منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    العدد 17 من المجلة صدر عام 2005

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    العدد 17 من المجلة صدر عام 2005

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين أبريل 18, 2011 8:22 pm


    مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضة

    مجلة نصف شهرية محكمة تصدرها عمادة كلية التربية الرياضية جامعة البصرة

    العدد (17) أيلول لسنة 2005

    هيئة التحرير مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية:

    د.حاجم شاني عودة أستاذ رئيس هيئة التحرير
    د. لمياء حسن محمد أستاذ نائب رئيس التحرير
    د.عمار جاسم مسلم أستاذ سكرتير التحرير
    د. حيدر عبد الرزاق كاظم أستاذ مساعد الأمين المالي
    د.حيدر مهدي عبد الصاحب مدرس مقرر








    ملخص البحث الأول:
    (تقيم ايض الدهون للاعبي بعض الفعاليات الرياضية )
    د.حاجم شاني عودة د. سلمان كاظم د.ماجد علي موسى

    تجلت أهمية البحث من خلال دراسة بعض المتغيرات البيوكيميائية التي قد تتغير جراء ممارسة التدريب بأحماله المختلفة بسبب التخصص في ممارسة الفعالية الرياضية المعينة محاولة الوقوف على نتائج التي تعطي تفسيرا لطبيعة الجهد ألبدني الممارس.
    أما مشكلة البحث فتلخصت بالإجابة على التساؤل التالي (ماهي كمية المتغيرات التي تحدث لبعض المتغيرات البيوكيميائية (الدهون) جراء ممارسة الفعالية الرياضية المعنية).
    أما أهداف البحث فكانت :
    1- التعرف على نسبة الدهون الثلاثية والكرستول والبروتينات الدهنية عالية الكثافة والبروتينات الدهنية واطئة الكثافة.
    2- التعرف على الاختلاف في نسب الدهون قيد الدراسة بين لاعبي بعض الفعاليات الرياضية.
    3- التعرف على مدى الوقاية في احتمالية الإصابة بالجلطة القلبية وتصلب الشرايين للرياضيين الذين يمارسون التدريب بانتظام وذلك عن طريق المتغيرات المفيدة في نمط الدهون من جراء ممارسة الرياضة بانتظام.
    أما فروض البحث فكانت :
    1- أن جميع المتغيرات قيد الدراسة تقع ضمن الحدود الطبيعية بالدم .
    2- هناك اختلاف في نسب الدهون قيد الدراسة بين لاعبي بعض الفعاليات الرياضية.
    3- في التدريبات التي زمن أدائها طويل وشدة أدائها متوسط والمعتمدة على الأوكسجين كمصدر في أعادة بناء أل ATP يرافقها قلة في مستويات الدهون الثلاثية والكرستول والبروتينات الدهنية واطئة الكثافة وارتفاع مستويات البروتينات الدهنية عالية الكثافة.
    أما عينة البحث فشملت فرق كلية التربية الرياضية للعام (2001-2002) في فعاليات الألعاب الساحة والميدان وكرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة.
    أهم الاستنتاجات:
    1- أن المستوى العام لجميع المتغيرات البوكيميائية (الدهون الثلاثية والبروتينات الدهنية واطئة الكثافة والبروتينات الدهنية عالية الكثافة والكرستول)هي ضمن المستويات الطبيعية بالدم.
    2- عدم وجود فروق دالة إحصائية في المتغيرات أعلاه بين مجاميع عينة البحث.
    3- هناك اختلاف في الأوساط الحسابية بين الفعاليات (ركض المسافات القصيرة ، ركض المسافات الطويلة ،الرمي،كرة القدم،كرة سلة،الكرة الطائرة)بالمتغيرات البيوكيميائية قيد الدراسة بسب طبيعة مصادر الطاقة العاملة أثناء الجهد المنفذ ومستوى التدريب والعمر التدريبي.
    أما أهم التوصيات :
    1- أجراء فحوص دورية للرياضيين والممارسين للرياضة لمعرفة مستويات الدهون إضافة إلى المناسب البايوكيمياوية الأخرى.
    2- عدم الإكثار من استخدام الدهون الحيوانية بالوجبات الغذائية.


    ملخص البحث الثاني:
    (واقع الرياضة النسوية في البصرة )
    د.لمياء حسن محمد الديوان د.فاطمة عبد مالح مطر
    وتجلت أهمية البحث من خلال أعلاه :
    1- سيكشف البحث عن الأندية البصرية والمؤسسات التي تراعي الرياضة النسوية وبذلك يتم التعرف على الكثير من الأندية العريقة التي اهتمت بالفرق النسوية.
    2- ستعطي للمسؤولين صور واضحة عن معاناة اللاعبات والمدربين .
    3- إيجاد حلول لبعض المشكلات حيمنا نقترح توصيات لتلك المشاكل.
    أما مشكلة البحث فتلخصت بإيجاد النصوص القرآنية والسيرة النبوية التي تعل الكثيرين يعتقدون أن الرياضة محرم ممارستها إضافة إلى معرفة أسباب عدم تشكيل فرق نسوية في الأندية البصرية العريقة.
    أما أهداف البحث فكانت :
    1- التعرف على واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة.
    2- التعرف على أسباب التدني وتحديد أساليب الارتقاء بها.
    وكانت فروض البحث:
    1- تختلف واقع الرياضة النسوية في البصرة.
    2- ورود أسباب وعوامل لتدني الرياضة النسوية في البصرة.
    3- هناك أساليب للارتقاء بالرياضة النسوية في البصرة.
    وقد شملت عينة البحث (64) لاعبة من محافظة البصرة وهم يشكلون نسبة (91 %) من المجتمع الأصلي وتم الاعتماد في إجراءات البحث على استمارة استبيان وقد تم تقييم هذه الاستمارة بصورة علمية.
    أهم الاستنتاجات:
    1- ابتعاد الرجل عن التدريب الرياضة حيث استنتجنا وجود اثنين فقط من المدربين من مجموع العينة البالغة عددها 14 مدربا أي نسبة 3.12 % وضعف دور معلمي ومدرسي التربية الرياضية في القيان بتدريب الرياضة النسوية.
    2- عدم تقاضي اللاعبات أي رواتب أو أجور عن اشتراكهن في الفرق الرياضية.
    3- ضعف مشاركة اللاعبات في الفرق المدرسية واشتراكهن في المسابقات المدرسية وهذا يؤكد ضعف دور وتأثير مدرسات التربية الرياضية في أعداد اللاعبات والفرق الرياضية والمدرسية.
    أما أهم التوصيات فكانت :
    1- العمل على تشجيع المدربات للقيام بتدريب الفرق الرياضية النسوية والعمل على تفريغ المدربات للتدريب بشكل كلي والعمل على مكافأتهن ماديا ومعنويا وتوفير كافة المستلزمات المطلوبة للتدريب.
    2- تخصيص رواتب لاعبات عند اشتراكهن في الفرق النسوية.
    3- التأكيد على الرياضة المدرسية النسوية وحث مدرسات ومعلمات التربية الرياضية على اخذ دورهن في تشجيع الطالبات في الانظمام إلى الفرق المدرسية.


