منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التدريب العقلي مفهومه، انواعه ،

    شاطر

    salah-abo

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 25/07/2011
    العمر : 26

    التدريب العقلي مفهومه، انواعه ،

    مُساهمة  salah-abo في الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 12:21 pm

    . مفهوم التدريب العقلي:

    تعد فكرة التدريب العقلي من الأفكار القديمة التي بدأت أواخر القرن التاسع عشر وتم عدها من الموضوعات الحديثة في أيامنا هذه لزيادة الاهتمام بالألعاب الرياضية المختلفة ولزيادة شدة المنافسة (Weinberg.et .al.1991)0مما أدى للتوجه نحو مختلف أنواع الطرائق التعليمية والتدريبية ,ومحاولة تعديلها لتطوير المستوى والحصول على النتائج المرجوة .ومن هذه الطرائق كان التدريب العقلي والذي يعد من الطرائق التعليمية المتميزة باحتوائه على عوامل غير متوافرة في الطرائق التعليمية الأخرى .
    وبالرغم من ظهور تعريفات مختلفة وعديدة لعلماء ومختصين للتصور العقلي إلا إن معظمهم يركزون على انه مرتبط فسلجيا بالحواس الموجودة في الدماغ، فنجد Nidffer عن العربي 1996 قد عرفه” بإعادة تكوين واسترجاع الخبرة في الدماغ “.

    أما (وجيه محجوب 2000) فيقول” هو الصورة التي يتخذها المتعلم عن طريق النظر والشرح والتوضيح للحركة وتنطبع بالدماغ لتكون أساسا لتأدية الحركة “


    ".وتعريف (الطالب والويس 1992)بأنه "نشاط عقلي يقترن بالنشاط الحركي ".
    كذلك عرفته (الوسيمي ،1999)بأنه نوع من التدريب يهدف إلى الوصول إلى حالة الأداء المثالية من خلال تطوير وتنمية المهارات العقلية ,مع زيادة القدرة على إعادة التكرار لتثبيت التحكم في الأداء ,وتطوير نوعية نظام التدريب ،مع القدرة على الاسترخاء وإعادة الشفاء والإعداد للمنافسات ".


    وهناك نوعان من التدريب العقلي هما : شمعون، 1996
    أ . التدريب العقلي المباشر : ويشتمل على؛ التصور العقلي، والانتباه ويشتمل
    (الانتباه، التركيز، التوزيع، وتحويل الانتباه)
    ب. التدريب العقلي الغير مباشر : ويشتمل على؛ القراءة لوصف مهارة معينة،
    مشاهدة الأفلام، الاستماع لوصف المهارة، مشاهدة النماذج الحية، كتابة
    التعليمات، والدمج بين الوسائل السمعية والمرئية.
    التفسيرات النظرية لتأثير التدريب العقلي :
    ان أدبيات التدريب العقلي خلفت العديد من المناهج لتفسير احتمال تأثير
    التدريب العقلي في الأداء الحركي، ومن هذه التفسيرات ما يلي:
    . 1 النظرية العضلية العصبية النفسية (الذاكرة العضلية :
    Psychoneuro Muscular Theory (Muscle Memory)
    تشير هذه النظرية إلى إن هناك سيالات مشابهة تحدث في الدماغ
    والعضلات عندما يتم تصور الحركات دون القيام بها حقيقة الأمر، أي أن القيام
    بالتصور يؤدي إلى أوامر عصبية إلى العضلات تكون مشابهة للتي تحدث عند
    القيام بالحركة حقيقيًا((Williams,. ( 1993
    وفي محاولة لتحديد الآليات الوظيفية الحقيقية التي يمكن أن تحدث في دائرة التغذية الراجعة.
    ، فقد توقع العالم شمدت(Schmidt 1988.
    أن هناك قوى ضعيفة جدًا (غير كافية لإحداث حركة) تحدث نتيجة التدريب العقلي)، وأن هذه القوى تتحسسها أجسام جولجي ذات الحساسية العالية، وان التغذية الراجعة من هذه الأعضاء تذهب عائدة إلى القشرةالدماغية، وتعمل على تقوية البرامج الحركية، أو تعمل على تعديل البرامج الحركية التي حدث في ذلك الوقت، وان هذه التغيرات في البرامج الحركية تحسن الأداء اللاحق.
    المشكلة التي واجهت هذه النظرية هي ان الدراسات بحثت بالنشاط
    الكهربائي ولم تتطرق إلى تكراره ومدته، وعليه قام((Wehner,et.al., 1984
    باستخدام التحليل المتوالي الزمني لدراسة التكرار، وكذلك النشاط الكهربائي
    العضلي خلال التدريبات البدنية والعقلية، وكانت النتائج بأن منحنى التكرار
    والنشاط لمجموعتي التدريب العقلي والحركي متشابهان.
    رغم هذه الإثباتات فان البحوث لم تثبت من ان هذا النشاط العصبي العضلي
    التصوري يؤدي إلى الارتقاء بالإنجاز. وعليه فان هذه النظرية أثبتت النشاط الكهربائي خلال التصور، ولم تثبت علاقة هذا النشاط بتطوير أو بناء المستوى.

