منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    لادارة فى العصر الاسلامى

    شاطر

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    لادارة فى العصر الاسلامى

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء فبراير 08, 2012 2:49 pm

    الواقع التاريخي للإدارة فى عقد الدولة الاسلامية
    الادارة فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم :
    فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تبلورت الكينونة السياسية للدولة الاسلامية المرتكزة على العقيدة كمنهاج للحياة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كقائد وكامام ينهج سياسة حكيمة ليحقق المصلحة العامة للامة بالاسلوب الذى كان يراه مناسبا لعصره، وما اتفق الرسول صلى الله عليه وسلم من استشارة اهل الراى والبصيرة ممن شهد لهم بالعقل والفضل وقوة الايمان والتفانى فى بث دعوة الاسلام, وكان مجلس الشورى يتكون من سبعة من المهاجرين وسبعة من الانصار .
    والنسبة للتنظيم فقد استعمل الرسول صلى الله عليه وسلم بن ابى طالب رضى اللهعنه كاتبا للعهود اذا عاهد , كما كتب له آخرون, وكان صاحب سره حذيفة بن اليمان , وامين الاختام الحارث بن عوف, وخاتمه كان من حديد ملون وعليه فضه نقش فيه 3 اسطر : محمد فى سطر ورسول فى سطر والله فى سطر .
    ومن حفظة الخاتم أيضا حنظلة بن الربيع بن صيفى والذى عرف باسم الكاتب لانه كان خليفة كل كاتب من كتاب النبى صلى الله عليه وسلم يغيب عن عمله ..... وهكذا، وهذا يبين اهتمام النبى صلى الله عليه وسلم وتوزيع العمل وبالنسبة لاختيار العمل فقد كان ارباععماله من بنى امية لانه انما طلب للاعمال اهل الجزاء والغناء من المسلمين.
    ولم يكن للرسول بين مال , ذلك لأنه كان يقسم الفيء من يومه خصوصا إذا كان من الأنعام كالإبل والشاه والخيل والبغال , وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعطى المتزوج من الفيء حظين والأعزب حظا.
    ب – الادارة فى عهد ابى بكر الصديق :
    بدأت عمليات التنظيم الادارى فى ايام ابى بكر , فقد جزئت الجزيرة العبربية الى ولايات اوعمالات وهى مكة والمدينة والطائف واليمن قسمت الى 8 ولايات هى صنعاء, حضر موت , حولان , زبيد , رمع , الجند , نجران , والبحرين وما اليها , ولاية واحدة
    وكانت واجبات امير الولاية هى اقامة الصلاة والفصل فى القضايا وجمع الصدقات واقامة الحدود بحيث يجمع فى يديه السلطة التنفيذية والقضائية معا .
    وعلى الصعيد المركزى تحددت سلطات الخليفة فى اقامة العدل بين الناس والامن والدفاع وتعيين العاملين وتوزيع العمل بين صحابة ومشاورتهم .
    وجرى أبو بكر على كشف احوال العمال ومراقبتهم, وكان مما قال ليزيد بن ابى سفيان : " اننى قد لويتك لابلوك وأجربك أخرجك, فان أحسنت رددتك إلى عملك وزدتك, وان أسأت عزلتك "
    جـ- الإدارة في عهد عمر بن الخطاب :
    وفى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه برزت الجوانب التطبيقية لمبادئ الاسلام من حيث علاقة الدولة بالافراد ومهمة الموظف العام وواجباته وحمايته وحماية المواطن من تعسف السلطة التنفيذية , وقد فصل عمر السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية , فعين قاضة لفصل القضايا بين الناس مستقلين تماما عن ولاة الامارات والولايات الاسلامية , وكان القضاة مسئولين لدى الخليفة راسا.
    ووضع عمر أسس تنظيم القضاء , وكتابه الىعبد الله بن قيس ( ابى موسى الاشعرى) قاضى البصرة يوضح اصول ونظام القضاء والصفات التى يجب ان تتوافر فى القضاء , والقضاة فئة تمثل جزاء مهما من موظفى الدولى فهم المسئولون عن تحقيق العدل فى قضايا المسلمين .
    كما يوضح الكتاب النضج والوعى والقدرة الرفيعة التى كان يتميز بها سيدنا عمر ....... ويعتبر الكتاب اساس علم المرافعات فى القضايا، وفى سبيل حماية المواطن من تعسف موظف الخدمة العامة, فقد تلبورت فى عهد عمر فكرة الرقابة الادارية لحماية المواطن من تعسف الولاة والامراء , وقد كان يباشر الرقابة بنفسه .
    ولقد أوكل عمر إلى محمد بن مسلمة التحقيق فى الشكاوى التى ترد عليه من المواطنين وكان يراسله ليحقق فيها وقد ابتع فى اسلوب التحقيق العلنية , فكان يسال من يريد سؤواله علنا وعلى ملا من الناس، وكان عمر يسأل الرعية إذا وفدت عليه فى موسم الحج او فىمؤتمرات فى غير موسم الحج عن حال امرائهم وسيرتهم فيهم .
    وكان عمر لا يولى عاملا الا اذا كتب عهد واشهد عليه رهطا من المهاجرين والانصار واشترط عليه الا يركب حمارا ولا ياكل نقيا ولا يلبس رقيقا ولا يتخذ باب دون حاجات الناس، وكان كثيرا ما يجوس خلال دور المسلمين وتفقد احوال الرعية بنفسه ويطوف فى الاسواق ويقضى فى الناس حيث ادركه الخصوم .
    أما الجانب التنظيمي للنواحي المالية فلقد برزت فى عهد عمر ففى عهده نشات فكرة فصل الجباية عن الجانب القضائى او التنفيذى فقد كان القضاة يعينون مستقلين عن الولاة وعن القضاة وقواد الجيش، ولقد تبلورت في عهده ثلاثة اجهزة رئيسية هى ديوان الجند وديوان الخراج ( المالية) وديوان الرسائل ( او ديوان الانشاء) لما اتسعت الدولة الاسلامية فى عهد عمر قسم البلاد اقسام ادارية كبيرة ليسهل حكمها والاشراف على موارد ثرواتها.