    ملخص البحث الثالث:
    (دراسة تحليلية لأسباب عزوف الطلبة عن تقديم إلى كلية التربية الرياضية )
    د.حمود خلف سالم د. حسام محمد جابر د.فاطمة عبد مالح

    وتجلت أهمية ومشكلة البحث بان اتجاهات الطلبة وقيمهم هي ناتج تفاعل طويل قد جرف معه معاني خاطئة وغير صحيحة من الاتجاهات والمواقف والأفكار ومن بينهما ممارسة الرياضة ومهنة الرياضة وكذلك نظرة مجتمعنا إلى الإنسان الرياضي (المدرس الرياضي) فإذا ما تم تشخيص الأسباب والعوامل التي أدت إلى تلك النظرة سهل علينا الإطلاع والتطوير وهذه مهمة من مهام المدربين والباحثين الذين يقع على عاتقهم معالجة السلبيات وإصلاحها ولهذا تم ملاحظة التناقص المستمر سنة بعد أخرى في أعداد الطلبة المتقدمين للقبول في كلية التربية الرياضية ولهذا لابد من معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا التناقص.
    أما هدف البحث :
    التعرف على أسباب انخفاض إعداد الطلبة المتقدمين للقبول في كلية التربية الرياضية.
    وقد شملت عينة البحث طلبة المرحلة الأولى في كلية التربية الرياضية والمعهد الفني والبالغ عددهم (828) طالبا وطالبة وهم يشكلون نسبة (38.26%) للعام الدراسي 2000-2001 .
    وتضمن إجراءات البحث تصميم استمارة مقترحة تحتوي على ثلاث محاور وهم المحور الشخصي والمحور الاجتماعي والمحور الاقتصادي وتم أيجاد الأسس العلمية لاستمارة الاستبيان.
    أهم الاستنتاجات :
    1- الطلبة يحبون ويمارسون النشاط الرياضي لكنهم لايملكون الرغبة في التقديم إلى كلية التربية الرياضية لعدم استعدادهم بدنيا لخوض اختبارات القبول وعدم معرفتهم بمناهج ودروس التربية الرياضية.
    2- عدم توفير التجهيزات الرياضية في الكلية وارتفاع أسعارها واحتياجاتهم للتغذية التي توفر لهم تعويض الطاقة المصروفة نتيجة ممارسة النشاط خلال الدروس العملية.
    3- الإيراد المادي الضعيف لمدرس التربية الرياضية ودورة في المجتمع .
    أما أهم التوصيات
    1- توفير ما يزيد الطالب عن أهمية كلية التربية ونظام القبول فيها ومناهجها في دليل الطالب.
    2- توفير التجهيزات الرياضية الخاصة بالطالب والمدربين إضافة إلى ذلك توفير التغذية الجيدة للطلبة.
    3- رفع أمكانية المادية لمدرسي التربية الرياضية.







    ملخص البحث الرابع:
    (تحليل الحجز الهجومي في كرة السلة وعلاقته بالنقاط المسجلة )
    د.محمد عنيسي جوي د.حيدر عبد الرزاق كاظم

    تجلت أهمية البحث في كون دراسة علمية ومحاولة جادة في الكشف عن مدى استخدام الحجز الهجومي ونسب ناجحة لدى فرق أندية المقدمة في كرة السلة.
    أما مشكلة البحث فتضمن بان الحجز الهجومي لم يأخذ حيزا من اهتمام المدربين بشكل موازي لأهميته في تسجيل النقاط كما انه رؤية تحليلية واضحة فيما يتعلق بمدى استخدام الحجز ونسبة ناجحة وفشله لدى فرق المقدمة العراقية في كرة السلة والذي له اثر كبير في تسجيل النقاط وتغيير المباراة لصالح الفريق.
    وكانت أهداف البحث :
    1- التعرف على نسب نجاح الحجز الهجومي وأنواعه لفرق عينة البحث.
    2- التعرف على الفروقات في حالات النجاح لعملية الحجز الكلي وأنواعه بين فرق عينة البحث.
    3- التعرف على العلاقة بين حالات الحجز الناجح والنقاط المسلة من جرائها لفرق عينة البحث .
    أما فروض البحث فشملت :
    1- وجود فروق معنوية بين فرق عينة البحث باستخدام حالات الحجز الناجح الكلي وأنواعه.
    2- وجود علاقة ارتباط معنوية بين حالات الحجز الناجح والنقاط المسجلة من جرائها لفرق عينة البحث.
    وشملت عينة البحث لاعبي فرق الأندية المشاركة في ادوار النهائية للدوري الممتاز وعددها (5) فرق (الكرخ –الدفاع الجوي-الشرطة-الجيش-النفط) والتي ترشحت من التصفيات الأولى ولهذا بلغ عدد أفراد العينة (60) لاعبا. وشملت إجراءات البحث التصوير الفديوي إضافة إلى أعداد استمارات ملاحظة مقترحة وإيجاد موضوعية الملاحظة العلمية.
    وشملت أهم الاستنتاجات :
    1- أجادت فرق عينة البحث الحجز الهجومي بأنواعه المختلفة بنسب نجاح عالية .
    2- ظهور فروق معنوية بين فرق عينة البحث للحجز الهجومي الكلي وكانت أفضل الفرق في الحجز هو فريق الكرخ ثم يليه فريق الدفاع الجوي ثم الشرطة والنفط وفي المرتبة الأخيرة فريق الجيش الرياضي .
    3- ظهور فروق معنوية بين فرق عينة البحث باستخدام أنواع الحجز الهجومي الثلاثة المستخدمة .
    وكانت أهم التوصيات :
    1- الاهتمام بالتمرينات الخاصة بالحجز الهجومي لما له من دور مهم في إحراز النقاط لصالح الفريق .
    2- الاهتمام بمشاهدة مباريات كرة السلة للفرق ذات المستوى العالي (عينة البحث) من قبل الفرق ذات المستوى الأدنى لكي يتسنى لها النهوض بمستوى تطبيق الحجز الهجومي بأنواعه المختلفة.


    ملخص البحث الخامس:
    (دراسة مقارنة في بعض المتغيرات الكينماتيكية بين الإرسال الساحق والإرسال المتموج من القفز بالكرة الطائرة )
    د.يعرب عبد الباقي دايخ

    وتجلت أهمية البحث في عل هذا الإرسال سلاح في أيدي لا عيبينا من خلال تسليط الضوء على متغيراته الكينماتيكية والفرق في تلك المتغيرات مع الإرسال الساحق وصولا إلى أداء أفضل لفرقنا من اجل تحقيق نتائج تساهم في رفد مستوى الكرة الطائرة في القطر.
    ولهذا تعد مشكلة البحث بان عدم أجادة لاعبي فرقنا منتخباتنا الوطنية بالكرة الطائرة من أداء الارسالات الحديثة ناتج من عدم المعرفة الصحيحة للفرق بين الارسالات التي تكون من حيث الشكل الخارجي ولكنها مختلفة من حيث الجوهر لذا فان الفروق غالبا ما تسبب عدم أجادة في الأداء وبالتالي فان الإرسال يكون ضعيفا .
    وشمل هدف البحث :
    التعرف على الفروق بين بعض المتغيرات الكينماتيكية بين أداء الإرسال الساحق والإرسال المتموج من القفز بالكرة الطائرة.

