منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
السبت سبتمبر 27, 2014 4:03 am من طرف طيبه حسين عجام

» طيبه حسين عبد الرسول عجام
السبت سبتمبر 27, 2014 4:00 am من طرف طيبه حسين عجام

» كيف نجد الابحاث من خلال الانترنت
الجمعة سبتمبر 19, 2014 3:18 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» مؤتمرات في التربية الرياضية للعامين 2014 - 2015
الجمعة سبتمبر 19, 2014 9:21 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الجمعة سبتمبر 19, 2014 4:00 am من طرف طيبه حسين عجام

» عناوين ؤتمر لبحوث التربية الرياضية في جامعة تكريت
الجمعة سبتمبر 19, 2014 3:57 am من طرف طيبه حسين عجام

» تقيم كلية التربية الرياضية - جامعة البصرة مؤتمرها  العلمي الـدولـي الـرابـع لعـلوم التـدريـب والفسلجة الرياضية للفترة من 3 - 4 كانون الأول
الجمعة سبتمبر 19, 2014 3:55 am من طرف طيبه حسين عجام

» سؤال واريد الجواب
السبت سبتمبر 13, 2014 5:24 am من طرف امير

» المخالفات بكرة السلة
الإثنين سبتمبر 08, 2014 9:17 am من طرف امير

» تعرف اكتر علي رياضة الجودو
الخميس يوليو 10, 2014 3:07 am من طرف dr_khtab

» المهارات الاساسية في رياضة الجودو
الخميس يوليو 10, 2014 3:07 am من طرف dr_khtab

»  التقسيم الفني ومهارات الجودو ( ارجو التثبيت )
الخميس يوليو 10, 2014 3:06 am من طرف dr_khtab

»  رميات الجودو وانشكلها (شرح +صور+فيديو)
الخميس يوليو 10, 2014 3:02 am من طرف dr_khtab

» السلسله التعليمية الافضل والاقوى للجودو Mike Swain Complete Judo كاملة (5 أسطونات )
الخميس يوليو 10, 2014 3:00 am من طرف dr_khtab

» كمال الاجسام
الخميس يوليو 10, 2014 2:50 am من طرف dr_khtab

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    دراسة الإعراض العصابيه لدى طلاب كلية التربيه الرياضية في جامعة البصرة

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 970
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    دراسة الإعراض العصابيه لدى طلاب كلية التربيه الرياضية في جامعة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 5:56 am

    دراسة الإعراض العصابيه لدى طلاب كلية التربيه الرياضية في جامعة البصرة
    المستخلص
    1.د لمياء حسن محمد ا.م.د ميثاق غازي م.د انوار عبد القادر ماشي
    الاعراض العصابيه وما يصاحبها من انفعالات هي مظهر من مظاهر الحياة الطبيعية، ولعلها ضرورة للإبقاء على التوازن الصحيح بين الانسان ونفسه من ناحيه ومحيطه الخارجي من ناحيه اخرى .وقد يكون في الادراك لهذه الحقيقه اقرار بان الناس جميعهم اما مصابون بالامراض النفسيه ( كما يرى بعض العلماء ) واما انهم مهيئون للاصابه بهذه الامراض .فاذا كان توفر العصاب باي قدر هو دليل على المرض ، فالافتراض الأول صحيح ، وان كانت التهيئه للعصاب هي المقياس الصحيح فان هناك مايثبت بان الناس جميعهم مهيؤن وبدرجات كتفاوته للاصابه بالامراض العصابيه .وان الفرق بين الواحد والاخر في هذا الامر تحسسه .
    وفي التجارب الخاصة التي تجعل ظهور هذا الاستعداد امرأ لابد منه وليس هناك ما يفيد بان الفرد الواحد مهما ارتفع او قل مستواه الثقافي والعلمي والاجتماعي والعقلي يمتنع عن وقوعه في الاضطراب النفسي . اذا توفرت العوامل الكافية التي تجعل هذا الاضطراب ممكنا .فالاستعداد للاصابه يكاد يكون عاما .ويتفاوت هذا الاستعداد بين فتره واخرى لدى نفس الشخص .
    وتتجلى أهمية البحث في الكشف عن الحالات العصابيه التي ربما تكون موجوده بين طلبة كلية التربيه الرياضيه والتي من شانها ان تؤثر على العطاء التحصيلي للطالب وعلى تعاطيه مع الظروف المتغيره سؤاء اثناء ممارسة النشاط البدني او في الحياة العامه .
    ومما سبق لابد ان نكشف عن الحالات العصابيه للوقوف عندها ومعرفة كيفية التعامل معها وهنا تظهر المشكله في عدم وجود مقياس لدراسة العصاب مقنن على البيئة العراقية .
    ويهدف البحث إلى قياس الاعراض العصابية لدى طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة. والتعرف على علاقة الاعراض العصابيه لدى الطلبه من خلال المتغيرات (النتائج الدراسيه _ العيش مع احد الوالدين _المستوى الاقتصادي)وافترضنا عدم وجود علاقة ارتباط بين الاعراض العصابية والعيش مع احد الوالدين .ووجود علاقة بين العصاب والمستوى الاقتصادي ونتائج الدراسه لدى الطلبة .وتم بناء وتطبيق مقياس على (500) طالب للعام الدراسي( 2005-2006) تم تقسيم العينه بطريقة القرعه إلى مجموعتين الاولى 300 لبناء المقياس والثانيه 200 للتطبيق وشمل المقياس 6 مجالات اعتمدنا على 60 فقره اختارها الخبراء وفق مدرج ثلاثي (ابدا – احيانا- اغلب الاحيان) واعطيت درجات (1-2-3) للاستجابات الثلاثه على التوالي .
    واستنتجنا ان مستوى الاعراض العصابيه اعلى من الوسط الحسابي الفرضي .
    اما اهم التوصيات :- زيادة توعية الاباء في تحسين المعاملة مع الابناء التي تضمن توفير الاهتمام والرعايه النفسية الجيده ومراعاة ظروف المرحلة العمريه التي يمر بها الفرد.
    و العمل على تحسين الوضع المعاشي للاسره للمساعده في تخفيف الازمات النفسية عن كاهل ابناء الاسر المتوسطة والمنخفضه المتوسطة والمنخفضه لان الوضعيين الاقتصاديين المتوسط والمنخفض هما احد العوامل المساعدة في ارتفاع الاعراض العصابيه .
    إعداد برامج إرشاديه نفسيه وتطبيقها على طلبة الكلية.


