منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    تاريخ علم النفس الرياضى

    شاطر

    فرج السلمي

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    تاريخ علم النفس الرياضى

    مُساهمة  فرج السلمي في الأربعاء يوليو 20, 2011 7:32 am

    تاريخ علم النفس الرياضى
    ترجع نشأة علم النفس، إلى بدايات التاريخ القديم المسجل والمحفوظ، ويتضح ذلك في بعض التأملات النفسية المتبصرة بعمق في
    آتابات عمرها ألفان وأربعمائة سنة للفلاسفة، أمثال :
    399 ق.م.( - سقراط ( 469 ·
    347 ق.م.( - أفلاطون ( 427 ·
    أرسطو ( 322384 -ق.م.( ·
    هو أول من عنى بالروح في آتاباته … رغم أنها تأملات لم تمثل في ذاتها أساسًا آافيًا لنمو علم نافع ، Aristotle فمثلاً أرسطو
    ومفيد وموثوق فيه - خاصةً، ونحن في مجال التنقيب عن المعرفة النفسية نحتاج إلى البحث العلمى المنظم.
    وقد ظهرت في بداية القرن السابع عشر الميلادى دراسات منظمة ل ديكارت ( 1596 م - 1650 م (حول علم النفس.
    ويتفق مؤرخو علم النفس على أن علم النفس لم يصبح علمًا مستقلاً في موضوعه ومنهجه وأسلوبه الخاص إلا في بدايات
    النصف الثانى من القرن التاسع عشر، حينما تحرر من الفلسفة، وأصبح علمًا قائمًا بذاته، له مكانته بين العلوم الطبيعية بعد أن
    نبذ الاتجاه الفلسفى النظرى ونزع إلى الاتجاه التجريبى الذى تتميز به العلوم الطبيعية برمتها.
    وأثناء انفصال علم النفس عن الفلسفة آان لبعض الاتجاهات العلمية، والمدارس الفكرية تأثيرها في تمهيد الطريق لهذا الانفصال.
    وفي الوريقات التالية، عرض لأهم المدراس الفكرية التى مهدت لهذا الانفصال - انفصال علم النفس عن الفلسفة.-
    Constructivism : المدرسة البنائية
    : Helmholtz آان للفسيولوجيا تأثيرها على علم النفس التجريبى في القرن التاسع عشر، فلقد بدأ باحثى الفسيولوجيا من أمثال
    بدراسة الإحساسات المرتبطة بالصوت والضوء. ،- Muiler - Hering
    م - 1920 م)، وهو أستاذ الفلسفة بجامعة ليبزج، إذ أخذ عنهم Wilhelm Wunalt ( تلك الدراسات أفادت وليم فوندت 1832
    أسلوبهم المعملى في الدراسة، آما أخذ عن المدرسة الارتباطية اتجاهها التجريبى.
    وآان هدفه، من دراسته أن يكتشف الوحدات الأساسية التى تترابط مع بعضها مكونة محتويات العقل من أفكار وآراء.
    رأى فوندت، أن علم النفس علم تجريبى يقوم على التجربة، وأن موضوعه هو دراسة الشعور باستخدام الاستيطان للتعرف على
    مكوناته وعناصره والقوانين التى تربط بين تلك العناصر.
    م - 1937 م)، العالم الإنجليزى المولد، الأمريكى النشأة الذى رأى أن Tetchener ( ومن تلاميذ فوندت ... تتشنر 1867
    موضوع علم النفس، هو: دراسة العقل باستخدام الاستيطان للتعرف على مكوناته من أفكار وآراء وللوصول إلى القوانين التى
    تربط بين تلك العناصر.
    ويرى تتشنر، أن العقل، هو: المجموع النهائى لكل الخبرات وما الشعور إلا قطاع في العقل في لحظة معينة.
    انتهت المدرسة البنائية إلى أن أى خبرة تتكون من الإحساسات والصور الذهنية والوجدانات، فالإحساسات هى تأثير الحواس بأى
    شئ، مثل :تأثر الأذن بالصوت - تأثر العين بالضوء.
