منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    القوة العضلية

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    القوة العضلية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في السبت أبريل 16, 2011 12:25 am




    القوة العضلية


    تُعد القوة العضلية من الصفات البدنية المهمة التي تشترك في معظم الأنشطة الرياضية ، وهي على اختلاف أنواعها تحدد قدرة الرياضي على المقاومة أو التغلب على مقاومات خارجية والتصدي لها ، ويعرّفها ( قاسم حسن وأحمد سعيد ، 1979 ) على إنها: " إمكانية العضلة في التغلب على مقاومة خارجية أو مواجهتها " ( ) ، وعرّفها ( قاسم حسم حسين ، 1998 ) بأنها : " قابلية الفرد في التسلط على مقاومة خارجية بوساطة الأعصاب وتبادل المواد الكيميائية في العضلة " ( ) ، وعرّفها ( مفتي إبراهيم حماد ، 1996 ) على أنها: " مقدرة العضلات في التغلب على المقاومات المختلفة " ( ) ، وعرّفها ( فاضل سلطان شريدة ، 1990 ) بأنها: " أقصى مقدار من القوة ممكن أن تنتجه عضلة واحدة أو مجموعة عضلية ضد مقاومة معينة " ( ) . وعرّفها أيضاً ( أبو العلا أحمد عبد الفتاح ، 1997 ) بأنها : " إحدى مكونات الرياضة البدنية الأساس ، وهي تعني أقصى جهد يمكن إنتاجه في أقصى انقباض عضلي إرادي واحد " ( )، وعرّفها
    ( مفتي إبراهيم حماد ، 2001 ) بأنها: " المقدرة أو التوتر الذي تستطيع عضلة أو مجموعة عضلية ان تنتجها ضد مقاومة في أقصى انقباض إرادي واحد
    لها " ( ) .
    ويرى الباحث أن القوة العضلية : هي إحدى الصفات البدنية الأساس التي من خلالها يستطيع الرياضي انتاج القوة اللازمة ضمن أقصى انقباض إرادي للتغلب على مقاومة خارجية أو مواجهتها وذلك من خلال نقل الإشارات العصبية من وإلى العضلة ، وأيضاً عن طريق تبادل المواد الكيميائية في داخل العضلة لإنتاج القوة اللازمة .

    2 – 1 – 1 – 1 أهمية القوة العضلية
    لقد أكد الكثير من المختصين والباحثين على أهمية القوة العضلية بوصفها صفة بدنية مهمة تشترك في تنمية الصفات البدنية الأخرى ، ووضح كل من ( قاسم حسن حسين وبسطويسي أحمد 1979 ) ذلك من خلال قولهما : " إن القوة العضلية مفتاح التقدم ليس لغالبية الفعاليات الرياضية فقط بل لكل الفعاليات على حد السواء " ( ) . وكذلك أكدت دراسة ( Rogars ) على ذلك ، حيث أشار فيها على إن " انخفاض القوة العضلية دليل على وجود علل أو مرض ، وإنه يؤثر على الوظائف الحيوية للأنسان " ( ) ، وكذلك يذكر ( عبد علي نصيف وقاسم حسن ، 1978 ) عن القوة العضلية وأهميتها إذ يقول : " بدون القوة العضلية لا يمكن أن تؤدى حركة جسمية وبفضلها أي القوة العضلية يتحرك جسم الإنسان ، وعند تغير حجم أو اتجاه استخدام القوة تتغير السرعة وشكل الحركة " ( ) ، شريطة أن تتوافر القوة التي تضمن وصول الفرد إلى مستوى القمة في البطولات . وباستخدام الأسلوب المسحي العلمي للمراجع حول تحديد مكونات اللياقة البدنية الذي احتوى على رأي ثلاثين عالماً ، وجِد أنهم أكدوا على أن القوة العضلية هي المكوّن الأول في اللياقة البدنية ، وطبقاً لآراء كل من كلارك ومانيوي ولارسن ويوكم وبيوتشر وكيورتن ، إن القوة هي أحد المكونات الأساس للياقة البدنية الحركية (Motor Fitness ) ( ) ونفس المصدر يذكر أن ( ماتيوس ) يرى أن هناك أربعة أسباب تبين أهمية القوة العضلية وسبب الاهتمام بها ، وهي :

    - القوة ضرورية لحُسن المظهر .
    - القوة شيء أساس في تأدية المهارات بدرجة ممتازة .
    - القوة مقياس اللياقة البدنية .
    - القوة تستخدم بوصفها علاجاً وقائياً ضد التشوهات والعيوب الجسمانية .

