منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    العزو ألسببي

    شاطر

    فرج السلمي

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    العزو ألسببي

    مُساهمة  فرج السلمي في الجمعة مايو 27, 2011 4:35 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مفهوم العزو ألسببي
    يرى العديد من الباحثين ان العزو ألسببي هو نتائج السلوك او الأداء والذي يمكن اعتباره من العوامل الهامة على شدة الدافعية لدى الفرد وعلى مستوى وطبيعة الأثر الانفعالي الذي ينتابه فأن مصطلح ( العزو) يقصد به التعديلات التي يقوم بها الفرد نتيجة للسلوك او لا أداء ما
    و ينظر لهذا المصطلح على انه تفسير اللاعب للنجاح الذي حققه في المنافسة او الفشل الذي تعرض له فيها,وهي على العموم الأسباب التي لا يدركها اللاعب بنفسه من خلال سلوكه الذاتي وكذلك سلوك الآخرين ,كما تؤكد على الفروق في أدراكات اللاعب ( ذاتيا ) وادراكات الآخرين (خارجيا)
    وعلى العموم فالعزو او التعليل ألسببي (Causal Attribution) في واقع الحال نظرية مهمة جدا, ويشير (مليكة 1989) الى استخدام النظرية بمفهوم دراسة السببية المدركة وقد وردت تحت مصطلح (نظرية التنسيب) ويقصد بالتنسيب إدراك او استنتاج الأسباب (أي نسب السبب الى مصدر ما ),والفكرة العامة منه هي ان الناس يفسرون السلوك في ضوء أسبابه حسب اعتقادهم وان هذه التفسيرات تلعب دورا مهما في تحديد استجاباتهم للسلوك

    العلاقة بين مصطلحي العزو ألسببي والدافعية
    تقوم نظرية العزو السبي على عنصر أساسي هو الإدراك (Perception) وعندما يتم سؤال اللاعبين عن الى ماذا يعزون نجاحهم او فشلهم في المنافسة؟فإننا في حقيقة الأمر نسألهم عن إدراكهم لمواقف المنافسة وقد تخفي إجاباتهم الأسباب الحقيقية لأدراك النجاح او حتى الفشل وتبدأ ظاهرة التحيزات الإدراكية للاعبين او التفسير لمواقف اللعب من وجهة نظر خاصة , ولو أخذنا على سبيل المثال لاعبي كرة القدم خسروا مباراتهم مع فريق أكثر خبرة منهم وأعطوا بعد المباراة أسبابا لخسارتهم ارتبطت بإصابة احد اللاعبين والنحس الذي رافقهم ذلك اليوم ,فهم بذلك يقومون بدور حماية الذات
    قد يكون ذلك التبرير الذي دفع به اللاعبون كإجابة عن أسباب الخسارة التي تعرض أليها فريقهم مفيدا في تحسين صورتهم إمام أنفسهم لأنهم لا يجعلون التغلب على المنافس وفقا لذلك أمرا مستحيلا,وقد لايكون ذلك في صالح اللاعبين لأنه سيغفل عن اللاعبين أمرا مهما جدا وهو جدية التدريب وجدية اللعب للتغلب على المنافس الأكثر خبرة في واقع الحال
    وتعد نظرية التعليل ألسببي منهجا معرفيا للدافعية,حيث تفترض ان الإفراد (اللاعبون)يحاولون تفسير الإحداث وفهمها للتنبؤ بها بناءا على إدراكهم المعرفي, إي أنهم يفسرون السلوك في ضوء أسبابه,حيث ان هذه التفسيرات تلعب دورا مهما في تحديد استجاباتهم للسلوك
    تحيز العزو
    لقد أشار الى مفهوم العزو مجموعة من العلماء ومنهم استيفاني عام 1995 حيث أشار الى ان بعض الرياضيين يعزون نجاحهم الى العوامل الشخصية الذاتية ,في يعزون فشلهم الى العوامل الخارجية او العوامل البيئية
    أولا: العوامل الداخلية وتشمل:
    قدرة اللاعب- مهارات اللاعب- الجهد الذي يبذله اللاعب في التدريب و المنافسة ...الخ
    ثانيا:العوامل الخارجية وتشمل :
    وهي العوامل الغير ثابتة والتي يصعب التحكم بها مثل صعوبة المنافسة-التحكيم-الجمهور-المناخ السيئ –الحظ- القرعة....الخ
    وكثيرا ما يرجح اللاعب أسباب نجاحه في المنافسات الى عوامل التحكم الداخلية او العوامل الثابتة ويرجع أسباب فشله الى العوامل الخارجية التي يستطيع التحكم بها او العوامل غير ثابتة.
    وقد أشار الى تحيز العدو كل من (مل اولي1984 وآخرون 1991) حيث ان دراستهم على لاعبي التنس وتنس الطاولة والكرة الطائرة وكرة السلة والاسكواش أثبتت هذه النظرية
    تفسيرا تحيز العزو
    تفسير الدفاع عن الذات:ويقصد بها آليات الدفاع عن الذات التي تتسم باللاشعورية بهدف الدفاع عن الذات وحمايتها من أسباب القلق او الضغط او الصراع النفسي ومحاولة تكوين اعتقاد ايجابي نحو قدراته واستطاعته.
    التفسير المعرفي:ويقصد به محاولة اللاعب تفسير أسباب نجاحه او فشله في ضوء عوامل منطقية معرفية, فاللاعب لا يقصد ولا يرغب في ان يفشل وإذا حدث فانه يرجع ذلك الى عوامل خارجية وفي هذه الحالة لايقوم بحماية ذاته ولكنه يرى ان مثل هذا العزو هو نتيجة تفكير منطقي او معرفي لفشله.
    ألنماذج ألمفسره للتعليل ألسببي
    قدم بعض ألباحثين في علم ألنفس ( هيدر 1988),( وينير 1985) بعض النماذج ألتي تهدف لمحاولة فهم:لماذا,وكيف,وتحت أي شروط يقوم ألأفراد بإصدار أحكامهم عن أسباب ما يحدث في عالمهم ألاجتماعي أو ألنفسي؟
    وكذلك محاولة إدراك أداء أو سلوك ما والتي يمكن أن نطلق عليها ألنماذج ألمفسره للتعليل ألسببي

