منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    العدد 16 من المجلة صدر عام 2005

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    العدد 16 من المجلة صدر عام 2005

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين أبريل 18, 2011 8:18 pm





    مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضة

    مجلة نصف شهرية محكمة تصدرها عمادة كلية التربية الرياضية جامعة البصرة

    العدد (16) أيلول لسنة 2005

    هيئة التحرير مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية:

    د.حاجم شاني عودة أستاذ رئيس هيئة التحرير

    د. لمياء حسن محمد أستاذ نائب رئيس التحرير

    د.عمار جاسم مسلم أستاذ سكرتير التحرير

    د. حيدر عبد الرزاق كاظم أستاذ مساعد الأمين المالي

    د.حيدر مهدي عبد الصاحب مدرس مقرر





    ملخص البحث الأول:
    (تحليل منحنيات استهلاك الطاقة والأوكسجين والنبض أثناء الجهد وفي الراحة لبعض أبطال العراق بركض المسافات الطويلة).
    ا.م.د ماجد علي موسى
    في ألعاب الساحة والميدان بشكل عام وركض المسافات الطويلة بشكل خاص تلعب كفاءة الأجهزة الوظيفية (الدوران والتنفس)عاملا مهما في حسم نتائجها لما لها من ترابط في عملية تحرير الطاقة الاوكسجينية أثناء الجهد ألبدني وإمكانية التخلص من مخلفاتها ، كما وان سرعة تحرير الطاقة وفق النظام الاوكسجيني وما يتعلق بسرعة عمليات التبادل الغازي نتيجة فرق الضغوط ما بين الخلايا والدم يعد عاملا مهما في الارتقاء بالمستوى الرياضي .
    وجاءت مشكلة البحث بسبب عدم وجود وتصور واقعي لدى المدربين عن سير العمليات الفسيولوجية التي تحدث داخل جسم العداء أثناء الجهد وفي مرحلة استعاده الشفاء وخصوصا للعدائين العراقيين بركض المسافات الطويلة.
    وكان الهدف دراسة منحنى النبض واستهلاك الأوكسجين والطاقة أثناء الهد ألبدني وفي مرحلة استعادة الشفاء وبالإضافة إلى رسم منحنى لكل متغير من متغيرات الدراسة لتوضيح مستوى بعض العدائين العراقيين بركض المسافات الطويلة .
    وكان الفرض بوجود اختلاف في منحنيات المتغيرات قيد الدراسة ويكمن سبب الاختلاف نتيجة الفروق الفردية ومدى كفاءة الأجهزة الوظيفية.
    أما الاستنتاجات فهي أن أقصى معدل لأفراد عينة البحث في متغير الطاقة بلغ (22.66 سعرة/دقيقة ) وفي متغير استهلاك الأوكسجين (4.67 لتر) وفي متغير ضربات القلب أثناء الهد بلغ (182 ضربة /دقيقة ).
    ويوصي الباحث أن زيادة حجم التدريبات التي تؤدي إلى زيادة كفاءة الخلايا على امتصاص الأوكسجين وما ينعكس ذلك على مسويات الطاقة بالإضافة إلى ضرورة أن يتم التدريب وفق أنظمة أنتاج الطاقة العاملة أثناء الجهد ألبدني كما يجب أن يتم الاعتماد على معدل ضربات القلب في تقنين الشدة التدريبية وزمن الشفاء في الوحدة التدريبية .



    ملخص البحث الثاني:
    (تأثير تدريبات الوثب العميق في تحسين الشغل والقدرة الميكانيكية لعضلات الرجلين للاعبي الوثب الطويل)
    ا.م.د حاجم شاني عودة ا.د صريح عبد الكريم