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 970
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: دراسة الإعراض العصابيه لدى طلاب كلية التربيه الرياضية في جامعة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 5:57 am

    دراسة الإعراض العصابيه لدى طلاب كلية التربيه الرياضية في جامعة البصرة
    1.د لمياء حسن محمد ا.م.د ميثاق غازي م.م انوار عبد القادر
    الاعراض العصابيه وما يصاحبها من انفعالات هي مظهر من مظاهر الحياة الطبيعية، ولعلها ضرورة للإبقاء على التوازن الصحيح بين الانسان ونفسه من ناحيه ومحيطه الخارجي من ناحيه اخرى .وقد يكون في الادراك لهذه الحقيقه اقرار بان الناس جميعهم اما مصابون بالامراض النفسيه ( كما يرى بعض العلماء ) واما انهم مهيئون للاصابه بهذه الامراض .فاذا كان توفر العصاب باي قدر هو دليل على المرض ، فالافتراض الأول صحيح ، وان كانت التهيئه للعصاب هي المقياس الصحيح فان هناك مايثبت بان الناس جميعهم مهيؤن وبدرجات كتفاوته للاصابه بالامراض العصابيه .وان الفرق بين الواحد والاخر في هذا الامر تحسسه .
    وفي التجارب الخاصة التي تجعل ظهور هذا الاستعداد امرأ لابد منه وليس هناك ما يفيد بان الفرد الواحد مهما ارتفع او قل مستواه الثقافي والعلمي والاجتماعي والعقلي يمتنع عن وقوعه في الاضطراب النفسي . اذا توفرت العوامل الكافية التي تجعل هذا الاضطراب ممكنا .فالاستعداد للاصابه يكاد يكون عاما .ويتفاوت هذا الاستعداد بين فتره واخرى لدى نفس الشخص .
    وتتجلى أهمية البحث في الكشف عن الحالات العصابيه التي ربما تكون موجوده بين طلبة كلية التربيه الرياضيه والتي من شانها ان تؤثر على العطاء التحصيلي للطالب وعلى تعاطيه مع الظروف المتغيره سؤاء اثناء ممارسة النشاط البدني او في الحياة العامه .
    ومما سبق لابد ان نكشف عن الحالات العصابيه للوقوف عندها ومعرفة كيفية التعامل معها وهنا تظهر المشكله في عدم وجود مقياس لدراسة العصاب مقنن على البيئة العراقية .
    ويهدف البحث إلى قياس الاعراض العصابية لدى طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة. والتعرف على علاقة الاعراض العصابيه لدى الطلبه من خلال المتغيرات (النتائج الدراسيه _ العيش مع احد الوالدين _المستوى الاقتصادي)وافترضنا عدم وجود علاقة ارتباط بين الاعراض العصابية والعيش مع احد الوالدين .ووجود علاقة بين العصاب والمستوى الاقتصادي ونتائج الدراسه لدى الطلبة .وتم بناء وتطبيق مقياس على (500) طالب للعام الدراسي( 2005-2006) تم تقسيم العينه بطريقة القرعه إلى مجموعتين الاولى 300 لبناء المقياس والثانيه 200 للتطبيق وشمل المقياس 6 مجالات اعتمدنا على 60 فقره اختارها الخبراء وفق مدرج ثلاثي (ابدا – احيانا- اغلب الاحيان) واعطيت درجات (1-2-3) للاستجابات الثلاثه على التوالي .
    واستنتجنا ان مستوى الاعراض العصابيه اعلى من الوسط الحسابي الفرضي .
    اما اهم التوصيات :- زيادة توعية الاباء في تحسين المعاملة مع الابناء التي تضمن توفير الاهتمام والرعايه النفسية الجيده ومراعاة ظروف المرحلة العمريه التي يمر بها الفرد.
    و العمل على تحسين الوضع المعاشي للاسره للمساعده في تخفيف الازمات النفسية عن كاهل ابناء الاسر المتوسطة والمنخفضه المتوسطة والمنخفضه لان الوضعيين الاقتصاديين المتوسط والمنخفض هما احد العوامل المساعدة في ارتفاع الاعراض العصابيه . إعداد برامج إرشاديه نفسيه وتطبيقها على طلبة الكلية.


    1-التعريف بالبحث:
    1-1 المقدمة وأهمية البحث:
    الأعراض العصابية وما قد يصاحبها من انفعالات، هي مظهر من مظاهر الحياة الطبيعية، ولعلها ضرورة للإبقاء على التوازن الصحيح بين الإنسان ونفسه من ناحية ومحيطه الخارجي من ناحية أخرى . وقد يكون في الإدراك لهذه الحقيقة إقرار بأن الناس جميعهم أما مصابون بالأمراض النفسية العصابية (كما يرى ذلك بعض الأخصائيين ) وأما إنهم مهيئون للإصابة بهذه الأمراض . فإذا كان توفر الأعصاب بأي قدر هو دليل على المرض ، فالافتراض الأول صحيح . وإذا كانت التهيئة للعصاب هي القياس الصحيح ، فأن هناك ما يثبت بأن الناس جميعهم مهيئون، وبدرجات متفاوتة للإصابة بالأمراض العصابية . وان الفرق بين الواحد والآخر في هذا الأمر ، هو في تحسسه، وفي التجارب الخاصة التي تجعل ظهور هذا الاستعداد أمراً لابد منه . وليس هناك ما يفيد بأن فرداً واحداً مهما ارتفع أو قل مستواه الثقافي والعقلي والاجتماعي يمتنع وقوعه في الاضطراب النفسي، إذا توافرت العوامل الكافية التي تجعل هذا الاضطراب ممكنا. فالاستعداد للإصابة بالعصاب يكاد يكون عاما. ويتفاوت هذا الاستعداد قوة بين فرد وآخر ، وفي الفرد نفسه بين فترة وأخرى، ولهذا فأن الناس جميعهم يتيسر انهيارهم نفسياً إذا ما خضعوا إلى القدر وللمدة الكافية من عوامل الإرهاق والشدة في حياتهم . فالعصابي هو شخص يعيش حياته ويلعب دوره في المجتمع، إلا انه يعاني من مشاعر القلق والاضطراب في أثناء ذلك، وهو شخص قادر على الإفصاح عن مشكلته وعن رغبته في الخلاص منها، ولذا لا يجب العناية به في المصحات إلا في الحالات الحادة ( فهمي ،1967،ص199 ) وبالرغم من حقيقة أن العصابيين هم كغيرهم من الناس عرضة لقوانين السلوك العامة، إلا أنهم
    يستخدمون أساليب فريدة، وتبدو عليهم أعراض خاصة عندما يقومون بحل مشاكل توافقهم. ومن المحتمل أن لا ينتبه إليهم احد بالرغم من انه قد يكتشف بعضا منهم بين الحين والآخر. فالأعراض العصابية ذات علاقة وثيقة بحياة الفرد، ولا يمكن تفريقها وعزلها عن حياته وعن الظروف الحياتية التي تنشأ فيها هذه الأعراض.
    وتتجلى أهمية البحث في الكشف عن الحالات العصابية التي ربما تكون موجودة بين طلبة كلية التربية الرياضية والتي من شأنها أن تؤثر على العطاء التحصيلي للطالب وعلى تعاطيه مع الظروف المتغيرة سواء أثناء ممارسة النشاط البدني أو في الحياة العامة .

