منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الاعاقة أبابها ونظرياتها

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    الاعاقة أبابها ونظرياتها

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الجمعة أبريل 15, 2011 11:54 pm




    الإعاقة


    من رسالة ماجستير / اسعد علي سفيح / بناء وتقنين وتطبيق مقياس لأساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى الرياضيين المعاقين حركيا
    / جامعة القادسية 2007


    أن كلمة معاق في اللغة الانجليزية هي Handicapped , و يستخدم حاليا مصطلح disabiled أي غير القادر , وهي حالة من الضرر البدني او العجز ، ويطلق هذا المصطلح على من تعوقه قدراته الخاصة عن النمو السوي إلاّ بمساعدة خاصة .
    والإعاقة تعني ( عدم قدرة الشخص على تأدية عمل يستطيع غيره من الناس تأديته ويصبح العجز اعاقة عندما يحد من قدرة الشخص على القيام بما هو متوقع منه في مرحلة معينة ). (1)
    ويعرف ( عبد الحميد محمد ) الاعاقة بانها (( تأثير انعكاسي نفسي او اجتماعي او انفعالي او مركب يحدث للفرد نتيجة الاصابة بخلل او عجز دون اداء الدور الذي يؤديه طبيعياً له وتبعا لسنه وجنسه وحالته الاجتماعية او الثقافية , ويظهر ذلك في الفرق الشاسع بين الاداء الراهن لهذا الفرد عند مقارنته بالاداء المتوقع منه او بأداء مجموعة أقرانه ))(1) .
    والاعاقة لها تاثيرات وانعكاسات على الافراد المعاقين , كلها مردود عكسي على المجتمع لانها تشكل عبئا اقتصاديا على اسرهم . وتفاديا للمشكلات كلها التي يمكن ان يواجهها المعاقون , لابد من التعامل مع الاعاقة بفئاتها المختلفة بفعالية وعلى اسس مدروسة ترمي في نهاية الامر الى مساعدتهم والعمل على اعداد شخصية قادرة على التكيف مع معايير المجتمع الذي يعيشون فيه .
    والفرد المعاق يعرف بانه (( كل شخص لا يستطيع ان يكفل لنفسة كليا او جزئيا – ضرورات الحياة اليومية بسبب نقص فطري او غير فطري في قواه الجسمية والبدنية والعقلية , وغالبا مايطلق على كل تصنيفات المعوقين بذوي الاحتياجات الخاصة )) (2) .
    اما حلمي ابراهيم وليلى السيد فرحان فيعرفان المعاق بأنّه (( كل شخص اصبح غير قادر على الاعتماد على نفسة في مزاولة عمله او القيام بعمل اخر او الاستقرار فيه , او نقص في قدراته على ذلك نتيجة لقصور عضوي اوعقلي او حسي او نتيجة عجز خلقي منذ الولادة )) (3).
    ويشار عادة بهذا المصطلح ( الشخص المعاق ) الى اولئك الافراد الذين لديهم عجز او نقص في الناحية الفسيولوجية (1) .
    كذلك عرف كل من ( مرزوق يوسف وبهيجة اسماعيل ) المعاق بأنّه (( كل شخص لا يملك القدرة على ان يقوم بمفرده بكامل او ببعض متطلبات حياة شخصية او اجتماعية نتيجة نقص خلقي او غيره في قدراتة الجسمية او الذهنية )) (2) .
    ويرى الباحث ان الفرد العادي هو انسان , و المعوق ايضا انسان يتعرض الى الضغوط النفسية نفسها ولكن بدرجات متفاوتة وبسبب النقص الحاصل له فقد تكون استجابته للمواقف الضاغطة اكثر من الانسان العادي وقد يكون العكس حسب شخصية ذلك الفرد ومدى الخبرة التي يمتلكها لمواجهة مواقف الحياة الضاغطة .
