منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    المناهج مفهومها واسس بناؤها

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    المناهج مفهومها واسس بناؤها

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في السبت أبريل 16, 2011 1:05 am




    مفهوم المنهج

    يرجع الاهتمام بمشكلات المنهج للعام (1890) ويعد (بوبيت) أول من ألف كتابا في المنهج (1918) وقد عرف المنهج بأنه سلسلة من الخبرات التعليمية يتعين على الأطفال والشباب أن يحصلوا عليها عن طريق تحقيق الأهداف. في حين أشار (مولنروزاهورك) إلى نشوء علم المناهج جاء نتيجة التغير السريع الذي ساد النصف الأول من القرن العشرين.


    المفهوم الحديث للمنهج

    . كل الخبرات المخططة التي يمر بها الطالب بصرف النظر عن مصادرها وطرائقها.
    • كل الخبرات التي يمارسها الطالب تحت إشراف المدرسة.
    • مجموع الخبرات التربوية والثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية التي تهيئها المدرسة لطلابها داخل المدرسة أو خارجها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل وتعديل سلوكهم لأهدافها التربوية.
    • المنهج بمفهومه الحديث هو مجموعة الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة للتلاميذ سواء داخلها أو خارجها وذلك بغرض مساعدتهم على النمو الشامل المتكامل, أي النمو في كافة الجوانب العقلية والثقافية والدينية والاجتماعية والجسمية والنفسية والفنية نمواً يؤدي إلى تعديل سلوكهم ويكفل تفاعلهم بنجاح مع بيئتهم ومجتمعهم وابتكارهم حلول لما يواجههم من مشكلات.

    فالمنهاج بمفهومه الحديث وفقاً للتعريف السابق يعني ما يلي:
    1. إن المنهاج يتضمن خبرات أو خبرات مربية وهي خبرات مفيدة تصمم تحت إشراف المدرسة لإكساب التلاميذ مجموعة من المعلومات والمهارات والاتجاهات المرغوبة.
    2. إن هذه الخبرات تتنوع بتنوع الجوانب التي ترغب المدرسة في إحداث النمو فيها ولا تركز على جانب واحد فقط من جوانب النمو كما هو الحال في المنهج القديم.
    3. إن التعليم هنا يحدث من خلال مرور المتعلم بالخبرات المختلفة ومعايشته ومشاركته في مواقف تعليمية متنوعة, أي أن التعليم هنا هو تعلم خبري.
    4. أن بيئة التعلم لا تقتصر على حجرة الدراسة أو ما يدور داخل جدران المدرسة, في المعامل أو الملاعب أو الفناء, بل تمتد بيئة التعلم إلى خارج المدرسة فتشمل المصنع, والحقل والمعسكرات, وغيرها وهذا يتضمن تعرض التلاميذ للخبرات المتنوعة بنوعيها المباشرة وغير المباشرة.
    5. إن الهدف الذي يسعى إليه المنهج عن طريق هذه الخبرات هو النمو الشامل المتكامل للمتعلم والذي يؤدي إلى تعديل سلوكه أي إلى تعلمه, وحصيلة هذا التعلم تساعد على تفاعل المتعلم بنجاح مع البيئة والمجتمع.
    6. إن تفاعل المتعلم بنجاح مع البيئة والمجتمع يعني انه يتأثر بما يحدث فيها ويؤثر فيها أيضاً والمقصود بتأثير الفرد في البيئة والمجتمع هو إعمال المتعلم لعقله في مواجهة التحديات والمشكلات التي توجد في بيئة ومجتمعه ومحاولة التغلب عليها وحلها لذا أصبح تنمية قدرة المتعلم على حل المشكلات هدفاً هاما من أهداف المنهج.
    7. في عالم سريع التغير كعالمنا الذي نعيش فيه لا يكفي حل واحد للمشكلة المطروحة, بل هناك ضرورة لابتكار بدائل لهذا الحل لاختيار المناسب فيها وفق الظروف المتغيرة والأفكار المتاحة. لذا أصبح تنمية ابتكار المتعلم هدفا هاما من أهداف المنهج ينبغي إعطاء الأولوية له من بين الأهداف الأخرى التي يسعى إليها المنهج


