منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الإعداد المهاري

    شاطر

    salah-abo

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 25/07/2011
    العمر : 26

    الإعداد المهاري

    مُساهمة  salah-abo في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 7:42 am

    مفهوم المهارة بشكل عام :

    المهارة تدل على مدى كفاءة الأفراد في أداء واجب حركي معين .
    وتعني المهارة أيضا مقدرة الفرد على التوصل إلى نتيجة من خلال القيام بأداء واجب حركي باقصى درجة من الإتقان مع بذل اقل قدر من الطاقة في أقل زمن ممكن .

    مفهوم المهارة الرياضية :

    المهارة الرياضية تعني ذلك الأداء الحركي الضروري الذي يهدف إلى تحقيق غرض معين في الرياضة التخصصية وفقا لقواعد التنافس .
    المهارة الرياضية هي عصب الأداء وجوهره في أي رياضة وإنجازها يعتمد على الإعداد البدني ويبنى عليها الإعداد الخططي والنفسي والذهني .

    مفهوم الإعداد المهاري

    الإعداد المهاري يعني كافة العمليات التي تبدأ بتعليم اللاعبين / اللاعبات أسس تعلم المهارات الحركية وتهدف عملية الإعداد المهاري الى تعليم المهارات الحركية الرياضية التي يستخدمها الفرد في غضون المنافسات الرياضية ومحاولة اتقانها وتثبيتها حتى يمكن تحقيق اعلى المستويات الرياضية .
    والاتقان التام للمهارات الحركية من حيث أنه الهدف النهائي لعملية الإعداد المهاري يتأسس عليه الوصول لأعلى المستويات الرياضية . فمهما بلغ مستوى الصفات البدنية للفرد الرياضي ، ومهما اتصف به من سمات خلقية وإرادية فإنه لن يحقق النتائج المرجوة ما لم يرتبط ذلك كله بالإتقان للمهارات الحركية الرياضية في نوع النشاط الرياضي الذي يخصص فيه .

    مراحل الإعداد المهاري

    تمر عملية الإعداد المهاري في ثلاث مراحل أساسية ترتبط فيما بينها وتؤثر كل منها في الأخرى وتتأثر بها وهذه المراحل هي :
    1. مرحلة اكتساب التوافق الأولي للمهارة الحركية .
    2. مرحلة اكتساب التوافق الجيد للمهارة الحركية .
    3. مرحلة إتقان وتثبيت المهارة الحركية .

    وفي أثناء هذه المراحل المتعددة تختلف طبيعة عمل كل من المدرب واللاعب ( الفرد الرياضي) كما يلي :

    (1) في المرحلة الأولى ( مرحلة اكتساب التوافق الأولي للمهارة الحركية ) يقوم المدرب الرياضي بتقديم المهارة الحركية باستخدام التقديم المرئي أداء نموذج للمهارة ، والتقديم السمعي شرح ووصف المهارة الحركية . في حين يقوم الفرد الرياضي باستقبال المهارة الحركية عن طريق البصر والسمع ثم يقوم بأداء المهارة الحركية كتجربة أولية لاكتساب الإحساس الحركي بها ويتم التركيز عليها في بدء عملية التعلم في مرحلة الناشئين .

    (2) في المرحلة الثانية ( مرحلة اكتساب التوافق الجيد للمهارة الحركية ) يقوم المدرب الرياضي بالتوجيه والإرشاد وإصلاح الأخطاء ، في حين يقوم الفرد الرياضي بتكرار الأداء ومحاولة الارتقاء به للوصول إلى أعلى درجات الآلية والدقة والانسيابية والدافعية لتحقيق أعلى النتائج مع الاقتصاد في درجات الجهد ، فيتم التركيز عليها في المراحل الأعلى حتى الوصول للمستويات الرياضية العليا وتتأسس على المرحلة الأولى .

