منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    نظريات تطور الاتجاه Ahitude Development Theories

    شاطر

    د زينب

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 20/09/2011

    نظريات تطور الاتجاه Ahitude Development Theories

    مُساهمة  د زينب في السبت سبتمبر 24, 2011 3:06 pm

    نظريات تطور الاتجاه Ahitude Development Theories :
    يعتقد أنصار ( مدرسة التحليل النفسي) أن (لفرويد) أثراً كبيراً في موضوعة الاتجاهات فهو الذي أكسبها الحيوية من خلال تركيزه على مفاهيم مثل الرغبة والحب والكراهية والعاطفة ، ويوضح أنصار هذه المدرسة أن اتجاهات الشخص تؤثر في سلوكه وتتداخل في (الأنا) لديه 0
    ولعل مما يجدر الإشارة إليه هنا أن بعض الناس يتبنون بعض الاتجاهات نحو بعض المواضيع لا لشيء موجود في هذه المواضيع ولكن لأنها تؤدي وظيفة دفاعية (للأنا) بسبب ما توفره من مخارج لبعض الصراعات الداخلية(Eysenek ,1972,.p.97) ولعل مما يؤخذ على (نظرية التحليل النفسي) في هذا الجانب هو تركيزها على النواحي اللاشعورية واهتماماتها بخبرات الطفولة المبكرة في تحديدها وبنائها(دغيش،1999،ص35) ومع انه لم تظهر نظرية شاملة حول تطور الاتجاه ونموه إلا أن البحوث الكثيرة التي أجريت لتتبع تطور الاتجاه 0 مهدت لبروز مدخلين نظريين لتفسير تطور الاتجاهات العام هما :
    1- مدخل النضج 2- مدخل الخبرة
    ويؤكد دور عوامل النضج والإدراك كمحددات أوليه لتغيير الاتجاهات وتطورها 0 وقد بذلت محاولات تاليه للوصول إلى مدخل نظري يجمع بين المدخلين السابقين ، وحسب (كيل/Keil) فقد اصطدم هذا الجهد بضرورة وصف التداخل المعقد بين عوامل النضج وعوامل الخبرة التي تؤثر بشكل قوي في نحو الاتجاهات (postleth waite ,1985,p.347) ، وفيما يأتي استعراض لنظريات هذين المدخلين :
    1- نظرية التطور المعرفي Coguitive Development Theories
    أن الدراسات التي تؤكد دور القدرات العقلية للأطفال في تشكيل اتجاهاتهم هي الأقل شيوعاً فيما يتعلق بتطور الاتجاه ، ويتضح هذا التوجه في أعمال كل من (بياجيه) و(برونر) وآخرين وحسب (كيرز) فأن هناك ثلاثة افتراضات يقوم عليها هذا التوجه هي:
    أ- أن التطور في القدرات العقلية يفترض أن يتوازى مع النمو العام في القدرات العضوية وتحكمه مبادئ متشابهه 0
    ب- أن النمو العقلي للطفل يتجه من الاعتماد المباشر على الإحساسات والأدراكات إلى التمثيل المجرد للخبرات 0
    ج- أن البناء العقلي للأطفال يتطور عبر مراحل النمو في شكل متسلسل بحيث تشكل المرحلة السابقة فيه أساساً للمرحلة التي تليها (Postleth maite , 1985,p.348)
