منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التحليل البايوميكانيكي وأهميته في الجمناستك

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    التحليل البايوميكانيكي وأهميته في الجمناستك

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الجمعة ديسمبر 23, 2011 7:07 am



    التحليل البايوميكانيكي وأهميته في الجمناستك



    التحليل بمفهومه العام هو المفتاح في تجزئة الحركة الكاملة إلى أجزاء ودراسة العلاقة بينها وصولاً للفهم الشامل لكل هذه الأجزاء ومعرفة القصور في أداء اللاعب للمهارة مع زيادة المعرفة في دقائقها التفصيلية ورصد الخلل في أدائها، ولاسيما في رياضة معقدة كالجمناستك لأن اغلب مهاراتها مركبة.
    والتحليل الحركي هو أحد المرتكزات الأساسية لتقويم مستوى الأداء، والذي من خلاله يمكننا مساعدة المدربين في معرفة مدى نجاح منهجهم التدريبي في تحقيق المستوى المطلوب، فضلاً عن تحديد مكامن الضعف في الأداء والعمل على تجاوزها لرفع المستوى الفني للاعبين من أجل المشاركة في البطولات بمستوى فني جيد وبواقع عملي أفضل، ولهذا فإن التحليل الحركي يعد من أكثر الموازين صدقاً في التقويم والتوجيه( ).
    ويرى عادل عبد البصير( ) أنه يقصد بلفظ تحليل في المجالات المختلفة للمعرفة الإنسانية، أنه الوسيلة المنطقية التي يجري بمقتضاها تناول الظاهرة موضع الدراسة بعد تجزئتها إلى عناصرها الأولية الأساسية المكونة لها، إذ تبحث هذه العناصر الأولية كل على حدة تحقيقاً لفهم أعمق للظاهرة ككل.
    ويرى كل من (قاسم حسن حسين وايمان شاكر) أن التحليل أداة أساسية في جميع الفعاليات والأنشطة الرياضية، إذ يبحث في الأداء ويسعى إلى دراسة أجزاء الحركة ومكوناتها للوصول إلى دقائقها سعياً وراء تكتيك أفضل، فهو أحد وسائل المعرفة الدقيقة للمسار بهدف التحسين والتطوير( ).
    وعليه يلجأ العاملون في المجال الرياضي إلى دراسة الحركة وتحليل مكوناتها سعياً وراء تحسين التكنيك، وان تحليل الحركة أو المهارة ليس غاية في حد ذاتها بل هو وسيلة لمعرفة طرائق الأداء الصحيحة للفرد عند قيامه بالحركات المختلفة وتساعد على اكتشاف الخطأ في الأداء والعمل على إصلاحه.
    ولذا فالتحليل الحركي يشكل "الفروض والمقدمات الأولية المتعلقة بوضع الأساس العلمي لترشيد جوهر عملية تعليم وتدريب الحركات الرياضية"( ).
    ويؤكد (وجيه محجوب) أن التحليل الرياضي يستعمل في حل المشكلات المتعلقة بالتعلم والتدريب، إذ يقوم بتشخيص الحركات وموازنة أجزائها وأوقاتها وقوتها ، والموازنة بين الحركة الجيدة والحركة الرديئة، ويساعد على تطور الحركة ومعرفة تكنيكها، وبذلك يقرب للمدرب صورة الحركة النموذجية ليتمكن من اختيار وسائل وطرائق التدريب الخاصة لإيصالها إلى المتعلم من أجل تجنب الأخطاء الحركية، اعتماداً على القياس الدقيق للجوانب المختلفة المتعلقة بالظاهرة، ولأجل تقويم الأداء الفني والوصول إلى نتائج تتعلق بالإنجازات الرياضية يتم بالاستناد على وصف الحركة وتحليل جميع العوامل (البدنية أو الميكانيكية والتشريحية) التي تخص الأداء الحركي بشكل يضمن استعمالها في حل المشكلات التي تتعلق بالإداء وتقويمه من خلال موازنة الحقائق التحليلية بمعايير معينة تسهل على المدربين اختيار التمرينات المناسبة لقيام رياضييهم بالأداء الحركي الصحيح وخلق ظروف تدريبية خاصة لتحقيق ذلك الهدف( ).
    وينقسم التحليل الحركي على نوعين هما:
    أولاً: التحليل الكمي( ):
    تهتم طريقة التحليل الكينماتيكية للمهارات الحركية بتوضيح أنواع الحركات المختلفة ووصفها، عن طريق استعمال المدلولات الخاصة بالسرعة والتعجيل التي وضعت على أساس قياس المسافات والزمن. وتستعمل في سبيل تحقيق ذلك عدة وسائل منها ما يأتي( ):
    1- القياس اللحظي بواسطة الخلايا الضوئية.
    2- جهاز ضبط الزمن.
    3- التصوير والأثر الضوئي.
    4- تصوير النبضات الضوئية (الفوتوجرافيا).
    5- جهاز تسجيل السرعة.
    6- التصوير السينمائي.
    7- التصوير بالفديو.

