منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    تصمـيم وتقـنين اختبارات للقدرات الإبـداعـية الحركـية

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    تصمـيم وتقـنين اختبارات للقدرات الإبـداعـية الحركـية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 10:34 pm



    تصمـيم وتقـنين اختبارات للقدرات الإبـداعـية الحركـية

    بحـث وصـفي
    عـلى الأطفال العراقيين بأعمار من 8-12 سنة

    الأستاذ الدكتور المساعد لمـياء حسن محمد



    1- التعريف بالبحث
    1-1 المقدمة وأهمية البحث
    لم تعد التربية الرياضية مجرد تمرين بدني يمارسه الفرد أو الجماعة على شكل تدريبات تحرك عضلات الجسم والشخص الرياضي لم يعد شخص مفتول العضلات يمتلك قوة عضلية يتفوق بها على أقرانه لأن الله وهبه القوة، بل إن التربية الرياضية هي تربية كاملة للجسم والعقل والوجدان وهي من أقوى السبل التي تساعد أي دولة على إعداد أبناءها لمستقبل أفضل، مما يتقدم ولكوننا مختصين في التربية الرياضية علينا أن ندخل الرياضة في كل المجالات ومنها إدخال الحركات والمهارات الرياضية في اختبارات بإمكان أي شخص إجرائها للتعرف على ما يملكه هو أو غيره من مواصفات ومنها القدرات الإبداعية ، والتي أصبحت الكثير من الدول وخاصة المتقدمة منها تسعى إلى الكشف عنها لدى الأطفال في وقت مبكر كي تستطيع بناء برامج لهؤلاء الذين نعتقد لو انهم تم اكتشافهم ورعايتهم لاختصرنا الزمن وحققنا نتائج نوعية ، إن الكثير من الأجراءت طرحت بشأن القدرات الإبداعية كانت تدور حول رأيين، هل هي موروثة؟ أم مكتسبة؟ ومثل على الرأي الأول ما أشار إليه كل من العالمين ( لون فيلد وبرايثون) " إن كل طفل يولد مبكرا ولكن ما يتعرض له الطفل في الأسرة والمدرسة هو الذي يؤدي إلى تشجيع القدرات الإبداعية أو كفها " (1) كما إن أصحاب الرأي الثاني يؤكدون إن الإبداع لا يورث وإنما يكتسب من خلال البيئة الثقافية والاجتماعية التي تنميها وتزكيها بالإضافة إلى الموهبة الفطرية التي يولد بها الإنسان والتي لا يجب أن تكون موهبة موروثة ولم تثبت أي دراسة ان الأفراد المبدعين عامة كانوا أبناء لمبدعين أمثالهم، كما إن عوامل البيئة والأعداد كلها عناصر أساسية حتى لهؤلاء الذين وهبهم الله تعالى موهبة الإبداع.
    وتضم الباحثة رأيها إلى أصحاب الرأي الثاني في بحثها هذا الذي تروم فيه تصميم اختبارات للقدرات الإبداعية الحركية للأطفال أي قياس التفكير من خلال الحركة وادائها حيث يذكر نوري جعفر " إن الإبداع يتضح عند الأطفال الصغار في ألعابهم وقصصهم ورسومهم وفي استخدامهم الأدوات لأجل تحقيق أغراض جديدة غير مألوفة عند الكبار المحيطين بهم"(2)
    هذا يعني انه عن طريق الحركة واللعب تتضح القدرات الإبداعية ، أي إننا نستطيع قياسها إذا ما أضفنا اختبارات تقيس القدرة على التفكير عن طريق الحركة وما دام ذلك ممكن فلماذا إلى الآن نقيس القدرات الإبداعية للأطفال عن طريق اختبارات الورقة والقلم والإبداع يقترن بإنتاج أشياء ذات قيمة عن طريق مهارات يظهرها الفرد ويمكن ملاحظتها " إن الشخص الذي يمتلك القدرة على إنتاج عدد كبير من الأفكار في وحدة زمنية ما إذا تساوت الاعتبارات الأخرى يكون صاحب الحظ الأكبر في الإبداع لأفكار ذات معنى"(3) أي انه يعيد صياغة أنواع محددة من المعلومات والخبرات الموجودة في نمط أو نظام جديد . والشخص الذي يمتلك قدرات يعني إن لديه قدرة على إيجاد رابطة خفية بين شيئين مألوفين لم يكن أحد قد كشف عن علاقتهما من قبل أو إنه ينقل ربط موجود بين شيئين مألوفين إلى شيئين آخرين لا علاقة بينهما سابقا.
    إن الاهتمام الكبير في السنوات الأخيرة بالاختبارات والمقاييس الموضوعية ظهر لأنها تعد من الوسائل الفنية الرئيسية للتقويم وتلعب دورا كبيرا في التشخيص والتصنيف ومتابعة التقدم ووضع الدرجات والمعايير والمستويات فضلا عن إنها تساعد في توجيه المدربين واللاعبين للتعرف على نقاط القوة والضعف للصفات المطلوب تقويمها.
    لقد نما هذا المقياس من البحوث التي أجريت للتعرف على الأشخاص المبدعين ولا نعني بهذا إننا نريد أن نجد نوع خاص من البشر مثل حالة اللاعب (ديك فوسيري) أو الموسيقار موزارت بل نريد التعرف على قطاعات كبيرة من الأطفال الذين لديهم قدرة على تنظيم العناصر المترابطة في تراكيب عديدة متطابقة مع المقتضيات الخاصة ، وكلما كان للفرد قدرة على ربط العناصر الأكثر تباعد الواحد من الأخر كلما كان الفرد أكثر إبداعا، وقد كانت أهداف الكثير من البحوث بناء اختبار نستطيع عن طريقه تميز المبدعين في المجالات العامة أي اختبار الإبداع العام إلا إننا ومنذ فترة نبحث في الإبداع الخاص أي( الإبداع في المجال الرياضي)

    من هنا تأتي أهمية البحث إذ أرادت الباحثة تصميم اختبارات للقدرات الإبداعية الحركية للأطفال العراقيين بأعمار(3-10) سنوات عن طريق استخدام اختبارات تكون فيها الحركة أساسا لإبداع الطفل لان هذه الاختبارات غير موجودة وإن وجدت فهي بعيدة عن تخصص التربية الرياضية فقد تم استبدال الأدوات بدلا من أن تكون أدوات محيطة بالبيئة أصبحت كرات وموانع وبدلا من أن يكتب أفكاره وهو جالس على كرسي فإنه سوف سيتحرك داخل الملعب ويؤدي ويفكر في الحركات.