    ..2نظرية التعلم الرمزي (الصورة العقلية المثالية):
    Symbolic Learning Theory (Mental Blueprint)
    تعتمد هذه النظرية على التفسير المعرفي (الإدراكي)، حيث ان الممارسة العقلية
    والتصور العقلي يعملان وفق التخطيط المسبق للاعب من تنفيذ مهارة حركية معينة،وتنظر إلى تتابع الحركة وأهداف المهمة الحركية، والحلول البديلة المتوقعة بوصفها(تغيرات معرفية (إدراكية) تسبق الاستجابة البدنية الحركية. (عنان، (1995
    كل هذه الإجراءات أساسها الجهاز العصبي المركزي(C.N.S),وعلى
    عكس النظرية العصبية النفسية وذلك لكون ان أدائها لا ينطوي عليه تدخل
    العضلات الهيكلية، فضلا ً عن ان هناك اتجاهين رئيسين تم الاعتماد عليهما لدعم هذه النظرية هما : .(Thelma, ( 1992
    أ . أظهرت عدد من الدراسات من أن التدريب العقلي أكثر فاعلية للمهام التي
    تحتوي على عنصر إدراكي عالي.
    ب. إن التعلم الحركي الذي يحدث في المراحل الأولى هو أساس إدراكي، وهذا
    يتفق مع المقولة من ان التدريب العقلي سيكون أكثر فاعلية خلال المراحل الأولى من التعلم
    :3 نظرية المعلومات الحيوية (مجموع الاستجابة :
    Bio-informational Theory (Response Set)
    تعد هذه النظرية من النظريات الجديدة التي تفترض ان التصور العقلي هو
    مجموعة منتظمة من المقترحات المخزونة في الذاكرة الطويلة المدى في الدماغ.
    فعندما يقوم الفرد بالتصور فانه ينشط مقترحات تحفيزية تصف محتويات
    التصور له، ومقترحات إيجابية توضح له ماهية استجاباته لتلك المحفزات في
    تلك الحالة.
    ولتطبيق هذا التصور على المدربين والرياضيين ان يأخذوا بعين الاعتبار
    العديد من المقترحات الإيجابية عند التصور، وبشكل خاص يجب ان يشتمل
    التصور على استجابة سلوك الرياضي (السباحة في حوض أو موجات الماء أو
    مباراة بطولية)، وعند شمول هذه الاستجابات الإيجابية يصبح التصور أكثر
    حيوية ويعمل على تحسين الأداء.
    .)..4نظرية جمع الانتباه والإحساس (الجمع العقلي :
    Attentional-Arousal Set Theory (Mental Set)
    تقترح هذه النظرية بأن التصور يساعد في جمع مستوى الإحساس المثالي
    وتركيز الانتباه بالجوانب ذات العلاقة. ولكن ضعف هذه النظرية يكمن في أنها
    لا تفسر بشكل خاص كيفية تصور الإحساس والانتباه المؤدي إلى المثالية، فضلا
    عن انه ليس هناك براهين بحثية لهذه النظرية. (Williams, ( 1993
    المهارات العقلية وبرامج التدريب العقلي:
    تعد المهارات العقلية Mental Skills هي الأساس في بناء برامج التدريب
    العقلي؛ والتي تتكون من
    أولا: الاسترخاء Relaxation
    إن تعلم المهارات المختلفة يتعزز عندما يكون المتعلم في حالة استرخاء،
    أو هناك تناوب بين التعلم والاسترخاء، وهذه حقيقة سواء بالتعلم الأكاديمي أو
    بالتدريب الرياضي، إذ يلاحظ ان الكثير من الرياضيين يفشلون في تحقيق أفضل
    مستويات أدائهم بسبب التوتر العصبي والقلق الذي يصاحب الاشتراك في
    المنافسات الهامة والذي يؤدي إلى تقلص عضلات الجسم كافة بدلا من أن يحدث
    التقلص في العضلات المشتركة في أداء المهارة فقط. (راتب، 1995
    وينقسم الاسترخاء إلى :
    .1 الاسترخاء العضلي: Muscular Relaxation: ويتضمن أساليب ذات أنواع متعددة ولكنها تتفق في الهدف ومنها؛ الاسترخاء التعاقبي ProgressiveRelaxatio الاسترخاء التخيليImagery Relaxation ، الاسترخاء الموضعي Relaxation Localized
    ، الاسترخاء الذاتي Self-Directed Relaxation
    الاسترخاء خلال الجهد،Relaxation Through Exertion ، استرخاء النفس الواحد ،The One Breath Relaxation ، واسترخاء التغذية الراجعة ( 1995) (.Bio-feedback Relaxationعنان.
    2:الاسترخاء العقلي Mental Relaxation :وهو المرحلة التي تسبق مرحلة التصور العقلي ويتضمن :الاستجابة للاسترخاء،Relaxation Response والاسترخاء المعرفي
    .Relaxation Cognitive التحكم في التنفس ،Breath Control (شمعون،( 1996
    ومن هنا أشار شمعون ( 1996 ) إلى تعريف الاسترخاء بأنه "انسحاب
    مؤقت ومتعمد من النشاط يسمح بإعادة الشحن والاستفادة الكاملة من الطاقة
    العقلية والبدنية".
    كما يجب أن يحتوي التدريب على مهارات الاسترخاء وبشكل منتظم مثل
    أي مهارة رياضية، وما أن يتمكن المتعلم من اكتساب مهارات الاسترخاء فعليه
    أن يبدأ وحدته التدريبية بأوقات استرخاء قصيرة للتخلص من الاستثارة الزائدة
    في الدماغ وغير المرغوب فيها(. (Williams, ( 1993
    وتعد مهارة الاسترخاء جزءًا مهمًا من التدريب على التصور العقلي، إذ
    قبل أداء أي تمرين للتصور يجب أن يكون الرياضي بحالة استرخاء تام، لكن ليس بشكل كّلي لكي لا يحس بأنه نائم.(Martens, ( 1987
    وقد أورد روبرتس وآخرون Roberts,et.al., ( 1986).
    بأن استخدام أنواع الاسترخاء يبنى على أساس التوتر الموجود في الجسم، وصنفها إلى الاسترخاء البدنيphsical Relaxation والاسترخاء العقلي RelaxationMental
    والدمج بينهما كنوع ،ثالث من الاسترخاء
    . مقياس القدرة على الاسترخاء :قام بوضع هذا المقياس في الأصل "فرانك فيتال "phrank vital 1971تحت عنوان( your ability to relax) ,واعد صورته العربية محمد علاوي ,احمد السويفي 1981 ويتكون المقياس من( 15 ) خمسةعشر عبارة تتيح الفرصة للفرد للتعبير عن قدرته على الاسترخاء البدني والارادي والعقلي عن طريق الاستجابات اللفظية لعبارات المقياس .وامام كل عبارة اربعة استجابات هي "دائما ,احيانا ,نادرا ,ابدا ,تعطى لهم درجات تقديرية على الترتيب التالي (4,3,2,1)وبذلك تصبح درجات المقياس محصورة ما بين (15 _60).
    زاد الاهتمام بقياس التصور العقلي في المجال الرياضي مع زيادة المنافسة على تحقيق الإنجازات الرياضية .