    اما التعرف الاجرائي للمعاق فهو (( كل شخص عاجز عن القيام بعمل بسبب نقص في تركيبته الجسمية ( البدنية ) أو الفسيولوجية تحول دون تحقيق ذلك العمل ))
    2 – 1 – 10 أسباب الإعاقة :
    ان البحث عن أسباب الإعاقة يعد أمراً في غاية الأهمية , إذ تشير الإحصائيات التي قدمها المصادر الدولية ذات العلاقة الى أن ما يزيد على خمسمائة مليون من سكان الأرض معاقون وأن حوالي 80 % من هؤلاء يعيشون في الدول النامية . فنسبة حدوث الإعاقة بأشكالها المختلفة ، في ضوء التقارير التي تقدمها منظمات محلية و إقليمية و دولية تزيد على ( 10 % ) من مجموع السكان في الدول المتقدمة وقد تصل الى 15 % في الدول النامية. (1)
    وإنّ أسباب الاعاقة متعددة و لها تأثير كبير في قدرات الفرد و إمكانياته لممارسة حياته مقارنةً بالأفراد الأسوياء , و هذه الاسباب قد تكون وراثية أي وهو جنين عن طريق الناقلات للصفات الوراثية ( الجينات ) الموجودة في كروموسومات الخلية أو نتيجة لاضطرابات وراثية ، و تنتقل هذه الامراض بالتوارث من الأجداد والآباء من جيل الى جيل ، مثل أمراض السكر و أمراض القلب و البكم و الصم و بعض الامراض في سن متأخر ، و تعد العوامل الوراثية أقل تأثيراً في الاعاقة من العوامل البيئية أو المكتسبة ، التي ترجع الى تعرض الفرد للحوادث و الامراض و التي تؤدي الى نقص في قدراتة كالحوادث بأنواعها سواء في المنزل أو الطريق أو بالسيارات أو السقوط من ارتفاعات ، كحوادث المنشآت و المصانع ، و الاصابات بالأمراض كشلل الاطفال و الامراض المعدية المزمنة و غيرها مما يؤدي الى اصابات تؤثر في الاعصاب . و الحروب وما تسببه من دمار و اعاقات للافراد , كذلك الاصابات الرياضية التي لها دور كبير في اعاقة الرياضيين و يحدث العدد الاكبر من الاصابات نتيجة للصدمة التي تحدث في أثناء سقوط اللاعب على الارض أو بفعل الاحتكاك بالخصم و على سبيل المثال الملاكمة ، والهوكي ، و كرة القدم ، أو السقوط فوق الاجهزة مثل الجمباز ، إذ تزداد الاصابات الرياضية في الالعاب الجماعية التي تحتاج الى جهد عنيف و تتطلب الاحتكاك بالخصم عليها في الالعاب الفردية (1).
    2 – 1 – 11 نظريات العوق :
    هناك نظريات فسرت سايكولوجية العوق ومن هذه النظريات التي لخصها (Mc Danial ) عام 1976 هي (2).
    1 – نظرية ادلر ( Adler Theory ) .
    اهتمت هذه النظرية بمفهوم الشعور بالدونية وقد وظف هذا المفهوم في مجال تأهيل المعوقين مع المفاهيم الاخرى ذات العلاقة مثل الكفاح من أجل التفوق و التعويض و الحياة .
    ان المفهوم الموحد الذي يؤكد الاتساق في الشخصية بالنسبة لادلر هو الكفاح من اجل التفوق ، وهو جهد و اتجاه لتنمية السلوك و الشخصية نحو الاعتماد على الذات و تحقيقها . وهو جوهر الحياة الذي يحرك الانسان من مرحلة نمو لاخرى شأنه شأن كل أنواع الدافعية .