    النقد الموجه للمنهج بالمفهوم القديم
    المنهج بالمفهوم التقليدي يركز على المعلومات والحقائق والمفاهيم وقد أدى هذا التركيز إلى إهمال معظم جوانب العملية التربوية لذلك فقد وجهت له الانتقادات التالية:
    أولاً بالنسبة للتلميذ:
    • إهمال النمو الشامل للتلميذ: لم يهتم المنهج التقليدي بالنمو الشامل للتلميذ أي بنموه في كافة الجوانب وإنما اهتم فقط بالجانب المعرفي المتمثل في المعلومات وأهمل بقية الجوانب الأخرى مثل الجانب العقلي والجانب الجسمي والجانب الديني والجانب الاجتماعي والجانب النفسي والجانب الفني. والمنهاج التقليدي قد تعرض للجوانب الأخرى ولكن بطرق غير موفقة ولم يعطها القدر الكافي من الرعاية والاهتمام, بل عالجها بطرق قاصرة وغير صحيحة وغير كافية.
    • إهمال حاجات وميول ومشكلات التلاميذ:
    لقد أدى اهتمام كل مدرس بمادته الدراسية إلى عدم الاهتمام بحاجات التلاميذ ومشكلات وميولهم, فهذا الإهمال له آثار سيئة إذ أنه قد يؤدي إلى الانحراف والفشل الدراسي, كما انه قد يؤدي إلى عدم إقبالهم على الدراسة وتعثرهم فيها.
    • إهمال توجيه السلوك:
    اعتقد واضعو المنهاج أن المعلومات التي يكتسبها التلاميذ تؤدي إلى تعديل سلوكهم ,فالمعرفة وحدها ليست كافية لتوجيه السلوك الإنساني نحو ما يجب أن يفعله الفرد , بل لا بد من إتاحة الفرصة للممارسة والتدريب على السلوك المرغوب فيه بالترغيب والتكرار والتشجيع والتحذير.
    • عدم مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ:
    المنهج يركز على معلومات عامة يكتسبها جميع التلاميذ والكتب الدراسية تخاطبهم جميعا بأسلوب واحد, والمفروض أن يهتم المنهج بالفروق الفردية بين التلاميذ وأن يؤخذ هذا المبدأ في الاعتبار عند تأليف الكتب الدراسية وعند القيام بعملية التدريس وعند استعمال الوسائل التعليمية وعند ممارسة الأنشطة.
    • إهمال تكوين العادات والاتجاهات الإيجابية لدى التلاميذ:
    يوجد مجموعة من الاتجاهات التي يجب على المدرسة أن تعمل على إكسابها للتلاميذ مثل الاتجاه نحو الدقة, نحو النظافة, نحو النظام, نحو الأمانة, نحو احترام الآخرين, نحو القراءة والإطلاع, نحو حب الوطن, نحو احترام القوانين. واكتساب التلميذ لهذه العادات أمر ضروري وهام وعدم اكتساب العادة المطلوبة في الوقت المناسب يؤثر على سلوك التلميذ تأثيراً خطيراً فيما بعد. فإذا لم يكتسب التلميذ عادة النظافة من صغره فمن الصعب أن يكتسبها فبما بعد. ومثل هذه الاتجاهات هامة بالنسبة للفرد والمجتمع وتقصير المنهج في أداء هذه الرسالة يجعله عاجزا عن تحقيق الأهداف التربوية المنشودة بطريقة فعالة.
    • تعويد التلاميذ على السلبية وعدم الاعتماد على النفس:
    المدرس يشرح المعلومات ويبسطها ويربط فيما بينها والتلميذ عليه فقط أن يستمع ويستوعب ما يقوله المدرس ويتضمنه الكتاب, ومن هنا نشأ التلميذ معتمد في كل شيء على الكتاب والمدرس ومن هنا بدأت السلبية وعدم الاعتماد على النفس.