    .-1 استبيان التصور الحركي Movement Imagery Questionnaire
    وضع هذا الاستبيان " هال " Hall و " بونجراس " Pongrac ( 1983 ) مع مزيد
    من الاتجاه ، نحو المهارات الحركية والرياضية ويتكون من ( 18 ) عبارة والتي تصف تسع سلاسل حركية قصيرة تؤدى كل سلسلة عملياً مرتين الأولى متبوعه بتعليمات لإعادة تكوين الخبرات باستخدام التصور البصري والثانية متبوعه بتعليمات + تصور الإحساس الحركي بعد كل تصور يسجل اللاعب نوعية التصور
    على مقياس تقدير وتكوين درجات التصور مجموع كلى أخر منفصل أي أن هذين البعدين يكونا معاً القدرات المستقلة لكل من التصور البصري وتصور الإحساس بالحركات عبر التصور العقلي ولهذا يمكن أن يكون كل من التصور البصري والحركي عالياً أو متوسطاً أو منخفضاً ، أو أن يكون أحدهما عالياً والأخر متوسطاً.

    .-2 استبيان وضوح التصور البصري :Vividness of Visual Imagery Questionnaire
    يعتبر من أكثر الأدوات شيوعاً واستخداماً في مجال البحوث وقد تم تطويره بواسطة " ماركس " Marks ( 1973 ) وفى عام ( 1989 ) نشر قائمة مطولة بالبحوث التي استخدمت هذا الاستبيان ويتكون من ( 16 ) عبارة والتي تم الحصول عليها من أحد الأبعاد الفرعية لاختبار " بيتس " Betts الذي نشر في ( 1909 ) استبيان التصور العقلي في بعد التصور البصري ويتم الإجابة على مقياس تقدير يتراوح معامل الثبات ما بين ( 0.67 – 0.87 ) وقد أشار " موران " ( 1993 ) إلى أن صدق التكوين لهذا الاختبار حوله جدل كبير .

    -3 استبيان وضوح تصور الحركة : Vividness of Movement Imagery Questionnaire
    تم وضع هذا الاستبيان بواسطة " أسحق " و " ماركس " و " روشال " ( 1986 ) ويهدف إلى قياس التصور البصري مصاحباً مع الحركة نفسها وكذلك الإحساس الحركي ويطلب من اللاعب أن يستخدم التصور الداخلي ويتكون من ( 24 ) عبارة تتم الاستجابات على مقياس تقدير ومعامل الثبات لهذا الاختبار ( 0.86 ) بفاصل زمني ثلاثة أسابيع وتم استخراج معامل الصدق باستخدام المحك مع استبيان وضوح التصور البصري .
    4 – استبيان التصور في الرياضة : Sport Imagery Questionnaire
    يعتبر من أكثر الأدوات التي تم تطبيقها في مجال علم النفس الرياضة وقد قام بإعداده " مارتنز " Mratens " ( 1982 ) ويقدم هذا الاستبيان وصفاً لأربع خبرات شائعة في المجال الرياضي وهى : -
    الممارسة الفردية ، الممارسة مع الآخرين مشاهدة زميل والاشتراك في المنافسة وبعد قضاء دقيقة واحدة للتصور على كل بعد من هذه الأبعاد الأربعة يقوم اللاعب بالاستجابة على مقياس تقدير من خمسة أبعاد وهى تبدأ من عدم التصور إلى تصور واضح لبعض أشكال حسية وهى : البصر – السمع والإحساس الحركي والحالة الانفعالية المصاحبة وقد قام بتعريب هذا المقياس " أسامة راتب " ( 1995
    5 – مقياس " هاريس " للتصور العقلى : Harris Mental Imagery Scale


    وضعت هذا المقياس " دورثى هاريس " و " بيت هاريس " (1984 ) بهدف التعرف على التصور البصري والانفعالات المصاحبة للأداء وأعد صورته العربية " محمد العربي ، ماجدة إسماعيل " ( 1996 ) تحت عنوان مقياس التصور العقلي العام ويتكون المقياس من ( 12 ) بعداُ ويشمل على ( 39 ) عبارة وتتضمن مجموعة من الأبعاد المرتبطة بالمجال الرياضي وهى : بدلة التدريب ، الحذاء الرياضى ، الإحماء والمرونة والأداء المهارى والإحماء والحجرة المنفصلة والتغذية و الفواكه المفضلة


    ثانيًا : التصور العقلي
    توجد العديد من المصطلحات الشائعة الاستخدام في المجال الرياضي عن معنى التصور العقلي وتستخدم على نحو مرادف لتصف اللاعب ذهنياً قبل المنافسة ومن ذلك التصور الذهني Imagery ، التصور البصري Visualization ، التمرين الذهني Mental Practice والمراجعة الذهنية Mental Rehearsal وبصرف النظر عن المسمى أو المصطلح فإنها تدور حول معنى واحد أساسي هو أن الأشخاص يستطيعون أن يستحضروا في ذهنهم أو أن يتذكروا أحداثاً أو خبرات سابقة أو أن يستحضروا أحداثاً أو مواقف لم يسبق حدوثها من قبل إنه في وسع الرياضي أن يستحضر في ذهنه صورة مهارة أو مهارات معينة سبق مشاهدتها لأحد الأبطال الرياضيين كما يمكنه أن يستحضر مع هذه الصورة الذهنية مشاعره وانفعالاته التي ترتبط بهذا الموقف المعين .

    والتصور العقلي هو لب عملية التفكير الناجحة هو عبارة عن انعكاس الأشياء والمظاهر التي سبق للفرد إدراكها ويبدأ بالأجزاء ثم بالكليات والأساس الفسيولوجي للتصور هو تلك العمليات التي تحدث لأجزاء أعضاء الحواس الموجودة في المخ أما أعضاء الحواس نفسها فلا تؤدى وظيفة في عملية التصور .
    ومن الأخطاء الشائعة أن التصور العقلي يرجع فقط إلى حاسة البصر وعلى الرغم من أن ذلك يعتبر صحيح جزئياً وأن حاسة البصر تشكل جانباً أساسياً من عملية التصور ، إلا أنه يمكن أن يتضمن أحد أو مجموعة من الحواس الأخرى مثل اللمس أو السمع ويفضل استخدام جميع الحواس كلما أمكن ذلك .

