منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    السرعة والعوامل المؤثرة في السرعة

    شاطر

    salah-abo

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 25/07/2011
    العمر : 26

    السرعة والعوامل المؤثرة في السرعة

    مُساهمة  salah-abo في الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 12:10 pm

    تعريفات السرعة

    - عرفها لارسون و يوكم Larson and Yokom)) بكونها
    " قدرة الفرد على أداء حركات متتابعة من نوع واحد في أقصر زمن " وهي " عدد الحركات في الوحدة الزمنية".
    - عرفها هاره Harre)) بكونها (السرعة الإنتقالية)
    "القدرة على التحرك للأمام بأسرع ما يمكن ".
    - ويعرفها كلاركClarke) ) بأنها
    "سرعة عمل حركات من نوع واحد بصورة متتابعة ".
    - ويعرفها محمد صبحي حسنين بكونها
    " قدرة الفرد على أداء حركات متكررة من نوع واحد في أقل زمن ممكن "
    - ويعرفها البعض بكونها
    " تلك الاستجابات العضلية الناتجة عن التبادل السريع ما بين حالة الانقباض وحالة الإسترخاء العضلي ".
    والمفهوم الشامل للسرعة يبرز مفهوم إنجاز الأعمال الألية بحدها الأقصى في حدود فترة زمنية قصيرة.


    العوامل المؤثرة في السرعة

    1- الخصائص التكوينية للألياف العضلية:
    يحتوي الجسم على ألياف عضلية حمراء تصدر إنقباضات بطيئة لفترات طويلة , وألياف عضلية بيضاء لديها القدرة على أحداث انقباضات سريعة لفترات قصيرة. والنوع الأبيض هو المطلوب للسرعة.

    2- النمط العصبي للفرد (التوافق العضلي العصبي):
    وهذا يتعلق بمدى عمليات الكف والأثارة للعضلات العاملة في الحركة, والمقصود بالكف والإثارة هو مدى التناسق في الإشارات العصبية الواصلة للمجموعات العضلية العاملة لتأمر بعضها البعض بالكف عن الحركة , في حين تأمر مجموعات أخرى بالحركة.

    3- القدرة على الإسترخاء العضلي:

    التوتر العضلي وخاصة في العضلات المقابلة من العوامل التي تعوق سرعة الأداء الحركي, وغالباً ما يعود التوتر العضلي إلى عدم إتقان الفرد للطريقة الصحيحة للأداء أو الى إرتفاع درجة الاستثارة والتوتر الانفعالي, لذلك فالإسترخاء العضلي هام جدا في الحركات التي تتطلب السرعة.

    4- القوة العضلية:
    القوة العضلية مهمة لضمان السرعة, حيث أثبت أوزلين( (Osolin إمكانية تنمية السرعة الإنتقالية لمتسابقي المسافات القصيرة في ألعاب القوى كنتيجة لتنمية وتطوير صفة القوة العضلية لديهم, كما أثبت قنزفاي أن سرعة البدء والدوران في السباحة تتأثر بدرجة كبيرة بقوة عضلات الساقين.

    1- قابلية العضلة للإمتطاط:
    إن العضلة القابلة للإمتطاط تستطيع أن تعطي إنقباضا سريعاً وقوياً بعكس العضلات القليلة الإمتطاط , ولا يقتصر أهمية الإمتطاط على العضلات العاملة في الحركة فقط ولكن أهميته كبيرة للعضلات المقابلة حتى تتم الحركة في سهولة دون أي مقاومات من العضلات المقابلة.

    2- قوة الإرادة:
    هي سمة نفسية تركز على قابلية الفرد في التغلب على المقاومات الداخلية والخارجية والتصميم للوصول إلى الهدف الذي يريده.


