منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    نظريات الضغط النفسي واسبابه وكيف نتعامل معه

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    نظريات الضغط النفسي واسبابه وكيف نتعامل معه

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الجمعة أبريل 15, 2011 11:50 pm





    نظريات الضغوط

    1 ) نظرية (( هانز سيلي )) Selye.H

    وتستند هذه النظرية الى أنموذج التنبيه – الاستجابة والتي ساقت الى توضيحات جادة لتأثيرات الضغط واستخراج أنموذجاً لمجموعة الأعراض التكيفية العامة ليصف بها ردود الأفعال تجاه العوامل الضاغطة .(1)
    وقد حدد سيلي ثلاث مراحل للدفاع ضد الضغط هي :-
    1. الفزع :- وفيه يظهر الجسم تغييرات واستجابات تتميز بها درجة التعرض للضاغط ، ونتيجة لهذه التغيرات تقل مقاومة الجسم ، وعندما يكون الضغط شديداً فأن مقاومة الجسم تنهار وتكون الوفاة .
    2. المقاومة :- وتحدث هذه المرحلة عندما يكون التعرض للضاغط متلازماً مع التكيف ، وهنا تختفي التغيرات التي ظهرت على الجسم في المرحلة الأولى وتظهر تغيرات واستجابات أخرى تدل على التكيف .
    3. الإجهاد :- وهي مرحلة تعقب المرحلة الثانية ويكون فيها الجسم قد تكيف غير أن الطاقة الضرورية تكون قد نفدت إذا كانت الاستجابات الدفاعية شديدة ومستمرة لفترة طويلة فأنه قد ينتج عنها أمراض التكيف التي تحدث عندما يتعدى مصادر الجهاز الفسيولوجي .(2)

    2 ) نظرية (( كانون )) (( Walter Cannon ))
    عند دراسته لاستجابات الإنسان والحيوان تجاه التهديدات الخارجية وجد أن هناك عدداً من الأنشطة يقوم بها الكائن الحي لتستفزها الغدد والأعصاب لكي تهيء الجسم لمقاومة الخطر والتي أطلق عليها أعراض المواجهة والهروب .وأن مصادر الضغوط تسبب تغيرات في الوظائف الفسيولوجية للكائن الحي وخاصة هرمون الأدرينالين والنورادرينالين إذ أكدت الدراسات الحديثة أن الأدرينالين يساعد في استجابة المواجهة.(1)


    3) نظرية (( التقدير المعرفي )) (( الأزاروس ))
    ويركز هذا الأنموذج على التقدير الإدراكي للحدث وكيفية التعامل معه ونوع الاستجابة التامة ، وإذ أكد (( الأزاروس )) أن الضغوط تحدث عندما لا يستطيع الفرد التعامل أو التكيف لمتطلبات حياته(2).
    حيث أنصب أهتمام العالم لازاروس على التقييم الذهني ورد الفعل من جانب الفرد للمواقف الضاغطة إذ أن الضغط يحدث نتيجة للتفاعل بين الفرد والبيئة المحيطة وأكد على التقييم الذهني من جانب الفرد ثم الحكم على المواقف المواجهة وأن الأفراد يختلفون في تقيميهم للمواقف من حيث الضغط.(3) كما ان الموقف الذي قد يشكل ضغطاً بالنسبة الى فرد ما قد يشكل ضغطاً بالنسبة الى فرد اخر.


