منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الحاسوب و التعليم

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    الحاسوب و التعليم

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في السبت أكتوبر 29, 2011 1:21 am




    الحاسوب و التعليم
    المعلم ..... المبرمج و البرامج التعليمية
    بالرغم من الإمكانات الهائلة التي حظي بها الحاسوب مقارنة بنظائره من الاختراعات التي توصل إليها العقل البشري إلا أن هده الإمكانات تبقى أسيرة التطبيقات التي تُعد مسبقاً فتحدد مدى كفاءة وقدرة هدا الجهاز لأداء المهام التي تُناط به. فالمستخدم هو الحكم الفيصل الذي يستطيع وضع معايير تلك الكفاءة والقدرة لأنه المتعامل المباشر مع التطبيقات فإما أنها تكون خير عـون له في أداء عمله أو أن تكون مصدر إزعاج وإعاقة، فكم من المستخدمين الدين يفضلون الوسائل التقليدية في أداء أعمالهم على استخدام تطبيقات يهدرون من خلالها أوقاتهم لتعقيدات في استخدامها أو لما تنتجه من مشاكل متكررة أثناء هدا الاستخدام. فعلينا ألا ننسى أن العيب لا يكمن في الجهاز وقدراته وإنما في التطبيق الذي يستخدمه هدا الجهاز.
    فكما هو الحال بالنسبة للتطبيقات الأخرى فإن من البرامج التعليمية أيضاَ ما يفقد الحاسوب أهميته فيفقدنا(معلمين ومتعلمين) بالتالي الاستفادة من هدا الجهاز العظيم ومنها ما يجعلنا نتمسك به فنبدل قصارى جهدنا لاستغلال جميع إمكاناته وقدراته. بناءً على دلك من الذي يستطيع توفير تلك البرامج التعليمية المناسبة والمفيدة التي يكون دورها خدمة العملية التعليمية والارتقاء بها إلى ما يصبو إليه الجميع؟
    قبل الإجابة على هدا السؤال لا بد من الأخذ بعين الحسبان أن البرامج التعليمية تمتاز عن باقي التطبيقات كون استخدامها يشمل أعداداً كبيرة من المتعلمين وليست مقتصرة على عدد محدود كما هو الحال في برنامج محاسبي تم تطويره ليلبي احتياجات إحدى الشركات مثلاُ.
    إن تصميم برنامج تعليمي بمواصفات جيدة يتطلب معرفة طريقة تفكير الطالب وتعلمه إضافة إلى كيفية الاستفادة وبأكبر قدر ممكن من الإمكانات التي يضعها الحاسوب بين أيدينا وأخيراً الطريقة التي يجب بناء المادة التعليمية فيها لتكوين البرنامج.
    من الحقائق التي يجب إدراكها أن خبرات المعلم في مجال علوم الحاسوب بشكل عام وفي لغات البرمجة بشكل خاص محدودة جداً إن لم تكن معدومة،باستثناء قلة قليلة ممن حظي بدراسة علوم الحاسوب في المرحلة الجامعية كمتطلب فرعي كما هو الحال في كليات العلوم. وكذلك الحال بالنسبة للمتخصص بعلوم الحاسوب فليست لديه
    أية خلفية في الأمور التربوية أو أساليب التدريس وطرائقه. فالحل الوحيد يكمن في تسخير الإمكانات التي يحظى بها هدا الأخير ووضعها أمام المعلم وما يضعه من تصورات في شكل و مضمون المادة التعليمية الواجب تقديمها للطالب.
    تبدأ عملية إعداد البرامج التعليمية من خلال المعلم وتنتهي أيضاً بالمعلم. فقبل كل شيء يضع المعلم نصب عينيه أنه ومن خلال البرنامج الذي سيتم تطويره يجب الوصول إلى أقصى درجات الاستفادة من الإمكانات التي توفرها هده الوسيلة التعليمية والتي لا تتوفر بالوسائل التعليمية الأخرى هدا من ناحية ، وكذلك قولبة هده الإمكانات لتنصب في مسار تعليمي تعلمي وفق أسس ومبادئ التعليم المتبعة. أضف إلي دلك تحديد احتياجات الطالب لما يجب تعلمه وكيفية إيصالها لهدا الطالب من خلال البرنامج التعليمي .