    2-1 المشكلة
    لقد كشفت بعض الدراسات التي أجريت في مجال الإبداع إن كل لديه قدرا من القدرات الإبداعية ممكن أن تظهر منذ الصغر ويمكن أن ينمى بالتدريب والمران وإن هذه المقدرة تختلف من شخص لأخر وإن قلة نادرة يهبها الله موهبة خارقة دون مران ولذا فمن الواجب علينا أن نكتشف القدرات الإبداعية في وقت مبكر لدى
    الأعمار الصغيرة كي نتمكن من رعايتها وتدريبها بشكل سليم وذلك لا يتم إلا بالكشف عنها بواسطة الاختبارات التي تكشف هذه القدرات والتي يجب أن تلائم التخصص الذي نريد للطفل أن يتفوق به كي نساهم في بناء المجتمع الجديد الذي نتمنى أن يلحق بركاب الأمم والشعوب ، فمثلا عند انتقاء الرياضيين غالبا ما يتم عن طريق إجراء اختبارات بدنية وفسلجية وقد أهملت اختبارات القدرات الإبداعية للرياضيين هذا أولا وثانيا حتى وإن فكر أحد من المهتمين في الجانب الرياضي أن يختبر مجموعة من المبتدئين فإنه لا يجد اختبارات للقدرات الإبداعية خاصة بالنشاط الرياضي ( أي الحركة) هذان الآمران تعرضت لهما الباحثة من خلال عملها منذ 6سنوات في الكتابة عن القدرات الإبداعية والبحث عن الأشخاص المبدعين في التربية الرياضية خاصة ولذا فقد اتضحت مشكلة البحث وهي عدم وجود اختبارات تفحص القدرات الإبداعية عن طريق الحركة ، إن كل ما موجود هو اختبارات الورقة والقلم واختبارات الصورة واختبارات الكرسي والصحن وهي مشابهة لما وضعها ( تورانس و جليفورد) منذ خمس وسبعون سنة وعلى حد علم الباحثة لا يوجد من العراقيين أو العرب من صمم اختبارات للقدرات الإبداعية تقاس بواسطة الحركة أي إن البحوث التي بحثت عن القدرات الإبداعية للرياضيين استخدمت الاختبارات الإبداعية العامة ولم تستخدم اختبارات خاصة بالجانب الرياضي أي حركات متخصصة ولقد كتب ( رو شكا) في عام (1980) عن ضرورة إيجاد اختبارات للقدرات الإبداعية لكل تخصص حيث قال: " لا يصح أن نتكلم عن الإبداع دون أي خصوصية أي الإبداع بشكل عام مع إنه توجد عوامل مشتركة بين أشكاله المختلفة وهكذا فلا يوجد إبداع عام لأن الإبداع يظهر بطابع خاص" (1) ونحن نعتقد إن اختبارات الإبداع كلما اقتربت من التخصص كلما استطاعت أن تكشف الإبداع الخاص.


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تصمـيم وتقـنين اختبارات للقدرات الإبـداعـية الحركـية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 10:39 pm




    1-2 أهداف البحـث
    1- تصميم وتقنين اختبارات لقياس القدرات الإبداعية الحركية والأصاله الحركية للأطفال العراقيين بأعمار (8-12) سنة .
    2- وضع مستويات ودرجات معيارية لاختبارات القدرات الإبداعية.


    1-4 مجالات البحـث
    1-4-1 المجال البشري
    الأطفال في الصفوف ( الثالث والرابع والخامس والسادس ) الابتدائي.

    1-4-2 المجال الزماني
    الفترة من 5/12/2002 إلى 5/12/2003

    1-4-3 المجال المكاني
    ساحات الألعاب لبعض المدارس الابتدائية في محافظة البصرة.

    2-الدراسات النظرية والدراسات المشابهة
    2-1 الدراسات النظرية
    2-1-1 القدرات الإبداعية الحركية
    إن الثلاثينيات والأربعينيات شهدت تزايد بدراسة الإبداع وكان السبب الرئيسي لذلك الحرب العالمية الثانية التي استدعت بذل جهود للاختراع والتجديد والتحسين في ميادين الحياة المختلفة.ثم بدأ عصر الفضاء وتصاعد السباق بين أميركا والاتحاد السوفيتي لصناعة الصواريخ والأدمغة الإلكترونية وسواها وهذا أدى إلى ( إلحاح على العلماء للكشف عن الأدمغة المبدعة التي تملك قدرات إبداعية والمطالبة بتربيتها وتهيئة أكبر عدد منها)
    إن أكثر ما اهتم به العلماء سابقا عند دراسة الإبداع هو العمر وطرحت أسئلة وهي متى يظهر؟ وكيف؟ ولماذا؟ وقد عرفها الدارسون عدة تعاريف ومنهم نوري جعفر ( هو الإتيان بشيء جديد غير مألوف) عرفها الكسندر رو شكا ( هو نشاط فردي أو جماعي يقود إلى النتاج يتصف بالأصالة والقيمة والجدة والفائدة من أجل المجتمع) وعرفها احمد زكي بدوي( عملية ينتج فيها عمل جديد يرضي جماعة ما، أو تقبله على إنه مفيد) وعرفها صفوت ( هو القدرة على الرؤية أو الإدراك والاستجابة) لقد رفض جليفورد النظرة التي تعتقد إن الإبداع واحد في كل الميادين، وأعتقد إن لكل تخصص إبداع لممارسيه خاص بهم يميزهم عن غيرهم مع إنه توجد عوامل مشتركة بين كل المبدعين وقدراتهم وأدناه تعاريف للقدرات الإبداعية الخاصة بالمجال الرياضي التي أطلقنا عليها ( القدرات الإبداعية الحركية) .
    وعرفتها لمياء الديوان بأنها ( قدرة الأطفال على تكوين أنماط جديدة للمهارات الرياضية مستمدة من الخبرة السابقة مع تجنب الطرق التقليدية في التفكير لظهور إنتاج لمهارات غير شائعة يمكن أداؤها)

