منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التعلم عن بعد

    شاطر

    فرج السلمي

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    التعلم عن بعد

    مُساهمة  فرج السلمي في السبت مايو 21, 2011 7:04 am

    التعلم عن بعد

    • يعتبر التعليم هو الركيزة الأولى للتقدم وهو الأساس اللازم لمسايرة التطور فمن خلاله يتم استثمار الموارد البشرية لتزويد الإنسان بالقيم الدينية والسلوكية والمعرفية والتخصصية في شتى المجالات حتى يصبح الإنسان مهيأ لمساهمة الحديث.المجتمع الحديث . ولذلك تسعي المؤسسات التعليمية إلي تحقيق الهدف والغاية من العملية التعليمية بدرجة عالية من الكفاءة والإتقان والاهتمام بالفرد المتعلم وحاجاته والسبيل إلي ذلك تطوير طرق التدريس وأساليبها بحيث تواكب التقدم العلمي ويعمل علي أثراء العملية التعليمية
    • والتدريس عملية اجتماعية يتم من خلالها نقل مادة التعلم من مرسل هو المعلم إلى مستقبل هو التلميذ وهو وسيلة انسيابية لتحقيق أهداف التعلم المرجوة سواء كان التعليم مباشراً من المعلم أو غير مباشر بالتفاعل الذاتي أو مع الزملاء.
    ويرى كمال زيتون 1998م نقلاً عن نبيلة زكي 1994م إلى أن التدريس نشاط إنساني هادف ومخطط وتنفيذي يتم التفاعل فيه بين المدرس والطلاب وموضوع وبيئة التعلم ويؤدي هذا النشاط إلي عملية تقويم شاملة ومستمرة .
    • التعليم عن بعد
    • يقصد بالتعليم عن بعد Distance Learning استخدام تكنولوجيا الاتصال وتقنيات الكمبيوتر في عملية التعليم. ويطلق على هذه العملية أيضا مصطلحات مثل:
    • Internet-Based Learning
    • Distributed Learning
    • Computer-Mediated Communication
    • و التعليم عن بعد هو نقل العلم من مراكز تجمعه في عواصم الدول إلى المدن أو البلدان الأخرى التي لا تتوفر فيها وسائل و وسائط المعرفة الضخمة و المتخصصة.ويكون الاتصال بين الطالب المتلقي و المحاضر متفاعل interactive ويتيح نظام التعليم عن بعد إمكانية تلقى المحاضرات من مصدر بعيد عن مكان المحاضرة بنفس السرعة وفى نفس زمن التنفيذ real time application ويمكن هذا النظام من بث المحاضرات الحية والمسجلة بكفاءة عالية ، حيث يمكن الطالب أو المستمع من حضور محاضرة داخل أو خارج حدود البلد الذي يقيم فيه.
    • ينقسم التعليم عن بعد من حيث النقل إلى نوعين:
    • نقل متزامن synchronous delivery
    • حيث يكون الاتصال والتفاعل في الوقت الحقيقي real time بين المحاضر والطالب .
    • النقل اللامتزامن asynchronous delivery
    • حيث إن المحاضر يقوم بنقل وتوصيل أو توفير المادة الدراالطالب.طة الفيديو، الكمبيوتر أو أي وسيلة later time أخرى ويتلقى أو يتحصل على المواد في وقت لاحق
    • فوائد التعليم عن بعد :
    • الملائمة convenience حيث توفر الملائمة بين المحاضر و الطالب .
    • المرونة flexibility يتيح للدارس خيار المشاركة حسب الرغبة.
    • التأثير والفاعلية effectiveness أثبتت البحوث التي أجريت على نظام التعليمالمال. انه يوازى أو يفوق في التأثير و الفاعلية نظام التعليم التقليدي وذلك عندما تستخدم هذه التقنيات بكفاءة.
    • المقدرة affordability الكثير من أشكال التعليم عن بعد لا تكلف الكثير من المال .
    الإحساس المتعدد multi sensory هناك العديد من الخيارات في طرق توصيل المادة الدراسية ، منها المادة الدراسية المتلفزة والتفاعل من برامج الكمبيوتر والمادة الدراسية المسجلة في أشرطة كاسيت .
