منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    لمحة تاريخية عن تعليم الأطفال الصم والبكم

    شاطر

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    لمحة تاريخية عن تعليم الأطفال الصم والبكم

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 2:44 am

    كان الصم في العصور القديمة منبوذين من المجتمع ويعتبرونهم ملعونين من الله وهم محرمون من حقوقهم المدنية وقد منعهم ارسطو من السعي وراء المعرفة ، ولكن بعد أن انتشرت الكثير من الأراء حول ضرورة التعليم والتوصل للغة معينة للتفاهم معهم ظهر التعليم الشفوي للصم وبدأ في حدود عام 1760 (توماس بريدوود) (ادنبرة) وأن التعليم من خلال الإشارة على الرغم من أنه قد عرفت حالات لتعليم الصم بكلا النمطين قبل ذلك واستعمل الأب تشارلس لغة الإشارة الفطرية الباريسية وأعاد تكوينها ليكون قادراً على استعمالها لتعليم الفرنسية( ) .
    أما في عهد الراهب الفرنسي شارك ميشال أبيه في القرن الثامن عشر عانى الصم كثيراً والمقطع التالي مأخوذ من رسالة كتبها الراهب شارل نفسه يقول فيه ((أن نظرة الأهل حول وجود طفل اصم أبكم هي عار عليهم وقد اقتنعوا أنفسهم تماماً أن الطعام والمسكن هو أفضل ما يمكن أن يقدموه لهم وكذلك كانوا يعتمون على أخبارهم ويحتفظون بهم بعيدين عن الأنظار ومحجوزين في أماكن منعزلة في أقسام وغرف داخلية غير معروفة للجميع)( ) .
    وبسرعة انتشر تعليم الصم سواء أكان شفوياً أو يدوياً في أنحاء أوربا كافة وامتد تعليم الصم من فرنسا إلى أمريكا حيث بدأ السيد توماس غالوديت عام 1817 باول مدرسة للصم وبمعلمين للصم وباستعمال لغة الإشارة وكان هدفهم تعليم الأطفال الصم .
    (( في عام 1880 عقد مؤتمر في ميلانو – ايطاليا حول تعلم الصم ثم تبني الطرق الشفوية لتعليم الصم وتعزيزها وتم التخلي عن لغة الاشارة وأدانة المعلمين الصم الذين لا يستطيعون الكلام. وقد استمر هذا الاجحاف حتى القرن التاسع عشر ويشير (Mussct) أن الناس كانوا ينظرون إلى الأصم بأنه نصف ميت وهكذا فأن حرمانهم من النطق أنكر عليهم قدرة التفكير ، ومن الجدير بالذكر أنه في أوائل القرن التاسع عشر كان حوالي 50% من معلمي الصم في فرنسا و 40-50% في الولايات المتحدة الأمريكية هم من الصم أنفسهم كما كان هناك أيضاً العديد في الولايات المتحدة الأمريكية هم من الصم أنفسهم كما كان هناك أيضاً العديد من المعلمين بمدارس الصم في بقية أنحاء أوربا))( ) .
    فقد علموا لغة الإشارة واستعملوها لتعليم موضوعات أكاديمية بالإشارة إلى اللغة الشفوية وأعطت غالبيتها نتائج جيدة جداً .
    وبدأت الأمور تتغير في حوالي منتصف القرن التاسع عشر عندما بدأ اللغويون واللفظيون والمربيون يشددون كثيراً في الكلام و المحافظة عليه و الدعم اللغوي من أشخاص مثل الكسندر غراهام بيل إذ أنه عزز هذه التطورات .
    وفي فترة الستينات 1960 حصلت حركات بين الصم واللغويين والمربين التربويين وطالبت بإعادة استخدام اللغة الإشارة بحرية أكثر ، ولكن اللغوي وليم سنوكو (الولايات المتحدة الأمريكية) 1964 كان واحداً من الأوائل الذين تعاملوا مع لغة الإشارة كلغة وذلك بنشره (قاموس أو معجم) وكتب بحث عن خصائصها اللغوية الفريدة وبذلك فتح شرع الأبواب الواسعة من أجل إجراء بحوث عن لغة الإشارة و التي تشمل الآن العالم كله .
    أذ أن تعليم الصم أنتقل التأكيد إلى النمط الشفوي عندما أصبح الهدف (إعادة تأهيل) أحياناً يشار له (بالتطبع) من خلال ... ( )
    1- التدريب في الكلام .
    2- قراءة الشفاه .
    3- استعمال الوسائل الفنية بدلاً من التعلم .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: لمحة تاريخية عن تعليم الأطفال الصم والبكم

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 5:09 pm


    يا هلا و الله و مسهلا
    أسفرت وأنورت بمقدم أخونا..........
    المتعة و الفائدة عنواننا فمرحباً بك بيننا .
    بانتظار نزف قلمـك أخي الفاضل..


    دمت بخير .




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:38 am