    2-1-2 الطلاقة الحركية
    إن الأطفال ذو الطلاقة الحركية يأتون بالكثير من الأفكار بالرغم من انهم ليسوا أكثر التلاميذ كلاما وربما لا تكون أفكارهم من النوع الجيد وعرفها جليفورد إنها صدور الأفكار بسهولة وهي تعني قدرة التلميذ على إنتاج استجابات حركية كثيرة يسجلها في وحدة زمنية معينة مقارنة بزملائه
    وفي اختبارنا هذا طلبنا من المختبر أن يحاول أداء عدد من الحركات بالكرة وبمختلف الاتجاهات ونحسب له كل استجابة على إنها طلاقة حركية.



    _____________


    نوري جعفر :مصدر سابق ذكره ص65 .
    الكسندر روشكل :الابداع العام والخاص ترجمة غسان عبد الحي ابو فخر .مطابع السياسة . الكويت 1989 ص45
    احمد زكي بدوي : معجم مصطلحات العلوم الاجتماعي . مكتبة لبنان .بيروت .1977 ص79
    ثناء فؤاد امين الجمباز وعلاقته بتنمية القدرة على التفكير الابتكاري لطالبات المرحلة الاعدادية ,المؤتمر العلمي الثالث لدراسات وبحوث التربية الرياضية ,الاسكندرية ,جامعة حلوان ,القاهرة , مطبعة السلام 1982 ص84
    لمياء حسن الديون :اثر استخدام اسلوبين تدريسيين لتنمية القدرات العامة العامة والحركية في درس التربية الرياضية .اطروحة دكتوراه غير منشورة . جامعة البصرة 1999 .

    Guliffered G.P creativity Americana Psychological.W Nr .9. 1950
    لمياء الديوان مصدر سبق ذكره ص33

    ____________

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تصمـيم وتقـنين اختبارات للقدرات الإبـداعـية الحركـية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 10:40 pm



    أمثلة لتصحيح الطلاقة الحركية للمختبرين
    تعطي درجة واحدة للاستجابات الآتية
    1- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي بمستوى الصدر.
    2- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي مقابل وجهه.
    3- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي قريبة من الأرض.
    4- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي فوق كتفه الأيسر.
    5- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي فوق كتفه الأيمن.
    6- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي بمستوى الورك.
    7- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي فوق رأسه.
    8- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي بين رجليه المفتوحة.
    9- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي خلف ظهره.
    10- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي بجانب رجله اليمنى.
    11- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه وهي بجانب رجله اليسرى.
    12- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه ويضرب بها الأرض.
    13- يرمي الكرة إلى الأمام بكلتا يديه ويرميها إلى الأعلى.
    14- يرمي الكرة وهي بيده اليمين وكما مر ذكره في الحالات أعلاه.
    15- يرمي الكرة وهي بيده اليسار وكما مر ذكره في الحالات أعلاه.
    16- يرمي الكرة إلى الخلف بكلتا يديه وكما مر ذكره في الحالات أعلاه.
    17- يرمي الكرة بجانب اليسار… الخ.

    2-1-3 الأصالة الحركية
    إن الفكرة الجديدة تكون جديدة بالنسبة لصاحبها ويجب أن تكون الفكرة غير عادية وبعيدة المدى وذات ارتباطات بعيدة وذكية, أما تورانس فذكر إن الأصالة عند التلاميذ تتضح حين يتمكنوا من الابتعاد عن المألوف والشائع ويبتعدون عن الطريق المطروق وهم يدركون العلاقات ويفكرون في أفكار وحلول مختلفة عن ما يفكر به الآخرون من زملائهم في الصف وبعض أفكارهم تثير



    الدهشة.وعرفها مالتزمان إنها نوع من السلوك النادر أو غير الشائع بين الكثيرين (1) (2) كما
    تعني الانفراد بإنتاج الاستجابات الحركية غير المألوفة للتلميذ من زملائه في الصف (3)

    2-1-4 المرونة الحركية
    نعني المرونة في التفكير أن يستطيع المختبر أن يغير في الفئة أو الزمرة التي يعطي حلول لها فإن وجهنا السؤال التالي: ما يمكن أن نعمله بالطابوق فإن أجاب بان (… نبني مدرسة ونبني بيت) تكون من فئة واحدة ويحسب له درجة واحدة فقط أما إذا ذكر ( نبني بيت ونضرب بها القطة ومطرقة لدق مسمار)فإنه سيحصل على ثلاث درجات لأن الإجابات شملت ثلاث أعمال أو أغراض مختلفة فكر بها المختبر وفي اختبارنا هذا إن المختبر يغير طريقة حركته في عبور الأطواق والشواخص في نفس الطريقة.
    أي إن المرونة هي أن يغير في الحلول الممكنة عرفها جليفورد بأنها القدرة على سرعة إنتاج أفكار تنتمي إلى أنواع مختلفة من الأفكار ترتبط بموقف معين(4) كما إنها تعني القدرة على بناء استجابات حركية مناسبة للمهارات المعروفة وفقا للحالات المستجدة وتغير بنائها عندما لا يبرهن شكلها السابق فعاليته(5)
    _______________________________________________________________
    Guliffered G.P creativity Americana Psychological.W Nr .9. 1950
    ( 1) لمياء الديوان مصدر سبق ذكره ص33
    Maltzman 1,Simon,Raskim,Dand Light 1950 . Experience studies in the Training of Originality ,Psychologicall 3
    (4) فاخر عاقل:الابداع وتربيته,دار العلم للملايين ,بيروت ,1975 ص17
    (5) لمياء حسن الديون :اثر استخدام اسلوبين تدريسيين لتنمية القدرات العامة العامة والحركية في درس التربية الرياضية .اطروحة دكتوراه غير منشورة . جامعة البصرة 1999 .
    (6) عبد الرحمن عدس ونايف قطامي : مباديء علم النفس ،ط1،دار الفكر العربي للطباعة والنشر ، الاردن، ،2000،ص27