    ثانيا: بالنسبة للمواد الدراسية:
    • تضخم المقررات الدراسية:
    نتيجة للزيادة المستمرة في المعرفة بشتى جوانبها ونتيجة لاهتمام كل مدرس بالكادة التي يدرسها فقط اهتم مؤلفو المواد الدراسية إلى إدخال الإضافات المستمرة عليها حتى تضخمت وأصبحت تمثل عبئا ثقيلا على المدرس والتلميذ فاهتم الأول بالشرح والتلخيص واهتم الثاني بالحفظ والترديد , وضاعت الأهداف التربوية المنشودة في زحام المعلومات المتزايدة ودوامة الإضافات المستمرة.
    • عدم ترابط المواد:
    أدى اهتمام كل مدرس بالمادة التي يقوم بتدريسها إلى خلق حاجز قوي بين المواد الدراسية وبالتالي لم يعد بينها ترابط أو تكامل. ومعنى ذلك أن المعرفة التي تقدمها المدرسة للتلاميذ تصبح مفككة وهذا هو عكس ما يجب أن يكون.
    • إهمال الجانب العملي:
    يركز المنهج التقليدي على المعلومات لذلك لجأ المدرسون في الطريقة اللفظية لشرح وتفسير وتبسيط هذه المعلومات, نظراً لأن ذلك يوفر لهم الوقت لإتمام المقررات الدراسية وقد أدى هذا الوضع إلى إهمال الدراسات العملية بالرغم من أهميتها التربوية البالغة في إشباع الميول واكتساب المهارات. كما أنها تغرس في نفوس التلاميذ حب العمل واحترامه وتقديره كما أنها تنمي لديهم القدرة على التفكير العلمي , حيث أنها تتطلب القيام بعمل أو تجربة ورصد النتائج وتحليلها وربطها واستخلاص القانون العام منها بالإضافة إلى أنها تهيئ الجو المناسب لتنمية روح الخلق والابتكار.

    ثالثاً: بالنسبة للجو المدرسي العام:
    لقد أدى التركيز على المعلومات إلى إهمال الأنشطة بكافة أنواعها ,كما انه أدى إلى ملل التلاميذ من الدراسة وتغيبهم عنها في صورة تمارض أو هروب كما أدى إلى انقطاع بعض التلاميذ عن الدراسة وبالتالي زادت نسبة التسرب.

    رابعاً: بالنسبة للبيئة:
    لقد حصلت هوة كبيرة بين المدرسة والمجتمع نتيجة للتغير السريع الذي حصل على جميع جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بينما ظلت الكتب الدراسية شبه ثابتة لا يعتريها أي تغير ولا يطرأ عليها إلا تعديل طفيف.
    وحيث أن لكل بيئة ظروف وخصائص ومشكلات معينة وفقا لطبيعتها الجغرافية وأحوالها المناخية وكثافتها السكانية فان ذلك يستدعي من المنهج مراعاة ظروف البيئة ولكن الذي حدث هو أنه قد تم طبع كتب دراسية للتلاميذ في المدن والقرى في المناطق والبيئات على اختلاف أنواعها.وبهذا لم يتيح المنهج للمدرية الاتصال بالبيئة والتفاعل معها والمساهمة في حل مشكلاتها والعمل على خدمتها وتنميتها وبالتالي ضعفت الصلة بين المدرسة والبيئة وضعفت الروابط بينهما أو كادت تنقطع.