    أما فرض البحث :
    وجود فروق بين متغيرات الكينماتيكية بين الإرسال الساحق والإرسال المتموج من القفز بالكرة الطائرة.
    وشملت عينة البحث (5)لاعبين يمثلون المنتخب الوطني العراقي للعام2000 .وتم استخدام في إجراءات البحث ،التصوير الفديوي والتحليل بالحاسوب إضافة إلى تحديد المتغيرات الكينماتيكية المطلوب قياسها .
    وقد تم التوصل إلى أهم الاستنتاجات :
    1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متغير أقصى ارتفاع لنقطة التلامس مع الكرة بين الإرسال الساحق المتموج من القوس ولصالح الإرسال الساحق.
    2- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متغير أقصى ارتفاع لمفصل الورك لحظة التلامس بين الإرسال الساحق والإرسال المتموج من القفز ولصالح الإرسال الساحق.
    3- يختلف الإرسال الساحق عن الإرسال المتموج من القفز من حيث الأسلوب والهدف الذي ود من اجله.
    أما أهم التوصيات :
    1- استخدام الإرسال المتموج من القفز كل حسب الهدف وجد من اجله وتبعا لنوعية تشكيلة الاستقبال ونقاط الضعف لدى الفريق المستقبل .
    2- التدريب على أداء الإرسال المتموج من القفز لما يوفره من جهد وتقليل نقاط الضعف في حالات الدفاع الناتج عن بعد المسافة الأداء في الإرسال المتموج الاعتيادي.
    3- الأخذ بنظر الاعتبار شكل الأداء والتأكيد على مراحل أداء الإرسال المتموج من القفز وخاصة مرحلة رمي الكرة.






    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: العدد 17 من المجلة صدر عام 2005

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين أبريل 18, 2011 8:23 pm



    ملخص البحث السادس:
    (دراسة تحليلية لواقع الأخطاء القانونية وعلاقتها بالنقاط المسلة وترتيب الفرق)
    د.قصي فوزي خلف

    وتجلت أهمية البحث بان الأخطاء القانونية يجب معالجتها قبل وأثناء المباراة وذلك من خلال تقليل الاحتكاك بين اللاعبين أثناء عملية الهجوم لأنها تسبب زيادة النقاط للفريق الخصم .
    أما مشكلة البحث تضمنت بان كثرة الأخطاء القانونية أثناء اللعب يجعل النتيجة سلبية ولصالح الفريق الخصم بسبب عدم التدريب الكافي على المهارات الدفاعية وعدم تناسق اللعب أثناء المباريات وعدم التفاهم بين اللاعبين مما يسبب خلافات أثناء اللعب وتوليد الأخطاء القانونية.
    وتكونت أهداف البحث من :
    1- التعرف على الفروق في الأخطاء القانونية بين المرحلتين الأولى والثانية للدوري الممتاز بكرة السلة.
    2- التعرف على علاقة الأخطاء القانونية بالنقاط المسجلة وترتيب الفرق بالدوري الممتاز بكرة السلة.
    فروض البحث :
    1- يوجد فروق بين الأخطاء القانونية في المرحلتين الأولى والثانية.
    2- توجد علاقة ارتباط للأخطاء القانونية بالنقاط المسجلة وترتيب الفرق في الدوري الممتاز بكرة السلة في العراق.
    أما عينة البحث فتكونت من فرق الأندية في الدوري الممتاز وعددها (5) فرق . وتم الاعتماد في إجراءات البحث مع البيانات عن طريق استمارة جمع الأخطاء القانونية والتي ينجم عنها تسجيل النقاط.
    وقد تم التوصل لأهم الاستنتاجات :
    1- عدم وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بين الأخطاء القانونية في المرحلتين الأولى والثانية.
    2- وجود علاقة ارتباط قوية بين عدد النقاط المسجلة وعدد الأخطاء القانونية.
    3- عدم وجود علاقة ارتباط دالة إحصائيا بين ترتيب الفرق والأخطاء القانونية.

    أما أهم التوصيات :
    1- التأكيد من قبل المدربين على دراستهم وتحليل الأخطاء التي تقع في المرحلة الأولى من اجل تجاوزها في المرحلة الثانية.
    2- أجراء مباريات ظروفها نفس ظروف المنافسة لتعويد اللاعبين على عدم ارتكاب الأخطاء القانونية.
    3- ضرورة التدريب المستمر والمتواصل على المهارات الدفاعية من قبل اللاعبين .


    ملخص البحث السابع:
    ((نسبة مساهمة بعض السمات بفن الأداء (التكتيك)بالملاكمة ))
    د.عبد الكاظم جليل حسان

    وتجلت أهمية البحث باعتبار الأداء المهاري العالي احد المؤشرات المهمة للوصول للمستوى العالي في إذ أن الملاكم الذي يتمتع بمستوى أداء عالي يمكنه تحقيق إنجازات متقدمة في بطولات الملاكمة وكذلك البحث يحاول الوصول إلى معرفة مدى نسبة أسهام السمات الشخصية لدى الملاكمين الأمر الذي يؤدي إلى تعرف على أهمية هذه السمات في الارتفاع بمستوى ملاكميهم المهاري وبلوغهم للمستوى المطلوب .
    أما مشكلة البحث فتجلت على نسبة أسهام السمات الشخصية بفن الأداء (التكتيك)يعدمن الأمور المهمة التي تعطي مجالا أوسع للمدربين للتركيز على السمات الشخصية وتساعدهم في الوصول إلى مستوى عالي.
    أهداف البحث :
    1- التعرف على علاقة الارتباط بين بعض السمات الشخصية وفن الأداء (التكتيك) لدى الملاكمين الناشئين بأعمار (13-14) سنة.
    2- التعرف على نسبة مساهمة بعض السمات الشخصية بفن الأداء (التكتيك) لدى الملاكمين الناشئين بأعمار(13-14) سنة.
    فروض البحث :
    1- وجود علاقة ارتباط إحصائية بين بعض السمات الشخصية بفن الأداء (التكتيك) لدى الملاكمين الناشئين بأعمار 13-14 سنة.
    2- تسهم السمات الشخصية بنسب مختلفة في فن الأداء (التكتيك) لدى الملاكمين الناشئين بأعمار 13-14 سنة.
    أما عينة البحث فتكونت من ناشئ أندية محافظة البصرة بالملاكمين للموسم2001/2002 والبالغ عددهم (20) ملاكم . وقدتم استخدام اختبارات الملاكم مع الزميل وكذلك مقياس فرايبورج للشخصية . وقد تم أيجاد الأسس العلمية للاختبارات المستخدمة.
    أهم الاستنتاجات :
    1- وجود علاقة ارتباط دال إحصائيا بين سمات الشخصية (القابلية للاستشارة ، العدوانية،الاجتماعية ، الهدوء ، السيطرة ، الكف)وفن الأداء (التكتيك) بالملاكمة.
    2- عدم وجود علاقة ارتباط دال إحصائيا بين بعض سمات الشخصية (العصبية ، العدوانية ، القابلية للاستشارة ، الاكتئابية) وفن الأداء (التكتيك) بالملاكمة.
    3- نسبة مساهمة سمات الشخصية في فن الأداء (التكتيك) بلغت : العصبية (0.22 %) والعدوانية (0.0049%) القابلية للاستشارة (0.037%) والاكتئابية (0.009%) الاجتماعية (66.80 %)الهدوء (54.76%) السيطرة (54.16%) الكف (56.60%).
    أهم التوصيات :
    1- التأكيد على سمات الشخصية التي تسهم في فن الأداء (التكتيك) التي ظهرت خلال الدراسة والعمل على تنميتها وهي ( الاجتماعية –الهدوء-السيطرة-الكف).
    2- العمل على الاستفادة من سمات(العدوانية-العصبية-القابلية للاستشارة) في صالح الأداء المهاري وذلك من خلال تحفيز الملاكم باستفساز هذه السمات بما يتناسب ومتطلبات الأداء.











