منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الاتجاهات الوالدية كما يدركها الابناء

    شاطر

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    الاتجاهات الوالدية كما يدركها الابناء

    مُساهمة  طيبه عجام في الخميس فبراير 09, 2012 1:49 pm

    الاتجاهات الوالدية كما يدركها الابناء

    اتفقت معظم الابحاث والدراسات في مجال تنشئة وتربية الطفل على اهمية وتاثير الوالدين على نمو شخصية الطفل فطريقة التربية التي يتبعانها هي التي تحدد طبيعة نشاة وشخصية الطفل وهذا ما يقصد به (الاتجاهات الوالدية).
    - تصنيف الاتجاهات الوالدية
    - اتجاه التسلط
    ويعني فرض الاب لرأيه على الطفل والتعرض لرغبات الطفل التلقائية والحيلولة دون تحقيقها حتى ولو كانت مشروعة وقد يستمر تسلط الوالدين حتى يكبر الطفل فنجدهم هم الذين يحددون له اختياراته العلمية والدراسية ويؤدي ذلك الى ان ينشا الطفل فاقدا الثقة بنفسه ويشب خائفا خاضعا للآخرين سهل الاصابة بالاضطرابات النفسية، وذو شخصية ضعيفة لا تقوى على المنافسة او المناقشة وابداء الراي وخائفة تهاب المجتمع ولا تمارس الوان النشاط الاجتماعي.
    - الحماية الزائدة
    تتمثل في عدم اعطاء الفرصة للطفل للتصرف في أموره الخاصة ويقوم الوالدين او احدهما نيابة عنه بالتصرف في هذه الامور فتنشأ شخصية الطفل فاقدة الثقة بنفسها تنقصها الشجاعة اللازمة لمواجهة المواقف المختلفة، كما يتعرض الطفل للفشل في التكيف والتوافق الاجتماعي الذي ينتج من حرمان الطفل من الفرص التي تساعده على التعلم الذي يكتشف. من خلاله بيئته ويبني علاقاته بالآخرين.
    - الاهمال
    ويتمثل في ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب ودون المحاسبة على السلوك غير المرغوب والاهمال كالاهمال البدني او الاهمال العاطفي.كعدم تقدير الطفل وعدم حمايته او عدم الإجابة على اسئلته المختلفة وتجاهل مدحه عند قيامه بعمل يستحق الاشادة به او تفوقه الدراسي كل ذلك قد يدفع الطفل الى الانطلاق خارج نطاق الاسرة والمنزل يبحث عن الاهتمام المفتقد مع رفاق السوء او الخارجين او قد ينقلب الى شخص عدواني ثائر؟ متمرد يحطم ما يلاقيه وما يقف في طريقه.
    - التدليل
    يؤدي التدليل لتنائج خطيرة تتمثل في اتلاف نفسية الطفل واضطراب علاقاته بالآخرين والتدليل نوع من التسامح المفرط حيث يتمثل في تشجيع الطفل على تحقيق رغباته بالشكل الذي يحلو له مع عدم التوجيه لتحمل المسؤوليات التي تتناسب مع كل مرحلة من مراحل النمو.