    أن هناك قلة في الأبحاث التي تناولت فعالية الوثب الطويل وتأثير تدريب البليومترك في تطوير الشغل الذي تنجزه عضلات الرجلين من الناحية الميكانيكية وبناء على ذلك فقد جاءت هذه الدراسة لمحاولة جديدة لإلقاء الضوء على تأثير البليومترك على تحسين هذه الكميات الميكانيكية لواثبي الطويل.
    وهذه الدراسة هي محاولة لتوضيح فيما أن كان هناك اثر الاستخدام تدريب البليومترك على تحسين الإنجاز هذه القدرات في هذه المسابقة لفئة الشباب الأمر الذي قد يساعد فهم هذا النوع من التدريب والذي زاد استخدامه في الاونه الأخيرة في رياضة وفعاليات كثيرة .
    وهدفت الدراسة التعرف على اثر استخدام تدريبات البليومترك على تطوير لقدرة والشغل الميكانيكي للاعبي الوثب الطويل بأعمار (فوق 18)سنة من طلبة المرحلة الأولى كلية التربية الرياضية –جامعة بغداد في حين كان الفرض بوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسيين القبلي والبعدي لعينة الدراسة في تحسين القدرات الميكانيكية والشغل لعضلات الرجلين لدى فئة الشباب بالوثب الطويل ولصالح القياس ألبعدي .
    وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات من أهمها :
    تمرينات البليومترك المستخدمة أدت إلى تحسين أنجاز الوثب العمودي والوثب الطويل من الثبات عند أفراد المجموعة التجريبية بالإضافة إلى الأفضلية في نتائج اختبارات القدرة الأفقية والعمودية بالنسبة للمجموعة التجريبية التي استخدمت تمارين البليومترك .
    أن استخدام مؤشر الشغل والقدرة الميكانيكية أعطى دلالة واضحة على أهمية هذا الاستخدام في عكس الطاقة التي تحققها العضلات العاملة عند الأداء والتي تعتمد على الزمن المنجز في الأداء والمسافة التي يحققها الجسم.
    وانتهت الدراسة إلى مجموعة توصيات منها الاعتماد على مؤشر الشغل والقدرة الميكانيكية لتقييم الحالة التدريبية ومستوى الكفاءة للعضلات العاملة في الأداء.



    ملخص البحث الثالث:
    (تصميم وتقنين اختبارات للقدرات الإبداعية الحركية)
    ا.م.د لمياء حسن محمد

    إذ أرادت الباحثة تصميم اختبارات للقدرات الإبداعية الحركية للأطفال العراقيين بأعمار (8-12)سنوات عن طريق استخدام اختبارات تكون فيها الحركة أساسا لإبداع الطفل لان هذه الاختبارات غير موجودة وان ودت فهي بعيدة عن تخصص التربية الرياضية فقد تم استبدال الأدوات بدل من أن تكون أدوات محيطة بالبيئة أصبحت كرات وموانع وبدلا من يكتب أفكارها وهو جالس على كرسي فانه سوف سيتحرك داخل الملعب ويؤدي ويفكر في الحركات. ولذا فقد اتضحت مشكلة البحث وهي عدم وجود اختبارات تفحص القدرات الإبداعية عن طريق الحركة لان كل ما موجود هو اختبارات الورقة والقلم واختبارات الصورة واختبارات الكرسي والصحن.
    وهدفت الدراسة إلى تصميم وتقنين اختبارات لقياس القدرات الإبداعية الحركية والاصالة الحركية للأطفال العراقيين بأعمار (8-12) سنة بالإضافة إلى وضع مستويات ودرجات معيارية لاختبارات القدرات الإبداعية.
    وتوصلت الباحثة إلى الاستنتاجات التالية :
    أن الاختبارات التي توصلت أليها الباحثة يمكن من خلالها تقييم مستوى القدرات الإبداعية قيد الدراسة وهي (الطلاقة الحركية والمرونة الحركية والاصالة الحركية ). بالإضافة إلى أن الدرجات والمستويات المعيارية التي تم إيجادها من قبل الباحثة تمثل المستوى الحقيقي لقابليات وإمكانيات أفراد العينة.
    ومن التوصيات استخدام هذه الاختبارات للتعرف على القدرات الإبداعية الحركية للرياضيين كما نوصي بمدرسي التربية الرياضية استخدام هذه الاختبارات من بداية دخول التلاميذ للدراسة في الصف الثالث الابتدائي خلال دروس التربية الرياضية وتستمر الاختبارات حتى الصف السادس الابتدائي.





