منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    أطاريح في التربية الرياضية - من جامعة بابل / جمهورية العراق

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    أطاريح في التربية الرياضية - من جامعة بابل / جمهورية العراق

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في السبت أبريل 28, 2012 11:10 pm



    تأثير تدريبات العتبة الفارقة في بعض المتغيرات الفسيولوجية و انجاز ركض 1500متر

    رحيم رويح حبيب - 2006 -


    اشتملت الاطروحة على خمسة ابواب هي :- - الباب الاول : احتوى هذا الباب على المقدمة التي تناولت التطور الكبير في فعاليات العاب القوى ومنها فعالية ركض 1500متر وما تتميز به هذه الفعالية من مواصفات خاصة بعناصر اللياقة البدنية وانظمة الطاقة للوصول الى التكيف الفسيولوجي للاجهزة العضوية لاداء وتحمل الجهد اثناء السباق لتحقيق افضل زمن ممكن . وتكمن اهمية البحث في معرفة تأثير تدريبات العتبة الفارقة اللاهوائية والهوائية في بعض المتغيرات الفسيولوجية والانجاز في ركض 1500متر لمساعدة المدربين على برمجة عملهم بشكل يتلائم مع الوحدة التدريبية وتقويم الحالة الوظيفية للرياضيين . وقد تركزت مشكلة البحث في تحديد نظم انتاج الطاقة الاكثر اهمية في البرنامج التدريبي لفعالية ركض ( 1500 ) متر ، كون طبيعة اداء هذه الفعالية تقع بين النظامين الهوائي واللاهوائي . ويهدف البحث الى : - التعرف على تأثير تدريبات العتبة الفارقة بنسبة ( 70% لاهوائي – 30% هوائي ) وتدريبات العتبة الفارقة بنسبة ( 70% هوائي – 30% لاهوائي ) في بعض المتغيرات الفسيولوجية( معدل النبض – الضغط الدموي – نسبة تركيز حامض اللاكتيك في الدم –الحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين – فترة الاستشفاء ) وانجاز ركض 1500 متر . - التعرف على دلالة الفروق في بعض المتغيرات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500 متر بين المجموعتين التجريبيتين في الاختبار البعدي . اما فروض البحث كانت : - هناك تاثير في تدريبات العتبة الفارقة ( الهوائية – واللاهوائية ) في بعض المتغيرات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500 متر ولكلا المجموعتين التجريبيتين. - وجود فروق ذات دلالة معنوية في بعض المتغيرات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500 متر بين المجموعتين التجريبيتين في الاختبار البعدي ولصالح المجموعة الاولى . اما مجالات البحث :- فقد اشتملت على المجال البشري المتمثل بلاعبي شباب اندية محافظة الديوانية بركض المسافات المتوسطة للموسم 2003-2004 والبالغ عددهم (14) لاعباً في حين كان المجال المكاني هو مضمار الساحة والميدان والقاعة المغلقة في كلية التربية الرياضية – جامعة القادسية وملعب نادي الديوانية الرياضي ، بينما استغرق المجال الزماني من المدة 28/8/2004 وحتى المدة 3/1/2005. الباب الثاني :- احتوى هذا الباب على الدراسات النظرية التي تضمنت عدة محاور اساسية هي فعالية ركض 1500متر ومميزات متسابقي هذه الفعالية والعوامل التي تؤثر على على سرعتهم اثناء الاداء ، وطرائق تدريبها وفق انظمة الطاقة ، وقد تطرق الباحث الى العتبة الفارقة الهوائية واللاهوائية وتدريبها وعلاقتها بحامض اللاكتيك في الدم ومعدل ضربات القلب ، وتم التطرق ايضاً الى ( VO2max ) والضغط الدموي كما تطرق الباحث الى نظام حامض اللاكتيك ونسبة تركيزه في الدم قبل الجهد البدني وبعده واهمية كمؤشر في التدريب وعلاقته بمعدل ضربات القلب بالاضافة الى فترة استعادة الشفاء ، وكما تطرق الباحث الى الدراسات المشابهة التي لها علاقة بالبحث . الباب الثالث :- احتوى هذا الباب على منهج البحث واجراءاته الميدانية ، اذ تم استخدام المنهج التجريبي لملائمته طبيعة البحث ، اما مجتمع البحث فقد بلغ ( 14 ) لاعباً من شباب اندية محافظة الديوانية بالعاب الساحة والميدان للعام 2003-2004 ، وقد تم تقسيمهم الى مجموعتين متكافئتين وبواقع ( 7 ) لاعب لكل مجموعة ، اذ تنفذ كل مجموعة برنامجاً يختلف عن برنامج المجموعة الاخرى . الباب الرابع :- احتوى هذا الباب على نتائج الاختبارات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500متر وتحليلها ومناقشتها من خلال الجداول الاحصائية . الباب الخامس :- احتوى هذا الباب على الاستنتاجات الاتية اهمها :- - هناك تاثير في تدريبات العتبة الفارقة بنسبة ( 70 % لاهوائي-30 % هوائي ) و(70% هوائي- 30% لاهوائي ) في تحسين وتطوير متغيرات الدراسة . - ظهرت علاقة طردية بين ارتفاع معدل النبض وحامض اللاكتيك في الدم وارتفاع الضغط الانقباضي والحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين بعد الجهد . -ادت تدريبات العتبة الفارقة بنسبة (70% لاهوائي -30%هوائي ) للمجموعة الاولى نتائج افضل في المتغيرات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500 متر ومن اهم التوصيات :- - ضرورة عناية مدربي ركض المسافات المتوسطة والطويلة بتدريبات العتبة الفارقة اللاهوائية في تنمية كفاءة الجهاز الدوري والتنفسي وتحمل حامض اللاكتيك المتجمع في الدم لاطول فترة اثناء الاداء . - ضرورة عناية المدربين بالقياسات الوظيفية ، بوصفها كمؤشرات لتكيف الاجهزة الوظيفة ولاثرها في كشف الحالة التدريبية وخاصة ( معدل النبض – حامض اللاكتيك في الدم و VO2max والضغط الدموي ) .
    اشتملت الاطروحة على خمسة ابواب هي :- - الباب الاول : احتوى هذا الباب على المقدمة التي تناولت التطور الكبير في فعاليات العاب القوى ومنها فعالية ركض 1500متر وما تتميز به هذه الفعالية من مواصفات خاصة بعناصر اللياقة البدنية وانظمة الطاقة للوصول الى التكيف الفسيولوجي للاجهزة العضوية لاداء وتحمل الجهد اثناء السباق لتحقيق افضل زمن ممكن . وتكمن اهمية البحث في معرفة تأثير تدريبات العتبة الفارقة اللاهوائية والهوائية في بعض المتغيرات الفسيولوجية والانجاز في ركض 1500متر لمساعدة المدربين على برمجة عملهم بشكل يتلائم مع الوحدة التدريبية وتقويم الحالة الوظيفية للرياضيين . وقد تركزت مشكلة البحث في تحديد نظم انتاج الطاقة الاكثر اهمية في البرنامج التدريبي لفعالية ركض ( 1500 ) متر ، كون طبيعة اداء هذه الفعالية تقع بين النظامين الهوائي واللاهوائي . ويهدف البحث الى : - التعرف على تأثير تدريبات العتبة الفارقة بنسبة ( 70% لاهوائي – 30% هوائي ) وتدريبات العتبة الفارقة بنسبة ( 70% هوائي – 30% لاهوائي ) في بعض المتغيرات الفسيولوجية( معدل النبض – الضغط الدموي – نسبة تركيز حامض اللاكتيك في الدم –الحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين – فترة الاستشفاء ) وانجاز ركض 1500 متر . - التعرف على دلالة الفروق في بعض المتغيرات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500 متر بين المجموعتين التجريبيتين في الاختبار البعدي . اما فروض البحث كانت : - هناك تاثير في تدريبات العتبة الفارقة ( الهوائية – واللاهوائية ) في بعض المتغيرات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500 متر ولكلا المجموعتين التجريبيتين. - وجود فروق ذات دلالة معنوية في بعض المتغيرات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500 متر بين المجموعتين التجريبيتين في الاختبار البعدي ولصالح المجموعة الاولى . اما مجالات البحث :- فقد اشتملت على المجال البشري المتمثل بلاعبي شباب اندية محافظة الديوانية بركض المسافات المتوسطة للموسم 2003-2004 والبالغ عددهم (14) لاعباً في حين كان المجال المكاني هو مضمار الساحة والميدان والقاعة المغلقة في كلية التربية الرياضية – جامعة القادسية وملعب نادي الديوانية الرياضي ، بينما استغرق المجال الزماني من المدة 28/8/2004 وحتى المدة 3/1/2005. الباب الثاني :- احتوى هذا الباب على الدراسات النظرية التي تضمنت عدة محاور اساسية هي