    ثانياً: التحليل النوعي:
    "إن هذا النوع من التحليل يحتوي على الملاحظة البصرية والتي عادة تنتج أو توصف الحركة. وتقوم الحركة من خلال القوة والضعف في الأداء الرياضي، وان اعتماد التحليل النوعي على الملاحظة البصرية ، وهذا بحد ذاته له فائدة من حيث عدم حاجته إلى أجهزة أو معدات غالية الثمن ولكنه من جانب آخر يفتقر إلى الدقة"( ). "فالتحليل النوعي يعطي شكلاً تقويمياً عاماً للأداء بدون اللجوء إلى تحليلات رقمية، أي إنه يحدد نوع الأداء جيد، ضعيف، ثقيل، طويل، مرن، دوراني"( ).
    إن التحليل النوعي من أكثر التحاليل تطبيقاً في الجمناستك ولاسيما في تقويم المهارات أو السلاسل الحركية في أثناء البطولات، لان التقويم في الجمناستك يعتمد على التقويم الذاتي للحكم في تقدير مدى الأخطاء(*) التي تحدث في أثناء أداء المهارات ، فضلاً عن إمكانية المدرب والحكم في الجمناستك إلى تجزئة المهارات ومعرفة نقاط القوة والضعف في أثناء تأديتها، ويعود سبب ذلك إلى الخبرة المتراكمة للمدرب والحكم نتيجة أداء المهارات وتدريبها ولمدة طويلة جعلت فيه إمكانية في تشخيص نقاط الضعف والقوة لهذه المهارة ولكن رغم وجود هذه الخبرة قد تواجه بعض المشاكل نتيجة تطور حركات الجمناستك وتعقيدها، مما جعل من الصعوبة إيجاد نقاط القوة والضعف كافة في آن واحد، إذ يصعب تشخيص المهارات السريعة والمركبة بالعين المجردة "نظراً لكون العين البشرية قاصرة على تحليل الحوادث التي تظهر في أقل من ربع ثانية تقريباً "( ).
    والإنسان بوصفه أشبه بآلة حية لابد من أن يخضع في حركته للقوانين الطبيعية والميكانيكية إذ نلاحظ أهميتها عند استغلال الإنسان للقوانين الميكانيكية المؤثرة في الأداء الحركي للحركات الرياضية.
    إذ نستطيع عن طريق معرفة المسار الصحيح للحركة من الوقوف على النقاط الأساسية التي تصب في خدمة الأداء الأمثل للحركة أو المهارات وتلافي الأخطاء التي يقع بها اللاعب في أثناء الأداء، إذ إن من البديهي في أداء المهارات أن التكرارات توصل اللاعب إلى مرحلة الأتوماتيكية في الأداء شريطة أن يكون أداء هذه المهارات وفقاً للتكنيك الأمثل، أما في حالة تكرارات الأداء الخطأ فإنه يؤدي إلى تطبع اللاعب على التكنيك غير الجيد، وهذا ينعكس على الأداء، إذ إن رياضتي الجمناستك والقفز إلى الماء تختلفان عن بقية الألعاب الرياضية، إذ نلاحظ بأن النصيب الأكبر للدرجة في الجمناستك والقفز إلى الماء تعتمد على الأداء الفني الجيد حتى في حالة أداء المهارة بصورة كاملة (عمل المهارة بدون أداء فني نظيف). في حين نلاحظ في بقية الألعاب أنه في حالة أداء المهارة مثل رمي المطرقة أبعد مسافة، أو عبور العارضة في القفز العالي، فإن هذه المحاولة تعتبر ناجحة من دون النظر إلى الأداء الفني، أي شكل الجسم، وهذا ما تختلف به هذه الألعاب عن الجمناستك والقفز إلى الماء.
    ورغم اختلاف أجهزة الجمناستك، واختلاف المهارات المؤداة على الأجهزة، إلا أن الهدف المشترك للمهارات المؤداة على الأجهزة هو تحقيق الأداء الأمثل للمهارات أو للحركات من دون أخطاء فنية، ولتحقيق هذا الهدف وجب على اللاعب أن يتحلى بأداء فني رائع من أجل أن يؤدي الحركات، فضلاً عن تمتعه بلياقة بدنية عالية من ناحية القوة بأنواعها، والسرعة والمرونة والرشاقة، ومحاولة إتقان هذا الأداء الفني لمهارات الجمناستك ومنها مهارة الدياميدوف التي يتطلب أداؤها مساراً حركياً صحيحاً، وعليه يمكن تحقيق ذلك بمساعدة التحليل الحركي.
