منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    طريقة التدريس

    شاطر

    د زينب

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 20/09/2011

    طريقة التدريس

    مُساهمة  د زينب في السبت سبتمبر 24, 2011 2:43 pm

    طريقة التدريس : (وتطور مفهومها)
    أن مفهوم ( طريقة التدريس ) هو انعكاس للفلسفة والأهداف التربوية السائدة ، فقد خضع هذا المفهوم لتغيرات عدة نجمت عن الاتجاهات والتيارات المستجدة في علم النفس وفلسفة التربية وأهدافها وعن التطورات الاجتماعية ، والعلمية والتكنولوجية والاقتصادية التي أسهمت في تشكيل وتطوير المجتمع المعاصر ، فقد بدأت طريقة التدريس معتمدة على الملاحظة والمحاكاة فكان الإنسان البدائي ينقل خبراته إلى غيره بطريقة المحاكاة وبالرغم من أن هذه الطريقة ساذجة لكنها لا تخلو من فائدة لأن المتعلم يعرف سر نجاحه وسبب فشلة وعندما كانت أهداف المدرسة التقليدية وضروب النشاط فيها تنحصر في تنمية قدرات الطالب على حفظ وترديد محتوى الكتب المدرسية وتسميعه لمدرس المادة كانت طرائق التدريس خلال القرن الثامن عشر واغلب القرن التاسع تقوم على الإلقاء والمحاضرة من قبل المدرس وعلى الإنصات والاستماع من قبل الطلبة ولكن خلال القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ظهرت الحركة العلمية في الحقل التربوي والقائمة على إجراء البحوث والتجريب وظهرت تيارات واتجاهات سايكولوجيه وتربوية وفلسفية واجتماعية وعلمية جديدة وهي متغيرات كان لها تأثيرها الفاعل في الطريقة التدريسية من ناحية مفهومها وإجراءاتها وأهدافها ومكانتها في عملية التعليم والتعلم ( الأمين وآخرون ، 1992 ، ص34) 0 واتجه الاهتمام إلى ترجمة الأهداف التربوية إلى خبرات إنسانية في المواقف التعليمية وتنظم هذه المواقف بما يؤدي إلى تنمية القدرات على التعلم 0 صار ينظر إلى (طريقة التدريس) على أنها مجموع الأنشطة والإجراءات التي يقوم بها المدرس والتي تبدو آثارها على ما يتعلمه التلاميذ ، وتضم الطريقة عادة عديدا من الأنشطة والإجراءات مثل القراءة والمناقشة والتسميع والملاحظة والتوجيه والتكرار والتفسير والقراءة الصامتة والجهرية واستخدام السبورات والوسائل التعليمية (سعد ، 1990 ،ص110) ، وعلى هذا أصبحت ( الطريقة ) وهي : الخطة التي يتبعها المدرس ليحقق بها الهدف من العملية التربوية التعليمية في وقت أقصر وجهداً أقل من جانب المتعلمين ( السمان ، 1993،ص42) وأصبح مفهوم الطريقة يعني الأسلوب الذي يستخدمه المدرس ، الذي يؤدي أتمامه بنجاح إلى إحداث التعلم المطلوب عند الطلبة أو هي الأسلوب يستخدمه المدرس لتوجيه نشاط طلابه توجيها يمكنهم من أن يتعلموا بأنفسهم وهي الأسلوب الذي يستخدمه المعلم لتوجيه نشاط الطلاب والأشراف عليهم من أجل أحداث التعليم المنشود لديهم ( الأمين ، 1992 ، ص3) وبهذا أصبحت الطريقة تتناول جوانب متعددة من عمل المدرس فهي تتناول تنظيم المواقف التعليمية وتهيئة الجو التعليمي للتلاميذ ، وتوجيه نشاطهم والأشراف عليه وتقويم نتائج هذا النشاط والحكم على مدى بلوغ أهدافه ( السيد ، 1962 ، ص123) و ( طريقة التدريس ) هي جزء لا يتجزأ من المنهج ، وعنصر أساس من عناصره حتى أن البعض قد ذهب إلى حد القول ، بأن المنهج الفقير في محتواه والجيد في طريقة تدريسية لهو أفضل من المنهج الغني في محتواه الفقير في طريقة تدريسه فيما أشار (كلباترك/ إلى أن (طريقة التدريس) ساق من سيقان التربية والساق الأخرى هي المنهج فلا تستطيع السير على ساق واحد والمنهج المعد إعداداُ فنياً تربوياً يصبح عديم الفائدة في يد مدرس غير كفء ، وتتجلى أهمية (طريقة التدريس) كعنصر من عناصر المنهج من خلال طبيعة علاقاتها مع بقية العناصر (الأهداف) و (المحتوى) ، فمن حيث علاقتها بـ ( الأهداف التربوية ) فقد أشار ( السكري ) أنه كلما كانت الطريقة التدريسية جيده ومناسبة لكل من المتعلم والمادة التعليمية كانت أكثر فعالية لتحقيق الأهداف التربوية ، وعلاقة الطريقة بـ (المحتوى) هي علاقة قوية تكاملية إذ لا يمكن فصل أحدهما عن الأخر وهي علاقة لا تنحصر في إيصال المادة وإيضاحها بل تمتد إلى أنجاز المادة الدراسية خلال المدة المقررة لها ، لدرجة أن بعضهم ربط نجاح المدرس بنجاحها ، فالمعلم الناجح هو في حقيقته (طريقة ناجحة) وأن النجاح في التدريس يقترن بنجاح طرائق التدريس (السمان ، 1993، ص3) والمعلم المسؤول عن توصل المادة هو العنصر الأهم من هذه العناصر ( الدليمي ، 1999 ، ص31 ) ويرى ( صالح عبد العزيز ) ، أنه إذا وجدت الطريقة وانعدمت المادة تعذر على المدرس أن يصل إلى غايته ، وإذا كانت المادة دسمه والطريقة ضعيفة لم يتحقق الهدف المنشود ، فحسن الطريقة لا يعوض قصر المادة ، كما أن غزارة المادة تصبح عديمة الجدوى إذا لم تصادق طريقة جيدة وأن الكتاب مهما كان جيداً في محتواه فأنه لا يؤدي الغرض المطلوب منه أن لم تتوفر الطريقة الجيدة ( الخطيب ، 1990 ، ص3) 0
    أن طرائق التدريس الحديثة تهدف إلى :
    1- المساهمة في إكساب التلاميذ الخبرات التربوية المخطط لها 0
    2- العمل على تنمية قدرة التلاميذ على التفكير العلمي عن طريق تدريبهم على حل المشكلات 0
    3- العمل على تنمية قدرة التلاميذ على العمل الجماعي التعاوني


