منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» كيف نجد الابحاث من خلال الانترنت
السبت مارس 15, 2014 6:59 pm من طرف زينو الاغواطي

» تاثير منهج تعليمي مقترح لدروس التربية الرياضية على تنمية القدرات الابداعية لدى تلاميذ الصف الاول الابتدائي .
السبت مارس 15, 2014 6:52 pm من طرف زينو الاغواطي

» التمرينات الرياضية
الجمعة مارس 07, 2014 2:54 pm من طرف khodor100

» التخطيط في المجال الرياضي
الجمعة مارس 07, 2014 2:48 pm من طرف khodor100

» السيرة الذاتية انور خطاب
الإثنين يناير 27, 2014 6:30 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اعداد ورقة عمل بور بوينت
السبت ديسمبر 21, 2013 4:10 am من طرف العربي احمد

» منهج تدريبي لتطوير أهم الصفات البدنية والقدرات الحركية والمهارية والخططية والعقلية لناشئي كرة القدم
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:22 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اثر تدريب القوة الخاصة بجهاز متعدد الأغراض وعلاقته بالأداء الفني لبعض مسكات المصارعة
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:19 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تأثير اسلوبين تدريبيين في تحمل الأداء وعدد من مؤشرات المناعة الخلوية والخلطية لناشئي الكرة الطائرة
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:18 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تصميم نموذج نظري بايوميكانيكي للتنبؤ بالإنجاز الأفضل في فعالية رمي القرص
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:15 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» بعض المتغيرات الكينماتيكيه لخطوة الحاجز كمؤشر لمرحلة السرعة القصوى في فعالية ( 110) متر حواجز للناشئين
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:13 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» ((فاعلية تعدد عرض النماذج والتصور العقلي في تعليم اداء بعض المهارات على جهازي الحركات الأرضية وعارضة التوازن )) .
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:11 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» البناء العاملي للقياسات الجسم
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:08 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تحليل اختبارات مجموعة عضلات البطن على اساس الفترة الزمنية واستنفاد الجهد
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:05 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» استخدام برنامجين بالالعاب الحركية والالعاب الاستكشافية في تطوير بعض المهارات الحركية الاساسية والسلوك الاستكشافي الرياضي
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:03 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    قياس بعض أنماط التفكير السائدة لدى لاعبات خماسي كرة القدم النسوية

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    قياس بعض أنماط التفكير السائدة لدى لاعبات خماسي كرة القدم النسوية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين أبريل 11, 2011 7:18 am



    قياس بعض أنماط التفكير السائدة لدى لاعبات خماسي كرة القدم النسوية
    في بطولة غرب أسيا





    ا.د لمياء حسن الديوان م. رؤى محمد المادح



    1- التعريف بالبحث
    1- 1 المقدمة واهمية البحث
    أن قدرة الانسان على التفكير شانها شأن سائر القدرات موزعة بين الناس بنسب متفاوته وان الفوارق بينهم من جهة التفكير كالفوارق الفردية في متغيرات النمو الاخرى . وكل ما ارتقى الانسان زادت حاجته للتفكير فهو يعيش اليوم في بيئة معقدة متبدلة تحيط به المشكلات من كل الجوانب فان لم يعرف كيف يعمل بفكره ويحكم عقله تعذر عليه ان يكيف نفسه بمقتضى بيئته وان يجد الحلول المحكمة لمشكلاته، وبما أن التفكير على أنماط ودرجات تختلف باختلاف تنشأة الفرد ومقدرته على التفكير وبأختلاف المشاكل التي تعترضه في الحياة وعلى هذا الاساس نرى ان المؤسسات التربوية الرياضية عليها ان تعني عناية خاصة بتدريب الافراد الرياضيين على التفكير السليم في جميع مرحل حياتهم فالقدرة تنمو بأحسن حال بالتدريب المنظم المتواصل على حل المشكلات ، ولاشك ان التفكير السليم يسهم في بناء الشخصية ويجعلها تتصف بالمثابرة والمرونه والانفتاح الذهني واحترام المعايير العقلية العلمية .ولم يصل الانسان الى ما وصل اليه الان الا بعقله وتفكيره لانه ضروري لتعديل السلوك ففيه يستطيع ان يحس بمشكلته ويدرك عناصر الموقف ويحدد غايته ويرسم خططه وبالتفكير يتقدم الانسان.
    وليس شرطا ان كل تفكير يكفل النجاح فقد يذهب التفكير بالفرد او الجماعة الى مديات بعيدة قد يغلب عليها الخيال او عدم الواقعية او تعجز عن تحقيقها القدرات والامكانات المتاحة. (1).
    أن قدرات الانسان شكل من اشكال السلوك التي يمكن تعلمها واكتسابها ويمكن ان تظهر في سياق نموه جملة من عوامل المحيط التي تنمي وتحرض او تحيط وتعيق تطور خصائصه ، حيث يتعرض اللاعب الى عدد من العناصر فتؤثرعلى تفكيره كالاسرة والمدرسة والقيم والاتجاهات التي تسود المجتمع ويتم بفضل قوانين ومبادئ التعلم الرئيسية فالشخص يولد وينمو في بيئة اجتماعية يستجيب لها بطريقة تكيفية تحددها الظروف والمواقف الاجتماعية والحاجات الشخصية ، واتجاهاته ودوافعه للاستقلال والنضج والنمو وتصبح استجاباته موضوعا لقبول المجتمع او رفضه لتشجيعه او احباطه، ومن المبادئ السلوكية المعروفه ان جوانب السلوك التي تشجع وتقبل يتم تدعيمها أي انها تتحول الى عادة ثابته لدى الانسان والتي ترفض وتحبط يتم انطفاؤها ، أي انها تختفي وتندثر. (( وهناك الكثير من الانشطة الرياضية التي يقع فيها العبأ الاكبر على عمليات التفكير اثناء الاستجابات الخططية المختلفة وخاصة في الالعاب الرياضية الفرقية او المنازلات الفردية والتي يتمثل فيها الصراع الدائم بين تفكير اللاعب وتفكير منافسه .)) (2)
    ___________________________
    (1) رؤوف عبد الرزاق :اتجاهات حديثة في تدريس العلوم .العراق. جامعة بغداد.مطابع الجامعة. 1976. ص2
    (2) محمد حسن علاوي : سيكولوجية التدريب والمنافسات .ط 4. مصر القاهرة .دار المعارف .1978 .ص 128
    وإن أغلب تصرفات اللاعبات خلال مجريات المباريات التي تخوضها ليست بمعزل عن تأثر المجتمع بل هي جزء منه وتحمل الخصائص الاجتماعية والثقافية للمجتمع الكبيرالذي تنتمي إليه فاللاعبات يأتين من المجتمع المحيط بهن يحملن مختلف عاداته وتقاليده وأنماطه الثقافية والسلوكية ولذا نرى كثيرا من المدربين يهتمون بالتعرف على الكيفية التي يفكربها اللاعبين وما هو نوع تفكيرهم وكيف يمكن الكشف عن لتفكير العلمي السليم والتفكير المبدع الخلاق الذي يساعد اللاعب على اكتشاف المعلومات بنفسه وتطويرها بالشكل الذي يسمح له باستخدام عقله وتفكيره خلال التدريب والمنافسة ،ولذا اضحى من الضروري التعرف على نوع تفكير اللاعبات وإدراك العلاقات المرتبطة بسير اللعب والقدرة على الاستدلال والتعليل والتعميم حتى يستطيع اللاعبات ان يستجبن بشكل سليم بما يتناسب مع الموقف خلال خوض المباريات.
    وتكمن اهمية البحث في ان الحاجة لمثل هذه البحوث حاجة مستديمة في ظل الظروف والأنظمة الاجتماعية من أجل التعرف على انماط التفكير السائدة لدى الرياضيين لتشخيص العوامل التي أدت الى ظهورها ، والكشف عن انماط التفكير المرغوب فيها الى جانب الأنماط الغير المحبذة وتقود تفكير الرياضيين الى الاعتقاد بها .ويضع هذا البحث امام انظار المختصيين والمدربيين العراقيين جملة من النتائج المفيدة بمساعدتهم على ايجاد اساليب جديدة لترصين النمط الفكري وتمتين اسسسه وقواعده وصقل افكار الرياضيين وتهذيب سلوكهم وكسبهم القدرة على التفكير العلمي المبدع ازاء المواقف التي تجابههم في التدريب والمنافسات.
    أن في عصرنا الحالي أصبحت الحاجة ملحة لمزيد من البحوث التي تنشد الخوض في التعرف الى نوع التفكير الذي يميل اليه الرياضي في حياته وبالتالي فانه يترجمه على شكل تصرفات داخل ساحة اللعب او مع زملائه في الفريق ، فالطلب والرغبة في الحصول على الافكار العلمية والمبدعة أمر يتعاظم يوماً بعد آخر والقطاع الرياضي بحاجة إلى المبدعين وذوي التفكير العلمي وهذا ما يدعو البلاد المتقدمة إلى إجراء الدراسات والبحوث وعقد المؤتمرات والندوات لدراسة أنواع التفكير وفهمه وتنمية واقتراح انسب الطرائق لتدريبه، مما يتطلب تطوير العملية التدريبة لتصل الى الاجابة على السؤال التالي : كيف يفكر اللاعب وما هو نوع تفكيره عوضاً عن الأسلوب المتبع الذي ينطوي على الإعادة والتشجيع والحفظ والتكرار وعدم إعطاء الفرصة للتفكير العلمي السليم الذي يساعد اللاعب على اكتشاف المعلومات بنفسه وتطويرها بالشكل الذي يسمح له باستخدام عقله وتفكيره ، وهذا ما يحدث بالنسبة لتأثير البيئة الاجتماعية على السلوك الابداعي، فالاستجابات الابداعية التي تصدرمن بعض اللاعبين واللاعبات تصبح موضوع تشجيعي او رفض المجتمع ومن ثم يؤدي الى شيوع الابداع او اختفاءه .


