منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التكيف الاجتماعي SOCIAL ADAPTATION

    شاطر

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    التكيف الاجتماعي SOCIAL ADAPTATION

    مُساهمة  طيبه عجام في الجمعة فبراير 10, 2012 9:06 am

    ان التكيف الاجتماعي مفهوم مستمد أساسا من علم البيولوجيا على نحو ما حددته نظرية تشارلس دارون المعروفة بنظرية النشوء والارتقاء (1859) و يشير هذا المفهوم عادة الى ان الكائن الحي يحاول ان يوائم بين نفسه والعالم الطبيعي الذي يعيش فيه محاولة منه من اجل البقاء . ووفقاً لهذا المفهوم يمكن ان يوصف سلوك الانسان بكونه ردود افعال للعديد من المطالب والضغوط البيئية التي يعيش فيها كالمناخ وغيرها من عناصر البيئة الطبيعية ومتغيرات البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الانسان من افراد وجماعات
    (فهمي ،1978،23)
    "ان لكلمة التكيف ((Adaptation)) في الواقع اكثر من معنى واحد يظهر في حياتنا اليومية وفي مناسبات مختلفة وميادين متنوعة منها تكيف اعضاء الجسم مع الشروط الطبيعية المحيطة. وتكيف الفرد مع البيئة الاجتماعية الجديدة التي يأتي أليها. " وتكيف الطالب مع الحياة المدرسية او الحياة الجامعية .
    (القمش ،2000،38) ( عوض ، 1977،63)
    "إن علم النفس يعد هذه الظاهرة تلك الطريقة أو العملية الديناميكية التي
    يهدف بها الشخص إلى ان يعدل في سلوكه ليكون اكثر تكيفاً بينه وبين نفسه من ناحية
    وبينه وبين البيئة التي يعيش فيها من ناحية أخرى وبهذه الطريقة أو العملية يستطيع
    الفرد من تكوين علاقات مرضية وجيدة مع البيئة التي يعيش فيها المتمثلة بالاسره أو المدرسة وعالمة الذي يحيط به" . (مجلة التربية القطرية ،1984،63)
    وبهذه العملية المستمرة والتي يهدف بها الشخص تكوين العلاقات المرضية بينه وبين البيئة التي يعيش فيها محاولة منه احداث نوع من التوائم والتوازن بينه وبين البيئة المادية والاجتماعية عن طريق الامتثال لها او التحكم فيها بما يناسب المواقف الجديدة .
    ( حسين ،1998،272)
    البيئة هنا عبارة عن المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان بأفراده وعاداته والقوانين التي تنظم الافراد وعلاقاتهم بعضهم ببعض ان كل إنسان منا ينتمي الى أسره يعيش بين أعضائها وكل منا ينتمي الى وطن معين والى مجتمع معين يعيش بين افراده ويرتبط معهم بعلاقات اجتماعية واقتصادية وروحية وثقافية مختلفة (الخولي ، 1976،20-21)
    وهذا المجتمع الذي يعيش فيه الانسان كونه لا يستطيع ان يعيش في فراغ اذ تحدث داخل إطار هذا المجتمع عمليات من التأثير والتأثر المتبادلة التي تتم بين أفراد ذلك المجتمع ويحدث بين هؤلاء الأفراد نمط ثقافي معين كما انهم يتصرفون وفق مجموعة من النظم والتقاليد والعادات والقيم التي يخضعون لها للوصول الى حل مشاكلهم الحيوية لاستمرار بقائهم بطريقة صحيحة نفسياً واجتماعياً . وتعرف هذه العملية في مجال علم النفس الاجتماعي باسم
    " عملية التطبيع الاجتماعي " ان التطبيع الاجتماعي يتم داخل إطار العلاقات الاجتماعية التي يعيش فيها الفرد ويتفاعل معها في مجتمع الأسرة او المدرسة او الرفاق او المجتمع الكبير بصفة عامة والتطبيع الاجتماعي الذي يحدث في هذه الناحية ذو طبيعة تكوينية لان الكيان الشخصي والاجتماعي للفرد يبدأ من اكتساب الطابع الاجتماعي السائد في المجتمع على الوجه الذي يحقق للفرد قدراً من التكيف الشخصي والاجتماعي من خلال الالتزام بأخلاقيات المجتمع النابعة من تراثه الروحي والديني والتاريخي . والامتثال لقواعد الضبط الاجتماعي والتي هي مجموعة من القواعد والنظم التي تضبط علاقات الفرد بالجماعة . ان نمو قدرة الفرد في أثناء عملية التطبع الاجتماعي على الضبط الاجتماعي هو اشبه بالرقيب (Censor) الذي يعظم حياة الفرد الاجتماعية والنفسية داخل إطار العلاقات الاجتماعية (فهمي ،1978: 23-24) وكثيرا ما تستعمل كلمة التكيف في علم الاجتماع حيث دراسة تكون الجماعات والزمر وعلاقات الأفراد مع الجماعة او علاقات الجماعات الصغيرة مع بعضها او مع الجماعة الكبيرة وهذه العلاقات تكون علاقات قبول الأفراد والجماعات فقبول الراضي او قبول الخاضع وما تشير به الجماعة الكبيرة هو عملية تكيف كذلك قبول الطفل تدريجياً ما يطلب اليه في البيت والمدرسة هو عملية تكيف (القمش ،2000،39) .