    (3) في المرحلة الثالثة ( مرحلة اتقان وتثبيت المهارة الحركية ) يقوم المدرب الرياضي بتشكيل الطرق المختلفة للأداء مع قيامه بعملية المراقبة والتقييم للمستوى . في حين يقوم الفرد الرياضي بالتدرب على الأداء تحت مختلف الطرق المتعددة التي يشكلها المدرب حتى يستطيع بذلك اتقان الأداء وتثبيته وتستمر مع اللاعب / اللاعبة حتى اعتزاله التنافس وتشغل كافة أزمنة الإعداد المهاري في خطط التدريب بعد أن يكون تعلم الأداء الحركي للمهارات .

    1. مرحلة اكتساب التوافق الأولي للمهارة الحركية

    تكمن أهمية هذه المرحلة في أنها تشكل الأساس الأول لتعلم المهارة الحركية وإتقانها . ويشير مصطلح (اكتساب التوافق الأولي للمهارة الحركية ) إلى أن المهارة الحركية الجديدة قد اكتسبت في صورتها البدائية أي دون وضع أية اعتبارات بالنسبة لجودة أو مستوى الأداء .
    وإذا حاولنا أن نقارن بين مرحلة التوافق الأولى للمهارة الحركية وبين المراحل التالية حتى نهاية عملية الإعداد المهاري ، والتي يكتسب الفرد الرياضي في نهايتها الإتقان التام لأداء المهارة الحركية ، لوجدنا أن هذه تتميز بالزيادة المفرطة في بذل الجهد مع الارتباط بقلة جودة النوع .
    وهذا يعني أن أداء المهارة الحركية يتميز بعدم الاقتصاد في الجهد ، مما يؤدي بالتالي إلى سرعة حدوث التعب ، كما تفتقر المهارة الحركية للدقة المطلوبة ، وتتصف الحركات بكبر حجمها بما يزيد عن القدر المطلوب ، كما تتميز بزيادة سرعة وفجائية الحركات التي لا تنطبق على الهدف المنشود من المهارة الحركية .
    وفي هذه المرحلة يتحدد نشاط المدرب الرياضي في تقديم المهارة الحركية الجديدة ، ويتحدد نشاط الفرد الرياضي في استقبال هذه المهارة .

    1- تقديم المهارة الحركية :
    يقوم المدرب الرياضي بتقديم المهارة الحركية باستخدام ما يلي :
    أ‌. التقديم السمعي .
    ب‌. التقديم المرئي ( البصري ) .

    ( أ ) التقديم السمعي :
    ويتلخص هذا النوع من التقديم في استخدام الكلمة المنطوقة مثل الشرح والوصف اللفظي للمهارة الحركية . وينبغي على المدرب الرياضي مراعاة النقاط التالية أثناء عملية التقديم السمعي :
    1. ينبغي أن يتسم التقديم اللفظي والشرح بالوضوح وأن يتناسب مع مستوى فهم الأفراد حتى يستطيع الجميع استيعابه .
    2. ينبغي ضرورة استخدام المصطلحات الصحيحة ، الأمر الذي يساعد على سرعة الفهم والتصور والتمييز .
    3. أن يتناسب الشرح والإيضاح والتعمق في التفاصيل مع المستوى المهاري للأفراد وما يرتبط بالمعارف والخبرات السابقة لهم .
    4. يحسن ارتباط الشرح والوصف بالطابع الانفعالي المحبب إلى النفس ، والذي يتمثل في اختيار مختلف التعبيرات والألفاظ المعينة التي تعمل على إثارة ميل الفرد للتقليد ، وعلى زيادة الثقة بالنفس ، والتي تضفي على الموقف التعليمي الروح الانفعالية الإيجابية السارة .
    5. يجب على المدرب الرياضي مراعاة أن يكون بمقدور جميع الأفراد سماع الشرح .
    6. ينبغي أن تبدأ عملية التقديم اللفظي بتناول هدف المهارة الحركية بالوصف الاجمالي لها بصورة مختصرة .
    7. بعد أن يزداد استيعاب الفرد للمهارة الحركية يمكن زيادة التعمق في الشرح وتوجيع الانتباه لبعض النقاط الهامة .