    1-2 مشكلة البحث
    بالرغم مما يقال عن دور العوامل الوراثية والاستعدادات الفطرية واثرها على قدرات الانسان فأنها لايمكن ان تنمو وتنشط الا بمقدار ما يهيئ المجتمع من فرصة ومايقدمه من اشباع للاحتياجات العقلية والتعبيرية المختلفة ، إن التعرف على نوع التفكيرالذي تفكر به اللاعبة ضرورة ملحة كي نستطيع رسم الخطط لبناء مستقبل الفريق والنهوض به نحو التقدم والازدهار والوصول الى مستوى الإبداع ، فالتفكير يحفز المهارات ويسعى إلى استثارة العقل كي يتصرف في المواقف التي يمر بها اللاعب اثناء المباريات. ولذلك فان التفكير الإبداعي والعلمي هو ما ينبغي أن نوليه اهتماماً كبيراً ولا سيمّا في وقتنا الحاضر لبناء الأجيال ونظراً لأهمية نوع التفكير في تصرفات لاعبات كرة القدم بالاضافة الى العوامل البدنية والمهارية ودورها في تكامل بناء واعدادهن صار من مهام المدربين التعرف على نوع تفكير اللاعبات وعلاقة احدهما بالآخر لمعرفة وتفسير حالات تذبذب مستويات اللاعبات في الاداء وفهم دافعيتهم نحو الانجاز والثقة بالنفس خلال العملية التدريبية بما ينعكس على تذبذب اداء فرقهم من خلال نتائجهم في البطولات .
    وكون الباحثتان من ذوات الخبرة لاحظتا وجود حالات تذبذب في مستويات الفرق ونعتقد ان سبب هذا التذبذب في المستويات يعود الى اسباب تخص نوع التفكير الذي يسود على لاعبات الفرق بالإضافة الى العوامل الأخرى التي تخص الجانب البدني .
    1-3 أهداف البحث
    1- التعرف على أنماط التفكيرالسائدة بين لاعبات كرة القدم المشاركات في بطولة غرب اسيا
    2- التعرف على انماط تفكير كل فريق من الفرق المشاركة
    1-4 فرضية البحث
    1- للاعبات كرة القدم العربيات أنماط مختلفة
    1-5 مجالات البحث
    1-5-1 المجال البشري : ستة فرق عربية مشاركة في البطولة وهي دول ( العراق – سوريا – الاردن - فلسطين - لبنان - مصر )
    1-5-2 المجال الزماني : من 5-9/4/2010 فترة بطولة غرب أسيا بخماسي كرة القدم
    1-5-3 المجال المكاني : ملاعب نادي الارثدوكسي / المملكة الاردنية الهاشمية