    من ألأمثله ألتي سبق أن أوردناها لتعليلات ألرياضيين لاعبين أو مدربين نجد أن هناك ألعديد من ألتعليلات ألسببيه للنتائج ألتي يمكن للمدرب ألرياضي أو أللاعب أن يشير أليها من حيث أنها سبب ألفوز أو ألهزيمة .ولكي يمكن فهم ألآثار ألناجمة عن هذه ألتعليلات ينبغي ألرجوع الى نموذج معين يحدد الإطار الشارح لهذه التعليلات المسببة وإبعادها ومدى تأثيرها,إي سببيه رئيسيه للتعليل ألسببي او العزو وهي :
    (Locus of control)1- وجهة التحكم
    يقصد بوجهة ألتحكم أو وجهة ألسببية ألوجهة ألتي قد يعزى إليها سبب ألفوز أو ألخسارة أو سبب ألنجاح أو ألفشل أو سبب جودة ألأداء أو سوء ألأداء وعما إذا كان هذا ألسبب قد يرجع إلى عامل (داخلي) أو عامل (خارجي)
    وفي ضوء هذا ألمفهوم فأن بعض ألمدربين أو أللاعبين أو مديري ألفرق ألفنين قد يرجعون أسباب نجاحهم في ألمنافسات أو فشلهم الى أسباب يتحملون هم أنفسهم مسؤولياتها وهؤلاء يطلق عليهم ذوي ألتحكم ألداخلي ,بمعنى إنهم نجحوا لأن لديهم مقدرات عقليه ,أو لأنهم بذلوا مجهوداً كبير في سبيل ذلك ,,ومثالاً على ذلك فيما يخص ألعامل ألداخلي للمدرب قد ينحصر في ألجوانب ألتاليه:معارف ومعلومات وخبرات ألمدرب في مجال ألتدريب وإدارة ألمباراة أو قدرته على وضع ألخطط ألمناسبة للمباريات أو قدرته على ألإعداد ألجيد في مختلف ألجوانب ألبدنيه و ألمهارية و ألخططية و ألنفسيه.أما في حالة فشلهم فأنهم يعزون ذلك لعدم وجود هذه ألقدرات ألعقليه أو عدم بذل ألجهد
    أما أللذين يرجعون أسباب نجاحهم أو فشلهم في ألحياة أو في المنافسات ألى أسباب خارجية مثل ألحظ أو صعوبة ألمهمة أو نفوذ ألآخرين هم الذين مركز ألتحكم لديهم خارجياً,بمعنى أنهم نجحوا أو فشلوا أما لسهولة ألمهمة أو صعوبتها أو لحسن ألحظ أو سوءه أو لوجود أحد ألإفراد ألنافذين , ومن ألملاحظ أنها عوامل لايمكن ألتحكم بها بسهوله وتعديلها
    - إمكانية ألتحكم 2
    وهي عبارة عن بعد( تفسيري – ذاتي ) ويتراوح بين ألأسباب ألتي يعتقد ألرياضي ( مدرب ,لاعب , إداري ) أنه يمكن التحكم فيها بصوره كاملة إلى ألأسباب ألتي لايمكن التحكم فيها بصوره تامة , وذلك طبقاً للتفسير الذاتي للرياضي
    فعلى سبيل ألمثال قد يفسر ألمدرب ألرياضي أنه يمكن ألتحكم في معارفه ومعلوماته وقدراته ألتدريبيه , أو قدرته على إدارة ألمباريات وذلك بدرجة كبيره من ألتأكد , في حين إنه لايستطيع ألتحكم في مستوى أداء لاعبيه في ألمنافسه ألرياضيه, أو مستوى أداء أللاعبين ألمنافسين أو بالنسبة لعامل ألحظ أو تشجيع ألمتفرجين
    3- ألثبات أو ألاستقرار
    ويقصد بذلك إدراك ألرياضي ( ألمدرب,أللاعب,ألإداري) لأسباب ألنتائج وعما أذا كانت ثابتة ولن تتغير أو غير ثابتة ويتوقع تغيرها في ألمستقبل
    Heider تحليلات العالم هايدر للعزو ألسببي
    وعلى العموم تعود نظرية العزو الى العام (1958) عندما نشر العالم الألماني فيرتز هايدر كتاب علم نفس العلاقات الشخصية ليضع الخطوات الأولى في دراسة سببية حدوث الأشياء او الإحداث,حيث أشار الى إمكانية تفسير سلوك الفرد استنادا الى قطبية ثنائية وهذه القطبية تعزى إما للفرد (الداخلي) او البيئة (الخارجي) ففي الحالة الأولى يزودنا السلوك بأسس لاستنتاج شيء ما بخصوص الفرد (إمكانيته واستعداده),إما في الحالة الثانية فإننا نستنتج ما يتعلق بالبيئة المحيطة(إمكانياته و خصائصها)
    أن كل فرد يسعى إلى ألتنبؤ وفهم ألأحداث أليوميه لكي يكتب له ألاستقرار والقدرة على ألتنبؤ بالأحداث ألمستقبليه , وقد أشار (( هيدر)) إلى أن حصائل أو نتائج ألسلوك كالنجاح أو الفشل مثلاً يمكن أن تعزى أما ألى قوى شخصيه فاعله أو إلى قوى بيئيه فاعله , والقوى الشخصية هي قوى داخليه تتكون من قوة ودافعيته أي تكامل ألقدره مع ألسعي لبذل ألمجهود للحصول على ألأداء.والقوى ألبيئيه ألفاعله هي قوى خارجية تتكون من عنصرين هما:
    صعوبة ألمهمة وألحظ, وأعطى صعوبة ألمهمة درجه أكبر من ألأهمية نظراً لأن عنصر ألحظ يصعب ألتنبؤ فيه بصوره واضحة
    وبنهاية الأمر جميع القوى الشخصية وغير الشخصية (البيئية)والعوامل المستقرة تقود الى النتائج السلوكي الذي يكون من اللاعب ,إلا إننا يجب ان نؤكد على تطبيقات نموذج هايدر وكالاتي :
    إذا كانت احد المهام في التدريب صعبة,إلا انه تم انجازها فيجب ان نعزو ذلك الى قدرة كبيرة-
    - عامل الحظ (التوفيق ) احد العوامل البيئية غير المستقرة التي يمكن ان تؤثر في نمط التعليل - عوامل المجهود والقدرة وصعوبة المهمة والحظ مجتمعة (كما ذكرنا) تنتج محصلة سلوكية يعزوها اللاعب الى سبب من الأسباب يث يمكن ان يغير النتيجة لصالح الفريق او المنافس بطريقة غير منتظمة
    هنالك علاقة مهمة استدل عليها هايدر بين مكونات الشخصية (القدرة) و (المجهود مع مراعاة مدى السعي والنية لدى اللاعب) والمكونات البيئية (الحظ) و (صعوبة المهمة) من خلال الجمع الجبري وحسب المعادلة التالية:
    القوة الشخصية +القوة غير الشخصية (البيئية) = المحصلة السلوكية