    • مزايا التعليم عن بعد
    • الاستغلال الجغرافي:
    • لا يحتاج الطالب والأستاذ إلى أن يكونا متواجدين في مكان واحد من أجل تبادل المعلومات. فالطالب يمكن له أن يقرأ أو أن يستمع إلى أو حتى يشاهد محاضرة الأستاذ إلكترونيا on-line عبر شبكة الإنترنت حتى و إن كان الطالب في بيته أو في بلد آخر غير البلد الذي يقيم فيه أستاذه. كذلك يمكن للأستاذ أن ينشر محاضرته إلكترونيا بشكل نصي أو صوتي أو مرئي عبر شبكة الإنترنت من بيته أو من بلد آخر غير البلد الذي يتواجد فيه طلبته.
    • نصي textual ( باستخدام صيغة Adobe Acrobat ) أو؛
    • صوتي Audio ( باستخدام صيغة Streaming Real Audio ) أو؛
    • مرئي Visual( باستخدام صيغة Streaming Real Video أو Streaming Net Show أو Compressed MPEG )
    • الاستغلال الوقتي:
    ليس ضروريا أن يكون كل من الطالب والأستاذ متواجدين في زمن واحد لتبادل المعلومات. فالأستاذ يمكن له أن ينشر محاضرته إلكترونيا إما بصيغة نصية قابلة للطبع أو بصيغة مسموعة أو مرئية وللطالب بعد ذلك أن يقرأ المحاضرة و يطبعها أو أن يستمع إليها أو يشاهدها في أي وقت يناسبه دون الحاجة إلى أن يلقي الأستاذ المحاضرة في وقت محدد. و كما أن للطالب الحرية في اختيار الوقت المناسب له كي يتلقى المحاضرة، فان له الخيار أيضا في إختيار الجزء الذي يرغب بقراءته أو الاستماع إليه أو مشاهدته. كذلك يمكن له أن يعيد الاستماع إلى جزء معين من المحاضرة أو أن يشاهد جزءا معينا منها و هي أمور يصعب تحقيقها في المحاضرة التقليدية. فعلى سبيل المثال، يمكن للطالب أن يختار الأجزاء التي يريد أن يستمع إليها أو يشاهدها من المحاضرة إذا كانت تلك المحاضرة منشورة بصيغة Real Audio أو Real Video . يمكن له كذلك إعادة الاستماع إلى أو مشاهدة أي جزء من المحاضرة المنشورة بتلك الصيغ.
    • الوسيط الحاسوبي:
    • استخدام الكمبيوتر كوسيط لنقل المعلومات يعني أيضا استغلال سرعة الكمبيوتر و إمكانياته في العملية التعليمية و هو أمر يساعد في تطوير هذه العملية.
    • توفر فرص التعليم لغير المستطيعين:
    • التعليم عن بعد سوف تمكن شريحة كبيرة من أفراد المجتمع من تحقيق رغباتها خصوصا هؤلاء الذين لا يستطيعون الالتحاق بالتعليم العالي لظروف مختلفة ( مثل السن أو الارتباط بعمل معين ). فالتعليم عن بعد مفتوح للجميع ولا حاجة فيه لحضور نظامي إلى الجامعة في أوقات محددة وهي أمور قد لا تناسب ظروف البعض.
    • التغلب على مشكلة الطاقة الاستيعابية للجامعات والهيئات التعليمية:
    • فالتعليم عن بعد لا يتطلب حضور الطلبة إلى الفصول الدراسية، و لا يتطلب تواجد محاضر في كل فصل كي يعطي عددا محدودا من الطلبة محاضرة معينة. هذا يعني أن الجامعات والهيئات التعليمية ستتمكن من التغلب على مشكلة طاقاتها الاستيعابية المحدودة التي تحتم عليها قبول عدد من الطلبة يتناسب مع ما هو متوفر من فصول دراسية و مدرسين.
    • عيوب التعليم عن بعد
    • الحاجة إلى التدريب:
    • يحتاج المدرسون إلى تدريب على استخدام الانترنت بشكل عام إضافة إلى التدريب على استخداIntranet.صة لاستغلالها في عمل صفحات الانترنت ونشر المحاضرات وغير ذلك. كذلك فالطالب يحتاج إلى تدريب على استخدام الانترنت إضافة إلى تدريب على استخدام البرامج التي تساعده على تبادل المعلومات مع أستاذه. وقبل كل هذا يحتاج كل من الطالب والأستاذ إلى امتلاكهما لمعرفة بأساسيات الحاسوب Computer Literacy.
