منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الكفاية في التدريس

    شاطر

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    الكفاية في التدريس

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:37 am

    ان التدريس الذي يتأسس على مبدأ الكفاية لا بد ان يبلغ مقاصده لأنه لا يتناول شخصية الطالب تناولاً تجزيئياً، ولان الكفاية ككيان مركب تفترض الاهتمام بكل مكونات شخصية المتعلم سواء على المستوى العقلي او الحركي او الوجداني، ان الكفاية تيسر عملية تكيف الفرد مع مختلف الصعوبات والمشكلات التي يفترضها محيطه وهناك عدة تعاريف تناولت مصطلح الكفاية نذكر منها
    2-1-1- تعريف الكفاية
     عرفها علي منير (2000) : على أنها مجموعة من القدرات والمهارات التي يجب ان يمتلكها المدرس والتي تمكنه من القيام بالدور المرسوم له( ) .
    - عرفها احمد مرعي (2002) : بأنها جميع المهارات والقدرات التي يحتاجها المدرس أثناء الموقف التعليمي وتساعده في تنظيم هذا الموقف التعليمي ( ) .
    - عرفها عمر محمد (2001) : بأنها مجموعة المعلومات والمهارات والاتجاهات التي يمتلكها الموظف الاداري لكي يؤدي عمله بدرجة عالية من الإتقان والتي تنعكس في سلوكه ( ) .
    - عرفها سعيد جاسم الاسدي(1997): بأنها الخبرات والمعارف ذات الطابع المستمر والمتطور في النمو التي تمنح الفرد قدرة تبادل وإيصال الأفكار والخبرات والتأثير نفسيا بمجموعة من الأفراد ( ).
    ومن خلال ما تقدم يعرف الباحث مفهوم الكفاية المهنية إجرائيا
    حصيلة ما اكتسبه طلبة المرحلة الرابعة خلال سنوات إعدادهم في كليات التربية الرياضية من المعارف الأكاديمية والخبرات والمهارات والقدرات التي تصبح جزءاً من سلوكهم ومن ثم يستطيعون تطبيقها بنجاح في أثناء ممارستهم العملية التعليمية

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: الكفاية في التدريس

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:38 am

    مفهوم الكفاية في علم النفس( )
    الحقيقة ان مفهوم الكفاية مفهوم جديد في اللغة العلمية سواء في علم النفس أو علوم التربية أو في مجال التيسر والتدبر أو غيرها من المجالات حيث ساد الحديث عن الإمكانات أو الاستعدادات وعن الميول (Intexets Aptitheles ) وعن سمات الشخصية ( Trait Depersonnalite ) على اعتبارها تمثل الخصائص النفسية التي تميز الأفراد ولكن شيئاً فشيئاً بدأ مفهوم الكفاية يغزو مختلف الحقول العلمية ويحتل مكان تلك المفاهيم أو يكملها ويغنيها وفي مجال البحث التجريبي في علم النفس لم يتم الاعتراف بمفهوم الكفاية مفهوما يمكن أن يخضع للضبط والقياس إلا في الآونة الأخيرة ويعتقد لبلاط ان مفهوم الكفاية لايختلف كثيراً عن بعض المفاهيم القرينة مثل ( المهارة، حسن الأداء، الخبرة، القدرة )، ويصرح ان هذه الكلمات عادة ما يشرح بعضها البعض الآخر وعادة مايتم استعمالها الواحدة منها مكان الأخرى ويميز لبلاط بين تصورين مختلفين لمفهوم الكفاية
    - التصور السلوكي (Behaviorist )
    - التصور المعرفي ( الذهني ) ( Cogeitiviste )
    فإذا كان التصور السلوكي يعرف الكفاية بواسطة الأعمال والمهام (Taches) التي يقدر الفرد على انجازها، فان التصور المعرفي على العكس و ينظر إلى الكفاية كإستراتيجية ونظام من المعارف يمكن احتوائها وتأخير النشاط .

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: الكفاية في التدريس

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:38 am

    أنواع الكفايات( )
    لكي يتمكن المدرس من أداء مهامه ومسؤولياته بوصفه منظما للتعلم، وميسراً ومعززاً ومرشداً لعملياته يحتاج إلى العديد من الكفايات ويصنف الباحثون الكفايات على ثلاث أنواع هي
    1- الكفايات المعرفية
    إن التعليم بوصفه مهنة لابد من أن تستند إلى مجموعة من المعارف والحقائق النظرية المتعلقة بفلسفة التعليم وأهدافه ونظرياته والحقائق المتصلة بالمتعلم، طبيعته ونموه ومشكلاته وحاجاته فضلاً عن معرفته الثقافية الواسعة والمعرفة التخصصية في مجال الاختصاص، ولا تقتصر الكفايات المعرفية على المعلومات والحقائق بل تمتد إلى امتلاك كفايات التعلم المستمر، واستخدام أدوات المعرفة ومعرفة طرق استخدام هذه المعرفة في الميادين العملية .
    2- كفايات الأداء
    إن مثل هذه الكفايات تتعلق بأداء المدرس لابمعرفته، ومعيار تحقق الكفاية هنا هو قدرة المدرس على القيام بالسلوك المطلوب، والمعلم مطالب بأداء القدرة على القيام بأدوات سلوكية متعددة تشمل أبعاد الموقف التعليمي كله .
    3- كفايات النتائج
    إن امتلاك الكفايات المعرفية يعني أن المدرس يمتلك المعرفة اللازمة لممارسة العمل دون أن يكون هناك مؤشر على انه امتلك القدرة على الأداء، أما امتلاك المدرس للكفايات الأدائية يعني انه قادر على إظهار قدراته في ممارسة مهارات التعليم المتعددة دون أن يعني وجود مؤشر على أن هذا المدرس قادر على إحداث نتيجة مرغوب فيها اوتغير مرغوب في أداء طلابه، وهذا هو الهدف الأساسي للتعلم ولذلك يفترض المعلم أن يكون صاحب كفاية إذا امتلك القدرة على إحداث التغيرات في سلوك المتعلمين لا مجرد امتلاك المعرفة وإظهار الأداء فقد يمتلك مدرس ما المعارف والأساليب الضرورية جميعا ويكون قادرا على المهارات المطلوبة دون أن يكون فاعلا في إحداث النتائج المتوقعة .