    ملخص البحث الرابع:
    (دراسة كتلة وحجم البطين الأيسر للاعبي كرة القدم ورافعي الأثقال وعدائي المسافات الطويلة والقصيرة)
    ا.م.د عمار اسم مسلم

    أن واحدة من أهم عوامل الدفع القلبي يعتمد على التغيرات الفسيولوجية الحادثة على عضلة القلب وأهمها حجم البطين الأيسر وكتلته والتي تعد سببا في عملية التقلص ودفع عمود الدم المتحرك إلى الشريان الابهر وبالتالي إلى ميع أجزاء الجسم ومن هنا تكمن مشكلة البحث بالتعرف على مستوى التغيرات الحادثة في حجم عضلة البطين الأيسر وكذلك كتلته ذات العلاقة الكبيرة في الأداء الوظيفي لعضلة القلب نتيجة ممارسة أنواع مختلفة من الأنشطة الرياضية والمقارنة بينهم.
    وهدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق بين حم البطين الأيسر للاعبي كرة القدم ورافعي الأثقال وعدائي المسافات الطويلة والقصيرة في ألعاب الساحة والميدان بالإضافة إلى التعرف على الفروق بين كفاية البطين الأيسر للاعبي كرة القدم ورافعي الأثقال وعدائي المسافات الطويلة والقصيرة في ألعاب الساحة والميدان وعلاقتها بكتلة الجسم.
    وفرضت الدراسة وجود فروق معنوية في حجم وكتلة البطين الأيسر بين لاعبي كرة القدم ورافعي الأثقال وعدائي المسافات الطويلة والقصيرة كذلك وجود علاقة ارتباط بين حجم كتلة البطين الأيسر لعينة الدراسة.
    واستنتج الباحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين العينة قيد الدراسة في حجم البطين الأيسر وكتلته وتسلسل العينة كمايلي(عدائي المسافات الطويلة وثم لاعبي كرة القدم ومن ثم رافعي الأثقال وأخيرا عدائي المسافات القصيرة .
    واهم ما يوصي الباحث استخدام التدريبات والمناهج التدريبية المعتمدة على أنظمة الطاقة الخاصة بكل فعالية أو لعبة لتسجيل التغيرات الحادثة في الأجهزة الوظيفية ولاسيما حجم وعضلة البطين الأيسر معها.





    ملخص البحث الخامس:
    (الواجبات الحركية وإثرها على تعليم بعض المهارات الأساسية بكرة القدم)
    ا.م.د احمد عبد العزيز م.د عبد الكاظم جليل م.د ذو الفقار صالح

    ونظرا لان الهدف من استخدام التعليم في التربية الرياضية هو إكساب الطالب المهارات والأنشطة المختلفة وتنمية روح الابتكار وسرعة التفكير واتخاذ القرار السليم في حل الواجبات الحركية المختلفة فقد صنف MOSTON (1981) أساليب التدريس كمايلي ( أسلوب التعليم الذاتي ، أسلوب التعليم بالواجبات الحركية، أسلوب التعليم بتوجيه الموجه، أسلوب التعليم المتنوع، أسلوب التعلم بالبرنامج الفردي، أسلوب التعلم بتلقين المتعلم، أسلوب التعلم بالتطبيق الذاتي).
    وتكمن مشكلة الدراسة في أن استخدام الأسلوب الامري في درس التربية الرياضية قد لايكفي بكل متطلبات تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية للدرس.
    ويهدف البحث إلى التعرف على اثر استخدام أسلوب الواجبات الحركية على تعليم بعض المهارات الأساسية بكرة القدم للصف الأول المتوسط ويهدف أيضا إلى مقارنة أسلوب الواجبات الحركية واستخدام الأسلوب الامري على تعليم بعض المهارات الأساسية بكرة القدم للصف الأول المتوسط.
    وفرضت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين الضابطة والتجريبية ولصالح المجموعة التجريبية.
    ومن أهم الاستنتاجات والتوصيات:
    تمكن الباحثون من التوصل إلى الاستنتاجات التالية وهي أن أسلوب الواجبات الحركية اثر بشكل ايجابي وفعال في مستوى أداء الطلاب لمهارات كرة القدم قيد البحث ، واستنتج أيضا تميز أسلوب الواجبات الحركية بالسهولة والبساطة ويتناسب مع ظروف وإمكانيات التربية الرياضية في المدارس في جمهورية العراق.
    وفي حدود نتائج البحث توصل الباحثون إلى التوصيات التالية وهي أهمية استخدام أسلوب الواجبات الحركية عند تدريس المهارات الأساسية بكرة القدم وأيضا أهمية أسلوب الواجبات الحركية في أجزاء أخرى من الدرس للوقوف على مدى مناسبته كأسلوب تعليمي في أنجاح عملية التعلم في هذه الأجزاء.