    1-2مشكلة البحث:
    تؤثر الخصائص العصابية في الأفراد وفي توافقهم الشخصي والاجتماعي والدراسي وصحتهم النفسية فتكون استجاباتهم الانفعالية أكثر مما يتطلبه الموقف أي مبالغا فيها كما توجد صعوبة في العودة إلى الحالة السوية بعد مرورهم بالخبرات الانفعالية .ويُعد مثل هؤلاء الأفراد مهيئين للإصابة بالاضطرابات العصابية في ظل المواقف الضاغطة.ويحمل الشخص ذو الأعراض العصابية قدراً أوسع واشد من أعراض الانفعال النفسي التي تحدث في حياة الناس الطبيعيين، فتكون هذه الأعراض أكثر وضوحا في مجال أو آخر من مجالات التحسس النفسي ويكون الاضطراب في معظم الأحيان مع السمة الغالبة للشخصية العصابية ،فالشخص هنا ليس مريضاً بحكم ورود الأعراض والسمات في الشخصية، ففي حين يستجيب الشخص السوي لمواقف الحياة بمرونة، نجد إن الشخص ذا الخصائص العصابية شخص جامد في سلوكه إذ إنه يعكس قلقه على العالم الخارجي فيصبح هذا العالم في نظره أكثر عدوانية مما يزيد شعوره بالعجز ويتضخم شعوره بالانعزال.كما إن ارتفاع معدل الخصائص العصابية يجعل الفرد في صراع دائم وتسيطر عليه مشاعر الخوف والقلق مما قد يؤثر سلبا على تعاطيه مع ما يحيط به ويجعله دون المستوى المطلوب.ومما سبق يمكن القول إن من الأهمية بمكان الكشف عن هذه الحالات للوقوف عندها ومساعدتها أو على الأقل معرفة كيفية التعامل معها،ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود مقياس لدراسة العصاب مقنن على البيئة الرياضية .
    1-3أهداف البحث:
    يهدف البحث الحالي إلى:
    1. قياس الأعراض العصابية لدى طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة .
    2. التعرف على علاقة الأعراض العصابية لدى طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة بالمتغيرات الآتية:-النتائج الدراسية -العيش مع احد الوالدين -المستوى الاقتصادي.
    1-4 فروض البحث:
    يمكن إيجاز فرضيات البحث بما يأتي:
    - وجود علاقة ارتباط بين الأعراض العصابية والعيش مع احد الوالدين لدى طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة
    -وجود علاقة ارتباط بين الأعراض العصابية والمستوى الاقتصادي لطلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة .
    -وجود علاقة ارتباط بين الأعراض العصابية و النتائج الدراسية (نجاح ، رسوب) لطلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة .
    1-5مجالات البحث:
    1-5-1المجال البشري:طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة للعام الدراسي2005-2006.
    1-5-2المجال الزماني:الفترة من 1/3/2006ولغاية15/4/2006.
    1-5-3المجال المكاني:القاعات الدراسية في كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة.

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 970
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: دراسة الإعراض العصابيه لدى طلاب كلية التربيه الرياضية في جامعة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 5:57 am

