منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    نظرة حول تطوير التربية الرياضية في استراليا ونيوزيلندا

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    نظرة حول تطوير التربية الرياضية في استراليا ونيوزيلندا

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مارس 21, 2012 10:09 pm

    نظرة حول تطوير التربية الرياضية في استراليا ونيوزيلندا

    ******

    أ.د مصطفى السايح محمد احمد



    شهد الكثير من دول العالم المتقدم في السنوات العشر الأخيرة من القرن الماضي تقدما هائل في كافة أنواع المعرفة النظرية وتطبيقاتها المختلفة المرتبطة بالعلوم الإنسانية مما كان له عظيم الأثر في أن تحذو الكثير من دول أخرى إلى دراسة هذا التطور السريع ذو النتائج الايجابية ، كما انتقت هذه الدول برامج التطوير التي يمكن أن تتمشى مع سياستها مع القدرة على تطويعها بعد إضافة المناسب وفقا لاحتياجات التطوير .

    وتلعب التربية الرياضية دورا هاما وحيويا لدى شعوب كل من استراليا ونيوزيلندا حتى أصبحت عنوانا للتقدم الحضاري والتربوي والاقتصادي، ولذا تعمل حكومات هذه الدول جاهدة للتطوير المستمر في جميع أشكال التربية الرياضية ،ففي السنوات العشر الأخيرة من القرن الماضي ازدادت حركة التطور في الرياضة بشكل علمي متقدم جدا بعد استفادة هذه الدول من انجلترا وبقية الدول التابعة لها والتي تعرف برابطة دول الكومنولث وذلك بهدف مسايرة عصر النهضة الرياضية في أوربا حتى يمكن تحسن نوعية المعرفة والممارسة في كافة أنواع الأنشطة الرياضية لكافة جموع أفراد الشعب.

    و لكي نصبح جادين في معرفة المعرفة و نستفيد منها في تطوير كافة أشكال البناء التعليمي المعرفي والتطبيقي في المجال الرياضي يجب علينا أن نعرف حقيقة مانحن فيه لواقع التربية الرياضية في بلدنا مصر ومقارنة هذا الواقع بما حولنا وبما ابعد من حولنا ، فلنذهب إلى معرفة واقع التربية الرياضية في كل من استراليا ونيوزيلندا حيث أشار siedentop 1993)) إلى أن التربية الرياضية أصبحت جزء هام من الأجزاء العامة التعليمية في كل من استراليا ونيوزيلندا ، حيث صممت البرامج بحيث تحتوى على قدر واقع من معرفة وممارسة كافة الأنشطة الرياضية في المدارس والجامعات والمجتمعات .

    إن أحاديث المعرفة والقراءات آلاتية من نصف الكرة الجنوبي والتي تحصلنا عليها من مصادر الكترونية ومن أدبيات والموجه نحو مشروع تطوير التربية الرياضية لكافة أفراد الشعب بالإضافة إلى الشواهد العلمية والبحوث الاكتشافية تؤكد لنا أن الرياضة هناك :

    أصبح لها دور كبير وشامل في مناحي الحياة ـ في المؤسسات التعليمية والتربوية ، في أماكن العمل والإنتاج ، في أماكن الفضاء ،على شواطىء البحار والأنهار مع تزكية الحرص على الاهتمام الدائم والمستمر لبرامج التطوير عندها سوف تتطور ادوار الرياضة لكي تسهم في تطوير سلوك الموطن والذي يؤدى بدوره إلى العائد الاجتماعي والاقتصادي والحضاري وخلق سلوك حميدة للإنسان المعاصر هناك .



    **أولا : حول الرياضة في استراليا :ـ

    قامت اللجنة الاسترالية المسئولة عن الرياضة عام (1994) بعمل برنامج يسمى "برنامج استراليا الدولي للرياضة " والهدف من هذا البرنامج هو زيادة مساحة ممارسة الأطفال للرياضة في أخر ثلاث سنوات من المرحلة الابتدائية العمر من [9-12] سنة ، وأيضا تطوير الكفاءة البد نية لهم . ولنجاح هذا البرنامج قامت اللجنة بعمل دورات تدريبية لكافة المعلمين القائمين بالتدريس لهذه المرحلة ، وذلك لضمان تحقيق أهداف البرنامج . ولقد صدقت الحكومة الاسترالية على البرامج التي تهدف إلى تطوير ممارسة الأنشطة الرياضية لكافة أفراد المجتمع وعليه فقد اهتمت بزيادة المقررات المالية الداعمة لهذه البرامج . كان إقدام الحكومة إلى فعل ذلك نتيجة إلى التقارير التي أشارت إلى زيادة احتياجات طلاب المدارس الثانوية سن من (13-18) إلى تطوير كفاءتهم البد نية والمهارية .