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: لادارة فى العصر الاسلامى

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء فبراير 08, 2012 2:49 pm

    د – الادارة فى عهد عثمان بن عفان :
    لقد حافظ عثمان على الاوضاع التى وضعها عمر , وكان اول كتبه الى امراء الجند قد جاء فيه قد وضع لكن عمر مالم يغب عنا بل على ملا منا , ولا يبلغنى عن احد منكم تغيير ولا تبديل فبغير الله ما بكم ويستبدل بكم غيركم، واعتمد عثمان فى اول ولايته فى مشورته على من اعتمد عليهم الشيخان من قبل , وفى الولايات على بعض من كانوا عمالا لعمر , ثم على اناس من اهل عشيرته , وممت اعتمد عليهم مروان بن الحكم .
    كما ظهر حسه الادارى فى جمع المسلمين على مصحف واحد – هو المصحف العثماني، كما استجاب سيدنا عثمان رضى الله عنه الى رغبات اهل الولايات ممن طلبوا عزل ولاتهم .
    هـ - الادارة فى عهد على بن ابى طالب :
    كان يولى سيدنا على رضى الله عنه العامل ويطلق يده على الجملة , اى يعطيه تفويضا اداريا كاملا فى ولايته , ثم يراقبه , وكان يدعو عماله الى الزهد والاقتصاد بالرعية، كما يعد كتابة للاشتر النخعى واليه بمصر كتابا مهما فى فلسفة الادارة وتطبيقاتها , فقد كان متابا جامعا ارسى فيه سيدنا على أسس الإدارة فيما يختص بمشورة المناسبة لهم حتى لا ينظروا الى ما تحت ايديهم من الاموال العامة .
    و – الادارة فى العهد الاموى :
    لم يستمر التطور الادارى الذى بد فى عهد الخلفاء الراشدين فى مجراه الطبيعى فى عهد بنى امية , ولكنه اخذ فى التباطؤ نتيجة للعوامل السياسية والنزاع على الخلافة .
    ولكن سنة التطور اقتضت ان يتوسع التنظيم فى عهد الأمويين, فزاد عدد الدواوين الى خمسة هى : ديوان الجند وديوان الخراج وديوان الرسائل وديوان الخاتم وديوان البريد, على المستوى المركزى ...... وكانت الدواوين فى كل ولاية ثلاثة هى الجند والرسائل والمستغلات (المالية) ونظرا لاتساع أرجاء الدولة الإسلامية وصعوبة الاتصال والمواصلات فقد اقتضى حسن الادارة تفويض الخلفاء الولاة فى مباشرة سلطاتهم ومنحهم سلطة شبه مطلقة فى ادارة شئون ولاياتهم .
    ولما كان نظام الدواوين منقولا عن الفرس فقد كان التدوين يتم باللغتين الفارسية واليونابية الى ان جاء عهد عبد الملك بن مروان الذى امر بتعريب لغة الدواوين .

