منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التوافق الحركي

    شاطر

    فرج السلمي

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    التوافق الحركي

    مُساهمة  فرج السلمي في الجمعة مايو 27, 2011 4:25 am

    التوافق الحركي
    مفهوم التوافق الحركي
    التوافق هو عملية مقرونة بإمكانيات الجهاز الحركي على تنظيم القوه الداخلية مع القوة الخارجية المؤثرة وتختلف القوة باختلاف الفعل الحركي وبالتجارب السابقة لدى الأفراد، ولكن يبقى الجهاز المركزي هو المسيطر في عملية الحركة
    إن تنظيم القوة الداخلية هو تنظيم للأجهزة الجسمية جميعها التي يسيطر عليها الجهاز المركزي، ويؤكد الكثير من العلماء إن التوافق الحركي هو التعلم الحركي بحيث تتوافق الحركات والمهارات وتكون منسجمة مع المحيط ، ويختلف التوافق بالفروق الفردية للأفراد والبيئة والجنس والعمر والرغبة والى ما شابه ذلك .
    ويعني التوافق أيضا" ترتيب عدة أشياء وتبويبها، وهذا الترتيب يختلف من علم إلى آخر، أي التوفيق بين أجزاء الحركة التي يتكون منها الأداء إذا كانت حركة وحيدة أو بينها وبين حركات أخرى إذا كانت حركات متكررة أو سلسلة حركية . والأداء الحركي عملية معقدة ومركبة، إذ يحتوي على عدة أجزاء وهي نوع من تعامل المتعلم مع بيئته، كوحدة متكاملة من النشاط تؤدى على أساس قرار اتخذ بطريقة إرادية لغرض تحقيق هدف محدد مسبقا .
    ويعد التوافق الحركي من الصفات المهمة لنمو الطفل حركيا في مرحلة الطفولة إذ يبدأ احتياج الطفل لهذا الصفة، لما يتعرض له في حياته اليومية من الحركات والمهارات مثل المشي وتقدير المسافات وغيرها، لذا يعد من الأهمية تطوير الوظائف الحركية للطفل في سن مبكرة ، إذ يزيد من قدراته على التوجيه والتحكم في حركاته لأن افتقاره لصفة التوافق الحركي يؤدي إلى ارتباكه دائما وعدم كفاءته وزيادة فرص إصابته وذلك لضعف القدرات التوافقية لديه، كما إن تطور التوافق يحسن من درجة الأداء الحركي وتقل تبعا لذلك الحركات غير الضرورية .
    لذا فانه من الضروري أن يبدأ تدريب الطفل مبكرا لكي يحصل على حركات توافقية ذات كفاءة عالية وعلى مهارات في كثير من أوجه النشاط المختلفة، وان يستمر في هذا التدريب في حياته البالغة، فاكتساب التوافقات يستغرق سنوات وأهم فترة لاكتساب هذه المهارات وتنميتها هي سنوات التشكيل الأولى(الطفولة المبكرة).
    أنواع التوافق الحركي
    1- التوافق الحركي العام والخاص :
    يلاحظ التوافق العام عند أداء بعض المهارات الحركية الأساسية كالمشي والركض والوثب، أما التوافق الخاص فهو ذلك النوع الذي يتماشى مع نوعية الفعالية أو اللعبة الممارسة وطبيعتها ، فالكرة الطائرة تستوجب عند أداء مهاراتها المختلفة نوعا" من التوافق الحركي الخاص يختلف عند أداء مهارات في كرة السلة أو كرة القدم.
    2- التوافق الحركي بين أعضاء الجسم جميعا" وتوافق الأطراف:
    هذا النوع من التوافق يحدد بالتوافق الذي يشارك فيه الجسم كله ، أما توافق الأطراف فانه يستخدم في الحركات التي تتطلب مشاركة الرجلين فقط أو اليدين فقط أو اليدين والرجلين معا.
    3- توافق الرجلين- العين.الذراعين-العين:
    يحدد كلارك( Clarke) التوافق الحركي هنا بالنوعين اللذين يعدهما إحدى مكونات القدرة الحركية العامة، والنوعان هما :-
    أ- توافق الرجلين – العين .
    ب- توافق الذراعين – العين.
    الاعتبارات الخاصة بتطوير صفة التوافق الحركي:
    إن تطوير صفة التوافق الحركي لا تعتمد على التمرينات فحسب.بل أصبحت معظم الألعاب الصغيرة والألعاب الجماعية والفردية والأنشطة الحركية المختلفة تهتم بكيفية تطوير هذه الصفة لما لها من تأثير كبير وفعال في تطوير الأداء الحركي والارتقاء به. وفق بعض الاعتبارات الخاصة التي منها:
    1-التدرج بالتدريب من السهل إلى الصعب .
    2-إن تتشابه تمرينات التوافق الحركي قدر الإمكان مع نوعية الفعالية أو اللعبة التي يمارسها ألاعب أو المتعلم تبعا لحدوث اضطرابات حركية في أثناء الأداء الفعلي للعبة آو الفعالية الأصلية.
    3- الاستمرار في أداء التمرين أو تكراره حتى تتكون الاستجابة العضلية لللاداء الحركي بمستوى عال .لان تمرينات التوافق الحركي تتطلب التدريب عليها أكثر من غيرها من الصفات حتى تصل إلى مستوى الأداء الحركي المطلوب.
    أنظمة التوافق الحركي
    يرتكز نظام التوافق الحركي على أساس استقبال المعلومات بواسطة الحواس أي إن التصرف الحركي ناتج عن منهج مرئي مرسوم بالدماغ أو ناتج عن رد فعل، إذ إن هذا النظام ينظم الحركة على أساس استقبال المعلومات وهضمها وترتيبها على شكل دوائر وأنظمة توافقية منطقها التحليل والتخطيط ومن هذه النماذج ما يأتي:-
    1-نظام التوافق الحركي البسيط:
    يبنى هذا النظام على أساس خزن المعلومات الكبيرة. خلال الأداء الحركي المتكرر للمنهج الحركي الذي هو المهارة تبدأ من بدايتها حتى انتهائها ،والهدف هو تحقيق واجب الأداء الحركي ( الأداء الفني) أي الأجزاء التفصيلية للمهارة ،ويأتي خزن هذا المنهج من خلال التكرار فيحفظ اللاعب أو المتعلم وتخزن في الجهاز العصبي المركزي ولا يمكن خزن المهارة إلا بالتكرار المستمر.