    • الحاجة إلى بنية تكنولوجية:
    • من أجل إنشاء نظام تعليم عن بعد يجب توفر بنية تكنولوجية تحتية Technological Infrastructure عند الجامعة أو الجهة التي ترغب بطرح برامج التعليم عن بعد. هذه البنية ليست متوفرة لدى كل الجامعات أو الهيئات التعليمية.
    • الحاجة إلى وجود اتصال بين الطلبة وشبكة الإنترنت:
    • كي يتمكن الطلبة من النفاذ إلى البيانات الإلكترونية ولكي يستطيعوا تبادل المعلومات مع أساتذتهم يجب توفر اتصال بين الطلبة وشبكة الإنترنت. هذا الاتصال قد يكون اتصالا عبر مزود خدمات إنترنت ISP أو عبر الشبكة الداخلية للجامعة أو الهيئة التعليمية Intranet . إلا أن الطلبة ليسوا جميعا قادرون على الاتصال بشبكة الإنترنت عن طريق مزود خدمات الإنترنت. كذلك فالجامعات والهيئات التعليمية لا تمتلك جميعها شبكات Intranet مفتوحة لطلبتها.
    • مشكلة عرض الموجة Bandwidth:
    • من المشاكل الأساسية التي تواجه عملية التعليم عن بعد مشكلة عرض الموجه Bandwidth أي السرعة التي يتم عن طريقها تبادل المعلومات بين مزود خدمات الإنترنت و مستخدم شبكة الإنترنت الذي يتصل بالشبكة عبر هذا المزود. فمستخدمو شبكة الإنترنت الذين يتصلون بالشبكة من أجهزة الهاتف المنزلية العادية عبر مزودي خدمات الإنترنت يتبادلون المعلومات مع شبكة الإنترنت بسرعة لا تتجاوز عادة 33,6 كيلوبايت في الثانية Kbps من أجل نقل المحاضرات المرئية بشكل مناسب بحيث يمكن مشاهدة المحاضرات على شاشة كاملة الحجم و دون تقطع في الصوت و الصورة يحتاج مستخدم الإنترنت إلى توفر سرعة عالية لنقل المعلومات بينه وبين شبكة الإنترنت. يمكن تحقيق ذلك بواسطة توصيل حاسوب المستخدم بشبكة الإنترنت عن طريق أنظمة خاصة تعطي عرض موجة Bandwidth أكبر مثل أنظمة ISDN و DSL و T1 Lines و غيرها. هذه الأنظمة تعتبر مكلفة بالنسبة للمستخدمين العاديين.
    • الأمن:
    • يمثل الأمن أحد المشاكل الأساسية التي تواجه عملية التعلم عن بعد. فخلال أداء الامتحانات الإلكترونية on-line quizzes لا يضمن الأستاذ أن الطالب لا يحاول الغش. كذلك لا يضمن الأستاذ أن من يقوم بأداء الامتحان هو الطالب نفسه وليس شخصا غيره. هنالك بعض الوسائل البرمجية والتقنيات التي قد تساعد في التغلب على بعض السلبيات المتعلقة بالأمن، إلا أنها غير كافية للتغلب على كل تلك السلبيات. من هذه الوسائل استخدام ما يعرف بالـ Login Names و الـ Passwords للدخول إلى الامتحان عن طريق برمجة الموقع لكي يقبل فقط الطلبة المسموح لهم بالدخول. من تلك الطرق أيضا الحصول على عنوان الـ IP المستخدم من قبل الطالب أثناء أداء الامتحان عن طريق عمل برامج خاصة تستخدم بعض إمكانيات الحاسب الخادم Server من أجل التعرف على ذلك العنوان. إلا أن هذه الوسائل غير كافية للتغلب على كل السلبيات المتعلقة بموضوع الأمن.
    • التكاليف:
    • إضافة إلى السلبيات السابقة، فان هنالك تكاليف تتحملها الجهة التي ترغب بتطبيق نظام التعليم عن بعد. من هذه التكاليف ما يتعلق بالبنية التكنولوجية التي يتطلبها نظام التعليم عن بعد. فشراء وصيانة حاسوب خادم Server مع معدات و برامج، أو استئجار مساحة على حاسوب خادم من جهة خارجية كلها أمور تمثل أعباء مالية. كما أن تدريب المدرسين على استعمال البرامج والأدوات المستخدمة في نظام التعليم عن بعد يمثل عبئا ماليا إضافيا.


