منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التكيف الرياضي

    شاطر

    فرج السلمي

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    التكيف الرياضي

    مُساهمة  فرج السلمي في الجمعة مايو 27, 2011 1:24 am

    التكيف التكيف بصورة عامة هو تلاؤم الكائن الحي مع كل ظروف الوسط الذي يعيش فيه، بحيث يستطيع التعامل مع هذه الظروف بنجاح، واستغلال الموارد الموجودة فيه، والعيش بتناغم مع كل المؤثرات فيه، وزيادة القدرة على البقاء والتكاثر فيه. أما رياضيا فهو:
    1- هو التقدم الذي يحدث في مستوى إنجاز الأعضاء والأجهزة الداخلية للجسم نتيجة أداء أحمال داخلية وخارجية تتخطى مستوى عتبة الإثارة.
    2- يقصد بالتكيف ( في البيولوجي ) : التغيرات الوظيفية والعضوية التي تحدث في جسم الكائن الحي نتيجة لمتطلبات ( أحمال ) داخلية وخارجية ، حيث يعكس التكيف مدي صلاحية الأعضاء الداخلية لمواجهة المتطلبات . .
    أنواع التكيف
    هناك نوعان من التكيف هما :
    1- التكيف الوظيفي : هو التكيف الذي يحدث في الأجهزة الوظيفية ، والذي يؤدي إلي تحسين كفاءة أدائها لوظائفها ، وهذه الأجهزة هي كل من الجهاز الدوري و التنفسي والعصبي والعضلي والغدد الصماء وكل من الجهاز الإخراجي والهضمي 2- التكيف المورفولوجي : وهو التكيف الذي يحدث في أحجام وأبعاد الأجهزة العضوية المشار إليها سلفاً .
    ونتيجة للتدريبات الرياضية وحدوث التعب وعمليات استعادة الشفاء تحدث الاستجابات والتكيفات الوظيفية لأجهزة وأعضاء الجسم المختلفة وهذه التكيفات على ثلاثة أنواع هي: -
    1 - تكيفات بسيطة أو عدم وجود تأثير واضح للتكيف:
    وتحدث هذه التكيفات نتيجة أداء تدريبات بسيطة لا تؤثر بشكل واضح على الحالة الوظيفية للاعب وخاصة عند تكرار هذه التدريبات بفترات زمنية متباعدة مثل التدريب مرتين في الأسبوع.. هذه الفترة كفيلة بأن تنهي تأثير هذه التكيفات ، وهذه التدريبات لا تحدث تطوراً واضحاً وملموساً بمستوى الحالة التدريبية للاعب لبساطتها ولبعد الفترة الزمنية بين وحدة تدريبية وأخرى .
    2- تكيفات واضحة وملموسة على مستوى الحالة التدريبية للاعب:
    وتحدث هذه التكيفات نتيجة أداء التدريبات اللاحقة خلال أو بعد مرحلة فوق التعويض للجوانب الفسيولوجية والكيميائية لأجهزة وأعضاء الجسم المختلفة وهى المرحلة المناسبة لأداء التكرار التالي للتدريبات أي أن الفترة الزمنية بين الحمل التدريبي الأول والحمل التدريبي الثاني تكون مثالية ، ونظراً لتكرار الأحمال التدريبية وفقاً لهذا المبدأ .. فإن مستوى الحالة التدريبية للاعب سوف تتحسن بشكل واضح وملموس.
    3- عدم حدوث التكيفات:
    تحدث هذه الحالة عندما تؤدي التدريبات اللاحقة قبل الانتهاء من مرحلة الاستشفاء للتدريبات السابقة حيث تكون فترة الراحة بين الوحدات التدريبية قليلة ولا تسمح بعودة الأجهزة الوظيفية والعضلات إلى مرحلة جيدة من الاستشفاء مثل التدريب بحمل قصوى عصراً وتدريب قصوى صباح اليوم الذي يليه .. حيث تؤدي التدريبات الصباحية أثناء عمليات استعادة الاستشفاء لمعظم العمليات الفسيولوجية والكيميائية داخل الجسم وقبل أن يتم الاستشفاء من الحمل التدريبي السابق ، ونتيجة الاستمرار بالتدريبات ووفقاً لهذا المبدأ الخاطئ في التدريب ولفترة طويلة فإن قدرته وكفاءة اللاعب على الأداء سوف تنخفض وبالتالي عدم حصول تكيفات فسيولوجية وكيميائية داخل أجهزة وأعضاء جسم اللاعب وينخفض مستوى الحالة التدريبية وهذا يندرج تحت مصطلح ((التعب الذي يتميز بالاستمرارية النسبية)) وهو تعب سلبي وله تأثير على صحة اللاعب البدنية والنفسية ويؤدي إلى انخفاض المستوى بشكل واضح وملموس وربما يؤدي إلى حالة الإجهاد المنظم .
    ويمكن تقسيم التكيف أيضا إلى:
    1- التكيف الفوري
    2- التكيف التراكمي
    فالتكيف الفوري يحصل جراء تكيف متغير، ويستمر بسب رد فعل الأجهزة الوظيفية على تغيرات البيئة التي تحصل لمرة واحدة ويكون هذا التكيف السريع مثل تغير حدقة العين، أو لون البشرة، أو مقدار حرارة الجسم (إفراز العرق)
    ، فضلا عن التغيرات على وظيفة الحوافز التي تزاول لمرة واحدة 0