فعالية ركض 1500متر ومميزات متسابقي هذه الفعالية والعوامل التي تؤثر على على سرعتهم اثناء الاداء ، وطرائق تدريبها وفق انظمة الطاقة ، وقد تطرق الباحث الى العتبة الفارقة الهوائية واللاهوائية وتدريبها وعلاقتها بحامض اللاكتيك في الدم ومعدل ضربات القلب ، وتم التطرق ايضاً الى ( VO2max ) والضغط الدموي كما تطرق الباحث الى نظام حامض اللاكتيك ونسبة تركيزه في الدم قبل الجهد البدني وبعده واهمية كمؤشر في التدريب وعلاقته بمعدل ضربات القلب بالاضافة الى فترة استعادة الشفاء ، وكما تطرق الباحث الى الدراسات المشابهة التي لها علاقة بالبحث . الباب الثالث :- احتوى هذا الباب على منهج البحث واجراءاته الميدانية ، اذ تم استخدام المنهج التجريبي لملائمته طبيعة البحث ، اما مجتمع البحث فقد بلغ ( 14 ) لاعباً من شباب اندية محافظة الديوانية بالعاب الساحة والميدان للعام 2003-2004 ، وقد تم تقسيمهم الى مجموعتين متكافئتين وبواقع ( 7 ) لاعب لكل مجموعة ، اذ تنفذ كل مجموعة برنامجاً يختلف عن برنامج المجموعة الاخرى . الباب الرابع :- احتوى هذا الباب على نتائج الاختبارات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500متر وتحليلها ومناقشتها من خلال الجداول الاحصائية . الباب الخامس :- احتوى هذا الباب على الاستنتاجات الاتية اهمها :- - هناك تاثير في تدريبات العتبة الفارقة بنسبة ( 70 % لاهوائي-30 % هوائي ) و(70% هوائي- 30% لاهوائي ) في تحسين وتطوير متغيرات الدراسة . - ظهرت علاقة طردية بين ارتفاع معدل النبض وحامض اللاكتيك في الدم وارتفاع الضغط الانقباضي والحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين بعد الجهد . -ادت تدريبات العتبة الفارقة بنسبة (70% لاهوائي -30%هوائي ) للمجموعة الاولى نتائج افضل في المتغيرات الفسيولوجية وانجاز ركض 1500 متر ومن اهم التوصيات :- - ضرورة عناية مدربي ركض المسافات المتوسطة والطويلة بتدريبات العتبة الفارقة اللاهوائية في تنمية كفاءة الجهاز الدوري والتنفسي وتحمل حامض اللاكتيك المتجمع في الدم لاطول فترة اثناء الاداء . - ضرورة عناية المدربين بالقياسات الوظيفية ، بوصفها كمؤشرات لتكيف الاجهزة الوظيفة ولاثرها في كشف الحالة التدريبية وخاصة ( معدل النبض – حامض اللاكتيك في الدم و VO2max والضغط الدموي ) .
    الحمل التدريبي على وفق اهم المؤشرات الفسيولوجية لتطوير بعض الصفات البدنية والمهارية بكرة القدمحسين علي كريم الحسناوي - 2006 - كرة القدم
    جاء في مقدمة الأطروحة عرض لأهمية التدريب الرياضي وعلاقته بالعلوم الأخرى ومدى الحصول على النتائج الطيبة عند انتهاج الطريق العلمي في عملية التدريب والوصول الى الأهداف المرسومة . وكذلك الى ما يعاني منه لاعب كرة القدم أثناء المباراة من ضغوط بدنية ونفسية والتكيف الذي يحدث عنده جراء التدريب المنتظم ، وأهمية المؤشرات الفسيولوجية ( معدل ضربات القلب، القدرة اللاهوائية الفوسفاجينية واللاكتيكية، القدرة الهوائية ( (R-vo2max، فترة حالة الاستشفاء، نسبة ضخ القلب للدم ) التي يتصف بها اللاعب للوقوف على قابلياته وقدراته في الأداء البدني والمهاري ، فضلاً عن التطرق الى مشكلة البحث التي تبلورت في قلة اعتماد المدربين في أنديتنا العراقية على المؤشرات الفسيولوجية لبناء عملية التدريب وتقنين أحمالها التدريبية للنهوض بالعملية الى الأمام في لعبة كرة القدم وفي ضوء هذه المشكلة وضع الباحث أهدافه التي تلخصت في وضع منهج تدريبي معتمداً أهم المؤشرات الفسيولوجية التي يتصف اللاعبون بها لتطوير بعض الصفات البدنية ( السرعة القصوى، مطاولة السرعة، القوة الانفجارية، مطاولة القوة، المطاولة العامة ) والمهارات ( دقة التهديف مع الجهد البدني ، دقة المناولة مع الجهد البدني ، ركل الكرة لأبعد مسافة مع الجهد البدني ، مهارة الدحرجة مع الجهد البدني ) وكذلك التعرف على تأثير هذا المنهج على هذه الصفات ( البدنية والمهارات ) .
