منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    اسلوب التدريس

    شاطر

    د زينب

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 20/09/2011

    اسلوب التدريس

    مُساهمة  د زينب في السبت سبتمبر 24, 2011 2:46 pm

    أسلوب التدريس :
    الأسلوب لغة (الفن) والطريق يقال : سلكت أسلوب فلان في كذا أي في طريقته ومذهبه ، وطريقة الكاتب في كتابته ، والصف من النخيل ( المعجم الوسيط ، مادة سلب) أما اصطلاحاً فالأسلوب ( Technique) هو مجموعة الطرق وخطوات العمل التي يقوم بها الأفراد وهو : القالب والشكل الذي تقرر فيه المادة 0 وهو طريقة التفكير والتصوير والتعبير ( الشايب ، 1966 ، ص45) 0
    أما الأسلوب التدريسي : فهو التفنن بالإبداع والابتكار لإخراج طريقة التدريس التي خطط واعد لها المدرس في تنظيمها وعرضها على الطلاب ، فهو المنهج الذي يتبعه المدرس في تنفيذ طريقة التدريس التي اعتمدها من حيث التخطيط والأعداد والتنظيم والعرض ، أو هو الإجراءات التي يتخذها المعلم في تنفيذه طريقة من طرائق التدريس من أجل تحقيق الأهداف المحددة للمادة التعليمية مستعيناً بالوسيلة التعليمية المناسبة ، وهو النمط المفضل لدى مدرس ما عند أستخدامة طريقة تدريسية معينة ( ممدوح ، 1988 ، ص124) وهو الجانب الإجرائي من طريقة التدريس التي يعتمدها المدرس لنقل وإيصال مادته أو خبرات المنهج إلى التلاميذ (محمد ومحمد ، 1991، ص51) وعلى هذا فأسلوب التدريس أقل عموميه من طريقة التدريس وهو جزء منها وعلى هذا فأسلوب التدريس أمر شخصي يصدر عن صاحبه وينطلق من أعماقه ولكل شخص فيه فن ولكل فيه مظهر ( الهاشمي ، 1978 ، ص19) ويرى ( أبو حطب) أن الأسلوب هو تعامل المعلم مع الموقف التعليمي والذي تظهر خصائص شخصيتة وتتفاعل فيها طرائق التدريس والتكنيك بحيث يؤدي ذلك إلى ظهور الفروق الفردية المتسقة بين المعلمين في عملهم داخل المدرسة (الصف) وخارجها ( أبو حطب ، 1984 ، ص40) 0
    ونتيجة لذلك فأن أساليب التدريس تختلف باختلاف المعلمين وفلسفاتهم وطرائق التدريس التي يعتمدونها وطبيعة المادة التي يعلمونها ( هندي وآخرون ، 1999، ص109) 0
    كما أشار قنديل إلى التركيبة النفسية للمدرس بكل جوانبها ولا سيما ما يتعلق بنظرته إلى ذاته وإلى طلبته وإلى مهنة التدريس وإلى المجتمع والآخرين ، لها تأثير معين في شكل أسلوبه التدريسي والذي يميزه عن غيره من المدرسين ويجعله يصنف في فئة دون أخرى ، وعلى هذا فأن أسلوب التدريس أمر يتعلق بشخصية المدرس / المدرسة بالدرجة الأولى أي بصفاته الإنسانية والشخصية فعلى سبيل المثال لو قام مدرسان اثنان بتدريس موضوع معين بطريقة تدريسية واحدة ، فأنهما سوف يتقيدان بقواعد الطريقة ذاتها ولكن لن يكون لها الأسلوب التدريسي نفسه في التطبيق (قنديل ، 1993، ص166) ويرجع ( تكمان Tukman) التعدد والاختلاف في الأساليب التدريسية إلى ثلاث مصادر هي ، فلسفة المدرس ، وطريقته في إدارة الصف وعلاقته بطلابه ( الازيرجاوي ، 1989 ، ص179)
    وعلى هذا فالأساليب التدريسية تندرج عموماً من الأساليب الجماعية المباشرة إلى الأساليب الفردية غير المباشرة 0 فقد أشار ميتزل (Mitzal) إلى أن الأساليب هي الأنماط التدريسية التي يفضلها المدرس بحيث تظهر على صورة مداخل ثنائية التشعب كأسلوب المدرس المباشر يقابله أسلوب المدرس غير المباشر أو أسلوب المدرس المتسلط الذي يقابله أسلوب المدرس الديمقراطي أو الأسلوب الحماسي للمدرس مقابل الأسلوب غير الحماسي ( Mitzd , 1982 .P.1927 ) على أنه في كل الأحوال لا يوجد في الواقع أسلوب تدريسي صحيح وآخر خاطىء ولكن مبدأ الصواب والخطأ يرتبط بالدرجة الأولى بمدى فاعلية هذا الأسلوب وفائدته 0 لقد قام المشتغلون بطرائق التدريس واساليبة وأصوله بتصنيف الأساليب التدريسية التي يستخدمها المدرس في المواقف التعليمية في أربع مجموعات رئيسة هي :-