    2- الدراسات النظرية
    2-1 التفكير Thinking
    هو احد العمليات العقلية المهمة التي تميز الإنسان عن سائر الكائنات الحية وهو مهارة من المهارات التي تساعد الإنسان على التكيف ومستجدات العصر,وهناك عدة تعار يف للتفكير فقد عرفة سيد خير الله (بأنة العملية التي ينظم بها العقل خبراته بطريقة جيدة لحل مشكلة معينة) (1).ويعرف ايضا بانه النشاط العقلي الذي يتميز باستخدام الرموز من حيث الأشياء والإحداث.(2) وان معالجة الاحداث والاشياء التي يستخدمها الانسان في التفكير كثيرة وهي تتضمن الصور الذهنية والمفاهيم والكلمات والأعداد والإيحاءات والتصور الحركي,وقد اختلف العلماءعن الموقف الذي يستثير التفكير,ويختلف اسلوب التفكير من فرد الى آخر حسب نوع المؤثر الخارجي. وهناك مستويات للتفكير (المستوى الأدنى) ويتضمن عدة مهارات أساسية: الملاحظة –الاستدعاء –الترميز –وضع الأهداف –التساؤل –التصنيف –المقارنة – التلخيص – الاستنتاج –التنبؤ- وضع الفروض- المستوى المركب) ويتضمن مهارات التفكير العليا وهي مرحلة متقدمه جدا يمارسها الإنسان الواعي من اجل أنتاج قرارات ملائمة وهي:التفكير الابداعي –التفكير العلمي –التفكير الناقد –التفكير التقييمي وتوجد انواع كثيرة وهي ليست مستقله ومميزة بعضهاعن بعض بل هي متداخلة.(3)
    2-1-1 أنواع التفكير
    يمكن تقسيم أنواع التفكير إلى نوعين سلبي وايجابي .
    أولاً : التفكير السلبي : ويندرج تحته:(1- التفكير الخرافي 2- التفكير السطحي 3- التفكير العاطفي
    4- التفكير اللاعقلاني ويشتمل على (التهويل والمبالغة، التعميم، الكل أو لا شيء، عزل الأشياء عن سياقها، والتفسير السلبي لما هو إيجابي، القفز إلي الاستنتاجات، قراءة المستقبل سلبياً وحتمياً، التأويل الشخصي للأمور) .
    _______________________
    (1)سيد خيرالله : اختبارالقدرة على التفكيرالابتكاري. القاهرة . عالم الكتب .1974
    (2)احمد عزت راجح: أصول علم النفس . لقاهرة . دار المعرف 1979
    (3) ثناء فؤاد أمين : الجمباز وعلاقته بتنمية القدرة على التفكير والابتكار لطالبات المرحلة الاعدادية المؤتمر العلمي الثالث لدراسات وبحوث التربية الرياضية.الاسكندرية. جامعة حلوان . القاهرة.1982
    ثانياً:التفكير الإيجابي : ويقسم - التفكير المنطقي 2- التفكيرالعلمي3- التفكير الناقد 4- التفكير الإبداعي
    وفي دراستنا أخترنا اربع انواع وهي: ( التفكيرالابداعي . التفكيرالعلمي .التفكير التوفيقي .التفكير الخرافي )
    2-1-2 التفكير الإبداعي Creative Thinking
    أن التفكير الإبداعي هو احد أنواع التفكير التي تصدرت اهتمامات الباحثين والعلماء في العصر الحديث.ويعرف(فتحي جروان 1999) التفكير الإبداعي بأنه" نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول أو التوصل إلي نواتج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً. ويتميز التفكير الإبداعي بالشمولية والتعقيد - فهو من المستوى الأعلى المعقد من التفكير -لأنه ينطوي على عناصر معرفية وانفعالية وأخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة ". (1) ويرجع الاهتمام بدراسة التفكير الإبداعي بالدرجة الأولى إلى تعقد المجتمع المعاصر الذي يتطلب عدداً كبيراً من المتخصصين الجديدين بحل المشكلات التي تتطلب تفكيراً إبداعياً. ولقد أشار (جيلفورد) إلى الحاجة الكبيرة لكوادر تملك المواهب المبدعة بتأكيده على القيمة الاقتصادية الضخمة للأفكار الجديدة ، وعلى ضرورة تمييز أولئك الذين يَكمن فيهم القدرة من الجنسين ، على توظيف الفكر الإبداعي والوصول إلى اختراعات نافعة للمجتمع ، وقد ترتب على ذلك أن تنبه علماء النفس والعلوم الإنسانية إلى أهمية هذه الظاهرة ودراستها ، لذلك لم يقتصر الاهتمام على المستوى النظري والمنهجي فحسب ، وإنما امتد ليشمل المستوى التطبيقي العملي .(2)
    أن عملية الإبداع بمعناها الواسع تتضمن كل من الاختراع Invention والاكتشاف Discovery والذي يعني إحداث فكرة أو سلوك أو شيء ما يكون جديد لاختلافه نوعيا" عن أشكال القائمة . كما أن بعض العلماء فرق بين مفهومي الاختراع والاكتشاف على ان أساس الاختراع على تقديم عناصر قديمة في صور بنائية جديدة New form بينما في عملية الاكتشاف يكون إدراك أعمق لهذه العناصر التي تكونت بفعل الاختراع . وأن كانت العمليتان وجهين من وجوه الإبداع (3).
    ________________________________________________
    ( 1) نوري جعفر : جذور الابداع لدى كل الناس . بغداد . دار الشؤون الثقافية . 1994
    (2 ) لمياء الديوان : أثر استخدام أسلوبين تدريسيين لتنمية القدرات الإبداعية العامة والحركية في درس التربية الرياضية .اطروحة دكتوراه غير منشورة . جامعة البصرة .كلية التربية الرياضية.2009 .
    (3) دبر نهارت:علم النفس في حياتنا العملية.ترجمة ابراهيم محيي العراق,بغداد ,مطبعة الميناء ,1984.ص284