    كما يؤكد ( ريسان خريبط مجيد وعلي تركي ، 2002 ) على أهمية القوة العضلية في العديد من أنواع الرياضة المميزة الأخرى حيث تحدد مستوى قوة الرياضي من خلال :
    - عدد الحركات المتكررة في الثانية أو الدقيقة ( التردد الحركي ) وطول المسافة المقطوعة بالحركة المنفردة في السباحة والدراجات وغيرها من أنواع الرياضة الأخرى .
    - مستوى الأداء الفني في ألعاب الكرات .
    - قدرة الرياضي على أداء الحركات الصحيحة ( منفردة ، مركبّة ) كما في الرياضات الفنية مثل الجمباز والتمرينات الإيقاعية وغيرها ( ) .

    وتتفاوت درجة وجود القوة في كل نشاط رياضي حسب الأداء البدني له ، فهي تختلف في وجودها عند لاعبي رفع الأثقال مقارنةً بلاعبي السلاح ، ولكن القوة العضلية موجودة في كل ألوان النشاط الرياضي ، وهي مهمة جداً لقيام الفرد بواجباته الحياتية كافة ( ) . ويؤكد أيضاً ( مفتي إبراهيم حماد ، 2001 ) على أن أهمية القوة العضلية تكمن في أنها " تسهم في تقدير العناصر ( الصفات ) البدنية الأخرى مثل السرعة والتحمل والرشاقة ، كما تُعد محدداً هاماً في تحقيق التفوق الرياضي في معظم الرياضات ، وأخيراً وليس آخراً ، تُسهم القوة العضلية في إنجاز أي نوع من أنواع أداء الجهد البدني في كافة الرياضات وتتفاوت نسبة مساهمتها طبقاً لنوع الأداء " ( ) .

    2 – 1 – 1 – 2 المفهوم الحديث لتنمية القوة العضلية
    " إن القوة العضلية هي إحدى مكونات اللياقة البدنية الأساسية وهي تعني أقصى جهد يمكن انتاجه لأداء انقباض عضلي إرادي واحد ، كما تعني أقصى مقدار للقوة يمكن للعضلة إنتاجه في أقصى انقباض عضلي واحد وكذلك لأداء عمل عضلي بأقصى قوة وسرعة خلال فترة زمنية قصيرة ، وتهدف عمليات التدريب لتنمية القوة إلى تنمية مختلف المكونات المرتبطة بالقوة مثل :
    1. زيادة الكتلة العضلية النشطة .
    2. تقوية الأنسجة الضامة والجهاز العظمي .
    3. تحسين تركيب الجسم الرياضي .
    4. تنمية الصفات البدنية الأخرى في شكل متوازن مثل السرعة والمرونة.
    5. رفع مقدرة الرياضي على الاستخدام الأفضل للقوة في نشاط رياضي معين بما يتطلب الربط ما بين متطلبات الأداء المهاري والخططي والقدرة على استخدام القوة العضلية سواء في التدريب أو المنافسة " ( ) .

    2 – 1 – 1 – 3 العوامل المؤثرة في القوة العضلية
    إن القوة العضلية تتطور مع نمو الطفل وتزداد مع مراحل النمو حتى تصل أقصاها في سن الثلاثين ، ويرى قسم من الخبراء أن هذا يحدث عند سن الخامسة والثلاثين ، وبعظهم الآخر يقول في سن ما بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين ، وذلك في ضوء الفروق الفردية ( ) .
    ويرتبط مستوى القوة العضلية بعوامل كثيرة منها القوانين الميكانيكية الحيوية ومنها قوانين الروافع ، وكذلك العوامل النفسية التي تشمل الانفعالات المختلفة التي تؤثر على إنتاج القوة . ومن أهم العوامل المؤثرة على القوة العضلية هي التي تقع في مجموعتين :
    - مجموعة ترتبط بالعضلة التي ترتبط بالانقباض .
    - مجموعة ترتبط بالجهاز العصبي باعتباره المسيطر على عمل العضلات .