    المتطلبات البيوكيميائية للسرعة

    تعتبر الطاقة المولدة نتيجة العمليات التي تحدث نقص الأوكسجين أكبر كلما كانت السرعة أكبر , والمسافات القصيرة لها متطلبات بالنسبة للسعة الأوكسجينية مشابهة تقريباً للمسافات المتوسطة , وللمقارنة مع المتوسطة نجد أن المتطلبات الخاصة بالسعة غير الأوكسجينية أكبر بكثير في المسافات القصيرة.
    العوامل التي تؤثر على السعة الأوكسجينية هي :

    1- مستوى مورد الطاقة.
    2- قدرة الطاقة على العمل تحت ظروف نقص الأوكسجين.
    3- القدرة على معادلة الأحماض الناتجة من العمليات البيوكيميائية.
    4- قدرة العضلات على الإنقباض بشدة تحت تأثير التركيز الشديد لحامض اللاكتيك ((lactic acid في الدم.
    وسباقات المسافات القصيرة سواءً كانت في ألعاب القوى أم السباحة أم التجديف أم الدراجات تعتبر عملاً عنيفاً حيث يهدف اللاعب الى قطع المسافة المحددة بأقصى سرعة ممكنة, وهذا يتطلب بذل أقصى قوة لديه لقطع المسافة في أقل زمن ممكن.
    هذا العمل العنيف يصاحبه سرعة في عمل الجهاز الدوري بالجسم لما يتطلبه من حجم أكبر من الدم المحمل بالأكسجين لإمداد العضلات العاملة بالوقود اللازم.

    العمل العنيف يتطلب كفاءة في العمل تحت ظروف نقص الأوكسجين , أي بإستخدام الأكسدة اللاهوائية التي تتشابه في معظم مراحل تكوينها مع عملية التخمر ويتم هذا بإستخدام مركب الطاقة(A.T.P) وذلك لتحويل مركب الجلوكوز بعد عمليات متعددة الى حامض البيروفيك الذي يكون دائرة الأكسدة المسماة بدائرة حامض الستريك أو دائرة كريبس (Krebs Cycle) نسبة الى مكتشفها,
    حيث يتم في هذه الدورة تحويل حامض البيروفيك بعد إضافة ثاني أكسيد الكربون الى حامض الأوكسالوستيك .
    بينما في الإتجاه الثاني بإنتزاع ثاني أكسيد الكربون وإضافة الأوكسجين يتحول حامض البيروفيك الى حامض الخليك النشط وبإتحاد حامض الأوكسالوستيك مع حمض الخليك النشط يتكون حامض الستريك الذي يعيد الدوره بتدخل مركب الطاقة (A.T.P) والماء وثاني أكسيد الكربون , حيث يتحول مره أخرى الى حامض الأوكسالوستيك. ثم تتكرر الدائرة وهكذا.
    كذلك فإن العمل العنيف يجعل نسبة ترسيب حامض اللاكتيك كبيرة, وإرتفاع نسبة هذا الحامض تزيد من نسبة الحموضة في الجسم, ولذلك يتطلب الأمر توافر مقومات عمليات التعادل التي تحفظ نسبة الحموضة في الدم بما يسمى بالمنظمات الحيوية .

    والمنظمات الحيوية هي المادة التي تخفف من الصدمة التي تحدث عند إضافة حامض أو قلوي في الدم.
    وهناك منظمات عديدة في الجسم منها :

    1- حامض الكربونيك مع بيكربونات الصوديوم.
    2- الشق القاعدي لحامض الفسفوريك مع الشق القلوي لنفس الحامض.
    3- البروتينات.
    4- الهيموغلوبين.
    5- الإكسوهيموغلوبين.

    هكذا تتضح أهمية المنظمات الحيوية في تعادل الترسيب الحادث في حامض اللاكتيك نتيجة المجهود الرياضي العنيف الناشئ عن المجهود الذي يؤديه اللاعب في سباقات المسافات القصيرة.

    تدريب السرعة

    يحدد مورهاوس أربعة عوامل للتدريب على السرعة هي:
    1- تدريب الإستجابة .
    2- تدريب التوافق .
    3- تدريب الإسترخاء .
    4- تدريب المرونة .