    2-1-5 القدرات الإبداعية لدى الأطفال
    الإبداع ظاهرة شخصية يوصف الشخص الذي يقدم أفكار جديدة أو استعمالات غير مألوفة من قبل، وقد ميز الله الإنسان عن غيره من المخلوقات بالإبداع وحين يبدع الإنسان يعني إنه اخترق أو دخل في شئ لا يكون فيه سهل أو مألوف.
    أما الإبداع بالنسب إلى الطفل فيذكر عبد الرحمن وقطامي إن ( الطفل مبدع في كل مرة يمارس شيئا أو عملا لأول مرة فالأطفال أكثر الناس إبداعا) (3)
    كما ذكر في نفس المصدر ( إن الأطفال يولدون دون أطرFrame works)) وكلما زادت الأطر التي يؤطر الفرد بها أفكاره كلما قلت احتمالات ممارسته للإبداع) (4) ويعتقد تورانس ( إن الأطفال أكثر إبداعا من الراشدين وإن أكثر سنوات الطفل إبداعا هي سنوات ما قبل المدرسة والصفوف الابتدائية الثلاثة الأولى، وتخف هذه القدرات بعد زيادة متطلبات المدرسة الأساسية) (1). إن المدرسة بجدولها الجامد وحصصها المحددة بزمن وهدف يضعه الراشدون وبعدم أهمية بعض المواد التي تقدم للأطفال وقد أمكن تحديد إنتاج الأطفال الإبداعي بعدد من المظاهر مثل إنتاج الأطفال الإبداعي بعدد من المظاهر مثل أكثر إنتاج أكثر عدد من الأفكار والاستعمالات والمترادفات والاستعمالات الغير مألوفة.
    إننا بحاجة إلى أن نهتم بإكتشاف الأطفال المبدعين لأن القدرات الإبداعية كما أكد الكثيرين من العلماء إنها قابلة للتدريب ويمكن تعلمها وتربيتها
    (2) (3) (4) إن كل ما يحيط بالطفل يشعره بإبداع الآخرين وخاصة اتجاه منجزات الأطفال الآخرين فيشعر بالتحدي أو القصور عندما يقارن نفسه بالآخرين ولذا فمن واجبنا تأهيل الراشدين وتعليمهم على أساليب تفكير الأطفال كي يفهموا كيف يفكر الطفل وهذا يشمل الوالدين اللذين عليهم أن يعرفوا إن توفير لقمة العيش ليس هي المهمة فحسب بل معرفة قيمة تفكير الطفل وكيف نطوره بالتصرف اليومي مع جميع أطفالنا من خلال سلوك الكبار معهم.




    3- منهج البحث وإجراءاته الميدانية
    3-1 منهج البحث
    استخدم الباحث المنهج الوصفي بأسلوب المسح باعتباره أفضل المناهج وأيسرها في تحقيق أهداف هذا البحث حيث إن الدراسات المسحية ( تهتم بالحاضر وتدرس الحالة بشكل أعمق من تزويد البحث بالمعلومات التفصيلية والتحليلية وتسمى دراسة الوضع الراهن).

    3-2 عينة البحث
    تكونت عينة البناء من (96 ) طفل يمثلون أعمار العينة. وتكونت عينة البحث الأساسية من (480) من الأطفال العراقيين(240 من الذكور) و ( 240 من الإناث) يتوزع مدى أعمارهم( 8-12) سنة بمتوسط10 سنوات وبانحراف 2 سنوات و 4 شهور.

    3-3 تعريف عام بالاختبار
    يتكون هذا الاختبار من ثلاث اختبارات يقيس القدرات الإبداعية للأطفال بأعمار (8-12) سنة ويهدف إلى الكشف عن الأطفال اللذين يمتلكون قدرات إبداعية، وتتمثل هذه الصورة في درجات الاختبار الفرعية التي يتضمنها الاختبار، الاختبار يفيد كأداة للتشخيص وكأداة للبحث إذ يعطي منهجية جوانب متعددة من القدرات الإبداعية الحركية التي لا تظهر دون اختبارها وفيما وصف للاختبار من حيث بناؤه وطريقة تصحيحه للبيانات المتعلقة به.إن البحوث التي سبقتنا والتي استندت على اختبار تورانس وجليفورد ركزت على استخدام الأدوات المحيطة في البيئة ( الكرسي، الجريدة ، صحن الأكل) ولكننا أردنا أن نختبر تفكير الأطفال في الحركات والمهارات الرياضية وعن طريق تعامل الباحثة مع أكثر من عينة من الأطفال في هذا العمر تمكنت من صياغة ثلاث اختبارات يتناول كل منها قياس إحدى القدرات الإبداعية الأساسية وهي الطلاقة الحركية والمرونة الحركية والأصالة الحركية. إذ يطلب من المختبر أن يستجيب لأكبر عدد خلال الزمن المحدد.

    إن الاختبارات التي سبقت هذا الاختبار كانت تقيس الطلاقة والمرونة والأصالة في اختبار واحد، وهذا يجعل صعوبة في التطبيق حيث على الباحث أن يعزل إجابات كل مختبر ويفصلها عن بعضها ليخرج بالنتيجة النهائية. أما اختبارنا هذا فإن كل اختبار يقيس قدرة واحدة وما على الباحث سوى وضع الدرجات ليتعرف على الصفة المراد قياسها، ولكون الباحث طبق أكثر من مقياس ارتأى أن يكون لكل قدرة من القدرات الإبداعية مقياس خاص بها وتوضع إجاباته وتعطى درجات خاصة بكل اختبار.