    ملخص البحث الثامن:
    (تأثير تدريب القوة القصوى والسريعة في تطوير أحداهما للأخرى وللمستوى الرقمي للوثب الطويل )
    د.حيدر مهدي عبد الصاحب د. فلاح مهدي عبود د.أحلام طه حسن

    وتجلت أهمية البحث بالتعرف على أي نوع من أنواع القوة أكثر تأثيرا في تطوير النوع الأخر من القوة وكذلك في معرفة مقدار تأثير ذلك النوعان من القوة على أنجاز فعالية الوثب الطويل في حالة التدريب عليها .
    أما مشكلة البحث فتلخصت بعدم وضوح الرؤية التامة لما قيد يحدث تدريب نوع من أنواع القوة في تطوير النوع الأخر من القوة وبالتالي مدى تاثيرهما على خدمة المستوى الرقمي لفعالية الوثب الطويل والذي يعد مشكلة تستحق الدراسة .
    أهداف البحث :
    1- التعرف على تأثير البرنامجين التدريبين المقترحين في تطوير كل من نوعي القوة القصوى والسريعة .
    2- التعرف على تأثير برنامج تدريب القوة القصوى على تطوير القوة السريعة وتأثير برنامج تدريب القوة السريعة على تطوير القوة القصوى .
    3- التعرف على أي من نوعي القوة أكثر فاعلية في تطوير المستوى الرقمي لفعالية الوثب الطويل .
    فروض البحث :
    1- هنالك فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي لنوعي القوة القصوى والسريعة ولصالح الاختبار ألبعدي ولكلأ المجموعتين.
    2- هنالك فرق في مستوى التطور بنوعي القوة القصوى والسريعة نتيجة استخدام البرنامج التدريبية المخصصة للنوع الأخر.
    3- أن البرنامجين يعملان على تطوير المستوى الرقمي لفعالية الوثب الطويل ولكن بنسب مختلفة .
    وتكونت عينة البحث من طلاب المرحلة الثانية لكلية التربية الرياضية والبالغ عددهم (16) طالبا وقد تم أيجاد تجانس للعينة إضافة إلى تحديد الاختبارات البدنية المستخدمة.

    أهم الاستنتاجات :
    1- وود فروق ذات دلالة إحصائية في نتائج اختبارات البحث (القوة السريعة –القوة القصوى-أنجاز الوثب الطويل )لدى المجموعتين الأولى والثانية بين الاختبارين القبلي والبعدي ولصالح الاختبار ألبعدي.
    2- كانت نسبة التطور لصفات القوة القصوى والسريعة وإنجاز الوثب نتيجة تطبيق البرنامج التدريبي الخاص بتنمية القوة السريعة اكبر من نظيرتها بالبرنامج المعد لتنمية القوة القصوى.
    3- ظهر بان البرنامج التدريبي الخاص بتنمية القوة السريعة هو الأكثر تأثيرا على تنمية القوة القصوى وإنجاز الوثب الطويل في حين كان تأثير البرنامج التدريبي الخاص بتنمية القوة القصوى اقل تأثيرا على تنمية القوة المميزة بالسرعة وإنجاز الوثب الطويل.
    أهم التوصيات :
    1- ضرورة اعتماد البرنامج التدريبي الخاص بتنمية القوة السريعة في أعداد لاعبي فعاليات القفز.
    2- أجراء اختبارات دورية لغرض التعرف على نسبة التطور للصفات البدنية والإنجاز للواثبين.


    ملخص البحث التاسع:
    (بعض القياسات الجسمية وعلاقتها بقوة القفز لأداء مهارتي حائط الصد والضرب الساحق)
    م.م مصطفى عبد محي الشبيب

    وتجلت أهمية ومشكلة البحث بأنه لايمكن التعرف على طبيعة العلاقة بين القياسات الجسمية والبدنية حيث أن هذا النوع من العلاقة غير واضح للعيان على اعتبار أن اللاعبين طوال القامة يعتمدون فقط طول قامتهم واللاعبون قصار القامة يعتمدون على القوة البدنية وهذا هو الاعتقاد السائد منذ فترة ولكن في الاوانة الأخيرة أصبح جميع اللاعبين متساوون في القياسات تقريبا وأعدادهم ألبدني عالي بالتالي لايمكن معرفة مدى وجود علاقة بين هذه المتغيرات المهمة.
    هدف البحث :
    التعرف على العلاقة بين بعض القياسات الجسمية وبعض الصفات البدنية لدى فرق عينة البحث.
    فرض البحث :
    هناك علاقة ارتباط بين بعض القياسات الجسمية والصفات البدنية لدى فرق عينة البحث .
    وتكونت عينة البحث من سبعة فرق مشاركة في بطولة الدوري العالمي . وتم مع المعلومات من خلال المجلة التي يصدرها الاتحاد العالمي بالكرة الطائرة في بطولة الدوري العالمي.
    أهم الاستنتاجات :
    1- هناك علاقة ارتباط دالة معنويا بين متغيري الوزن والطول.
    2- هناك علاقة ارتباط دالة معنويا بين متغيري ارتفاع القفز لأداء الضرب الساحق وحائط الصد.
    3- هناك علاقة ارتباط دالة معنويا بين متغيري الوزن وارتفاع القفز لأداء حائط الصد.
    4- هناك علاقة ارتباط دالة معنويا بين متغيري الوزن وارتفاع القفز لأداء الضرب الساحق.
    5- هناك علاقة ارتباط دالة معنويا بين متغيري الطول وارتفاع القفز لأداء حائط الصد.
    أهم التوصيات :
    1- التأكيد على تدريبات القوة لتطوير عضلات السم بصورة شاملة.
    2- التأكيد على تدريبات القوة لتطويره لدى لاعبي المنتخبات لما له من دور فعال ومؤثر في تحقيق التميز على باقي الفرق.









    ملخص البحث العاشر:
    (تأثير منهج تدريبي مقترح لتطوير القدرات الخاصة للملاكمين من فترة المنافسات)
    د. عبد الكاظم جليل حسان د. فاطمة عبد مالح مطر

    وتجلت أهمية البحث بمحاولة لزيادة القدرات الخاصة بالملاكمين في سن (13-14)سنة أثناء مرحلة التدريب ومن خلال استخدام منهاج تدريبي مقترح يتناسب مع هذه المرحلة العمرية ويمثل قاعدة لزيادة نتائج القدرات الخاصة لديهم على الحلبة خلال النزلات وفي أثناء ممارستهم لرياضة الملاكمة وهذا فان ذلك يزيد من احتمالية تحقيق هولا الملاكمين لنتائج متقدمة من خلال وصولهم إلى المستوى ألبدني المطلوب.
    وتجلت مشكلة البحث في كيفية تحسين القدرات بالملاكمين والتي تتمثل في القدرات البدنية والحركية والوظيفية مهمة لهبوط تدريب الرياضيين والملاكمين في مستوى الناشئين.
    أهداف البحث :
    1- وضع منهاج مقترح لتطوير بعض القدرات الخاصة للملاكمين الناشئين بأعمار (13-14)سنة.
    2- التعرف على اثر المنهاج التدريبي المقترح على بعض القدرات الخاصة للملاكمين الناشئين بأعمار (13-14)سنة.
    فروض البحث:
    1- المنهاج التدريبي المقترح تأثير ايجابي على تطوير بعض القدرات الخاصة للملاكمين الناشئين بأعمار (13-14) سنة .
    وقد تكونت عينة البحث من الملاكمين الناشئين لنادي البصرة الرياضي والبالع عددهم (16)ملاكما وقد تم تجانس العينة إضافة إلى أجراء تجربة استطلاعية لإيجاد الأسس العلمية للاختبارات المستخدمة.
    أهم الاستنتاجات:
    1- المنهاج التدريبي المقترح تأثير ايجابي على زيادة القدرات الوظيفية والحركية الخاصة باللكم للملاكمين.
    2- أن التدريب بشدة حمل متوسط يتلاءم مع القدرات الخاصة للملاكمين الناشئين بعمر (13-14)سنة.
    3- وجود فروق دالة إحصائيا بين الاختبارين القبلي والبعدي في القدرات الوظيفية والحركية لدى الملاكمين الناشئين بأعمار (13-14)سنة.
    أهم التوصيات:
    1- استخدام المناهج التدريبي المقترح في التدريب لما له من تأثير على تطوير القدرات الخاصة للملاكمين بعمر (13-14) سنة.
    2- التأكيد على استخدام الشدة المتوسطة للحمل عند التدريب على القدرات الخاصة للملاكمين الناشئين بأعمار (13-14) سنة.
    3- الاستفادة من مقياس ومعامل استعادة الشفاء أثناء تدريب الملاكمين واختباراتهم قبل النزلات.