    تعريف التصور العقلي :

    يعرف " محمد العربي شمعون " ( 1996 ) نقلاً عن كل من " : -
    روبرت Robert " خبرة مماثله للخبرة الحسية وتظهر في غياب المثير الخارجي .
    " ندفير Nidffer " : إعادة تكوين أو استرجاع الخبرة في العقل .
    " دورثى " Dorthy " : استرجاع من الذاكرة لأجزاء من المعلومات المختزنة من جميع الخبرات وإعادة تشكيلها بطريقة ذات معنى .
    " ريتشارد سون Richardson " : هو جميع أنواع الخبرات شبة الحسية والإدراكية التي نشعر بها في العقل الواعي في حالة غياب المثيرات الشرطية والتي تستدعى ظهور نظائرها الحسية والإدراكية الحقيقية.
    تعريف الوعي العقلي :
    هو أن يكون اللاعب أكثر انفتاحا وأكثر توافقاً وحساسية إلى الرسائل التي يبعث بها الجسم بصفة مستمرة .
    الوعى : هو الشعور مع التحقق بما يحدث أثناء ذلك أو ماذا يحدث مع أنفسنا عندما نكون فى الشعور .

    تعريف التصور الذهني: يعرفه " المفتى إبراهيم " ( 2001 م ) على أنه : هو تجسيد مواقف وخبرات سابقة أو لم يسبق حدوثها في الذهن .
    هو تجسيد اللاعب أو اللاعبة موقفاً تنافسياً أو تدريبياً معيناً في الذهن مع ربط هذا الموقف بالمشاعر والانفعالات التي يمكن أن تحدث .
    تعريف الإدراك :
    1_هو الاستجابة العقلية للمثيرات الحسية المعنية .
    2 _ التعرف على أو تفسير المعلومات المكتشفة بواسطة الحواس .


    الفرق بين الإدراك والتصور :

    فالإدراك يتميز بما يلي :
    – 1الإدراك عبارة عن انعكاس الأشياء الخارجية التي تؤثر في لحظة تواجدها بصورة مباشرة على الفرد والتي تحدث نتيجة لاستثارة عصبية مطابقة في المخ .
    –2 الصور والأشياء الذاتية الحادثة نتيجة لإدراك الأشياء والمظاهر تحمل دائماً طابعاً واضحاً .
    – 3عملية الإدراك تتميز بطابع الثبات .
    – 4الأساس الفسيولوجى للإدراك عبارة عن مثيرات عصبية في أعضاء الحواس ناتجة عن مثيرات خارجية والتي تتجه إلى الأجزاء المختلفة للمخ والتي تحدث ارتباطات عصبية وقتيه.

    أما التصور فيتميز بما يلي : -

    –1 التصور عبارة عن انعكاس الأشياء والمظاهر التي سبق للفرد في خبراته السابقة من إدراكها والتي لا تؤثر عليه في الحال لحظة التصور .
    –2 التصور يكون أقل في درجة الوضوح عن الإدراك.
    –3 الأساس الفسيولوجى للتصور هي تلك العمليات التي تحدث لأجزاء أعضاء الحواس الموجودة في المخ. أما أعضاء الحواس نفسها فلا تؤدى العمليات الوظيفية للحركة .
    ويلعب التصور دوراً هاماً في حياة المرء إذ بدونه يصبح الفرد مرتبطاً فقط بالأشياء المدركه وينعكس في شعوره فقط الأشياء المؤثرة عليه مباشرة في نفس اللحظة .

    أهمية التصور الذهني:

    –1 يساعد في وصول اللاعب إلى أفضل ما لديه في التدريب أو المنافسات وذلك من خلال الاستخدام اليومي للتصور العقلي في توجيه ما يحدث لاكتساب وممارسة وتطوير المهارات الحركية .
    –2 يبدأ التصور العقلي بالتفكير في الأهداف واستراتيجيات الأداء المطلوبة في المنافسة.
    –3 يساعد اللاعب على تصور الأداء الجيد مباشرة قبل الدخول في المنافسات.
    –4 يساهم في استدعاء الإحساس بالأداء الأمثل وتركيز الانتباه على المهارة.
    –5 يصبح التصور العقلي ذا نفع كبير بعد الأداء الناجح وخاصة عندما تسنح طبيعة التنافس بذلك "مثل" تتابع المحاولات في مسابقات الوثب والرمي.
    –6 استبعاد التفكير السلبي وإعطاء المزيد من الدعم في الثقة في النفس وزيادة الدافعية وبناء أنماط الأداء الإيجابي وتحقيق الأهداف.


    دور المدرب في عمليات التصور الذهني:

    -1 من المهم أن يوضح المدرب للاعب / اللاعبة أهمية وفائدة استخدام عمليات التصور الذهني ومدى تأثيرها الإيجابي في المنافسة أو ربع كفاءة التعلم .
    –2 أن يهيئ المدرب الظروف المحيطة المناسبة لتنفيذ عمليات التصور الذهني.
    –3 أن يعلم المدرب اللاعب / اللاعبة بعض تمرينات الاسترخاء التي تمهد لعمليات التصور الذهني.
    –4 أن يخطط المدرب لأن ينفذ التصور الذهني بالسرعة المناسبة فلا يكون سريعاً أو بطيئاً بدرجات تؤدى إلى الإخفاق في تحقيق أهدافه.
    –5 أن يحدد المدرب للاعب / للاعبة أهداف التصور الذهني بكل دقه والتي تتناسب مع قدراته أو قدراتها.
    –6 أن يعمل المدرب جاهداً على أن يصبح التصور الذهني عادة من عادات التدريب والمنافسة لتحسين مستوى الأداء.
    إن التدريب على التصور العقلي يجب أن يكون مصدرا للاستمتاع والنجاح لهذا يفضل أداء بعض تمارين الاسترخاء للتخلص من التوتر ومساعدة الجهاز العصبي للقيام بدوره بكفاءة أفضل من خلال الممارسة والتكرار بصور منتظمة بحيث يستطيع اللاعب ممارسة التصور في أي مكان أو زمان والاحتفاظ بالهدوء وعدم تشتيت انتباهه ومن اجل أن يحقق التصور العقلي الفائدة المطلوبة وجب على اللاعب استخدام اكبر عدد من الحواس والتعرف على الحاسة الأكثر ارتباطا بالأداء ومن المفيد تحليل الأداء إلى مراحل وأهداف نوعية واستحضار الصور الفعلية التي تجيب عن التساؤلات التي تدور في ذهنه (موقعه، حركته، القوة المطلوبة للأداء، منافسه وغيرها).
    ومما تقدم فان للتصور العقلي دوراً مهماً في تنمية قدرات ومستوى اللاعبين وهو عامل أساس في تطوير مهاراتهم الحركية وأدائهم لكونهم يستخدمون الممرات العصبية نفسها التي تستخدم عند الأداء هذا فضلا عن ان التصور العقلي يساعد اللاعب في تحقيق المزيد من الفهم لطبيعة أداء المهارات واكتسابها وتطويرها عندما يبذل الجهد والمثابرة في التدريب والإصرار على الوصول إلى الانجاز المطلوب

