منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    تأثير أستخدام أسلوب التعليم التعاوني في تطوير مستوى الاداء لمهارة الارسال بالكرة الطائرة

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    تأثير أستخدام أسلوب التعليم التعاوني في تطوير مستوى الاداء لمهارة الارسال بالكرة الطائرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 9:43 pm


    الباحثان

    الاستاذه الدكتوره : لمياء حسن الديوان
    قسم العلوم النظرية – طرائق تدريس التربية الرياضية- جامعة البصرة

    المدرس المساعد : سعد لايذ عبد الكريم
    قسم الالعاب الفردية والفرقية – طرائق تدريس التربية الرياضية – جامعة البصرة


    2007



    -التعريف بالبحث
    1-1المقدمة وأهمية البحث
    هناك ثلاثة أنواع من التعلم ذات أهداف وأساليب تعلم وتقويم مختلفة وهي التعلم الفردي ويستخدم لتحقيق أهداف خاصة بالطالب حسب قدراته واحتياجاته ويستخدم التقويم محكي المرجع لقياس أداء الطالب. والتعليم التنافسي هدفها تصنيف الطلاب من الأفضل إلى الأسواء تحصيلاً ويستخدم التقويم معياري المرجع لتصنيف الطلاب حسب المنحنى الطبيعي. والتعلم التعاوني ويشمل تعلم مهارات تعاونية واجتماعية إلى جانب المهام الأكاديمية ويستخدم التقويم المحكي المرجع لقياس مدى اتقان الطلاب للمهارات التعاونية والمهام الأكاديمية. وقد أثبتت الدراسات التجريبية والنظرية تفوق الطلاب أكاديمياً حينما يعملون في مجموعات تعاونية مقارنة بالتعلم الفردي والتعلم التنافسي.
    نحن اليوم بحاجة أكثر من قبل إلى استراتيجيات تعليم وتعلم تمدنا بآفاق تعليمية واسعة ومتنوعة ومتقدمة تساعد طلابنا على إثراء معلوماتهم وتنمية مهاراتهم العقلية المختلفة وتدربهم على الإبداع وإنتاج الجديد والمختلف. وهذا لا يتأتى بدون أن نخطي خطوات لتجريب أساليب تدريسية مختلفة لتعليم المهاراة الرياضية ،
    (( أما فيما يتعلق باساليب تدريس التربية الرياضية ففي السنوات الاخيرة قدم العديد من العلماء في طرائق التدريس أمثال (موستن وثرستون ودورثي) مجموعة من طرق تدريس التربية الرياضية ( 1) ، وهذا يمكن أن يساعدهم على تحقيق حرية أكبر عدد من الاهداف التربوية التي تستهدف تنمية شخصية الطالب من جميع النواحي " والاسلوب التعاوني يمثل حالة متقدمةً من التعليم التطبيقي والذي تستند فكرته إلى نظرية مفادها أن العملية التعليمية تتم على عدة مراحل مصنفة في ترتيب تصاعدي ، تبدأ في مرحلتيها: الأولى والثانية بالمعرفة والإدراك للمهارات الأساسية وهي أمور يمكن تعلمها بالتكرار والاستظهار ، وبالتالي يمكن اكتسابها بنجاح كبير داخل الفصول الدراسية . تأتي بعد ذلك المراحل المتقدمة من العملية التعليمية، وهي حسب الترتيب التصاعدي : التطبيق والتحليل والتقييم. وهذه المراحل المتقدمة لا يمكن تحقيقها على الوجه الأمثل إلا بواسطة الممارسة العملية وتطبيق المعرفة والإدراك المكتسبين داخل الفصول الدراسية . والتعليم التعاوني بما يتيحه من فرص عمل فعلية للطلاب في أثناء الدراسة يساعد على تحقيق المراحل المتقدمة من العملية التعليمية. ان اسلوب التعليم التعاوني يخدم المدرس اذ يخفف من مسؤوليته في ادارة الصف اذ يتعامل مع المجموعات الصغيرة في الصف الواحد بدلاً من تعامله مع كل فرد على حدة ، فضلاً عن مساعدته في التفاعل مع عدد اكبر من الطلبة ويتيح له تشخيص
    ___________________________________________
    (1) لمياء حسن الديوان : اثر استخدام اسلوبين تدريسيين لتنمية القدرات الابداعية العامة والحركية في درس التربية الرياضية لدى تلميذات الصف الخامس الابتدائي . اطروحة دكتوراه –جامعة البصرة ، 1999 .
    الصعوبات لدى الطلاب من خلال وجودة كمراقب ومشرف على سير الحصة التعليمية وأضافة لذلك فأنه يتيح للطلاب فرص التعاون والتأزر بحيث يعملون مع بعضهم البعض داخل مجموعات صغيرة، ويساعد كل منهم الآخر لتحقيق هدف تعليمي مشترك ووصول جميع افراد المجموعة إلى مستوى الاتقان. ويتم تقويم أداء مجموعة الطلاب وفق محكات موضوعة مسبقاً " أن الاسلوب التعاوني يفضي إلى التعاون والتآزر بين أعضاء المجموعة الواحدة على تحقيق المهارات الجزئية أدى إلى التفاعل النشط بين أعضاء المجموعة الواحدة"( )
    حيث يضيف عباينة " أن دور المعلم في اسلوب التعليم التعاوني هو كونه ضابطاً (Control) للمجموعة الجزئية ومعيناً للطالب في وقت الحاجة ومزوداً بالتغذية الراجحة وراصداً لعملية المشاركة الجماعية في المجموعات الصغيرة" ويضيف ان اسلوب التعليم التعاوني يزيد الابداء والمشاركة الفعالة لدى الطلاب ويقلل من القلق عندهم ويؤدي الى تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي"(2).
    وتعد مهارة الارسال المواجه من الاعلى من المهارات الموجودة ضمن منهج المرحلة الثانية في كلية التربية الرياضية – جامعة البصرة ويهتم المدرسون في أن يتقنها الطالب لانها مهارة اساسية في لعبة الكرة الطائرة ويحتاج ان نصل بطلبتنا الى مستويات افضل عند تخرجهم من الكلية ليكونوا مدرسين ناجحين مستقبلا .
    وتمكن أهمية البحث بضرورة أدخال أساليب تعليمية جديدة في كليات التربية الرياضية ومنها اسلوب التعليم التعاوني كأسلوبا جديدا طبقه الباحثان على طلبتهم لكي يتمكنوا من الوصول إلى المستوى المطلوب من التطور للطلبة . في تعلمهم لمهارة الارسال المواجه من الاعلى بالكرة الطائرة .