    2-1-3 التفكير العلمي Scientific Thinking
    التفكير العلمي: ويقصد به ذلك النوع من التفكير المنظم الذي يمكن أن يستخدمه الفرد في حياته اليومية أو في النشاط الذي يبذله أو في علاقته مع العالم المحيط به. يتميز هذا الأسلوب عن غيرة من أساليب التفكير بأنة يقوم على الواقع للوصول الى الحقيقة ويقيموا نتاجا تهم ويصدروا إحكامهم على أساس واقعي ,كما يتميز التفكير العلمي بانة يقوم على أساس النظر الى الأمر من كافة الزوايا ودراسة سائر الاحتمالات والظروف التي تؤثر فية. (1) والصفة المميزة لهذا النوع من التفكيرهو تناولة الحقائق ذات الوجود الحقيقي في الحياة العملية وهو يتضمن عناصر ثلاث هي (استيعاب وأدراك العلاقات المحددة للموقف -القدرة على التحكم في الظروف المؤثرة في الظاهرة -القدرة على التنبؤ بعلاقات جديدة (2). والتفكير العلمي من انواع التفكير المركب الذي يسير ضمن خطوات منظمة من العمليات العقلية وقد تعددت الخطوات وتنوعت ولكن يبقى البحث عن المسببات والايمان بالعلم لتكوين القرارات الصائبة وحل المشاكل بالطرق الصحيحة هو الهدف الاساس.
    أن العصر الذي نعيشه الان عصر المعلومات ولكي ننجح لابد من معرفة كيفية الاستفادة من المعلومة التي نحصل عليها ونستخدمها ونطبقها عمليا بما يناسب الحياة التي نعيشها ،فعالمنا الان مختلف والتطور العلمي والتكنولوجي اصبح سريعا (3)
    2-1-4 التفكير الخرافي Superstition Thinking
    هو احد أنواع التفكير الذي لايمت الى الحقيقة العلمية بصلة ومناقض للمنطق العلمي والتجريبي التفكير الخرافي يفسد الظواهر بعوامل خارجه عن طبيعتها و اسبابها وهذا يعني ان التفكير الخرافي يستند الى اسباب غير طبيعية لتفسير او حل مشكلات طبيعيه فيرجعها الى اسباب غير صحيحة او غيبيه لا يستطيع تحديدها .عرفه السوداني بانه نشاط عقلي يحاول تحقيق اهداف الفرد من خلال تغير او حل المشكلات باساليب بعيدة عن العلم والمنطق ولا ترتبط ارتباطا" اصيلا" بالمشكلة التي يحاول تفسيرها او ايجاد حل لها(4) .
    __________________________________
    (1) زكي نجيب محمود : أسس التفكير العلمي , مصر , القاهرة , دار المعارف ,1982.ص12
    (2) أكرم محمد صبحي ونجاح مهدي: التعلم الحركي ,العراق ,جامعة البصرة ,دار الكتب للطباعة والنشر, 1994 ,ص216-217
    (3) لمياء الديوان :أساليب فاعلة في تدريس التربية الرياضية .مطبعة النخيل .البصرة .2009
    (4)موفق الحمداني: السحر وعلم النفس ,العراق,بغداد,المعرفه والنشر للتوزيع,1990 \ص168
    اعتقد الإنسان ما يصيبه من أضرار وأمراض قد تكون نتيجة لعين حاسده و الأرواح الخبيثة واختلال الطالع والنجوم أو عدم توافق الأبراج أو سحر ضار أو إي قوى ضعيفه .وان اي ارتباط عن طريق الصدفه بين الاستجابة وظهور التعزيز في السلوك يدعى خرافى (1) .واختلفت النظرة للتفكيرالخرافي منهم من يرى انها حقيقة واقعيه ومنهم من يرى انها العكس . وان تأثير التفكير الخرافي على الأشخاص الرياضيين مهم لانه في نهاية الامر يكون لة تأثيرعلى الرياضي بالسالب او الايجابي اذا توفرت الظروف الملائمه .
    2-1-5 التفكير التوفيقي harmonizing thin king ان تعاون الفرد مع المجتمع واجتيازه مراحل دراسيه متعدده وحصوله على معلومات متنوعة وتعرضه لمختلف المؤثرات الخارجية وكل تلك العوامل تخلق لدعوة الفرد انماط مختلفة في التفكير وسيود نمط معين على اخرمن فرد الى اخر.


    عدل سابقا من قبل لمياء الديوان في الإثنين أبريل 11, 2011 5:32 am عدل 1 مرات

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: قياس بعض أنماط التفكير السائدة لدى لاعبات خماسي كرة القدم النسوية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين أبريل 11, 2011 5:19 am




    3- 1 منهج البحث
    استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي لأنه يتلاءم مع طبيعة مشكلة البحث.
    3-2 عينـة البحـث
    بعد ان حددت الباحثتان مجتمع البحث اختارتا عينتهما بالطريقة العمدية من لاعبات خماسي كرة القدم النسوية لفرق غرب آسيا والبالغ عددهن (30) لاعبة من أصل(6) فرق مشاركه في بطولة غرب اسيا.وبذلك بلغت النسبة المئوية للعينه (90,9%) وكان معدل اعمارهن ( 20 ) سنه واوزانهن ( 80) كغم واطوالهن( 181 ) .
    3-3 التجربة الاستطلاعية
    هي من الوسائل التي اعتمدت عليها الباحثتان للتعرف على وضوح الفقرات للاعبات وللتأكد من ذلك تم توزيع الاستمارة على (4) لاعبات من مجتمع البحث وتم أختيارهن عشوائيا ،وقد التقت الباحثتان بأفراد العينه الاستطلاعية وبينت ماهية التجربة والهدف منها والحاجة اليها ، كما وضحت الاسئلة وكيفية الاجابة عليها والهدف منها، وذلك بتاريخ 5/4/ 2008 وبعد أن طبقت التجربة الاستطلاعية تبين للباحثتان وضوح الفقرات وامكانية تقبل افراد العينه واستيعابهم لها .
    ____________________________________
    (1) عبدالرحمن العيسوي : سايكلوجيه الخرافه , التفكير العلمي , مصر, نشأة المعارف 1983\ص20
    3-4 المقياس المستخدم
    لقد تم حساب الصدق والثبات والموضوعية للمقياس بالرغم من أن محسن السعداوي (1) قد أجراها وذلك لان العينة مختلفة ، فقد تم حساب الصدق الظاهري للاختبار بعرضه على الخبراء ، اما عن الثبات فقد تم بطريقة اعادة الاختبار وتراوح ثبات المقياس بين (0.83- 0.92)
    3-5 سلم التقدير واسلوب تصحيح المقياس
    سلم التقدير ثلاثي ( موافق – غير متأكد – غير موافق ) وتم تصحيح المقياس بأعطاء وزن حسب تأشير المستجيب على سلم التقدير وبما أن الفقرات صيغت لأتجاهين أيجابي وسلبي حيث تأخد الفقرات السلبية وزن ( 1-2-3) والفقرات الايجابية وزن (3-2-1) أما أرقام الفقرات السلبية فهي :
    ( 1,5،7،12،19،21،25،31،33،48،54،56،65،67،68،71) أما الفقرات الاخرى فهي ايجابية والدرجة الكلية للمقياس 238 درجة .
    3 – 6 وسائل جميع المعلومات المستخدمة في البحث
    لقد استعانت الباحثتان بالوسائل التاليه :
    1-المصادر والمراجع . 2- المقابلات الشخصية* .3- استمارة أستبيان لقياس أنماط التفكير للرياضين ملحق (1) 4- المعالجات الاحصائية.5 - جهاز لقياس الطول.6- ميزان لقياس الوزن.
    3-7 الوسائل الاحصائية
    تم معالجة البيانات بالبرنامج الاحصائي spss