    أما التكيف التراكمي حيث يظهر جراء مؤثرات الحوافز لفترة طويلة والاستجابة عليها 0 فاستجابة الأجهزة الوظيفية على الرطوبة والحرارة والبرودة بدل على التكيف التراكمي حيث لا يتمكن الرياضي أو المسابقة في المناطق المرتفعة عن سطح البحر بسب عدم حدوث التكيف ،مما يجعل الرياضيين ينتقلون قبل فترة طويلة للتدريب إلى الأجواء في المناطق المرتفعة .

    العوامل الموثرة في عمليات التكيف :
    أولا :العوامل الداخلية
    1- العمر
    2- الجنس
    3- الحالة التدريبية


    ثانيا : العوامل الخارجية
    1- كمية ونوع الحمل
    2- التغذية

    قواعد هامة للوصول لحالة التكيف :
    نجاح عملية التكيف تتوقف على مقادير الأحمال التدريبية بحيث يجب إن تكون قريبة من أعلى حدود لمستوى كفاءة الفرد الرياضي وكلما كانت درجة الحمل مناسبة كانت مراحل التكيف أسرع
    1- تحدث عملية التكييف بنجاح عندما تكون العلاقة متوازنة بين عمليات إعطاء الحمل و الراحة
    2- يجب التدرج بوعي عند زيادة أو تصعيب مقادير الأحمال التدريبية
    3- زيادة التكيف لا تسير في خطوط مستقيمة وليست في ارتفاع مستمر ولكنها تعتمد على فترات ترتفع فيها تلك المقادير و أخرى تنخفض فيها وثالثة لتثبيت عملية التكيف وهكذا . ولذلك تسير في خطوط تموجية
    4- يحدث التكيف سريعا لدى الرياضيين المبتدئين أو ضعاف المستوى ولكن كلما زادت الكفاءة قلت نسبة زيادتها عن السابق , اى أنها لا تستمر في الزيادة بمعدلات ثابتة . وهذا ما يفسر صعوبة تحطيم الأرقام لدى اللاعبين عند وصولهم إلى مستوى معين
    5- يوثر توزيع الحمل التدريبي على عمليات التكيف الناتجة فإذا كان حجم الحمل كبير وشدته بسيطة فان ذلك يودى إلى تنمية وتحسين التحمل . وعندما يكون الحجم للحمل قليلا وشدته عالية فان ذلك يودى إلى تنمية القوى و السرعة
    ويتم التكيف مع التدريب الرياضي على مراحل (ياكوفليف 1972) 1- الإخلال بالتوازن بين الأعضاء الداخلية والبيئة
    2 - تنظيم عملية مواجهة الإخلال مع توسيع المدى الوظيفي
    3 - تشكيل تكوينات جديدة تمكن من التغلب على عوامل الإخلال هذه بصورة أفضل عند تكرارها
    4 - ارتفاع مستوى ثبات الأجهزة التي حدث فيها التكيف
    5- تراجع عمليات التكيف عند نقص التدريب
    أهم التكيفات ( التغيرات ) الحادثة في الأجهزة الوظيفية داخل جسم اللاعب والناتجة عن التدريب الرياضي كما يلي :
    1- تحسن في وظائف القلب والدورة الدموية والتنفس وحجم الدم المدفوع .
    2- تحسن كفاءة الإثارة العصبية والعمل العضلي والأربطة والعظام .
    3- تحسن النشاط الهرموني والإنزيمي .
    4- زيادة مخزون إنتاج الطاقة في الخلايا العضلية.


    العلاقة بين الحمل والتكيف
    إن العلاقة بين الحمل والتكيف علاقة حتمية وأساساً جوهرياً لحدوث تقدم في المستوي ، وتعتمد في المقام الأول علي العلاقة بين مستوي الحمل وفترة الراحة ولذا يجب النظر إليها علي أنهما وحدة واحدة يؤثر كل منهما في الآخر تأثيراً مباشراً ، وقد يؤدي هذا التأثير إلي الارتقاء بالمستوي إذا كان مناسباً لمستوي الحالة التدريبية ، أو علي العكس انخفاض أو إعاقة تقدم المستوي ) ظاهرة الحمل الزائد ) إذا تم تجاهله .
    وتحدث عملية التكيف نتيجة للعلاقة السليمة بين فترات أداء الحمل وفترات الراحة فإذا ما أدي اللاعب بحمل مناسب فإن قدرته علي الأداء تقل تدريجياً لاستهلاك القوة الوظيفية لأجهزة الجسم وهنا تكمن عملية التكيف حيث يتطلب الجسم فترة من الراحة لاستعادة المستهلك من الطاقة وعند تكرار نفس الحمل في فترة التعويض الزائد يتم نفس التأثير ، ومن ثم حدوث تكيف لأعضاء وأجهزة الجسم عند هذا المستوي من الحمل ( توازن بين عمليات الهدم والبناء).
    فإذا ما رغب المدرب من الارتقاء بالمستوي وحدوث مستوي تكيف أعلي فاعلية بالارتقاء بمستوي الأحمال الجديدة ( عزم الحمل المؤثر ) أي أن التكيف دائماً يؤدي إلي زحزحة مجال الأحمال الفعالة إلي أعلي .