    أنماط التصور الذهني:

    -1 التصور الذهني الخارجي : External Imagery
    تعتمد فكرة التصور الذهني الخارجي على أن اللاعب يستحضر الصورة الذهنية لأداء شخص آخر لمثل لاعب متميز أو بطل رياضي . فكأن اللاعب وهو يستحضر الصورة الذهنية يقوم بمشاهدة شريط سينمائي أو تليفزيوني وفى هذا النوع يستحضر الرياضي الصورة الذهنية كما هي :
    فعلى سبيل المثال : لاعب التنس الذي يستخدم التصور الذهني من المنظور الخارجي لأداء مهارة الإرسال فإنه لا يشاهد فقط ( وقفة الاستعداد ، حركة لف الجذع – مرجحة الذراعين ، المتابعة ) وإنما يشاهد كذلك حركة رأس وظهر اللاعب .

    –2 التصور الذهني الداخلي: Internal Imagery
    فيعتمد فكرة التصور الذهني الداخلي على أن اللاعب يستحضر الصورة الذهنية لأداء مهارات أو أحداث معينة سبق اكتسبها أو مشاهدتها أو تعلمها فهي عادة نابعة من داخلة وليس كنتيجة لمشاهدته لأشياء خارجية وفى هذا النوع من التصور الذهني ينتقى الرياضي ما يريد مشاهدته عند تنفيذ المهارات المعينة .
    فعلى سبيل المثال : فإن لاعب التنس الذي يستخدم التصور الذهني من المنظور الداخلي لأداء مهارة الإرسال يمكنه أن يوجه وينتقى ما يريد مشاهدته في الصورة الذهنية ، فهو يرى منافسة ، يتابع قذف الكرة وفى نفس الوقت لا يرى حركة الرأس أو حركات القدمين وتجدر الإشارة إلى أن حاسة البصر تساهم بالدور الأساس عند استخدام نمط التصور الذهني الخارجي بينما الإحساس الحركي يساهم بفاعلية أكثر مقارنة بالحواس الأخرى في نمط التصور الذهني الداخلي (يستخدم التصور لغرض تحسين الأداء عن طريق مراجعة المهارة عقليًا، وتتضمن التخلص من الأخطاء بتصور الأسلوب الصحيح للأداء الفني (التكنيكي)، فأن أغلب الذين لديهم فكرة واضحة عن الجوانب الرئيسية لتنفيذ المهارة يستطيعون بواسطة التصور العقلي مقارنة استجاباتهم بالأداء الأمثل، ومن ثم محاولة التخلص من الأخطاء أو) الاستجابات غير الصحيحة1990). (النقيب)، يؤكد مارتينز( (Martens1987 . على إن التصور الصحيح للمهارة الحركية ينتج عنه استجابات عصبية عضلية مماثلة للاستجابات الفعلية، إذ تؤدي عملية التصور هذه إلى إرسال إشارات عصبية من الجهاز العصبي إلى العضلات لتنفيذ المهارة المطلوبة. ,. أما كوكس ( 1994 Cox, فيشير إلى أن المخ يمكن أن يستخدم التصور العقلي لتوفير التكرار ,التعديل , التكثيف, والعرض المتتابع للمهارة الحركية الهامة.
    ويقسم التدريب الأساسي على التصور إلى بعدين
    أولهما؛ الوضوح الذي يرتبط بواقعية الصورة ونقائها من خلال التقدير الشخصي للاعب.
    . والبعد الثاني هو التحكم الذي يرتبط بمدى المحافظة على بقاء الصورة في العقل، ويمكن ان يندرج ما بين عدم التحكم الكلي بالصورة – تحكم متوسط – تحكم تام. (شمعون والجمال,(1996 )


    فوائد التصور الذهني :

    –1 التحكم في الاستجابات الانفعالية :
    إحدى المشكلات التي تواجه الكثير من اللاعبين افتقادهم إلى السيطرة على انفعالاتهم وخاصة في غضون المنافسة الرياضية ويمكن الاستفادة من التصور الذهني في اكتساب اللاعب المقدرة على المواجهة والسيطرة على انفعالاته فيطلب منه أن يستحضر صورة ذهنية لمواقف سابقة تسبب عدم السيطرة على انفعالاته مثل الغضب والاعتداء على المنافس أو الحكم ... ثم يطلب من اللاعب أن يستحضر صورة ايجابية لمواجهة هذا الموقف مثل الشهيق والزفير العميقين مع التركيز على التنفس أو التفكير في موضوع بديل غير مصدر للنرفزة وإثارة غضبة .

    –2 تحسين التركيز :

    يسهم التصور في تحسين التركيز وخاصة فترة قبل المسابقة ويتحقق ذلك باستحضار اللاعب الصورة الذهنية لأداء بعض المهارات التي يتوقع ممارستها قبل المنافسة .
    _3بناء الثقة بالنفس :
    يساعد التصور على تطوير بناء الثقة في النفس لدى اللاعب فعندما يستحضر اللاعب في ذهنه صورة أداء المهارات يتمكن واقتدار ودقة فذلك يدعم التقدير الإيجابي لقدراته البدنية والمهارية وهذا المفهوم الإيجابي لقدرات اللاعب البدنية والمهارية تكسب اللاعب الثقة بالنفس.