    منقول للفائدة
    4- العمل على تنمية قدرة التلاميذ على الابتكار 0
    5- العمل على مواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ 0
    6- المساهمة في إكساب التلاميذ العادات والاتجاهات المرغوبة لصالح الفرد والمجتمع ( الوكيل ، وبشير ، 1988 ، ص94-95) 0

    د زينب

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 20/09/2011

    رد: طريقة التدريس

    مُساهمة  د زينب في السبت سبتمبر 24, 2011 2:43 pm

    نخلص من هذا إلى أن ( طرائق التدريس ) من الأركان المهمة في العملية التعليمية ، تدعم ذلك حقيقة مفادها أنه أذا ما تساوت العوامل المؤثرة في التعليم مثل خصائص المتعلمين ونوعية المادة والهدف فأن اختلاف طرائق التدريس يؤدي إلى فروق ذات دلالة في نتائج العملية التعليمية وعلى هذا فأن اختيار طريقة التدريس الفعالة أمر في غاية الأهمية سيما وأن هذه الطرائق متعددة ومتنوعة تبعاً لاختلاف المواد الدراسية في محتواها وفي أهدافها العامة والخاصة حتى أصبح لكل مادة دراسية طريقة خاصة تناسبها بل ولكل فرع من فروعها الطريقة الخاصة به 0 فأخضع اختيار الطريقة لمنهجية تقوم على
    1- تحديد خبرات الطلاب السابقة ومستوى نموهم العقلي 0
    2- تحليل مادة التدريس لتحديد محتوى التعلم 0
    3- تحديد وصياغة أهداف التعلم والتي تختلف باختلاف نوعية الطلاب ومستواهم العقلي والمواد والوسائل المتاحة للتدريس 0
    كما وضعت معايير وضوابط يتم الحكم بموجبها على مدى صلاحية ونجاح طريقة التدريس (منتدى القمر الذهبي ، 2006 ) المختارة مجسدة بالآتي :-
    1- أن تحقق الطريقة أهداف الدرس 0
    2- أن تتمشى الطريقة مع مستوى النمو العقلي والجسمي للطلاب 0
    3- أن تحافظ الطريقة على نشاط الطلاب في أثناء التعلم وتشجعهم بعد أنتهاء الدرس0
    4- أن تثير الطريقة انتباه الطلاب وتولد لديهم الدافعية للتعلم 0
    5- أن تنسجم الطريقة مع المعلومات المتضمنة في الدرس 0