    القيمة التنبؤية للاداء المهاري بدلالة القياسات الجسمية والبدنية والحركية والفسيولوجية لانتقاء ناشئة كرة القدمسلام جبار صاحب - 2006 - كرة قدم
    حتوت الأطروحة على خمسة أبواب : الباب الأول:مقدمة البحث وأهميته : تم من خلال هذا الباب التطرق إلى استمرارية التغيرات التي طرأت على هذه اللعبة مما استوجب استخدام نظام التقدير الكمي لمواصفات وقدرات اللاعبين البدنية والحركية والمهارية والخططية والنفسية فضلا عن المؤشرات الفسيولوجية، المرافقة للأداء البدني للاعبين ، ولغرض تحديد القدرات والكفاءات التي يتمتع بها اللاعبون ، استخدمت الاختبارات لقياس ما أنجزه الرياضي ، وما حققته المناهج المستخدمة من تقدم ، إذ أن جميع الخطط بعيدة المدى لا بدّ ان تبنى على أساس تشخيص مستوى الناشئين عن طريق الاختبارات الموضوعية للمؤشرات التي يمكن الاعتماد عليها عند اختيارهم . وفي مجال الانتقاء لا بدّ من وجود معايير أو قيم تنبؤية تأخذ بنظر الاعتبار القياسات الجسمية والبدنية والحركية والفسيولوجية المساهمة بصورة مباشرة في مستوى الأداء المهاري كدالة لاختيار الناشئين بكرة القدم ، ومحاولة التركيز عليها لتحقيق أفضل النتائج وإيصالهم إلى المستويات العليا . وتجلت مشكلة البحث في إغفال عملية الانتقاء الموضوعي على وفق المؤشرات سابقة الذكر عند تأهيل الرياضي للعبته ، فحاول الباحث معالجة هذا القصور من خلال إيجاد صيغ علمية لاعتماد القياسات الجسمية والبدنية والحركية والفسيولوجية كدالة لما يؤول إليه مستوى الرياضي مهاريا من اجل الاقتصاد بالجهد والمال في انتقاء رياضيين يتمتعون باستعدادات عالية للوصول إلى المستويات العليا .ومن كل ما تقدم فان الدراسة الحالية هدفت إلى :- 1- بناء معادلة تنبؤية لمستوى الاداء المهاري من خلال الصفات البدنية والحركية والمؤشرات الفسيولوجية والقياسات الجسمية 2- معرفة نسبة بعض الصفات البدنية والحركية والمؤشرات الفسيولوجية والقياسات الجسمية المساهمة بمستوى الاداء المهاري لناشئي كرة القدم أما مجالات البحث فقد اشتملت على :- 1- المجال البشري : شمل اللاعبين الناشئين من هم بأعمار (14) سنة ، وبلغ عددهم (100) لاعبٍ. 2- المجال الزمني: للمدة من 1/9/2004 ولغاية 1/10/2005 3- المجال المكاني: ملاعب وساحات الأندية التي شملها البحث في كل من محافظات (بابل ، كربلاء ، النجف ، الديوانية ) . الباب الثاني : الدراسات النظرية والدراسات المشابهة: تناول الباحث في هذا الباب كل ماله علاقة بالبحث ، فقد شمل الانتقاء وأهدافه ومراحله وأنواعه ، كما تناول القياسات الجسمية والمحددات البدنية وأهمية كل منها في مجال لعبة كرة القدم ، كما تناول الباحث المحددات الحركية ، فضلا عن المؤشرات الفسيولوجية متمثلة بالحد الأقصى لاستهلاك الأوكسجين والنبض والضغط مرورا بالمتطلبات الفسيولوجية للاعبي كرة القدم ، كما تناول الباحث في هذا الباب المهارات الأساسية في كرة القدم . أما ما يخص الدراسات المشابهة ، فتم تناول ثلاث دراسات وهي عبارة عن اطاريح للدكتوراه ، الأولى ، كانت دراسة هاشم احمد سليمان (1997) وهي بعنوان" التنبؤ بمستوى الأداء المهاري بدلالة الأداء البدني والقياسات الجسمية للاعبي كرة السلة الناشئين بأعمار (14-16) سنة " اما الثانية فكانت دراسة سوسن هدود (2005) وهي بعنوان "القيمة الكمية للأداء المهاري على وفق القياسات الجسمية والصفات البدنية