    وقد أفترض (بياجيه) عمليتين متداخلتين لتفسير انتقال الطفل من مرحلة إلى أخرى هما (التمثيل) و(المؤاءمه) وتشير المرحلة الأولى إلى دمج الخبرات الجديدة في تراكيب عقلية موجودة بينما تشير المرحلة الثانية إلى أعادة التنظيم المستمر للتراكيب العقلية نفسها لكي تستوعب دخول الخبرات الجديدة إلى النسق العقلي ، ويستند أصحاب التوجه النظري المعرفي إلى افتراض مؤاده أن المعارف والأبنية المعرفية هي التي تجعل الأفراد يدركون ما يواجهونه بصور تختلف من فرد إلى أخر
    والاتجاه النفسي وفق التصور المعرفي هو مجموعة المعارف التي استخدمها الفرد في بنيانه المعرفي في أثناء مواقف التفاعل المختلفة وهي التي تقدم له المبررات الكافية لإعلان استجابة أو رفض (قطامي،1989،ص168) 0
    ولعل أبرز ما يميز هذا التوجه النظري هو تركيزه على أعادة التنظيم المعرفي الداخلي وبالرغم من أهمية العوامل التجريبية (الخبرة) و(النضج) كمحددات هامه للنمو العقلي فأن (بياجيه) وآخرين يميلون إلى تأكيد التوازن أو التطابق بين النمو المعرفي والنمو البيولوجي مما يمثل إهمالاً نسبياً لدور التعلم الاجتماعي في الانتقال من المستويات البسيطة إلى مستويات أعقد للوظيفة العقلية أن النظريات العقلية تؤكد دور التوازن بين العناصر المعرفية في المحافظة على اتجاهات الفرد دون تغيير حيث يؤدي اختلال هذا التوازن إلى حالة التنافر المعرفي التي تؤدي إلى الصراع الذي يفضي أما إلى تغيير الاتجاه أو البحث عن تحقيق التنافر من خلال توجيه الاهتمام نحو العناصر المعرفية الأخرى ومحاولة البحث خلالها عن ما يخفف التنافر(Husen & postleth mait ,1985, p.350 ) 0
    2- نظرية التنشئة الاجتماعية :
    يكتسب الطفل كثيراً من سلوكه خلال تفاعله مع محيطه ، لكن هناك مفهومان رئيسان تؤكدهما نظريات التعلم الاجتماعي لما لهما من تأثير في النمو وهما التقليد والتعزيز ويشير (باندروا) و(ولترز) أن السلوك الجديد يكتسب بسرعة عند الطفل من خلال تقليد النماذج السلوكية التي يقدمها الآخرون وخصوصاً الوالدان في المراحل المبكرة من حياة الطفل ، ثم تتعزز هذه النماذج أو تنطفي من خلال عملية التدعيم الاجتماعي الانتقائي وبالتالي يمكن أن يفسر في ضوئها الاكتساب الأولي للاتجاه 0 ويفترض (سكنر) أن هناك مثيرات اجتماعية معينة كالعاطفة والاهتمام والاستحسان يمكنها أن تقوم بدور الخصائص التعزيزية ، وتشكل السلوك (Husan & p , 1985, p.480)
    ويشار هنا إلى أن التعلم بالملاحظة والتقليد هو واحد من الوسائل التي تؤدي إلى تطوير اتجاهات الفرد حيث يعتبر الميل إلى التقليد متعلماً 0 فالأسرة والكبار والمجتمع يعملون على أثابة وتعزيز كل تقليد ، يرونه خبره مربيه ، فالأب يعزز سلوك ابنه عندما يقلده في الذهاب إلى الجامع ويزداد احتمال التعلم عن طريق التقليد أذا تلقى الملاحظ تعزيزاً من قبل على ممارسة التقليد (قطامي، 1989 ، ص170) 0 ويتم الاكتساب القائم على الملاحظة والتقليد لسلوك النموذج عن طريق :-
    (ملاحظة) سلوك النموذج إذ قد يقوي أو يضعف سلوكاً سبق تعلمه 0
    (مراقبة) النموذج وهذا قد يكون له أثر في إبراز سلوك لم يسبق أن ظهر 0