    ( ب ) التقديم المرئي ( البصري ) :
    يتأسس التقديم المرئي في هذه المرحلة على قيام المدرب الرياضي بأداء نموذج للمهارة الحركية . وينبغي مراعاة دقة أداء النوذج نظرا لأن الأداء الخاطئ يقف حجر عثرة في وجه المتعلم ويسهم في عدم
    قدرته على التصور الصحيح للمهارة الحركية ، كما يعمل على الاقلال من حماس وميل الفرد للتقليد .
    ولذا ينبغي في حالة عدم قدرة المدرب الرياضي على أداء النوذج الصحيح للمهارة الحركية أن يقوم بتكليف المدرب المساعد إن وجد أو أحد اللاعبين الذين يتقنون هذه المهارة بأداء نموذج للمهارة الحركية بالاضافة إلى ذلك يستطيع المدرب الرياضي استخدام اللوحات والرسومات والصور أو الأجهزة المرئية كالأفلام السنمائية ( السريعة والبطئة ) أو استخدام النماذج المصغرة للأشكال والأوضاع والحركات المختلفة . ومن ناحية أخرى ينبغي على المدرب الرياضي مراعاة أن يكون بمقدور جميع الأفراد رؤية النوذج بصورة واضحة .
    ( ج ) ربط التقديم السمعي بالتقديم المرئي :
    دلت التجارب والخبرات المتعددة على أن ارتباط التقديم السمعي بالتقديم المرئي أي اقتران الشرح والوصف بأداء نموذج للمهارة الحركية يؤدي إلى أحسن النتائج ، ويسهم بدرجة كبيرة في قدرة الفرد على إدراك وتصور وفهم المهارة الحركية بدرجة سريعة .

    2- استقبال المهارة الحركية :
    يقوم المدرب الرياضي بتقديم المهارة الحركية عن طريق الشرح وأداء نموذج في حين يقوم الفرد الرياضي باستقبال ذلك عن طريق حاستي السمع والبصر أي اكتساب صورة ( بصرية سمعية ) للمهارة الحركية .
    وهذا الاستقبال ( السمعي والبصري ) لا يكفي بمفرده بل لا بد أن يعقبه الاستقبال الحركي – وهذا يعني ضرورة أداء الفرد المهارة الحركية وتجربتها وتذوقها لمحاولة الاحساس الحركي بها ، نظرا لأن الاكتساب الحقيقي للتوافق الأولي للمهارة الحركية يبدأ أساسا بالنسبة للفرد الرياضي عند أداء التجارب الأولى لأداء المهارة الحركية .

    2. مرحلة اكتساب التوافق الجيد للمهارة الحركية

    تبدأ هذه المرحلة عندما يستطيع الفرد الرياضي تكرار أداء المهارة الحركية بشكل بدائي ( توافق أولي ) أي في حالة عدم وضع أية اعتبارت بالنسبة لنوع الجودة ودرجة المستوى .
    وفي هذه المرحلة يتحدد عمل المدرب الرياضي في توجيه انتباه الفرد الرياضي للنواحي الهامة في الأداء ومساعدته على اكتساب خفايا واسرار المهارة الحركية . ويستخدم المدرب الرياضي في غضون هذه المرحلة الطرق المختلفة في التعليم والتدريب مثل الطريقة الكلية أو الطريقة الجزئية كما يقوم باصلاح الأخطاء التي قد تحدث اثناء الأداء .
    أما الفرد الرياضي فيقوم بتكرار الأداء بالطريقة الصحيحة طبقا لتوجيهات وإرشادات المدرب الرياضي وتعتبر هذه المرحلة بالنسبة للفرد الرياضي عملية ممارسة واكتشاف لكل خصائص المهارة الحركية .