    ويتم التعلم عن طريق المدرب أو المدرس وذلك بعرض الحركة(الأنموذج) وشرحها وتوضيحها وتصحيح الأخطاء، أما في المستويات العليا فيستعان بالأفلام والصور والنماذج وتعرف الحركة الجديدة بشكل كامل لتطوير الملاحظة الذاتية للاعب أو المتعلم .
    ومن أهم مميزات الأداء في هذا النظام ما يأتي:-
    1-يستخدم المتعلم أو اللاعب مجاميع عضلية كثيرة.
    2-يستخدم المتعلم أو اللاعب قوة إضافية كبيرة .
    3- يعطي الدماغ ايعازات إلى العضلات اكبر من حاجتها الفعلية .
    4-تظهر علامات التعب بسرعة نتيجة الأداء الحركي غير الموزون مع الواجب الحركي .
    2-نظام المقارنة بين ما يجب أن يتم وما تم فعلاً:
    يعتمد هذا النظام أساسا على جمع المعلومات من خلال أداء الواجب الحركي فعلاً ومقارنته مع الواجب الحركي المطلوب(المهارة) وان الفرق بين الاثنين هو مجمل الأخطاء التي لابد أن تصحح ، ويتم الحصول على المعلومات في أثناء أداء الواجب الحركي من خلال الملاحظة الذاتية للمتعلم أو اللاعب في المستويات العليا والمتقدمين، أما بالنسبة للمتعلم أو اللاعب المبتدئ فيتم الحصول على المعلومات عن طريق المدرس أو المدرب الذي يوضح هذه الأخطاء بواسطة الشرح والتوضيح والعرض(الأنموذج) للأداء الجيد.
    كما يتم في هذا النظام المقارنة بين ما تم من حركة ( فعل حركي ) وبين ما هو مطلوب( مقارنة ذاتية )، أي تبدأ عملية المقارنة بين المهارة المطلوب أداؤها وبين المهارة التي أداها المتعلم أو اللاعب لأنه يعرف المهارة بتفاصيلها من خلال منهج مرسوم في الدماغ على شكل صورة للمهارة وبشكلها الصحيح ، وكلما كان الأداء مع الهدف المرسوم، كان الأداء جيداً ، أما إذا ابتعد أداء المتعلم أو اللاعب من الهدف المرسوم كان مستوى أدائه ضعيفاً .
    ومن أهم مميزات الأداء في هذا النظام هي:-
    1-بعد الأداء وعند استرجاع المتعلم أو اللاعب لأثر أدائه(التغذية الراجعة) يقارن بين النتيجة التي حققها والتي استطاع أن يحققها وأن يدركها عن طريق المعلومات الواردة إليه عن أدائه(التغذية الراجعة) وبين الهدف الحركي الذي يريد الوصول إليه ومن خلال هذه المقارنة يحدد المتعلم أو اللاعب الفرق بين نتيجة الاستجابة الحركية والهدف الحركي(المهارة المطلوبة).
    2-يستطيع المتعلم أو اللاعب أن يفرق بين الأداء الحركي الخاطئ وبين الأداء الحركي الصحيح، وان يقوم بنفسه بتصحيح هذا الخطأ ،ولهذا سمي هذا النظام ( بنظام التصحيح الذاتي).
    3- نظام تحليل المعلومات:
    يعتمد هذا النظام على النظام السابق ( المقارنة بين ما تم ويجب أن يتم ) فعندما تبدأ عملية المقارنة مع الأنموذج تبدأ معها أو يصاحبها التحليل لغرض عزل المعلومات الخاطئة نهائياً، إذ يحصل اللاعب أو المتعلم على معلومات جديدة وفي هذا النظام تحذف جميع المعلومات الخاطئة عن المهارة أو الحركة ، وتؤدى بصورة صحيحة ويتم تطويرها من خلال المعلومات الجديدة .
    ويتم هذا النظام على أساس استقبال المعلومات عن طريق المستقبلات الحسية (السمع،النظر،الشعور العضلي،اللمس)، ومن الشعور العضلي ومن خلال الأداء الحركي ومن ثم تنتقل إلى مركز الإحساس العصبي الذي يستقبل هذه المعلومات ويخزنها ومن ثم يحللها لتوضيح نظام سير الحركة أو المهارة وتبقى عملية استقبال المعلومات والتصحيح مستمرة إلى أن تتوافق جميع القوى والعناصر المؤثرة وتنسجم في الأداء .
    ومن أهم مميزات الأداء في هذا النظام مايأتي:-
    1-تميز واضح للعمليات العصبية .
    2-اكتساب الأسلوب الدقيق.تثبيت.
    3-زيادة في قدرة الإحساس والإدراك .
    4- اكتساب تصور حركي دقيق .
    5-تركيز الانتباه على أهم النقاط الجوهرية للمهارة أو الحركة.
    4-نظام التصرف الحركي:
    التصرف الحركي هو تحقيق الهدف ذهنياً قبل الأداء الحركي أو توقع مسبق للحركة أو المهارة مقرونة بالأداء ، ويعد التصرف الحركي أعلى مرحلة من مراحل الأداء الحركي في الفعالية أو اللعبة الرياضية،إذ إن اللاعب أو المتعلم يتصرف بالمعلومات المعقدة والمتعددة للحركة أو المهارة مع معرفة كل العمليات العقلية أي حدوث توقع مسبق للحركة أو المهارة والتصرف على غرارها، إذ توجد في هذا النظام مناهج أو برامج حركية متعددة في الدماغ(معرفة ببرامج التغيير)، إذ يرسم برنامج أو منهج ويحذف برنامج أو منهج وبالوقت نفسه يكشف برنامج أو منهج المنافس.
    ومن أهم مميزات الأداء في هذا النظام ما يأتي:-
    1-ثبات في المسار الحركي.
    2-أعلى ما يصل إليه المتعلم أو اللاعب من أداء حركي في الفعالية أو اللعبة المعينة.
    3-إعطاء النتيجة نفسها مع التكرار الحركي .
    4-يوجد توقع مسبق للحركة أو المهارة.
    5-يتطابق الأداء الحركي مع الهدف المرسوم في الدماغ،(تطابق الخطة مع النتيجة)
    6- التغيير في البرنامج يكون في القسم التحضيري .
    7- الكشف عن برنامج أو منهج المنافس