    الطريقة الأخرى لاكتساب الاتجاهات فهي (التعزيز)حيث يقوي السلوك المكتسب أذا تبعه تعزيز ويرى (مكميلان) إن هناك علاقة بين التعزيز لموضوع معين والاتجاه نحو هذا الموضوع من خلال الاستجابات المرغوبة 0 فقد وجد أن تقديم المدعمات المادية أو المعنوية بعد نجاح الطفل في المدرسة يزيد من اتجاهه الايجابي نحو المدرسة والتحصيل(Klaus meier ,1985,p.379) 0
    ويعتبر (اركسون) أن تشكيل الاتجاهات يستمر مع مرور الزمن ، ضمن شعور الطفل بالأمن والخوف ، يتولد الاتجاه نحو الآخرين (الشك أو الثقة) وهذا يؤثر على ما يتعلمه الطفل في السنوات التالية فيما يتعلق بمفهوم الذات 0 فالاتجاه نحو السلطة ، ونحو الكبار تبدأ في التشكل في هذا الوقت(Cronloach , 1977 . p.750) وفي المجال التربوي فالمدرسة جزء من مؤسسات المجتمع التي تسهم في عملية التنشئة الاجتماعية وعن دور المدرسة في عملية التعلم الاجتماعي يرى (سكنر) أن التعليم ليس أعطاء معلومات ولكنه عملية تشكيل لشخصيات التلاميذ ، فالمعلم عندما يقوم بعملية تعليم التلاميذ فإنما يقوم بتشكيل وبناء للمعارف والعادات والميول (Skinner , 1968.p.5) وخلال العملية التربوية يستطيع المعلم أن يجعل وقائع الدرس تترافق مع أثارة مشاعر السرور عند التلاميذ حتى يخلق جو تعلم فعال يسهم في بناء الاتجاهات فاتجاهات الطلبة تتشكل أو يعاد تشكيلها من خلال احتكاكهم اليومي مع معلميهم وزملائهم (Cranbach,1977,p.753) وعززت أبحاث (فلاندرز) حول تحليل سلوك التدريس افتراضات نظريات التعلم الاجتماعي ، فالمعلم ركن مهم من أركان عملية التنشئة الاجتماعية . فمن خلال تفاعله مع التلاميذ في الصف تبرز أهمية هذا التفاعل في تعزيز السلوك ، لأن اتجاهات التلاميذ ماهي إلا نتاج ادراكاتهم للمعلم وللنشاطات الصفية التي يقوم بها (Anderson , 1970,p.318) ولأن التقليد مفهوم مهم في عملية التنشئة الاجتماعية فأن النماذج التي يقدمها المعلمون تقلد من قبل تلاميذهم لكون المعلم غالباً ما يكون موضع إعجابهم ويزيد تقليدهم له كنموذج بالقدر الذي يبديه من الاهتمام الشخصي بهم (Cronbach , 1977 ,p.759) .
    ومن مظاهر التعلم الاجتماعي وفق نظرية التنشئة الاجتماعية ، ما يحصل من اكتساب ونمو الاتجاهات من خلال عملية (التعرض) ، فالتعرض المباشر والمتكرر لموضوع الاتجاه ينتهي بالعزو إلى اكتساب الاتجاه ويرتبط التعلم هنا غالباً بالخبرات الانفعالية الناتجة عنه .
    فالطفل يكتسب اتجاهاً ايجابياً نحو أفراد معينين لارتباط علاقته بهم بالسرور والمحبة كما يكتسب الطفل كثيراً من الاتجاهات السلبية والايجابية عن طريق الأم فهي أكثر شخص يحتك به في مراحل عمريه مبكرة(صالح ، ب ت ، ص 447) .