    و أشار ادلر الى ان الاعاقة تنعكس على نفسية المعوق وهو الامر الذي يؤدي الى شعوره بعدم الثقة بالنفس ، و الذي يؤدي الى صراع لتأكيد الذات مفسراً بذلك نظريته المعروفة (( التعويض عن عقدة النقص )) . (3)
    2 – شيلدن (( تصور الجسم )) ( Schilders Body Image ) .
    من المفاهيم الفرضية المعروفة في مجال تأهيل المعوقين هو مفهوم تصور الجسم و تمزقة نتيجة المرض العضال أو العوق ، و يؤكد شيلدر في تعريفه لهذا المفهوم دور جميع مصادر الاحساس و العلاقات المكانية للجسم مع اسهام كل ماعده رئيسياً في خبرات الأنسان و انّ إدراك تصور الجسم وتمثله ليس بالضرورة أن يحدث ضمن فعاليات الوعي .
    ويشير شيلدن الى (( اننا قد نطلق على المفهوم تصور الذات لنشير بذلك الى اننا لا نتعامل مع الاحساس مجرداً أو التصور أو التخيل بل هناك مظهر الذات ، كما يشير أيضاً الى ان هذا المفهوم على الرغم من انه يأتي من خلال الاحساس فأنه ليس ادراكاً مجرداً ، و انما يتضمن صوراً عقلية و تمثيلاً لكنه ليس مجرد تمثيل )) .
    و هناك العديد من الادبيات تشير الى ان المرض و العوق يحدثان بعض التغيير على استدلال الفرد لتصور الجسم . و ان جوهر الموضوع هو ان تصور الجسم يمكن تقبله عنصراً في مفهوم الذات اكثر من كونه تفسيراً للسلوك بذاته .
    3 – نظرية الدور الاجتماعي لبارسون Parsons Social role theory
    تُعد هذه النظرية من الاتجاهات الملائمة لدراسة المعوقين و تأهيلهم , وقد أشار بارسون في مقالة له سنة ( 1958 ) في تحديده للصحة و المرض في ضوء القيم الامريكية و البناء الاجتماعي له الى عدد من المسميات التي تسهم في مجال المرض و العوق وهي :
    أ – ان الدور هو اداء الفرد لمهمات متنوعة و متمايزة ضمن نظامه الاجتماعي الخاص .
    ب – ينتج عن العوق عدم القدرة ، و بالتالي تحديد او منع أدائه للمهمات المتعارف على قدرته لادائها اجتماعياً قبل عودته .
    ج – تمثل الصحة ( عدم العوق ) بالمقابل ، حالة من القدرة ، بأفضل صورها لاداء المهمات النافعة .
    د – يشير التأهيل اجرائياً الى أية معالجة أو خدمة تصمم للحفاظ او ( الابقاء ) على قدرة الفرد لأداء الدور المناسب .
    هـ – ان الاعاقة تجعل الدور الذي تقوم به الاسرة ( النظام الاجتماعي الاساسي الذي يمكن أن ينتمي اليه الفرد ) مضطرباً و ذلك يقود الى إعادة تنظيم الخط الاجتماعي الاساسي للاسرة .
    4 – علم نفس الجسم Soma to pay chology
    يعنى علم نفس الجسم بدراسة التباين في بنية الجسم التي تؤثر في الوضعية النفسية للشخص من خلال التأثير في فعالية جسمه كأداة لأداء الأفعال أو التنبيهات لنفسه أو للاخرين و تشير هذه النظرية الى أن بنية الجسم و السلوك مرتبطان و يعتمد أحدهما على الاخر بشكل متبادل إذ إن عدم القدرة و الكفاءة و السلوك و النبذ الاجتماعي تضع المعوق في موقع ثانوي بسبب وجود العديد من الاهداف التي لايمكن للفرد المعوق الوصول اليها وتشير كذلك الى أن المصابين بعوق بسيط أو غير ملاحظ يعانون إحباطاً كبيراً و عدم تكيف مقارنة بالمصابين بالعوق الشديد , لان التوقعات الاجتماعية منهم اكثر قوة ومع ذلك غير قادرين على الاداء .