    ملخص البحث الحادي عشر:
    (التحليل الخططي وأنواع الأعداد للضربة الساحقة بالكرة الطائرة للفرق المشاركة بدورة اطلنطا الاولمبية 1996)
    د. محمد عبد الوهاب حسين

    وتجلت أهمية البحث في التحليل الخططي لأنواع الأعداد للضربة الساحقة بالكرة الطائرة لبعض الفرق العالمية المشاركة في دورة اطلنطا الاولمبية 1996 لوضع تصور حول نسب هذه الأنواع على ضوء النموذج المميز في هذه اللعبة.
    أما مشكلة البحث فتضمنت أن الفرق العلمية تتمتع بقدرات عالية على التغيير والتنوع في الكرات المعدة طوال فترات اللعب وكان هناك اختلاف في هذه الأنواع ولذلك لابد دراسة تحليلية للتعرف على أنواع الإعداد للضربة الساحقة لدى هذه الفرق ونسبها خلال المباريات.
    أهداف البحث:
    1- التحليل الخططي لأنواع الأعداد للضربة الساحقة لأفضل أربع فرق مشاركة في مسابقة الكرة الطائرة في دوري اطلنطا الاولمبية 1996.
    وقد تكونت عينة البحث في دورة اطلنطا الاولمبية 1996 والبالغ عددها 25 % من اصل 12 فريقا وتم جمع المعلومات من خلال إصدارات الاتحاد الدولي بالكرة الطائرة.


    أهم الاستنتاجات :
    1- حققت الفرق أعلى نسبة من أنواع الأعداد للهجوم للضرب الساحق من الكرات المستقبلية من الإرسال في الأعداد للهجوم السريع وبنسبة 62.25 وبعدها للهجوم من الخط الخلفي 20.25 وأخيرا الأعداد للهجوم العالي وشبه العالي 17.5.
    2- أما النسب التي حققتها الفرق لأنواع الأعداد للهجوم للضرب الساحق من الكرات القادمة بعد القيام بالدفاع عن الملعب فأعلى نسبة كانت للأعداد للهجوم العالي وشبه العالي 59% أما النسبة الثانية فكانت لأعداد للهجوم من الخط الخلفي 22.5% أما النسبة الأخيرة فكانت للأعداد للهجوم السريع 18.5 %.
    3- كانت النسبة متقاربة للأعداد من الخط الخلفي في حالة استقبال الإرسال أو الدفاع عن الملعب حيث بلغت النسبة 20.25-22.5 % على التوالي وقد احتلت المرتبة الثانية من حيث نسب الأعداد وفي المهارتين .
    4- كانت فرق عينة البحث متقاربة في الأعداد للهجوم السريع أي تشابه في التكتيكات الخاصة بهذا النوع.
    أهم التوصيات :
    1- الاستفادة من هذه الدراسة في الأعداد للهجوم للضرب الساحق.
    2- أجراء دراسات أخرى حول بقية التكيتكات الدفاعية لهذه الفرق ولنفس الغرض أعلاه.



    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: العدد 17 من المجلة صدر عام 2005

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين أبريل 18, 2011 8:24 pm



    ملخص البحث الثاني عشر:
    (علاقة تركيز الانتباه بدقة التصويب من القفز بكرة السلة)
    د. انتصار عويد

    وتجلت أهمية البحث بان العامل النفسي احد العوامل المهمة للفوز وتحقيق الإنجازات الرياضية .وعليه قام علماء النفس الرياضي بدراسة الموضوعات والمشكلات النفسية المرتبطة بالنشاط الرياضي وإجراء الكثير من التجارب والبحوث للكشف عن حلول لتلك المشاكل أن يرتبط الانتباه بكرة السلة بجمع المهارات الأساسية ومنها مهارة التصويب بالقفز كونها احد المهارات الهجومية الأساسية والتي يعتمد نجاحها على عدة عوامل أهمها فن الأداء وحالة التهيؤ الذي يسبق الأداء والذي يعبا فيها الطلبة قواها النفسية والبدنية لإطلاقها بهيئة نشاط واحد وفي هذه المرحلة من التهيؤ يتم تركيز انتباه الطلبة على ماستاديه من تصويب الكرة من القفز نحو السلة ضمن الفترة الزمنية للهجوم . وعليه تم أجراء هذه الدراسة من اجل معرفة أسباب القصور في عملية التهيؤ التركيز خلال أداء التصويب من القفز والتي تعتبر مشكلة البحث.
    أهداف البحث :
    1- التعرف على العلاقة بين درجة تركيز أللانتباه ودقة التصويب لدى طالبات المرحلة الرابعة اختصاص كرة السلة.
    2- التعرف على زمن تركيز الانتباه قبل أداء مهارة التصويب من القفز لدى طالبات المرحلة الرابعة اختصاص كرة السلة.
    فروض البحث :
    1- وجود علاقة ارتباط بين درجة تركيز الانتباه ودقة التصويب من القفز لدى طالبات المرحلة الرابعة اختصاص كرة السلة2002-2003 .
    2- وجود ارتباط وثيق بين تركيز الانتباه قبل التصويب من القفز ودقتها .
    وقد تكونت عينة البحث من(16) طالبة من طالبات المرحلة الرابعة اختصاص كرة سلة كلية التربية الرياضية للبنات لعام (2002-2003)وتم استخدام مقياس تركيز الانتباه إضافة إلى الاختبارات المهارية .
    أهم الاستنتاجات :
    1- ظهر وجود علاقة ارتباط معنوي بين درجة تركيز الانتباه ودقة التصويب من القفز بكرة السلة.
    2- ظهر عدم وجود علاقة ارتباط معنوي بين زمن تركيز الانتباه ودقة التصويب من القفز بكرة السلة.
    3- ظهور عدم اهتمام الطالبات حول ضرورة استثمار الفترة الزمنية في الأداء.
    4- ظهور زمن التركيز قبل الأداء لايعطي مؤشر لدرجة تركيز الانتباه لدى الطالبات في اختبارات التصحيح.
    أهم التوصيات :
    1- ضرورة التأكيد على خصائص الانتباه لدى كل طالبة ليتم توجيه كل بصورة فردية.
    2- ضرورة التأكيد على أطالة زمن التركيز عند الشعور بالتعب.
    3- ضرورة التأكيد على عملية تركيز الانتباه في العملية التدريسية والتدريبية وتعود الطلبة على الأداء في حدود الزمن الامثل.