    ملخص البحث السادس:
    (مظاهر الانتباه وعلاقتها بمستوى الأداء الخططي للاعبي المعد في تنظيم الهجوم بالكرة الطائرة)
    ا.م.د محمد عبد الوهاب حسين

    تتميز مباريات الكرة الطائرة ذات المستوى العالي بالتعقيد نتيجة لكثرة تحركات اللاعبين وفق الخطة المرسومة وعلى اللاعب أن يكون على بينه من كل ما يجري حوله سواء أكان ذلك في فريقه أو الفريق المنافس لذلك تتطلب المباريات جهدا كبيرا من الفعاليات الذهنية تمتاز بالدفة والسرعة في الاستجابة للمشاكل التي تعترض اللاعب أو الفريق.
    وثاني أهمية البحث في الكشف عن العلاقة بين مظاهر الانتباه ومستوى الأداء الخططي للاعب المعد في تنظيم الهجوم باعتماد الأسلوب العلمي السليم لإبراز دور هذه المظاهر في الارتقاء بمستوى الأداء الخططي في تنظيم للاعب المعد.
    وتكمن مشكلة البحث بان هناك ضعف في تطبيق بعض المركبات الهجومية المعقدة أما عن طريق فشل اختيار المركب أو تنفيذه.
    ويهدف البحث إلى الكشف عن مستوى مظاهر الانتباه لدى اللاعبين المعدين في أندية الدرجة دوري النخبة بالكرة الطائرة وأيضا يهدف إلى التعرف على العلاقة بين كل مظاهر الانتباه بمستوى الأداء الخططي للاعب المعد في تنظيم الهجوم لفرق أندية دوري النخبة بالكرة الطائرة.
    وفرضت الدراسة إلى وجود ضعف في مستوى بعض مظاهر الانتباه لدى اللاعبين المعدين في فرق أندية دوري النخبة بالكرة الطائرة وفرضت إلى وجود علاقة ارتباط بين بعض مظاهر الانتباه بمستوى الأداء الخططي للاعب المعد في تنظيم الهجوم بالكرة الطائرة.
    الاستنتاجات والتوصيات:
    استنتج الباحث إلى وجود ضعف بمستوى مظاهر الانتباه لدى اللاعبين المعدين لفرق أندية دوري النخبة بالكرة الطائرة والى وود فروق فردية في مستوى الانتباه لدى اللاعبين المعدين في فرق أندية دوري النخبة الطائرة.
    ويوصي الباحث بالتأكيد على تطوير مظاهر الانتباه في البرامج التدريبية الخاصة بلاعبي الكرة الطائرة عموما واللاعب المعد بشكل خاص . ويوصي الباحث أيضا بالتأكيد على تطوير مظاهر الانتباه لدى المعد وحسب نسبة مساهمتها في مستوى أداءه الخططي في تنظيم الهجوم.
    ملخص البحث السابع:
    (تأثير استخدام تدريبات البليومترك في تطوير بعض أنواع السرعة)
    ا.م.د حسام محمد جابر

    أن كرة اليد واحدة من الألعاب التي شملتها البحوث والدراسات وساهمت في تطوير طرائق تدريبها على الصعيدين ألبدني والمهاري ومن هذه الطرائق طريقة التدريب البلومتري التي أصبحت من الركائز الأساسية لعملية التدريب الرياضي نتيجة لما أفرزت هذه الطريقة من نتائج ايجابية في تطوير كثير من الصفات البدنية بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    وتكمن مشكلة البحث في عدم وجود تدريب خاص لحراس المرمى أو تنوع طرائق بما يخدم تطور المستوى ألبدني والمهاري أثناء الوحدات التدريبية الأمر الذي يضعف مستوى الصفات البدنية منها السرعة بأنواعها التي تعتبر من الصفات البدنية الأساسية.
    يهدف البحث إلى استخدام تمارين البليومترك في تطوير بعض أنواع السرعة.
    وافترض الباحث وجود تأثير ايجابي لتمارين البليومترك على بعض أنواع السرعة وافترض وجود فروق معنوية بين الاختبارين القبلي والبعدي ولصالح الاختبار ألبعدي.
    الاستنتاجات والتوصيات:
    توصل الباحث إلى الاستنتاجات التالية ، وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي ولصالح الاختبار ألبعدي في جميع أنواع صفة السرعة قيد الدراسة ،كما استنتج تطور اللاعبين عينة البحث في اختبارات أنواع صفة السرعة وذلك من خلال معيار مستوى التطور.
    ويوصي الباحث في استخدام تدريبات البليومترك لتطوير صفة السرعة كما يوصي في تخصيص تدريبات بليومترية خاصة بحراس المرمى.