للتنبؤ في انتقاء الناشئين بالكرة الطائرة "،اما الثالثة فكانت دراسة عماد ناظم جاسم (2005) وهي بعنوان "نسبة مساهمة بعض القياسات الانثروبومترية والقدرات البدنية في اداء المهارات الحركية للاعبي كرة القدم " ومن ثم ناقش الباحث الدراستين وما ميز الدراسة الحالية عنهما . الباب الثالث : منهج البحث وإجراءاته الميدانية: استخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي والدراسات الارتباطية لملائمته لطبيعة المشكلة المطروحة ، أما عينة البحث فاشتملت على اللاعبين الناشئين بأعمار (14) سنة وضمت العينة (100) لاعبٍ يمثلون أندية الفرات الأوسط للموسم الرياضي 2004 -2005 تم اختيارهم بالطريقة العشوائية ، ولغرض تحقيق أهداف البحث استعان الباحث بالأدوات والوسائل اللازمة لذلك فضلا عن بعض الأجهزة التي تساعده في إتمام بحثه ، ومن خلال الخبراء والمختصين تم تحديد متغيرات البحث مستعينا باستمارات الاستبيان ، ومن ثم أجرى الباحث تجربتين استطلاعيتين قبل خوض التجربة الرئيسة ، كما تضمن هذا الباب الوسائل الإحصائية التي اعتمدها الباحث في معالجة بياناته . الباب الرابع : عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها: تضمن هذا الباب عرض النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال المعالجات الإحصائية وتحليلها ومناقشتها ، والتي من خلالها تمكن الباحث من تحقيق أهداف بحثه . الباب الخامس : الاستنتاجات والتوصيات: توصل الباحث إلى الاستنتاجات الآتية :- 1-افرزت عملية التحليل العاملي ،الاتي أ-استخلاص خمسة عوامل للقياسات الجسميةهي (عامل الاطوال ، العامل المحيطي ، عامل النمو الطولي ، عامل الشكل الخارجي للطرف السفلي ) ، وتم إهمال العامل الخامس لعدم إيفائه بشروط قبول العامل . ب- استخلاص سبعة عوامل للصفات البدنية والحركية هي (عامل القدرة العضلية للرجلين ، عامل المطاولة ، عامل القابلية الحركية ، عامل قوة الذراعين والاكتاف ،عامل مرونة المد ) ، وتم إهمال العامل السادس والسابع لعدم إيفائهما بشروط قبول العامل . ج-استخلاص أربعة عوامل للمؤشرات الفسيولوجية هي ( عامل الضغط الانقباضي ، عامل الضغط الانبساطي ، عامل النبض ) ، وتم إهمال العامل الرابع لعدم إيفائه بشروط قبول العامل . د-استخلاص أربعة عوامل لمهارات كرة القدم هي (عامل المهارات الحركية ، عامل دقة الاداء المهاري) ، وتم إهمال العامل الثالث والرابع لعدم إيفائها بشروط قبول العامل . 2- إيجاد معادلة تنبؤية نهائية يمكن من خلالها التنبؤ بالأداء المهاري بدلالة المتغيرات المبحوثة . 3- هناك علاقة معنوية بين الأداء المهاري والصفات البدنية والحركية . 4- لا يمكن التنبؤ بالاداء المهاري بدلالة المؤشرات الفسيولوجية لمن هم بعمر (14) سنة لعدم حصول التكيف الفسيولوجي لهذه الاعمار . من خلال الاستنتاجات التي توصل إليها الباحث فانه يوصي بالاتي : 1- اعتماد المعادلة التنبؤية لغرض انتقاء الناشئين ممن هم بأعمار (14) سنة 2- إجراء دراسة مشابهة لفئة الشباب تضم جوانب الدراسة الحالية 3-إجراء دراسة مكملة لهذه الدراسة في الجوانب المعرفية والنفسية . 4- إجراء دراسة مشابهة لهذه الفئة من الناشئين للمناطق الجنوبية والشمالية . 5- ضرورة اعتماد الصفات البدنية والحركية لانتقاء الناشئين بعمر(14) سنة كمؤشر للأداء المهاري .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:50 pm