    –4 مواجهة الإصابة :

    يمكن استخدام التصور الذهني أثناء فترة حدوث الإصابة للاعب توقفه عند الممارسة حيث يمارس المهارات التي يتوقع أدائها أثناء المنافسة .

    – 5المساعدة في سرعة تعلم المهارات الحركية وإتقانها:

    يمكن استخدام تدريبات التصور العقلي المساعدة على سرعة تعلم المهارات الحركية المختلفة عن طريق الاستدعاء العقلي للنموذج الصحيح للمهارة الحركية ومحاولة تقليده وكذلك عن طريق التصور العقلي لتكرار أداء المهارة الحركية التي يحاول اللاعب تعلمها أو إتقانها.

    –6 المساعدة في سرعة تعلم خطط اللعب وإتقانها:

    يمكن عن طريق التدريب على التصور العقلي المساعدة في سرعة تعلم واكتساب بعض طرق أو خطط اللعب المختلفة في الرياضة التخصصية للاعب مثل طريقة دفاع المنطقة أو طريقة دفاع رجل لرجل في كرة السلة كما يمكن استخدام التصور العقلي على تصور الخطط الفردية والجماعية وكذلك تصور الخيارات المختلفة في العديد من المواقف الدفاعية أو الهجومية.

    –7 المساعدة في حل مشكلات الأداء:

    يمكن استخدام التصور العقلي في بعض المواقف التي يواجه فيها اللاعب بعض مشكلات الأداء عن طريق التصور الناقد لجوانب الأداء ومحاولة التوصل إلى الحل الأمثل لمثل هذه المواقف.

    أهمية التصور في التعلم الحركي :

    يلعب التصور دوراً هاماً في عملية التعلم الحركي وعلى ذلك يجب على المربى الرياضي العمل على ترقية التصور الحركي للفرد الرياضي وينصح البعض بما يلي لتحسين التصور الحركي في غضون عمليات تعلم المهارات الحركية : -

    –1 يجب شرح المهارة الحركية بوضوح وأن يتناسب الشرح مع مستوى الفهم المميز للأفراد بحيث يستطيع الجميع أستيعابة وذلك لضمان القدرة على التصور الصحيح للمهارة الحركية .
    - 2في حالة القيام بأداء نموذج للمهارة الحركية يجب على المربى الرياضي مراعاة دقة الأداء لأن النموذج الخطأ يقف حجر عنيد في وجه المتعلم ويحجب ظهور واستدعاء التصور الصحيح للمهارة الحركية .
    – 3 ضرورة ربط التصور البصري بالشرح اللفظي للمهارة الحركية وذلك من خلال أداء نموذج للمهارة الحركية والشرح اللفظي في نفس الوقت.
    – 4ضرورة عمل المهارة الحركية ببطء في البداية وخاصة المهارات الحركية التي تستلزم حسن التوقيت والتوافق.
    - 5استخدام أدوات مختلفة الأوزان تزيد أو تقل عن الأدوات المستخدمة وذلك في غضون عمليات اكتساب التوافق الأولى للمهارة الحركية لضمان اكتساب التصور الضروري للأداء الحركي.

    أوقات ممارسة التصور العقلي : ويستخدم التصور العقلي في أوقات متعددة ولكل منها فوائده فقبل التمرين يقوم اللاعب بتصور المهارات والمواقف التي يتوقع حدوثها أما بعد التمرين فيقوم بمراجعتها وذلك لمقارنة ادائه مع الأداء الأمثل وبهذا يتجنب أخطاءه.
    أما قبل المنافسة فيمكن استخدام التصور العقلي أيضا لغرض إعادة ترتيب ما يريد عمله في عقله مما يسهم في استدعاء الإحساس بالأداء الأمثل وتركيز الانتباه على المهارة قبل انطلاق المنافسة كما يمكن للاعب أداء التصور بعد المنافسة وذلك لغرض مراجعة المهارات والأداء الناجح وهناك فعاليات رياضية تستوجب القيام بالتصور العقلي خلال فترات بينية إثناء الأداء كما في الغطس والجمباز ومسابقات القفز وغيرها.


    أهم الأوقات التي يمكن من خلالها ممارسة التصور العقلي ما يلي :

    – 1التمرين اليومي :
    ينصح بعض الخبراء بأنه لكي يمكن ممارسة التصور العقلي بطريقة منتظمة ومقننه فإن التمرين يومياً لفترة حوالي 10 ق يعتبر مناسباً للعديد من اللاعبين وهناك العديد من الخيارات بالنسبة للتمرين اليومي للتصور العقلي إذ يمكن أداء التمرين قبل أداء فترة التدريب الحركي الفعلي مباشرة الأمر الذي قد يجعل اللاعب في حالة عقلية مساعدة على الأداء الحركي . كما يمكن أداء التمرين العقلي بعد أداء فترة التدريب الحركي الفعلي مما قد يساعد اللاعب على تأكيد تثبيته لبعض النقاط سبيل التي قام بأدائها فعلاً.
    فعلى سبيل المثال:يمكن للاعب تصور الأداء عقلياً قبل الأداء حركياً(كما عند أداء الرمية الحرة في كرة السلة،الإرسال في الكرة الطائرة أو التصويب على المرمى في كرة القدم.

    – 2قبل الاشتراك في المنافسة الرياضية :

    من الأمور المساعدة للاعب أن يؤدى تمرين التصور العقلي قبل كل منافسة يشترك فيها وأن يكون هذا التمرين بصورة فردية بما يتناسب مع كل لاعب ويمكن للاعب أن يتصور نفسه في موقف المنافسة الرياضية وهو يؤدى بعض المهارات الحركية أو الخطط الفردية أو الجماعية التي يتصور أنها قد تحدث في المنافسة الرياضية مع التصور العقلي للزملاء والمنافسين الحقيقيين الذين سوف يشتركون في نفس المنافسة الرياضية وفى المكان المحدد لإجراء المنافسة الرياضية .