    ملخص البحث الثامن:
    (دراسة مقارنة لمستوى التصور البصري لدى لاعبي بعض الألعاب الفردية)
    م.د عبد الكاظم جليل حسان
    أن التصور البصري يمثل أنواع التصوير الهامة التي تؤثر بشكل مباشر في أداء الرياضيين في الفعاليات الرياضية المختلفة وخاصة الفردية ، إذ أن توفر التصور البصري يعود بالفائدة الايجابية على مستوى الأداء ومن هنا أهمية الدراسة التصور البصري لدى لاعبي الألعاب الفردية وانعكاس ذلك على مستوى الأداء الأمر الذي يؤدي إلى زيادة ثقة اللاعبين في أدائهم مما ينعكس ايجابيا على نتائج الأداء في هذه الفعاليات وبالتالي تحقيق مستوى الأداء الرياضي المطلوب.
    وتكمن مشكلة البحث في التعرف على مستوى التصور البصري لدى لاعبي بعض الألعاب الفردية ويعمل على الارتقاء به في الفعاليات الفردية الأداء في هذه الفعاليات.
    ويهدف البحث للتعرف على مستوى التصور البصري لدى لاعبي بعض الألعاب الفردية الملاكمة والمبارزة والساحة والميدان فعاليات الوثب والرمي . والتعرف على الفروق في التصور البصري لاعبي الألعاب الفردية الملاكمة والمبارزة والساحة والميدان فعاليات الوثب والرمي. وافترض الباحث وجود مستويات مختلفة للتصور البصري لدى لاعبي الألعاب الفردية الملاكمة والمبارزة والساحة والميدان فعاليات الوثب والرمي.
    الاستنتاجات والتوصيات :
    توصل الباحث إلى الاستنتاجات التالية وهي وجود فروق دالة إحصائية لاعبي الألعاب الفردية في التصور البصري ولصالح لاعبي الساحة والميدان فعاليات الرمي والوثب على لاعبي الملاكمة والمبارزة كما استنتج تميز لاعبي الساحة والميدان فعاليات الرمي والوثب ارتفاع مستوى التصور البصري لديهم اكبر.
    ويوصي الباحث بتأكيد على زيادة الاهتمام بتصور الحركة بصريا لدى لاعبي الملاكمة والمبارزة وذلك من خلال أداء حركات وأعادتها أثناء التدريبات بهدف التصور البصري لديهم وكما يوصي باستخدام أدوات مساعدة أثناء التدريب في الملاكمة والمبارزة مثل مرآة التدريب الخيالي المكثف لزيادة مستوىا لتصور البصري لديهم.