    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تأثير أستخدام أسلوب التعليم التعاوني في تطوير مستوى الاداء لمهارة الارسال بالكرة الطائرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 9:48 pm




    -2 مشكلة البحث :-
    يتوقف نجاح العملية التعليمية لتحقيق اهدافها على عدة عوامل وركائز اساسية من اهمها (طريقة التدريس ، المنهج ، الطالب ، المدرس ) وللمدرس دوره الفاعل باعتباره مسؤولاً عن عملية التخطيط والاعداد وتنظيم المستوى التربوي والتقويم للمناهج الدراسية وعلية اختيار انسب الطرائق لتدريس المنهج كي يصل بالطالب الى افضل المستويات .أن المسؤولية الاساسية عن هذه العلاقة هو المعلم الذي يعتبر المحرك الأول لكل عملية تربوية ، وهذا يتطلب توضيح الاسلوب المطلوب من المعلم اتباعه لكي تكون العلاقة حميمة لدور المعلم في العملية التربوية .

    فمن خلال ما تقدم اصبح من الضروري ادخال طرائق غير الطرق التقليدية بحيث لا تعتمد بصورة كلية على المدرس فقط في طريقة الحصول على المعرفة بل يشترك الطلبة في اكتساب القدرة على التعليم وتنمية قدرات التفكير بكل مستوياتها بدلاً من الاعتماد على المعلم . وقد لاحظ الباحثان كونهما تدريسيان في الكلية أن الاساليب المتبعة في تدريس الكرة الطائرة مقتصرة على اسولبين تدريسين فقط هما ( الاسلوب التدريبي والاسلوب التبادلي ) فارادا ان يدرسان تاثير التدريس بالاسلوب التعاوني كأسلوبا لم يجرب من قبل في تعليم مهارة الارسال المواجه من الاعلى حيث أن هذا الاسلوب وبما يحمله من مميزات في ان العمل فيه يكون على شكل مجموعات متازرة تتعاون لكي تتعلم المهارة وتؤديها كمجموعة عمل يكون تقيمها لاحقا وفق نتائج المجموعة الواحدة فيحرص الطلبة على اداء المهارة بأتقان من أجل المجموعة ،اضافة الى ان كل واحد منهم سيحرص على تشخيص اخطاء المجموعة والعمل على تحسينها .
    1-3 أهداف البحث
    1- التعرف على أثر استخدام أسلوب التعليم التعاوني على تعليم مهارة الارسال المواجه من الاعلى بالكرة الطائرة
    1-4 فروض البحث
    1- أن التدريس باستخدام التعليم التعاوني ذو تأثير أيجابي على تعليم مهارة الارسال المواجه من الاعلى بالكرة الطائرة
    2- وجود فروق ذات دلالة معنوية بين الاختبارين القبلي والبعدي ولصالح الاختبار البعدي .
    1-5 مجالات البحث
    1-5-1 المجال البشري : طلاب المرحلة الثالثة – كلية التربية الرياضية- جامعة البصرة للعام الدراسي 2002-2003 .
    1-5-2 المجال الزماني : للفترة من 5/2/2007 ولغاية 10/10/2007
    1-5-3 المجال المكاني : القاعة المغلقة في كلية التربية الرياضية جامعة البصرة


    2- 1 الدراسات النظرية والدراسات المشابهة
    2-1 -1 الدراسات النظرية
    2-1-2 التعليم التعاوني
    التعليم التعاوني هو التعلم ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب (2-6 طلاب) بحيث يسمح للطلاب بالعمل سوياً وبفاعلية، ومساعدة بعضهم البعض لرفع مستوى كل فرد منهم وتحقيق الهدف التعليمي المشترك. ويقوم أداء الطلاب بمقارنته بمحكات معدة مسبقاً لقياس مدى تقدم افراد المجموعة في أداء المهمات الموكلة اليهم.
    "أن اسلوب التعليم التعاوني يعني ترتيب الطلاب في مجموعة وتكليفهم بعمل أو نشاط يقومون به مجتمعين ومتعاونين "(1) ويعد اسلوب التعليم التعاوني من الاساليب التي حظيت باهتمام الكثير من الباحثين والمختصين في مجال التدريس وان المهتمين باساليب تعليم المهارات الحركية جادين في الوصول إلى اسلوب تعليم يجعل الطالب محور للعملية التعليمية ومن هذه الاساليب اسلوب التعليم التعاوني أن استراتيجية هذا الاسلوب التعليمي هي استراتيجية صفة تستخدم لزيادة الحوافز والانتباه لدى الطلبة المتعلمين لمساعدتهم في معرفة انفسهم والآخرين وتزويدهم بالوسيلة اللازمة بالتقيد وحل المشكلة والمشاركة واكتساب المهارات .كما أن هذا الاسلوب يعني توزيع الطلاب على مجموعات صغيرة وتكليفهم بنشاط معين يحاولون انجازه منذ بدء الحصة إلى نهايتها ويكون العمل في المجموعة كفريق واحد متعاون ومتفاهمين فيما بينهم بوجود القائد للمجموعة والذي يلجئون اليه وقت الحاجة حيث يقتصر دور الاستاذ على الاشراف والمراقبة وتقديم الثناء للطلبة الا عند الضرورة حيث يقوم الاستاذ بتقديم المساعدة عن طريق القائد للمجموعة. ويرى سعد الرشيدي " أن لاسلوب التعليم التعاوني اهمية تربوية كبرى وأيضاً يدرب على الاعداد على العمل الجماعي التعاوني"(1) . حيث يرى مؤيد هذا الاسلوب أن من الضروري أن يزج الطالب في العملية التعليمية ، وان تتضح مشاركتهم الفعلية في الدرس من حيث الاسهام في عملية انجاح خطة الدرس وان لا يكون دوره مؤدي فقط والمدرس هو الذي يقوم بعملية التعليم وباشرة ولكن الذي يعطي المعلومات هو قائد المجموعة باشراف مباشر من قبل المدرس وان مشاركة الطلاب فيما بينهم في المجموعة التعاونية الواحدة يقلل من الشعور بالعداء والضغينة بين الطلاب والتي تتضح اكثر من خلال الفوارق واختلاف الامكانيات بين الطلاب ، حيث يذكر (ماننج) " عندما يتعلم الطلاب فيما بينهم لاداء المهارات التعليمية بدلاً من التنافس فان هذا يقلل من الشعورمن بالعداء بين الطلاب ويخلق اتجاهات تعاونية ايجابية لديهم "(2) أن التشجيع على العمل باسلوب التعليم التعاوني والتخطيط الناجح والمسبق له يقدم نموذجاً حياً لروح التعاون والتآزر بين أفرادها ، حيث أن هذا التعاون الجماعي يساعد في زيادة التحصيل لمختلف المراحل والموضوعات الدراسية في مستوى التحصيل المعرفي وفي التصرف الانفعالي كالشعور بالآخرين واحترامهم وعدم الانانية وتقبل الفروق الفردية بين الطلبة في المجموعة الواحدة .
    ______________________________________________________
    ( )عبد عودة أبو سرحان : نظام العمل في مجموعات . رسالة المعلم . المجلد 36 ، ص81
    (2) سعد الرشيدي وآخرون : المناهج الدراسية . كويت : ط1 مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع . 1999 ، ص109
    _( 3)Manning , L., Lucking : The what and how Cooperative Learning. The Social , Vol 82 , No3 . R 1991 . P219.
    2-1-3 الركائز الاساسية للتعليم التعاوني
    1. التماسك الجماعي الايجابي :-
    وفيه يشعر الطلبة بقيمة العمل الجماعي لأن النشاطات تختلف عن النشاطات في الصفوف التقليدية ، وتحتم عليهم فهم خبرة الصف حسب هذا المبدأ من المهارات التي يستطيع المعلم توضيحها للطلبة وايضاً يتمثل هذا العنصر بان يشعر كل فرد في المجموعة الواحدة أن علية ان يعمل بجد لانجاح العمل المطلوب وانجاز المهمة التي كلفت بها المجموعة ، ويؤدي كل فرد دوره في تحقيق الهدف .
    2. المسؤولية الفردية :-
    يجب على الطلبة معرفة المهارات الفردية لنجاح عمل المجموعة الكلي فيعلموا ماذا عليهم أن يفعلوا فمثلا للمساهمة في عمل المجموعة ينبغي على الطلاب أن يعرفوا كيف يجيبوا على الاسئلة(1) . ويمكن تنفيذ هذا العنصر عندما تكون المهمة المطلوبة من المجموعة واضحة من حيث الاهداف والمحتوى والمهمات الفرعية وعندما يدرك كل فرد في المجموعة انة يعتمد علية اعتماداً ايجابياً ويشعر بروح التآخي مع الآخرين .
    3.التفاعل المباشر بين الطلاب :-
    أن التآزر وحده لا يكفي اذ لابد لأعضاء المجموعة من أن يتفاعلوا فيما بينهم عملياً ونظرياً ، كما يتطلب توفير التغذية الراجعة لهم من اجل إكمال العملية التعليمية للوحدة .
    4. مهارات التواصل الاجتماعي :-
    ينبغي أن يتم تعليم الطلبة مهارات التفاعل الاجتماعي فيما بينهم اذ ليس من الممكن أن يوضع بعض الطلبة الذين لا يملكون مهارات التفاعل الاجتماعي مع زملائهم في مجموعات ويطلب منهم أن يتفاعلوا ، لهذا يتطلب الامر اعداد مهارات خاصة مثل ( الحوار والقيادة وتبادل الثقة )
    5. تقويما عمل المجموعة:-
    يحتاج الطلاب إلى تقويم مستمر لمعرفة مدى تقدمهم في انجاز المهمة المطلوبة وهذا التقويم يمكن ان يتم من
    ______________________________________________________
    - هاشم السامرائي ، واخرون : طرائق التدريس العامة وتنمية التفكير . دار الامل للنشر والتوزيع ، 1994 . ص55