    -الدراسات النظرية:
    2-1مفهوم العصاب:
    العصابية ليست هي المرض النفسي بل هي الاستعداد للإصابة بالعصاب،فالعصابية/ الاتزان الانفعالي مصطلحان يشيران إلى النقط المتطرفة للمتصل أو البعد الذي يتدرج من السواء وحسن التوافق والثبات الانفعالي أو قوة الأنا كطرف ،إلى سوء التوافق وعدم الثبات الانفعالي كطرف مقابل ، وإذا اشتد الأمر على الشخص ذي الدرجة المرتفعة على القطب الأخير أصبح عصابياً أي مريضاً نفسياً. ويجب التمييز بين العصابية أي عدم الاتزان الانفعالي الموروث الذي يهيئ الفرد ويجعله مستعداً لتكوين أعراض عصابية عند التعرض لضغط ويصاب في النهاية بانهيار عصبي، وبين العصاب الذي ينتج عن فرض ضغط انفعالي على الجهاز العصبي فيميل إلى الاستجابة عن طريق الأعراض العصابية وقد يظهر العصاب عند شخص لديه درجة منخفضة من عدم الاتزان الانفعالي نتيجة ضغط بيئي قوي وشامل ، وقد لايظهر عند شخص آخر لديه استعداد شديد للعصاب نتيجة لعدم توفر الضغوط عليه . وتتأثر العصابية كما تقاس بالاختبارات بعوامل البيئة ولا تعكس النمط الوراثي نقياً لأن العصاب هونتاج الوراثة والبيئة .
    فالعصاب يشير إلى مجموعة من الاضطرابات النفسية تنشأ عن صراعات نفسية مختلفة تشترك جميعها في صفات عامة ( 7: 89 ) وهو بمفهومه العلمي اضطراب وظيفي Functional Disorder دينامي انفعالي ، نفسي المنشأ psychological of Origin (ياسين،1981 ص214) يبدو في أعراض جسمية ونفسية مختلفة منها القلق، الوسواس والهواجس، والأفكار التسلطية ،والمخاوف الشاذة والتردد المفرط، والشكوك التي لااساس لها والأفعال القهرية التي يجد المريض نفسه مضطرا لها بالرغم من إرادته ومن هذه الأعراض ما تعطل حواسه أو تصيب احد الأعضاء بالشلل ( 2: 392) . كما انه حالة مرضية تجعل حياة الشخص العادي اقل سعادة ويعده بعضهم صورة مخففة من الذهان (4: 392) .ويتضمن العصاب مجموعة من الاعتلالات أو الاضطرابات التي نادرا ما كانت تعد خطيرة إلى حد دخول المريض إلى المستشفى ،و تتسم بالقلق Anxiety والتعاسة الشخصية Personal Unhappiness والسلوك السيئ التكيف .
    2-1-2 النظريات التي تفسر العصاب:
    أولا :مدرسة التحليل النفسي : تسمى الأمراض النفسية بالعصاب Neurosis. وتنظر مدرسة التحليل النفسي للعصاب على انه يوجد نتيجة خللا في الجهاز النفسي (صراعات ما بين الهو من جانب، والانا أو الأنا العليا من جانب آخر) وهنا يتجه الأنا لاستبعاد تلك الرغبات بسبب ضعفه وعدم قدرته على التعامل معها بشكل واقعي مقبول. فالعصاب من وجهة النظر هذه يتأتى من عاملين: أولهما الفشل في السيطرة على المشاكل الحقيقية للحياة.وثانيهما العامل الطفلي الفطري. فعندما يفشل الإنسان في التعامل مع بعض المواقف الحياتية يهرب من الواقع محاولا إيجاد إشباع بديل من خلال التخيلات مع نكوص إلى ذكريات الطفولة ، وأعراض العصاب في مجملها عودة إلى السنوات الأولى( 6: 29).
    فمدرسة التحليل النفسي إذا ترى إن العصاب يحدث نتيجة خلل في الجهاز النفسي ،أي انه يحدث نتيجة صراع بين مكونات الشخصية ،كما ترى انه يتأتى من عاملين هما فشل في السيطرة على المشاكل الحقيقية للحياة والعامل الطفلي الفطري(4: 393).
    ثانيا:المدرسة السلوكية : ينظر أصحاب المدرسة السلوكية الكلاسيكية منها والحديثة إلى العصاب على انه شكل من أشكال السلوك تعلمه الفرد تبعا لمبادئ التعلم العامة التي تحكم أي سلوك (سوي أو غير سوي ) ( 16: 114) أي يتعلم الفرد بطريقة التعلم الشرطي بتكرار خبرات معينة خلال حياته وتعزيزها، ويرون إن أعراض العصاب هو المرض نفسه (4: 395) ويرى ( دولارد وميللر إن العصاب يحدث نتيجة للخبرة أكثر من ذلك الذي يقع نتيجة للحاجات الفطرية أو نتيجة للإصابة العضوية وان الصراعات العصابية متعلمة(5: 28).
    ثالثا الجشتالتية : - أما الجشتالتيون فيقسمون الوعي على ثلاث مناطق وهي (وعي بالذات، ووعي بالعالم ، ووعي بما بين هذا وذاك أي (المنطقة الوسيطة) منطقة الاخاييل. (11: 58-59) ويذكر المعالج الالماني بيرلز S. Perles إن من أسباب العصاب ما يسميه هو ( برقاقة الخداع )، إذ يعيش المريض من اجل تصوره عن ذاته بأكثر مما يعيش من اجل ذاته الحقيقية، مثلما يكون شيئا ليس عليه في الواقع، لذلك فأن الفرد يلعب الألاعيب ويقوم بالأدوار، كما يرى (بيرلز) بأن هناك سبب آخر للعصاب وهو مايسميه (بالرقاقة الرهابية The Phopic ) (ورقاقة الطريق المسدود The impass) (ورقاقة التفجر الداخلي The implosive) ( ورقاقة التفجر الخارجي The explosive) ، وعند تخلي العصابي عن الخداع فانه يكشف عن رقاقته الرهابية من خلال ممانعته لان يكون ماهو عليه وسخطه على إخفاقاته، والعصابي يشعر بعدم الرضا كما يشعر بمقاومته للتغير فإذا مامضى إلى ما وراء هذه الرقاقة فانه يصل إلى الطريق المسدود إذ يشعر بأنه خاوٍ ميت وهذا الشعور بتدفق الخواء تعقبه مرحلة من التفجر الداخلي حيث يحول العصابي مشاعره إلى الداخل أكثر منه إلى الخارج، فطاقاته متجمدة، وقد يتمكن الفرد من البلوغ إلى أهداف الإدراك الكلي للحياة الحسنة ( Gestalt good life .( 8: 55-56)
    رابعا : نظرية السمات :يرى (البورت) أن الشخص السليم نفسيا هو الذي يكون في حالة مستمرة من الملائمة .أما الشخص غير الناضج هو الشخص الذي أعيق نموه ،وهو يعتقد إن تطور الفرد يمكن أن يتوقف نتيجة علاقات خاطئة مع والديه ولاسيما الأم وخاصة في طفولته المبكرة . وهو يرى إن كل فرد بحاجة إلى أن يكون آمنا ومحميا، وان الحرمان من الحب والتعاطف الوجداني يمكن أن يكون له تأثير مؤلم ومستمر في النمو(19: 33) ومع ذلك فانه يرى إن كثيراً من الناس الذين حصلوا على الحب والأمان أصبحوا عصابين فيما بعد ، والسبب في ذلك يعود إلى إن هؤلاء الناس قد وقعت عليهم ضغوط حادة تجبرهم على التكيف لمعايير اجتماعية وان هذا التكيف أعاق نموهم الايجابي . (9: 190)وقد تبنت الباحثة وجهة نظر هورني( التي تنتمي إلى نظرية السمات) في توضيح أسباب العصاب وعلاجه للأسباب الآتية:
    • أعطت هورني اهتماماً بالغاً للمؤثرات الثقافية في أثناء تربية الطفل وأكدت على الخبرات الشخصية.
    • أوضحت أن خبرات الطفولة هي شرط لازم وضروري لخلق العصاب ولكنه ليس كافيا ،لان خبرات الطفولة لا تكون لها آثار كامنة إلا حين تكون عنيفة وشديدة بحيث تمنع اثر الخبرات الملطفة والمعدلة التي تتلوها.
    • إن القلق وعدم الشعور بالأمن هما مصدرين أساسيين لما يشعر به الطفل والراشد،وهما اللذان يؤديان إلى العزلة والتعاسة، وهذا مايميز طبيعة الحياة في الوقت الراهن .