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تصمـيم وتقـنين اختبارات للقدرات الإبـداعـية الحركـية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 10:41 pm




    3-4 خطوات تصميم الاختبار
    تضمنت إجراءات تطبيق الاختبار على الخطوات التالية:-
    إعداد الصورة الأولية من المقياس،حيث تكونت من( 3) مفردات اختيرت بعد الإطلاع على جميع الاختبارات التي كتبت عن القدرات الإبداعية والتي استطاع الباحث الحصول عليها للأطفال والبالغين.
    عرضت الاختبارات المقترحة على الخبراء (ص) وقد تمت موفقتهم على الاختبارات دون تعديل. وتم تجريب الصورة الأولية من المقياس على عينة مؤلفة من 96 طفل يمثلون الأعمار (8-12) سنة وذلك بهدف مراجعة فقرات المقياس أصبح المقياس في صورته النهائية مؤلف من نفس المفردات لأن الباحثة لم تجد سبب في إجراء أي تغيير.
    طبق الاختبار في صورته النهائية على عينة مؤلفة من 480 مفحوص من الأطفال العاديين يعمر (8-12) سنة نفس الأعمار وقد اختيرت عينة البحث من بعض المدارس الابتدائية في محافظة البصرة، وعولجت البيانات الناتجة من تطبيق الاختبارات إحصائيا وذلك للتوصل إلى دلالات عن صدق وثبات وفاعلية مفردات الاختبار في صورته العراقية.


    3-5 صدق الاختبار
    توفرت دلالات عديدة من الصدق في الاختبار، حيث زادت الدرجات مع زيادة العمر إذ بلغ متوسط النسب المئوية للإجابات في الفئات العمرية كما يلي على الترتيب:-
    الفئة العمرية(8-9) سنوات 42,9%
    الفئة العمرية(9-10) سنوات 53,96%
    الفئة العمرية( 10-11) سنوات 64,16%
    الفئة العمرية( 11-12) سنوات 75,32%
    كما توفرت دلالة أخرى من دلالات صدق الاختبار تمثلت في قدرة الاختبار على التمييز بين الأطفال العاديين والأطفال المعاقين عقليا في الأداء على المقياس, إذ بلغ متوسط النسب المئوية لإجابات الأطفال العاديين والمعوقين إعاقة عقلية بسيطة والمعوقين إعاقة عقلية شديدة في الفئات العمرية كما يلي على الترتيب:-
    1- الفئة العمرية(8-9) سنوات ( 42,9% العاديين) و ( 25,56% العوق البسيط) و (12,16%الإعاقة الشديدة).
    2- الفئة العمرية(9-10) سنوات( 54,43% العاديين) و (36,21% العوق البسيط) و( 14,12% الإعاقة الشديدة)
    3- الفئة العمرية(10-11)سنة ( 64,16% العاديين) و ( 40,56% العوق البسيط) و(15,16% الإعاقة الشديدة).
    4- الفئة العمرية(11-12) سنة( 73,62% العاديين) و(44,56% العوق البسيط) و(16,26% الإعاقة الشديدة)

    3-6 ثبات الاختبار
    توفرت دلالات عن ثبات الاختبار بطريقة إعادة الاختبار حيث بلغت قيم معاملات الثبات (0,87) في الفئتان العمريتان( 8-9) و(9-10) وبلغت قيم معامل الثبات (0,91) في الفئة العمرية (10-11) فيما بلغت للفئة العمرية (11-12) (0,95) وتعتبر هذه القيم ذات دلالة إحصائية تدل على ثبات الاختبار.

    3-7 موضوعية الاختبار
    يعني بالموضوعية ( عدم تأثر الاختبار لتغيير المحكمين وأن يعطي الاختبار نفس النتائج بغض النظر عمن يقيم الاختبار وهذا يعني استبعاد الحكم الذاتي للمقوم إذ إنه كلما زادت الموضوعية في التحكيم قلت الذاتية) (1) قام الباحث بإجراء تجربة على عينة عددها 16 طفل، وتم القياس بواسطة حكمان بأن يسجل كل منهما نتائج اختباراته على حدة، ثم وجدنا معامل الارتباط بين تقديرات الحكمين.

    3-8 أدوات ووسائل جمع البيانات
    قام الباحث باستخدام الآتية لحصول على البيانات المطلوبة لإجراء البحث:
    1- المصادر العربية والأجنبية.
    2- استطلاع رأي الخبراء والمختصين ( ملحق 1).
    3- شريط لاصق عرض 5سم.
    4- شريط قياس متري.
    5- حاسبة
    6- موانع بارتفاعات وأعراض مختلفة
    7- كرات سلة عددها(15)
    8- فريق عمل مساعد
    9- صافرة
    10- شواخص
    11- أطواق
    3-9 الاختبارات المستخدمة
    استخدم الباحث ثلاث اختبارات يقيس قدرات إبداعية للحركة الاختبار الأول يقيس الطلاقة وذلك بجمع إجابات المختبر وتكون درجة الطلاقة على كل حركة تؤدى بغض النظر عن تكرارها وانتمائها ، أما الأصالة فتقاس بأن تعطى درجة واحدة للاستجابة الجديدة في نوعها بالنسبة للمختبر.
    أما الاختبار الثالث فيقيس المرونة الحركية والتي تحسب بأن تسجل لكل فئة استجابة واحدة فقط. وقد تم عرض الاختبارات على مجموعة من الخبراء*


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تصمـيم وتقـنين اختبارات للقدرات الإبـداعـية الحركـية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 10:42 pm




    3-10 اختبارات القدرات الإبداعية الحركية
    الاختبار الأول : اختبار الموانع
    الهدف من الاختبار اختبار الطلاقة الحركية
    المستوى: الأعمار من 8-12 سنة
    الأدوات المستخدمة: (6) موانع بارتفاعات وأعراض مختلفة وكما في أدناه:
    المانع الأول: طوله (1م) وعرضه(1,5م)
    المانع الثاني: طوله(1,5م) وعرضه( 1م)
    المانع الثالث : طول قائمة الأول(1م) وطول قائمة الثاني(1,5م) وعرضه(3م).
    المانع الرابع: على شكل مثلث متساوي الأضلاع طول ضلعه(3م).
    المانع الخامس: طوله(50م) وعرضه(2م).
    المانع السادس: مثلث قائم الزاوية طول ضلعه القائم (1,5م) وضلعه الثالث(1م).