    علاقة التكيف بدرجات الحمل

    إن عملية التكيف يحكمها ثلاث قوانين أساسية في التدريب وهي :
    •الخصوصية :
    •الحمل الزائد : وهو يعني ضرورة التدريب بالحمل العالي وليس الحمل الزائد .
    •قابلية القلب : وتعني درجة تقبل الجهاز القلبي لمعاودة التدريب وعموماً يجب أن يضع المدرب في اعتباره كمية ونوع الحمل التدريبي.

    التكيف البيولوجي
    يعد التكيف البيولوجي وسيلة لتطوير الإمكانيات والاستعدادات لعمليات فسيولوجية أخرى عن المستوى الذي يمتلكه الفرد.فالقدرة على التكيف تعد من خصائص الكائنات الحية.فالتكيف البيولوجي يشمل الجانب الوظيفي والشكلي مثل شكل الخلايا وتركيبها والأنسجة وأعضاء جسم الرياضي وأجهزته. فالرياضي عبارة عن وحدة بيولوجية أي وحدة وظيفية بنائية متكاملة ومترابطة تتفاعل مكوناتها لتعطي ظاهرة حياة الرياضي بما تشمله هذه الظاهرة من مظاهر حيوية تشمل التمثيل الغذائي والنمو والتكاثر والتنفس والقدرة على التفاعل مع البيئة الخارجية والمستوى الجيد لنشاط جهازه العصبي من ناحية قدرة المخ على تشكيل الأفكار والتفكير المنطقي والخيالي.ويظهر أن النشاط الحركي يرتبط في واقع الاجهزة الحيوية التي تدخل ضمن حالة التطوير والتنمية أو بتعبير أفضل بالتكيف الوظيفي وفقا لمتطلبات النتيجة والانجاز المطلوب من الأجهزة والتي يقع عليها مباشرة حالة التكيف مثل:

    - الجهاز العضلي.
    - الجهاز العصبي(يجمع بينهما الضبط العصبي للانقباض العضلي)
    - الجهاز الدوري التنفسي(يتبع درجة النشاط الحركي ويتأثر به مباشرة)
    * أما الاحهزة التي تربط بالنشاط الحركي بصورة غير مباشرة فهي:
    - الغدد القنوية اللاقنوية( الصماء): وخاصة تلك التي تربط بمكونات الدم والأنزيمات وعمليات الاحتراق ألازم للانقباض العضلي.
    - الجهاز الهضمي وملحقاته
    - الأجهزة الوظيفية مثل الكبد والكلى
    - الحالة البيولوجية والمناعة ضد الأمراض العامة
    - الجهاز الحسي وما يرتبط بالأجهزة وتقدير القوة والسرعة- الحركية الحسية


    ارتداد حالات التكيف بعد الانقطاع عن التدريب
    أن ما يمكن أن يتحقق من زيادة في القدرة على الأكسدة داخل العضلة نتيجة لتدرب التحمل الذي يستمر لمدة شهرين تفقده العضلة في حدود (4-6اسابيع)عندما ينقطع اللاعب عن التدريب, أن التناقص في الأنزيمات الموكسدة داخل العضلة بدت بمعدلات أسرع مما يحدث بالنسبة للشعيرات الدموية, كما يحدث أيضا هذا التداعي في الحد الأقصى لاستهلاك الأوكسجين في الجسم ككل.
    وقد أجريت دراسة عن تفاصيل هذا التداعي على لاعبين في حالة تدريبية عالية استمروا في التدريب لعدة سنوات, فقد وجد شي ( che1983 )أن قدرة الألياف البطيئة على الأكسدة تنخفض بشدة حتى تصل إلى الحالة الطبيعية في الأفراد غير الرياضيين, ألا أن قدرة الألياف السريعة على الأكسدة تبقى في مستوى مرتفع خلال فترة 12 أسبوعا من الانقطاع عن التدريب.
    ومن النظريات التي تفسر حدوث ذلك هو أن تدريب التحمل لفترات طويلة يحدث تغييرا في نمط استجابة الوحدات الحركية السريعة في النخاع ألشوكي




    المصادر
    1- بحث للدكتور عارف الكرمدي
    2- بحث للدكتور جبار رحيمه
    3- قاسم حسن حسين – علم التدريب في الأعمار المختلفة
    4- د طلحة حسام الدين وآخرون - الموسوعة العلمية( 3) في التدريب الرياضي

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: التكيف الرياضي

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الجمعة يوليو 08, 2011 9:36 pm




    بارك الله فيك يا غالي،،
    و
    جزاكِ المولى خير الجزاء ،،

    دمتِ جهداً متواصلاً ، وعملاً دؤوباً ،،

    في حفظ الله ورعايته ،،


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 11:45 pm