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: التعلم عن بعد

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في السبت يوليو 16, 2011 8:43 am

    التعليم عن بعد


    يمكن أن نعطي تعريفاً مختصراً للتعليم عن بعد : " هو نقل برنامج تعليمي من موضعه في حرم مؤسسة تعليمية ما إلى أماكن متفرقة جغرافياً " ، ويهدف إلى جذب طلاب لا يستطيعون في الأوضاع العادية الاستمرار في برنامج تعليمي تقليدي


    وإذا استعرضنا الإنتاج الفكري في مجال التعليم عن بعد، فإننا نجد عدم الوضوح والدقة في التعريف واستخدام المصطلح وخلطه مع التعليم بالمراسلة كما سنرى لاحقاً، ونقدم عدداً من التعاريف لبعض العلماء•


    ـ يرى العالم زيجريل ( Zigerell ) ، أن التعليم عن بعد هو إحدى صيغ التعليم التي تتصف بفصل طبيعي بين المدرس والطالب، باستثناء بعض اللقاءات التي يعقدها المدرس مع الطالب وجهاً لوجه لمناقشة بعض المشروعات البحثية• ويوضح زيجريل، أن التعليم عن بعد يختلف عن التعليم بالمراسلة من حيث إنه يستلزم بعض الفرص لتفاعل الطالب مع المعلم• ويعطي تمييزاً واضحاً بين التعليم عن بعد والتعلم عن بعد• فالأول يعنى بالإعداد أو بالعملية التعليمية ذاتها بينما يركز الآخر على نهاية المتلقي للتعليم عن بعد(6)•
    ـ أما ويدمير ( Wedemeyer ) ، يمضى بالتعريف خطوة أفضل إلى الأمام بالتركيز على المتعلّم الذي يحصل منه على الفرصة على أساس احتياجاته واهتماماته وطموحاته(6)•
    ـ ويتصف التعليم عن بعد بقربه من المعلّم، وقد عرفه القانون الفرنسي بأنه موقف تعليمي يستلزم حضور المعلّم شخصياً من حين لآخر (6)•
    وهكذا نجد أنه لا يوجد تعريف محدد ومتفق عليه للتعليم عن بعد، وأن التعاريف السابقة تشترك في بعض الخصائص الشـائعة، وأفضل تعريف له يتم من خلال توضيح هذه الخصائص والسمات المشتركة بين التعاريف السابقة، وهي :
    أ ـ الإمداد بالتفاعل من حين إلى آخر مع المدرسين•
    ب ـ إمداد الطالب بدراسة مستقلة وفردية•
    جـ ـ يتم تلقي الطالب للمعرفة من خلال مقررات داخل وخارج المؤسسة

    التعليمية•
    د ـ يعتمد التعليم عن بعد على احتياجات الطالب الفعلية(5 ، 6 )•



    3 ـ مسوغات التعليم عن بعد
    يعتقد التربويون وغيرهم بأن التعليم عن بعد هو تطور طبيعي لبرامج وآليات التعليم وترسيخ لمبادئه وأسسه بما يخدم الأهداف المجتمعية الكبرى• فالتطورات الفكرية والعلمية والتقنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية أثرت وبشكل ملحوظ في نمط التعليم وشكله ومحتواه وآليات تقدمه• وإن مفاهيم مثل الانفتاح الثقافي والعولمة والقرية الكونية والبث المباشر من الفضائيات أحدث نزعة قوية نحو فلسفة للتعليم تكون أكثر انفتاحاً• ومن هذا المنطلق جاء التعليم عن بعد كآلية عمل وفلسفة في الوقت نفسه لمواكبة التطورات والتقنيات والمفاهيم• ولذلك كان هناك عدد من المسوغات التي أدت إلى انتشار التعليم عن بعد ومن أهمها :
    أ ـ الإتاحة : وتعني أن فرص التعليم، وخاصة ً التعليم العالي، متاحة للجميع بصرف النظر عن أشكال المعوقات الزمانية والمكانية والعمرية•
    ب ـ المرونة : وهي في تخطي المعوقات البيروقراطية والروتين والوقت•
    جـ ـ تحكم المتعلم : وتعني أن الدارسين يمكنهم وضع أولويات في ترتيبهم لموضوعات المنهج لتكيفه وفق أوضاعهم وقدراتهم•
    د ـ اختيار أنظمة التوصيل المناسبة نظراً لاختلاف طرق التعليم لدى المتعلمين، فإن اختيارهم الفردي لأنظمة وتقنية التوصيل العلمي مثل: الحاسوب أو المراسلة أو البرمجيات والفضائيات واللقاءات، يعد سمة جوهرية لهذا النمط من التعليم الحديث•
    هـ ـ الموثوقية : وتعني مناسبة البرامج التعليمية ودرجاتها العلمية للأغراض المطلوبة، كما تعني الاعتراف بهذه البرامج وإجازتها•
    لقد ساعد وجود ثقافات الاتصال عن بعد في إتاحة تقديم عدد من المناهج الدراسية في الوقت نفسه، كما تؤدي دوراً متنامياً في تكوين القدرات الفردية وتفاعلاتها في مجتمعاتنا العربية(7) •