    Linkage : المدرسة الارتباطية
    م - 1704 م)، وهربرت سبنسر، ومل، وبراون. John Locke ( أسسها الفيلسوف الإنجليزى جون لوك 1632
    ويجمع رواد هذه المدرسة على أن التجربة الحسية هى المصدر الوحيد للمعرفة، فالإنسان يولد وعقله صفحة بيضاء تتولى
    التجربة النقش عليها، أى أن الإنسان يكتسب خبراته من تعامله مع البيئة ومن التجارب التى يمر بها.
    آما حاول لوك، تحليل الحالات الشعورية إلى مكوناتها من إحساسات وإدراآات وتخيلات وأفكار، وأشار إلى القوانين التى
    بمقتضاها تترآب منها تلك العناصر.
    اعتمدت هذه المدرسة على الناحية الفسيولوجية في تفسير السلوك، فقد نظرت إلى الاستجابات الحسية والحرآية باعتبارها سلسلة
    من التوصيلات المتلاحقة التى تنتقل في أجزاء الجهاز العصبى وأجهزة الحس والحرآة.
    ومن أهم القوانين التى اعتمدت عليها هذه المدرسة، ما يلى:
    -قانون الترابط بالاقتران: وينص على أن حدوث شيئين في آنٍ واحد أو مكان واحد، يرجع لوجود أثار في الذهن يترتب عليها
    استدعاء أحدهما إذا أثير الأمر.
    -قانون التشابه، وقانون التضاد: وهو يعنى أن الشبيه يدعو الشبيه، والضد يذآر الضد.
    وترى هذه المدرسة، أن الترابط عملية آلية ميكانيكية تشبه التآلف بين الذرات بعضها والبعض، وبين العناصر بعضها والبعض،
    والتى تتكون منها المواد المرآبة في علم الكيمياء.
    وساعدت هذه المدرسة في تفسير عمليات التذآر والحفظ والتعلم وتكوين العادات … وغير ذلك؛ مما يعتمد على تكوين العلاقات
    بين الخبرات العقلية والمثيرات المختلفة، أو الفرد والبيئة.
    هذه المدرسة مكملة للمدرسة التكوينية، وقد استفادت منها مدارس أخرى، مثل: المدرسة السلوآية - مدارس التحليل النفسى.
    Functionalism : المدرسة الوظيفية
    م - 1903 م(، وهى تحاول توضيح دور الشعور والعقل في حياة الإنسان. Herbert Spencer ( يمثلها هربرت سبنسر 1820
    وترى هذه المدرسة أن العمليات العقلية يمكن أن تفسر تفسيرًا أفضل من خلال فهم ما تقدم به تلك العمليات من دور أو وظيفة
    تعمل على تكيف الإنسان مع البيئة.
    ومن أشهر رواد هذه المدرسة الفيلسوف والعالم النفسى الأمريكى وليم جيمس.
    في الإنجاب الطبيعى، فكان يرى أن الشعور الإنسانى قد نشأ وتطور، لأنه أدى ، Darwin ولقد تأثر وليم جيمس، بنظرية داروين
    وظيفة هامة للإنسان، ومن أقواله المشهورة: إن تفكيرى هو أولاً وأخيرًا ودائمًا، من أجل فعلى - أى أن وظيفة التفكير هى إحداث
    سلوك مفيد.
    وترى هذه المدرسة أن علم النفس يبحث دور الشعور في التكيف مع البيئة وهذا يوضح تأثير دارون، فالشعور هو إحدى الوسائل
    التى يستعين بها الإنسان حتى يتكيف مع بيئته، وذلك بالتعاون مع تكوينه الجسمى.
    وبالتالى حتى نفهم الشعور لابد أن نهتم بما يجرى في البيئة المحيطة بالإنسان، فإحساس الإنسان بالسرور والألم مرتبط بما يحدث
    خارج الإنسان نفسه، فلو آنت تهدف إلى تحقيق شئ معين واعترضك عائق، فإنك تشعر بعدم الارتياح، أما إذا وصلت إلى هدفك،
    فإنك تشعر بالسرور.
    وقد استخدمت المدرسة الوظيفية الاستيطان في البحث، ولكنها أدخلت أيضًا إلى علم النفس استخدام الملاحظة في دراسة السلوك،
    آما اهتمت أيضًا بتطبيق علم النفس في مجالات عملية، مثل :التعليم.