    خامساً: بالنسبة للمعلم:
    يقلل المنهج بمفهومه التقليدي من شأن المعلم ولا يتيح له الفرصة للقيام بالدور الذي يجب أن يقوم به إذ يتطلب منه أن يقوم بنقل المعلومات من الكتاب إلى ذهن التلميذ , ولكي تتم هذه العملية فهو مطالب بشرح هذه المعلومات وتفسيرها وتبسيطها ثم في آخر الأمر قياس ما تمكن التلاميذ من استيعابهم منها.
    أما الدور الحقيقي للمعلم فهو أكثر انطلاقاً مما رأينا فهو إلى جانب توصيل المعلومات إلى ذهن التلاميذ عليه أن يعلمهم كيف يعلمون أنفسهم تحت إشرافه وتوجيهه. وبذلك يعمل على تحقيق مفهوم التعلم الذاتي والتعلم المستمر. وعليه أيضاً أن يقوم بتوجيه التلاميذ ومساعدتهم على حل مشكلاتهم ومتابعتهم أثناء القيام بالأنشطة وإتاحة الفرصة لهم للتخطيط لها وتنفيذها وتقويمها حتى يشعبوا ميولهم ويكتسبوا المهارات الأزمة ويصبحوا قادرين على التخطيط والتعاون والعمل الجماعي والتفكير العلمي.
    وهكذا نجد أن العوامل السابقة قد أدت إلى ظهور أفكار جديدة تتلخص فيما يلي:
    1. العمل على نمو التلاميذ في جميع الجوانب , وليس في جانب واحد.
    2. العمل على إيجابية التلميذ أثناء التعلم.



    لقد ساعدت عوامل كثيرة في الانتقال من المفهوم التقليدي للمنهج إلى المفهوم الحديث له ولعل أبرز تلك العوامل هي:

    1. التغير الثقافي الناشئ عن التطور العلمي والتكنولوجي, والذي غير الكثير من القيم والمفاهيم الاجتماعية التي كانت نمطاً سائداً, وأدى إلى إحداث تغيرات جوهرية في أحوال المجتمع وأساليب الحياة فيه.
    2. التغير الذي طرأ على أهداف التربية, وعلى النظرة إلى وظيفة المدرسة, بسبب التغيرات التي طرأت على احتياجات المجتمع في العصر الحديث.
    3. نتائج البحوث التي تناولت الجوانب المتعددة للمنهج القديم أو التقليدي, والتي أظهرت قصوراً جوهرياً فيه وفي مفهومه.
    4. الدراسات الشاملة التي جرت في ميدان التربية وعلم النفس, والتي غيرت الكثير مما كان سائداً عن طبيعة المتعلم وسيكولوجية, وكشفت الكثير مما يتعلق بخصائص نموه وحاجاته وميوله واتجاهاته وقدراته ومهاراته واستعداداته, وطبيعة عملية التعلم, وتكفي الإشارة هنا إلى أن المنهج العلمي قد أكد إيجابية المتعلم لا سلبيته, وأن تقدم الفكر السيكولوجي قد أظهر أنه من غير الممكن تنمية الشخصية ككل عن طريق التركيز على جانب واحد كالجانب المعرفي.
    5. طبيعة المنهج التربوي نفسه, فهو يتأثر بالتلميذ والبيئة والمجتمع والثقافة والنظريات التربوية, وحيث أن كل عامل من هذه العوامل يخضع لقوانين التغير المتلاحقة فقد كان لا بد من أن يحدث فيه التغيير, وأن يأخذ مفهوماً جديداً لم يكن له من قبل. وللتدليل على ذلك يكفي أن نشير إلى أن الأطفال الذين يخطط لهم المنهج أحياء ينبضون بالحيوية والنشاط, وأن غاية التربية هي استشارة نموهم الذاتي وتوجيه.