    ملخص البحث التاسع:
    (اثر التدريب الفتري المنخفض الشدة في تطوير بعض المهارات الأساسية المركبة في كرة السلة)
    م.د حيدر عبد الرزاق كاظم
    من الطرق التدريبية المتطورة التي تساعد اللاعب في الوصول إلى مستوى الأداء المهاري العالي بشكل عام وأداء المهارات المركبة بشكل خاص هي طريقة التدريب الفتري الذي عن طريقها نتمكن من تكرار المهارات بشكل كبير ومناسب إضافة إلى وجود فترات راحة بين التكرارات نستطيع معالة الأخطاء في الأداء التي قد تظهر وتكرار الحالة الصعبة في الفترات الأخرى. ومن هنا تجلت أهمية البحث في بناء برنامج تدريبي مقترح وباستخدام طريقة التدريب الفتري لتطوير المهارات الأساسية المركبة والارتقاء بها نحو الأفضل.
    وتكمن مشكلة البحث في عدم أيجاد الطريقة التدريبية المناسبة لتطوير المستوى المهاري وخصوصا الأداء المهاري المركب والذي عن طريقه يتم بناء الجانب الخططي للعبة وتحقيق النتائج الجيدة.
    ويهدف البحث التعرف على اثر التدريب الفتري المنخفض الشدة في تطوير بعض المهارات الأساسية المركبة للاعبي كرة السلة.
    وافترض الباحث وجود فروق في تطوير بعض المهارات الأساسية المركبة باستخدام البرنامج التدريبي المقترح (الفتري المنخفض الشدة) بين الاختبارات القبلية والبعدية ولصالح الاختبارات البعدية.
    الاستنتاجات والتوصيات :
    استنتج الباحث اثر البرنامج التدريبي المقترح في تطوير بعض المهارات الأساسية المركبة في كرة السلة مما أدى إلى ظهور فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين الاختبارات القبلية والبعدية ولصالح الاختبارات البعدية.
    ويوصي الباحث اعتماد البرنامج التدريبي المقترح في تطوير لاعبي الدرجة الأولى في كرة السلة لرفع المستوى المهاري لديهم نحو الأفضل . ويوصي بتعميم مثل هذه الدراسات في بناء برامج تدريبية مقننة لاستخدامها أثناء تدريب فرق الأندية ولكافة المستويات .


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: العدد 16 من المجلة صدر عام 2005

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين أبريل 18, 2011 8:19 pm



    ملخص البحث العاشر:
    (دراسة مقارنة في بعض المتغيرات الكينماتيكية في الخطوة الأخيرة من خطوات (الوثب) والارتقاء بين الإرسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة)
    م.د يعرب عبد الباقي دايخ
    يعد الإرسال ومهارة الضرب الساحق من المهارات الهجومية المهمة التي نسعى كمتخصصين لتطويرها والتعرف على فروق الأداء بين بعض أنواع الارسالات وهو الإرسال الساحق الذي يشابه في مراحله الضرب الساحق والفرق الأساسي هو ضرب الكرة الرمية من قبل اللاعب في الإرسال بينما يكون ضرب الكرة المعدة من الزميل في الضرب الساحق وتتبقى المهارتين متشابه في المراحل الأخرى.
    ومما تقدم تظهر أهمية البحث التي تبقى في محاولة تسليط الضوء على أوجه الاختلاف في مرحلة الوثبة والارتقاء بين الإرسال الساحق والضرب الساحق وجعل تلك المتغيرات في متناول أيدي لاعبينا ومدربينا من اجل تطوير مستوى الأداء لفرقنا في تلك المهارتين.
    وتكمن مشكلة البحث في عدم المعرفة للفروقات الدقيقة في بعض المراحل المهمة للأداء في مهارتي الإرسال الساحق والضرب الساحق تجعل عادة اللاعب يخفف في الأداء.
    ويهدف البحث التعرف على الفروق في بعض المتغيرات الكينماتيكية للخطوة الأخيرة من الخطوات التقريبية (الوثبة ) والارتقاء بين الإرسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة.
    وفرض الباحث وجود فروق في بعض المتغيرات الكينماتيكية للخطوة الأخيرة من الخطوات التقريبية (الوثبة) والارتقاء بين الإرسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة.
    الاستنتاجات والتوصيات.
    استنتج الباحث وجود فروق في متغير أقصى انثناء لزاوية مفصل الركبة اليسار لحظة ألوثبه (الخطوة الأخيرة من الخطوات التقريبية) بين الإرسال الساحق والضرب الساحق ولصالح الضرب الساحق كما استنتج وجود فروق في متغير أقصى انثناء لزاوية مفصل الركبة لحظة الارتقاء بين الإرسال الساحق والضرب الساحق ولصالح الأخير.
    ويوصي الباحث بالتأكيد على أن يكون الثني في مفصل الركبة للرجل اليسار لحظة الوثبة مناسبا لنوعية الأداء إذ كان إرسال ساحق أو ضرب ساحق والتأكيد على أن يكون الثني في مفصل الركبة لحظة الارتقاء مختلفا تبعا لنوعية المهارة ومتناسبا مع القوة المطلوبة وحسب الأداء.
    ملخص البحث الحادي عشر:
    (دراسة مقارنة لبعض السمات الشخصية لدى لاعبي بعض المنازلات الفردية)
    ا.م.د فاطمة عبد مالح مطر