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تأثير أستخدام أسلوب التعليم التعاوني في تطوير مستوى الاداء لمهارة الارسال بالكرة الطائرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 9:49 pm



    خلال تقويم الطلاب بانفسهم لتفاعلهم في العمل الجماعي أو من خلال مدرس المادة في نهاية الوحدة التعليمية ،ويتضمن هذا التقويم تحليلاً من اعضاء المجموعة الواحدة لدرجة الجودة التي اتسم بها العمل ومدى تحقيق الهدف فيه ودرجة استخدام اعضاء المجموعة الواحدة اللازمة لتعزيز اواصر العلاقة الطيبة بينهم(1)
    ومن فوائد استخدام اسلوب التعليم التعاوني هي :
    1. زيادة تحصيل الطلبة ، اضافة إلى أن الطلاب الذين خضعوا للعمل التعاوني يفضلون البرامج الجماعية .
    2. احترام الذات : العمل بالتعليم التعاوني أدى الى احترام الطالب وتقديره لذاته والآخرين .
    3. تنمية الاتجاهات الجماعية : كالتعاون ، والعمل بروح الفريق وتحمل المسؤولية وتحمل القيادة والمبادرة .
    وهناك بعض العوامل التي تساعد على تنفيذ اسلوب التعليم التعاوني :-
    أ.المناخ الصفي : أن المناخ الصفي الذي يسوده الانضباط والهدوء يساعد على نجاح العمل التعاوني ، أما الضوضاء وعدم الاانضباط ، فانها تشتت انتباه الطلبة عن الاعمال التي يقومون بها .
    ب. وقت الحصة الصفية : يجب أن يكون وقت الحصة الصفية متناسباً مع عدد المهارات والوقت الذي تتطلبه كل مهارة ، حتى لا يحتاج الطالب إلى وقت اضافي لاكمال المهارات ، أو أن ينهي المهارات قبل انتهاء وقت الحصة فيكون هنالك وقت فائض وكل هذا يتطلب دراسة مسبقة من قبل المدرس أو الشخص للبرنامج .




    1- Johnson, W., Marugam, Interdependence a homogenous Individuals, Review of Education Research 1983 .
    ج. عدد طلاب الصف :-
    إذا كان عدد الطلاب كبيراً فان تقسيمهم على مجموعات يؤدي إلى وجود مجموعات عديدة ، تؤثر على عملية ضبط المدرب لها ومتابعة اعمالها وتقديم المشورة لمن يحتاج .
    هـ. شعور الطلاب بالاعتماد الذاتي والالتزام بالعمل :-
    إذا شعر الطالب أن بامكانهم القيام بالاعمال معتمدين على انفسهم ، وكان لديهم الالتزام بالعمل وكذلك إذا كانت دوافعهم للعمل عالية ، فان العمل الجماعي سيكون ناجحاً ، وينبغي على المدرس أن يحفزهم على الاعتماد على انفسهم وتعزيزهم ايجابياً (1).ويضيف (bybee) أيضاً من الامور التي تساعد على تنفيذ التعليم التعاوني هي مراقبة عمل المجموعة لمساعدة الطلاب وتسهيل تنفيذ المهارات وتقييم التحصيل الاكاديمي(2).
    2-1- 4 طرائق اسلوب التعليم التعاوني
    لقد حدثت تطورات عديدة على أسلوب التعليم التعاوني من قبل الباحثين بحيث اصبح لهذا الاسلوب عدة طرق بالرغم من تعدد انماط التعليم التعاوني ، لأن هذه الانماط تتفق فيما بينها على تقسيم طلاب الصف الواحد على مجموعات صغيرة غير متجانسة في التحصيل بعد معرفة الطلاب للمهمة الموكلة إليهم من خلال القائد لكل مجموعة .وان جميع هذه الانماط تتطلب من الطلاب معرفة الاهداف الجماعية ومعرفة المسؤوليات الفردية المناطة بكل واحد منهم لكي تحقق الغرض المرجو ، ويمكن تلخيص طرائق الاسلوب التعاوني بما يلي:
    أولا : - طريقة الفريق الواحد
    يذكر (Slavin) أن الطلاب في هذه الطريقة يعملون معاً كفريق واحد لانجاز مهمات الدرس واهدافه منذ بدء الحصة الدراسية وحتى نهايتها مع التأكيد على أن كل عضو في الفريق يساهم في الافكار والاقتراحات ، وان الطلاب يتلقون المساعدة بعضهم من البعض وليس من المدرس مباشرة ، اذ لا يوجد هناك أثر للفردية داخل المجموعة ، ويقتصر دور المدرس على الاشراف والمراقبة وتقديم الثناء والمكافأت للمجموعة ككل وليس للافراد عن طريق قائد المجموعة(3) .


