منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    ماذا تفعل قبل ان تنفذ درسك

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    ماذا تفعل قبل ان تنفذ درسك

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أكتوبر 16, 2011 10:10 pm

    ممارسات على المعلم اتباعها عند تنفيذ درسه


    لتنفيذ درس التربية يتطلب من المعلم ان يقوم بممارسات عديدة مثل تحضير المادة بوضوح وتحفيز التلاميذ وإعطاء التغذية الراجعة الضرورية وهذه جميعها تنعكس إيجابيا على عدد المهارات التي يتعلمها التلميذ ويحصل عليها أو على مدى حب التلاميذ للأنشطة والفعاليات وتعلمها وتوظيفها في كيفية اللعب وهذا هو المقياس الأفضل الذي من خلاله يتم الحكم على عملية التدريس .
    ان الطريقة المثلى لتنفيذ الدرس هو زيادة وقت التعلم الحقيقي للتلاميذ إذا ما وضعت الخطة المناسبة والملائمة لذلك، وكذلك عندما يحصل المعلم على المهارات التي تؤهله للسيطرة على الأمور والقيادية في ساحة الدرس منها:
    - ان التأكيد على سلامة المتعلمين هي المسؤولية الرئيسة لمعلم التربية الرياضية لتوفير بيئة تعليمية سليمة بعيدة عن المخاطر ، فعلى المعلم التأكيد بوضوح على (القوانين والضوابط) ووصفها وإيضاحها والتأكيد عليها باستمرار وعلى التلاميذ أيضاً إطاعتها واحترامها حفاظاً على سلامتهم.
    وهناك العديد من الأنشطة والفعاليات الرياضية تمتلك احتمالية حدوث المخاطرة نتيجة أدائها بعيدا عن أنظار المعلم أو المساعد حيث أن السلامة النفسية هي عامل مهم للبيئة التعليمية الجيدة والإيجابية فالتلاميذ لا يحتاجون الى السلوك السليم فقط وإنما يحتاجون أيضا إلى أن يشعروا بأمان وسلامة على أنفسهم عندما يقومون بأي عمل.
    فعلى المعلم أن يكون متحفزا ويقضا لسلوك التلاميذ غير السليم أو الذي فيه مخاطرة ومجازفة وان يبقوا على اتصال مباشر مع ما يقوم به التلاميذ.
    - توصيل المعلومات دون استهلاك واستنفاذ لوقت الدرس حيث ان وقت الدرس يعد شيئاً نفيساً وعزيزاً وثميناً يجب استثماره بحكمة ودراية، وان الكثير من المعلومات التي يوصلها المعلم للتلاميذ في وقت الدرس يمكن إيصالها إليهم بطرائق أخرى وبصورة مؤثرة وفاعلة وخارج الوقت المخصص للدرس كالرسومات التشكيلية والصور (وسائل الإيضاح) التي يمكن تسليمها للتلاميذ، والتي تزودهم بالمعلومات الدقيقة والصريحة والواضحة والجيدة والتي تعمل أيضاً على تقليل احتمالية عدم الفهم والاستيعاب لدى التلاميذ عندما تقدم المادة المطلوبة لهم وبصورة شفوية،فالأهداف الموضوعية، والقوانين والأنظمة والضوابط، والرسومات التي توضح الألعاب المختلفة، والرسومات والأشكال التي توضح وسائل ومواقع الدفاع والهجوم والمناورة، والأمور الأخرى يمكن إيصالها إلى اللاعبين قبل وقت الدرس.
    - تقليل الوقت المصروف عند تقديم الدرس وزيادة الإيضاح تكون من خلال التخطيط المعتنى به والجيد لتقديم المعلومات بطريقة تضمن وصولها للتلاميذ بوقت محدد دون الإطالة ، مع استعمال اللغة التي يمكن للتلاميذ فهمها مراعين بذلك أعمار التلاميذ ومدى مناسبتها لمستواهم المهاري، كما يجب على المعلم أن يدرك أن الاتصال الواضح وبسرعة سوف يساعد التلاميذ على امتلاك وفهم المواد المطلوبة وعدم التكلم كثيرا في النواحي غير الضرورية أكثر مما ينبغي لتجنب حدوث الملل لدى التلاميذ وعدم التقليل من شأن المعلومات المهمة التي تحشر معها معلومات غير مهمة او اقل أهمية ، فخبراء التعلم الحركي يجمعون على ان التلاميذ يتعلمون بصورة أكثر تأثيرا عندما توضح لهم الفكرة بصورة عامة عما هو مطلوب منهم أداؤه او إنجازه وإنهم يهتمون بالأساليب والجوانب الرئيسة دون الحاجة الى التفاصيل، مع استعمال مساعدات التدريس من أدوات أو أجهزة او عروض مثل الصور المتتابعة والأفلام الدائرية، حيث ان السلوك الحركي يمكن إيصاله بطريقة احسن عن طريق النظام البصري أفضل من طريق النظام السمعي حيث ينتج عن ذلك اتصال واضح وبأقل وقت مع الإيضاحات والشرح الشفوي المحدود والقليل والمتزامن مع العرض حيث هناك قول يؤكد (بأن صورة واحدة تعادل ألف كلمة)، فيجب اعتماده في تدريس التربية الرياضية.