    تمثل السمات الشخصية أساسا مهما في اختيار الأفراد للفعاليات الرياضية وخاصة الفعالية الفردية والتي تتميز بخصوصية تحقيق الإنجازات التي من شانها رفع اسم البلد في المحافل الدولية والقارية والعالمية.والملاكمة والمصارعة والمبارزة من الألعاب الرياضية التي تميز ممارسيها بسمات شخصية معينة لكل منها مع وجود سمات مشتركة لممارسي هذه الألعاب تخدم الرياضيين في إمكانية مزاولة أي من هذه الألعاب عند حدوث أخفاق في أمكانية الاستمرار في هذه اللعبة أو تلك.
    وتكمن مشكلة البحث في ضرورة دراسة هذه المشكلة لمنع تسرب الرياضيين حق ممارسة الفعاليات التي تتناسب وإمكانياتهم البدنية والمهارية النفسية معا.
    ويهدف البحث التعرف إلى السمات الشخصية لدى ممارسي الألعاب الفردية (الملاكمة والمصارعة والمبارزة)على السمات الشخصية المشتركة بين ممارسي الألعاب الفردية (الملاكمة والمصارعة والمبارزة).
    وفرضت الباحثة وجود سمات شخصية مشتركة بين ممارسي الألعاب الفردية (الملاكمة والمصارعة والمبارزة). وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا في السمات الشخصية لدى ممارسي الألعاب (الملاكمة والمصارعة والمبارزة).
    الاستنتاجات والتوصيات :
    استنتجت الباحثة وجود فروق دالة إحصائيا بين لاعبي المنازلات الفردية (الملاكمة والمصارعة والمبارزة) في سمات الشخصية (العصبية والعدوانية والقابليات للاستثارة والاجتماعية والهدوء والسيطرة والكف) كما تم استنتاج عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين لاعبي المنازلات الفردية (الملاكمة والمصارعة والمبارزة)في سمة الاكتائبية.
    وتوصي الباحثة بالتأكيد على فهم واستيعاب الملاكمين والمصارعين لإيفاد الشخصية التي تعكس سلبيا عند ارتفاع مستواهم مثل العصبية والعدوانية والعمل على الحد من ارتفاع هاتين السمتين لديهم والتأكيد على رفع مستوى سمات الهدوء والسيطرة لدى لاعبي الملاكمة والمصارعة وذلك لزيادة إمكانيتهم في الأداء العالي بدون أهدار الجهد المبذول من اللاعب والمدرب.

    ملخص البحث الثاني عشر:
    (تأثير تدريب القوة القصوى على تطوير القدرة الاوكسجينية القصوى بكرة السلة )
    م.د مصطفى عبد الرحمن م.م فلاح مهدي عبود م.م قصي فوزي

    أن لعبة كرة السلة تحتاج إلى قدرات كثيرة تمكن لاعبيها من تأدية المهارات الفنية وصولا لتحقيق الأهداف أو النقاط ولعل من أهم هذه القدرات هو امتلاك اللاعبين إلى عنصر القوة الذي يصفه العلماء بأنه من أهم عناصر اللياقة البدنية كما له من تأثير كبير على بقية الصفات مثل السرعة والتحمل حيث نلاحظ كافة المهارات في هذه التي تحتاج بشكل كبير إلى صفة القوة. ومن هنا تجلت أهمية البحث في معرفة تأثير تدريب القوة القصوى على تطوير القدرة الاوكسجينية القصوى والتي لها أهمية كبيرة في اختصار الزمن وصولا لإحراز النقاط والأهداف.
    وتكمن مشكلة البحث في تدريب القوة القصوى وتأثيرها على تطوير القدرة الاوكسجينية القصوى لدى لاعب كرة السلة.
    ويهدف البحث إلى وضع برنامج تدريبي مقترح لتأثير تدريب القوة القصوى على تطوير القدرة الاوكسجينية القصوى كما يهدف التعرف على الفروق للاختبارات القبلية والبعدية لكل من المجموعة الضابطة والتجريبية.
    وفرض الباحثون وجود فروق بين الاختبارات القبلية والبعدية لكل من المجموعتين الضابطة والتجريبية كما فرضوا وجود فروق بين الاختبارات القبلية والبعدية لمعرفة القدرة الاوكسجينية القصوى لكل من المجموعتين الضابطة والتجريبية.
    الاستنتاجات والتوصيات:
    استنتج الباحثون وجود فروق معنوية بين الاختبارات القوة القصوى(الدبني كامل) بين المجموعتين التجريبية والضابطة ولصالح المجموعة التجريبية في الاختبار ألبعدي بكرة السلة. كما استنتجوا وجود فروق معنوية بين الاختبارات القوة القصوى (نصف دبني) بين المجموعتين التجريبية والضابطة ولصالح المجموعة التجريبية في الاختبار ألبعدي بكرة السلة.
    ويوصي الباحثون بالتأكيد على تطوير صفات بدنية أخرى لما لها من اثر على تطوير القدرة الاوكسجينية القصوى التي بدورها من الضروريات وحتميات الإنجاز الرياضي.