    Weiner تحليلات العالم وينر للتعليل السببي
    اعتمد ( برنارد وينر 1972) على صياغة المعادلة الأساسية التي صاغها هايدر في تقديم تعديلات جوهرية على النموذج الرئيسي,مما جعله أكثر يسرا لتطبيقاته في مواقف الانجاز في الرياضة فقد صاغ العوامل الأربعة الرئيسية لدى هايدر وبناها في بعدين رئيسين هما
    الاستقرار - 1
    2- مركز التحكم.
    وفي عام 1979 طور وينر نموذج مكون من بعدين الأول موقع الضبط (داخلي- خارجي) والثاني:مستوى الثبات او الاستقرار على أساس تقسيم موقع الضبط الى بعدين هم :
    موقع السببية إمكانية الضبط
    ويشير موقع السببية الى المفهوم السابق نفسه الذي يشير الى عزو اسباب النتائج (داخلي – خارجي) أما بعد إمكانية الضبط فهو يعد تفسير ذاتي يتراوح بين أسباب يمكن التحكم فيها بصورة تامة وأسباب لايمكن التحكم فيها بصورة تامة طبقا للتفسير الذاتي
    أهمية دراسة العزو ألسببي في ألرياضة
    عادةً ما تعالج دراسات وبحوث ألتعليل ألسببي ( أو العزو ) في ألرياضه من منظور اجتماعي , أي بالأستفاده من ألنظريه في علم ألنفس ألاجتماعي مما فرض على ألرياضه مفاهيم حديده يعالجها علم ألنفس ألاجتماعي ألرياضي
    وقد وردت ألنظريه كما سبق ذكره تحت أسم بما يقابلها في ألعربية معاني كثيرة مثل (( ألتعليل ألسببي , العزو لأسباب معينه , ألتعليل , إدراك ألأشياء أو استنتاج الأسباب )). إن المصطلح يشير إلى أنواع عديدة ومختلفة من المشكلات , والفكرة ألعامه هي إن الناس يفسرون السلوك في ضوء أسبابه وأن هذه ألتفسيرات تلعب دوراً هاماً في تحديد استجاباتهم للسلوك ولعل أهمية دراسة ألتعليل ألسببي أو العزو في ألرياضه ترجع إلى عدة تساؤلات نوردها فيما يلي :