    Purposive : المدرسة الغرضية
    الذى يؤمن بأن للسلوك غرض وغاية، قد تكون ، McDougall ومن أصحاب هذه المدرسة العالم الاسكتلندى وليم ماآدوجل
    المحافظة على البقاء أو المحافظة على النوع، أو السيطرة، أو اختزال التوتر.
    ويطلق هذا الاسم على آل مدرسة أو مذهب ينكر أن السلوك يمكن تفسيره تفسيرًا آاملاً على أسس ميكانيكية .
    آما يرى أن الإنسان والحيوان يولد مزود بعدد من الاستعدادات الغرضية والقوى الدافعة الموجهة التى تعتبر جزءًا من ميراثه
    الفطرى.
    ويقصد بالغرضية، أنها تدفع الإنسان إلى بلوغ غايات طبيعية حيوية وظيفتها الاحتفاظ بالإنسان حيًا سليمًا.
    وقد أطلق على هذه الاستعدادات اسم الغرائز، وهى المحرآات الأولى والدوافع الأساسية لكل سلوك باطن أو ظاهر يقوم به
    الإنسان.
    وترى المدرسة الغرضية أن الغايات والأغراض تقوم بدورٍ هام في تحديد السلوك المطلوب وتوجيهه، فإن آل سلوك يصدر عن
    الكائن الحى - إنسانًا آان أو حيوانًا -، يصبو إلى غاية، ويتجه نحو تحقيق غرض معين، وأنه بدون فهم هذه الغايات لا يمكن فهم
    السلوك.
    ولم ينكر ماآدوجل، أهمية أية طريقة من طرائق البحث في علم النفس، آذلك لم ينكر أهمية ما في المدارس الأخرى لعلم النفس
    من آراء صحيحة آالنظرة إلى السلوك آوحدة آلية، والنظر إلى الوظيفة بجانب التكوين.
    ولكن انتقد ماآدوجل، استغراق المدارس الأخرى في بحث تفاصيل العمليات العقلية والحرآية، وإهمالها لدوافع السلوك الإنسانى.
    Behaviorism : المدرسة السلوآية
    أسسها عالم النفس الأمريكى وطسون 1878 )م - 1958 م)، وثورنديك، وبافلوف.
    وتنظر هذه المدرسة إلى الكائن الحى على أنه آلة ميكانيكية معقدة لا تحرآه دوافع موجهه نحو غاية، وإنما يوجد مثيرات فيزيقية
    تصدر عنها استجابات عضلية وغدية مختلفة.
    وترى هذه المدرسة، أن يُقتصر في دراسة علم النفس على دراسة هذه الاستجابات الموضوعية الظاهرة عن طريق الملاحظة
    الموضوعية أو العلمية، ولا يهمها هنا خبرة الإنسان - الشعور الذى يمر به أثناء القيام بهذه الملاحظة العلمية.
    وهذه المدرسة تغالى في تأآيد تأثير البيئة والتربية في نمو الإنسان، وتغض الطرف عن تأثير الوراثة، ولذا يقول واطسون، في
    مقولته الشهيرة :أعطونى خمسة أطفال أصحاء أسوياء التكوين فسأختار أحدهم جزافًا، ثم أدربه، فأصنع منه ما أريد طبيبًا أو فنانًا
    أو عالمًا أو تاجرًا أو لصًا … بغض النظر عن ميوله وسلالة أسلافه.
    وتهتم المدرسة السلوآية بعملية التعلم، آما أن العادات وتكوينها هى محور علم النفس في تصورهم.
    وتتفق المدرسة السلوآية مع المدرسة الارتباطية في أنها تنكر وجود قدرات واستعدادات فطرية.
    وبالغ رواد المدرسة السلوآية في تفسير السلوك على أساس آونه سلسلة الأفعال المنعكسة، وما يحدث لهذه الأفعال من ترابطات
    … إلا أنه يؤخذ على هذه الأراء اتصافها بالجمود والآليه، وتجاهلها للتفاعلات النفسية الداخلية التى لا نلاحظها في السلوك
    الظاهر.