    أسس بناء المنهاج
    يتحدد ميدان المنهاج بثلاث اتجاهات رئيسية تمثل الأسس التي يقوم عليها بناء المنهج وهذه الاتجاهات هي:

    الأول: ويرى أن التلميذ أو المتعلم هو محور بناء المنهج , وهذا الاتجاه يجعل من المتعلم وقدراته وميوله وخبراته السابقة أساساً لاختيار محتوى المنهج وتنظيمه , وهذا الاتجاه يمثل الأساس النفسي للمنهج.
    الثاني: ويرى أن المعرفة هي محور بناء المنهج , وبهذا الاتجاه يجعل من المعرفة الغاية التي لا يماثلها شيء في الأهمية حيث توجه كافة الجهود والإمكانات لصب المعلومات في عقول التلاميذ بصورة تقليدية. وهذا يعني عدم إعطاء أي اعتبار لإمكانيات التلميذ أو ميوله أو خبراته السابقة, مما يجعل مهمة المعلم تقتصر على نقل المعرفة من الكتب إلى عقول التلاميذ, وهذا الاتجاه يمثل الأساس المعرفي للمنهج.
    الثالث: ويرى أن المجتمع هو محور بناء المنهج وهذا الاتجاه يركز على ما يريده المجتمع بكل حاجاته وفلسفته وثقافته, وهو يمثل الأساس الفلسفي والاجتماعي للمنهج. وبالنظر إلى هذه الاتجاهات الثلاثة وما تمثله من أسس للمنهج يلاحظ ما يلي:
    1. إن أسس المنهج غير منفصلة وإنما هي متكاملة ومتفاعلة مع بعضها تفاعلاً عضوياً.
    2. إن أسس المنهج ليست ثابتة وإنما هي متغيرة في ضوء الأفكار الجديدة الناتجة عن البحث سواء ما يتعلق منه بالمتعلم وقدراته وعملياته المعرفية أو بطبيعة المعرفة وأسلوب تنظيمها أو بطبيعة المجتمع ومستجداته.
    3. إن أسس المنهج واحدة ولكنها مختلفة في طبيعتها من مجتمع إلى آخر نتيجة لتباين المجتمعات واختلاف تركيبها وفلسفتها وحاجاتها ونظرتها إلى المتعلم والدور المطلوب منه ونظرتها إلى المعرفة وتنظيمها , ومما يؤكد ذلك اختلاف المناهج الدراسية العالم.