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: لادارة فى العصر الاسلامى

    مُساهمة  طيبه عجام في الأربعاء فبراير 08, 2012 2:50 pm

    ز – الادارة فى العهد العباسى :
    قامت الدولة الإسلامية فى العهد العباسى بدور كبير فى تشكيل المؤسسات الادارية , فتطور مفهوم الوزارة وتنظيم القضاء وبرزت فكرة الحسية كمنظمة ادارية ترعى الجوانب الاجتماعية وتامر بالمعروف وتنهى عن المنكر .
    كما تعددت الدواوين الحكومية لنمو عدد العاملين وتشعب الخدمات الحكومية .
    لم تكن الوزارة معروفة بشكلها التنظيمى فى العصور الاسلامية الاولى , وأول من سمى بالوزير هو ابو سلمة الخلال فى عهد ابى العباس السفاح , وكان يشترط فى الوزير التحلى بصفات اهمها الامانة والصدق والذكاء والحكمة والتجارب وكان الوزير هوالساعدالايمن للخليفة يرجع اليه فى الامور الهامة .
    والوزير كلمة مشتقة من الوزر وهو الثقل , لان الوزير يحمل اعباء الدولة او من الوزر وهو الملجا والمغنم بمعنى انه يلجا اليه ويرجع الى رايه وتدبيره، وقد ظهر فى العصر العباسى مفهومان للوزرارة : وزارة التنفيذ ووزارة التفويض : ووزارة التنفيذ يكون فيها الوزير منفذا لاوامر الخليفة بدقة دون ان يكون له هو شخصيا راى ....... اما وزارة التفويض فتعنى منح سلطة واسعة وارء مختلفة للوزير فيتصرف دون الرجوع الى الخليفة كحق تعيين الولاة وحق تيسير الجيوش وحق النظر فىامور بيت المال والنظر فى المظالم.
    ولقد تطور النظام القضائى فى العهد العباسى وعرف ما يسمى بقاضى القضاة , وهو بمثابة رئش القضاة او وزير العمل فى عهدنا الحالى , ومقره عاصمة الدولة، ولتحقيق العدالة وإزالة الظلم من قبل رجال الحكم والموظفين , فقد اسس ما يسمى بديوان المظالم , وهى سلطة قضائية اعلى من سلطة القاضى والمحتسب
    أما الحسبة فهى مؤسسة ادارية , ووظيفة المحتسب النظر فيما يتعلق بالنظام العالم وفى الجنايات احيانا ما يحتاج للفصل فيها إلى السرعة، وهذا اللطف لم يستعمل الا فى عهد الخليفة المهدى العباى 158 – 169 هجرية.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:24 pm