    أولاً : الأساليب القائمة على عمل الطالب : وفيه يقوم الطلاب بنشاطات متنوعة يكتسبون من خلالها بعض الاتجاهات الايجابية بالإضافة إلى الخبرات الفنية بالمهارات والمعلومات والحقائق 0
    ثانياً : الأساليب المبنية على العرض والاستكشاف : أن انتقال الفكر من الكل إلى الجزء ومن المجرد إلى المحسوس يبدو صعباً بالنسب لتدريس التلاميذ ومن هنا يبدو الاستكشاف أكثر انسجاماً مع حركة الفكر ومع منطقة التفكير والفهم فالاستقراء عكس القياس هو انتقال الطالب في تفكيره من الجزء إلى الكل ومن البسيط إلى المركب ومن المحسوس إلى المجرد 0
    ثالثاً : الأساليب المبنية على الكلام والاستماع : وتعد المحاضرة أسلوباً فعالاً لنقل الأفكار والحقائق والمعلومات والآراء من المعلم إلى الطلاب وقد أستخدم هذا الأسلوب منذ بداية نشوء الاهتمام بالتربية المنظمة 0
    رابعاً : الأساليب المعاصرة في التعليم ( التعليم الذاتي) : فهدف التربية لا يقف عند حد تزويد المتعلمين بالمعلومات والحقائق 0 وأن إكسابهم مهارات التعلم المستمر ، ليكونوا قادرين على متابعة عملية التعلم بعد انتهاء فترة دراستهم في المدرسة النظامية وعليه فلا بد من التوجه نحو التعلم ( العسالي ، 2006 ، ص4 )
    أسلوب التدريس المباشر / غير المباشر :
    يكون المدرس قد أتبع أسلوب التدريس المباشر عندما يكون دوره في الصف هو دور المتحدث والموجه والمنظم الذي لا يرى في الطلاب إلا مجرد أجهزة استقبال أو استماع فقط ، والطلاب سلبيون يتلقون المعلومات منه ، فالتدريس في حجرة الدراسة بموجب هذا الأسلوب يسير في قناة واحدة 0
    أما أسلوب التدريس غير المباشر ، فهو الذي يكون فيه المدرس مستمعاً لطلابه متفهماً لأفكارهم مشجعاً لهم ، معترفاً بينه وبين نفسه بأنه قد يتعلم هو نفسه شيئاً جديداً من خلال الأسئلة التي يوجهها له طلابه أو من خلال المناقشات التي تدور بينهم ، فالتدريس في هذا الأسلوب يجري في قناتين مختلفتين الاتجاه والتأثير من المعلم إلى الطلاب وبالعكس تستثار فيه فاعلية الطلاب ونشاطهم فيمرون بخبرات تربوية مفيدة تبقى معهم في حياتهم وينتقل أثر تدريبها إلى مواقف أخرى خارج قائمة الدرس (مرسي ، 1995 ، ص179 ) 0
    الأسلوب التدريسي الحماسي / غير الحماسي ( الفتوري ) :
    الحماس من أكثر خصائص المدرسين ارتباطاً بالنتائج المرغوب فيها عند التلاميذ ، والمدرس المتحمس إلى طلابه أنه واثق من نفسه ويستمتع بما يعمله ويثق في تلاميذه ويحترمهم وأن المادة الدراسية التي يدرسها لهم قيمة وممتعة ، والتدريس القائم على هذا الأسلوب يساعد الطلاب على المثابرة ويثير دافعيتهم ويقودهم إلى زيادة في التعلم والرضا والمدرسون المتحمسون يشجعون مشاركة جميع الطلاب ويستشيرونه لاستجاباتهم ويستخدمونها ويحافظون على تدفق ونشاط للدرس مع إتاحة المجال لتعديله بما يناسب فهم الطلاب والمدرسون المتحمسون يوصفون كثيراً بأنهم ديناميون ومشوقون ونشيطون وأنهم ملتزمون إزاء طلابهم ومادتهم 0 ويتم الإفصاح عن الحماس من خلال الكلام والأيماءات وتعبيرات الوجه والحركة داخل الصف 0 وبملاحظة الأنماط السلوكية التي يعرضها الجدول(6) يتضح الفرق بين الأسلوب الحماسي وغير الحماسي 0