    ويذكر ( مفتي إبراهيم ، 1998 ) أن العوامل المؤثرة على إنتاج القوة العضلية هي ( ) :
    1. كم الألياف المشاركة : تزداد القوة العضلية كلما زاد عدد الألياف العضلية المشاركة في العضلة الواحدة أو المجموعة العضلية .
    2. مقطع العضلة أو العضلات المشاركة في الأداء : تزداد القوة العضلية كلما زاد مقطع العضلة أو العضلات المشاركة في الأداء .
    3. نوع الألياف المشاركة في الأداء : الألياف العضلية البيضاء تؤدي انقباضات عضلية أسرع من الألياف الحمراء .
    4. زاوية انتاج القوة العضلية : الاختيار الصحيح لزاوية الشد المستخدم في العمل العضلي يؤدي إلى أفضل كم من القوة العضلية المنتجة .
    5. طول وحالة العضلة أو العضلات قبل الانقباض : تزداد قوة الانقباض العضلي إذا ما كانت العضلة أو العضلات تتميز بالطول والمقدرة على الارتخاء والمط .
    6. طول الفترة المستغرقة في انقباض العضلي : كلما قصرت فترة الانقباض زادت القوة العضلية ، وكان معدل سرعة الانقباض أعلى ، وكلما زادت فترة الانقباض العضلي نقص معدل انتاج القوة العضلية ، وقلّ معدل سرعة الانقباض .
    7. توافق العضلات المشاركة في الأداء : كلما زاد التوافق بين العضلات المشاركة في الأداء الحركي من جهة وبين العضلات المؤدية للحركة والعضلات المضادة لها من جهة أخرى ، زاد إنتاج القوة العضلية .
    8. الحالة الانفعالية للفرد الرياضي قبل وخلال إنتاج القوة العضلية : الحالات الانفعالية الإيجابية تُسهم في إنتاج قوة عضلية بصورة أفضل .
    9. عوامل أخرى : هناك عوامل أخرى تؤثر في إنتاج القوة العضلية كالعمر والفروق بين الجنسين والإحماء.
    وبما إن الجهاز العضلي هو أساس الحركة ، فهو يمر في عدّة مراحل قبل الولادة ، فعندها تبدأ البويضة المخصبة بالمرور بعدّة مراحل حتى تصل إلى مرحلة تتكون فيها ثلاث طبقات هي ( ) :
    1. الطبقة الأولى وهي الأكتومورف Ectomorph وهي الطبقة التي ستكوّن الجلد فيما بعد .
    2. الطبقة الثانية وهي الميزومورف Mesomorph وهي الطبقة التي ستكوّن الجهاز العضلي فيما بعد .
    3. الطبقة الثالثة وهي الإندومورف Endomorph وهي الطبقة التي ستكوّن الأجهزة الداخلية فيما بعد .

    ومن هذا يتضح أن الطبقة الثانية هي التي ستكوّن فيما بعد الجهاز العضلي وهذا وهو المسؤول عن إخراج القوة اللازمة للحركة ، أما بعد الولادة فإن القوة تنمو وتتطور من خلال نمو وتطور الجهاز العضلي عن طريق المراحل العمرية حتى يصل الفرد إلى أقصاها .
    ويقول هتنجر ( Hettinger ) أن قوة العضلة متعلقة بطولها ، فمثلاً تتغير قوة العضلة طبقاً للزاوية الموجودة بين العضلة والساعد أو بين الفخذ والساق ، وبصفة عامة فإن قوة العضلة تزداد بزيادة طولها ( ) .
    وذكر أيضاً أن القوة العضلية مرتبطة بعدّة عناصر ، هي ( ) :
    1. المقطع الفسيولوجي العرضي للعضلة .
    2. درجة فعالية العضلة ( قابلية العضلة على تحويل الطاقة الكيميائية إلى حركة ميكانيكية) .
    3. البناء والشكل الخارجي للعضلة ( منشأ ومدغم العضلة وكذلك نوعية أليافها ) .
    4. قابلية التوافق مع الجهاز العصبي المركزي .