    ملخص البحث الثالث عشر:
    (تحليل ومقارنة لواقع التهديف قبل وأثناء النقص العددي بكرة اليد)
    م.م أمين خزعل عبيد

    وتجلت أهمية البحث بان مواقف بان موقف اللعب التي يمكن أن تعترض فرق كرة اليد في تسجيل الأهداف هي حالة النقص العددي الناشئة من الإيقاف القانوني والتي نصب عليها القانون الدولي لكرة اليد وهي الحالة طارئه يفرضها قانون العقوبات في كرة اليد ، وإذا ما علمنا أن حوالي (33%) من وقت المباراة في كرة اليد يلعب الفرق فيه أما بنقص عددي أو بزيادة عددية الأمر الذي يستوجب الوقوف عليها والاستفادة من نتائج هذا البحث قدر المستطاع.
    وتجلت مشكلة البحث بوجود اختلاف واضحا بين فرق كرة اليد في استجابتها لحالة النقص العددي ففي الوقت الذي يتسم فيه أداء بعض الفرق بالسلبية في الهجوم لغرض إضافة الوقت الذي يتسم فيه أداء بعض الفرق الأخرى بالايجابية وإحراز الأهداف على الرغم من النقص العددي من فريق لأخر.
    أهداف البحث :
    1- التعرف على الفروق بين فرق عينة البحث في نسبة الأهداف المسلة قبل وأثناء النقص العددي.
    2- التعرف على تغير في نسبة الأهداف المسجلة من مناطق التهديف بعد النقص العددي.
    فروض البحث :
    1- وجود فروق معنوية بين فرق عينة البحث في نسبة الأهداف المسجلة قبل وأثناء النقص العددي.
    2- وجود تغير في نسب الأهداف المسجلة من مناطق التهديف بعد النقص العددي.
    وتكونت عينة البحث من فرق الأندية العربية المشاركة في بطولة القدس الدولية بكرة اليد وتم ملاحظة(22)مباراة. وتم الاعتماد في جمع المعلومات استمارة الملاحظة المقترحة وتم أيجاد لها الموضوعية العلمية.
    أهم الاستنتاجات :
    1- وود فروق معنوية بين فرق عينة البحث في نسبة أهدافها المسجلة قبل وأثناء النقص العددي وذلك لاختلافها في قدراتها على التهديف قبل النقص العددي وبعده.
    2- وجود فرق معنوي في نسبة الأهداف المسجلة بين ما قبل وأثناء النقص العددي وذلك لان اغلب فرق عينة البحث قد رفعت من نسبة إصابة الهدف أثناء النقص العددي وبنسب متفاوتة.
    3- هناك اختلاف في نسبة استخدام مناطق التهديف بين ما قبل وأثناء النقص العددي.
    أهم التوصيات:
    1- تخصيص أوقات مناسبة في الوحدات التدريبية لغرض التدريب على التهديف بأكثر من أسلوب في حالة النقص العددي.
    2- ضرورة العمل على تطوير الجانب المعرفي للاعبين لان يمثل المرتكز الأساسي الذي يساعدهم على التصرف اللحظي خلال ظروف المباراة المختلفة.


    ملخص البحث الرابع عشر:
    (التدريب بأسلوب البلايومترك وتأثيره على القوة الانفجارية للاعبي كرة السلة)
    د.حسام محمد جابر د.حيدر عبد الرزاق كاظم م.م علي فرحان حسين

    وتجلت أهمية البحث في ارتباط القوة الانفجارية في أداء الكثير من المهارات الحركية للعبة كرة السلة لذا من الضروري استخدام طريقة أو أسلوب لتطوير هذه الصفة البدنية وأحداث طريقة تدريبية هي التدريب بأسلوب البلايومترك.
    وتضمنت مشكلة البحث بوجود ضعف في اهتمام المدربين بأساليب تنمية القوة الانفجارية لعضلات الرجلين والجذع والذراعين وحزام الكتفين للاعب كرة السلة .وكذلك ضعفا في اختيار الوسائل التدريبية الفاعلة والمؤثرة في تحقيق تنمية هذه القوة بأقل وقت واقل جهد.
    هدف البحث :
    التعرف على اثر التدريب بأسلوب البلايومترك في تطوير القوة الانفجارية للاعب كرة السلة.
    فرض البحث :
    يؤثر التدريب البلايومترك في تطوير القوة الانفجارية للاعب كرة السلة.
    وتكونت عينة البحث من ناشئة نادي الاتحاد الرياضي ونادي الميناء الرياضي بكرة السلة وعددهم (24)لاعبا . وتم تكافؤ العينة الضابطة والتجريبية . وبعدها تم أجراء تجربة استطلاعية واختيار الاختبارات المناسبة وعمل برنامج تدريبي مقترح.
    أهم الاستنتاجات :
    1- أن طريقة التدريب بأسلوب البلايومترك التي اتبعت في البحث أثرت بشكل ايجابي في تطوير القوة الانفجارية .
    2- وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية لدى المجموعتين التجريبية والضابطة بين الاختبار القبلي والبعدي في الاختبارين (القفز العمودي من الثبات وقفز الصناديق).
    3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار القبلي والبعدي في اختبار القفز العمودي من الثبات في حين لم يظهر هذا الفرق المعنوي في اختبار قفز الصناديق.
    أهم التوصيات :
    1- نظرا لأهمية القوة الانفجارية في لعبة كرة السلة ولارتباطها بكثير من المهارات الأساسية للعبة بات من الضروري الاهتمام بها في منها التدريب لارتباطها بالأعداد ألبدني والمهاري للعبة ولمواكبة لعبة كرة السلة.
    2- استخدام تمارين البلايومترك وتمارين الأثقال ذات صفة القوة الانفجارية في تدريب الناشئين ويفضل استخدام تمارين البلايومترك لتطوير هذه الصفة.
    3- أن التدريب بأسلوب البلايومترك هي طريقة تدريبية مثالية لجميع الألعاب التي تتطلب القدرة العضلية (القوة الانفجارية والقوة القصوى)ولكن يجب مراعاة الاعتبارات والإرشادات الرئيسية لهذا النوع من التدريب لغرض الحصول على عوائد تدريب عالية مع الابتعاد عن المخاطر والإصابات فيها .








    ملخص البحث الخامس عشر:
    (القياسات الجسمية النسبية للاعبي كرة السلة)
    د.ثائر داود سلمان م.م وسن حنون علي