    Psycho Analysis : مدرسة التحليل النفسى
    هوطبيب نمساوى من فريبورج بمنطقة مورافيا من والدين ، Sigmund Freud ويعتبر مؤسس هذه المدرسة سيجموند فرويد
    يهوديين ( 1856 م - 1939 م) نظرًا لطبيعة دراسته للمرضى العصبين، وهو الذى استطاع الكشف عن الجانب اللاشعورى من
    النفس.
    أآد فرويد، على أهمية الحاجات النفسية، وما ينتابها من مقاومة، وما ينشأ عنها من ضغط وآبت - خصوصًا في أيام الطفولة
    المبكرة.
    وتؤآد مدرسة التحليل النفسى على أهمية الحاجة إلى تعويض مشاعر النقص، وما ينشأ عنها من دافع للسيطرة والتفوق.
    ورآزت هذه المدرسة جهودها على تأآيد أثر الدوافع اللاشعورية على السلوك الإنسانى، وذلك لأن معرفة الدوافع اللاشعورية،
    عامل هام وحيوى في فهم الشخصية، لأنه لا يمكن تفسيرها على أساس شعورى فقط.
    وبالرغم من أن مدرسة التحليل النفسى بدأت في ميدان الطب وعلاج المصابين بأمراض نفسية، إلا أنها تطورت إلى مدرسة عامة
    لبحث الكثير من نواحى علم النفس للأسوياء وتفسير سلوآهم.
    ومما تنفرد به مدرسة التحليل النفسى، ما يلى:
    أثر العوامل والدوافع اللاشعورية في سلوك الإنسان. E
    تأآيد وحدة النفس وقاومة الثنائية القديمة للجسم والنفس. E
    دراسة الأحلام وتأويلها وصياغة نظرية متكاملة حول الأحلام. E
    طرحها لمفهوم الغريزة الجنسية ودراسة تطورها من الناحية النفسية. E
    تأآيدها الأثر الخطير لمرحلة الطفولة المبكرة خاصةً علاقة الطفل بوالديه في تشكيل شخصيته. E
    اهتمامها بدراسة الشخصية السوية والشاذة اهتمامًا بالغًا، ولذا يقال: إذا آان علم النفس هو علم السلوك، فإن التحليل النفسى E
    هو علم الشخصية.
    Gestalt : مدرسة الجشطالت
    لفظة الجشطالت، لفظة ألمانية معناها الصيغة أو الشكل أو التنظيم، ولعل تسميتها بهذا الاسم توضح لنا الاتجاه الذى اتخذته في
    دراسة علم النفس، لذا اهتمت بدراسة خبرات الإنسان والأشكال التى تتخذها هذه الخبرات والقوانين التى تحكم تكوين هذه
    الأشكال .
    Wertheimer. م - 1941 م)، وآوهلر سنة 1887 م، وورثيمر Koffka ( ومن أعلام هذه المدرسة آوفكا 1886
    استمدت مدرسة الجشطالت بعض آرائها من العلوم الطبيعية، آاعتبار الكائن الحى يعيش في مجال من القوى المؤثرة عليه، والتى
    ينبعث بعضها منه، وبعضها من البيئة فتشكل أسلوب السلوك.
    عارض أصحاب هذه المدرسة آلاً من المدرسة الارتباطية والسلوآية، وذهبوا إلى أنه من الخطأ تقسيم العلميات النفسية إلى
    أجزائها الأساسية، مثل: الإحساسات الأولية - المنبهات والاستجابات، وأآدوا أن الخبرة النفسية في آليتها أمر يختلف عن مجرد
    مجموع الأجزاء التى تتكون منها .
    وترى هذه المدرسة أن الظواهر النفسية عبارة عن وحدات منظمة، وليست مجموعات من عناصر أو أجزاء متراصة.
    ورأت مدرسة الجشطالت أن مهمة علم النفس، هى: دراسة آيفية انتظام الخبرات في أشكال وصيغ معينة، وليس تحليلها إلى
    مثيرات واستجابات؟.