    وتكتسب الاتجاهات وتنمو عن خلال عملية التعلم فقد أتضح أن الاتجاه يتحسن كلما ازدادت المعلومات عنه . لكن تظل هناك بعض العوامل التي تتحكم في أثر المعلومات في بناء الاتجاهات وتطورها ومن أهمها اتجاه الفرد نحو مصدر المعلومات ، ومدى تقديره له واعتقاده بكفاءته (Owens , 1997 , p.11) فتوقف الشخص عن ارتكاب المعاصي قد يتم عقب استماعه لمحاضرة دينية لشخص يجله زودته بمعلومات عن عواقب أفعاله في الدنيا والآخرة . ويمكن القول أن تكون كثير من الاتجاهات الايجابية أو السلبية نحو كثير من الأفكار والقضايا الاجتماعية والاقتصادية عند المسلمين ربما يرجع إلى تقديرهم واعتزازهم وثقتهم بمصدر هذه المعلومات وهو الرسول (ص) وهناك آلية أخرى لإكساب الناس اتجاهات معينة أو تغيير اتجاهات موجودة عندهم تقوم هذه الآلية على الإقناع فقد يغير الأفراد اتجاهاتهم بسبب المحاولات التي يبذلها الآخرون لإقناعهم بقبول أفكار معينة أو رفضها ، كما هي طريقة الإعلانات التجارية ومندوبوا المبيعات ، ولكن أتضح انه رغم التطور التكنولوجي الكبير ، لايزال الإنسان هو الوسيلة التي تمثل مكان الصدارة كأفضل وسائل الإقناع من خلال الكفاءات المباشرة مع الناس لأحداث التأثيرات لإنجاح عملية الإقناع التي تتوقف على عوامل أخرى في شخصية الأفراد المستهدفين بالإقناع أهمها نوعية شخصياتهم ومدى ارتباط الاتجاهات المستهدفة بقيمهم ودرجة الذكاء (Kaogn & others , 1976 , p.531) .
    3- نظرية الترابط بين عوامل النضج والخبرة :
    مثل دراسة (ويليافر ومورلاند) على التفاعل بين العوامل المعرفية وعوامل النضج والخبرة . ولعلنا نجد التأسيس النظري لهذا التوجه حسب (كيل Keil) في أعمال (جونزويبراد) Johen & Gerard إذ يرى هذان الباحثان أن للإباء تأثيراً في نمو وجهات نظر الأطفال ، ويقف وراء هذا التفاعل المؤثر كما يرى (جونز وجيرارد) عاملان أساسهما (الاعتماد) ، الاعتماد في المعلومات والاعتماد في العاطفة ، فالأطفال اتكاليون تماماً على آبائهم فيما يتعلق بالمعلومات المتعلقة ليس بالعالم الخارجي فقط ولكن حتى بالنسبة لأنفسهم . وبما أن الآباء يعدون المصادر المبكرة للمعلومات بالنسبة للطفل ، فأن الطريقة التي تقدم بها هذه المعلومات لا تؤثر فقط في جوهر تفكير الطفل ، ولكن يمتد تأثيرها العميق ليصل إلى الطريقة التي يبني بها الطفل معلوماته اللاحقة . هذا هو الجانب الاعتمادي الأول في علاقة التفاعل بين الإباء والأطفال . أما الجانب الأخر فهو الاعتماد العاطفي ، حيث يعتمد الأطفال في تلبية كثير من حاجاتهم الجسدية والانفعالية على آبائهم وهذه الأتكالية العاطفية تزيد من قوة التأثير الوالدي في تعزيز أنماط التفكير الموجودة عند الطفل . وبحسب هذه النظرية ، فأن المعلومات المعطاة للأطفال في وقت مبكر من الحياة ، يكون لها نتائج مهمة في سياق التطور العقلي للأطفال . كذلك فان طريقة الآباء في تصنيف الأشخاص والأشياء والأفكار ، تعد محدداً مهماً في تشكيل الأنماط اللاحقة للطفل ، وهكذا نجد أن الاعتماد المعلوماتي والعاطفي المبكر يمثل تفاعلاً معقداً بين نضوج قدرات الأطفال المعرفية وخبراتهم المكتسبة في تشكيل اتجاهاتهم (Husen & postletwaite , 1985 , p. 351