    __________________
    محسن علي السعداوي : التفكير لدى الرياضيين العراقيين ,بحث منشور,مجله الدراسات التربية الرياضيه ,العدد 9, العراق , جامعة البصرة كلية التربية الرياضية,1939,ص1
    • مقابلات مع مدربوا الفرق العربية المشاركة

    4- عرض ومناقشة النتائج
    4-1 عرض ومناقشة نتائج قياس أنماط التفكير
    من اجل التوصل الى نتائج البحث سنقوم بعرض ومناقشة النتائج : -
    جدول ( 1 )
    يوضح متوسط المربعات بين المجموعات وداخلها مع قيمة ف المحتسبة والجدولية لأنماط التفكير لدى لاعبات خماسي كرة القدم العربيات

    مصدر التباين مجموع مربعات التباين درجة الحرية متوسط المربعات قيمة ( ف)
    المحتسبة الجدولية
    بين المجموعات 2096.217 5 698.739
    6.23


    2.97
    داخل المجموعات 29341 24 112.085

    يتضح من الجدول ( 1 ) ان قيمة ف المحتسبه لأنماط تفكير لاعبات خماسي كرة القدم العربيات كانت (6.23) هي اكبر من قيمة ( ف) الجدولية ( 2.97) عند درجة حرية ( 30-6) =24 وباحتمال خطا (0.05) وهذا يعني وجود تباين في الأوساط الحسابية لأنماط التفكير لدى لاعبات خماسي كرة القدم العربيات .ولاجل التعرف على أنماط التفكير الأكثر شيوعا بين اللاعبات وحسب ترتيب كل نمط قامت الباحثتان بمعالجة معنوية الفروق بين الاوساط الحسابية بطريقة اقل فرق معنوي L.S.D وكما موضح في الجدول (2)





    جدول (2)
    يبين فرق الاوساط وقيمة اقل فرق معنوي بين أنماط التفكير
    أنماط التفكير الاوساط الحسابية فرق الاوساط الدلالة
    التفكير الابداعي - العلمي 46.66 – 46.1 6.56 معنوي
    التفكير الابداعي - الخرافي 46.66 – 39.82 6.84 معنوي
    التفكير الابداعي - التوفيقي 46.66 – 33.42 13.24 معنوي
    التفكير العلمي - الخرافي 46.1 - 39.82 6.28 معنوي
    التفكير العلمي - التوفيقي 46.1 – 33.42 12.68 معنوي
    التفكير الخرافي - التوفيقي 39.82 – 33.42 6.49 معنوي
    قيمة LSD عند درجة حرية (6-1) وبأحتمال خطأ (0.05) = 6.06
    يتضح من الجدول (2) وجود فروق معنوية ذات دلالة احصائية بين المجموعات تحت مستوى (0.05) وبعد مقارنة قيم الفروقات بين الاوساط الحسابية لكل نمطين من التفكير على حده مع قيمة أقل فرق معنوي بمستوى الدلالة اتضح ان قيمة الفرق بين الوسط الحسابي للتفكير الابداعي والتفكير العلمي فهو (6.56 ) وهو أكبر من أقل فرق معنوي وهذا يعني أن الفرق معنوي ولصالح التفكير الابداعي .
    أما الفرق بين الوسط الحسابي لنمطي التفكير الابداعي والتفكير الخرافي بلغ ( 6.84) وهو أكبر من أقل فرق معنوي وهذا يعني أن الفرق معنوي ولصالح التفكير الابداعي
    أما الفرق بين الوسط الحسابي لنمطي التفكير الابداعي والتفكير التوفيقي (13.24 ) وهو أكبر من أقل فرق معنوي وهذا يعني أن الفرق معنوي ولصالح التفكير الابداعي

    أما الفرق بين الوسط الحسابي لنمطي التفكير العلمي والتفكير الخرافي ( 6,28 ) وهو أكبر من أقل فرق معنوي وهذا يعني أن الفرق معنوي ولصالح التفكير العلمي
    وكان الفرق بين الوسط الحسابي لنمطي التفكير العلمي والتفكير التوفيقي (12.68) وهو أكبر من أقل فرق معنوي وهذا يعني أن الفرق معنوي ولصالح التفكير العلمي
    أما الفرق بين الوسط الحسابي لنمطي التفكير الخرافي والتوفيقي فقد بلغ (6.49 ) وهو أكبر من أقل فرق معنوي وهذا يعني أن الفرق معنوي ولصالح التفكير الخرافي وبذا تحقق الفرض الاول من البحث وهو التعرف على أنماط التفكير السائدة بين لاعبات كرة القدم العربيات المشاركات في بطولة غرب اسيا
    وحين رتبنا أنماط تفكير اللاعبات حسب أوساطها الحسابية للتعرف على تسلسلها تواجد كل نمط ظهر الجدول ( 3)
    جدول ( 3 )
    يوضح الاوساط الحسابية والترتيب لأنماط التفكير

    انماط التفكير الوسط الحسابي الترتيب
    التفكير الإبداعي 46.66 الأول
    التفكير العلمي 46.1 الثاني
    التفكير الخرافي 39.82 الثالث
    التفكير التوفيقي 33.42 الرابع