    صفات المنهج في التربية الرياضية :
    ومن الصفات التي يجب ان يتميز بها منهج التربية الرياضية"
    1-ان يكون المنهج متكاملا" بمعنى ان يحتوي على معظم الأنشطة والفعاليات الرياضية وهذا المنهج يعد جزء لا يتجزأ من المنهج الدراسي العام يسهم في تطوير الطالب .
    2-أن يقدم الخبرات الضرورية والمطلوبة التي تساعد على تنمية وتطوير الطالب من جميع النواحي البدنية والعقلية والنفسية .
    3-أن يرعى حاجات وميول وأستعدادت وقدرات الطلبة.
    4-أن يرعى الفروق الفردية .
    5- ان يساعد المدرس على فهم مراحل نمو الطلبة وكيفية التعامل معها .
    6-أن يقدم التسهيلات الضرورية لخلق المدرس الناجح والجيل الصالح .
    7-ان منهج التربية الرياضية لا يتعارض مع المنهج العام في المدرسة وأنما يكون عاملا" مساعدا" على تطوير المناهج ودعمها .
    عناصر المنهج في التربية الرياضية :
    أولا" : الأهداف التعليمية :
    تعد الأهداف التعليمية من الخطوات الهامة والضرورية لمنهج للتربية الرياضية، فالأهداف تتضمن الوان السلوك المرجو اكسابها للمتعلم من خلال المرور بخبرات تربوية معينة ، كما أنها في نفس الوقت تعتبر العمود الفقري الذي من خلاله يمكن توجيه العملية التربوية . وللأهداف أهمية بالغة لا يمكن أنكارها ولا الغنى عنها وترجع هذه الأهمية في أنها تساعد على أختيار الأنشطة والخبرات التي تحتويها المناهج وطرق وأساليب التدريس المختلفة بالإضافة الى أجراء التقويم على أسس علمية سليمة . ويتبع في عملية اختيار محتوى منهج التربية الرياضية ثلاث خطوات مرتبة على التوالي وهي :
    1-أختيار موضوعات الأنشطة الرياضية الأساسية وهي أول مهمة أختيار محتوى منهج التربية الرياضية و يجب أن يتم ذلك في ضوء أرتباط هذه الموضوعات ومناسبتها مع أهداف المنهج .
    2-اختيار الأفكار الأساسية التي تحتويها الموضوعات الخاصة بالأنشطة الرياضية الأساسية .
    3-اختيار المحور الذي تتمركز حوله الأفكار الرئيسية للموضوع أولا" ثم اختيار المادة الخاصة لكل فكرة رئيسية وعادة تختار المادة التي ترتبط بأكبر عدد من الأهداف وتتماشى مع اهتمامات وميول المتعلمين.
    وهناك معايير يجب مراعاتها عند أختيار محتوى منهج التربية الرياضية وتتمثل : (1)
    1-أن تكون ذات قيمة وأهمية تعود بفائدة على المتعلمين .
    2-ان ترتبط بأهداف المنهج .
    3-ان تقوم بتعديل سلوك المتعلمين وأكسابهم اتجاهات وسلوكيات سليمة.
    4-ان تتحدى قدرات المتعلمين .
    5-ان تراعي مصلحة واحتياجات المجتمع وتقاليده .
    6-ان تحقق أغراض التربية الرياضية . (2)
    7-ان ترتبط بأهداف التربية و التربية الرياضية .
    8-ان تتماشى مع احتياجات المتعلمين واهتماماتهم وميولهم .
    9-ان تمتاز بالمرونة .
    10-ان تتصف بالشمول والتنوع والتكامل والاستمرار .
    11-ان تتناسب مع الإمكانات المتاحة .
    12-ان يكون لها عائدا" تربوي واقتصادي .


    ------------------------------------------------------
    (1)عدنان الجبوري واخرون.المبادئ الأساسية في طرق تدريس التربية الرياضية. بغداد :1988م .ص96-97
    (2)مكارم حلمي ومحمد سعد زغلول .مناهج التربية الرياضية. مركز الكتاب للنشر,ط1999,1م. ص 33
    ثانيا : طرائق التدريس ووسائله :
    أما الطريقة فهي كيفية التدريس وهي مختلفة باختلاف المادة التعليمية والموقف التعليمي ولا شك ان فعالية ما يدرس واثره يتوقفان الى حد كبير على الطريقة او الكيفية التي تدرس بها وفي نفس الوقت فان نوع الخبرة التي تقدمها تفرض على المدرس اختيار طرق وأساليب تدريسه معينه فلكل نوع من التعليم استراتيجية تدريس تناسب الخبرة المعرفية التي تعلم وان أختيار الطريقة يعتمد على أسس كثيرة أهمها طبيعة المادة التي تدرس وخصائص نمو الطلبة ونوع مستوى التعلم الذي ينشد المدرس تحقيقه ومدى اقتصادية الطريقة جهدا" ووقتا" وتكلفته (1)
    2





    -1-6 التقويم ووضائفه :

    وللتقويم وظائف عديدة أهمها (2):
    1-يساعد على أكتشاف مناطق القوة والضعف في عمليات تنفيذ المنهج ، ومن خلال ذلك يستطيع مخططوا ومنفذوا المنهج تصحيح المسار الذي يسير فيه 0
    2-يعين في الحكم على قيمة أهداف المنهج ومدى تحقيقها 0
    ------------------------------------------------------(1)محمد عزت واخرون ,أساسيات المنهاجوتنظيماته0 القاهرة:دار الثقافة للطباعة والنشر,1981م,ص21
    (2)مكارم حلمي ومحمد سعد زغلول , مصدر سبق ذكره,ص50-52