    - تخطيط العروض بعناية، فالعرض الحي لايزال الوسيلة الأحسن والأفضل لإيضاح وبيان مهارات تمكن التلاميذ من الحصول على الفكرة حول ما يجب ان يقوموا به ويفعلوه، والعرض الجيد هو ذلك الذي يخطط له جيدا ويؤدى بانسيابية ووضوح تام، ويجب ان يأخذ القليل من الوقت بقدر الإمكان لإيصال المعلومات المحددة والمناسبة للجوانب الخاصة بالمهارة، على ان الذي يقوم بعرض الحركة يجب ان يكون نموذجا جيدا لأداء المهارة بصورة جيدة، فإذا كان المعلم لا يستطيع أداءها على الوجه الأكمل فعليه ان يفكر بوقت مسبق ومبكر لتهيئة أحد التلاميذ للقيام بعرض الحركة، كما يجب على المعلم ان يهيئ جميع المواد والأجهزة الضرورية للعرض وان تكون جاهزة للاستعمال فإذا ما تطلب القيام بعرض مهارة الشقلبة فالمساعد يجب ان يكون جاهزا قبل بداية الدرس، مراعاة مبدأ السلامة مع الحصول على التغذية الراجعة من قبل التلاميذ لمعرفة فيما إذا تم استيعابهم وفهمهم للملامح وإيضاح تلك الملامح، حيث ان العرض الحي مهم جدا في التعلم وهو فرصة ذهبية لبيان ان المعلم هو شخص ذو مهارة وان ذلك يغني ويوسع حالة المعلم في نظر التلاميذ، ويجعل التغذية الراجعة والمواد التدريسية الأخرى أكثر تأثيرا.
    - الأشراف النشيط على تمرين التلاميذ ، فيجب على المعلم أن يعمل بجهد للتأكد من أن جميع التلاميذ في العمل وأنهم يحصلون على اكبر قدر من التغذية الراجعة وللتأكد من الاستعمال الجيد لوقت التمرين فيجب إتباع إحدى الطرائق وذلك بالإشراف الفعال والنشيط وبالانتقال حول التلاميذ في كافة المجالات المتوفرة وذلك لإيجاد طرائق تمكنه من خلالها تحفيز التلاميذ وإعطاء التغذية الراجعة لجعل التلاميذ يعرفون أنهم تحت الأشراف المباشر وأنهم مسؤولون عن التعلم والانشغال بالأعمال المطلوبة.
    والإشراف النشيط والفعال يجعل التلاميذ منشغلين في العمل او التدريب وبعكس ذلك فانه سوف يفقد الاتصال الضروري مع التلاميذ الذين سيكونون بعيدا عنه، فضلا عن كون الأشراف النشيط والفعال يجعل المعلم قريباً من التلاميذ لضمان سلامة الأداء والتنبيه للمخاطر قبل حصولها ووقوعها، والوقوف على ما يجري في قاعة اللعب وأنه لشيء مهم ان يفكر التلاميذ ويعرفون ان المعلم يعرف ما يجري، وكذلك ان عملية الإشراف هذه تساعد المعلم على توزيع ونشر التغذية الراجعة لجميع التلاميذ، ويتأتى هذا من خلال ان يضع المعلم نفسه بمكان وطريقة تجعله يرى أكبر عدد ممكن من التلاميذ بوقت واحد وهذا يعني الانتقال حول التلاميذ، وهو من أحسن الأساليب وخاصة في بداية الدرس عندما يحاول المعلم إيجاد وتأسيس التركيز على العمل أو التمرين فالحث والتحفيز، وكذلك التغذية الراجعة يمكن إعطاؤها للتلاميذ الذين هم على بعد مسافة (50 قدماً) بعيدا عن المكان الذي يقف فيه المعلم مما يجعل التلاميذ في العمل المستمر مع تلقي التغذية الراجعة ، لأكبر عدد ممكن من التلاميذ.
    - توجيه التغذية الراجعة الى هدف تدريسي، إذ أن من الخطأ الشائع إعطاء التغذية الراجعة التي تعود أو تخص أوجه او ملامح الإنجاز بعيدا في توجهها التوجيه المباشر الذي يخص او يركز على التعلم وعلى سبيل المثال إذا كنت مركزا على الدقة في الإرسال في كرة الطائرة، فأنه من الخطأ إعطاء التغذية الراجعة عن سرعة الإرسال، ولكي تكون أكثر تأثيرا، فالتغذية الراجعة يجب ان تعود على المحتوى التدريسي الذي يكون فيه العمل في اللحظة التي تعطى فيها التغذية الراجعة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 1:04 am