    مسارات التعلم الحركي:
    1-التوافق الحركي الخام:
    هو المرحلة التي يتم فيها أداء الحركة أو المهارة بشكلها الأولي.وتسمى مرحلة اكتساب المسار الأساسي والأولي للحركة.وتعني أداء المهارة بشكلها الأولي.وفيها يتعلم المتعلم أو ألاعب المسار الأساسي للحركة بشكل خام.إذا يشمل سير التعلم من بداية الحصول على المعلومات الأولية وحتى أداء المهارة ضمن ظروف ومطالبات مناسبة.
    وتشكل هذه المرحلة الأساس الأول لتعلم المهارة الحركية وإتقانها.وتسمى أيضا بمرحلة اكتساب الترفق الأولي للمهارة الحركية.وهذا المصطلح يشير إلى إن المهارة الحركية الجديدة اكتسبت في صورتها البدائية أي من دون وضع أي اعتبارات بالنسبة لجودة الأداء أو مستواه ويتحدد نشاط المدرب أو المدرس في تقديم المهارة الحركية الجديدة .ويتحدد نشاط اللاعب أو المتعلم المبتدئ في استيعاب هذه المهارة.
    إن التوافق الحركي الخام للمهارة يعني ابتداء الحركة ولو أنها تحتوي على أخطاء كثيرة.ولم تستجب أعضاء اللاعب أو المتعلم للمركز العصبي وإذا استجابت فتكون صعبة وستكون الحركة مجتمعة مادة من دون وضع مطالبات النوعية.
    ففي بداية تعلم الحركة أو مهارة جديدة فان المدرب أو المدرس يقوم بتقديم نموذج حي مع الشرح التوضيحي له إمام اللاعب أو المتعلم أو باستخدام الرسوم والصور الفوتوغرافية أو الأفلام السينمائية التي توضح سير الحركة فيستوعب المتعلم الشكل الظاهري للحركة ويحصل على التصور الأولي عن سير الحركة المراد تعلمها بحيث لازال هذا التصور بشكله الخام.ويبدء التعلم الحقيقي عندما يحاول المتعلم أداء الحركة في التجربة الأولى.إذا يشعر من خلال ذلك بالمؤثرات الداخلية والخارجية التي تخبره عن حالة جسمه خلال أداءه الحركي.