    د زينب

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 20/09/2011

    رد: نظريات تطور الاتجاه Ahitude Development Theories

    مُساهمة  د زينب في السبت سبتمبر 24, 2011 3:07 pm

    تعديل الاتجاهات وتغييرها :
    لما كانت الاتجاهات النفسية تشكل جزءاً مهماً من التراث الثقافي للمجتمع ، بل هي التمثيل النفسي لأثار المجتمع وثقافته في داخل الفرد . فأن المختصين في مجال علم النفس والاجتماع وعلماء الأجناس ورجال التربية ، افردوا لدراساتها وقياسها مساحة واسعة من اهتماماتهم ، فمن خلال تعرفها وقياسها يمكن البحث عن الوسائل الممكنة لمعرفة السلوك المتوقع من الأفراد والجماعات تجاه القضايا الخلافية ، التي تكون مصدراً لكثير من الاتجاهات . وذلك في محاولة لترسيخ ما يتلاءم مع ثقافة المجتمع لتغييرها أو تعديلها . وقد كان لشيوع وتطور وسائل قياس الاتجاهات أثره في الاعتماد على النتائج المتعلقة بالاتجاهات . وانطلاقاً من كون الاتجاهات مكتسبة من البيئة بطرق التعلم المختلفة فأن فائدة دراستها تصيب الفرد والجماعة على اعتبار أن الإمكانية قائمة لتعديل هذه الاتجاهات ، مما يكون له تأثير مباشر في زيادة تكيف الفرد وفاعليته في تحقيق أهدافه وأهداف المجتمع المرجوة (زهران ، 1984 ، ص142) . لذا فان عملية تعديل الاتجاهات وتغييرها تتوقف على نوعية العوامل المسهمه في ذلك ، إذ يسهل تغيير الاتجاه في ظل توفر الأمور الآتية:
    • كون الاتجاه فردياً .
    • بساطة الاتجاه وعدم تجذره في أعماق الشخصية .
    • عدم تبلور الاتجاه بشكل واضح لدى الفرد نحو الموضوع .
    • عدم وجود مؤثرات مضادة .
    • وجود اتجاهات متوازية أو متساوية لدى الفرد بما يمكنه من ترجيح احدها .
    • الإقناع فالأفراد قد يغيرون اتجاهاتهم بتأثير محاولات الآخرين لإقناعهم بقبول أفكار معينة أو رفضها (جلال ، 1972 ، ص164) .
    بيد أن هناك عوامل تصعب عملية تغيير الاتجاه هي :-
    • أدراك الفرد أن في تغيير الاتجاه تهديداً لذاته .
    • وجود حالة جمود فكري وصلابة في الرأي لدى الفرد .
    • تجاهل حقيقة أن الاتجاهات تنبع من الجماعة وتغييرها يجب أن يركز على الجماعة لا على الأفراد .
    • استقرار الاتجاه وأهميته في تكوين الشخصية .
    • ارتباط الاتجاه بفكره الفرد عن ذاته .
    • ارتباط الاتجاه بنسق القيم الدينية (زهران ، 1984 ، ص162-163) .
    ومع ذلك فان علماء النفس يعتمدون في تغيير الاتجاهات أو تعديلها على الآليات نفسها التي ساهمت في اكتساب الاتجاهات الأصلية .
    الـقدرة :
    القدرة لغة : هي القوة والطاقة والوسع واليسار والتدبير ( لسان العرب . ب ت مادة قدر ، ص76) ورجل ذو قدره أي يسار والاقتدار على الشيء ( القدرة) 0
    أما اصطلاحاً فيعرفها (أحمد زكي صالح) وهي الدرجة التي يستطيع بها الفرد إجادة عمل معين لو أنه حاول ذلك (ريان ، 1971،ص86) أو هي استدعاء معلومات معينة لتطبيقها بمهارة واستخدامها في المواقف الجديدة والمشكلات التي تواجه الفرد (سالم والحليبي ، 1998 ، ص280) ويعرفها راجح بأنها كل ما يستطيع الفرد أداءه في اللحظة الحاضرة من أعمال عقليه أو حركية سواء أكان ذلك نتيجة تدريب أو من دون تدريب ( راجح ، 1973 ، ص435) في حين عرفها (أحمد محمد عبد السلام) بأنها المستوى الراهن من الوظيفة سواء أكان متأثراً بالتدريب أم لم يكن والقدرة تضيف لأجهزة من الاستجابات ترتبط فيما بينها ارتباطاً كبيراً متميزة بذلك عن غيرها من الأجهزة (أحمد ، 1980، ص65) .