    • وأوضحت إن العصابي بحاجة إلى الحب والتقبل من الآخرين وإرضائهم والقيام بما يتوقعونه منه ويكون حساساً للعلاقات التي تعتمد على النبذ وعدم الحب والرفض .كما انه يحتاج إلى شريك مسؤول عن حياته ليعتمد عليه، فهو غالبا ما يحاول حماية نفسه عن طريق شريك قوي ويخاف أن يترك وحيداً .
    • 2-1-3تصنيف العصاب: يصنف دليل تشخيص الأمراض النفسية للجمعية المصرية للطب النفسي (قائمة الفئات التشخيصية) العصاب إلى :
    1-عصاب القلق 2- عصاب الهستريا 3- العصاب الرهابي4- العصاب القهري الوسواسي
    5-العصاب الاكتئابي6- عصاب الوهن 7- عصاب توهم المرض8- العصاب التفاعلي والموقفي. (1: 432)
    2-1-4مظاهر الأمراض النفسية العصابية: (4: 141-143)
    أما مظاهر الأمراض النفسية العصابية فيمكن عرضها كالآتي : -
    1-القلق العصابي2- الهستريا 3-النيوراستينيا4-المخاوف المرضية 5- الوساوس 6- الأفعال القهرية 7- توهم المرض 8-عصاب الحرب 9- مشكلات الشباب
    3-منهجية البحث وإجراءاته الميدانية:
    3-1 منهج البحث: استخدمت الباحثات المنهج الوصفي بأسلوب المسح لملاءمته مشكلة البحث ويهدف هذا المنهج إلى جمع البيانات ومحاولة اختبار الفروض أو الإجابة على أسئلة تتعلق بالحالة الراهنة لإفراد عينة البحث.( 94:1)
    3-2عينة البحث:
    تم تحديد عينة البحث بطلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة للعام الدراسي 2005-2006 والبالغ عددهم (519) طالبا من أصل (619)، إذ تم تقسيم العينة بطريقة القرعة إلى مجموعتين بعد أن تم استبعاد (19) طالب لإجراء التجربة الاستطلاعية عليهم.وقد وقع الاختيار على المجموعة الأولى كعينة للبناء ويبلغ عددها (300) طالب يشكلون نسبة (48.47%) من المجتمع الأصلي . أما المجموعة الثانية فقد استخدمت كعينة للتطبيق ويبلغ عددها(200) طالب وبعد أن تم استبعاد (20) طالبا لتغيبهم أصبح عدد أفراد عينة التطبيق (180) طالبا وبنسبة(29.08) من المجتمع الأصلي.
    3-3وسائل جمع المعلومات:
    -استخدمت الباحثات الوسائل الآتية:
    -المصادر العربية والأجنبية.-استمارات جمع المعلومات.-حاسبة الكترونية نوع(Pentium 4).
    3-4أداة البحث:
    استخدمت الباحثات مقياس كراون –كرسب المطور والذي يطلق عليه مؤشر كراون للخبرة العصابية (Crown – Crisp experiential) CCEI ( 1977) .الذي ترجمه إلى العربية الدكتور حيدر إسماعيل المغازجي. يتألف المقياس بصيغته الأصلية من 48 ثمان وأربعين فقرة تقيس ستة مجالات عصابية. واستخدم المقياس لأول مرة في العراق لقياس الخصائص العصابية في كلية الطب في بغداد (1982).وقد قام سالم عام (1987) بتطويره وتطبيقه على عينة من الموظفات والمعلمات وذلك بإضافة فقرات أخرى لمجالاته المختلفة ليصبح المقياس مؤلفاً من (107)فقرة،عرضت على خبراء في الطب النفسي، وأجرى لفقراته التحليل الإحصائي وبعد التحليل اعتمد(60) ستين فقرة من اصل (107) فقرة بينها( 35) من فقرات كراون كرسب و (25 ) من الفقرات المضافة توزعت في ست مجالات بواقع (10 ) فقرات لكل مجال.وقد اعتمدت الباحثات نفس محاور مقياس كراون ولكن تم تحديد فقرات جديدة تتعلق بالمجال الرياضي وتم توزيعها على المجالات الست وعرضها على المختصين في علم النفس والاختبارات والقياس*.وفي النهاية تم اعتماد (60) فقرة موزعة على المجالات الست بواقع (10)فقرات لكل مجال.وقد اعتمد المقياس أسلوب الإجابة على الفقرات على وفق مدرج ثلاثي الاستجابة هو ( كثيرا، أحيانا، نادرا )، أعطيت الدرجات (0،1،2) للاستجابات الثلاثة على التوالي، وبهذا تكون أعلى درجة محتملة على المقياس (120) واقل درجة هي صفر ويكون المتوسط الفرضي للمقياس (60).
    المقاييس الفرعية:
    تضمن مقياس كراون كرسب للخبرة العصابية مجموعة من المقاييس الفرعية وهي كالآتي:
    • مقياس القلق Anxiety scale :ويقصد به الشعور بالخوف دون أي محفز واضح.
    • مقياس الرهاب Phobic scale :وهو الشعور بالخوف والقلق في مواقف معينة لا تستوجب بحد ذاتها هذا الخوف،الذي يزول إذا ما تجنب الفرد تلك المواقف.
    • مقياس القسرية (الوساوس ) Obsession scale : يشمل التدقيق الزائد والمفرط في التفاصيل وليس بالضرورة وجود سبب،
    • مقياس الأعراض النفسية الجسمية Psychsomatic scale :هي الشعور بالآلام والأوجاع المتنوعة في مناطق عديدة من الجسم دون سبب عضوي كالصداع مثلا.
    • مقياس الاكتئاب Depressive scale : ويشير إلى المزاج الحزين، وصعوبة التفكير والتركيز بوضوح، وتباطؤ الحركة والفعالية، واضطراب النوم خصوصا الاستيقاظ مبكرا جدا دون ضرورة، واضطراب الشهية والشعور بان الحياة عبء لا يطاق.
    • مقياس الهستريا Hysteria scale : يقصد به هيمنة العواطف السطحية المتقلبة، والسعي الدائم إلى جذب انتباه الآخرين واهتمامهم، وعدم المواظبة على ديمومة العلاقات والروابط الشخصية، والاستمتاع والتلذذ بالمواقف الحزينة (الدرامية ) المثيرة، والميل إلى المباهاة وتهويل الأمور والمواقف.
    3-5الاجراءات العملية والنظرية لبناء وتصميم المقياس:
    أخذت الباحثات بعين الاعتبار عند تصميم وبناء المقياس لدراسة الأعراض العصابية لدى طلاب كلية التربية الرياضية العديد من الاعتبارات والتي هي كما يأتي:
    1-تحديد منهج الخبرة بالاعتماد على الخبراء والمختصين من خلال جمع البيانات والآراء المستخدمة في تصميم و بناء الاستمارة.
    2-استخدام أسلوب التقدير الذاتي للعينة في تصميم الاستمارة وذلك من خلال منحهم فرصة الاختيار من عدة بدائل.
    3-6خطوات التصميم:
    3-6-1عرض الصيغة الأولية للاستمارة على المختصين:
    بعد أن تم إعداد استمارة مكونة من (73) فقرة وموزعة على المحاور الآتية:
    1-القلق2-الرهاب.3-الأفكار القسرية(الوساوس)4-الأعراض النفس جسمية.5-الاكتئاب6-الهستريا.
    تم عرض الصيغة الأولية للمقياس على مجموعة من المختصين* في علم النفس الرياضي والاختبارات والقياس ،وذلك للتأكد من صلاحية الفقرات من حيث نوع المفردات وكيفية الصياغة والوضوح وتحديد كونها مناسبة أم لا لتقديم البديل الملائم في حال عدم ملائمتها ،وكذلك حدد سلم التقدير وهو السلم الثلاثي.
    وبعد أن أبدى المختصون ملاحظاتهم تم حساب النسبة المئوية كوسيلة إحصائية للتعرف على الفروق بين آراء المختصين حول كل فقرة من فقرات الاستمارة. وعليه فقد اعتمد المعيار الآتي :
    1-تعتمد الفقرة إذا بلغت نسبة المتفقون على صلاحيتها 80% فأكثر.
    2-تحذف الفقرة إذا بلغت نسبة المتفقون على عدم صلاحيتها 80% فأكثر.
    3-تعدل الفقرة إذا تباينت حولها الآراء أي عندما تكون نسبة المتفقين أو غير المتفقين اقل من 80%.وقد