    _______________________________________________________
    (1) (2)- جونسون، ديفيد و جونسون، روجر و هولبك، إديث جونسون التعلم التعاوني. (ترجمة) مدارس الظهران الأهلية. الظهران: مؤسسة التركي للنشر والتوزيع. (1995).ص23ص34
    3- Slavin: Cooperative Learning, Review of Educational Research. 50(2) 1980.
    ثانيا : - طريقة المباريات وفق المجموعة الغير متجانسة
    أن اساس هذه الطريقة هو أن يعمل الطلبة معاً في مجموعات غير متجانسة وتتكون كل مجموعة من
    (4-5) طلاب وتقوم كل مجموعة بمساعدة بعضهم البعض على اتقان المحتوى المطلوب والاستعداد للمسابقات بين المجموعات (الفرق) وبعد أن يقوم المدرس بعرض المادة التعليمية يقوم افراد المجموعة الواحدة بالعمل على تنفيذ المادة المطلوب تعلمها ودراستها ومناقشتها كما يختبر بعضهم البعض لتقييم مدى اتقانهم للمادة ويستمر التعليم التعاوني بهذه الصيغة وقت المسابقة ، حيث تتم المسابقة من خلال مناقشة الطلاب في نهاية الدرس ليعرف من هو الفائز.(1)
    رابعا : - طريقة فرق الطلبة
    تعد هذه الطريقة صيغة بسيطة لطريقة مباريات المجموعة من حيث احتواء كل مجموعة على طلاب غير متجانسين تحصيلياً ، وتختلف هذه الطريقة عن سابقتها في اعتمادها على طرائق الاختبار القصير بدلاً من الادوار السابقة ، اذ تترجم علامات الاختبار بصيغة نقاط لكل مجموعة فتحسب علامات الفرق الاجمالية وتحول إلى تقاط المجموعة أي نقاط أو علامات الفرق الاجمالية تعتمد على علامات طلبة الفريق في الاختبار و المجموعة التي تحصل على علامات اكثر تعد الفائز
    رابعا : - (تجزئة المادة ) وهي على نوعين
    اولاً : أن هذه الطريقة تتكون من المجموعات الصغيرة غير المتجانسة تحصيلياً كما ورد في الطريقة الاولى ويحدد لكل طالب في المجموعة جزء من المادة التعليمية ويتولد لكل فرد من افراد المجموعة الواحدة الشعور بالمسؤولية في اتقان الواجب التعليمي المقرر في اثناء تنفيذ المهمات الموكلة له ، وتتميز هذه الطريقة بالتعاون القائم على العمل ضمن مجموعة صغيرة ، وتخلو هذه الطريقة من التنافس بين افراد المجموعة الواحدة بل يكون التنافس بين المجموعات التعاونية أما دور المدرس في هذه الطريقة مراقبة عمل المجموعات التعاونية وتعزيز اجاباتهم مع تقديم التغذية الراجعة ، وتصحيح الاخطاء عند الحاجة فضلاً عن دوره في تقديم المادة التعليمية مباشرة عن طريق الشرح والوصف اللفظي وتقديم النموذج الجيد الاداء ، ويقوم بتوزيع المهمات الرئيسية والجزئية على الطلاب قبل الشروع في تنفيذ مهمات الدرس ، والتاكيد من أن كل عضو يقوم بدور فعال ونشيط والمحافضة على انضباط
    (1) - جونسون، ديفيد و جونسون، روجر و هولبك، إديث جونسون التعلم التعاوني. (ترجمة) مدارس الظهران الأهلية. الظهران: مؤسسة التركي للنشر والتوزيع. (1995).ص57
    الصف الذي يتوافق مع هذه الطريقة ، ويحدد قائد لكل مجموعة وينطق باسم المجموعة ويتبدل دورياً وبشكل عشوائي ، ويقوم قائد المجموعة بادارة النقاش والحوار بين افراد مجموعاته وتصحيح الاخطاء ومناقشتها ، وعند مواجهة مجموعة ما أي صعوبات يمكن الرجوع إلى مدرس المادة وان هذا الاتصال يساهم في تحفيز العمل الجيد وتبقى المناقشة في اثناء تنفيذ المهمات جارية بينهم وبين قائد مجموعتهم(1).
    ثانياً : في هذه الطريقة يقرأ كل الطلبة قبل التعامل مع افراد المجموعات الاخرى المادة نفسها لكن التركيز يكون منصباً على موضوعات منفصلة اذ يجتمع الطلبة مع المجموعات المختلفة والذين لديهم الموضوعات نفسها لمناقشتها ثم يعودون إلى تدريس تلك الموضوعات لافراد مجموعاتهم ثم يخضع افراد المجموعة للاختبارات بحيث تكون علامة الاختبار جماعية وهنا يكون الاعتماد التبادل اقل مقارنة مع الطريقة الاولى أي اعتماد المجموعة على ما يعود به افرادها من المعلومات(2)
    خامسا : - طريقة تعليم المجموعات الصغيرة
    وتسمى ايضاً مجموعات البحث ، وقد اشار (SIavin , 1980)إلى أن التعلم في هذه الطريقة عبارة عن خطة تنظيمية صفية عامة ، حيث يحصل التعلم من خلال موضوعات جزئية في مجال يختاره المعلم ثم ينظمون انفسهم في مجموعات صغيرة (2-6) طلاب في المجموعة الواحدة ، وتقوم هذه المجموعات بتقسيم الموضوعات فيما بينهم تمهيداً للعرض الجماعي امام الصف كله وتعد نسبة استقلالية الطالب في هذه الطريقة عالية لأن الطالب يقوم بعمل خاص ، وتتضمن درجة عالية من الاعتماد المتبادل لكنها ضعيفة في الكفاءة من حيث المسؤولية الفردية..(3)وهناك بعض المصادر قد قسمتها الى ثلاث أنواع :
    أولا : - المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية
    وهي "مجموعات قد تدوم من حصة صفية واحدة إلى عدة اسابيع. ويعمل الطلاب فيها معاً للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتمو بنجاح المهمة التعلمية التي أسندت إليهم. وأي مهمة تعلمية في أي مادة دراسية لأي منهاج يمكن أن تبنى بشكل تعاوني. كما أن أية متطلبات لأي مقرر أو مهمة يمكن أن تعاد صياغتها لتتلائم مع المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية .


    (1) (2)- جونسون، ديفيد و جونسون، روجر و هولبك، إديث جونسون التعلم التعاوني. (ترجمة) مدارس الظهران الأهلية. الظهران: مؤسسة التركي للنشر والتوزيع. (1995).ص23
    3 - Slavin: Cooperative Learning, Review of Educational Research. 50(2) 1980.