    ملخص البحث الثالث عشر:
    (دراسة مقارنة لاختلاف الجهود البدنية في بعض المؤشرات الفسيولوجية )
    م.م محفوظ فالح حسن
    أن المعرفة الدقيقة لطبيعة الاستجابات الفسيولوجية تمكن كل من المدرب والرياضي والمختصين من الأخذ بعين الاعتبار طبيعة هذه المتغيرات وكيف يمكن التحكم بها من خلال طبيعة الجهد ألبدني أو من خلال أعطاء الراحة لاستعادة الشفاء لعموم الأجهزة كما لجهاز العصبي والدوراني والتنفسي إذ رفع كفاءة عناصر اللياقة البدنية يتم من خلال المدى الذي يسمح بتوفير متطلبات الطاقة اللازمة الضرورية للقيام بأعباء الحمل أو المتطلب الخارجي.
    وتكمن مشكلة البحث في دراسة هاتين المؤشرين معدل ضربات القلب ومستوى البصر في اختلاف معدلات السرعة تعد ضرورية ومهمة ذلك لمعرفة التغيرات الحادثة آنيا لجهاز الدوران والجهاز العصبي من خلال قياس واختبار هاذين المؤشرين لدى رياضي ركض المسافات القصية بعد الجهود البدنية المختلفة.
    ويهدف البحث إلى التعرف على الفروق ما بين معدل ضربات القلب أثناء العدو في معدلات السرعة المختلفة 10 كم /ساعة ، 12كم / ساعة ، 12 كم/ساعة ،16 كم/ساعة. ولمدة (4) دقائق . كما يهدف للتعرف على الفروق ما بين مستوى البصر أثناء العدو في معدلا السرعة المختلفة 10 كم /ساعة ، 12كم / ساعة ، 12 كم/ساعة ،16 كم/ساعة. ولمدة (4) دقائق .وفرض الباحث أن هناك فروق معنوية في معدلات ضربات القلب ثناء العدو في معدلات السرعة المختلفة كما افترض أن هناك فروق معنوية في مستوى البصر أثناء العدو في معدلات السرعة المختلفة .
    الاستنتاجات والتوصيات :
    استنتج الباحث وجود فروق معنوية في كفاءة الجهاز الدوري بين الجهود البدنية الأربعة وكانت الإمكانية القصوى في الجهد الرابع والجهد الثالث ثم الثاني والأول حسب الأفضلية. كما استنتج وجود فروق في استجابة الجهاز العصبي من خلال مؤشر مستوى البصر بين الجهود البدنية الأربعة كانت الأقل انخفاضا قد سجل في الجهد ألبدني الأول وهكذا ارتفع مستوى الانخفاض في الجهد الثاني والثالث والرابع وكان أكثر انخفاضا .
    كما يوصي الباحث في ضرورة التحكم بمعدلات ضربات القلب لما فيها من مؤشر وظيفي لكفاءة الجهاز الدوري خلال الجهود البدنية المختلفة ويوصي في ضرورة الاهتمام بقياس مستوى البصر بعد الهد ألبدني لبيان تأثير الجهد على هذا المؤشر الحساس والهام آنيا وتراكميا.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 3:14 am