    –3 بعد الاشتراك في منافسة رياضية :

    من الأوقات التي قد تكون مناسبة للتمرين على التصور العقلي فترة ما بعد الاشتراك في المنافسة الرياضية لكي يستطيع اللاعب تقييم أدائه عقلياً في المنافسة وللمساعدة على زيادة وعى اللاعب بما حدث فعلاً أثناء المنافسة والوقوف على طبيعة النجاحات والأخطاء التي حدثت لكي يكتسب خبرة بمثل هذه المواقف عند محاولته استحضارها أو استرجاعها مرة أخرى.
    وهناك عدة عوامل تعمل على جعل التصور العقلي أسلوبا ايجابيا للتدريب العقلي وهي كما يلي:
    - أن الصورة يجب أن تكون ايجابية وواقعية.
    - أن تركز في التغلب على المصاعب والمعوقات الخاصة بالنشاط
    الرياضي الممارس وتكرار الصور الايجابية.
    ويتوقع أن التصور العقلي النشط لأداء مهارات معينة ينتج عنه نشاط للعضلات العاملة في تلك المهارة, وربما يكون محدودا ولكن فائدته تتضح في تقوية الممرات الخاصة بالإشارات العصبية المرسلة من الجهاز العصبي إلى تلك العضلات. كذلك فان التصور العقلي يساعد اللاعب في تحقيق المزيد من المعرفة.


    ثالثًا : الانتباه Attention
    تطبيقات في مهارة تركيز الانتباه:
    تركيز الانتباه
    يستقبل من خلال الحواس المختلفة العديد من المعلومات أو المثيرات سواء من البيئة الخارجية أو من داخله ( فيما يعرف بعملية الإحساس ) ، ويقوم الفرد بالتعرف على هذه المعلومات فيما يعرف بعملية ( الإدراك ) ،وعندما يدرك الفرد هذه المعلومات سواء الخارجية أو الداخلية فإنه يستطيع لذلك اتخاذ قرار سواء بالاستمرار أو عدم الاستمرار في توجيه وعيه نحو مثيرات أو معلومات محددة من بين هذه المثيرات أو المعلومات المدركة .
    وهذه العملية لاتخاذ القرار تتطلب الانتباه لهذه المدركات كلها أو بعضها .
    يعتبر تركيز الانتباه أحد المهارات العقلية الهامة للرياضيين وأحد
    المتطلبات الأساسية للأداء الجيد ، ويحرص الكثير من المدربين على التوجيه إلى تركيز الانتباه واليقظة حيث أن المدربين والقائمين على العملية التدريبية على علم بأهمية تركيز الانتباه ومدى مساهمته في الوصول إلى الأداء الأمثل ، فكثيرًا ما يعزو المدربين ضعف مستوى الأداء إلى فقدان تركيز الانتباه أثناء المنافسة .كما أن هناك فرقًا واضحًا بين مصطلحا
    وذلك من حيث الدرجة التركيز Concentration والانتباه Attention
    وليس النوع، حيث أن التركيز نوع من تضييق الانتباه وتثبيته على مثير
    معين ، أي أن التركيز هو مقدرة اللاعب على الاحتفاظ بالانتباه
    ونوضح الفرق بين المصطلحين على أن الانتباه متعدد الجوانب
    ومتنوع وأن تركيز الانتباه يمثل أحد أبعاد شدة الانتباه وهي المهارة الثالثة
    من مهارات الانتباه . ومن منطلق توضيح الفرق بين المصطلحين يمكن
    استعراض بعض من تعريفات الانتباه وتركيز الانتباه.
    فقط عرف مارتينز Martens
    الانتباه بأنه العملية التي يتم بها توجيه إدراكنا للمعلومات كي تصبح في متناول الحواس ؟
    ويعرف تركيز الانتباه بأنه توجيه الانتباه بدرجة عالية من التدقيق والحدة نحو بعض المثيرات .
    كما أن تركيز الانتباه هو القدرة على تثبيت الانتباه على مثير مختار لفترة من الزمن
    أهمية الانتباه
    تتفق آراء بعض العلماء على أن حدوث الإنجازات الرياضية العالية يرتبط بوجود اللاعب في منطقة الطاقة النفسية المثلى ، وقد وجد أن أهم ما يميزها هو أن يكون الانتباه قد تم توجيهه كليا إلى أداء المهارة .
    ويعتبر الانتباه مهارة عقلية يمكن تعلمها وتنميتها من خلال التدريب وبذل الجهد المتواصل حيث غالبًا ما يتقرر مصير مباراة من خلال الأخطاء الصغيرة والتي في كثير من الأحيان يمكن إرجاعها إلى فقدان تركيز الانتباه