    وفى عام (1997) تغير اسم المؤتمر الدولي للرياضة في استراليا إلى فلسفة جديدة وهى الاعتناء بكل أفراد المجتمع من خلال فلسفة تركز على "الرياضة للجميع والرياضة النظيفة sport for all, fair play and fair go

    ـ ومن أهم ما قامت به استراليا للنهوض بالرياضة مايلى :ـ

    1- - انتقاء أهم وأفضل البرامج العلمية التطويرية المناسبة لحاجات الممارسين .

    2 - توظيف الطرق والأساليب المناسبة لتطبيق البرامج المعدة للتطوير.

    3 - توفير الدعم المالي والامكانات والتسهيلات .

    4 - تأهيل وتدريب القيادات الرياضية المساهمة في تطبيق البرنامج .



    ** ثانياً : حول الرياضة في نيوزيلندا :ـ

    لتطوير الرياضة المدرسية قامت اللجنة الحكومية عام (1993)بعمل مؤتمر محلى أطلق عليه " قمة هيلاىHillary commission "وكان الهدف منه:ـ

    1- زيادة عدد المشاركين في ممارسة الأنشطة الرياضية .

    2- تعزيز الاتجاهات نحو ممارسة الأنشطة الرياضية لدى الأطفال .

    وفى عام (1994) اهتمت الدولة بزيادة المقررات المالية لدعم توصيان قمة هيلارى والبرامج الرياضية المختلفة التي توالدت ليصبحوا أفراد نشطاء مشاركين ومنجزين للأداء الرياضي بشكل ايجابي ، كما أوصت قمة هيلارى عام (1993-1994) الحكومة باستمرارها في الدعم المالي لدعم كافة البرامج الرياضية المتنوعة لكافة أفراد الشعب [ تلاميذ المدارس ، الرياضة للجميع ] ، كما صممت البرامج الرياضية الخاصة بممارسة المرآة للرياضة في كافة المراحل السنية بالإضافة إلى [ برامج كبار السن ، برامج الشباب ] كذلك بالإضافة إلى دعم قمة هيلارى لبرامج مقاومة العنف الصادر عن ممارسة الأنشطة الرياضية التنافسية وغير التنافسية وتشجيع الفرق ، هذا من خلال الهدف الأسمى للممارسة وهو :

    [ إن سلامة الملاعب وامنها يتطلب ممارسة نشاط رياضي تنافسي نظيف

    وهذا لا يكون إلا في وجود لاعبين متنافسين يتصفون بأنهم تربويون ]

    ـ أما قررات قمة هيلارى بشان المدارس الثانوية فقد أوصت بممارسة أنشطة التنافس والبطولة مع الاهتمام بالياقة الصحية والنفسية ، كما أوصى المؤتمر بتشجيع الطلاب لتنمية مهاراتهم التدريبية والمشاركة والاستمتاع ( الترويح ) بالرياضة بهدف :ـ

    ـ إحداث تنمية اكبر لمعرفة الرياضة المقروءة والمكتوبة sport literacy وهو ما يطلق عليها " الرياضة الأدبية " لكافة المواطنين

    بقى أن نعرف أن برامج كل من استراليا ونيوزيلندا كانت برامج متشابه إلى حد كبير في محتوى وطرق وأساليب العمل بالإضافة إلى أن العمر الزمني لتطبيق هذه البرامج في البلدين كان حوالي خمس سنوات . وبعد الانتهاء من فترة التطبيق فى استراليا قام " Robert son" عام (1999) بعمل دراسة بحثية على تلاميذ المدارس سن من [11-12] سنة وبالتحديد فى جنوب استراليا [ الدراسة تكليف من جهاز الرياضة بالحكومة ] بهدف :ـ

    ـ التعرف على نسب عدد الممارسين للأنشطة الرياضية فى الفترة

    الزمنية من ( 1997-1999 ) .

    ـ التعرف على فروق الزيادة لكل من البنيين والبنات .

    ـ التعرف على أكثر أنواع الأنشطة الرياضية ممارسة .

    ** وقد توصل الى نتائج كان من أهمها :ـ

    1- - أن نسبة الزيادة لتلاميذ سن 11 سنة 15% .

    2 - أن نسبة الزيادة لتلاميذ سن 12 سنة 12%

    3 - أشارت النتائج إلى أن نسبة 70% من العينة الكلية للتلاميذ يريدون ممارسة أنشطة رياضية جديدة غير المألوفة [ الألعاب الجماعية] .

    4 - نسبة أعداد البنيين أكثر إقبالا من البنات على ممارسة الأنشطة الرياضية.