    - القسوة
    تتمثل في استخدام اساليب التهديد والحرمان او استخدام اساليب العقاب البدني كاساس في عملية التطبيع الاجتماعي مما يترتب عليه خلق شخصية عدوانية متمردة تنزع الى الخروج على قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس والتعويض عما تتعرض له من ضروب القسوة والقسوة كاسلوب من اساليب التربية تخلق شخصيات ضعيفة لا تقوى على المناقشة او ابداء الرأي تهاب الاجتماعيات لا تملك الشجاعة لممارسة النشاط الاجتماعي نتيجة الخوف من التهديد او القسوة المتوقعة من الآخرين والشعور الدائم بالقصور والدونية.
    - آثارة الالم النفسي
    عن طريق اشعار الطفل بالذنب المبالغ فيه اذا فعل الطفل سلوكا لا يرضى عنه الآباء او عن طريق التحقير من شأن الطفل وقد يكون السبب في هذا السلوك من جانب الآباء هو عدم رغبة الابوين في هذا الطفل او الحالة الاقتصادية السيئة للاسرة او سوء العلاقة بين الابوين فيصبان غضبهما على هذا الطفل وتأخذ عملية الالم النفسي اكثر من مظهر كالاهمال والعقاب البدني وتهديد الوالدين للابن بالطرد من المنزل او حرمانه من اشياء يحبها والنقد والسخرية او اللوم والتقريع المستمر او تفضيل الاخ اوألاخت على الطفل ويؤدي كل ذلك الى القلق والاضطراب والشعور الدائم بالخوف وان يسلك الطفل سلوكا مضطربا يهدف الى اثارة اهتمام الآخرين الى وجوده والاهتمام به اوأستجداء المديح من ألابوين.
    - التذبذب والتفرقة
    يتمثل في عدم استقرار الام او الاب او الاثنين معا من حيث استخدام اساليب الثواب والعقاب وهذا ألاتجاه يؤدي الى خلق صراع داخلي لدى الطفل يؤدي الى اضطراب في تكوينه الشخصي والنفسي فيكون متقلبا ازدواجيا منقسما على نفسه وعدم القدرة على التمييز السليم بين الصواب والخطأ.
    - اسس التنشئة السوية
    تقبل الطفل على ما هو عليه
    تنمية استبصار الطفل بذاته وقدرته على تقييم نفسه بشكل واقعي واكتشافه لامكاناته واستعدادته وقبولها.
    معاونة الطفل على اكتساب الضمير الاجتماعي عن طريق احساسه بانه كائن اجتماعي يلتزم في سلوكه بعادات وتقاليد المجتمع واحساسه بالمسئولية تجاه المجتمع وتقديره للانتماء.
    تسهيل انفتاح الطفل على الخبرة والتدرج فيها: من خلال تشجيعه على التصرف بايجابية مع المواقف والخبرات التي يتعرض لها وعدم اعاقته او منعه من التفاعل مع المواقف الجديدة والافادة منها.
    - تشجيع الطفل على الاستقلالية: في التفكير والسلوك وذلك بالتدريج وفي وقت مبكر. ا. شيرين صبحي صالح