    ومن أهم ما تتميز به مرحلة التوافق الحركي الخام ما يأتي:
    1- عدم توازن الجهد المبذول مع متطلبات المهارة.
    2- انعدام الإنسانية.
    3- تؤخر الانتقال بين الأقسام الثلاثة للحركة.
    4- عدم النجاح بالأداء في كل مرة.
    5- التوقع الحركي ضعيف لقلة المعلومات الموجودة في الذاكرة الحركية.
    6- مقدار الاستجابة كبير بالنسبة للحركة المؤداة وينتج ذلك عن كثرة الايعازات العصبية.
    7- الإحساس بالتعب المبكر نتيجة العمل العضلي الكبير التي تشترك فيه عضلات ليس لها دور بالمهارة.
    8- التعامل مع أجهزة غير مناسبة.
    9- التصور والتصرف الخاطئ .
    10-عدم الاستعداد الدائم للحركة.
    11-التوقيت ورد الفعل الضعيف.
    12-انعدام الرشاقة التي تنظم الصفات الحركية كافة
    13-لا يحدث تطابق بين الأهداف المطلوبة والمرسومة بالدماغ.
    2-التوافق الحركي الدقيق :
    المقصود بمرحلة التوافق الحركي الدقيق هو تنظيم عمل القوى الداخلية مع حجم القوى الخارجية فتتجنب فيها الحركات الزائدة ولهذا يصبح التوافق تنظيم منسجم .وحاجة الحركة أو المهارة أي إن القوة المستعملة بالأداء مجدية وهي المرحلة الثانية التي تلي مرحلة التوافق الحركي الخام .وتبدءا هذه المرحلة عندما يستطيع اللاعب أو المتعلم من تكرار أداء المهارة أو الحركة بشكل أولي.
    ويتمكن في هذه المرحلة اللاعب من أداء المهارة بأخطاء قليلة.وفيها يتم تنظيم العضلات العاملة والمسؤولة عن الواجب الحركي .إذا يتطور التوافق الحركي الدقيق كلما ازدادت معرفة اللاعب بإجراء المهارة التفصيلية واستيعابه للمعلومات المتعلقة بها بشكل جيد.يؤدي إلى إمكانية الملاحظة الذاتية والتصحيح الذاتي ومقارنتها بشرح المدرب وعرض إرشاداته.
    وفي هذه المرحلة يؤدي المدرب دورا كبيرا في عملية التطور للانتقال من مرحلة التوافق الحركي الخام إلى هذه المرحلة .إذا يستخدم الأساليب المختلفة والتدريب والتعلم.ويقوم بتوجيه ألاعب للجوانب الأولية في المهارة ويساعد على معرفة النقاط الصعبة فيها وتصحيح الأخطاء التي تتكون في إثناء أدائها عن طريق الكلام والعرض الصحيح لها.فضلا عن استخدام الوسائل التعليمية كللا فلام والرسوم والصور التي توضح سير المهارة الحركية مع التوضيح الوافي لها والذي يوضح للاعب القوانين الميكانيكية والتشريحية والفسلجية بما ينسجم والمرحلة التي توصل إليها اللاعب ومدى استيعابه لها.
    ومن أهم ما تتميز به مرحلة التوافق الحركي الدقيق مايأتي:
    1- الحركة تؤدى بشكل انسيابي.
    2- عدم وجود فواصل واضحة بين أقسام الحركة.
    3- يبدءا التوازن بين عمليتي الشد والارتخاء عند الحركة.
    4- التوقع والنقل الحركي منسجم مع الهدف.
    5- تنظم المهارة وفق الوضعيات المختلفة.
    6- تتطابق الحركة مع الهدف المطلوب والمرسوم بالدماغ.
    7- ينسجم الأداء الفني مع بداية تعلم الخطط
    8- تصحيح الأخطاء كافة عن طريق التحليل الحركي في المستويات العالية.
    9- تستوعب المهارة بشكل عام ثم يبدء أللاعب بعزل الأخطاء .