    والقدرات أما أن تكون (فطريه) كتلك التي تكون موجودة في التكوين الوراثي للفرد دون تعليم أو تدريب خاص ولكنها تقوى مع التدريب والممارسة كالقدرة على الأبصار ، أو (مكتسبة) يحصل عليها الفرد من خلال تنشئته الاجتماعية ، والقدرة مبنية على الاستعداد أي أن الاستعداد سابق على وجود القدرة ولكن قد يوجد الاستعداد ولكن لا توجد القدرة ، والاستعداد معناه قابلية الشخص للقيام بنشاط عقلي معين بناء على تكوينه الطبيعي فهو قضية فطرية وقد تظهر أثرها إذا وجدت العوامل المساعدة على ظهورها وقد يبقى كامناً إذا لم تتهيأ الظروف المناسبة لظهوره (الرشدان ، 1994 ، ص334-335) وهناك (قدرة عامه) وهي تعبير عام يستخدم في حالة القدرات عندما تتعامل مع مشاكلها على نطاق واسع وتستخدم كمرادف للذكاء ويرادف في القياس التربوي القدرة المدرسية و( القدرة العقلية العامة ) هي العلاقة الرابطة بين أساليب الأداء العقلي كلها والتي تسمى أيضاً (قدرة القدرات) 0صالح ، 1979 ، ص543) .
    أن النجاح في الحياة لا يتوقف على ذكاء الفرد فقط وإنما يتوقف على عوامل أخرى منها ( القدرة الطائفية) أو ( القدرة الخاصة) والتي تختلف عن الذكاء ويظهر أثرها في مجال معين من نواحي النشاط العقلي مثل ( القدرة الموسيقية) أو الميكانيكية ، بينما (الذكاء) يعتبر عاملاً مشتركاُ في جميع نواحي النشاط العقلي وتختلف القدرات والاستعدادات من طالب لأخر وتصنف هذه القدرات إلى :-
    أولاً - القدرات الأولية : هي تجميع سلوكي أو تنظيم سلوكي لمجموعة من أساليب الأداء التي ترتبط فيما بينها ارتباطاً عالياً ومنها :
    1- القدرة على فهم الكلمات : وهي عبارة عن التجمعات السلوكية التي تتمثل فيما نمارسه من أعمال تحتاج إلى مهارة ودقة في الأداء اللفظي ، من فهم القصة أو فهم المقال أو فهم السؤال في الاختبار ، وتتمثل كذلك في الأعمال التحريرية التي تعتمد على استعمال الألفاظ وتتمثل في إطارها الاجتماعي في فهم أراء الغير وأفكارهم حين يعبرون عنها بأسلوب لفظي وتقاس هذه القدرة بأنواع مختلفة من الاختبارات منها :
    * اختبار فهم المعاني للكلمات .
    * اختبار الأضداد .
    * اختبار التمثيل .
    * اختبار المفردات أو التعريف .
    2- القدرة على الطلاقة اللغوية : وتتمثل في قدرة الفرد على التعبير اللغوي سواء أكان ذلك في التعبيرات الشفوية أو التعبيرات التحريرية ، وهذه الطلاقة تتمثل تحديداً في أعمال الأدباء والقصصيين والصحفيين والمؤلفين وتتوافر شفوياً في الممتازين من المحاضرين والمحامين وغيرهم وتقاس هذه القدرة بالاختبارات الآتية :-
    * اختبار أعادة ترتيب الحروف .
    * اختبار أيجاد الكلمات .
    * اختبار الطلاقة اللفظية .
    3- القدرة العددية : وهي القدرة على ممارسة العد بسهوله ويسر وهي تتمثل بوضوح في أجراء العمليات الحسابية البسيطة كالجمع والطرح والضرب وإدراك العلامات المحذوفة بين الأعداد أو إدراك المتعلقات العددية ، وتقاس بالاختبارات الآتية :-
    * اختبار الجمع البسيط 0
    * اختبار العلاقات العددية 0
    * اختبار التفكير الحسابي 0
    * اختبارات متسلسل الأعداد 0
    * اختبار التفكير 0
    4- القدرة المكانية : وهذه القدرة لا تتدخل فيها الرموز اللفظية أو العددية وإنما تتعلق بإدراك وتفسير وترتيب الموضوعات ذات العلاقات المكانية التي ترتبط فيما بينها بأي علاقة مكانية ، ويظهر أثر هذه القدرة حينما يمارس الفرد تكوين شكل من عدد من الأشكال الصغيرة ، أو يكون رسماً معيناً من عدد من الخطوط أو يتصور شكلاً خاصاً حينما يلف ويدور أو حينما يحاول أن يصل مكاناً من أقصر طريق أو قراءة الخرائط أو إدراك العلاقة بين أجسام الفضاء ، وتقاس هذه القدرة بالاختبارات الآتية :