    ثانيا : - المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية
    وهي "بأنها محموعات ذات غرض خاص قد تدوم من بضع دقائق إلى حصه صفية واحدة. ويستخدم هذا النوع من المجموعات أثناء التعليم المباشرالذي يشمل أنشطة مثل محاضرة، تقديم عرض، أو عرض شريط فيديو بهدف توجيه انتباه الطلاب إلى المادة التي سيتم تعلمها، وتهيئة الطلاب نفسياً على نحو يساعد على التعلم، والمساعدة في وضع توقعات بشأن ما سيتم دراسته في الحصة، والتأكد من معالجة الطلاب للمادة فكرياً وتقديم غلق (1)
    ثالثا :- المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية
    الأساسية هي "مجموعات طويلة الأجل وغير متجانسة وذات عضوية ثابتة وغرضها الرئيس هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم الدعم والمساندة والتشجيع الذي يحتاجون إليه لإحراز النجاح الأكاديمي. إن المجموعات الأساسية تزود الطالب بالعلاقات الملتزمة والدائمة، وطويلة الأجل والتي تدوم سنة على الأقل وربما تدوم حتى يتخرج جميع أعضاء المجموعة

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تأثير أستخدام أسلوب التعليم التعاوني في تطوير مستوى الاداء لمهارة الارسال بالكرة الطائرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 9:50 pm



    2-1-5 العناصر الأساسية للتعلم التعاوني
    1- الاعتماد المتبادل الايجابي
    يعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاوني. فمن المفترض أن يشعر كل طالب في المجموعة أنه بحاجة إلى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد في المجموعة فأما ان ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً. ويبنى هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة بحيث يتأكد الطلاب من تعلم جميع اعضاء المجموعة. كذلك يمكن من خلال المكافاءت المشتركة لأعضاء المجموعة يتم بناء الشعور بالاعتماد المتبادل وذلك كأن يحصل كل عضو في المجموعة على نقاط إضافية عندما يحصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة بالاختبار. كما أن المعلومات والمواد المشتركة وتوزيع الأدوار جميعها تساعد على الاعتماد المتبادل الايجابي بين افراد المجموعة .
    2- المسؤولية الفردية والمسؤولية الزمرية
    كل عضو من أعضاء المجموعة مسؤول بالاسهام في العمل والتفاعل مع المجموعة بايجابية، وليس له الحق بالتطفل على عمل الآخرين كما أن المجموعة مسؤولة عن استيعاب وتحقيق أهدافها وقياس مدى نجاحها في تحقيق تلك الأهداف وتقييم جهود كل فرد من أعضائها. وعندما يقيم أداء كل طالب في المجموعة ثم تعاد النتائج للمجموعة تظهر المسؤولية الفردية. كما يمكن اختيار أعضاء المجموعة عشوائياً واختبارهم شفوياً إلى جانب إعطاء اختبارات فردية للطلاب والطلب منهم كتابة وصف للعمل أو أداء أعمال معينه كل بمفرده ثم احضارها للمجموعة.((ولكي يتحقق الهدف من التعلم التعاوني على أعضاء المجموعة مساعدة من يحتاج من أفراد المجموعة إلى مساعدة إضافية لإنهاء المهمة وبذلك يتعلم الطلاب معاً لكي يتمكنوا من تقديم أداء افضل في المستقبل كأفراد)). (2)
    _________________________________________________________
    (1)- محمد محمود الحيلة : طرائق التدريس واستراتيجياته . الامارات العربية : ط1 ، 2001.
    (2) طلال نجم : اثر استخدام طريقة الوحدات التعليمية في تعليم بعض المهارات الحركية لتلاميذ الصف الاول . اطروحة ماجستير غير منشورة . جامعة الموصل ، 1992 .
    3 - التفاعل المعزز وجهاً لوجه
    يلتزم كل فرد في المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الايجابي وجهاً لوجه مع زميل آخر في نفس المجموعة. والاشتراك في استخدام مصادر التعلم وتشجيع كل فرد للأخر وتقديم المساعدة والدعم لبعضهم البعض يعتبر تفاعلاً معززاً وجهاً لوجه من خلال التزامهم الشخصي نحو بعضهم لتحقيق الهدف المشترك. ويتم التأكد من هذا التفاعل من خلال مشاهدة التفاعل اللفظي الذي يحدث بين افراد المجموعة وتبادلهم الشرح والتوضيح والتلخيص الشفوي "ولا يعتبر التفاعل وجهاً لوجه غاية في حد ذاته بل هو وسيلة لتحقيق أهداف هامة مثل: تطوير التفاعل اللفظي في الصف، وتطوير التفاعلات الإيجابية بين الطلاب التي تؤثر إيجابياً على المردود التربوي
    4- المهارات الشخصية والزمرية
    في التعلم التعاوني يتعلم الطلاب المهام الاكاديمية الى جانب المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون مثل مهارات القيادة واتخاذ القرار وبناء الثقة وإدارة الصراع. ويعتبر تعلم هذه المهارات ذو أهمية بالغة لنجاح مجموعات التعلم التعاوني
    5- معالجة عمل المجموعة
    يناقش ويحلل افراد المجموعة مدى نجاحهم في تحقيق اهدافهم ومدى محافظتهم على العلاقات الفاعلة بينهم لأداء مهماتهم. ومن خلال تحليل تصرفات افراد المجموعة اثناء اداء مهمات العمل يتخذ افراد المجموعة قراراتهم حول بقاء واستمرارالتصرفات المفيدة وتعديل التصرفات التي تحتاج إلى تعديل لتحسين عملية التعلم .