    تعليم المهارة الحركية بالطريقة الكلية :

    يرى البعض أن الطريق الصحيح لتعلم المهارات الحركية واتقانها هو تعلمها والتدريب عليها ككل – أي دون تجزئتها إلى وحدات صغيرة ، إذ أن ذلك يساعد على إدراك العلاقات بين عناصر المهارة الحركية مما يسهم في سرعة تعلمها واتقاتها .
    كما يرون أن المزايا الهامة لهذه الطريقة هو أنها تسهم بدرجة كبيرة في العمل على خلق أسس التذكر الحركي للمهارة نظرا لأن الفرد يقوم باستدعاء واسترجاع المهارة الحركية كوحدة واحدة ، أي بارتباطها بأجزائها المختلفة دون انفصام أو تجزئة .
    وفي الواقع نجد أن عملية تعلم المهارة الحركية أو التدريب عليها باستخدام الطريقة الكلية تناسب غالبا المهارات الحركية السهلة غير المركبة والمهارات الحركية التي يصعب تجزئتها .
    ويرى البعض أن الطريقة الكلية يصعب استخدامها عند تعلم المهارات الحركية المركبة التي تتميز بالصعوبة ، أو عند تعلم المهارات الحركية المركبة من بعض الأجزاء المعقدة وبعض الأجزاء الأخرى السهلة نظرا لأن اداء المهارة الحركية ككل يتطلب بذل جهد زائد لتكرار الأجزاء السهلة التي اكتسبها الفرد . ومن ناحية اخرى نجد أن الفرد الرياضي يصعب عليه – غالبا – التركيز بصفة دائمة على كل أجزاء المهارة الحركية المركبة ، إذ نجده يقوم بالتركيز على جزء معين منها وينبغي على المدرب الرياضي مراعاة أن نوع المهارة الحركية هو الذي يحدد الطريقة التي يمكن استخدامها . وبصفة عامة يفضل استخدام الطريقة الكلية في تعلم المهارات الحركية التي تمثل وحدة متكاملة .
    وفي هذه الحالة يقوم المدرب الرياضي بشرح المهارة الحركية وأداء نموذج لها ككل بطريقة مبسطة في أول الأمر ثم يقوم الفرد الرياضي بأداء المهارة الحركية والتدريب عليها ككل أيضا. ويمكن استخدام التوقيت البطيئ الذي يساعد – في بعض الأحيان – على الإحساس الحركي بالمهارة مع مراعاة ألا يؤدي ذلك إلى فقد الحركة لوحدتها وتوافقها .
    كما يستطيع المدرب الرياضي أثناء أداء الفرد للمهارة الحركية ككل من توجيه انتباهه نحو التركيز على جزء معين من المهارة الحركية حتى يستطيع إتقانه .

    تعلم المهارة الحركية بالطريقة الجزئية :

    في هذه الطريقة تقسم المهارة الحركية إلى عدة أجزاء صغيرة ويقوم الفرد الرياضي بأداء كل جزء على حدة ، ثم ينتقل إلى الجزء التالي بعد اتقانه للجزء الأول وهكذا حتى ينتهي من تعلم جميع أجزاء المهارة الحركية ، ثم يقوم بأداء المهارة الحركية كلها كوحدة واحدة كنتيجة لتعلم مختلف الأجزاء المكونة لها والتدريب عليها .
    وبالرغم من مناسبة هذه الطريقة لبعض المهارات الحركية التي تتميز بالصعوبة والتعقيد إلا انها لا تتناسب مع المهارات الحركية السهلة البسيطة أو المهارات الحركية التي لا يمكن تجزئتها .
    ويرى البعض أن من أهم عيوب هذه الطريقة انه في كثير من الأحيان تفقد بعض أجزاء المهارة الحركية الارتباط الصحيح بالأجزاء الأخرى مما يعمل على تأخير اتقان التوافق المنشود للمهارة الحركية وظهور بعض العادات الحركية الخاطئة كنتيجة لربط الأجزاء المنفصلة بعضها بالبعض الآخر .
    وينصح البعض مراعاة ما يلي عند استخدام هذه الطريقة في عملية تعلم المهارة الحركية والتدريب عليها:
    1. ضرورة قيام الفرد بالتدريب على تلك الأجزاء التي تكون مجموعها وحدة واحدة .
    2. أن يستغرق تعلم كل جزء من الأجزاء المهارة الحركية والتدريب عليها وقتا قصيرا .