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 970
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: دراسة الإعراض العصابيه لدى طلاب كلية التربيه الرياضية في جامعة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 5:58 am

    3-6-2التطبيق الأولي للمقياس:
    بعد أن أصبح المقياس جاهزا للتطبيق على عينة أولية من الطلاب تم تطبيقه بتاريخ 13/3/2006لغرض التأكد من فهم العينة للتعليمات ومدى وضوح الفقرات.وقد تمثلت عينة التطبيق الأولي بـ (19) طالبا من عينة البحث تم اختيارهم بطريقة القرعة.وقد أوضحت نتائج هذا الإجراء أن التعليمات والفقرات كانت واضحة للعينة.
    3-7التجربة الرئيسية:
    تم تطبيق التجربة الرئيسية بتاريخ 15/3/2006على (300) طالبا, وبعد الانتهاء من الإجابة تم تدقيق الاستمارات للتأكد من أن جميع الفقرات قد تمت الإجابة عليها.
    3-7-1 قوة تمييز الفقرة:
    يقصد بالقوة التمييزية للفقرة قدرة الفقرة على التمييز بين الأفراد الممتازين والضعاف في الصفة التي يقيسها المقياس . كما إن القدرة على التمييز بين الضعاف والمتفوقين تعد أهم دلالة تصف فقرة من فقرات المقياس.
    وبعد أن رتبت الدرجات التي حصل عليها إفراد العينة تنازليا أخذت مجموعتين من الدرجات تمثل أحداهما الطلاب الذين حصلوا على أعلى الدرجات وتمثل الثانية الذين حصلوا على أوطأ الدرجات , وقد وجد أن نسبة 27% العليا والدنيا تمثل أفضل نسبة يمكن الأخذ بها في إيجاد معامل تمييز الفقرة لأنها تعتبر مقبولة للمقارنة بين مجموعتين متباينتين في المجموعة الكلية (2) ص 41 وبذلك تكونت لدينا المجموعتين العليا والدنيا قوام كل منهما (80) استمارة ولحساب قوة تمييز الفقرة نطبق المعادلة الآتية (12: 51)
    ب ع× و-ـــ ب د × و
    ت= ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    2/1 ك × ( ب ــ 1)
    حيث أن: ت = معامل تمييز الفقرة التي تحتوي على عدة بدائل.
    ب ع × و = مجموع أوزان البدائل للمجموعة العليا
    ب د × و = مجموع أوزان البدائل للمجموعة الدنيا
    2/1 ك × ( ب ــ 1 ) = مجموع حاصل ضرب نصف أفراد العينة في المجموعتين في ( عدد البدائل للفقرة ــ 1 )
    وبعد استكمال العمليات الإحصائية لاستخراج القوة التمييزية للفقرات اتضح أنها تتراوح بين (0.43-0.75 ) . وتعد الفقرة التي تبلغ قيمة معامل التمييز فيها أعلى من (0.40 ) جيدة جدا. (21: 406) . وبذلك تم قبول (60)فقرة وحذف اثنتين.

    3-8 محكات الجودة:
    لكي يتم استخدام وتطبيق بعض الاختبارات والمقاييس ينبغي مراعاة العديد من الشروط والأسس ، ويستخدم في هذا الصدد ما يعرف بمحكات الجودة لهذه الاختبارات وذلك لضمان الحكم على مدى صلاحيتها للاستخدام (10: 253).
    3-8-1 الصدق:
    يعتبر الصدق العامل الأكثر أهمية بالنسبة لمحكات جودة الاختبارات والمقاييس (10: 254) وهو يعني " قدرة الاختبار على قياس السمة أو الظاهرة التي وضع من اجلها " (3: 72)
    3-8-1-1 الصدق الظاهري:
    يعد الصدق الظاهري أحد مؤشرات صدق المحتوى ويشير إلى مدى صلة فقرات الاختبار بالمتغير المراد قياسه (22: 73)
    ومن خلال عرض الاستمارة الحالية على المتخصصين في علم النفس والاختبارات والقياس للحكم على مدى صلاحية الفقرات كونها تقيس ما أعدت من اجله واتفاق (80%) فأكثر منهم يعد كافيا لتحديد ذلك.وهذا الإجراء يعتبر مؤشرا للصدق، حيث يعتبر Eble أن آراء المحكمون تعد أسلوبا مقبولا لتقدير الصدق الظاهري.(21: 55)
    3-8-1-2 الصدق الذاتي:
    وهو صدق الدرجات التجريبية للاختبار بالنسبة للدرجات الحقيقية التي خلصت من شوائب أخطاء القياس، ويقاس هذا النوع من الصدق من خلال الجذر التربيعي لمعامل ثبات الاختبار (16: 56)
    الصدق الذاتي= الثبات √= 0.98√ = 0.989
    وقد بلغت قيمة الصدق الذاتي للاستمارة (0.989)مما يدل على صدق عال .
    3-8-2 الثبات:
    يعرف الثبات بأنه الاتساق في النتائج ويعتبر ثابتا إذا حصلنا منه على نفس النتائج عند إعادة تطبيقه على نفس الأفراد وفي ظل نفس الظروف (14: 67)ومن اجل ذلك تمت عملية إعادة الاختبار على (20) طالبا من عينة البحث بعد مرور (10)أيام على الاختبار الأول، وبعد أن جمعت النتائج تم استخراج معامل الارتباط البسيط، وكانت النتائج كما موضح في الجدول (2).
    جدول (2)
    يبين قيمة معامل الارتباط البسيط للدلالة على ثبات نتائج الاختبار بطريقة الإعادة

    الاختبار الوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة معامل الارتباط قيمة (ر) الجدولية عند (0.01) ودرجة حرية (78)
    الأول 86.27 24.347 0.98 0.302
    الثاني 63.9 21.45

    3-9 الوسائل الإحصائية:
    -الوسط الحسابي (17: 103 ،155، 189 )
    -الانحراف المعياري-النسبة المئوية-القوة التمييزية (12: 51)



    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 970
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: دراسة الإعراض العصابيه لدى طلاب كلية التربيه الرياضية في جامعة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 5:59 am