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: الاتجاهات الوالدية كما يدركها الابناء

    مُساهمة  طيبه عجام في الخميس فبراير 09, 2012 1:49 pm

    كيف تتعامل الأسرة مع طفلها المتفوق


    المقصود بالمستوى الثقافي الاجتماعي للأسرة كل ما تملكه الأسرة من أدوات ثقافية ومثيرات فكرية ومستوى تعليمي للوالدين وما تكون عليه من حيث الموقع الاجتماعي والاقتصادي وقد خضع هذا المستوى لدراسات عديدة من حيث علاقته بتفوق الطفل ونموه العقلي وقد أظهرت هذه الدراسات ان الأبناء المتفوقين غالباً ما يتواجدون في اسر تملك أدوات الثقافة ومستواهم الاجتماعي والاقتصادي مرتفع وأعلى من المتوسط .
    فقد أكدت دراسة تيرمان التتبعية الشهيرة 1921 ان آباء أفراد العينة التي درسها من المتفوقين كان معظمهم قد تعلم لمدة 12 سنة دراسية كما ان لدى الأسر مكتبات لا يقل المتوسط عدد الكتب فيها عن 329 كتاباً ويعزز هذه النتائج أيضاً ما توصل إليه جيتزلز وجاكسون (1964) حيث تبين ان آباء المتفوقين من الأذكياء والمبتكرين يتميزون بثقافة واسعة وان أكثرهم يعمل في وظائف تعليمية أكاديمية وان لدى أسرهم مكتبات خاصة.
    ولقد خلصت الدراسات التي تناولت العلاقة بين المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للأسرة وقدرات الأبناء سواء كانت قدرات ذكائية أو ابتكارية ان الأسر التي تنعم بمستوى اقتصادي اجتماعي مرتفع اقدر على توفير المثيرات الحسية التي تحفز النشاط العقلي وان هذه المثيرات توفر فرصاً أفضل للتعليم والانفتاح على الخبرات الجديدة التي تسهم في تفتح الطاقات العقلية.
    كما ان هناك علاقة إيجابية بين استخدام الطفل للوسائل الثقافية في المنزل من كتب ومجلات وتلفزيون وحاسب، وبين كل من القدرة العقلية العامة وبعض القدرات العقلية مثل القدرة على الاستدلال والقدرة العددية واللفظية كما ان هناك علاقة ايجابية بين مستوى القدرة على التفكير الابتكاري لدى الأطفال والاهتمامات الثقافية التي يبديها الآباء في اطار الأسرة، مثل تشجيع الأبناء على ممارسة النشاطات العقلية الثقافية والاهتمام بالنشاطات الابتكارية.
    واذ نلاحظ ان بعضاً من الحالات التي حققت تفوقاً وتميزاً في مجالات مختلفة من مجالات النشاط. وليست لها خلفية اسرية اجتماعية واقتصادية وثقافية مرتفعة فمثل هذه الحالات يعود تفوقها لعوامل شخصية وانفعالية مثل الدافعية والمزاجية التواقة الى تبوؤ المكانة بين الاقران كما ان هناك عوامل عقلية او استعدادات خاصة تظهر امكاناتها بفعل الدافعية والعمل والتصميم ومثل هذه العوامل ليست من مجال البحث في اطار الدراسة الحالية.
    أساليب المعاملة الوالدية
    يقصد بأساليب المعاملة الوالدية تلك الاتجاهات الوالدية في التنشئة التربوية للأطفال والسياسية السلوكية في معاملة الآباء للأبناء ولأساليب المعاملة الوالدية أثر في نمو القدرات العقلية وتفوقها لدى الأطفال مثل الاساليب القائمة على التشجيع في حب الاستطلاع والمغامرة واعطاء الطفل الحرية وعدم اللجوء الى العقاب والقسوة .فقد وجدت دراسة «جيتزلز وجاكسون» ان آباء التلاميذ الأذكياء كانوا أكثر حرصاً على تشكيل سلوك أبنائهم ونجاحهم الأكاديمي ويركزون اهتمامهم في المعاملة على تكوين الثقافة والخلق الطيب والاجتهاد، في حين ان آباء التلاميذ المبتكرين كانوا يركزون على الانفتاح على الخبرات الجديدة في تربية أبنائهم ويثيرون فيهم روح المثابرة والعمل.
    وقد وجدت دراسة «خالد الطحان 1982» حول أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتفوق ان الأسلوب الديمقراطي والاستقلالي وتوفير المحبة والتقبل بدرجة مناسبة تسهم في انماء القدرات العقلية عند الأبناء سواء كانت ذلك ذكاء أم تفكيراً ابتكارياً ويبدو ان الاتجاه الاستقلالي في التنشئة الذي يسمح للطفل في ان يتخذ قراراته بنفسه وان يمارس هواياته وميوله ويحقق ذاته دون الاعتماد على الغير يساعد على انماء القدرات الابتكارية عند الطفل بدرجة أكقر من الاتجاهات الوالدية الأخرى.
    نخلص الى ان معاملة الأباء لأبنائهم بصورة تشجع على الاستقلالية وبروح ديمقراطية وتجنب أساليب التسلط والاجبار تسمح بنمو شخصية الطفل نمواً سليماً كما ان توفير الادوات والأساليب الثقافية بالقدر الذي تسمح به امكانات الأهل مثل اقتناء المجالات والصحف والأجهزة المرئية قد تسهم بشكل فعال في تنمية قدرات الطفل العقلية، ومن المفيد ان يتيح الأباء لأبنائهم ممارسة هواياتهم داخل المنزل وخارجه وان يشجعوهم على مطالعة الكتب واتاحة فرص الحوار والمشاركة في انشطتهم المختلفة لاشباع حاجاتهم في الاطلاع والمعرفة.

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: الاتجاهات الوالدية كما يدركها الابناء