    2-1-6 دور المدرس في التعليم التعاوني
    اولا : أتخاذ القرارات فهو يحدد المهارات التعاونية والمهام الاكاديمية التي يريد أن يحققها الطلاب في نهاية الفترة من خلال عمل المجموعة. وعليه أن يبدا بالمهارات والمهمات السهلة
    ثانيا :تقرير عدد أعضاء المجموعة فهو يقرر عدد الطلاب في المجموعة الواحدة، والى أن يتقن الطلاب مهارات التعاون على المعلم أن يبدأ بتكوين مجموعات صغيرة من طالبين أو ثلاثة ثم يبدأ بزيادة العدد حين يتدرب الطلاب على مهارات التعاون إلى أن يصل العدد ستة طلاب في المجموعة الواحدة.
    ثالثا : تعين الطلاب في المجموعات. أن المجموعات غير المتجانسة أفضل وأكثر قوة من المجموعات المتجانسة. فعلى المعلم اختيار طلاب المجموعة من فئات الطلاب المختلفة ولتكن قدراتهم ومستوياتهم الاكاديمية مختلفة أيضاً.
    رابعا : ترتيب غرفة الصف لكي يكون التواصل البصري سهلاً، على المعلم توزيع الطلاب داخل غرفة الصف بحيث يجلس طلاب كل مجموعة متقاربين في مقاعدهم .
    خامسا : التخطيط للمواد التعليمية عندما يشترك طلاب المجموعة الواحدة في مصدر تعلم واحد أو تتوزع أجزاء المصدر الواحد(إن أمكن) بين طلاب المجموعة الواحدة يتحقق هدف من أهداف التعلم التعاوني. لذلك يحسن بالمعلم أن يعطي على سبيل المثال ورقة واحدة يشترك بها كل أفراد المجموعة أو يجزء المادة ويوزعها بين أعضاء المجموعة بحيث يتعلم كل طالب جزء ويعلمه بقية المجموعة .
    سادسا : تعيين الأدور لضمان الاعتماد المتبادل بين أفراد المجموعة الواحدة يعزز الاعتماد المتبادل الايجابي بينهم. فعلى المعلم توزيع الأدوار بين طلاب المجموعة الواحدة لكي يضمن أن يقوم الطلاب بالعمل سوياً حيث كل طالب يسهم بدوره كأن يكون قارئ أو مسجل أو مسؤول عن المواد وهكذا (1).
    سابعا : تفقد سلوك الطلاب :- يتفقد المعلم عمل المجموعات من خلال التجوال بين الطلاب أثناء إنشغالهم بأداء مهامهم وملاحظة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض وفيما إذا كانوا قد فهموا ماأوكل لهم من مهام، وكيفية استخدامهم للمصادر والأدوات. ويقوم المعلم على ضوء ذلك بأعطاء تغذية راجعة وتشجيع الاستخدام الجيد للمهارات واتقان المهام الأكاديمية .وتقديم المساعدة لأداء المهمة على ضوء مايلاحظه المعلم أثناء تفقده لأداء الطلاب وعند إحساسه بوجود مضكلة لديهم في أداء المهمة الموكلة إليهم يقدم المعلم توضيحاً للمشكلة وقد يعيد التعليم أو يتوسع فيما يحتاج الطلاب لمعرفته .
    ثامنا : التدخل لتعليم المهارات التعاونية : في حال وجود مشكلة لدى الطلاب في التفاعل فيما بينهم، يستطيع المعلم أن يتدخل بأن يقترح إجراءات أكثر فاعلية .
    تاسعا : تقييم تعلم الطلاب : يعطي المعلم اختبارات للطلاب، ويقيم أداء الطلاب وتفاعلهم في المجوعة على أساس التقييم المحكي المرجع. كما يمكن للمعلم الطلب من الطلاب أن يقدموا عرضاً لما تعلموه من مهارات ومهام. وللمعلم أن يستخدم أساليب تقييم مختلفة، كما يستطيع أن يشرك الطلاب في تقييم مستوى تعلم بعضهم بعضا ومن ثم تقديم تصحيح وعلاج فوري لضمان تعلم جميع افراد المجموعة إلى أقصى حد ممكن.
    عاشرا : معالجة عمل المجموعة : يحتاج الطلاب إلى تحليل تقدم أداء مجموعتهم و مدى استخدامهم للمهارات التعاونية. وعلى المعلم تشجيع الطلاب افراداً أو مجموعات صغيرة أو الصف بأكملة على معالجة عمل المجموعة وتعزيز المفيد من الإجراءات والتخطيط لعمل افضل. كما على المعلم تقديم تغذية راجعة وتلخيص الأشياء الجيدة التي قامت المجموعة بأدائها .(2)
    واخيرا يقوم المعلم بتشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق وتلخيص النقاط الرئيسية في الدرس لتعزيز التعلم. كما يشجع الطلاب على طرح الأسئلة على المعلم. وفي نهاية الدرس يجب أن يكون الطلاب قادرين على تلخيص ماتعلموه ومعرفة المواقف التعلمية المستقبلية التي يستخدمون فيها ما تعلموه .






    (1) (2)- جونسون، ديفيد و جونسون، روجر و هولبك، إديث جونسون التعلم التعاوني. (ترجمة) مدارس الظهران الأهلية. الظهران: مؤسسة التركي للنشر والتوزيع. (1995).ص78 – ص 90

    2-1-7 ميزات التعلم التعاوني (1)
    أثبتت الدراسات والابحاث النظرية والعملية فاعلية التعلم التعاوني. وأشارت تلك الدراسات إلى أن التعلم التعاوني يساعد على التالي:
    1- رفع التحصيل الأكاديمي 2- التذكر لفترة أطول 3- استعمال أكثر لعمليات التفكير العلي
    4- زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين 5- زيادة الدافعية الداخلية 6- زيادة العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة 7- تكوين مواقف أفضل تجاه المدرسة 8- تكوين مواقف افضل تجاه المعلمين
    9- احترام أعلى للذات 10- مساندة اجتماعية أكبر 11- زيادة التوافق النفسي الإيجابي
    12- زيادة السلوكات التي تركز على العمل 13- اكتساب مهارات تعاونية أكثر .


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تأثير أستخدام أسلوب التعليم التعاوني في تطوير مستوى الاداء لمهارة الارسال بالكرة الطائرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 9:51 pm




    الباب الثالث
    3- منهج البحث وأجراءاته الميدانية
    3-1 منهج البحث:- لقد استخدم الباحثان المنهج التجريب لملائمته لطبيعة البحث
    3-2 عينة البحث :- على وفق طبيعة البحث وبغية الحصول على عينة ممثلة لمجتمع البحث تمثيلا دقيقا ، فقد أختار الباحث عينة البحث بالطريقة العمدية بواقع 24 طالبا وبنسبة ( %) من مجموع طلاب المرحلة الثانية كلية التربية الرياضية – جامعة البصرة
    3-3 أدوات البحث :- فقد استخدم الباحثان مجموعة من الاداوت التي اعانته على حل مشكلته والوصول الى الاهداف التي وضعها.
    1- المراجع والمصادر
    2- المقابلات الشخصية
    3- الاختبارات والقياسات
    4- الملاحظة والتجريب
    - كرات طائرة عدد 10
    6- ملعب الكرة الطائرة
    7- شبكة الكرة الطائرة
    9- استمارة لتسجيل البيانات

    _____________________________________________________
    (1) عبد الله عباينة : اثر نموذج من نماذج التعلم التعاوني على اتجاهات طلاب الصف السابع للتعلم الاساسي تجاه تعلم مادة الرياضيات في الاردن . مجلة مركز البحوث التربوية ، ع8. جامعه قطر ، 1995.ص45

    3-4 الاسس العلمية للاختبار
    3-4-1 صدق الاختبار: الصدق (( هو إن يقيس الاختبار أو المقياس ما أعد لقياسه )) (1)
    لذا فقد استخدم الباحث الصدق الذاتي
    3-4-2 ثبات الاختبار :يعد الاختبار ثابت اذا اعطى نفس النتائج عند اعادته مرة اخرى ولقد اجري على 5 طلاب من خارج عينة البحث بتاريخ 4/3/2007 واعاده مره اخرى بعد اسبوع .
    3-4-3موضوعية الاختبار:
    وقد قام الباحث بعرض الاختبارات على مجموعة من الخبراء والمختصين في مجال الاختبارات والقياس والتدريب الرياضي حيث أكدوا على ان هذه الاختبارات موضوعية وتحقق الغاية التي وضعت من اجلها وهذا ما يؤكده (سعد محسن اسماعيل 1996) "ان موضوعية الاختبار تبنى على اساس وضوح التعليمات في الاختبار وكذلك ادارة الاختبار والدرجة التي تعطى للمختبر حيث ان الاختبار يتسم بالموضوعية العالية عندما يعطي النتائج نفسها مهما اختلف المضمون وفي العادة يفترض ان المحكمين القائمين بالاختبار متساوون بالكفاية والتاهيل".( )تم تحديد مواصفات الاختبار المهاري تحديد الاختبار المهاري لمهارة الارسال المواجه من الأعلى كما يأتي :-
    3-4-3- 1 اختبار مهارة الإرسال الموجه من الأعلى (3 )
    الهدف من الاختبار: قياس دقة الإرسال ( ملحق رقم (1)