    من رسالة ماجستير / محمد رحيم فعيل / جامعة البصرة كلية التربية الرياضية

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: الكفاية في التدريس

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء يوليو 27, 2011 2:39 am

    إعداد المدرس وفق مبدأ الكفاية
    تعد قضية إعداد كفايات المدرس من القضايا المهمة التي تتصدى لها البحوث والدراسات التربوية في كثير من دول العالم، نظرا للدور الكبير والمهم الذي يؤديه المدرس في العملية التربوية، فالمدرس الكفء يجب ان يكون ملما بالمادة العلمية مطلعا على ثروة المعلومات، وقد تركزت المهن المختلفة عبر السنين على إيجاد كيان متخصص من المعرفة وهنا يجب ان تكون هناك مقومات لأي حرفة أو مهنة، اما بالنسبة إلى مهنة التدريس فان المقومات لم تحصل على هذه المكانة ، ولم تتوافر هذه المقومات إلا مؤخراً، لذا فان الجهود الرامية إلى إصلاح سبل إعداد كفايات المدرسين وتطوير هذه المهنة يجب ان يبدأ اولاً بالعمل على اكتشاف أسس المعرفة والعلم الذي تقوم عليه هذه المهنة، والأساليب التي تستخدم في نقل هذه المعارف إلى الآخرين. ( )
    وان الهدف الشامل لهذا الإعداد هو تهيئة مدرسين مربين محبين لوطنهم متمسكين بالمبادئ والسلوك الخلقي الرفيع مسلحين بالقدر اللازم من المعارف والخبرات والمهارات الأساسية في المواد التي سوف يقومون بتدريسها متمكنين من فهم خصائص نمو الطلبة واستعداداتهم، مدركين للاتجاهات التربوية الحديثة التي تعينهم في أداء مهامهم معتزين بمهنتهم وأخلاقياتها، قادرين على الوفاء بالتزاماتهم وبما يؤدي تحقيق الأهداف التربوية .( )
    إذ يهدف هذا الإعداد إلى تزويد طلبة الكليات بالخبرات، والمهارات، والموضوعات التربوية والنفسية، وطرائق التدريس وممارستهم للتربية العملية وإكسابهم القدرة على القيام بعملية النقل الثقافي فيما بعد وزيادة كفاءتهم في استثمار هذه العملية لتحقيق أهداف التعليم .( )
    ولكون الدراسة الحالية تناولت الطالب المدرس الذي لايفصله عن كونه سيصبح مدرس المستقبل إلا بضعة أشهر فتقل نسبة حصوله على أي معلومات إضافية خلال هذه الفترة القصيرة، عليه يتناول الباحث المدرس بشكل عام وليس الطالب المدرس .
    2-1-4 مدرس التربية الرياضية
    من الحقائق الثابتة ان ما يتركه المدرس في طلبته له اثر كبير إذ انه يشكل حياتهم المستقبلية ويخلق منهم لبنات تصلح لبناء المجتمع، وانه المحور الأساسي الذي تعتمده الدول في تربية النشىء، ومدهم بألوان الثقافة والخبرات التي تشكل منهم مواطنين يؤمنون بفلسفة واتجاهات مجتمعهم الجديد، حيث يعد احد المكونات الرئيسة في العملية التربوية والعامل المؤثر في جعلها كائنا حيا وهو حجر الأساس في تطويرها ويتوقف هذا الأثر على مدى كفايته ووعيه بعمله وإخلاصه فيه الأمر الذي يستوجب العناية بحياته التعليمية سواء كان ذلك قبل التحاقه بالتعليم أم أثنائه مع الاستمرار في ذلك فله تأثيره الذي لاينكر في الموقف التربوي لأنه يعطي لطلابه الكثير ويمهد السبيل أمامهم للانتفاع بما يتلقونه على يديه من حقائق ومعارف ومفاهيم واتجاهات يضمنها المنهاج الذي يعمل على تقويم سلوكهم وبناء شخصياتهم وصقل مواهبهم وتهذيب أخلاقهم، ولن يتحقق هذا إلا إذا كان معلما بطبعه فهو القدوة ان كان صالحا كان له الأثر الصالح وان كان غير ذلك كان أثره كذلك وقد أصبحت الحاجة ملحة لوجود مصدر بشري رفيع المستوى لمزاولة التعليم وتقوية فعاليته حيث أصبح من الضروري النظر وباستمرار إلى كل ما يتعلق بدوره في العملية التربوية وما يجب ان يقوم به إزاء ذلك وينوع المعلومات اللازمة له فضلا عن خصائص الشخصية والأساليب التي يجب إتباعها في إعداده وتدريبه. ( )
    ويعد مدرس التربية الرياضية احد محاور العملية التعليمية لما يلعبه من دور بارز في حياة طلبته فهو الذي يساعدهم على التطوير وفقا للاتجاهات الاجتماعية والتربوية والعقلية .
    وهناك العديد من العناصر التي يجب ان تتوفر في مدرس التربية الرياضية حتى يمكن الاطمئنان إلى انه سيقوم بالمهام المطلوبة منه على وجه مرض ويمكن تقسيم هذه العناصر إلى .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:20 pm