    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: الاعاقة أبابها ونظرياتها

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الجمعة أبريل 15, 2011 11:55 pm




    تقسيمات الاعاقة :
    يصنف العلماء انواع الاعاقة الى ثلاث انواع : (1)
    1 – الاعاقة الجسمية : -
    وهي الاصابة الجسدية الدائمة التي تؤثر في ممارسة الفرد لحياتة الطبيعية والتي يستطيع الاشخاص العاديون تأديتها وهو مايؤثر في مستوى ادائهم بدرجات متفاوتة , وهذه الإعاقة تصيب الجهاز الحركي البدني كالبتر او الشلل وغيرهما – او عجز بيولوجي له تأثير في الاجهزة الداخلية كالقلب والرئتين – وقد يكون عجزاً كلياً او جزئياً له صفة الدوام .
    2 – الإعاقة الحسية : -
    وهي عبارة عن الاضطربات العضوية التي تحدث للحواس نتيجة الامراض والحوادث والظروف البيئية والوراثية للانسان , وتؤثر في عدم قيام بعض الحواس بوظيفتها مثال ذلك الصم والبكم والمكفوفون .
    3 – الإعاقة العقلية : -
    وتعني عدم القدرة على ممارسة السلوك العادي في المجتمع نتيجة انخفاض المستوى الوظيفي العقلي وهو مايؤدي الى قصور في النضج او التعلم او التكيف مع المجتمع مثل الامراض العقلية والنفسية بانواعها المتعددة او نقص في اعضاء المخ . وهناك التخلف العقلي والضعف العقلي والذين تقل نسبة ذكائهم عن 70 درجة .
    2 – 1 – 13 رياضة المعوقين : -
    وهي تركز على موضوع رياضي انساني , لأنه يمس شريحة لا يستهان بها من المجتمع يقدر عدد افرادها عالميا بنحو مائة وخمسين مليون انسان ولاشك في ان بينهم ملايين من العرب . والمعاقون فئة تملك من الحقوق , ولكن ربما لا تحصل عليها جميعا. ولعل حق الرياضة احدها , لانه امر لم يعد مقتصرا على الاصحاء , او الاسوياء فحسب .
    فالحقيقة انّ الرياضة إذا كانت للاصحاء ضرورية , فهي اشد ضرورة لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة لانها رياضة , ولان العقل السليم في الجسم السليم ليس في جسم الرياضي فحسب فحتى المعوق الذي جسمه ليس سليما اذا كان جسمه رياضيا يستطيع ان يتحرك ويتفاعل في المجتمعات بطريقة فاعلة وجيدة .
    لقد كان قبول المجتمع الرياضي للفئات الخاصة اسهل ما يكون , وبرغم عدد المشاركين من المعاقين في اخر دورة اولمبية لم يتجاوز الستمائة من اثنين وثلاثين دولة . وبرغم ان العرب يعيشون هذه الايام في وقع اول دولة رياضية عربية للمعاقين فان تأريخ رياضة المعاقين لدينا اعرق نسبيا بالنظر لطبيعة التكامل و التضامن التي حث عليها الدين وحضارتنا . (1)
    وللرياضة عدة وجوه , منها تعني الترويح للبعض , وللبعض الاخر فانها تعني الطريق الممكن للمجد والشهرة , ومرةً اخرى تعني مجرد نشاط بدني مع المحافظة على البقاء لائقاً للزيادة او الاحتفاظ بوضع الهيئة الجسمانية الجيدة والمنظر الرشيق .
    وفي كل هذه الاختلافات فواحد من انواع الحياة يجب ان يوجد شعور اللانهاية وبالاصالة سويا في مجموعة او فريق . وكما ان الفعاليات الرياضية متوافرة لمعظم الناس الاسوياء في العالم فانّها يجب ان تكون متوافرة للاشخاص المعاقين وهذه مسالة حق كما اعلنت الامم المتحدة في اعلانها 3447 في كانون الاول 1975 . (1) .
    وفي بداية القرن الماضي كانت التربية الرياضية أساسا يعتمد علية في تنمية الجسم والعقل وفي عام 1920 اتجه الاهتمام الى ادخال البرامج والنظريات التعليمية الحديثة الى الملاعب وصالات اللعب بالنسبة للمعاق كجزء مكمل للعلاج . ووجد ما يسمى بالتربية البدنية المعدلة و (( هي تعني الرياضات والالعاب التي يتم التغيير فيها لدرجة يستطيع بها المعوق غير القادر للممارسة والمشاركة في الأنشطة الرياضية )) (2) .
    ان اغراض التربية البدنية العامة هي التكوين المتكامل للانسان وذلك عن طريق البدن واكسابه بعض الصفات الخلقية والاجتماعية سواء للاسوياء اوللمعاقين وهو ما اجمله ((السير لودفيج جوتمان )) مؤسس الألعاب الرياضية للمعاقين الذي قام بتنظيم ألعاب ستوك مانديفيل عام 1948 والتي اشترك فيها فريق مكون من 18 مشلولاً بينهم سيدتان بالرماية , ثم اضيفت في السنوات التالية العاب اخرى مثل البولنج , كرة السلة , العاب الساحة والميدان , السلاح , السباحة , التنفس , الطاولة , رفع الاثقال (1) .
    وتُعد ممارسة الرياضة ذات اهمية قصوى للمعاقين وبنحو يفوق اهميتها للاصحاء وعلى وجه العموم فان اهداف الرياضة للمعوقين تماثل اهدافها بالنسبة للاصحاء بالاضافة لكونها ذات اهداف علاجية بدنية ونفسية واجتماعية وتأهيلية للمعاقين(2) .



    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    جهود رائعه

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء مايو 04, 2011 12:36 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله خير دكتورة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:34 am