    ويهدف التحليل البايوميكانيكي إلى معرفة المستوى الفني للحركات والمهارات الرياضية في الألعاب الرياضية كافة، ورياضة الجمناستك واحدة من هذه الرياضات التي تعتمد بالدرجة الأساس على علم البايوميكانيك بما تحمله هذه الرياضة من مهارات مختلفة على أجهزتها الستة، واختلاف ميكانيكية الأداء الفني فيها، واعتماد معظم حركاته على الأداء الفني، فضلاً عن التكنيك، وهذا ما نجده في حالة أداء مهارة تكنيك صحيح ولكن بانحراف الجسم عن المسار الحركي نتيجة عدم السيطرة على مركز ثقل الجسم يؤدي إلى احتساب صعوبة الحركة، لكن في الوقت نفسه تقابلها حسومات في الأداء الفني، وعليه فإن أهمية البايوميكانيك في تعلم وتدريب مهارات الجمناستك هي معرفة نقاط القوة والضعف في مستوى الأداء الفني وتقويمه بصورة موضوعية وعلى أساس علمي.
    نلاحظ إن تعلم وتدريب المهارات يعتمد بالدرجة الأساس على التقويم الذاتي للمدرب نتيجة الخبرة التي يمتلكها المدرب، وهذا يعتمد على المهارات البسيطة الأولية في التعلم والتدريب ونتيجة لتعدد المهارات وصعوبة تعلمها وسرعة أدائها الحركي، فقد وجبت " تجزئة الحركة المراد تحليلها على أقسامها المتداخلة، وتقدير طبيعة كل جزء من الحركة لغرض تطبيق الأسس والقوانين الميكانيكية والتشريحية الملائمة للتكنيك المثالي للحركة "( ). إذ لا يمكن ملاحظة الحركات المركبة والمعقدة بالعين المجردة، التي هي الوسيلة الوحيدة لأغلب مدربينا، مما يعطي غموضاً واضحاً في تقويم الأداء، ولاسيما في مهارات الجمناستك التي تمتاز بالقلبات والدورانات حول المحاور الحقيقية والوهمية التي يدور حولها الجسم، إذ إن العين البشرية غير قادرة على تحليل الحوادث التي تظهر في أقل من 1/4 الثانية تقريباً.
    وعلى الرغم من توفر آلة تصوير الفديو منذ مدة طويلة، فإنها لم تكن تسمح بالتحليل الكينماتيكي للحركات الرياضية. "ذلك لان الصور الناتجة عن تحليل الكادرات لم تكن تمتاز بالوضوح الكافي وقد يرجع ذلك إلى ان معظم هذه النظم لم تكن مصممة لغرض التحليل الحركي"( ) وكان مقتصراً على التصوير السينمائي على شكل رقوق، يمكن عن طريقها دراسة الحركة كماً ونوعاً (ولكن نتيجة التطور الحاصل في برامجيات تطبيقات الحاسوب فقد أصبح بالإمكان تحويل الأفلام المصورة إلى الحاسبة، ومن ثم تشغيل البرامج الخاصة بتحويل الأفلام، إذ احتلت هذه الأجهزة المكانة الأولى في التحليل الكينماتيكي) وذلك للأسباب الآتية( ):
    1- إمكانية الحصول على تحليل كينماتيكي كامل في صورة رقمية وبيانات في زمن لا يتعدى 20 ثانية بعد تصوير الأداء مباشرة، وبأقل جهد ممكن وذلك لإمكانية وضع آلات التصوير على خط مباشر مع جهاز كمبيوتر مبرمج لهذا الغرض.
    2- رخص الأفلام الخام وعدم حاجتها للتحميض وإمكانية استعمالها اكثر من مرة.
    3- سهولة التحكم عن بعد في نظام التصوير سواء من التشغيل أو من تغيير زوايا الكاميرات ، وكذلك سهولة التزامن مع النظم الأخرى لجمع البيانات البيوميكانيكية.
    4- سهولة استعمال النظام أثناء المنافسات الرياضية.
    5- توافر آلة تصوير الفديو ذات السرعات المختلفة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 1:03 am