    مواصفات الأداء: نرسم خط مستقيم على الأرض طوله (14م) وتوضع الموانع المذكورة حسب تسلسلها على يمين الخط المرسوم والمسافة بين مانع وأخر(2م) وعن الإشارة تتحرك المختبرة بطرق مختلفة ( قفز، سير، دحرجة، عبور … الخ) وحسب استطاعتها من مانع إلى أخر وفق خط السير المحدد في موصفات الأداء. وبعد انتهائها من الأداء على أخر مانع تكون عودتها بالأداء من المانع السادس أي إنها تعمل دوران لتواجه الموانع مرة أخرى لتكملة وقت الأداء.

    تعليمات الاختبار: إذا كان الاختبار لكثر من فرد يجب أن يكون مكان الأداء بعيدا عن المجموعة المختبرة بحيث لا يستطيع أي فرد من أفراد المجموعة أن يرى ما يقوم به المختبر.

    التسجيل: تحتسب عدد الاستجابات الحركية ضمن الوقت المخصص للاختبار وقدره (2) دقيقة .
    التقويم: تعطى للمختبر درجة واحدة لكل استجابة تنتمي إلى فئة واحدة بغض النظر عن عدد تكرارها.


    الاختبار الثاني: اختبار الكرة
    الهدف من الاختبار: اختبار المرونة الحركية
    المستوى: الأعمار من(8-12)
    الأدوات المستخدمة:كرة السلة – صندوق يسع (15) كرة سلة – (25) طالب* يقفون على محيط الدائرة لكونوا كشواخص للاستلام الكرات وإعادتها للصندوق بعد انتهاء المختبر للسيطرة على عدم ابتعاد الكرات والتي ستؤثر على الزمن الكلي الذي سوف يستغرق لأداء مجموعة من المختبرين.


    مواصفات الأداء: نرسم دائرة على الأرض نصف قطرها ( 2,5م)يقف المختبر في وسطها والقرب منه صندوق الكرات، وعند سماع الصافرة يقوم المختبر برمي الكرة بأي جزء من أجزاء جسمه وبطرق مختلفة حسب استطاعته بشرط أن يستلم المختبر كرة جديدة حال انتهائه من أي محاولة لرمي الكرة.

    تعليمات الاختبار:
    1- إذا كان الاختبار لأكثر من فرد يجب أن يكون مكان الأداء بعيدا عن المجموعة المختبرة بحيث لا يستطيع أي فرد من أفراد المجموعة أن يرى ما يقوم به المختبر.
    2- حاول أن لا تكرر طريقة رمي الكرة أكثر من مرة.
    3- يخاطب الباحث المختبرين قائلا: في الصندوق عدة كرات حاول أن ترمي أكبر عدد من الكرات بطرق مختلفة مستخدما أي جزء من أجزاء جسمك في ضرب الكرات خلال (4) دقائق.

    التسجيل:تحتسب عدد الاستجابات الحركية ضمن الوقت المتخصص للاختبار وقدره (4) دقائق.
    التقويم: إذا كان الغرض من الاختبار قياس الطلاقة يتم التحكيم بهذه الطريقة تعطى درجة واحدة عن كل محاولة استطاع المختبر أن يؤديها حتى وأن كانت متشابهة في التصنيف أي تدخل ضمن فئة واحدة.

    الاختبار الثالث: اختبار الشواخص
    الهدف من الاختبار : اختبار الصالة الحركية
    المستوى:الأعمار من (8-12) الأدوات المستخدمة: (6) شواخص و (4) أطواق
    مواصفات الداء: نرسم خط مستقيم على الأرض طوله (22م) توزع كالتالي:
    يرسم على المترين الأولى بلون مغاير خط البداية الذي يبعد (2م) ويرسم خط النهاية بلون مغاير في أخر (2م) من المسافة توضع الأطواق على الأرض كما وضعت الشواخص والمسافة بين كل شاخص(2م) ثم توضع الأطواق على الأرض كما وضعت الشواخص والمسافة بين كل واحدة (2) وعند الإشارة يتحرك المختبر بطرق مختلفة ( سير ، قفز، دحرجة ، عبور للشاخص) وحسب استطاعتها من شاخص إلى أخر وفق خط السير المحدد في مواصفات الأداء. أما الأطواق فعلى المختبر أن يحاول تدوير الطوق حول جسمه وبأي طريقة .

    تعليمات الاختبار
    التسجيل: تحتسب عدد الاستجابات الحركية ضمن الوقت المخصص للاختبار وقدره (3) دقائق.
    التقويم: تعطى للمختبر درجة واحدة لكل استجابة تنتمي إلى فئة واحدة بغض عن عدد تكرارها.


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: تصمـيم وتقـنين اختبارات للقدرات الإبـداعـية الحركـية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 10, 2011 10:43 pm





    4- عرض ومناقشة النتائج
    4-1 عرض ومناقشة اختبارات القدرات الإبداعية
    بعد أن أكدت خطوات تصميم ( الصدق والثبات والموضوعية) وتم وضع الاختبارات بشكلها النهائي، وهنا تحقق هدف الاختبار الأول.
    ثم جرى بعد ذلك تطبيق هذه الاختبارات على عينة قوامها 480 طفل وفي الجدول رقم (Cool نلاحظ إن الوسط للطلاقة والأصالة والمرونة كان على التوالي (70) (38) (20) بانحراف (20) (9) (5) وكذلك نجد إن أعلى درجة تمكنت العينة من تحقيقها في هذا الاختبار للطلاقة (90) وأدنى درجة (5) أما الأصالة فأن أعلى درجة (56 ) وأدنى درجة(20) أما أعلى درجة في المرونة(30) وأدنى درجة(10)

    جدول (1)
    يبين الوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل الاختلاف وأعلى وأدنى درجة حققتها عينة البحث في الاختبارات
    المعالجة الإحصائية الاختبارات س ع أعلى درجة أدنى درجة
    الطلاقة الحركية 70 20 90 50
    المرونة الحركية 38 9 56 20
    الأصالة الحركية 20 5 30 10