    ويشير سيمكن (Simkin) الى أن عملية تنمية السرعة تعتمد على ما يبذل من عناية في إنتقاء التمرينات البدنية المناسبة لتحقيق هذا الهدف ، حيث أن الحركات السريعة التي توفرها التمرينات المنتقاة بعناية تعبر عن الحالة الكاملة والسليمة لوظائف المراكز العصبية للممارسين،
    ويجب مراعاة مايلي عند إنتقاء تمرينات السرعة:
    1- أهمية اتقان الممارس للمسار الحركي للتمرين قبل أداءه، حتى يكون تركيزه منصب على سرعة الأداء الحركي فقط.
    2- أن تكون فترة الحمل قصيرة ، مع إستخدام شدة عالية (اقصى قدر من السرعة – السرعة القصوى) دون هبوط في السرعة نتيجة الإجهاد.
    3- يجب الإهتمام بالإحماء الكافي قبل أداء تمرينات السرعة .
    يرى ترانسبور وسكي 1972) م) أن السرعه هي قدرة الإنسان على أداء الحركات تحت الشروط الموضوعة في أقل زمن ممكن وهدف التمارين المقترحة لدرس التربية الرياضية هو إكتساب الطلبة السرعه كل حسب إمكانياته أي القدرة على الإنتقال من السرعه ( صفر ) والتدرج بها مع التغلب على المقاومة الناتجة للوصول الى أقصى سرعة ممكنة، وأتفق كل الخبراء في العالم وكل نظريات التدريب بأن (30 م الى 40 م هي أعلى سرعة يصل اليها الرياضي بعد الإنطلاق وأن هذه المرحلة تتطلب قوة كبيرة في عضلات الرجلين ).

    والمهمة الأولى في تعلم الركض السريع هو تعلم تكتيك الإنطلاق وتسارع الخطوات ، ومع كل هذه الأهداف يجب أن توجد لدى الطلاب الموهبة الطبيعية التي تنشأ مع الإنسان منذ ولادته ، ويجب على المدرس أن يجزء طريقة الركض بحيث لا ينبغي الى ان تتحول إلى نوع من الإستعراض لتفاصيل تكنيك الركض السريع طالما الهدف هو زرع الإحساس في داخل الطالب للركض بأقصى سرعة ممكنة مع تنظيم الخطوات وينبغي على المدرس أن يخلق تصوراً صحيحا عن التكتيك الصحيح وضرورة الإستيعاب الناجح له .
    وفي ركض المسافات القصيرة والتي يستمر إستخدام القوة فيها لفترة زمنية معينة ، فإن دور السرعة والقوة يمتد إلى أكثر من مجرد انطلاق والبداية حيث أن سرعة الإنقباض للألياف العضلية يكون متوافقاً مع سرعة الأداء الحركي الخاص بهذه الألعاب .

    لذا فإن لاعبوا هذه المسافات ذوي التدريب الجيد يتمكنون من أداء إنقباض للعضلات المشتركة في الركض بصورة أسرع بكثير من الأفراد غير المدربين ، وبجانب ذلك أمكن إثبات وجود فروق خاصة بنوع الفعالية الممارسة فيما يختص بسرعة الإنقباض العضلي ، وكذلك وجود إختلاف في سرعة إنقباض عضلات الرجلين عند الدفع بإستخدام أحمال مختلفة .

    وهذه نماذج لتطوير عنصر السرعة :
    1- الإنطلاق بأوضاع مختلفة لأقصى سرعة لمسافة 10م – 20م (مرتين اسبوعياً )
    2- ركض حرف 8 باللغة الإنجليزية (داخل ساحة 15-20م )* 3
    3- تمارين الركض بالمكان ورفع الركبة عالياً 30 ثانية .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: السرعة والعوامل المؤثرة في السرعة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء أكتوبر 26, 2011 11:13 pm





    تواجدك الفعال وأثراء ك هذا المنتدى بما لديك من جديد
    يسعدنا
    نتمنى أن تفيد وتستفيد
    مع التحيات


    فرج السلمي

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    رد: السرعة والعوامل المؤثرة في السرعة

    مُساهمة  فرج السلمي في الخميس أكتوبر 27, 2011 7:42 am

    الف شكر على هذا المجهود واتمنى لك كل الموفقية

    salah-abo

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 25/07/2011
    العمر : 26

    رد: السرعة والعوامل المؤثرة في السرعة

    مُساهمة  salah-abo في الخميس نوفمبر 03, 2011 12:48 pm

    بارك الله بكم اخواني الاعزاء

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:12 pm