    الباب الرابع:
    4-عرض النتائج ومناقشتها:
    4-1عرض نتائج قياس الأعراض العصابية لدى طلاب كلية التربية الرياضية ومناقشتها:
    بعد أن تم تطبيق المقياس على عينة البحث البالغة(180)طالب من أصل(200) لتغيب (20)منهم كان الوسط الحسابي لعينة البحث هو ( 71.92 )بانحراف معياري قدره( 7.21 )،وعند مقارنة متوسط العينة مع المتوسط الفرضي للمقياس البالغ(60)ظهر انه اكبر من الوسط الفرضي .وعند اختبار دلالة الفروق بين المتوسطين تبين انه دال إحصائيا عند درجة حرية(179)ومستوى دلالة ( 0.05)، حيث بلغت قيمة(t )المحسوبة( 35.5 )وهي اكبر من قيمتها الجدولية التي تساوي(1.98).كما في الجدول(3)
    جدول (3)
    الاختبار التائي لدلالة الفرق بين متوسطي العينة والمقياس
    عدد أفراد العينة متوسط درجات العينة الانحراف المعياري المتوسط الفرضي قيمة t
    المحسوبة قيمة t الجدولية درجات الحرية مستوى الدلالة 0.05
    180 71.92 7.21 60 35.5 1.98 179 دال معنويا
    تشير النتائج إلى إن مستوى الأعراض العصابية لدى أفراد العينة أعلى من مستوى الأعراض العصابية للمجتمع الذي سحبت منه العينة .
    4-2عرض نتائج العلاقة بين الأعراض العصابية لدى طلاب كلية التربية الرياضية وبعض المتغيرات ومناقشتها:
    بغية التعرف على نوع العلاقة بين الأعراض العصابية والمتغيرات قيد البحث تم حساب معامل الارتباط البسيط (بيرسون)وكما في الجدول(4)
    جدول (4)
    يبين قيمة معاملات الارتباط بين الأعراض العصابية لدى عينة البحث وبعض المتغيرات
    المتغيرات قيمة معامل الارتباط قيمة (ر) الجدولية عند (0.01) ودرجة حرية (178)
    العيش مع احد الوالدين 0.35 0.208
    المستوى الاقتصادي جيد 0.19.
    متوسط 0.25
    ضعيف 0.30
    النتائج الدراسية نجاح 0.11
    رسوب 0.33
    1-مع متغير العيش مع احد الوالدين:
    من الجدول نلاحظ وجود علاقة ارتباط معنوية بين الأعراض العصابية والعيش مع احد الوالدين وذلك من خلال المقارنة بين قيمة (ر)المحسوبة التي تساوي( 0.35) والتي هي اكبر من قيمتها الجدولية عند درجة حرية(178) ومستوى دلالة(0.01)والتي تساوي ( 0.208). ذلك إن الروابط بين الوالدين واتفاقهما والاحتفاظ بكيان الأسرة يخلق جوا هادئا ينشأ فيه الطفل نشوءا متزنا. وهذا الاتزان العائلي يترتب عليه غالبا إعطاء الطفل الثقة في نفسه وفي العالم الذي يتعامل معه بعد ذلك.فمن المعروف أن مشاعر الخوف وانعدام الأمن النفسي لها تأثير كبير في تكوين الأعراض العصابية والعقد النفسية لدى الفرد . ومن الأسباب التي تؤدي إلى تكوين مشاعر الخوف والاضطراب افتقار الفرد ولاسيما في المراحل الأولى من حياته إلى أحد والديه وتعرضه إلى الشقاء العائلي .( 15 :128) .
    2- مع متغير المستوى الاقتصادي:
    من الجدول نلاحظ عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين الأعراض العصابية لدى عينة البحث والمستوى الاقتصادي الجيد،في حين نجد إن العلاقة معنوية مع المستويين الاقتصاديين المتوسط والضعيف،وهذا يعني إن المستويين الاقتصاديين المنخفض والمتوسط لهما نفس الأثر في ظهور الأعراض العصابية. إذ إن المستويين الاقتصاديين المنخفض والمتوسط يعرقلان الفرد من تصريف أمور حياته اليومية، مما يسبب القلق والخوف اللذان ينعكسان على أفراد الأسرة بما فيهم الأبناء. وتتفق نتائج هذه الدراسة مع دراسة ( أبو النيل ) عن العلاقة بين المستوى الاقتصادي للطالب الجامعي والنواحي العصابية والسيكوسوماتية كون العامل الاقتصادي من النواحي المهمة التي تلعب دورا كبيرا في توافق الطالب، لأن الطلبة ذوي المستوى الاقتصادي الواطئ هم أكثر عصابية من الطلبة ذوي المستوى الاقتصادي العالي (13 :76-77 ).
    3- مع متغير النتائج الدراسية:
    من الجدول نلاحظ عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين الأعراض العصابية لدى عينة البحث ومتغير النجاح في حين تظهر العلاقة معنوية مع متغير الرسوب وترى الباحثات إن الخوف والقلق من الامتحان أو الرغبة في التفوق قد يؤثران على التحصيل الدراسي مما يؤدي إلى انخفاضه وربما إلى الرسوب، وان المستوى الدراسي المنخفض يؤدي إلى ظهور أعراض عصابية للتخلص من القلق والخوف من عدم تحقيق النجاح. وجاءت هذه النتيجة متفقة مع ما تنص عليه الأدبيات، إذ إن عدم كفاية الإنجاز الدراسي بالرغم من قدرة الفرد على ذلك، تعد من المشكلات إلى تؤدي إلى ظهور الأعراض العصابية التي تحتاج إلى معونة مهنية في حالة رغبة الفرد نفسه في المساعدة والتي تعتبر خطوة أولى مفيدة نحو التخفيف من هذه الأعراض (23 :574).
    5-1الاستنتاجات:
    -كان مستوى الأعراض العصابية لدى أفراد عينة البحث أعلى من الوسط الحسابي الفرضي.
    - وجود علاقة ارتباط بين الأعراض العصابية والعيش مع احد الوالدين لدى طلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة.
    -وجود علاقة ارتباط معنوية بين الأعراض العصابية والمستوى الاقتصادي المتوسط والضعيف لطلاب كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة .
    -وجود علاقة ارتباط معنوية بين الأعراض العصابية و الرسوب لطلاب كلية التربية الرياضية في البصرة
    5-2- التوصيات:
    -زيادة توعية الآباء في تحسين المعاملة مع الأبناء التي تضمن توفير الاهتمام والرعاية النفسية الجيدة ، ومراعاة ظروف المرحلة العمرية التي يمر بها الفرد .
    -العمل على تحسين الوضع المعاشي للأسرة للمساعدة في تخفيف الأزمات النفسية عن كاهل أبناء الأسر المتوسطة والمنخفضة، لان الوضعين الاقتصاديين المتوسط والمنخفض هما أحد العوامل المساعدة في ارتفاع الأعراض العصابية.
    -دراسة الأعراض العصابية لدى الطالبات في كلية التربية الرياضية ، ومعرفة علاقتها ببعض المتغيرات.
    -إعداد برامج إرشادية نفسية وتطبيقها على طلاب كلية التربية الرياضية.
    -إجراء دراسة لمعرفة علاقة الأعراض العصابية ببعض المتغيرات مثل :-- السكن ( الريف – المركز ) .- المستوى الثقافي للعائلة .
    المصادر:
    1- احمد عكاشة: الطب النفسي المعاصر . ط5 .مكتبة ألانجلو المصرية، القاهرة، 1984.
    2-إقبال محمد بشير وسامية محمد فهمي: الخدمة الاجتماعية في المجال النفسي والعقلي، مكتب الرشيد، الإسكندرية، 1984.
    3-أمل مهدي جبر:قياس الاتزان الانفعالي لمدرسي المرحلة المتوسطة ومدرساتها .رسالة ماجستير ,كلية التربية,جامعة البصرة،1998.
    4- حامد إسماعيل زهران: الصحة النفسية والعلاج النفسي . ط2 . عالم الكتب القاهرة، 1978.