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: التكيف الاجتماعي SOCIAL ADAPTATION

    مُساهمة  طيبه عجام في الجمعة فبراير 10, 2012 9:06 am

    مراحل التكيف الاجتماعي عند الطفل:
    ان سني الطفولة الأولى لها أهميتها في تنشئة الطفل وفي تمتعه بأكبر قسط من التكيف السليم في مستقبل حياته. ولذلك وجب على المربين ان يتفهموا احسن السبل للتعامل مع الطفل في مراحل نموه الأولى لكي تضمن له نمواً سليماً متطوراً (فهمي ،1987،790).
    اذ ان الطفل يولد في مجتمع ذي ميراث ثقافي معين فانه ينمو ليتبنى نمطاً من السلوك الاجتماعي يعكس عادات مجتمعه ومفاهيمه وكما هو الحال في أنواع النمو الأخرى فان التكيف الاجتماعي للطفل يتخذ تدريجيا نمطاً معيناً من خلال تغيره الدائم في تقدمه نحو النضج الاجتماعي وبالرغم من بعض مظاهر سلوكه تميل الى الثبات خلال حياته كلها فان الكثير من الفروق تتبدى بين أنماط استجابة الأطفال اجتماعياً (عاقل ،1966،554).
    ان فكرة التكيف للبيئة من الأفكار الأساسية في علم النفس لان معيار النشاط الذي يدرسه هذا العلم يبدو في أثناء تكيف الإنسان لبيئته والتي هي مجموعة من العوامل الخارجية التي يمكن ان تؤثر في نمو الكائن ونشاطه منذ بدء تكوينه الى أخر حياته والبيئة أما مادية أو بيولوجية او اجتماعية بعواملها المتعددة وتؤثر على درجة تكيف الفرد.(فهمي ،1987،114)
    الواضح أن عملية التكيف عملية مستمرة لا تكاد تخلو لحظه من حياتنا منها بل نستطيع ان نقول ان أي سلوك يصدر عن الفرد ما هو الا نوع من التكيف مع البيئة المادية والاجتماعية على اعتبار ان التكيف الاجتماعي المدرسي متغيراً مع البيئة المادية والاجتماعية مهماً من متغيرات الشخصية اذ تشير العديد من الدراسات الى أهمية هذا المتغير في مرحلة المراهقة وذلك لما تتسم به هذه المرحلة من حساسية نتيجة للتغيرات التي يتعرض لها الفرد على المستوى الجسمي والانفعالي وما يصاحبها من تغير في الأحاسيس والمشاعر وما يترتب على ذلك من تقلب انفعالي مستمر يجعله في حاله من الصراع مع من حوله من افرد الجماعة . (راجح،،1973،23)
    ان الطلبة كغيرهم من أفراد المجتمع لهم دوافعهم وحاجاتهم الجسمية والنفسية والاجتماعية التي يرغبون الى إشباعها ويتوقف تكيفهم على درجة هذا الإشباع وعلى المدرسة ان تأخذ دورها في مساعدة الطلبة من اجل الوصول الى مستوى التكيف الاجتماعي السليم وان عدم تمكن المدرسة من اشباع حاجات طلابها يؤدي الى نتائج سلبية اهمها فشلهم في التكيف مع جو المدرسة الامر الذي يؤثر في مستواهم العلمي .(المينزل، 1995، 3508)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 3:11 am