    4) نظرية (( مال جراث ))
    يقول (( مال جراث )) إن هناك إمكانية لمعايشة ضغط عندما يدرك شخص موقفاً ما على أنه يمثل مطلباً يهدد بأن يتفوق على قدراته وإمكانياته في الوفاء به . وكذلك عندما يكون من الضروري أن يفي الشخص بهذا المطلب .
    ويقدم مال جراث المعادلة التالية : ض = ت ط – ق
    حيث ض : تعبر عن كمية الضغط الذي ينجزه الشخص .
    ط : تعبر عن المطالب المدركة .
    ق :تعبر عن القدرة المدركة
    ت : تعبر عن أساليب التعامل مع الضغط .
    أي كمية الضغط التي يعيشها الشخص تكون دالة على تفوق المطلب الذي يدركه الفرد واقعاً عليها وعن القدرة التي يدرك أنها لديه أثناء التعامل مع هذا المطلب وأن لأساليب التعامل دوراً في هذه العلاقة .(1)
    يتضح مما سبق أن هناك اختلافاً بين النظريات في تفسيرها للضغوط وهذا قد يكون مرده الى اختلاف المذاهب التي ينتمي إليها المنظر إلا أن الدراسة الحالية ستستفيد من نظرية التقييم المعرفي في القياس والتفسير كونها تنظر الى ادراك الفرد للحدث الضاغط وليس الحدث نفسه .



    أسباب الضغوط النفسية في المجال الرياضي :
    هناك أسباب عديدة للضغوط النفسية يتعرض لها الفرد لذا سوف يتطرق الباحث في هذا الجزء من دراسته الى استعرض الضغوط النفسية في المجال الرياضي فقط . لقد أشار( راتب ) الى ان أهم أسباب الضغوط النفسية في المجال الرياضي تتمثل في(2) :
    1- عدم وجود توازن بين ما يدركه الرياضي وما هو مطلوب منه في البيئة وبين ما يدركه هو من قدراته .
    2- كيفية إدراك الرياضي للأحداث ( أي إن هناك إدراكاً إيجابياً للأحداث وهناك إدراك سلبي للأحداث ) .
    3- أستجابة الرياضي للبيئة في شكل الاستثارة التي تعبر عن نوع من التنشيط للفعل والجسم .
    أما( باهي وجاد ) فهما يريان أن أسباب الضغوط النفسية التي يتعرض لها الرياضيون هي :
    1- خصومات أو صراعات في النادي .
    2- الانتقال الى نادي جديد مع عدم وجود صداقات به .
    3- ظروف أدت الى تغيير عادات اللاعب في التدريب أو المنافسة طبقاً لتغيير المدرب أو طريقة اللعب .
    4- عدم الانتظام في التدريب .
    5- الزيادة الملحوظة في الوزن مع عدم القدرة على إنقاصه بطريقة صحيحة .
    6- القلق والاكتئاب والخوف والتوتر من صعوبة بعض المنافسات الرياضية .
    7- المغالاة في التدريب أو المنافسات الرياضية التي تتطلب زيادة الجهد .
    8- التفكير الخرافي وما يرتبط به من سلوك غير موضوعي يؤدي في كثير من الأحيان الى الفشل .
    9- تكرار خبرات الفشل التي تنتج عن كثرة الهزائم وينعكس هذا في الملعب باستجابات تتمثل بالرعونة في الأداء .
    10- التأثير المباشر من الجماهير الذي ينعكس على أداء اللاعبين سواء كان إيجابياً أو سلبياً .
    11- تحيز الإدارة أو الجهاز الفني لبعض اللاعبين دون الآخرين .(1)