    د زينب

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 20/09/2011

    رد: اسلوب التدريس

    مُساهمة  د زينب في السبت سبتمبر 24, 2011 2:47 pm

    أسلوب التدريس القائم على المدح أو النقد :
    أن المديح والثناء على الطالب المنجز وكذلك منحه الجوائز والمكافآت يجعل الطالب يعتمد في بناء كيانه وتقدير ذاته وأهميته يعتمد بالدرجة الأولى على رأي الآخرين فيه بدلاً من الاعتماد في ذلك على تقويمه الذاتي لنفسه ولقدراته وتصوره لذاته ، أن تقديم المديح والثناء المعتدلين للطالب أو تقديم الجوائز والمكافآت له يجعله يشعر أنه إنسان قد قارب حد الكمال في صفاته وتصرفاته ، ويعلمه تجنب الأخطاء وعدم الوقوع فيها بدلاً من أن يفيد من أخطائه ويتعلم فيها 0 وعلى هذا يختلف المدح عن التشجيع ، فالتشجيع عملية يبدو فيها نوع من الود والمحب ينقلها المعلم إلى الطلاب ليستدلوا منها على أن ما يقومون به فيه الكفاية وأن كلاً منهم يقوم ويعمل بما يتفق وخصائصه وميزاته الفردية 0
    فمن خلال التشجيع يساعد المعلم طلابه على أن يدركوا أن في الخطأ فرصة نتعلم منها وتنمو وتتطور بدلاً من أن تسبب لنا الحرج والإحباط ، فالتشجيع يجعل الطالب يحب ذاته ويشعر نحوها بالولاء والانتماء ليعمل على تطوير ما عنده من مواهب وقدرات ويرسي عنده حجر الأساس في بناء ثقته بنفسه ليكون بها قادراً على حل مشكلاته وتلافي ما يسبب له التأنيب والعقاب 0 أن من يسيء التصرف والسلوك ولا يحسن الظن بنفسه ومواهبه وقدراته هو في أمس الحاجة إلى المؤازرة والتشجيع من أي إنسان آخر ، وأن كانت العبارات التي تبعث في نفس هذا الطالب الايجابية والتفاؤل وروح الأمل ليس من السهل الاهتداء إليها والعثور عليها ، أن التشجيع يخطو بطلبة الصف خطوه واسعة للأمام نحو بناء صف إيجابي وخلق مناخ صفي سليم ومناسب (عدس ، 1999 ، ص198-201) 0
    لذا على المعلم أن يقوم بتشجيع التفتح الذهني الذي قد يبدو لدى بعض طلابه لا أن يقف منه موقف العداء أو الانتقاد وهو أمر يتطلب منه سعة صدر وأن يستمع بأهتمام لما يفكرون فيه لا أن يسخر منهم أو يكبت النشيط صاحب الذهن الوقاد أو الحماس للتحصيل العلمي ( مرسي ، 1995 ، ص 76) 0
    أسلوب التدريس القائم على وضوح العرض أو التقديم :
    أن المعلم عندما يقوم بالشرح والتوضيح لطلابه داخل حجرة الدراسة أنما يقوم بعملية مزدوجة فهو أولاً قد استوعب ما طلب منه أن يدرّسه ، ثم هو بعد ذلك يحاول أن يضع هذا القدر من المعارف في أسلوب أو صوره تتمشى مع عقول الطلاب الذين يتعامل معهم ( مرسي ، 1995 ، ص36) 0
    يعتقد بعض المدرسين أنه كلما أكثر من توضيح الدرس وأفاض في شرحه وبكل دقائقه وتفاصيله كلما كان في ذلك مساعده أكبر للطلبة تعينهم فيها على فهم الدرس واستيعابه وبكل جزئياته وتفصيلاته
    بينما المفروض إلا يخوض المدرس مع طلابه في هذا التفصيل الدقيق وإنما ينبغي أن يوفر لهم الفرصة لتعليل الأسباب وشرح النتائج واستخلاصها من الوقائع والأحداث حتى يعملوا عقولهم فيها ويثيروا تفكيرهم وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم وإبداء آرائهم ، وتحديد مسؤولياتهم 0 فلا يتعرض لكل شاردة ووارده فيه اللهم إلا ما استغلق عليهم فهمه وصعب عليهم إدراكه (عدس ، 1999 ، ص 49 ) 0
    أسلوب التدريس الفعال وغير الفعال :