    4-2 المستويات المعيارية لاختبارات القدرات الإبداعية الحركية
    من أجل تحديد مستويات معيارية لاختبارات القدرات الإبداعية الحركية استخدم الباحث منحنى كاوس( التوزيع الطبيعي) الذي يعتبر أكثر التوزيعات شيوعا في مجال التربية الرياضية ومن خصائصه إن قاعدته مقسمة إلى وحدات معيارية بدلالة (ع) ولذا فإن عدد الوحدات في القاعدة هي(6) وحدات وكل وحدة تسمى ( المدى) وبقسمة هذا المدى (6) درجات معيارية على خمسة مستويات اختارها الباحث يكون لكل مستوى (1,2) من الدرجات المعيارية والتي تقابل (20) درجة في التقسيم المئوي للدرجات المعيارية المعدلة وكما موضح في الشكل رقم (1).
    حيث نشاهد إن (99,72) من الحالات تقع ضمن ثلاث انحرافات معيارية عن الوسط وعلى أساس ذلك فإن المساحة الواقعة تحت المنحنى على النحو التالي:
    1-المسافة المحصورة بين النقطتين +1ع,1-ع تساوي 68,26 من المساحة الكلية.
    2-المسافة المحصورة بين النقطتين +2ع,2-ع تساوي 95,44 من المساحة الكلية.
    3- المسافة المحصورة بين النقطتين +3ع,3-ع تساوي 99,72 من المساحة الكلية.



    4-3 عرض المستويات المعيارية و نتائج اختبار الطلاقة الحركية
    جدول رقم (2)
    يبين المستويات المعيارية والدرجات الخام والدرجات المعيارية المعدلة بطريقة التتابع وعدد أفراد العينة في كل مستوى في اختبار المرونة الحركية.

    المستويات المعيارية والنسب الدرجات الخام الدرجات المعدلة عدد الأفراد
    جيد جدا (4,86) 45,69 فما فوق 81-100 100
    جيد ( 24,52) 37,27 –45,69 61-80 105
    متوسط (86,40) 28,85 –37,26 41-60 150
    مقبول (52,24) 20,84 –28,84 21-40 90
    ضعيف (4,86) أقل من 20,84 1-20 35

    من خلال النتائج المثبتة في الجدول (2) نلاحظ إن المستوى ممتاز قد تمثل بالدرجة الخام من (45,69) فما فوق والتي تقبل بالدرجة المعيارية من (81-100) إذ نلاحظ إن العينة في هذا المستوى كان عددها(100)
    أما في المستوى( جيد جدا) والتي تمثله الدرجات الخام من ( 37,27-45,69) والتي تقابل بالدرجة المعيارية (61-80) إذ نجد إن عدد أفراد العينة الذين حققوا هذا المستوى(105).
    نلاحظ إن المستوى(جيد) قد تمثل بالدرجة الخام من (28,85-37,26) فما فوق والتي تقابل بالدرجة المعيارية من(86.40) إذ نلاحظ إن العينة في هذا كان عددها (150).
    أما المستوى( متوسط) قد تمثل بالدرجة الخام من ( 20,84-28,84) والتي تقابل بالدرجة المعيارية من (21-40) ونجد إن أفراد العينة كان عددهم(90).
    أما في المستوى (ضعيف) قد تمثل بالدرجة الخام من ( أقل من20,84) فما فوق والتي تقابل بالدرجة المعيارية من(4,86) إذ نلاحظ إن العينة في هذا المستوى بلغ عددها (35).


    4-5 عرض نتائج اختبار الأصالة الحركية
    جدول رقم (3)
    يبين المستويات المعيارية والدرجات الخام والدرجات المعيارية المعدلة بطريقة التتابع وعدد أفراد العينة في اختبارات الأصالة الحركية

    المستويات المعيارية والنسب الدرجات الخام الدرجات المعدلة عدد الأفراد
    جيد جدا (4,86) 43,87 فما فوق 81-100 32
    جيد (24,52) 35,49-43,86 61-80 153
    متوسط (40,96) 27,2-35,48 41-60 175
    مقبول (24,52) 19,13-27,1 21-40 75
    ضعيف (4,86) أقل من 19,13 21-40 45

    من خلال النتائج المثبتة في الجدول (3) نلاحظ إن المستوى (جيد جدا) قد تمثل بالدرجة الخام من (43,87) فما فوق والتي تقابل بالدرجة المعيارية من(81-100) إذ نلاحظ إن العينة في هذا المستوى كان عددها (32).
    أما في المستوى (جيد) والتي تمثله الدرجات الخام من (35,49-43,86) والتي تقابل بالدرجة المعيارية(61-80) إذ نجد إن عدد أفراد العينة الذين حققوا هذا المستوى (153). ونلاحظ إن المستوى( متوسط) قد تمثل بالدرجة الخام من (27,1-35,48) والتي تقابل بالدرجة المعيارية من (41-60) ونجد إن أفراد العينة كان عددهم (175) أما في المستوى (مقبول) قد تمثل بالدرجة الخام من (19,13-27,1) والتي تقابل بالدرجة المعيارية من (21-40) إذ نلاحظ إن العينة في هذا المستوى بلغ عددها (75). أما في المستوى (ضعيف) قد تمثل بالدرجة الخام أقل من (19,13) والتي تقابل بالدرجة المعيارية من (21-40) إذ نلاحظ إن العينة في هذا المستوى بلغ عددها (45).