    ويتضح في جدول(3) بان التفكير الإبداعي جاء في مقدمة انماط التفكير الأخرى حيث كان الوسط الحسابي له (46.66 ) في حين احتل التفكير العلمي المرتبة الثانية وبمتوسط حسابي قدره (46.1 ) بينما بلغ الوسط الحسابي للتفكير الخرافي ( 39.82) وحصل على المركز الثالث إما التفكير التوفيقي فقد احتل المرتبة الرابعة حيث بلغ الوسط الحسابي له ( 33.42 )
    وتعزو الباحثتان احتلال التفكير الابداعي المرتبة الاولى لدى العينة الى أن لدى اللاعبات رغبة قوية في البحث عن حلول لما يصادفهن من مواقف أثناء التدريب والمباريات ويبدوا أنهن يتوصلن الى نتائج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً أي تصدر منهن مواقف لعب مميزة عندما يباغتن في خطط جديدة من قبل الفريق او اللاعب الخصم . لان من يتمتع بالتفكير الابداعي يتميز بانه يستند الى عناصر معرفية وانفعالية وأخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة في ممارسة الننشاط العقلي المركب والهادف وهذا يجعل اللاعبات قادرات على توليد عدد كبير من البدائل أوالأفكار المتنوعة التي ليست من نوع الأفكار المتوقعة عادة أثناء أدائهن للمهارات أو تنظيم جمل حركية لتحقيق هدف لصالح فريقهن أو أيصال مناولة لزميلة لتصنع هجمة جديدة ، أن توجيه أو تحويل مسار التفكير مع تغير المثير أو متطلبات الموقف أثناء المباريات يتطلب وعي بوجود حاجات أو عناصر ضعف في مواقف اللعب وبالتالي التفكير بحل جديد ومبدع لتحقيق نتيجة أفضل .
    أما حصول التفكير العلمي على المرتبة الثانية في تفكير اللاعبات فنعزوه الى ما أكتسبته اللاعبات من معارف علمية خلال ممارستهن للعبة فتعلمن اتقان المهارات الحركية وتنمية الصفاة البدنية ومن خلال عمرهن التدريبي لاننا وكما جمعناه من معلومات ان العمر التدريبي للاعبة العربية كي تمثل فريق بلدها يترواح بين( 5-8 سنوات ) وبذا فانهن في هذه الفترة تعرفن على الخطط الظرورية للمنافسات وطرق تدريب مختلفة واصبحن على معرفة بالمنافسة ولديهن احساس حركي وسرعة تصرف في المواقف . وهذا ينطبق مع ما ذكره قاسم حسن حسين 1979 ( ان المعلومات الرياضية يجب ان تعلم ولكي يتعلمها الفرد عليه ان يستعمل تفكيره الخاص ولهذا التفكير تحصل المعرفة في تلك الفعالية والمعرفة التي يكسبها الفرد مهمة بالنسبة إليه لأنه إذا لم تكن هناك معرفة أو خبرة سابقة يصبح من الصعب بناء قرارات صحيحة لمعظم الأمور فعن طريق اشتراك الفرد في الفعاليات الرياضية ينمي شعور من الانتباه والقدرة على تحليل المرافق المتوفرة وإيجاد الحل المناسب لها ويكون جل اعتماده حثيثا على المنطق بدلا من ان يكون مناسب على العاطفة )(1 ) فلا نهضة للفكر إلا بوجود العقل المفكر وإن تنمية العقل يجب أن تعني لا مجرد الحصول على المعلومات فحسبْ وإنما الحصول على العادات العقلية والفكرية الصحيحة وأن مثل هذا الحصول لا يتم إلا على أساس مِن إيماننا بالعلم، إيماننا بالحقيقة، إيماننا بالإنسان وقدرته على أن يتقدم ونتقدم معه وهذا تحقق بفضل أن اغلبية اللاعبات طالبات جامعيات في مرحلة الدراسة أو خريجات جامعيات .
    أما حصول التفكير الخرافي على المرتبة الثالثة فيعني إن هناك بعض اللاعبات يؤمن بالخرافة اذا إن هناك قاعدة منطقية ((الخرافة هي عدم التفكير العلمي)) ولا تُبنى الخرافة على مبادئ منطقية يقبلها العقل البشري ولاتخضع للقياس العلمي. ويتضح أن بعض اللاعبات يمتلكن عاداتهم وتقاليدهم موروثة لم يستطعن تغيرها وهذا يعني ان المدربون لم يعطوا اهميه كافيه للاعداد النفسي الذي يجب ان يرافق الإعداد المهاري والذي يجعل من اللاعبة تزيد منثقتها بنفسها وتتخلص من الافكار التي تجعلها لاتميز بين العلاقات الخاطئة والصحيحة حيث أرجعت بعض اللاعبات سبب فشلهن اونجاحهن الى مصادر خارجية او قوى لايستطعن أن يبررن اسبابها . وهذا يعني ربط النتائج الى غير مسبباتها .
    ويرى عبد الرحمن عيسوي 1983 ((ان الفرد يعود نفسه على الخضوع للاوهام والخرافات بتاثير سلوكه ونشاطه واقدامه واحجامه على بعض مظاهر التفؤل والتشاؤوم فتصبح بذلك خرافيا متخوفا عاجز على اقتحام خوض غمارها )) (2)
    اما عن ماظهر لدى بعض اللاعبات من تفكير توفيقي وتخوفهن من تحمل المسؤولية والهروب من المواقف الصعبة او استخدام المسلومة لحل المشكلات التي تصلدفهن اثناء المباريات او خلال التدريب وفي بعض
    ____________
    قاسم حسن حسين : نظريات التربية الرياضية . بغداد . مطبعة جامعة بغداد . 1997 ص 18
    عبد الرحمن عيسوي : سيكولوجية ال خرافة والتفكير العلمي .ط1 . مصر . الاسكندرية . 1983. ص 162
    الاوقات تبدي أراء غير راضية عنها ويشعرن بعدم القدرة على العطاء أكثر مما يقدمن. وهذا حتما سيؤدي الى ان تحصل انقسامات بين الفريق الواحد وتصبح لهن اهداف مختلفة كثيرا ما تتعارض لتحقيق المكاسب الشخصية وهذا يقلل انسجام اللاعبين والمدربين فتضعف القيادة داخل الفريق وهذا غير مناسب لفعالية مثل كرة القدم والتي لايستطيع الفريق ان يحقق الفوز الابانسجام وتازر وتوحيد اهادفهم .
    واكد محمد حسن علاوي 1978(( يؤدي تصدع الفريق الرياضي الى انقسامه على نفسه وتمزق اللاعبين وقيام كل لاعب بالعمل منفردا او الى موجات عدائية تتمثل في محاولة البعض السيطرة على الاخرين او ابداء اللوم والسخرية وتاشير الاتهامات كما يتضمن الهروب لبعض اللاعبين ويظهر اختلاف التنظيم العام للفريق في صورة عدم التنسيق بين مجهودات اللاعبين والقاء تبعيات الفشل على بعض اللاعبين ))(1)
    وللتعرف على ترتيب أنماط تفكير اللاعبات حسب الدول المشاركة أدرجنا في جدول 4 الاوساط الحسابية لكل نمط

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: قياس بعض أنماط التفكير السائدة لدى لاعبات خماسي كرة القدم النسوية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين أبريل 11, 2011 5:20 am