    إلى مايعزو ألرياضي نجاحه أو فشله في ألأداء ألتنافسي؟
    ماهية علاقة نظرية ألتعليل بدافعية ألانجاز ألرياضي؟
    ماهية ألعوامل ألمؤثره في النتائج ألسلوكيه في ألمنافسه ألرياضيه؟
    ماهية ألعوامل ألمؤثره في مركز ألتحكم (ألداخلي – ألخارجي ) للرياضي؟
    ماهية علاقة ألتعليل أو العزو بالانفعالات في ألمنافسات؟
    هل هناك علاقة بين أنماط ألتعليل وتوقع ألأداء في ألمستقبل ؟
    ماهية ألعوامل ألمستقره وغير ألمستقره في تفسير ألنجاح أو ألفشل ؟
    كيف يمكن تطوير دافعية ألإنجاز ألرياضي من خلال ألتعليل((العزو)) ؟
    كيف يمكن للمدرب ألأستفاده من تفسيرات أللاعبين لمواقفهم في ألمنافسات؟
    كيف يمكن ألأستفاده من نظرية ألتعليل في مجالات تدريب ألناشئين ؟


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: العزو ألسببي

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد يونيو 05, 2011 10:14 pm

    شكرا لك فرج بارك الله فيك

    مشاركات فاعلة

    انتظر منك المزيد من الابداع والمساهمات


    مع تقديري لتواجدك في المنتدى

    فرج السلمي

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    رد: العزو ألسببي

    مُساهمة  فرج السلمي في الجمعة يونيو 10, 2011 1:40 pm

    شكرا لك يادكتورة وهذه ثمرة تشجيعك لنا ومثابرتك على تقديم المتميز دائما

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:51 pm