    ومن خلال ما ذُكر ، يرى الباحث أن القوة العضلية تتأثر بعوامل كثيرة ومتعددة ، منها ما هو نفسي خاص بنفسية وسايكولوجية الفرد نفسه ، ومنها ما هو وراثي ، أي متوارث من جيل إلى آخر دون تدخل الفرد فيه ، ومنها ما هو فسلجي خاص بتكوين العضلة نفسها وبآلية تشريحها وتكوينها الفسلجي ، ومنها ما هو خاص بطبيعة عمل العضلة أو المجموعة العضلية نفسها وأخيراً منها ما هو متعلق بعوامل ومتطلبات تدريبية يمكن التحكم بها من خلال عمليات التدريب وتطوير الأداء وصولاً إلى تطوير عمل العضلة وإنتاج القوة اللازمة للعمل عن طريق التدريب والتمرين وصولاً إلى الأداء الجيد .

    2 – 1 – 1 – 4 أنواع القوة العضلية
    من خلال إطلاع الباحث على المصادر والمراجع التي بحثت في موضوع القوة العضلية وأقسامها ، وجد هناك الكثير من الآراء ، فهناك من يقسم القوة على ثلاثة أنواع ومنهم ( هارا ، 1978 ) ، حيث يقول : " نظراً للأسباب المنطقية والتعليمية فقد قسمت القوة إلى ثلاثة أنواع رئيسة هي القوة القصوى والقوة السريعة ومطاولة القوة " ( ) .

    وقد اتفق مع رأي هارا كل من ( ريسان خريبط ، 1995 ) ( ) ، وكذلك
    (محمد حسن علاوي ، 1972) ( ) وأيضاً (عصام عبد الخالق ، 1999) ( ) .
    كما وضع كل من ( قاسم حسن حسين ، ومنصور جميل العنبكي ، 1988 ) بخصوص هذا الموضوع ، أن القوة هي ثلاث ، وكما يأتي ( القوة القصوى والقوة المميزة بالسرعة – أي سرعة القوة – وأخيراً القوة المميزة بالمطاولة – أي مطاولة القوة – ) ، ثم يبينان أن القوة المميزة بالسرعة أو سرعة القوة هي نفس التسمية ، أي مفردات للمعنى نفسه ( ) .
    وقد تناول هذا الموضوع الكثير من المختصين ، وكذلك الكثير من الآراء و منهم فليشمان حيث قسمها( فليشمان Fleishman ، 1964 ) ( ) إلى قوة متحركة ( ديناميكية ) ( Dynamic Strength ) وقوة ثابتة ( Static Strength ) وقوة متفجرة إنطلاقية ( Explosive Strength ) .
    أما ( جاكسون Jackson ، 1971 ) فقسمها كما يأتي : قوة عظمى ( Maximum Strength ) وقوة متفجرة ( Explosive Strength ) وقوة ثابتة ( Static Strength ) وتحمل قوة ( Stmins Endurance Strength ) .
    ويتجه الباحث برأيه مع المختصين الذين قسموا القوة إلى :
    1. القوة القصوى .
    2. مطاولة القوة .
    3. القوة الإنفجارية .
    4. القوة المميزة بالسرعة .
    ويرى الباحث أن القوة العضلية هي القوة الناتجة من الانقباض العضلي من أجل مواجهة أو التغلب على المقاومات التي تواجهها العضلة أثناء الأداء الثابت أو المتحرك .
    2 – 1 – 1 – 4 – 1 القوة القصوى ( )
    القوة القصوى تعني الحد الأقصى من القوة الذي تخرجه العضلة ضد مقاومات تتميز بارتفاع شدتها ، وهذا المطلب هام وضروري لكثير من الأنشطة الرياضية ، وعادةً ما يُقاس هذا النوع من القوة باستخدام أجهزة الدينامومتر مثل ( دينامومتر القبضة Dynamometer Grip ) لقياس قوة قبضة اليد ، أو ( دينامومتر الرجل والظهر Leg and Back Dynamometer ) ، إذ نجح العلماء بواسطته من قياس القوة العضلية لعدد كبير من المجاميع العضلية . ومن المعروف فسيولوجياً أن القوة العضلية تتناسب طردياً مع مساحة المقطع الفسيولوجي للعضلة ، أي بمعنى أنه كلما زاد المقطع الفسيولوجي للعضلة كلما زادت القوة العضلية المُنتجة . ويرى ( بارو Barrow ) أن القوة العظمى تتطلب من الفرد إخراج الحد الأقصى من القوة التي يمتلكها ، حيث يتفق ( هارا Harre ) مع هذا القول عندما يشير إلى أن المقاومة الخارجية يجب أن تكون في حدّها الأقصى ضد القوة المبذولة من الفرد ، ويقول ( هتنجر Hettinger ) ان الأمر يتطلب لإخراج القوة القصوى إنتاج أقصى انقباض إيزومتري إرادي .