    5- س. باترسون:نظريات الإرشاد والعلاج النفسي( ترجمة) حامد عبد العزيز دار القلم ،الكويت 1981.
    6- سيجموند فرويد: الأحلام (تقديم) مصطفى غالب، مكتبة الهلال، بيروت،1978.
    7- عطوف محمود ياسين: علم النفس العيادي (الاكلينيكي ).ط1 . دار العلم للملايين، القاهرة، 1981.
    8- فخري الدباغ: مقدمة في علم النفس. ط1 . مديرية دار الكتب للطباعة والنشر الموصل ، 1982.
    9- فيصل محمد خير الزرّاد: الأمراض العصابية والذهانية والاضطرابات السلوكية .ط1. دار القلم، بيروت.
    10- قاسم حسين صالح: الشخصية بين التنظير و القياس، مطابع التعليم العالي، بغداد، 1988
    11-محمد حسن علاوي ومحمد نصر الدين رضوان:القياس في التربية الرياضية وعلم النفس الرياضي ،دار الفكر العربي،القاهرة ،2000.
    12- محمد عبد الظاهر الطيب: تيارات جديدة في العلاج النفسي ، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية ،1989
    13-محمد عبد الوهاب حسين:بناء وتقنين مقياس للذكاء الخططي للاعب المعد في تنظيم الهجوم بالكرة الطائرة، أطروحة دكتوراه، كلية التربية الرياضية، جامعة البصرة.
    14- محمود السيد أبو النيل : علم النفس الاجتماعي .ج2.ط5 .:مركز الكتب الثقافية، القاهرة، 1985.
    15-مروان عبد المجيد إبراهيم:الأسس العلمية والطرق الإحصائية للاختبارات والقياس في التربية الرياضية .ط1. دار الفكر للطباعة، عمٌان، 1999.
    16-مصطفى باهي: المعاملات العلمية والعملية بين النظرية والتطبيق. ، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 999.
    17-مصطفى فهمي: علم نفس الإكلينيكي، دار مصر للطباعة، القاهرة، 1967.
    18- ميشيل اراجيل: الأمراض السيكوسوماتية ، مكتبة الخانجي، القاهرة ،1984
    19-وديع ياسين وحسن محمد:التطبيقات الإحصائية واستخدامات الحاسوب في بحوت التربية الرياضية،دار الفكر للطباعة والنشر،الموصل،1999.
    20-Alport, G.W. Becoming.New Haven: YaleUntresits Press. 1963
    21-Ebel, R.L.Essentials of Education Measurement. Prentice Hall Englewood Cliff's .New Jersey.1972
    22-Scannel D.: Testing and Measurement in the classroom
    .Boston Houghton.1975.
    23-Solomon Philip & Vernon D.Patch Lange medical publications.1974
    ملحق(1) المقياس بصورته النهائية
    هل تعيش مع احد والديك نعم كلا
    المستوى الاقتصادي جيد متوسط ضعيف
    النتائج الدراسية ناجح راسب
    التعليمـات:عزيزي الطالب:
    فيما يلي بعض الأعراض أو المشكلات التي قد يعاني منها الناس. نرجو قراءة كل فقرة بعناية، والإجابة بصورة عفوية كما تشعر بالفعل ولا تفكر في الإجابة الأحسن، إذ ليست هناك إجابة أفضل من غيرها.
    البـاحثات
    ت الفقرات كثيرا أحيانا نادرا
    1. هل تخافِ أو تقلقِ حينما يكون لديك امتحان حتى وان كان سهلا ؟
    2. هل يخيفك البقاء في الأماكن المغلقة ؟
    3. هل يستمر تأثير أحلامك المزعجة على يومك كله ؟
    4. هل تشعر بأنك مستاء من كل شيء ؟
    5. هل يحزنك أي انتقاد يوجه إليك ؟
    6. هل تتعامل مع زملائك في الملعب بانفعال ؟
    7. هل تجد أن كثرة تفكيرك في الامتحان يجعلك غير قادر على التفكير بوضوح
    8. هل تشعر بالحزن ؟
    9. هل تتأثر كثيرا حتى بفقدان الأشياء البسيطة؟
    10. هل تشعر بفقدان الاهتمام بالدراسة والامتحانات؟
    11. هل غالبا ما تكون منزعجا دون سبب ؟
    12. هل تخاف من أصوات العيارت النارية ؟
    13. هل شعرت في يوم بالتشتت والحيرة ؟
    14. هل تكره نفسك ؟
    15. هل تجد نفسك قلقا بشكل غبر معقول ؟
    16. هل فقدت اهتمامك بالآخرين بحيث لم تعد تكترث بهم .؟
    17. هل تشعر دائما بان أساتذتك لايعيرونك الاهتمام الذي تستحق؟
    18. هل تشعر بالتعب والإرهاق بدون سبب؟
    19. هل تشكو غالبا من التعرق أو خفقان القلب ؟
    20. هل تخاف الدخول إلى مكان غريب ؟
    21. هل أنت سريع الغضب والرضا؟
    22. هل تشعر بالتشاؤم من المستقبل ؟
    23. هل تشعر بعدم الارتياح حتى وان كان المكان مريح؟
    24. هل تشعر برهبة في الأماكن المغلقة؟
    25. هل تراجع ما تقوم به دائما ؟
    26. هل ينتقل إحساسك من التشاؤم إلى التفاؤل أو بالعكس دون سبب واضح ؟
    27. هل تكرر التأكد من إغلاق الباب أو صنبور الماء أكثر من مرة ؟
    28. هل تخاف مما يحيط بك ؟
    29. هل تخاف أو تشعر بالقلق من المواجهة مع خصم قوي؟
    30. هل تشعر كما لو انك على وشك الإغماء ؟
    31. هل تشعر بأن توترك الكبير يؤثر على علاقتك بزملائك ؟
    32. هل تشعر بعدم انتمائك إلى مجتمع الكلية؟
    33. هل توصف بأنك حساس أكثر مما يجب؟
    34. هل تهتم بنظافتك بشكل كبير حتى في الدرس العملي؟
    35. هل تشعر بأن الحياة غير منصفة معك بالذات؟
    36. هل تشكو من دوار أو ضيق في الصدر ؟
    37. هل تشعر غالبا بالغثيان أو سوء الهضم ؟
    38. هل تخاف من بعض النشاطات أو الدروس ؟
    39. هل تتعمد التظاهر أمام زملائك ؟
    40. هل تشعر بالآم في الصدر أو القلب ؟
    41. هل تلتزم بمواعيدك بالدقيقة كما يقال ؟
    42. هل تعاني سوءا في الهضم باستمرار دون سبب واضح ؟
    43. هل يصفك احد بشدة الحرص في كل مجالات حياتك وليس في الدراسة فقط
    44. هل تخاف المهارات والحركات الرياضية الصعبة ؟
    45. هل قلت شهيتك للطعام في الفترة الأخيرة ؟
    46. هل تشعر بانهزام داخلي تجاه متطلبات دراستك ؟
    47. هل تتغير انفعالاتك من الغضب والحزن الشديد إلى الضحك والفرح سريعا
    48. هل تحب أن تكرر التأكد من صحة ما تعمله أكثر من اللازم؟
    49. هل تشعر بضرورة القيام بكل الأعمال بتأني للتأكد من صحتها؟
    50. هل يقلقك عدم إتقان الأشياء؟
    51. هل تولعت بممارسة التمثيل في وقت ما من حياتك ؟
    52. هل تندم على القرارات التي تتخذها وتحس بالتسرع ؟
    53. هل من طبيعتك أن تنفعل كثيرا أثناء اللعب ؟
    54. هل يعجبك أن تكون محط اهتمام ويعتمد عليك الآخرون ؟
    55. هل تمر بفترات طويلة من الحزن ؟
    56. هل كثيرا ما تشعر بانقباض داخلي ؟
    57. هل تتعامل مع الصعوبات بجهد كبير ؟
    58. هل تدقق كثيرا بشان ما ستلبس أو كيف ستبدو ؟
    59. عندما تفشل في الامتحان هل تشعر بالاهانة أو بالحاجة إلى البكاء؟
    60. هل تشعر بالذعر عندما تصبح الأمور في حالة فوضى ؟




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 30, 2014 10:44 pm