    وآان لتجاربهم وبحوثهم في الإدراك والتعلم أثرًا آبيرًا في مجالات التربية، وعلم النفس التطبيقى، آالنظر إلى شخصية التلميذ
    آوحدة، والنظر إلى حالة المريض نفسيًا نظرة آلية تتناول آل ظروف حياته.
    وفي سنة 1861 م، وضع وليم فوندت، أول جهاز في خدمة البحث النفسى التجريبى، وفي سنة 1879 م، أسس معمل علم النفس،
    واعتبر تاريخًا لاستقلال علم النفس عن الفلسفة.
    وقد آان لإنشاء مختبرات لدراسة الظواهر النفسية وتجهيزها بأدوات البحث الضرورية أهمية آبيرة على صعيد انفصال علم النفس
    عن الفلسفة والعلوم الأخرى.
    ولكن ذلك يجب ألا ينسينا نشاطات الأجيال من العلماء وفضلهم على هذا العلم وتأثيرهم على رواده الأولين.
    ولعل هذا ما يتجسد على نحو واضح لدى السؤال عن أسباب ولادة علم النفس في هذه السنوات بالذات؟.
    إن الإجابة على هذا السؤال - فيما لو أُريد لها أن تكون مقنعةً وآافيةً - ينبغى أن تراعى الظروف الموضوعية والذاتية، والعامة
    والخاصة لهذا الحدث الهام في تاريخ دراسة السلوك الإنسانى والحيوانى.
    وهذا يعنى تجاوز تفسير البعض الذى يرى في توافر وسائل البحث، مثل :المختبرات - الأجهزة … الخ، وحده العامل الحاسم في
    استقلال علم النفس، والمضى في البحث عن الأسباب التى دفعت العلماء، وفي مقدمتهم فوندت، إلى اتخاذ مثل هذه التدابير.
    فما بذله فوندت وغيره - بالرغم من فوائده الجمّة لمصلحة علم النفس في تلك الفترة - لم يكن لولا التقدم العلمى والتقنى الذى
    عرفته أوروبا منذ نهايات القرن الثامن عشر بصورة خاصة.
    ومن جهة أخرى، فإن مطالعة التراث الفكرى والعلمى خلال الحقبة المذآورة تظهر أن فوندت لم يكن أول المطالبين باستقلال علم
    النفس؛ بل سبقه عدد آبير من المفكرين والباحثين.
    وتعود الكتابات الأولى التى اهتمت بعلم النفس الرياضى إلى سنة 1801 م؛ حيث وجدت آتابات ألمانية تعنى وتهتم بدراسة نفسية
    لاعبى آرة القدم.
    وفيما يلى نتناول الملامح التاريخية التى تهدف لدراسة علم النفس آمجال حيوى للرياضة والرياضيين والباحثين:
    على لاعبى الدراجات، والتى أجريت بغرض دراسة الأداء الفردى والجماعى، وتأثير Tripleit في سنة 1898 م، تجربة تربلت
    جمهور المشاهدين على الأداء.
    وفي سنة 1901 م، ظهر آتاب جيسيراند، الذى تطّرق إلى بعض الأمور النفسية المختلفة، والمتعلقة بكرة القدم أيضًا.
    وفي سنة 1913 م، ظهر آتاب دى آوبرتن، في باريس بعنوان: آتابات في علم النفس الرياضى.
    لطلاب جامعة Griffith وفي سنة 1923 م، آانت أول محاولة رسمية لتدريس مقرر علم النفس والرياضة، والتى قام بها جرفث
    إلينوى.
    وفي سنة 1925 م، أنشأ جرفث، أول معمل للبحوث الرياضية بجامعة إلينوى.
    وفي سنة 1926 م، أعد جرفث، أول آتاب في سيكولوجية التدريب.
    وفي سنة 1928 م، أعد جرفث، أول آتاب في سيكولوجية الرياضة.