    * اختبار تكملة الأشكال 0
    * اختبار الأشكال المنحرفة 0
    * اختبار لوح الأشكال 0
    * اختبار الأشكال المقلوبة 0
    5- القدرة الإدراكية : وهي تتمثل في السرعة والدقة في أدراك تفاصيل الرسوم أو الأشكال أو بعبارة أخرى الدقة في أدراك أوجه الشبه والاختلاف بين موضوعات العالم الخارجي وتقاس بالاختبارات الآتية :
    * اختبارات المصفوفات 0
    * اختبار الذكاء المصور 0
    * اختبار سرعة التمييز 0
    * اختبار الأعداد المتماثلة 0
    6- القدرة التذكرية : وتتمثل في أداء الفرد لاستدعاء خبرة ماضية أما عن طريق التعرف ( وجود المثير أو الموضوع) أو عن طريق الاستدعاء ، وهو عدم وجود الموضوع الخارجي في أثناء التذكر 0 وتقاس بالاختبارات الآتية :
    * اختبار الاقتران 0
    * اختبار الكلمات الأجنبية 0
    * اختبار الأسماء الأولى 0
    7- القدرة الاستدلالية : وتتمثل في قدرة الفرد على استخلاص علاقة من نوع معين بين أمرين أو أكثر وغالباً ما تكون استخلاص قاعدة (استقراء) أو تطبيق قاعدة ( استدلال) وتقاس بالاختيارات الآتية :
    * اختبار سلاسل الحروف 0
    * اختبار مصفوفة الكلمات 0
    * اختبار تكوين مجموعة الكلمات ( صالح ، 1979 ، ص590-604)
    ثانياً – القدرات الطائفية :
    وهي مجموعة من قدرات لغوية ورياضية ، وميكانيكية وكتابيه وفنية أو جمالية وبما أن السلوك العقلي عبارة عن تنظيمات سلوكية تعبر عن علاقة الفرد ببيئته المادية والاجتماعية فأن الإطار الحضاري والمناخ الثقافي يقوم بدور هام في تكوين هذه التنظيمات السلوكية وتنشيطها فالقدرات كما يرى (Jensonl) والتي يسميها بالبداهة تتوزع بالتساوي بين الأجناس والطبقات الاجتماعية في حين أن القدرة على التفكير المجرد يختلف توزيعها كثيراً بين الأجناس والطبقات أو الفئات الاجتماعية ، واثبت جنسون أنه لا فرق في الأداء بين التلاميذ البيض والزنوج في الولايات المتحدة الأمريكية في القدرة العقلية العامة البديهية التي تتأثر اختباراتها بالثقافة والخلفية الحضارية وأنه من الممكن أن يصل الزنوج إلى المستوى التحصيلي نفسه الذي يصل إليه البيض إذا كان التدريس لا يعتمد على التفكير المجرد ، وأن السبب في تخلف الزنوج دراسياً إنما يرجع إلى طريقة التدريس ( الغريب ، 1975 ، ص37) ، وقد حدد (الرشدان وصعنيني) أهمية (القدرات الخاصة) أو (الطائفية) بالآتي :
    1- تلعب دوراً مهماً في اختيار ميادين العمل ولها أهميه في النجاح المهني 0
    2- تلعب دوراً مهماً في تحديد مستقبل الأفراد في الحياة التعليمية إذ أن النواحي العلمية متعددة منها العام والفني والأدبي والعلمي والمهني والتجاري والزراعي والصناعي وكلها تعتمد على وجود الاستعدادات العقلية الخاصة المناسبة لكل فرع من فروع التخصص ( الرشدان ، صعنيني ، 1994 ، ص235)
    وتأسيساً على ما تقدم فـ(القدرة) أنشطة فكرية تتضمن أكثر من عمليه عقليه مثل الاستدعاء والربط والتحليل 0 وأنشطه عقليه وحركية متكاملة ومترابطة تظهر عند توافر الظروف الملائمة (المعاضيدي ، 1998 ، ص24) كما ينظر إليها أيضاً على أنها القابلية على تكوين ابنيه وتنظيمات جديدة تظهر على شكل مبادرات يبديها الفرد للتخلص من السياق العادي للتفكير وإتباع نمط تفكير جديد فيجد أوجه شبه بين أشياء مختلفة ، وعلم البديع في اللغة العربية مثال على ذلك ، فعبقرية (نيوتن) ظهرت في قدرته على الربط بين سقوط التفاحة والجاذبية ، و (فرويد) في قدرته على الربط بين هفوات اللسان وزلات القلم والأحلام بعالم اللاشعور والرغبات المكبوتة ، و(بافلوف) في قدرته على الربط بين إفراز اللعاب والمنبهات الشرطية 0