    يضع المعلم تصوره لطبيعة التعامل مع جهاز الحاسوب بحيث تتلاءم وطبيعة الهدف المراد تحقيقه وبالتالي يتم معرفة عدد الحواسيب التي يحتاجها المعلم لتحقيق دلك الهدف وهل سيتم استخدام الحاسوب كسبورة إلكترونية لعرض أفلام أو شرائح تساعد في إيصال الهدف للطلاب أم أن إيصال دلك الهدف يتطلب تعامل الطلاب مع الحاسوب على شكل مجموعات لخلق التفاعل الصفي أو أن هدا التعامل يأخذ الطابع الفردي . بعد دلك تأتي الخطوة التالية وهي وضع خطة مفصلة للعمل وتحتوي على تحديد المعلومة أو المعلومات المراد إيصالها للطالب وتشمل الأهداف التي يجب تحقيقها والشكل الدي يجب تقديمها فيه. ولكن من الواجب معرفته أن هده العملية تحتاج إلى عمل دقيق متقن متكامل وشاق أيضا إذا ما حيث أن الساعة الواحدة من البرامج التعليمية تتطلب من العمل المتواصل أياماً بل شهوراُ.
    يقوم المعلم -الذي يجب أن يكون على دراية تامة بالإمكانات التي يوفرها الحاسوب من خلال معاينته وإطلاعه على العديد من البرامج التعليمية الجاهزة والمتوفرة في الأسواق - بمناقشة الخطة و التصورات التي وضعها للمادة المراد تعلمها متكاملة مع المبرمج حيث تكون قابلة للتغيير والتبديل قبل وأثناء وبعد تطوير البرنامج بحيث يستفيد المعلم من خبرات المبرمج أثناء مناقشة خطته في أمور فنية أو متعلقة في تصميم البرنامج وأمور أخرى قد تساعد في الارتقاء بالبرنامج نحو الأفضل كتحفيز الطالب وزيادة اهتمامه وتفاعله مثلا. ربما يكون المعلم قد وضع تصورات أو إجراءات تخدم عملية إيصال المعلومة للطالب يصعب على المبرمج تنفيذها فيكون في هذه الحالة تبادل وجهات النظر من قبل الطرفين مفيد . وبذلك يتم توضيح ووضع الخطوط العريضة لعملية تصميم البرنامج والتي تشمل كيفية قيام البرنامج بتأدية العمل المناط به وطريقة تفاعل الطالب مع البرنامج.
    منذ الشروع ببدأ تصميم البرنامج يبقى المعلم على اتصالٍ بالمبرمج وما يُنجزه من هذا العمل ويبقى الباب مفتوحاً أمام أي اقتراحات أو تعديلات قد تطرأ من قبل الطرفين بحيث يتم تبادل و صقل الخبرات لتنصب في بوتقة هذا العمل المشترك لينتج البرنامج التعليمي الذي سيكون في متناول عدد لا يستهان به من الطلاب والمعلمون.
    إن عملية تقييم هذه البرامج لا تنحصر في مراحل الإعداد و التنفيذ فحسب وإنما تستمر ما بعد ذلك لتمتد إلى ما بعد الانتهاء من العمل ودخوله في حيز التطبيق. ففي المراحل الأولى يشترك معلم أو مجموعة محدودة من المعلمين وبالتالي فإن مجموع الأفكار والآراء و التصورات التي يقومون بوضعها ستكون محدودة لذلك وجب إبقاء الباب مفتوحاُ أمام عملية تطوير البرنامج حتى أثناء استخدامه وأخذ آراء وملاحظات وتوصيات من يستخدمون هذا البرنامج من طلابٍ ومعلمين بعين الحسبان من أجل الوصول إلى ما هو أفضل.
    تنفرد هذه البرامج التعليمية بخصائص تميزها عن باقي البرامج الجاهزة والمتوفرة بالأسواق كون المادة التعليمية التي تتناولها تدور في فلك المنهج الدراسي المقرر على الطالب والهدف الأساسي من تصميمها تعزيز قدرات الطالب لاستيعاب ما هو مققر عليه وتحفيزه للمشاركة والتفاعل سواءً أكان تفاعلاً فردياً مع البرنامج أو تفاعلاً جماعياً مع زملائه. فعندما يجد الطالب أن ما يظهر على شاشة الحاسوب من معلومات جزء مما هو موجود داخل كتابه أو ما يتطرق له معلمه داخل الفصل اللهم إلا في طريقة العرض والتعامل مع تلك المعلومات وباستغلال الإمكانات التي يتيحها الحاسوب فإن ذلك يساعده على الوصول إلى الهدف الذي تم رسمه. أما بالنسبة للمعلم فباستخدامه مثل هذه البرامج سيوفر الجهد والوقت الذين سيكون بمقدوره استغلا لهما في أمور أخرى كثيرة تساعد في تحسين أداء عمله فعلى سبيل المثال لا الحصر سيجد الوقت الكافي لمتابعة الحالات الفردية والقدرة على تعزيز قدرات المتفوقين والأخذ بيد المستويات المتدنية.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 1:04 am