    تعلم المهارة الحركية بالطريقة الكلية الجزئية :

    في كثير من الأحيان يفضل استخدام الطريقتين السابقتين معا حتى يمكن الافادة من مزايا كل منها وفي نفس الوقت تلافي عيوب كل طريقة . وقد دلت الخبرات على أن التعلم بالطريقة الكلية – الجزئية يحقق أحسن النتائج بالنسبة لمعظم المهارات الحركية .
    وعند استخدام المدرب الرياضي لهذه الطريقة ينبغي عليه مراعاة ما يلي :
    1. تعليم المهارة الحركية ككل بصورة مبسطة في أول الأمر .
    2. تعليم الأجزاء الصعبة بصورة منفصلة مع ارتباط ذلك بالأداء الكلي للمهارة الحركية .
    3. مراعاة تقسيم اجزاء المهارة الحركية إلى وحدات متكاملة ومترابطة عند التدريب عليها كـأجزاء .




    إصلاح الأخطاء :

    إن عملية اكتساب التوافق الأولي للمهارة الحركية ترتبط بظهور بعض الأخطاء في الأداء . ولكي يستطيع الفرد الرياضي اكتساب التوافق الجيد للمهارة الحركية ينبغي على المدرب الرياضي إصلاح الأخطاء المرتبطة بالأداء .
    ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى ظهور بعض الأخطاء في الأداء الحركي ما يلي :
    1. عدم مناسبة المهارة الحركية لسن ومستوى الفرد الرياضي – أي صعوبة المهارة الحركية بالنسبة للمرحلة التي يمر بها الفرد .
    2. سوء الفهم أو التصور الخاطئ للمهارة الحركية .
    3. عدم كفاية الاستعداد البدني للفرد الرياضي ، مثل افتقار الفرد إلى بعض الصفات البدنية كالسرعة أو القوة العضلية أو المرونة التي تساعد على أداء المهارة الحركية بنجاح .
    4. الاحساس بالتعب والارهاق أو الخوف وعدم الثقة بالنفس .
    5. الانتقال السلبي لأثر التعلم – أي التأثير السلبي لمهارة حركية سبق تعلمها وإتقانها على المهارة الحركية الجديدة المراد تعلمها لاختلافها في طريقة الأداء مثلا .
    6. عدم ملا ئمة الأجهزة أو الأدوات المستخدمة .