    د زينب

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 20/09/2011

    رد: طريقة التدريس

    مُساهمة  د زينب في السبت سبتمبر 24, 2011 2:44 pm

    مداخل رئيسية في تصنيف طرائق التدريس وأساليبها :
    يشير ( اللقائي وعودة ) أن طرائق التدريس وأساليبها ، تختلف الواحدة عن الأخرى فهناك طرائق تدريسية تساعد على تنمية التفكير وأخرى على تكوين الاتجاهات وأخرى أيضاً تساعد على اكتساب المهارات ، وكل الطرائق التدريسية مرتبطة بالمتعلم وطبيعته الإدراكية أو الوجدانية أو الاجتماعية ( اللقائي وعوده ، 1989 ، ص80 ) 0 وتأسيساً على ذلك فقد صنفت طرائق التدريس تصنيفات عده وفيما يأتي استعراض لها
    1- تصنيف جويس و ويل 1981 Jois & Weel وفيه صنف طرائق التدريس وأساليبها تبعاً للنظريات المعرفية إلى مداخل هي :-
    أ- مدخل المعلومات :
    يعتمد هذا المدخل على نظريات معالجة المعلومات وفق طرائق التفكير مع مراعاة النظريات الأخرى ولهذا المدخل أنماط هي :-
    نمط التفكير الاستقرائي لهيلدا تابا Hilda Taba 0
    نمط أكتساب المفاهيم لجيروم برونز 0
    نمط التدريب – لريتشاد شرلمان 0
    نمط النمو المعرفي – لبياجيه 0
    النمط المنظم المتقدم لديفيد أوزبل 0
    ب- المدخل الاجتماعي :
    ويتميز هذا المدخل بإعطاء المعلومات للطلبة من البيئة الخارجية للمدرسة وذلك من أجل بناء علاقات إنسانية بين الفرد والمجتمع بهدف الربط بين الخبرة والعمل في ضوء جو ديمقراطي وأنماط هذا المدخل هي :-
    نمط التحرك الاجتماعي – لهربرت – المشكلات 0
    نمط لعب الأدوار – لجورج شافينل – الاكتشاف 0
    نمط الاستقصاء الاجتماعي – لكوكس ما مجلاس – الاستقصاء 0
    ج- المدخل الإنساني :
    يتميز هذا المدخل بتعليم الطالب من خلال الدافع (مستوى الطموح) الذي يخلق التفكير الإبداعي والأبتكاري بدون ضبط السلوك الخارجي ، ومن انصار هذا المدخل (كارل روجزر) 0
    د- المدخل السلوكي :
    هذا المدخل أعتمد على ملاحظات (بوردس) و (سكنر) في الأشراط الإجرائي الوسيلي 0
    هـ- المدخل الشمولي :
    نظام تعليمي غايته الوصول للأهداف المرسومة بأقل وقت وجهد ممكن (popnam , 1975 , p202 ) 0
    2- تصنيف فنتون Vinton 1982 :
    صنف ( ادوين فنتون ) طرائق التدريس وأساليبها إلى استراتجيات ثلاث تضم كل واحدة منها طرائق وأساليب تدريسية :-
    أ‌- الستراتيجية الَعْرضية :- وهي التي تعتمد على تقديم المثيرات من قبل المدرس للطلبة ويكون دور الطالب تلقي المعلومات دون مناقشة ، وتشمل هذه الستراتيجية طرق وأساليب تدريسية هي / المحاضرة ، عرض الوسائل التعليمية السمعية والبصرية 0
    ب- لستراتيجية النقاشية :- وهي التي يتقاسمها المعلم والطالب بمقدار معين من النشاط أما طرقها وأساليبها فهي / الاستجواب ، الحوار والاستقراء 0
    ج- الستراتيجية التنقيبية أو الكشفية :- تعتمد على نشاط المتعلم ذاتياً في الكشف عن المعلومات والحقائق (Edwin , 1967,p.34) 0
    3- تصنيف بشارة 1983 :
    يرى بشارة ، أن هناك ثلاث ستراتيجات تستخدم في التدريس يمكن معرفتها من خلال إكساب المعلومات والمعارف من جهة وحصول التفاعل بين المعلم والطلاب من جهة أخرى هي :-
    أ-الستراتيجية الكلامية : وتعتمد على استنباط الحقائق والوقائع أو الظواهر والكلمة قد تكون شفهية أو مطبوعة وذلك لادراك الكلام الشفوي أو المطبوع ولها أنماط هي:-
    1-القصة : شكل من إشكال العرض الحي المعبر عن المعلومات للظواهر أو الأحداث مثل عرض قصة لأحد الأبطال ، ولها فوائد منها أيقاظ الوعي وشد انتباه الطلبة ويمكن استخدامها في مقدمة الدرس 0
    2-الشرح : وهو شكل من الإلقاء ، مبني على علاقات منطقية ويلجأ المعلم إلى استخدام الشرح في برهنة قانون أو قاعدة أو شرح ظاهرة معينة 0