    في ألمانيا، Schalle وفي سنة 1942 م، وما بعدها ظهرت الأعمال العلمية الجادة في علم النفس الرياضى على يد آل من شوله
    في روسيا. Puni وبونى Rudik روديك
    وفي سنة 1960 م، بدأ الاهتمام بمجال دراسة السلوك الحرآى، مثل:
    بجامعة آاليفورنيا. ، Franklin -دراسات فرانكلين
    بجامعة بنسلفانيا. ، J. Lawther -دراسات جون لوثر
    بجامعة إنديانا. ، Hammel وهاميل ، Arther Slater -دراسات آرثر سلاتر
    وإقامة أولى مؤتمراتها العلمية في روما، وأخذت هذه ، ISSP وفي سنة 1965 م، تم تشكيل الجمعية الدولية لعلم النفس الرياضى
    المؤتمرات الصفة الدورية آل أربعة سنوات متزامنة مع الدورات الأوليمبية.
    والتى آانت بداية انطلاق البحث والتجريب في علم ، Tutko وتتكو ،Ogilive وفي سنة 1966 م، ظهرت مؤلفات أوجليفى
    النفس الرياضى، وبداية بناء المقاييس المتخصصة في الرياضة.
    NASPAPA. وفي سنة 1968 م، تم تأسيس جمعية شمال أمريكا لعلم النفس الرياضى والنشاط
    CSPLSP. وفي سنة 1969 م، تم تأسيس الجمعية الكندية للتعلم النفسحرآى وعلم النفس الرياضى
    إلى أنه نتيجة لإسهامات جرفث، فقد لقب ب : أبو علم النفس ، Lewis ولويس ، Kroll وفي سنة 1970 م، أشار آل من آرول
    الرياضى بأمريكا.
    إلى وجود بعض المحاولات من علماء التربية البدنية والرياضة للنظر إلى علم النفس ، Henry وفي سنة 1981 م، أشار هنرى
    الرياضى آأحد العلوم الفرعية داخل مجال الرياضة والتدريب الرياضى؛ حيث إن النظام الأآاديمى للتربية البدنية يشتمل على
    دراسة جوانب معينة، مثل: علم النفس - علم وظائف الأعضاء -التشريح - الاجتماع، وليست فقط تطبيقًا لهذه العلوم على مواقف
    النشاط البدنى.
    AAASP. وفي سنة 1985 م، تم تأسيس جمعية الارتقاء بعلم النفس الرياضى التطبيقى
    إلى أن علم النفس الرياضى يعد وليد علم النفس العام، والدليل على ذلك اعتماد الجمعية الأمريكية لعلم ، Smith ويشير سميث
    سنة 1986 م لعلم النفس الرياضى، وامتد الاعتراف إلى أنحاء أوروبا والعالم بأسره. APA النفس
    إلى أنه بالرغم من أن علم الرياضة والتدريب يعد مجالاً متعدد النظم العملية ويستمد المعرفة ، Gill وفي سنة 1986 م، أشار جيل
    من أصول العلوم، فإن المجالات الفرعية، التى يتضمنها علم الرياضة - ومنها علم النفس الرياضى - تستند أيضًا إلى النظريات
    والمفاهيم والمقاييس فى مجالات التربية البدنية والرياضة.
    تتصدر جمهورية مصر العربية مقدمة البلاد العربية التى اهتمت بمادة علم النفس الرياضى؛ حيث تم تدريس المادة في سنة
    1951 م في معهد التربية الرياضية بالهرم على يد محمد حامد الأفندى، والذى درس في إنجلترا.
    وفي الستينيات من القرن العشرين، ظهر تأثير جيل الرواد، أمثال: سعد جلال - محمد حسن علاوى، في عدد من الكتب، مثل:
    علم النفس التربوى الرياضى … في سنة 1967 م. ·
    علم النفس في التدريب الرياضى … في سنة 1969 م. ·
    وفي سنة 1975 م، ظهر آتاب محمد حامد الأفندى: علم النفس الرياضى والأسس النفسية للتربية الرياضية.
    وتعد سنة 1967 م، البداية الحقيقية لعلم النفس الرياضى فى مصر، والمنطقة العربية، والتى أرسى قواعدها وأسسها محمد حسن
    علاوى بعد عودته من ألمانيا، وقام بتدريس أول مقرر في مرحلة البكالوريوس.

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: تاريخ علم النفس الرياضى

    مُساهمة  طيبه عجام في الأحد سبتمبر 18, 2011 11:55 pm



    ^_^الله يسعدك تسلم الله يجايك خير^_^

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:35 am