    3-يقدم معلومات أساسية عن الظروف التي تحيط بالعملية أثناء تنفيذ وحدات المنهج 0
    4-يساعد على أعطاء المتعلمين قدرا"من التعزيز والإثارة لزيارة دافعيتهم أثناء تنفيذ المنهج 0
    5-يعين المدرس في معرفة مدى كفاءة أساليب التدريس المستخدمة على تحقيق الأهداف 0
    6-التعرف على تحقيق الخبرات والأنشطة للأهداف الموضوعة للمنهج 0
    7-تحديد مستوى أداء المتعلم وما وصل أليه من نتائج 0
    8- يساعد على التعرف على النواحي السلبية والإيجابية في مختلف وحدات المنهج 0



    أهداف درس التربية الرياضية :
    وللمنهج التربية الرياضية هدفين أساسيين (تربوي و تعليمي ) ينبثق عنهما العديد من الأهداف التي يسعى درس التربية الرياضية إلى تحقيقها وهي : (2)
    1-تنمية عناصر اللياقة البدنية كالقوة والتحمل والسرعة والرشاقة والمرونة والتوازن 0
    2-تنمية المهارات الحركية الأساسية كالجري والوثب والرمي والتسلق والرفع ... الخ مما يتأسس عليها
    ------------------------------------------------------
    (1)محمد جميل عبد القادر0 التربية الرياضية الحديثة0بيروت:دار الجبل,ب ت0ص21
    (2)نزهان حسين ومازن عبد الحميد0طرق التدريس في التربية الرياضية0جامعة الموصل:مديرية دار الكتب للطباعة والنشر,1987م0 ص16


    من تعليم واكتساب المهارات الحركية الرياضية 0
    3-أكتساب المعارف والمعلومات الرياضية والصحية 0
    4-تكوين الاتجاهات الوطنية والقومية والأساليب المناسبة للسلوك 0
    2-1-9 تخطيط منهج درس التربية الرياضية :-
    يجب أن تراعى في تخطيط وتكوين وتنظيم مناهج التربية الرياضية ما يأتي (1)
    1-تحديد الأهداف المراد تحقيقها من المنهاج الدراسي 0
    2-دراسة خصائص الأفراد الذين يوضع لهم المنهج من حيث حاجاتهم وقدراتهم وميولهم وخصائص مرحلة نموهم 0
    3-تحديد المفردات والمواد الدراسية التي تتناسب مع خصائص الأفراد ويمكن تنفيذها حسب الإمكانات المتاحة 0
    4-دراسة شاملة للإمكانات المتاحة 0
    5-تقويم المنهج ومدى تحقيقه للأهداف 0
    6-تطوير المنهج على ضوء ما أظهرته نتائج التقويم 0
    2-1-10 العوامل المؤثرة على تخطيط منهج درس التربية الرياضية : (2 )
    أن نجاح درس التربية الرياضية يستند على تخطيط سليم في وضع المنهج وهناك مجموعة عوامل ذات تأثير مباشر على عملية التخطيط وهي :
    1-طبيعة الطلبة المعنيين بالمنهج 0
    2-طبيعة المنهج المدرسي :-
    أ-الإمكانات والأجهزة المتوفرة 0
    ب-الوقت المخصص للدرس 0
    3-خصائص المجتمع 0
    4-الميزانية المخصصة للتربية الرياضية 0
    5-فلسفة الدولة اتجاه المنهج 0
    ------------------------------------------------


    علي الديري واحمد بطانية 0اساليب تدريس التربية الرياضية0دار الأمل للنشر التوزيع,ط1987,4م 0ص146
    (2) نزهان حسين ومازن عبد الحميد0 مصدر سبق ذكره,ص114






      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 11:46 pm