    وتجلت أهمية البحث في وضع مجموعة من القياسات النسبية والتي تعد مؤشر يمكن الاعتماد علية في اختيار أفضل وانسب اللاعبين الشباب لمزاولة لعبة كرة السلة وكذلك الإمكانية في إفادة العاملين في مجال التدريب من خلال زيادة فاعلية الانتقاء والتي من شانها توسيع صلاحية قاعدة لعبة كرة السلة في القطر.
    أما مشكلة البحث فتجلت بعدم اهتمام الباحثين بتحديد المواصفات الجسمية النسبية كأسس لاختيار اللاعبين الشباب بكرة السلة.
    أهداف البحث :
    1- وضع وتحديد مجموعة من القياسات الجسمية النسبية المختصرة.
    2- التعرف على المواصفات السمية النسبية للاعبي كرة السلة الشباب كأسس لاختيار لاعبي كرة السلة الصغيرة .
    وتكونت عينة البحث من لاعبي أندية بغداد فئة الشباب بكرة السلة والمشاركين في الدوري والبالغ عددهم (58) لاعبا وقد تم اختيار قياسات سمية وبعض أجهزة للقياس المستخدم.
    أهم الاستنتاجات:
    1- بطريقة المكونات الأساسية لهارولد هوتلنج تم تحليل المصفوفة الارتباطية للقياسات الجسمية النسبية وتم التوصل إلى أربعة عوامل.
    2- في ضوء شروط قبول العوامل تم قبول وتسميتها بـ(طول الطرف العلوي بالنسبة للعامل الأول ولتكوين السمي بالنسبة للعامل الثاني والطول السفلي بالنسبة للعامل الرابع.
    3- تم إهمال العامل الثالث لصعوبة تسميته نظرا لظهور قياسات مركبة على العامل.
    4- تمر ترشيح القياسات الجسمية النسبية والتي حصلت على اغلب التشبعات على عواملها وكما يأتي :
    - العامل الأول : طول الذراع/طول الجذع +طول العضد/طول الساعد+طول الذراع/طول الرجل.
    - العامل الثاني : عرض الكتف /عرض الحوض+الوزن+الطول الكلي/الوزن.
    - العامل الثالث :العمر+طول الساق/طول الفخذ+طول الجذع/الطول الكلي.
    أهم التوصيات :
    1- استخدام القياسات الجسمية النسبية المستخلصة في اختيار لاعبي كرة السلة الشباب.
    2- أجراء دراسات مشابهة وعلى مراحل سنية أخرى ولكلأ الجنسين .


    ملخص البحث السادس عشر:
    (تأثير استخدام أسلوبين تنظيميين في تعلم بعض المهارات الأساسية في السباحة)
    م.م عبد الرحيم عاشور مناتي
    وتجلت أهمية البحث في اختيار أسلوب تنظيم الدرس له أهمية كبيرة في عملية فهم المادة التعليمية ويعدها هدفا من أهداف الأساليب التدريسية في التربية الرياضية لما يحمله المتعلمون من اختلافات في المراحل العمرية والفروق الفردية وهذا بحد ذاته يحتاج إلى أساليب تنظيمية للتعامل معها .
    أما مشكلة البحث فتلت بسؤال (هل أن تنظيم عملية التعلم داخل الفصل الدراسي لها اثر في تعلم بعض المهارات الأساسية في السباحة.
    أهداف البحث :
    1- التعرف على اثر التنظيم التفريدي في تعلم بعض المهارات الأساسية في السباحة لدى الناشئين بأعمار(12-15)سنة.
    2- التعرف على اثر التنظيم حسب فئات العمر في تعلم بعض المهارات الأساسية في السباحة لدى الناشئين بأعمار (12-15)سنة.
    فروض البحث:
    1- هناك تطور في التعليم من جراء استخدام التنظيم التفريدي في تعلم بعض المهارات الأساسية في السباحة بأعمار (12-15)سنة.
    2- هناك تطور في التعليم من جراء استخدام التنظيم حسب فئات العمر في تعلم بعض المهارات الأساسية في السباحة لدى الناشئين بأعمار (12-15)سنة.
    وتكونت عينة البحث من(12)فردا من أفراد الدورة التدريبية التعليمية في حوض السباحة في النادي الصحي الجامعي في البصرة وتم بناء برنامج تعليمي مقترح إضافة إلى استخدام اختبارات مقننة علميا.
    أهم الاستنتاجات :
    1- أن التنظيم التفريدي هو الأفضل من التنظيم حسب فئات العمر للتعلم في هذه الدراسة.
    2- وجود تطور في الاختبارات المستخدمة في أسلوبي التنظيم (التفريدي وحسب فئات العمر).
    3- أن الأسلوبين المستخدمين ذات أهمية كبيرة في عملية تعلم بعض المهارات في السباحة.
    أهم التوصيات :
    1- ضرورة استخدام الاختبار والقياس بين فترة وأخرى للكشف عن تطور في عملية التعلم .
    2- استخدام التنظيم التفريدي في تعلم مهارات رياضية أخرى .


    ملخص البحث السابع عشر:
    (تقييم أداء بعض المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة للسيدات)
    د.حيدر عبد الرزاق كاظم د.رحيم عطية جناتي م.م علي فرحان حسين

    وتجلت أهمية البحث بتقييم مستوى الأداء المهاري الفردي الذي يعتبر المرحلة الأولى في اللعبة ومن ثم يأتي بعده الأداء الجماعي ثم ألفرقي بكرة السلة عن طريقه يمكن الارتقاء بلعبة كرة السلة نحوا الأفضل وبأقل نسبة الأخطاء في المستوى المهاري بعد اكتشافه عن طريق التقييم .
    أما مشكلة البحث تجلت بجود حالات ايجابية وأخرى سلبية تحتاج كلتا الحالتين الوقوف عليهما والمراجعة لان النواحي الايجابية تحتاج إلى الارتقاء بها والسلبية تحتاج للمعالجة ولأيتم اكتشاف هاتين الناحيتين ألاعن طريق الاستكشاف أثناء المباريات والتقييم المباشر لها .
    أهداف البحث :
    1- التعرف على نسب نجاح بعض المهارات الأساسية الهجومية الفردية لفرق عينة البحث .
    2- التعرف على الفروقات في حالات النجاح لبعض المهارات الأساسية الهجومية الفردية الكلي وأنواعها بين فرق عينة البحث .
    فروض البحث :
    1- وجود فروق معنوية بين فرق عينة البحث بأداء المهارات الأساسية الناجح الكلي وأنواعها.
    وقد تكونت عينة البحث من لاعبات فرق الأندية النسوية المشاركة في بطولة العراق بكرة السلة المقامة في محافظة السليمانية وعدده( 8 )فرق . وتم جمع المعلومات باستخدام استمارة ملاحظة مقترحة .
    أهم الاستنتاجات :
    1- أجادت فرق عينة البحث أداء المهارات الأساسية الهجومية الفردية بأنواعها المختلفة بنسب مناسبة لمستواهم .
    2- ظهور فروق معنوية بين فرق عينة البحث بأداء المهارات الأساسية الهجومية الفردية وكان أفضل الفرق في الأداء المهاري الهجومي هو فريق سليمانية ثم سيروان والارمني ثم فتاة بغداد ثم سنحاريب ثم نفط الجنوب وفي المرتبة الأخيرة فريق سولاف .
    3- ظهور فروق معنوية بين فرق عينة البحث باستخدام بعض أنواع المهارات الهجومية الفردية بكرة السلة .
    أهم التوصيات :
    1- الاهتمام بالتمارين الخاصة بالأداء المهاري الهجومي الفردي وخصوصا مهارة التهديف لما له من دور مهم في إحراز النقاط لصالح الفريق.
    2- الاهتمام بمشاهدة مباريات كرة السلة لفرق ذات المستوى العالي (عينة البحث )من قبل الفرق ذات المستوى الأدنى لكي يتسنى لها النهوض بمستوى الأداء المهاري الهجومي الفردي بأنواعها المختلفة.