    التوافق الحركي الثابت(ثبات المهارة واليتها):
    يقصد بالثبات هو تنظيم العلاقة وترتيبها وهو الحل الدقيق والثابت للمهارة مع مهارات التنوع الحركي وميكانيكيته أو تفسير المعلومات الحركية المعقدة في الدماغ .وتتحول المراقبة والملاحظة إلى حالة شعورية داخلية .
    إما ما يخص مرحلة التوافق الحركي الثابت فهي المرحلة الأخيرة من مراحل التوافق الحركي.وتشمل هذه المرحلة سير التعلم الحركي من مرحلة التوافق الدقيق إلى المرحلة التي يتمكن ألاعب من أداء الحركة بنجاح تحت الظروف أو المطالبات الصعبة غير المتعود عليها.وفي هذه المرحلة يمكن أداء المهارة الحركية وتثبيتها من خلال تكرار التدريب أو التعلم وتصحيح الخطاء تحت ظروف متعددة ومتنوعة.
    هدف هذه المرحلة الوصول بحركة اللاعب إلى اعلي وأدق توافق ممكن إذا تثبت الحركة وتستقر حتى تظهر بشكلها الآلي أو الأوتوماتيكي وبذلك يتمكن اللاعب من التغلب على كل المتغيرات الداخلية والخارجية التي تحيط به دون الشعور بالتعب ومن دون بذل جهد.
    يتمكن اللاعب في هذه المرحلة من أداء المهارة بشكل صحيح تحت الظروف والأحوال في مختلف المطالبات الصعبة والمواقف غير المتعود عليا.ويصل اللاعب في هذه المرحلة من أداء عالي في أداء المهارة يصل أحياننا غالى درجة الكمال .إذا يصبح الأداء الفني في هذه المرحلة من التوافق عندما يستطيع اللاعب إن يقوم بالحركة أو المهارة عدة مرات بنفس التوافق والتركيز ومن دون تشتت.