    و (القدرة) تتمثل بظهور أنتاج جديد يطوره الفرد عن طريق تفاعله مع الخبرات المكتسبة ، وهو ما يذهب إليه علماء النفس المعرفيون (عبد الحليم ، 1999،ص52) 0 وتتميز مرحلة المراهقة عموماً – وهي المرحلة المستهدفة في الدراسة الحالية – بأنها فترة تميز ونضج في القدرات ، وفي النمو العقلي عموماً ، ويطرّد نمو الذكاء ويكون الذكاء العام أكثر وضوحاً من تمايز القدرات الخاصة وينمو في هذه المرحلة التفكير المجرد وتزداد القدرة على التفكير والاستدلال والاستنتاج والحكم على الأشياء وحل المشكلات وتنمو القدرة على التحليل والتركيب والتعميم وفهم التعميمات والأفكار العامة (زهران ، 1977 ، ص313) 0 ويطلق (جان بياجيه) على المرحلة التي تبدأ من سن (11) سنة تسمية (مرحلة العمليات) وتتميز بقدرة الفرد على تصور مختلف الاحتمالات أو الاختبارات لموقف معين مع توفر الاستعداد لفرض الفروض ، وتحليل إبعاد المسألة والبدائل المتاحة حتى يتم التوصل إلى النتائج المستهدفة ( القذافي ،1980،ص111) وتعد المرحلة العمرية ما فوق (12) سنة عند بياجية هي مرحلة اكتساب قدرات التفكير المجرد وتنميتها ومرحلة يتذوق فيها المراهق التنظير والنقد (جابر، 1984،ص61) 0
    حل المشكلات :
    ( المشكلة) هي تدخل أو تعطيل يحول بين الاستجابة وتحقيق الهدف (جابر ، 2000، ص203) وقد عرفها (نبيل 2000) بأنها موقف غامض يحتاج إلى حل باستخدام قدرات عقليه عاليه ، فالمشكلة مجموعة من العقبات التي تحتاج إلى تفكير (نبيل ،2000،ص36) وقد عدَّ (فردريك) وجود (الموقف المشكل) شرطاً لازماً ولكنه غير كافي لوجود المشكلة فالحكم على موقف معين بأنه يمثل أو لا يمثل مشكله يعتمد على نظرة الفرد الذي يواجه الموقف 0 ولا يعد الموقف مشكلاً إلا عندما :
    • يكون على وعي بالموقف لكي يعده مشكله 0
    • يعترف أن الموقف يتطلب جهد للوصول إلى الحل 0
    • يشعر بأنه يحتاج إلى أو يرغب في القيام بعمل ما تجاه الموقف المشكل ، أو ينبغي عليه أن يقوم بإجراء ما 0
    • لا يكون حل الموقف واضحاً أو ممكناً بطريقة مباشرة بالنسبة له 0 (فردريك،1986،ص186)
    أما (حل المشكلة ) فيقصد به استجابة تتناسب ومقتضيات الموقف المشكل وعندما تحدث تختفي المشكلة ذاتها أو تغيير البيئة بحيث لا تستمر المشكلة (جابر، 1984، ص56) أو هو مجموعة من العمليات المعرفية ، تستلزم وجود تنبيهات يستتبعها عمليات عقليه داخل الدماغ يمكن التعرف على طبيعتها عن طريق استجابات يقوم بها الشخص مستخدماً المعلومات أو المهارات أو كليهما معاً لمعالجة العقبات التي تواجهه في المواقف الحياتية عن طريق استجابات يقوم بها الشخص مستخدماً المعلومات أو المهارات أو كليهما معاً لمعالجة العقبات التي تواجهه في المواقف الحياتية عن طريق الاستدلال ، وتوليد الأفكار والحلول ووضع الستراتيجات (الكبيسي ،1989 ، ص43) 0 ويراه (Vckan) على أنه عمليات تحويل وصف المشكلة إلى حل باستخدام معرفتنا حول حل المشكلة واستخدام قدراتنا لاختيار واستخدام أدوات وتقنيات وستراتيجات الحل المناسب للمشكلة (Vckan,1995,p.35) وقد أورد (زهير علوه) شكلاً يبين الإطار العام لحل المشكل اقتبسه من أحدى مؤلفات (اوزوبل Ausubie

    مالك قباني

    عدد المساهمات : 121
    تاريخ التسجيل : 16/09/2011
    العمر : 31
    الموقع : kabany_25@yahoo

    رد: نظريات تطور الاتجاه Ahitude Development Theories

    مُساهمة  مالك قباني في السبت سبتمبر 24, 2011 3:13 pm

    تقبلي مروري


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:26 pm