    ملخص البحث الثامن عشر:
    (أهم المعوقات التي تواجه أندية الفتاة من العراق)
    د.لمياء حسن محمد د.فاطمة عبد مالح مطر م.م ناهدة حامد مشكور

    وتجلت أهمية البحث بان تأسيس الأندية جنت ثمارها وتزايد عدد الرياضيات اللاتي يفضلن العمل مع النساء في أندية خاصة ، ولكن حقل العمل فرز الكثير من المعوقات في العمل والتدريب والتخطيط وهذا اثر على مستواها مقارنة بالمستوى الدولي ولكي تتطور رياضة المرآة علينا أن نتحرر من المحددات العراقية التي تجعل من مشاركتها في الأنشطة الرياضية خروجا عن التقاليد الاجتماعية ولهذا فان هذا البحث سيحل واقع الأندية النسوية عراقنا الحبيب .
    أما مشكلة البحث تكمن بظهور عدة معوقات تواجه أندية الفتاة العراقية لابد من استكشاف أسبابها بأسلوب علمي.
    أهداف البحث :
    1- التعرف على أهم المعوقات التي تواجه أندية الفتاة في العراق .
    2- أيجاد أفضل السبل لمعالجة تلك المعوقات.
    فروض البحث :
    1- وجود معوقات تواجه أندية الفتاة في العراق .
    وقد تكونت عينة البحث من رئيسات أندية الفتاة والبالغ عددهن (10)رئيسات . وتم استخدام في إجراءات البحث استمارة استبيان مع أجراء أسس علمية للاستمارة المقترحة .
    أهم الاستنتاجات :
    1-
    2-
    3-
    أهم التوصيات :
    1-
    2-
    3-


    ملخص البحث التاسع عشر:
    (تحليل الأخطاء الفردية في الأداء الخططي للدفاع بكرة السلة وعلاقتها بالنقاط المسجلة)
    د. عبد الأمير علوان عبود د. حيدر عبد الرزاق كاظم

    وتجلت أهمية البحث بمعرفة الأخطاء المتكررة في الأداء الخططي الفردي للدفاع التي ترتكب أثناء المباريات فضلا عن معرفة علاقة تلك الأخطاء بالنقاط المسجلة من جرائها .
    أما مشكلة البحث جاءت من خلال وجود أخطاء فردية دفاعية خططية متكررة في كل مباراة وهذا يعني عدم تشخيص تلك الأخطاء ووضع المعالجات لها أثناء الوحدات التدريبية للاحقة مما يؤدي إلى عدم تطوير مستوى اللاعبين لذا لابد من تشخيص أخطاء الأداء الخططي الفردي في الدفاع وعرفة مدى علاقة تلك الأخطاء بالنقاط المسجلة من جرائها .
    أهداف البحث :
    1- التعرف على الأخطاء في الأداء الخططي الفردي في الدفاع للاعبي فرق عينة البحث.
    2- التعرف على العلاقة بين أخطاء الأداء الخططي افردي في الدفاع مع النقاط المسجلة نتيجة تلك الخطاء.
    فروض البحث :
    1- وجود علاقة ارتباط معنوية بين الأخطاء في الأداء الخططي الفردي في الدفاع والنقاط المسجلة نتيجة تلك الأخطاء .
    وتكونت عينة البحث من فرق الأندية المشاركة في الأدوار النهائية للدور الممتاز وعددها (5) فرق .وفي إجراءات البحث ثم تصميم استمارة ملاحظة مع أيجاد موضوعية علمية للملاحظة .
    أهم الاستنتاجات :
    1- ظهور أخطاء في الأداء الخططي الفردي في الدفاع للاعبي فرق عينة البحث خلال المرحلة الأولى .
    2- ظهور فروق معنوية بين الأخطاء خلال المرحلة الأولى وكانت :
    - خطاء التأخر في عرقلة التهديف أكثر الأخطاء حدوثا وتأثيرا وبمعدل وسطي (32.6).
    - خطاء التبديل أي التغيير بعد الحجز وخطاء الاستجابة لحركة خداع الخصم هما اقل الأخطاء حدوثا وبمعدل وسطي (13.9).
    - عدم وجود فروق معنوية مابين عينة البحث في ارتكاب كل خطاء من الأخطاء خلال المرحلة الأولى.
    3- عدم وجود فروق معنوية ما بين عينة البحث في ارتكاب كل خطاء من الأخطاء خلال المرحلة الأولى .
    أهم التوصيات :
    1- زيادة حصة التدريب الفردي في الدفاع تحت ظروف مشابهة لظروف المنافسات .
    2- ضرورة أن يؤكد المدربون في تدريبهم على كيفية عرقلة التهديف وقطع الكرة لأنها أكثر المهارات الدفاعية حدوثا وتأثيرا في تسجيل النقاط.


    ملخص البحث عشرون:
    (تأثير تدريب القوة المميزة بالسرعة بعدة أساليب في تطوير بعض حركات المرجحة بالجمناستك )
    م.م فراس حسن عبد الحسين

    وتجلت أهمية البحث في محاولة البحث في الأساليب التدريبية المتعددة والتي تخدم تطوير الحركات والذي يحتاج إلى أمكانية بدنية عالية لمواكبة هذا التطور من قبل اللاعبين.
    أما مشكلة البحث جاءت من خلال وجود ضعف في مهارة الكب على جهاز العقلة عند تنفيذها لحركة بشكلها الصحيح.
    أهداف البحث :
    1- التعرف على تأثير البرنامج التدريبي المستخدم في تطوير مستوى عنصر القوة المميزة بالسرعة لدى أفراد عينة البحث .
    2- التعرف على تأثير كل أسلوب تدريب القوة المميزة بالسرعة وهي أسلوب تدريب( بالوثب العميق 0 الأثقال. قوة القفز) في تطوير مستوى الأداء لمهارة الكب على جهاز العقلة.
    3- التعرف على أفضل أسلوب تدريبي من أساليب القوة المميزة بالسرعة في تطوير مستوى الأداء لمهارة الكب على هاز العقلة.
    فروض البحث :
    1- البرنامج التدريبي يؤثر ايجابيا في تطوير القوة المميزة بالسرعة وبنسب متفاوتة بين أفراد عينة البحث.
    2- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي للقوة المميزة بالسرعة ولكل أسلوب من الأساليب المستخدمة (بالوثب العميق ، الأثقال ، قوة القفز )ولصالح الاختبار ألبعدي.
    3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بمستوى الأداء المهاري لحركة الطلوع بالكب على جهاز العقلة ولصالح الاختبار ألبعدي .
    4- أسلوب تدريب القوة المميزة بالسرعة (القفز العميق ) أفضل الأساليب التدريبية المستخدمة في تطوير مستوى الأداء المهاري لحركة الطلوع بالكب على جهاز العقلة.
    وتكونت العينة من (35) طالبا من طلاب المرحلة الثالثة في كلية التربية الرياضية جامعة البصرة وتم بناء برنامج تدريبي مقترح إضافة إلى استخدام اختبارات المقننة .
    أهم الاستنتاجات :
    1- وجود فروق معنوية للقوة المميزة بالسرعة بالاختبارات القبلية والبعدية ولصالح الاختبارات البعدية في كافة الأساليب التدريبية المستخدمة في تدريب القوة المميزة بالسرعة.
    2- وجود فروق معنوية بين الاختبارين القبلي والبعدي لمستوى الأداء المهاري لحركة الكب على هاز العقلة ولصالح الاختبار ألبعدي ولصالح المجموعات الثلاثة.
    3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأساليب التدريبية الثلاثة في الاختبارات البعدية لمستوى القوة المميزة بالسرعة والأداء المهاري.
    أهم التوصيات :
    1- الاهتمام والتأكيد لتدريب القوة المميزة بالسرعة بأساليب مختلفة لها دور في تنمية مستوى الأداء المهاري في حركات الجمناستك المختلفة .
    2- تطبيق الأساليب الثلاثة في حركات الجمناستيكية أخرى لبيان مدى فاعلية تلك البرامج.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 11:45 pm