    وفيما يلي التعريفات التي وضعها العلماء للقوة القصوى أو العظمى :

    - عرّفها كلارك ( Clarke ) بأنها : " أقصى قوة تخرجها العضلة نتيجة انقباض عضلة واحدة .
    - عرّفها بارو (Barrow ) : " قدرة الفرد على إخراج أقصى قوة ممكنة " .
    - عرّفها محمد صبحي حسانين : " قدرة العضلات على مواجهة مقاومات خارجية تتميز بارتفاع شدّتها " .
    ويرى ( قاسم حسن حسين ، 1998 ) القوة القصوى بأنها " أكبر قوة تتمكن العضلة من انتاجها عند الانقباض الإرادي " ( ) ، وأيضاً تطرق إليها (مفتي إبراهيم حمّاد ، 2001) حيث قال إن القوة القصوى هي " أقصى قوة يمكن للعضلة أو المجموعة العضلية انتاجها من خلال الانقباض الارادي " ( ) ، ويرى ( ريسان خريبط ، وعلي تركي 2002 ) ان القوة القصوى هي " عبارة عن قدرة الرياضي على القيام بالانقباض العضلي الارادي إلى اقصى حد ممكن " ( ) ، ويرى ( ابو العلا احمد عبد الفتاح 1997 ) ان القوة القصوى هي " اقصى مقدار للقوة يمكن للعضلة انتاجه في اقصى انقباض عضلي واحد " ( ) .
    ويرى الباحث ان القوة القصوى هي : اقصى قوة ناتجة من عضلة أو مجموعة عضلية من اقصى انقباض ارادي لمواجهة أو التغلب على المقاومات ذات الشدة العالية .