    أساليب التعامل مع الضغوط

    من المتعارف عليه أن الضغوط تمثل خطراً على صحة الفرد وتوازنه ، كما تهدد كيانه النفسي وما ينشأ عنها من آثار سلبية كعدم القدرة على التكيف وضعف مستوى الأداء والعجز عن ممارسة مهام الحياة اليومية وانخفاض الدافعية للعمل والشعور بالإنهاك النفسي لذلك فأن أساليب التعامل مع هذه الضغوط هي الحلول السحرية لإعادة التوافق عند الإنسان إذا ما استدل على معرفة الأسلوب المناسب للشخصية ، وهنا تكمن الصعوبة ، فحينما يتعامل الإنسان مع موقف فأنه يستجيب بطريقة التجنب أو الهروب أو من تقليل الأزمة ومعالجة المشكلة.(1)
    والتعامل مع الضغوط أساليب يعتمدها الفرد في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها موقفياُ من خلال استثارة عملياته العقلية بموقف فرضي وقد تكون هذه الأساليب التي هي من مخزونة العقلي فعالة في أبعاد التهديد وخفض التوتر أو قد لا تكون كذلك.(2)
    وبسبب تنوع مصادر الضغوط وبسبب الفروق الفردية في ردود الفعل تجاهها . فأن التعامل مع الضغوط ليس بالعملية السهلة ومع ذلك فأن هناك عدد من الخطوات والأساليب يمكن اتخاذها من أجل منع أو تقليل الآثار السلبية للضغوط على العاملين لأقل درجة ممكنة.(3)
    أما إذا عجز الإنسان عن المواجهة وتجنب التصدي للمشاكل أو إيجاد الوسائل والأساليب المناسبة لحلها وفضل الإبقاء عليها بدون حل ، فأنها ستزداد صعوبة وسوءاً ، وبالتالي تصعب مواجهتها ، وكما كان تحديد المشكلة بأسرع ما يمكن بات من الممكن حلها وإيجاد الوسيلة للتخفيف عنها على الأقل ، حيث يعدل الإنسان طريقته الى ما يراه مناسباً للحل.(1)
    ويعرف (محمد الحسيني ) أساليب التعامل بأنها الطريقة أو الوسيلة التي يستخدمها الأفراد في تعاملهم مع الضغوط الواقعة عليهم .(2)
    وعرفها (سبيلرجر ) بأنها عملية وظيفتها خفض أو أبعاد المنبه الذي يدركه الفرد على أنه مهدد له .(3)
    في حين عرفها (كوهين ولاندوس) على أنها أي جهد يبذله الإنسان للسيطرة على الضغط .(4)
    أما التعريف الإجرائي للباحث فقد عرفها الباحث بأنها { رد الفعل الناجم من أي ضغط ليعيد توازنه النفسي بقدر الإمكان والاستمرار في ممارسة حياته اليومية ويمكن قياسها وتحديد شدتها من خلال إجابة المعوق على فقرات المقياس } .
    ويرى الباحث من خلال دراسته للأساليب أن كل شخص معرض للضغوط النفسية التي من شأنها أن تغير من مسيرة حياته اليومية فلا بد من إيجاد الحلول المناسبة للسيطرة على تلك الضغوط من أجل الاستمرار قدر الإمكان.