    تكمن اهمية الانتباه في النقاط التالية:
    • يعتبر أحد المهارات العقلية الضرورية للأداء الناجح .
    • يساهم في تطوير الأداء في مرحلة التوافق الأولى .
    • يساهم في مساعدة اللاعب على توجيه طاقته النفسية والدخول إلى منطقة الطاقة النفسية المثلى.
    انواع الانتباه
    يمكن تقسيم الانتباه من حيث النوع إلى بعدين أساسيين :
    اولا: سعة الانتباه
    وترجع إلى عدد المثيرات الواجب على اللاعب الانتباه إليها .
    .
    وتنقسم سعة الانتباه من حيث الدرجة إلى :
    .
    .1 الانتباه الواسع:وهو أحد المتطلبات في معظم الأنشطة الجماعية، ويعني إدراك العديد من الأحداث في وقت واحد.
    .2الانتباه الضيق
    وهو أحد المتطلبات في بعض الأنشطة الفردية مثل الرماية ، ويعني عزل جميع المثيرات المرتبطة وتوجيه الانتباه إلى مثير واحد فقط .
    ثانيا:اتجاه الانتباه
    ويرجع إلى توجيه الانتباه داخليًا على أفكار اللاعب
    وشعوره أو خارجيًا على الأحداث في البيئة المحيطة .
    وتنقسم سعة الانتباه من حيث الاتجاه إلى
    .1 الانتباه الداخلي:وهو التركيز على الذات ويتضمن الأفكار والشعور ، أي أن الانتباه غير موجه إلى ما يدور في المجال الرياضي .
    .2الانتباه الخارجي
    وهو توجيه الانتباه إلى الواجبات الحركية أو المنافسة ، وأهم ما يميزه هو التركيز على الجوانب الخارجية من حركات المنافسين والمدرب والجمهور وغير ذلك .
    مهارات الانتباه
    يتضمن الانتباه العديد من المهارات والتي يمكن إيجازها في:
    :1أنتقاء الانتباه
    يمثل إحدى المهارات الأساسية في الانتباه وهو القدرة على اختيار
    المثيرات أو الرموز الصحيحة الواجب على اللاعب تركيز الانتباه عليها من بين العديد من المتغيرات غير المرتبطة .
    :2 تحويل الانتباه
    وهي عملية مستمرة بين المثيرات في البيئة لمحاولة اختيار الاستجابات الصحيحة التي تعمل على تحقيق الأهداف ، وتحويل الانتباه في المجال الرياضي هو الانتقال من الذات الداخلية إلى الجو المحيط بالتنافس وفقًا لمتطلبات الموقف، ويجب أن يتعامل اللاعب مع التغيرات الخارجية والداخلية سواء في التدريب أو المنافسة ، وهذا يتطلب فاعلية الانتباه والتحكم وتحويل سعة واتجاه الانتباه .
    ويعتبر تحويل الانتباه عملية صعبة في بعض الأنشطة الرياضية عن الأخرى ، حيث تتطلب الأنشطة المفتوحة وخاصة تلك التي تتميز بالديناميكية تواصل تحويل الانتباه أكثر من الأنشطة المغلقة مثل الرماية والغطس .
    . 3شدة الانتباه
    وهي تمثل المهارة الثالثة من مهارات الانتباه حيث الأمر لا يتوقف عند اختيار المثير الصحيح وامتلاك القدرة على تحويل الانتباه بل يجب على اللاعب أن يكون لديه القدرة على الانتباه بشدة عالية في أوقات محددة .
    وتتضمن شدة الانتباه بعدين :
    البعد الاول :تركيز الانتباه
    يتطلب تركيز الانتباه كمًا هائ ً لا من الطاقة النفسية ، ولذلك يزداد الشعور بالتعب وتقل اليقظة عند التركيز فترة طويلة من الزمن ، ويبدو أن تركيز الانتباه يواجه بجهد عقلي عنيف قد يتسبب في فقدان التركيز كلية ، وعلى ذلك يجب أن يتسم التدريب على تركيز الانتباه بالاستمرارية والتواصل عن طريق التدريب على المهارات التي تتطلب التركيز وهذا يحتاج جهدًا عقليًا كبيرًا .ونظرًا لاختلاف طبيعة الأنشطة الرياضية وبالتالي تختلف متطلبات الانتباه، فيجب أن يتم التدريب على متطلبات تركيز الانتباه لكل نشاط رياضي من واقع الزمن المحدد للتنافس. وفي هذه المهارة يتم عادة الخلط بين الانتباه وتركيز الانتباه .
    البعد الثاني :اليقظة
    ترجع درجة اليقظة إلى الوعي بالمثير الواقع على الحواس أو استجابة الفرد إلى البيئة، وتتطلب اليقظة جهدًا عقليًا، ولهذا فغالبًا ما يتم قياسها بواسطة مؤشرات الطاقة النفسية. وعندما يتعب العقل يكون من الصعب الاستمرار في الطاقة النفسية المطلوبة للعمل على انتقاء الانتباه وتحويل الانتباه ومهارة تركيز الانتباه . وفي مثل هذه الحالات يجب التحكم في تركيز الانتباه بطريقة فعالة من خلال التدريب المستمر على تطوير هذه المهارة العقلية .فعند فشل اللاعب في التحكم على تركيز الانتباه يصبح التعب النفسي أكثر من التعب البدني الذي يتسبب في انهيار ميكانزمات الانتباه. ولكن إذا تم تدريب العقل من خلال المهارات العقلية وإحداها تركيز الانتباه فسوف يكون اللاعب قادرًا على تجنب الكثير من مشاكل التعب النفسي .__
    وهناك مهارات عقلية أخرى تستخدم بشكل واسع في برامج التدريب العقلي أوردتها دراسات ومصادر كثيرة
    ومن هذه المهارات العقلية إدارة الطاقة العقلية ،Leith,1997)
    وإدارة الضغط ,ووضع الأهداف وغيرها إضافة إلى الأنواع الأنفة الذكر..
    من خلال العرض السابق لأهم المهارات العقلية المستخدمة في برامج
    التدريب العقلي، نجد ان التدريب العقلي بما يحتويه من مهارات عقلية تساهم في
    إعداد اللاعب للمنافسة الرياضية، وهو مفهوم متعدد الأبعاد يتضمن سرعة
    معالجة المعلومات، ومهارات التركيز، الثقة بالنفس، التحكم بالانتباه والتوتر العضلي والانفعالات والاستثارة والقلق، إضافة إلى أهميته في تطوير الأداء الفني (التكنيكي).ويشير عنان ( 1995 ) بأن البرامج المستخدمة لكل من التصور والاسترخاء تحقق عادة غرضين أساسيين الأول هو خفض قلق المنافس
    والثاني تحسين الأداء الرياضي أما نايدفر(Nideffer 1992
    فأشار إلى أهمية الربط بين المهارات البدنية والعقلية معًا لتوضيح صورة
    الأداء، والسيطرة على الانقباضات العضلية، والتفكير الإيجابي خلال المنافسة
    وما تحتويها من متغيرات أثناء الأداء الحركي.
    استخدمت برامج التدريب العقلي في تعلم واكتساب المهارات الحركية في دراسات عدةودراسات أخرى تناولت استخدام .) المهارات العقلية ،(

    . كجزء مهم Mental Imagery أما الدراسات التي استخدمت التصور العقلي
    وأساسي من المهارات العقلية في برامج التدريب العقلي، فقد أثبتت فاعليته في تعلم واكتساب وتطوير المهارات البدنية والأداء الفني (التكنيكي


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: التدريب العقلي مفهومه، انواعه ،

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الخميس ديسمبر 08, 2011 8:38 am

    اهلا بك ومرحبا
    مشاركة مفيدة وسنضل
    ننتظر مشاركاتك وتفاعلك
    ونسأل الله لك التوفيق والنجاح والتميز

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:19 pm