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: التعلم عن بعد

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في السبت يوليو 16, 2011 8:45 am

    الخلفية التاريخية للتعلم عن بعد
    مع ظهور التقنيات الحديثة وثورة الاتصالات، بدأت الدول تتطلع حالياً إلى الخروج من نطاق النسق التعليمي التقليدي إلى الأنماط التعليمية غير التقليدية، والتي تمثلت في التعليم المبرمج والتعليم عن بعد والتعليم بالمراسلة وغيرها من أشكال طرق التعليم•
    ونشأ التعليم عن بعد منذ عام 1960 نتيجةً للتنمية السياسية والتقنية، خاصةً مع تطور نظم الاتصال عن بعد لتربط الفصول الدراسية البعيدة وإثراء التعليم بالمراسلة عن طريق التكامل مع وسائل الاتصال المختلفة بدءاً باستخدام الدوائر التلفازية•
    ومن تطبيقات التعليم عن بعد في مراحله الأولى كان في مجال تدريب العاملين في المكتبات بعد أن كانت مناهج التدريب تتم في مدارس نظامية منذ أن افتتح (ملفل ديوي) أول مدرسة نظامية لتعليم المكتبات في جامعة كولومبيا في نيويورك في عام 1887 (6)•
    لقد أدت جهود العلماء والمدرسين في مجالات التعليم كلها إلى إيجاد صيغ التعليم التي تتلاءم مع أوضاع الدارسين واحتياجاتهم خارج أسوار المؤسسة التعليمية التي تتبع نظام التعلمي النظامي التقليدي، وتمثلت هذه الصيغ في الأنماط الرئيسة الآتية:
    4 ـ 1 ـ الدراسة بالمراسلة
    وهي أول أنواع التعليم عن بعد، وكانت التطبيقات الأولى لها في استخدام تعليم المكتبات وعلم المعلومات• وأحدث عدد من الأندية والمدارس في المدن الأمريكية وقامت بعض المدارس والمكتبات الكبيرة والتخصصية بتعليم أعمال المكتبات وتبني طريقة التعليم بالمراسلة، على أن تكون رديفاً وملحقاً ومكملاً لطرق التعليم النظامي وليس بدلاً(6)•
    4ـ 2ـ الجهود التعليمية الممتدة
    كان التعليم بالمراسلة له سبق الأولوية، إلا أنه لم يكن الوحيد من الجهود المبكرة في الولايات المتحدة لتوفير فرص بديلة للتعليم والتدريب في المؤسسات التعليمية، وخاصة المكتبات وعلم المعلومات، وأوجد أساتذة المكتبات وعلم المعلومات فرصاً للعاملين غير القادرين على الالتحاق ببرامج ثابتة في جداول تقليدية عن طريق إعطائهم فرصاً تعليمية خارج حدود حرم المؤسسة التعليمية، وقد سميت هذه الفرص بالجهود التعليمية الممتدة•
    وقد استخدمت أشكالاً أخرى إلى جانب الفصل الصيفي، مثل: إقامة دورات مكثفة في مقررات محددة، وفصول عطلة نهاية الأسبوع، وفصول مسائية، وذلك لتمكين العاملين الذين يعملون طوال أيام الأسبوع، ولا تمكنهم الأوضاع سكنهم أو يعيشون بعيداً عن برامج التعليم التقليدية التي يكون الانتظام فيها غير ممكن، إضافة

    إلى قبول الطلاب غير المتفرغين ممن تجذبهم الدراسة(6)•




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 3:10 am