منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الطريقة الكلية الجزئية مناسبة لتعليم الحواجز

    شاطر

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    الطريقة الكلية الجزئية مناسبة لتعليم الحواجز

    مُساهمة  طيبه عجام في الخميس يوليو 21, 2011 5:11 am

    تدل معظم المصادر على ان هناك ثلاث طرق رئيسة للتعلم، وهذه الطرق تستخدم سواء في مجال التعلم النظري او في مجال تعلم الفعاليات أو الألعاب الرياضية وهذه الطرق هي:
    1. الطريقة الكلية (الإدراك الكلي).
    2. الطريقة الجزئية (الادراك الجزئي).
    3. الطريقة الجزئية – الكلية (المختلطة). (6 :40).

    ولكل من هذه الطرق ايجابيات وسلبيات، الا ان هناك مجموعة من العوامل تحدد هذه الطريقة او تلك، ومن هذه العوامل المتعلم نفسه، فهو الذي بمقدوره فهم او استيعاب المهارة اكثر مما يستوعبها الاقل منه نضجاً، كما ان هناك عاملاً اخراً هو طبيعة الفعالية، حيث ان صعوبتها والزمن المستغرق لتعلمها الاثر الواضح في عملية التعلم، بالاضافة الى المعلم نفسه فهو الاحق في تحديد افضل الطرق التي يستخدمها في الوصول بالمتعلم الى الهدف بأسرع وقت واقل جهد.
    وعموماً لا توجد هناك طريقة تعتبر المثالية في نظر المختصين في التعلم الحركي، بل نستطيع القول ان هناك مواصفات ومميزات للطريقة الجيدة واهمها:
    - ان تكون العلاقة واضحة بين الطريقة والهدف.
    - ان تعير اهتماماً وافياً لدوافع المتعلم.
    - ان تكون اهدافها واغراضها واضحة ومفهومة للمتعلم.
    - ان الا تهمل المتعلم، بل من خلالها يشترك المتعلم في ادارة النشاط بوضوح.
    - ان تراعي الخطوات التعليمية للمتعلم.
    - تجعل من الترابط واضحاً بين النشاط في المنهاج والحياة الاجتماعية.
    - ان تعطي اكبر قدر من النتائج غير المباشرة.
    - اتباع مبدأ التدرج المنطقي في الخطوات للتعلم، أي يجب الابتداء من السهل الى الصعب، ومن البسيط الى المعقد. (10 :85).

    الطريقة الكلية – الجزئية (المختلطة)
    يقصد بالطريقة الكلية، الاهتمام بالعمل كاملاً دون الانتباه الى الجزئيات التي تؤلف في مجموعها الكل، بينما الجزئية تعني التركيز على جزء من المادة المتعلمة او المهارة او جانب من المادة او المهارة في المرة الواحدة، أي تقسيم المهارة الى اجزاء يتم تعلمها كل على انفراد، ثم يتم الربط بينهما. (31 :122).
    اما حين يتم الربط بين هاتين الطريقتين، فستظهر لنا طريقة ثالثة هي "الطريقة الكلية – الجزئية" او المختلطة، وتعتبر هذه الطريقة كحل وسط بين الطريقتين اعلاه، حيث تستخدم لغرض الاستفادة من كل طريقة وتلافي عيوب كل طريقة في نفس الوقت، وتسمى هذه الطريقة بطريقة الوحدات التعليمية، حيث تشمل كل وحدة جزءاً هاماً من الفعالية، وحيث يتم تعلمها كوحدة واحدة دون تجزئتها، ثم يكون الانتقال الى الوحدة الاخرى بعد ضبط تعلم الاولى وهكذا. (23 :265).

    وهناك بعض النقاط يجب على المعلم مراعاتها عند استخدامه لهذه الطريقة وهي:
    - الانتباه الى الأجزاء الصعبة من الفعالية، حيث يجب تعلمها بصورة مستقلة مع ربط هذا بالاداء الكلي لها.
    - تقسيم الفعالية الى وحدات مترابطة عند التدريب عليها كأجزاء.
    - الابتعاد عن التعقيد اثناء التعلم، واللجوء الى التبسيط في بداية الامر. (43 :265).

    أما عندما نريد تعليم فعالية الحواجز بهذه الطريق فيجب عليه ان ينتبه الى هذه النقاط ويقوم بجعل التعليم على شكل وحدات مثل:
    - البداية وتعليم الخطوات التسع الى الحاجز الاول، وتحديد نقطة النهوض، وكذلك الركض بين الحواجز بالخطوات الثلاث.
    - عملية اجتياز الحاجز، ويكون التعليم عليها كوحدة مهمة وحسب التقسيمات التالية:
    • اجتياز الحاجز بالرجل الحرة.
    • اجتياز الحاجز برجل التغطية (السحب).
    • عملية الدمج واجتياز الحاجز من الوسط.
    وعموماً فأن لهذه الطريقة محاسنها وعيوبها ايضاً، فمن محاسنها:
    - تحديد الاهداف امام المتعلم بشكلها البسيط.
    - تعطي الفرصة للطلاب ولو كانت صغيرة للتعلم حسب قدراتهم الحركية.
    - تقلل من حدوث الاصابات، مقارنة بالطريقتين الكلية والجزئية.
    - تقلل من الوقت اللازم في التعليم، وتقلل من الجهد العصبي المبذول.
    اما عيوبها فهي:
    - عدم وضوح الهدف العام وضوحاً تاماً.
    - تحتاج الى إمكانيات وأدوات كثيرة.
    - على المعلم ان يراعي الدقة في تقسيم الفعالية إلى وحدات. (23 :161).


    منقول من رسالة ماجستير بعنوان ((تأثير حواجز تعليمية مصممة وفق قاعدة فقدان الاتزان في تعلم تكنيك اجتياز الحواجز وبعض المتغيرات الكينماتيكة

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: الطريقة الكلية الجزئية مناسبة لتعليم الحواجز

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 8:24 pm




    شكرا لك طيبه ربي يحفظك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:51 pm