    3-5 التجربة الاستطلاعية
    تم اجراء التجربة الاستطلاعية يوم الاحد الموافق 4/ 3/ 2007 على عينة من خارج عينة البحث والبالغ عددهم 5 طلاب ، وكان الهدف منها :
    1- التعرف على المشاكل التي قد تقع عند اجراء الاختبارات
    2- اختبارا الادوات التي تستخدم في التجربة
    3-6 أجراءات البحث الميدانية
    3-6-1 الاختبارات القبلية :- أجريت الاختبارات يوم الثلاثاء الموافق 13/3/2007 وعلى ملعب كلية التربية الرياضية / جامعة البصرة وقد ثبت الباحث جميع الظروف المتعلقة بأجراء الاختبارات ( الزمان ،المكان، الأجهزة المستخدمة، طريقة تنفيذ الاختبارات ) من أجل
    3-6-2 التجربة الرئيسية :- تم أجراء التجربة الرئيسة يوم الاربعاء الموافق 14 / 3 / 2007 على مدى 8 اسابيع وبمعدل وحدة تدريبية في الاسبوع وبزمن 60 دقيقة . ( ملحق ) وقسمت العينة الى اربع مجاميع ( 6) طلاب لكل مجموعة .
    3-6-3 الاختبارات البعدية بعد الانتهاء من تطبيق التجربة الرئيسية تم اجراء الاختبارات البعدية
    يوم الثلاثاء الموافق 15 / 5 / 2007. وقد التزم الباحثان بتوفير نفس ظروف الاختبارات القبلية .
    3-7 الوسائل الاحصائية : استعان الباحثان بالوسائل الاحصائية لاستخراج نتائج البحث
    1- النسبة المؤية 2- الوسط الحسابي 3- الانحراف المعياري 4- الاختبار التائي للعينات المستقلة والمرتبطة وقد تم معالجة البيانات بجهاز الكومبيوتر وفق البرنامج الاحصائي Spss Ver11

    4- عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها :
    يتضمن هذا الباب عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها ، على وفق البيانات التي تم الحصول عليها ، بعد الأنتهاء من تطبيق المنهاج الخاص بتعليم مهارة الارسال بالكرة الطائرة بأسلوب التعليم التعاوني لطلبة المرحلة الثالثة ومن أجل معرفة مستوى الاداء لمهارة الارسال بالكرة الطائرة لعينة البحث وفي ضوء البيانات الإحصائية التي توصل اليها الباحثان بعد أجراء الاختبارات القبلية والبعدية لعينة البحث ، فقد تم عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها وفقا ً لما يأتي :






    4 – 1 عرض نتائج اختبار (T. test) لتأثير تدريس مهارة الارسال بالاسلوب التعاوني في الاختبارين القبلي والبعدي :
    لغرض معرفة حقيقة الفروق بين الاختبارين القبلي والبعدي في أختبار مستوى الاداء لمهارة الارسال ، قــام الباحثان باستخدام اختبار ( T. test) للعينات المتناظرة ، وكما مبين فـــي الجدول ( 1 )

    جدول ( 1 )
    يبين الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية وقيمة ( ت ) لنتائج أختبار مهارة الارسال للاختبارين القبلي والبعدي

    المتغيرات الاختبار القبلي الاختبار البعدي العينة قيمة ت
    المحتسبة قيمة ت
    الجدولية
    (0,05)

    الدلالة
    س ع س ع
    الارسال المواجه
    17.04
    1.42
    23.75
    2.41
    24

    11.0
    1،714

    معنوي

    من النتائج المعروضة في الجدول (1) يظهر لنا أن قيمة الوسط الحسابي ( لمهارة الارسال ) في الاختبار القبلي (7.04) بانحراف معياري قدره (1.42) ، بينما بلغ الوسط الحسابي في الاختبار البعدي( 23.75) بانحراف معياري (2.41) ، أما قيمة ( ت ) المحسوبه فكانت (11.0) وهي أكبر من القيمة الجدولية( 1،714) وبدرجة حرية (5) وتحت مستوى دلالة (0.05) ، مما يدل على وجود فروقٍ معنوية لصالح الاختبار البعدي .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تأثير أستخدام أسلوب التعليم التعاوني في تطوير مستوى الاداء لمهارة الارسال بالكرة الطائرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 9:52 pm