    أما أنواع أساليب التعامل مع الضغوط فهي (1) :-
    1. التصدي للمشكلة :-
    وهو أسلوب من أساليب التعامل مع الضغوط ، يلجأ إليه بعض الناس وفقاً لنمط الشخصية . ويهدف هذا الأسلوب الى تخفيف العقبات التي تحول بينه وبين التكيف والاتزان أو تحقيق الأهداف الآنية , ويكون واضحاً جداً في حالات الأزمات أو الكوارث فعندما يواجه بعض الناس الضغوط المستمرة ، طويلة الأمد ، ويعمل البعض ما يقارب العشرين ساعة يومياً بهدف جمع ثروات او لتحقيق مركز اجتماعي أو سياسي أو لتحسين المستوى المادي للعائلة .. فلا بد من أن يلجأ الإنسان الى هذا النوع من الأساليب . ويقوم هذا الأسلوب على ثلاث عمليات هي :-
    ‌أ- التعامل النشط .
    ‌ب- كف الأنشطة المتنافسة .
    ‌ج- الكبح .
    بينت الدراسات النفسية أن هذا الأسلوب من أساليب التعامل يلجأ اليه المثقفون كاستجابة لآلية التعامل مع الضغط ، إضافة الى المعرفة السابقة بمصدر الضغط لدى الفرد . ويعتمد هذا الأسلوب أساساً على قوة الشخصية والشجاعة في مواجهة المواقف النفسية والتوترات الناجمة عن مصدر الضغط وشدته .
    2. طلب الإسناد الاجتماعي :-
    هو محاولة البعض للحصول على مساعدة الآخرين اجتماعياً أو نفسياً ، طبياً ، مادياً ، تبعاً لتقديرات المعنيين أنفسهم ، إذ يلجأ البعض الى الأهل أو الأقرباء أو حتى العشيرة في بعض المجتمعات للحصول على الدعم الأمني عند الشعور بالتهديد لسبب معين . وقد يتجه البعض الى أصدقائهم لغرض الحصول منهم على اطمئنان مستقبلهم الوظيفي أو السياسي أو التجاري إثر الخوض في مجازفة معينة ، طالبين الاسناد منهم .
    3 – العدوان ( الانفعالي )
    ان الاحباط والضغوط كثيراً ما تؤدي الى الغضب والعدوان , وسلوك العدوانية هو استجابة لموقف لم يحقق صاحبه نتائج مثمرة متوقعة ويحس الفرد عادة بمشاعر عدوانية لا يفجرها الا في اوضاع معينة كرد فعل غير متحكم به فمعظم الناس حينما يواجهون تحديا قويا يصبون نار غضبهم في غير مكانه , ويهجمون بدون سيطرة على اهداف او ممتلكات او اشخاص اخرين يكونون كبش فداء , وربما كانوا ابرياء , فقد يسلك الفرد سلوكا عدوانيا بعد يوم كامل من الاذلال والتحقير , او الشعور بالدونية تجاه مواقف الحياة المختلفة , ولم يستطيع ان يحقق فيها أي نتيجة مريحة .
    4 – ضبط النفس :
    وهو اسلوب من اساليب التعامل مع الضغوط يلجأ اليه الناس عندما يتعاملون مع مواقف من شأنها ان تؤثر على التحكم والسيطرة , ولكن تتولد لديهم مشاعر قوية نابعة من الفعل . بمعنى اخر فانهم يعالجون الموقف بخبرات وقوة ارادة رغم التوتر والإثارة الا ان التحكم وتقليل وطاة الاحداث التي تبعث على الضيق تظل مفتاح حل المشكلة لديهم من خلال السيطرة والقدرة على ضبط الاستجابة الانفعالية وتكون عادةً أنماط الشخصيات التي تلجأ الى هذا الاسلوب هم من الذين يعملون في مجالات الطب او العمل الصحي كالأطباء والممرضين والمساعدين لهم حيث يكون التحكم في اعلى حالته اثناء التعامل مع المرضى المصابين بامراض خطيرة او اصابات من جراء الحوادث الطارئة .
    5 – الخيال والتمني :
    يلجأ بعض الناس عندما لا يستطيعون المواجهة الى الهروب من الأحداث المحيطة بهم والمثيرة للقلق والتوتر متوهمين الحل فبعض الناس تنتابهم احلام يقظة كثيرة وبالتالي ينسحبون من الحياة الفعلية ويعني هذا الأسلوب أيضا رغبة الفرد على مستوى التخيل فقط في انْ يبتعد عند تعرضه لموقف ضاغط عن واقع هذا الموقف وظروفه مثل تخيل العيش في مكان او زمان غير الذي هو فيه او حدوث معجزة تخلصه مما هو فيه .
    6 – التجنب والهروب :
    التجنب واحد من اكثر اشكال التعامل حدوثا , ويتكرر استخدامة في المواقف اليومية المختلفة بالرغم من انه لا يستخدم كاسلوب للمشاكل المباشرة وعند تقييم التجنب فان اغلب الدراسات تقيمه اما تجنبا معرفيا او تجنبا سلوكيا للموقف ( ) .
    وفي ضوء ما تقدم وبناءً على المفاضلة ما بين الاساليب لجأ الباحث الى استخدام ( اسلوب التصدي واسلوب الاسناد الاجتماعي والاسلوب العدواني واسلوب التجنب والهروب )


    وذلك لاسباب منطقية منها .
    1 – تم التعرف على اغلب هذه الاساليب من خلال الاستبيان الذي وزع على المعاقين الرياضيين من خلال الاسئلة المفتوحة والمغلقة .
    2 – ان اكثر الدراسات السابقة استخدمت اغلب هذه الاساليب .
    3 – كونها تتلاءَم مع الفئة العمرية موضع البحث .
    4 – تتلاءَم هذه الاساليب مع طبيعة المجتمع العراقي .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 3:12 am