    ويجب على المدرب الرياضي أن يلم إلماما كافيا بكل أجزاء المهارة الحركية في جميع مراحلها حتى يستطيع الاسهام بطريقة فعالة في إصلاح الأخطاء التي حدثت .
    ومن الأهمية امتلاك المدرب الرياضي القدرة على الملاحظة . فنظرة المدرب الفاحصة الناقدة ، التي تستطيع في سرعة البرق العثور على مكمن الخطأ في الأداء ، هي التي تشكل حجر الزاوية لنجاح المدرب في عملية إصلاح الأخطاء .
    ومن الأهمية البالغة اتخاذ المدرب الرياضي للمكان المناسب الذي يستطيع منه حسن ملاحظة الأداء.
    ومن أهم القواعد التي تتأسس عليها عملية إصلاح الأخطاء ما يلي :
    1. سرعة إيضاح الأخطاء عقب الأداء مباشرة حتى لا تثبت الأخطاء وتصبح عادة .
    2. التدرج باصلاح الأخطاء حسب أهميتها إذ يحسن البدء باصلاح الأخطاء الأساسية الشائعة ثم يعقب ذلك الأخطاء الفرعية أو الجزئية . وفي معظم الأحيان نجد أن اصلاح الخطأ الأساسي يؤدي إلى اصلاح بعض أو معظم الأخطاء الجزئية الأخرى نظرا لأن هذه الأخطاء ترتبط غالبا بالخطأ الرئيسي .
    3. مواجهة الأداء الخاطئ بالأداء الصحيح وذلك باعادة عرض نموذج صحيح للمهارة الحركية ، أو بقيام الأفراد بالأداء الذي يتسم بعدم الدقة ةالذي يرتبط بالخطأ ثم يعقبه الأداء الصحيح سواء من المدرب أو من أحد الأفراد ، كما يمكن الاستعانة ببعض الوسائل البصرية المعينة على التعلم .
    4. محاولة تشكيل التمرين بطريقة معينة بحيث لا تدع المجال لتسرب الخطأ ( كالجري طبقا لبعض العلامات المرسومة في حالة قصر طول خطوة الجري مثلا ) .
    5. تكرار التدريب على الجزء من المهارة الحركية الذي يؤدى بصورة خاطئةمع ضرورة إرتباطه بعد فترة قصيرة بالتدريب على المهارة الحركية كلها .
    6. يحسن أن تبدأ عملية إصلاح الأخطاء بمحاولة تحسين وضع الجسم بغض النظر عما إذا كان التمرين يؤدى من وضع الوقوف أو التعلق أو الرقود ....... إلخ .
    7. في بعض الأحيان يصبح من المستحسن إ ستخدام بعض التمرينات التمهيدية للمهارة الحركية لا مكان إصلاح بعض الأخطاء المعينة .
    8. توجيه النظر إلى مكمن الخطأ باستخدام كلمات التوجيه المناسبة وذلك في غضون أداء الفرد للمهارة الحركية .
    9. ينبغي عدم إصلاح الأخطاء أثناء اتخاذ الأوضاع الصعبة .

    ويجب على المدرب الرياضي تجنب النقد والتشهير بالمخطئ نظرا لارتباط ذلك بالتأثيرات النفسية السلبية على الفرد الرياضي . وينبغي ضرورة اختبار الألفاظ المناسبة وكلمات التشجيع التي تحفز الفرد على بذل الجهد نحو سرعة إصلاح الأخطاء ، كما ينبغي عدم المطالبة بتكرار أداء المهارات الحركية بصورة مستمرة إلا بعد التأكد من إصلاح الأخطاء الأساسية .

    3. مرحلة إتقان وتثبيت المهارة الحركية

    في هذه المرحلة يمكن إتقان وتثبيت أداء المهارة الحركية من خلال موالاة التدريب وإصلاح الأخطاء تحت الظروف المتعددة والمتنوعة .
    ويرى البعض استخدام المراحل التالية في غضون عملية التدريب لمحاولة العمل على اتقان الفرد الرياضي للمهارة الحركية وتثبيتها :

    ( أ ) إتقان المهارة الحركية تحت الظروف المبسطة الثابتة :
    يستطيع الفرد الرياضي أن يحرز في البداية النجاح السريع في أداء المهارة الحركية عندما يقوم بموالاة التدريب تحت ظروف ثابتة بقدر الإمكان ، مع مراعاة موالاة تكرار المهارة الحركية ككل وكأجزاء . ويراعى استخدام حمل متوسط يتناسب مع المستوى المهاري للفرد نظرا لأن الزيادة البالغة في الحمل وبذل الجهد والتكرار السريع في أداء المهارة الحركية ينطوي على خطورة تثبيت الخطاء الحركية . وبالإضافة إلى ذلك فإن عامل التعب يسهم في عدم قدرة الفرد على ضبط وتوقيت الحركات ، ويعمل على اشراك مجموعات عضلية زائدة عن الحاجة في غضون الأداء .

    ( ب ) تثبيت المهارة الحركية بواسطة الزيادة التدريجية لتوقيت الحركة واستخدام القوة :
    يجب مراعاة ألا يمتد التدريب تحت الظروف المبسطة والثابتة لفترة طويلة ، وأن يكون ذلك بالقدر الذي يسمح للفرد باتقان المهارات الحركية تحت نطاق الظروف السالفة الذكر ، وضرورة العمل على الاسراع بتوقيت المهارة الحركية مع استخدام القوة التي تناسب أو تكاد تقترب من الأداء الحقيقي الذي تؤدى فيه المهارة الحركية في أثناء المنافسات .