    مُساهمة  طيبه عجام في الخميس فبراير 09, 2012 1:50 pm

    الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات و علاقتها بالاتجاهات و الدافعية للإنجاز الدراسي
    الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات و علاقتها بالاتجاهات و الدافعية للإنجاز الدراسي لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض 1424هـ/2003م
    أ - مقدمة البحث : إن بناء الأفراد في المجتمع واعدادهم للحياة باعتبارهم اللبنات الأساسية للمجتمع في تقدمة وازدهار, يعد من أهم ركائز تقدم الأمم وارتقاءها في عصر التقنية الذي لا يهدأ سباق الأمم فيه ,إذ يكون إعداد الفرد علميا وسلوكيا وتربويا لمواجهة متطلبات الحياة عند تخرجه من المؤسسات التعليمية وانتمائة الصادق للمجتمع الذي يعيش فيه ,وحتى يتم إعداد الفرد وتنمية جوانب شخصيته ,كان الاهتمام الموسع من دول العالم اجمع بالتربية والتعليم وإكساب الأفراد المعارف والمهارات والاتجاهات السليمة (منصور وآخرون ,11:2001).
    فالاتجاهات تعد العمود الفقري في دراسات علم النفس الاجتماعي ,وتمثل عنصرا أساسيا في تفسير السلوك والتنبؤ به (الداهرى والكبيسى 1999:122)وعلى الرغم من التطور الملحوظ في المناهج الدراسية إلا أن مادة الرياضيات باتت من أكثر المواد التي تسبب الخوف والتوتر لدى طلابنا ,مما يسبب إخفاق الكثير لهم في هذه المادة .
    فتعلم الرياضيات لم يعد غاية في حد ذاته ,ولم يعد الغرض منها تنمية المهارات الحسابية وحل المشكلات ,إنما هي وسيلة فعالة في تنمية المهارات الفكرية أكثر من مجرد إظهار شفهي لها (موريس ,1987:22)
    فنحن بحاجة لها في الحياة اليومية بجميع مجالاتها ,لذلك يجب أن تحظى باهتمام وعناية من جانب الوالدين عامة ومن جانب الطالب خاصة وعليه يتعين على الآباء الاهتمام بتشجيع الأبناء على الإنجاز في شتى المواقف ,وعلى التدريب والممارسة على الاستقلال والاعتماد على الذات ,مع ملاحظة أنه كلما ارتفع مستوى الطموح بين الآباء تجاه أهداف معينة انتقل اثر ذلك إلى الأبناء وكان من أسباب ارتفاع دافع الإنجاز بينهم (منصور وآخرون,196:2001).
    وهكذا تكتسب دراسة الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات وعلاقتها باتجاهات ودافعية الطالبات للإنجاز الدراسي أهميتها ,لأنه لايمكن إغفال اثر الاتجاهات الوالدية ودور الآباء والأمهات في تكوين اتجاهات ايجابية لدى أبناءهم نحو مادة الرياضيات ,وكذلك في ظهور الدافع للإنجاز أو للحد من استمراره .

    ب - أسئلة البحث :
    1. هل توجد فروق بين الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات ,واتجاهات الطالبات نحوها ؟
    2. هل توجد علاقة بين الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات ،ودافعية الطالبات للإنجاز الدراسي ؟
    3. هل توجد علاقة بين اتجاهات الطالبات الوالدية نحو مادة الرياضيات ،ودافعيتهن للإنجاز الدراسي ؟

    ج - عينة البحث:
    تكونت عينة البحث من (300) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة تتراوح أعمارهن بين (12 - 15سنة ) من المدارس الحكومية في مدينة الرياض وأولياء أمورهن .

    د - الأدوات المستخدمة :
    1. مقياس الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات (من إعداد الباحثة ).
    2. مقياس ودافعية الإنجاز الدراسي (من إعداد الباحثة ).
    3. مقياس اتجاهات الطالبات نحو مادة الرياضيات (من إعداد أبو زينة وخطاب ).

    ه - المعالجة الإحصائية :
    1. حساب المتوسط والانحراف المعياري لكل متغير من متغيرات البحث .
    2. معامل الارتباط لبيرسون .
    3. اختبار (ت).

    و - نتائج البحث :
    كشفت نتائج البحث عن الآتي :

    وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01) بين الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات واتجاهات الطالبات نحوها لصالح اتجاهات الوالدين .

    وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0,01)بين الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات ودافعية الطالبات للإنجاز الدراسي .

    وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0,01)بين اتجاهات الطالبات نحو مادة الرياضيات ودافعيتهن للإنجاز الدراسي .

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: الاتجاهات الوالدية كما يدركها الابناء

    مُساهمة  طيبه عجام في الخميس فبراير 09, 2012 1:50 pm

    علاقة الاتجاهات الوالدية الاستهلاكية

    بالأداء الاستهلاكي للأبناء في مرحلة الطفولة ( 10 – 12) سنة

    مشكلة البحث:

    تمثل الأسرة الإطار الأساسى للتفاعل بين الوالدين والأبناء, فأساليب التربية التى يتبعها الوالدان فى تنشئة الأولاد لها دور هام فى تشكيل شخصياتهم فى الكبر, كما أن أسلوب التعامل الذى يتبعه الوالدان فى التنشئة يترتب عليه نتائج غاية فى الأهمية تنعكس على تكوين الاتجاهات التى يدركها الطفل وبالتالى تنعكس على سماتهم الشخصية (سميحة كرم, 1987).