    2 – 1 – 1 – 4 - 2 تنمية القوة القصوى
    يفهم من القوة العظمى اقصى انقباض عضلي ارادي يمكن ان تنتجه العضلة وتقاس عامة بحجم المقاومة التي تواجهها أو تتغلب عليها العضلة ، وترتبط القوة العظمى ببعض الانشطة الرياضية مثل رفع الاثقال والرمي في العاب القوى والوثب والعدو ومختلف انواع المصارعة والسباحة السريعة والتجديف وكذلك بعض العاب الكرة .
    ويمكن تنمية القوة العظمى باستخدام طريقتين ، الاولى تعتمد على تنمية القوة عن طريق زيادة التضخم العضلي بزيادة مساحة المقطع العرضي لليفة العضلية عن طريق تنشيط بناء البروتين للعضلة والمكونات المسؤولة عن الانقباض داخل الليفة العضلية .
    اما الطريقة الثانية فتعتمد على تحسين كفاءة العمل العصبي ورفع مستوى نظم انتاج الطاقة ، وكذلك من خلال تحسين عمل الالياف العضلية بانواعها المختلفة ، وكذلك زيادة مخزون مصادر الطاقة الفوسفاتية وكفاءة عمل الانزيمات لسرعة انتاج الطاقة اللازمة للانقباض .
    ويتحدد استخدام أي من الطريقتين أو الدمج بينهما بناءً على عدة عوامل منها : نوع التخصص الرياضي والخصائص الفردية للرياضي ومستوى القدرة لديه . فعلى سبيل المثال تتطلب بعض الانشطة الرياضية تنمية القوة العضلية مع عدم زيادة كتلة الجسم ، أو حتى تقليل كتلة الجسم مثل اوزان المصارعة والرباعين والملاكمين في الاوزان الخفيفة ، وفي مثل هذه الحالات تستخدم الطريقة الثانية لتنمية القوة العضلية عن طريق العامل العصبي دون زيادة في حجم الكتلة العضلية ، بينما على العكس من ذلك ، ففي بعض الانشطة الرياضية مثل تطويع المطرقة ودفع الجُلّة يتطلب تنمية القوة زيادة حجم الكتلة والتضخم العضلي ، ولذلك تستخدم الطريقة الثانية ، كما ان بعض الانشطة الرياضية الاخرى تتطلب زيادة القوة عن طريق العامل العصبي والتضخم العضلي معاً مثل متسابقي العدو والتجديف ولاعبي الهوكي . . . الخ .

    جدول ( 1 )
    استخدام طرق التدريب المختلفة لتنمية القوة القصوى
    طرق التدريب النسبة المئوية ( % )
    انقباض مركزي 35 – 40
    انقباض لا مركزي 15 – 20
    انقباض ايزوتونك 10 – 15
    انقباض ايزومتري 10 – 15
    تغير المقاومة 20 – 25
    وتستخدم لتنمية القوة العظمى جميع الطرق المذكورة ، فيما عدا طريقة التدريب البليومتري وفي حالة إذا ما كان الهدف تنمية القوة عن طريق التضخم العضلي تزداد نسبة استخدام تمرينات المقاومة المتغيرة إلى 30 – 35 % ويقل حجم استخدام الطرق الاخرى الايزومتري واللامركزي والايزوكينتك .
    أما في حالة كون الهدف تنمية عن طريق العامل العصبي تزداد نسبة استخدام تمرينات الانقباض الايزوتونك واللامركزي بنسبة 10 – 15 % وتقل التمرينات المستخدمة بالطرق الاخرى ( ) .



    القوة المميزة للسرعة
    ان الحديث عن القوة المميزة بالسرعة كبير وهام جداً نظراً لدخول هذه الصفة في الكثير من الانشطة الرياضية ، فهي باختصار شديد " حاصل ضرب القوة في السرعة " ( ) ، وعرفت ايضاً بانها " قابلية الفرد على اخراج مستوى معين من القوة العضلية ضمن سرعة حركية عالية ، أي هي صفة مركبة من القوة والسرعة " ( ) ، أو هي " التغلب على مقاومة من خلال تأدية حركة معينة وانجازها باقصى سرعة واقل زمن " ( ) .


    2 – 1 – 1 – 4 – 4 تحمل القوة
    هو عبارة عن " قدرة حركية تتكون من القوة والتحمل ، وتبعاً لمدى ثقل هذه أو تلك تنشأ قدرة خاصة مستقلة بذاتها وتكون هذه القدرة مهمة لكل من التدريب والمنافسات ( ) ، وكما تعرف ايضاً " مقدرة الفرد الرياضي على الاستمرار في الاداء بفاعلية دون هبوط في كفاءته " أو " هو مقدرة الرياضي على مقاومة التعب " ( ) ، كما ان تحمل القوة " هو المعنى المباشر للجلد العضلي أو تحمل القوة هو استمرار اداء الجهد المبذول ضد المقاومات بحيث يقع العبء الاكبر على الجهاز العضلي " ( ) .




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 1:05 am