    3-الوصف : أحد إشكال العرض يتم عن طريق اللفظ ، يستخدم في وصف ظاهره معينة قد تكون بعيدة عن الحس 0
    4-المحاضرة : وهي أحدى إشكال العرض ، إذ يتم عرض المعلومات وتفصيلها وإيجازها بأقل وقت ممكن 0
    5-الاستقراء والقياس : وهو عبارة عن معرفة الحقائق والمفاهيم أنتقالاً بالعمليات العقلية من الكل إلى الجزء أو بالعكس 0
    ب- الستراتيجية الإيضاحية :
    وتشمل هذه الستراتيجية الوسائل المادية المتمثلة باللوحة والصورة وعرض الأفلام والأشكال التي تمثل الإدراك الحسي لموضوعات أو ظواهر أو أشياء يراد توصيلها فهي مصادر مهمة وجيدة في تثبيت المعارف وهي أيضاً تنمي لدى الطلبة المفاهيم والحقائق ولاسيما إذا ربطت بالأشياء ، لذلك يمكن أن تكون طريقة تدريس ناجحة0
    ج-الستراتيجية العملية :
    هذه الستراتيجية تشمل الأفعال العملية للطلاب كالأعمال الكتابية وبالاعتماد على أنفسهم وبأشراف المدرس ويمكن استخدامها كطريقة يساهم بها الطلبة في شرح المعارف الجديدة وهذه الطريقة تبرز في المختبر لبحث حقائق ومفاهيم علمية أو القيام بتجربة ما (بشار ، 1983 ، ص285) 0
    4- تصنيف الوكيل ومحمود 1988 :
    وقد صنفا طرائق التدريس وفقاً لتسلسلها الزمني والفلسفة التي تكمن وراءها إلى ثلاث مجموعات هي :-
    ‌أ- طرائق قائمة على جهد المعلم وحده : وهي تتمثل في طريقة العرض أو طريقة المحاضرة وغالباً ما يطلق على هذه بالطرائق الإلقائية أو التقليدية
    ‌ب- طرائق قائمة على جهد المعلم والمتعلم : وتعتمد هذه الطرائق على أشراك التلميذ في عملية التعلم ويتم ذلك في صورة حوار بين المعلم والتلميذ أو في صورة توجيهات وإرشادات وتعليمات من المعلم إلى التلميذ لكي يساعده على التوصل واكتشاف المعلومات أو المفاهيم المراد اكتسابها ثم يقوم المعلم بمناقشة ما توصل إليه التلميذ لتعديل وتصحيح ما تم اكتسابه وتتمثل بالطريقة الحوارية أو (طريقة المناقشة) وطريقة التعينيات وطريقة حل المشكلات والطريقة الاستقرائية وطريقة الاكتشاف الموجه 0
    ‌ج- طرائق قائمة على جهد المتعلم : ويطلق عليها (طرائق التعلم الذاتي) وفيها يقوم المتعلم بعملية التعلم بمفرده وفقاً لقدراته واستعداداته ، ويقوم المعلم بدور محدود في الإرشاد والتوجيه ، وتختلف هذه الطرائق من طريقة لأخرى وفقاً لحجم ونوعية الجهد الذي يقوم به المتعلم ، وتتمثل في (طريقة الاكتشاف الحر) و ( التعليم المبرمج ) والتعلم الذاتي الكامل ، حيث تقدم فقط للمتعلمين عناوين الموضوعات المراد تعلمها ويتم تزويدهم ببعض المصادر العلمية التي تستخدم في دراسة هذه الموضوعات (الوكيل ومحمود ، 1988 ، ص95-104) 0
    5- تصنيف السكران 1989 :
    يحصر ( السكران ) طرائق التدريس في أربع تصنيفات رئيسيه هي :-
    ‌أ- الطرائق العرضية : هي التي يتم فيها تقديم البيانات والمعلومات من قبل المعلم كمثيرات تعليمية تتطلب استجابة غير ظاهرة من الطلاب على ضوء أشارات متزايدة من قبل المعلم وتتدرج ضمنها أساليب : المحاضرة ، العرض القصص ، الوصف والعرض البصري والسمعي 0
    ‌ب- الطرائق التفاعلية : وهي الطرائق التي يتفاعل فيها المعلم والطالب بحسب الموقف التعليمي وهي المناقشة والاستقراء والقياس والاستدلال 0
    ‌ج- الطرائق الكشفية : هي الطرائق التي تعتمد على جهد الطالب في البحث وحل المشكلات وبتوجيه من المدرس والأساليب المندرجة ضمنها ، حل المشكلات والمشروع والاستقصاء والاكتشاف 0
    ‌د- الطرائق التكاملية : وهذه الطرائق تسمى بهندسة سلوك المتعلم من أجل الوصول بالمتعلم إلى التعلم المتقن وهي ، التعليم المبرمج ، المجمعات التعليمية والرزم التعليمية ( السكران ، 1989 ، ص126 )




    منقووووو ل للفائدة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:42 am