    كما أن الاتجاهات الوالدية الاستهلاكية تأثر بعدة عوامل فهى تتأثر بالمستوى الاجتماعى والثقافى للوالدين كما أنها تتنوع بتنوع مستوى تلك الأسر, وقد تؤثر هذه الاتجاهات مباشرة من كلاً من الوالدين أو إحداهما بصورة دائمة أو متقطعة على جميع الأبناء أو بعضهم وبشكل مقصور أو بصورة عفوية.

    وبناء على ما سبق يمكن تحديد مشكلة البحث في "تأثر السلوك الاستهلاكى اليومى للأبناء بالاتجاهات الاستهلاكية السلبية للوالدين, بالإضافة إلى عدم اهتمام الوالدين بالارتقاء بالسلوكيات الإيجابية الاستهلاكية اليومية للأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة (10- 12) سنة على الرغم من أن الأطفال يمثلون طاقة استهلاكية هائلة فى المجتمع وكثيرون من هؤلاء الأبناء يبددون نقودهم فيما لا طائل منه فى ثوان فى شراء سلع قليلة أو منعدمة القيمة الغذائية أو الشراء لمجرد الحصول على الجوائز وتباهى الأطفال أمام بعضهم البعض بالمشتريات, مما يشكل مشكلة اقتصادية كبيرة".

    وتتبلور مشكلة البحث فى التساؤل الآتي:

    ³ ما العلاقة بين الاتجاهات الوالدية الاستهلاكية متمثلة فى الاتجاه نحو (الاستهلاك الغذائى- ترشيد الاستهلاك الغذائى- إدارة الدخل المالى للأسرة) وبين السلوك الاستهلاكى متمثل فى الغذائى- الملبس- الأدوات الشخصية والمدرسية- المياه والكهرباء- المصروف الشخصي) للأبناء فى مرحلة الطفولة (10– 12) سنة؟



    أهدف البحث:

    يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الاتجاهات الوالدية الاستهلاكية والأداء الاستهلاكى للأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة (10- 12) سنة, وذلك بغرض إلقاء الضوء على أهمية التنشئة الاستهلاكية السليمة للطفل.

    نتائج البحث:

    أنه توجد علاقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسط درجات الآباء، ومتوسط درجات الأمهات على محاور مقياس الاتجاهات الوالدية الاستهلاكية (الاستهلاك الغذائى- ترشيد الاستهلاك الغذائى- إجمالى الاستهلاك والترشيد الغذائى- تحديد الأهداف- التخطيط- التنفيذ والمراقبة- التقييم- إجمالى إدارة الدخل المالى للأسرة) والدرجة الكلية للمقياس الاتجاهات الوالدية الاستهلاكية وبين محاور مقياس السلوك الاستهلاكى (الغذائى- الملبس- الأدوات الشخصية والمدرسية- المياه والكهرباء- المصروف الشخصى) للأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة والدرجة الكمية لمقياس السلوك الاستهلاكى للأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة.

    ويشير هذا الارتباط الموجب بين متغيرات محاور المقياسيين إلى أنه عندما يكون لدى الوالدين اتجاهات استهلاكية ايجابية بداية من استهلاك الغذاء حتى فنائه مهتمين بترشيد الاستهلاك الغذائى الذى يقوم على اساس اشباع احتياجات كل فرد كاملة دون افراط أو تفريط بهدف الاستخدام الأمثل للموارد الغذائية لتقليل الفاقد منها ويكون الانفاق على الغذاء مناسب لامكانات الأسرة وليس الانفاق على الغذاء فقط ولكن جميع بنود الصرف وذلك عن طريق وضع خطة إدارية تضعها الاسرة لتوضح بها طريقة توزيع دخلها المالى على بنود الاتفاق المختلفة وجود هذه الاتجاهات والسلوكيات لدى الوالدين دليل على نشأة حيل من الأبناء لديه وعلى استهلاكى وسلوك استهلاكى سليم ورشيد يحسن استهلاك موارده بوعى وتعقل وموضوعية ورشاد.

    وانخفاض مستوى السلوك الاستهلاكى للأبناء دليل على أنهم نشئوا فى أسرة لديها اتجاهات استهلاكية سلبية متمثلة فى الاستهلاك الغير رشيد والإسراف سوء إدارة الدخل المالى للأسرة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:42 am