    ( ج ) تثبيت المهارة الحركية مع التغيير في الاشتراطات والعوامل الخارجية :
    إن التغيرات التي تتناول البيئة الخارجية كثيرا على نوع المهارة الحركية . ففي بعض الأحيان يؤدي التغيير في نوع الجهاز أو الأداة أو غير ذلك من أنواع الغيير في البيئة الخارجية ، والتي لم يتعود عليها الفرد الرياضي ، إلى حدوث بعض التأثيرات السلبية على المهارة الحركية .
    بالإضافة إلى ذلك فإن التدريب مع وجود منافس يحاول اعاقة حركات الخصم كما هو الحال في الألعاب الرياضية مثلا يسهم كثيرا في التأثير على دقة الأداء وعلى ذلك يجب على الفرد الرياضي محاولة اتقان المهارات الحركية تحت نطاق مثل هذه الظروف وغيرها من الاشتراطات والعوامل الخارجية التي يحتمل مجابهتها .

    ( د ) تثبيت المهارة الحركية في ظروف تتميز بالصعوبة :
    من الضروري لضمان اتقان المهارات الحركية والعمل على تثبيتها في غضون المنافسة أن يقوم الفرد الرياضي – من وقت لآخر – بأداء المهارة الحركية تحت مختلف الظروف التي تتميز بزيادة عامل الصعوبة عما يصادفه الفرد في المنافسات الرياضية .
    وبهذه الطريقة يستطيع الفرد اكتساب القدرة على الأداء المهاري الجيد في حالة الزيادة القصوى للأعباء البدنية والنفسية في غضون المنافسات المختلفة التي تتميز بقوتها .

    ( هـ ) اختيار المهارة الحركية في المنافسات التدريبية :
    من المعروف على ضوء الخبرات المكتسبة أن ارتفاع درجة الاتقان للمهارات الحركية لا يرتبط فقط بموالاة التدريب بل يرتبط ايضا بقدرة الفرد على التركيز والانتباه والقدرة على الاسهام والوعي للفرد في التحكم في مهارته الحركية . فكلما تكر حدوث بعض الأخطاء في غضون المنافسات كلما تتطلب ذلك العمل على الاسهام الواعي للفرد محاولة تجنب هذه الأخطاء وإصلاحها .
    وبطبيعة الحال لا يتمكن الفرد الرياضي من العمل على تجنب وإصلاح هذه الأخطاء في غضون المنافسات الرسمية نظرا لأن كل اهتمام الفرد يكون مركزا في المنافسة ومحاولة الفوز . لذا يجب علينا في غضون المنافسات التدريبية أن تكون النقاط الهامة للمهارة الحركية ، التي يجب توجيه الاهتمام البالغ اليها ، واضحة تماما في ذهن الفرد ، وأن يبذل أقصى الجهد في محاولة التحكم فيها وإصلاحها .
    وقد تستخدم هذه الوسيلة ايضا في محاولة اختبار بعض المهارات الحركية التي لم يكتب لهاالاتقان والتثبيت الكافي في غضون التدريب .
    ويجب علينا مراعاة أنه كلما ازداد إتقان الفرد للمهارة الحركية ، كلما قل المجهود المبذول في محاولة الأداء ، وكلما تسنى له استخدام كل تفكير ه وانتباهه لمختلف الواجبات الخططية في غضون المنافسات .
    وعلى ذلك يجب علينا الاهتمام البالغ في العمل على ألا يتسم أداء المهارات الحركية الرياضية بأقل خطأ يذكر .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: الإعداد المهاري

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الجمعة سبتمبر 23, 2011 4:56 pm

    شكر لك بارك الله فيك لعلم


    موضوع مهم اتمنى لك التوفيق في حياتك ا ية والعملية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:26 pm