    جدول (4)
    يوضح الاوساط الحسابية لكل فريق في أنماط تفكير لاعبات خماسي كرة القدم العربيات

    الفرق المشاركة التفكير الابداعي التفكير العلمي التفكير الخرافي التفكير التوفيقي
    العراق 48 45.6 39 30.2
    سوريا 42.23 48 39.2 31.2
    الاردن 48.4 49.1 40.3 35.32
    فلسطين 48.15 33.1 38.62 34.6
    لبنان 38.4 47.2 40.2 32.4
    مصر 54.8 53.6 41.6 36.8

    __________________________
    محمد حسن علاوي : سايكولوجية التدريب والمنافسات .ط4 .مصر .القاهرة . دار المعارف . 1978 . ص 319
    1-5 الاستنتاجات والتوصيات
    1-5-1 الاستنتاجات
    من خلال ماتقدم استنتجنا مايلي:-
    1- كان نمط التفكير الابداعي الاكثر سيودا لدى لاعبات خماسي كرة القدم العربيات وتلاه نمط التفكير العلمي أما ( التفكير الخرافي والتوفيقي ) فقد جاءا بعدهما .
    2- أما بالنسبة لانماط تفكير اللاعبات حسب الدول فكان :-
    أ‌- العراق وسوريا والاردن جاء التفكير العلمي بالدرجة الاولى تلاه الابداعي والخرافي والتوفيقي وحسب التسلسل .
    ب‌- فلسطين أحتل التفكير الابداعي المرتبة الاولى تلاه الخرافي والتوفيقي ثم العلمي وحسب الترتيب.
    ت‌- لبنان كان التفكير التوفيقي للاعبات اعلى من الابداعي والخرافي والتوفيقي وحسب الترتيب.
    ث‌- مصر التفكير التوفيقي قد سيطر على اللاعبات وجاء بعده التفكير الخرافيي ثم العلمي وأخيرا الابداعي .
    1-5-2 التوصيات
    1- على مدربوا الفرق أن يخصصوا وقتا من الوحدة التدريبية للتعرف على أنماط تفكير اللاعبات .
    2- معالجة الافكار الخرافية التي تسود على تفكير الكثير من اللاعبات وبالتالي تسيطر على تصرفاتهن أثناء المباريات
    المصــادر
    1- احمد عزت راجح: أصول علم النفس . القاهرة . دار المعرف 1979 .
    2- ثناء فؤاد أمين : الجمباز وعلاقته بتنمية القدرة على التفكير والابتكار لطالبات المرحلة الاعدادية المؤتمر العلمي الثالث لدراسات وبحوث التربية الرياضية.الاسكندرية. جامعة حلوان . القاهرة.1982
    3- دبر نهارت: علم النفس في حياتنا العملية.(ترجمة) ابراهيم محيي العراق,بغداد ,مطبعة الميناء ,1984.
    4- رؤوف عبد الرزاق :اتجاهات حديثة في تدريس العلوم .العراق. جامعة بغداد.مطابع الجامعة. 1976.
    5- زكي محمد اسماعيل : الابداع والبناء الثقافي والاجتماعي.الاسكندرية. المطبوعات الحديثه .1989
    6- سيد خيرالله : اختبارالقدرة على التفكيرالابتكاري. القاهرة0عالم الكتب .1974
    7- عبدالرحمن العيسوي : سايكلوجيه الخرافه , التفكير العلمي , مصر, نشأة المعارف 1983.
    8- عبد الرحمن عيسوي : سيكولوجية ال خرافة والتفكير العلمي .ط1 . مصر . الاسكندرية . 1983.
    9- قاسم حسن حسين : نظريات التربية الرياضية . بغداد . مطبعة جامعة بغداد . 1997
    10- لمياء الديوان : أثر استخدام أسلوبين تدريسيين لتنمية القدرات الإبداعية العامة والحركية في درس التربية الرياضية .اطروحة دكتوراه غير منشورة . جامعة البصرة .كلية التربية الرياضية.1999 .
    11- لمياء الديوان :أساليب فاعلة في تدريس التربية الرياضية .مطبعة النخيل .البصرة .2009
    12- محسن علي السعداوي : التفكير لدى الرياضيين العراقيين ,بحث منشور,مجله الدراسات التربية الرياضيه ,العدد 9, العراق , جامعة البصرة كلية التربية الرياضية,1939.
    13- نوري جعفر : جذور الابداع لدى كل الناس . بغداد . دار الشؤون الثقافية . 1994
    14- محمد حسن علاوي : سيكولوجية التدريب والمنافسات .ط 4. مصر القاهرة .دار المعارف. 1978 .
    15- Guliffred, G,P.Creativity, Americana psychological" , V.V. NR. 9. 1950.
    16- Maltzman L, S, Raskim. Dand light. L.I.Experience Studies in the training of Originality , psychological I Monograph, 1960 .