    4-6 تحليل ومناقشة اختبارات القدرات الإبداعية الحركية
    من خلال عرض نتائج اختبارات القدرات الإبداعية نجد إن هناك تباين في مستوى إنجاز العينة حيث نجد إن أفضل مستوى للعينة قد تحقق في اختبار الطلاقة الحركية وسيوضح الباحث في جدول المستويات والدلالة التربوية لاختبار الطلاقة.
    جدول رقم (4)
    يوضح المستوى والدلالة التربوية لاختبار الطلاقة الحركية

    ت المستوى الدلالات التربوية
    1 جيد جدا استعداد عال للطلاقة الحركية وتفوق في أداء الحركات الرياضية إذا توفر الدافع للتعلم والرغبة في التفوق لأداء المهارات التي يتدرب عليها.
    2 جيد لديه طلاقة حركية جيدة وهناك احتمال كبير في للنجاح في طلاقة أفكار للحركات إذا تم دعم صاحبها بشيء من الجهد في التدريب.
    3 متوسط استعداد عادي لطلاقة الأفكار الحركية وأصحاب هذا المستوى لا ينتظر من أغلبهم أن يبدعوا في الطلاقة الحركية.
    4 مقبول استعداده يناسب إتمام المهارات الحركية بطلاقة ضعيفة وإن حقق طلاقة في أفكاره ستكون بصعوبة وبطئ يحتاج أصحاب هذا المستوى إلى جهد ومتابعة من مدربيه ولا ينتظر منه أن يعطي أكثر.
    5 ضعيف غير مستعد لاتمام المهارات.

    جدول رقم(5)
    يوضح المستوى العقلي والدلالة التربوية لاختبار الطلاقة الحركية
    ت المستوى الدلالات التربوية
    1 جيد جدا لديه أفكار أصيلة يستطيع الإتيان بأفكار جديدة غير روتينية ويتفوق في أداء الحركات الرياضية في المهارات التي يتدرب عليها.
    2 جيد لديه استعداد لأن يظهر أفكار أصيلة فريدة من نوعها إذا ما دعم بشئ من الجهد في التدريب.
    3 متوسط يتردد في إصدار أفكار أصيلة حتى مع التدريب والتشجيع لا ينتظر منه أن يأتي بأكثر مما يعطي كل مرة.
    4 مقبول أصحاب هذا المستوى أفكارهم تقليدية ولا يتوقع من أصحاب هذا المستوى إصدار أفكار أصيلة.
    5 ضعيف ليس لديهم أفكار أصيلة.


    جدول رقم (6)
    يوضح المستوى العقلي والدلالة التربوية لاختبار المرونة

    ت المستوى الدلالات التربوية
    1 جيد جدا تفكيره مرن يستطيع الإتيان بأفكار تنتمي إلى فئات مختلفة يتفوق في توليف الحركات الرياضية في المهارات التي يتدرب عليها.
    2 جيد له استعداد لأن تظهر لديه أفكار متعددة لحل المشكلة الفريدة من نوعها إذا ما ادعم بشيء من الجهد في التدريب.
    3 متوسط مرونة أفكار عادية وأصحاب هذا المستوى لا ينتظر من أغلبهم أن يبدعوا في المرونة الحركية .
    4 مقبول لا ينتظر من أصحاب هذه الفئة إظهار أفكار من فئات متعددة أفكاره تظهر بصعوبة وبطئ يحتاج أصحاب هذا المستوى إلى جهد ومتابعة من مدربيه ولا ينتظر منه أن يعطي أكثر.
    5 ضعيف ليس لديه مرونة في التفكير.



    5- الاستنتاجات والتوصيات
    5-1 الاستنتاجات
    1- إن الاختبارات التي توصل إلها الباحث يمكن من خلالها تقييم مستوى القدرات الإبداعية قيد الدراسة وهي ( الطلاقة الحركية والمرونة الحركية والأصالة الحركية).
    2- إن الدرجات والمستويات المعيارية التي تم إيجادها من قبل الباحث تمثل المستوى الحقيقي لقابليات وإمكانيات أفراد العينة.


    5-2 التـوصـيات
    1-أستخدم هذه الاختبارات للتعرف على القدرات الإبداعية الحركية للرياضيين.
    2-نوصي مدرسي التربية الرياضية استخدام هذه الاختبارات في بداية دخول التلاميذ للدراسة في الصف الثالث الابتدائي من خلال دروس التربية الرياضية وتستمر الاختبارات حتى الصف السادس الابتدائي.
    3-العمل على إجراء دراسة مشابهة لتصميم اختبارات تشمل أعمار أخرى.



    المصادر العربية والأجنبية
    1- أحمد زكي بدوي: معجم مصطلحات العلوم الاجتماعي. مكتبة لبنان .بيروت.1977.
    2- ألكسندر روشكا : الإبداع العام والخاص. ( ترجمة غسان عبد الحي أبو فخر . مطابع الساسة. الكويت 1989.
    3- ثناء فؤاد أمين: الجمباز وعلاقته بتنمية القدرة على التفكير الابتكاري لطالبات المرحلة الإعدادية، المؤتمر العلمي الثالث لدراسات وبحوث التربية الرياضية ، الإسكندرية. جامعة حلوان. القاهرة, مطبعة السلام.
    4- رجاء أو علام: مشروع دراسة المتفوقين بالمرحلة الثانوية, الكويت، وزارة التربية،1983.
    5- عبد الرحمن عدس ونايف قطامي : مبادئ علم النفس, ط1, دار الفكر العربي للطباعة والنشر, الأردن,2000.
    6- فاخر عاقل: الإبداع وتربيته, دار العلم للملايين, بيروت ,1975.
    7- لمياء حسن الديوان: أثر استخدام أسلوبين تدريسيين لتنمية القدرات العامة والحركية في درس التربية الرياضية. أطروحة دكتوراه غير منشورة.جامعة البصرة.1999.
    8- محمد خالد الطحان: تربية المتفوقين عقليا. المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في البلاد العربية.
    9- محمد صبحي حسنين: القياس والتقويم في التربية الرياضية.ج1 ط3. دار الفكر العربي. القاهرة 1995.
    10- نوري جعفر: جذور الإبداع لدى كل الناس. دار الشؤون الثقافية العامة. بغداد 1986.
    11- وجيه محجوب: مناهج البحث العلمي. دار الحكمة للطباعة والنشر. الموصل 1987.

    12- Guliffered. GP Creativity Americana Psychological, V.V Nr.9.1950.

    13- Maltzman l, Simen, Raskin.Dand Light. Experience Studies in the Training of Originality, Psychological l Monograph, and 1960.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:25 pm