    ومن أهم ما تتميز به مرحلة التوافق الحركي ما يلي:
    1- وصف الحركة أو المهارة بالانسيابية والجمال.
    2- الواجب الحركي يكون تحت متطلبات صعبة وظروف مختلفة.
    3- انسجام البناء الحركي وترابطه مع تحقيق الهدف المطلوب.
    4- ثبات الحركة عند إعادتها.فضلا عن أنها تكون متساوية المال تقريبا.
    5- الثبات في الوزن الحركي وفي القوة المستعملة.
    6- الثقة العالية بالنفس عند أداء المهارة تحت متطلبات مختلفة.
    7- المعرفة الكاملة بالحركة والشعور العضلي بالمهارة.
    8- الوصول بالمهارة إلى متطلبات الأداء الفني التي يتمكن فيها اللاعب أو المتعلم من دخول المنافسة.
    9- يتصرف اللاعب بالمهارة وفق قانون أللعبة.
    10- معرفة اللاعب بهدف المهارة مسبقا.
    11- مرحلة تصور وخيال إبداعي عالي.

    العوامل التي تؤثر على التوافق الحركي :-
    1- قدرة الفرد للسيطرة على عمل الجهاز الحركي للجسم :
    هناك العديد من المفاصل المتعددة التي تتحرك بجميع الاتجاهات ، والسيطرة الحركية على عمل هذه المفاصل كما في رمي الرمح والثقل والقرص وحركات الجمباز يؤدي إلى نجاح التوافق الحركي .
    2 - قصر ذراع القوة لعضلات الجسم :
    إن قصر ذراع القوه يؤدي إلى خدمة سرعة الحركة ، وهذا يؤدي عند الأداء الحركي إلى تسرع الحركة بصورة كبيرة غير مرغوب فيها ، لذا يجب الأخذ بنظر الاعتبار هذه الظاهرة الميك****ية عند الأداء للسيطرة على سرعة وقوة الحركة
    3 - قاعدة الارتكاز:
    لها دور في نجاح التوافق الحركي عند الأداء ، فهناك أوضاع يمر بها الجسم إثناء الحركة تؤثر سلبياً على مركز ثقل الجسم مما يؤدي إلى فشل الحركة إذا لم نستطيع تصليح الوضع



    4 - العوامل الخارجية :
    مثل الجاذبية الأرضية والتصور الذاتي وقوى الاحتكاك ومقاومة الهواء والماء ، وجميعها تؤثر في الأداء الحركي ، لذا على الرياضي التغلب على هذه القوى عند الأداء من خلال التوافق الحركي كما في رفع الإثقال والسباحة .

    5 - السيطرة على عمل الأربطة والعضلات :
    إن مطاطية الأربطة والعضلات تزيد تعقيد التوافق في الأداء الحركي بعض الأحيان لأنها تسمح للإطراف بأن تتحرك إلى حدود ابعد من تلك المسموح بها ضمن نطاق مجال الحركة .

    طلبة الماجستير علي مهدي _ فرج السلمي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:37 am