    يعزو الباحث سبب ذلك الى ان التعليم التعاوني يخلق التعاون والتأزر بين أعضاء المجموعة الواحدة وهذا مما جعل الطلبة ينفذون الواجبات المنوطة بهم وبالتالى الى التسريع بعملية التعلم فضلاً عن ان العمل الجماعي يخلق جواً من الحماس والمشاركة الفعلية بين أفراد المجموعة الواحدة لتنفيذ المهارات بالاضافة الى المبادرة لتحميل المسؤولية من قبل أفراد المجموعة التعاونية وهذا ما جاء به (ماننج) : " بأن أستخدام الاسلوب التعاوني يعمل على المشاركة الفعالة بين الطلاب ويبني تعاوناً بناء يتم من خلاله الافادة من قدرات طلاب المجموعة الواحدة بحيث يؤدي أندماج هذه القدرات في محصلة واحدة تتحد معا ليفيد منها أفراد المجموعة الواحدة ويحس أنهم مسؤولون عن انجاز كل فرد وعن تحقيق هدف جماعي(1)
    ان العمل في مجموعات تعاونية قد ولد لدى أفرادها حالة من حب العمل الجماعي وتولد نوع من الحماس والتعاون المشترك فيما بينهم من تعلم المهارات وإتقانها وتصحيح الأخطاء فيما بينهم وبمساعدة قائد المجموعة والمدرس المشرف . حيث يقول عباس احمد صالح " ندرك من هنا ان العمل الجماعي من المستلزمات الأساسية للتربية والتي يمكن التعبير عنها بالتطور الإيجابي لمستوى المجموعة من خلال قائد الصف وبمساعدة مدرس المادة ونسبة تنفيذ كل تلميذ من التلاميذ الهدف الأساسي للموضوع المطلوب"(2).
    كما أن شرح المعلم لمحكات النجاح وبناء ادوات تقويمه للطلاب على أساس نظام محكي المرجع وذلك يؤدي الى معرفتهم بمستوى الأداء المطلوب المتوقع منهم. فقد اوضح الباحثان للطلبة محكات الأداء بتصنيف عمل الطلاب حسب مستوى الأداء. فمثلاً من يحصل على 90% أو أكثر من الدرجة النهائية يحصل على تقدير "أ"، ومن يحصل على علامة 80% إلى 89% يحصل على تقدير "ب" ولا تعتبر المجموعة أنهت عملها إلا إذا حصل جميع أفرادها على 85% ، وفي دروس اخرى تم وضع المحك على أساس التحسن في الأداء عن الأسبوع الماضي، أو الحصة الماضية، وهكذا، وتاره كان المحك "أن يظهر جميع أفراد المجموعة إتقانهم للمادة، وتم تحديد مستوى الإتقان، بأن يكون بنسبة 95% أو أكثر .
    أن وجود المعلم المتخصص الذي يعطي طلابه فرصة المساهمة في وضع التعميمات وصياغتها وتجربتها، وذلك من خلال تزويدهم بالمصادر المناسبة وإثارة اهتماماتهم وحملهم على الاستغراق في التفكير الإبداعي وقيادتهم نحو الإنتاج الإبداعي. "وأن تكون لديه القدرة على إبداء الاهتمام بأفكار الطلاب واستخدام أساليب بديلة لمعالجة المشكلات، وعرض خطوات التفكير عند معالجة المشكلة بدلاً من عرض النتيجة فقط" . مما يدفعهم نحو تطوير نماذج التفكير والقدرة على تقييم نتائج التعلم بشكل فعّال.(3)
    أن تعميم المدرس للنتائج الإيجابية للتعلم التعاوني على الصف بأكمله. وإعطاء علامات إضافية إذا حقق الصف بأكمله محكاً للتفوق يدفع الطلبة الى والتبادل اللفطي وجهاً لوجه بين الطلاب من خلال وجود التلخيص الشفوي، وتبادل الشرح والتوضيح .
    ____________________________________________________________________________
    1- Manning, L-Lucking, “The What and how cooperative Learning “ –The social, vol R 1991 .
    (2) عباس أحمد صالح السامرائي ، عبد الكريم محمود السامرائي : كفايات تدريس التربية الرياضية . مطبعة دار الحكمة ، جامعة الموصل ،1991 ص183.
    (3) أحمد الديري ، على وبطانية : اساليب تدريس التربية الرياضية . الاردن : دار الامل للنشر والتوزيع ط1، 1987 ،ص55.
    المصادر العربية
    - أحمد الديري،علي بطانية : اساليب تدريس التربية الرياضية . الاردن : دار الامل للنشر ط1، 1987 .
    - جونسون، ديفيد وجونسون، روجر و هولبك، إديث جونسون التعلم التعاوني. (ترجمة) مدارس الظهران الأهلية. الظهران: مؤسسة التركي للنشر والتوزيع. (1995).
    - طلال نجم : اثر استخدام طريقة الوحدات التعليمية في تعليم بعض المهارات الحركية لتلاميذ الصف الاول . اطروحة ماجستير غير منشورة . جامعة الموصل ، 1992 .
    _ عباس أحمد صالح السامرائي ، عبد الكريم محمود السامرائي : كفايات تدريس التربية الرياضية . مطبعة دار الحكمة ، جامعة الموصل ،1991 .
    - عبد الله عباينة: اثر نموذج من نماذج التعلم التعاوني على اتجاهات طلاب الصف السابع للتعلم الاساسي تجاه تعلم مادة الرياضيات في الاردن . مجلة مركز البحوث التربوية ، ع8. جامعه قطر ، 1995
    - سعد الرشيدي وآخرون : المناهج الدراسية ،كويت : ط1 مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع 1999.
    - سعد محسن اسماعيل؛ تأثير اساليب تدريبية لتنمية القوة الانفجارية للرجلين والذراعين في دقة التصويب البعيد عالياً في كرة اليد، اطروحة دكتوراه، جامعة بغداد، كلية التربية الرياضية، 1996
    - عبد عودة ابو سرحان : نظام العمل في مجموعات . رسالة المعلم . المجلد 36 ، ص1981
    عزة عبد الفتاح الشيمي : أثر استخدام اسلوب المنافسات في تعليم المهارات الاساسية لكرة السلة على -التحصيل الحركي وتطوير الاداء الجماعي . بحيث منشور ، مجلة علوم وفنون الرياضة ـ جامعة حلوان1999
    - قصي حازم الزبيدي : دراسة مقارنة في أثر استخدام بعض اساليب التعلم المختلف لتحقيق بعض اهداف درس التربية الرياضة ـ اطروحة دكتوراه . جامعة الموصل 2002 .
    - لمياء حسن الديوان : اثر استخدام اسلوبين تدريسيين لتنمية القدرات الابداعية العامة والحركية في درس التربية الرياضية لدى تلميذات الصف الخامس الابتدائي . اطروحة دكتوراه –جامعة البصرة ، 1999 .
    - محمد محمود الحيلة : طرائق التدريس واستراتيجياته . الامارات العربية : ط1 ، 2001.
    - محمد حسن علاوي اسامة كامل راتب : البحث العلمي في التربية الرياضية وعلم النفس الرياضي . القاهرة : دار الفكر العربي ، 1999
    - مروان عبد المجيد ابراهيم : الموسوعة العلمية للكرة الطائرة ( مهارات – خطط -اختبارات بدنية ومهارية – قياسات جسمية – انتقاء – معاقين – تحكيم ) ، عمان ، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع ، 2001 .
    - هاشم السامرائي ، واخرون : طرائق التدريس العامة وتنمية التفكير . دار الامل للنشر والتوزيع ، 1994 .
    المصادر الاجنبية
    1- Johnson, W., Marugam, Interdependence a homogenous Individuals, Review of Education Research 1983 .
    2- Manning, L-Lucking, “The What and how cooperative Learning “ –The social, vol R 1991
    3- Slavin: Cooperative Learning, Review of Educational Research. 50(2) 1980.
    اختبار قياس دقة مهارة الارسال( 1 ) :-
    الغرض من الاختبار :- قياس دقة مهارة الارسال .
    الادوات المستخدمة :-ملعب كرة طائرة مقسم كما في الشكل ، شريط قياس ( 10 ) كرات طائرة .
    شروط التسجيل :-يقوم المختبر باداء الارسال موجهاً الكرة نحو المناطق ( أ ، ب ، ج ، د ) .
    التسجيل :- للمختبر ثلاث محاولات
    - ( 4 ) نقاط لكل محاولة داخل المنطقة ( أ ) .
    - ( 3 ) نقاط لكل محاولة داخل المنطقة ( ب ) .
    - ( 2 ) نقطة لكل محاولة داخل المنطقة ( ج ) .
    - ( 1 ) نقطة لكل محاولة داخل المنطقة ( د ) .
    - ( 0 ) عند سقوط الكرة خارج هذه المناطق .
    - عند سقوط الكرة على خط مشترك بين نقطتين تحسب درجة المنطقة الاعلى .
    - تلغى المحاولة في حالة ارتكاب المختبر خطأ قانوني .
    شكل ( 1 )
    يوضح اداء اختبار قياس دقة مهارة الارسال

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:47 pm