    الأسلوب التدريسي الفعال هو (( مجموعة الأنماط التدريسية الايجابية التي يستطيع المدرس بواسطتها أن يستثير دافعية الطلبة وحماسهم ، ويستحوذ على اهتمامهم ، ويوفر لهم دفئاً وجدانياً واطمئناناً وتشجيعاً مناسبين ويقدم بموجبها المعرفة بصورة وظيفية )) أما الأسلوب التدريسي غير الفعال فهو مجموعة الأنماط التدريسية السلبية التي لا يستطيع المدرس بواسطتها أن يستثير دافعية الطلبة وحماسهم ، كما يعمل بوساطتها على تلقين المعلومات للطلبة في جو يسوده الشك وعدم الاطمئنان ( سالم والحليبي ، 1998 ، ص327) 0
    أن طرائق وأساليب التدريس الفعالة تعد من مكونات المنهج الأساسية ذلك أن الأهداف التعليمية ، والمحتوى الذي يختاره المختصون في المناهج لا يمكن تقويمها إلا بوساطة المعلم والأساليب التي يتبعها في تدريسه لذلك يمكن اعتبار التدريس بمثابة همزة الوصل بين التلميذ ومكونات المنهج ، والأسلوب بهذا الشكل يتضمن المواقف التعليمية التي تتم داخل الصف والتي ينظمها المعلم ، والطريقة التي يتبعها ، بحيث يجعل هذه المواقف فاعله ومثمرة في الوقت نفسه ، كما أن على المعلم أن يجعل درسه مرغوباً فيه لدى الطلاب من خلال طريقة وأسلوب التدريس التي يتبعها ، ومن خلال استثارة فاعلية الطلاب ونشاطهم ، وعلى هذا فالمعلم هو الأساس ( منتدى القمر العربي ، 2005 ، ص20) لذلك نجد أن التربويين يتركون للمعلم حرية اختيار الطريقة أو الأسلوب المناسب حسب رؤيته هو وتقديره للموقف 0
    لقد توجه الباحثون في العقد الأخير من القرن العشرين لدراسة أساليب التدريس وأنماط السلوك التدريسي للمدرس وحددوا ملامح ومواصفات الأسلوب التدريسي الفعال وأهمها : التخطيط للتدريس ، وإدارة الصف ، وتنويع استخدام الوسائل التعليمية ، وعرض مفردات الدرس في تتابع وبما يتناسب مع قدرات الطلبة واستعداداتهم (زيتون ، 1989 ، ص16) ، فضلاً عن ذلك فأن أسلوب التدريس الفعال يتصف بالمواصفات الآتية والتي يمكن اتخاذها كمعايير للحكم على مدى فاعلية أسلوب التدريس الذي يتبعه المدرس:-
    1- أن يكون متمشياً مع نتائج البحوث التربوية والتي تؤكد على مشاركة الطلاب في النشاطات الصفية 0
    2- أن يكون متمشياً مع أهداف التربية التي ارتضاها المجتمع ، ومع أهداف المادة الدراسية التي يقوم المعلم بتدريسها 0
    3- أن يضع في اعتباره مستوى نمو التلاميذ ، ودرجة وعيهم ، وأنواع الخبرات التعليمية التي مروا بها من قبل 0
    4- نتيجة للفروق الفردية بين التلاميذ ، فأن المعلم اللماع يستطيع أن يستخدم أكثر أسلوب في أداء الدرس الواحد ، بحيث يتلائم كل أسلوب منها مع مجموعة من الطلاب فتنويع أساليب التدريس يمكن المعلم من تحقيق أهدافه ويهيئ له أسباب النجاح في عمله ، ذلك أن اختلاف الأهداف التربوية ستتطلب أتباع طرائق متباينة وأساليب متنوعة ( منتديات المعرفة ، 2006 ، ص2)
    5- مراعاة العنصر الزمني ، أي موقع الحصة من الجدول الدراسي فكلما كانت الحصة في بداية اليوم الدراسي كان الطلاب أكثر نشاطاً وحيوية 0 كما ينبغي على المعلم أن يراعي عدد الطلاب الذين يضمهم الصف الواحد ، حيث أن التدريس لعدد محدود منهم قد يتيح للمعلم أن يستخدم أساليب تدريسية ، كأسلوب المناقشة والحوار دون عناء وهو ما لا تتيحه له الصفوف المزدحمة بالطلاب ( زياد ، 2006 ، ص25) 0

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:50 pm