    5 - أما أنواع الأنشطة الرياضية كانت الجماعية أكثر ممارسة للبنيين في حين كان الأداء المهارى الشكلي أكثر تركيزاً من أنشطة المنافسة لدى البنات

    أما الدراسة الأخرى التي قام بها كل من grant and sharp عام (1999)

    في نيوزلندا كانت بهدف التعرف علي التوجيهات لممارسة الأنشطة الرياضية بمصطلح ما يسمي "باللعب النظيف" عند تلاميذ سن من 12-18 سنه والنتائج التي تم التوصل إليها أن نسبة كبيرة من الطلاب اتفقوا ان يكون هناك تبادل احترام بين المتنافسين للنشاط وألا يجب فعل الأخطاء التي تؤدي إلي إصابات جسمية وان كل اللاعبين يجب أن يأخذ كل منهم فرص متكافئة في اللعب . كما أشارت نسبة صغيرة من الطلاب إلي نتائج غير ايجابية . وقد اعزي الباحثين ذلك الي ان هؤلاء الطلاب لم يكتسبوا مهارات أساسية وأنهم لم يأخذوا فرصة مناسبة للتعبير عن اهتماماتهم ومشاركتهم في مسابقات رسمية . ان التقييم الشامل للطلاب ركز علي استجابات المعلمين ذو الخبرة (10) سنوات وكانت النتيجة ان هؤلاء المعلمين قد فوجئوا بان طلابهم لا يعرفون أشياء كثيرة عن قوانين وقواعد اللعب لبعض الأنشطة الممارسة وكذلك يفتقدون لمعرفة طرق وإجراءات التسجيل لنقاط المباريات ، وبعد فترة من التجارب أدرك الباحثين أن مستوي الأداء المهادي و التحصيل المعرفي للطلاب قد تطور بالمقارنة بمستوي أدائهم في البداية من قلة المهارات الي المشاركة الفعالة وكان معظمهم من البنات وكنتيجة ايجابية لفاعلية برنامج التربية الرياضية فقد تطور الأداء ألبدني وبدأ ظهور الفرق المتعاونة في الأداء وعليه فقد شعر الطلاب بذاتهم وبتقدمهم الشخصي في الألعاب .

    - الأهداف والنتائج المرجوة .

    لاشك أن التربية الرياضية مازالت تعتمد علي نظريات اللعب وفي هذا الصدد وصف siedentop (1994) الرياضة كمسابقات لعب تعتبر رياضة مقيدة ، أما الرياضة الحرة عبارة عن إطار مملوء بالخبرات الحياتية تنمي التصرف العقلاني والتعامل الاجتماعي . اما أنشطة الرياضة المقيدة تعتمد علي نتائج المسابقات التي تعتمد علي مهارات اللاعبين الفردية والجماعية وكذلك خطة واستراتيجية الأداء الموضوعة من قبل المدير الفني المسئول عن فريق اللعب .

    - هناك أربعة قواعد في نظريات اللعب تعتبر دليلا هاما في إعداد

    نموذج لبرامج التربية الرياضية هي :-

    1 1- الرياضة التنافسية : لها قواعد وقوانين محددة مسبقا وهي احدي الرياضات المقيدة الا ان من مميزاتها أنها في كثير من المؤسسات مازالت عمل تطوعي له أوقات محددة .

    2- 2- الرياضة هي جزء من ثقافة المجتمع : هناك الكثير من الناس يهتمون بالرياضة سواء كانوا تربويون او مجددين او افراد ذو قدرات احترافية والوظيفة الاجتماعية للرياضة في الثقافة يمكن ان ترعي من خلال تحول الألعاب الفردية الي رياضات للربح .

    3- 3- عوامل التوقع : الرياضة جزء حيوي من الثقافة لذا وجب علي تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات ان يتعلموا جيدا من مناهج التربية الرياضية الموضوعة . ذلك لان التربية الرياضية نشاط إنساني يواكب تطور المجتمعات ، كما يجب علي الممارسين لأنشطة الرياضة ان يعو جيدا طقوس الرياضة مثل أشكال الاحترام والعلاقات الاجتماعية كما يجب علي الممارسين في المدارس ان يتبعوا إرشادات وتوجيهات المعلمين وعلي الممارسين للنشاط خارج المؤسسات التعليمية ان يتبعوا إرشادات ونصائح المديرين الفنيين والقائمين علي الجهازين الفني والإداري .

    4- 4- المشاركة في الرياضة : يجب ان تكون المشاركـــ الأدائية في أداء المهارات الحركية والمعرفية والوجدانية بشكل نامي ، حيث ان معظم قواعد وقوانين الأنشطة يجب ان تكون معروفة لدي القاعدة العريضة للممارسين من الطلاب فهما وقدرة علي اللعب الناجح في الرياضة وأشكال العمل الرياضي ، هذا التوقع المعرفي يشير الي ان المهارات والقدرات تنموا بشكل تدريجي للطلاب ودون تحديد السن ، اما الذين يتعلمون نشاط رياضي جديد يجب ان يتعرضوا الي اختبارات توضح قدراتهم البد نية والمهارية علي ممارسة قواعد هذا النشاط الجديد هذا بسبب ان تعليم نشاط جديد غالبا ما يحدث تغيرات في القواعد والأدوات والأفكار ومجموع الاداءات ، لحجم الأحمال وشكل المجال الرياضي الذي يصنع ممارسا أكثر نجاحا .

    إلي اع

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:49 pm