    الملحـق (1)
    استمارة استبيان لقياس أنماط التفكير السائدة لدى اللاعبين
    التسلسل مضمون الفقرات موافق غير متاكد غير موافق
    1- لا أجد متعة عن تدريبي على تمارين معقدة
    2- من الضروري عدم الاختلاط بلاعبين كي أضمن أستمرارعلاقتي بهم
    3- أعتقد بأن الحظ يقوم بدور كبير في تحديد نتيجة المباراة
    4- يسهم التدريب الرياضي المستمر في تحقيق أعلى المستويات الرياضية
    5- يمكن الحفاظ على تماسك الفريق بتنازل كل طرف عن بعض مواقفه
    6- الضحك الكثير قبل السباق يأتي بالخسارة
    7- أعتقد بأن التدريب الرياضي لايخضع لمباديء وقوانين العلوم الطبيعية والانسانية
    8- أميل دائما الى قراءة المراجع العلمية التي تهتم بلعبتي
    9- اعتقد بانه لا داعي للحماس في المباراة مادام بعض اللاعبين غير متحمسين
    10- اعتقد بان العلوم الحديثة قادرة على حل جميع المشكلات الانسانية
    11- أتشائم من مشاهدت شخص لا ارتاح له قبل المباريات
    12- لا اميل دائما الى تجديد اسلوبي في اللعب
    13- لا يمكن الحكم على مستوى الاداء دون اجراء أختبارات للتقويم
    14- من الأفضل عدم التفكير في المشكلات لأنها تحل نفسها تلقائيا
    15- ضبط النفس خلال المنافسة يدفعني إلى عمل أشياء جديدة
    16- ارتداء الفانيلة البديلة يجلب التشاؤم
    17- لا يمكن التقريب بين وجهات نظر اللاعبين للخروج برأي واحد
    18- يفضل عدم إصدار الأوامر قبل حصول القناعات
    19- أجد صعوبة في تطبيق الخطط والواجبات المكلف بها
    20 أعتقد بان الفوز والخسارة قسمه ونصيب
    21- من الأفضل عدم التوصل إلى نتيجة التعادل مع بعض الخصوم
    22- أواضب على قرأه حضي يوميا وأهتم به أكثر يوم المباراة
    23- أشعر بالارتياح والقدرة على تحمل المسؤولية
    24- اعتقد بان اللاعب مادام يتدرب لن يتردد في أداء الفعالية
    25- اشعر بعدم الرغبة في مشاركة زملائي في حل المشكلات
    26- ليس من الضروري توثيق علاقتي بمدربي
    27- الأداء المهاري هو العامل الرئيسي لتحقيق الانجاز
    28- أعتقد بان إصابتي في المبارة نتيجة الحسد
    29- ليس من الأفضل إن تحال المواقف الصعبة إلى الإدارات العليا كي يتم معالجتها
    30- أجد رغبة في التعرف على إسرار الكون
    31- ليس من الضروري أن يتعرف الرياضي على فوائد ووسائل التدريب الرياضي
    32- قرأة الفنجان يمكن إن تحدد نتيجة المباريات
    33- لا أجد متعبة كبيرة في متابعة الأداء المميز والرفيع
    34- اعتقد بان لكل خسارة أسبابها الخاصة
    35- اعتقد أن عدم الحصول على ضربة البداية يضعف من الأداء
    36- الذي يسجل اكبر عدد من الأهداف هو اللاعب الأفضل
    37- من الضروري القيام بمباراة تجريبه قبل المسابقات
    38- أرى أن الذكي هو الذي يستطيع أن يرمي الخسارة على الآخرين
    39- اعتقد أن الفوز والخسارة أحيانا تأتي بطريق الصدفة
    40- أفكر في الاستمرار بالكشف عن الأشياء الغامضة
    41- الخسارة الأولى في البطولة مقدمة لحظ سيء
    42- ينبغي عدم التعاون مع أعضاء الفريق عندما اشعر بعدم تعاونهم معي
    43- اعتقد بان اللياقة البدنية معيار للأداء الجيد
    44- أحاول التعرف على العوامل المؤثرة على أداء الرياضي في التدريب والمنافسة
    45- أعتقد بأن اصطحابي للتعويذات يجلب لي الفوز
    46- يفضل اهتمام المدرب بتنمية السمات الإرادية لدى اللاعبين
    47- اشعر بارتياح حين اسمع إحزان الآخرين ومتاعب اللاعبين دون إن أتضايق
    48- أفضل طريقة لحل المشكلات هي تتمين كل طرف بضمان مصالحه
    49- اعتقد بان على المدرب حل جميع المشكلات المعقدة
    50- من الأفضل لي عدم التدخل في شؤون الآخرين لتجنب المشاكل
    51- أتشاءم من سماع بعض أنواع الحيوانات والطيور
    52- إميل دائما إلى العمل والكفاح من اجل تحقيق الفوز
    53- أؤمن بالخسارة عندما نلتقي بفريق قوي
    54- من الخطأ توجيه اللوم إلى الجميع عند خسارة الفريق
    55- من الضروري عدم تحميل الفرد أعباء تقلل من قدراته البدنية والفكرية
    56- ليس من الضروري التقدم دائما في المستوى المهاري والخططي
    57- الحل الوسط يصلح لحل الكثير من المشكلات
    58- رف العين اليمنى معناه حالة سارة قادمة
    59- تعد المنافسات الرياضية عاملا مهما لكل نشاط
    60- أفكر دائما بان أصبح مشهورا في المستقبل
    61- اتشاءم من قيادة بعض الحكام للمباريات
    62- ينبغي عدم التضايق من نصائح المدربة
    63- اعتقد بان المصالح الشخصية تتغلب على المصلحة العامة
    64- أجد رغبة بالتفكير في إيجاد خطة تدريبية جيدة
    65- من الضروري الاعتراض على قرارات الحكم
    66- أتشاءم من تصريحات المدرب أو اللاعبين قبل المباريات
    67- ليس من الضروري الوصول بالعمل إلى أقوم بها إلى الأداء المميز
    68- الاسراع في اتخاذ القرار يزيد المشكلات تعقيدا
    69- اعتقد بان تعليق حجاب على الهدف ستمنع من إصابته بالأهداف
    70- اعتمد على الحلول المألوفة في حل المشكلات التي تجابهني
    71- ينبغي تقبل أراء المشجعين والصحفيين وأصدقائي باهتمام
    72- لا أتحمس لأهداف الهيئة الإدارية للنادي ما دام غير متحمسين معي
    73- أعتقد بأن لكل مباراة ظروفها الخاصة
    74- أجد عدم رغبة في توثيق العلاقات بين أعضاء الفريق الواحد
    75- أأومن بالخسارة عند اللعب في ملعب الخصم
    76- يحملني تعب التدريب المستمر إلى تخيل أدائي في المباريات
    77- حك اليد اليسر معناه سأدفع نقودا
    78- يفضل إن لايحكم على الأداء من مباراة واحدة
    79- لااقتنع بمشاركة اللاعبين بوضع الخطط والبرامج التدريبية
    80- أجد رغبة وارتياح للمنافسات الرياضية


    طيبه عجام

    عدد المساهمات: 422
    تاريخ التسجيل: 10/04/2011
    العمر: 29

    رد: قياس بعض أنماط التفكير السائدة لدى لاعبات خماسي كرة القدم النسوية

    مُساهمة  طيبه عجام في الإثنين سبتمبر 19, 2011 5:42 am




    استاذتي الرائعة


    بحث جميل الله يعطيك العافيه على الابداع

    علاءالخفاجي

    عدد المساهمات: 27
    تاريخ التسجيل: 29/12/2011
    العمر: 39
    الموقع: العراق/ذي قار

    رد: قياس بعض أنماط التفكير السائدة لدى لاعبات خماسي كرة القدم النسوية

    مُساهمة  علاءالخفاجي في الخميس فبراير 02, 2012 5:57 pm

    بحث رائع دكتورة وبارك الله بجهودك ووفقك الله تعالى

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: قياس بعض أنماط التفكير السائدة لدى لاعبات خماسي كرة القدم النسوية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الخميس فبراير 02, 2012 10:18 pm




    شكرا جزيلا لمرورك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 23, 2014 8:29 am