منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» تعرف اكتر علي رياضة الجودو
الخميس يوليو 10, 2014 9:07 am من طرف dr_khtab

» المهارات الاساسية في رياضة الجودو
الخميس يوليو 10, 2014 9:07 am من طرف dr_khtab

»  التقسيم الفني ومهارات الجودو ( ارجو التثبيت )
الخميس يوليو 10, 2014 9:06 am من طرف dr_khtab

»  رميات الجودو وانشكلها (شرح +صور+فيديو)
الخميس يوليو 10, 2014 9:02 am من طرف dr_khtab

» السلسله التعليمية الافضل والاقوى للجودو Mike Swain Complete Judo كاملة (5 أسطونات )
الخميس يوليو 10, 2014 9:00 am من طرف dr_khtab

» كمال الاجسام
الخميس يوليو 10, 2014 8:50 am من طرف dr_khtab

» كيف نجد الابحاث من خلال الانترنت
الأربعاء مايو 14, 2014 9:54 am من طرف osoudy

» التدريب الرياضي
الإثنين أبريل 28, 2014 3:50 pm من طرف فغلول سنوسي

» تاثير منهج تعليمي مقترح لدروس التربية الرياضية على تنمية القدرات الابداعية لدى تلاميذ الصف الاول الابتدائي .
السبت مارس 15, 2014 6:52 pm من طرف زينو الاغواطي

» التمرينات الرياضية
الجمعة مارس 07, 2014 2:54 pm من طرف khodor100

» التخطيط في المجال الرياضي
الجمعة مارس 07, 2014 2:48 pm من طرف khodor100

» السيرة الذاتية انور خطاب
الإثنين يناير 27, 2014 6:30 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اعداد ورقة عمل بور بوينت
السبت ديسمبر 21, 2013 4:10 am من طرف العربي احمد

» منهج تدريبي لتطوير أهم الصفات البدنية والقدرات الحركية والمهارية والخططية والعقلية لناشئي كرة القدم
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:22 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اثر تدريب القوة الخاصة بجهاز متعدد الأغراض وعلاقته بالأداء الفني لبعض مسكات المصارعة
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:19 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    أطاريح في التربية الرياضية - من جامعة بابل / جمهورية العراق الجزء الثاني

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    أطاريح في التربية الرياضية - من جامعة بابل / جمهورية العراق الجزء الثاني

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 29, 2012 7:29 am


    الاستجابة الانفعالية وعلاقتها بالذات المهارية للاعبي الكرة الطائرةحسين عبدالزهرة عبد الفتلاوي - 2002 - الكرة الطائرة
    اشتملت الرسالة على خمسة ابواب هي : الباب الأول :- التعريف بالبحث . اشتمل هذا الباب على المقدمة وأهمية البحث ، أذ تم التطرق الى دور الاستجابة الانفعالية وأهميتها في المجال الرياضي وكذلك المواقف الرياضية المتعددة التي يمر بها اللاعب خلال التدريب والمنافسة فضلاً الى ادراك اللاعب لمفهومه الذاتي أي مايمتلكه من قدرات مهارية ، وبدنية ومعرفية وخططية وهو كجزء من ادراكه العام نحو نفسه . مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في تأثير الاستجابة الانفعالية على مستوى اللاعبين وادراكهم لقدراتهم المهارية والفهم الايجابي لذاتهم وهذا يبدو واضحاً لدى لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة وخاصة في المنافسات الرياضية القوية اذ نشاهد كثيراً من اللاعبين الجيدين عندما يفقدون اعصابهم وتثار انفعالاتهم يفقدون الكثير من مسؤولياتهم المهارية والخططية وهذا يكون ناتجاً سلبياً كبيراً على المستوى الفني للاعب. هدفت الدراسة الى :- 1- التعرف على واقع الاستجابة الانفعالية و الذات المهارية لدى لاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . 2- التعرف على طبيعة العلاقة بين الاستجابة الانفعالية والذات المهارية لدى لاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . ولتحقيق أهداف الدراسة أفترض الباحث مايلي :- 1- هناك فروق ذات دلالة احصائية في واقع الاستجابة الانفعالية والذات المهارية للاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . 2- هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين الاستجابة الانفعالية والذات المهارية . واشتملت مجالات البحث على :- 1- المجال البشري :- لاعبو اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة للموسم ( 2001 – 2002 ) 2- المجال الزماني :- من 23/1/2002 – 1/8/2002 . ( الفترة الكلية للبحث ) 3- المجال المكاني :- القاعات الرياضية المغلقة المشمولة بالبحث . الباب الثاني:- الدراسات النظرية والمشابهة . تمت الاستعانة بالعديد من المصادر العلمية ذات العلاقة بالموضوع وتم التطرق الى موضوعات متخصصة في الاستجابة الانفعالية متمثلة بـــ ( مفهوم الاستجابة ، خصائص الاستجابة ، كيف تتكون الانفعالات ، المظاهر الخارجية والداخلية المصاحبة لانفعالات لاعبي الكرة الطائرة ) وكذلك الذات المهارية المتمثلة بـــ ( لمحة تاريخية عن مفهوم الذات ، أبعاد مفهوم الذات ) اضافة الى المهارات الفنية الاساس للعبة الكرة الطائرة المتمثلة بـــ ( الارسال ، الاستقبال ، الاعداد ، الهجوم الساحق ، حائط الصد ، الدفاع عن الملعب ) وبعض الدراسات ذات الصلة بموضوع البحث . الباب الثالث :- منهجية البحث وإجراءاته الميدانية . وقد اختار الباحث عينة الدراسة بالطريقة العشوائية والمتمثلة من لاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة والبالغ عددها ( 8 ) اندية والمتمثلة بـ ( 80 ) لاعباً ، متمثلة بـ( الحدود ، الكرخ ، اربيل ، البحري ، الكوفة ، الصناعة ، المصافي ، الجيش ). وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي باسلوب العلاقات المتبادلة ( الارتباطية ) لملائمته طبيعة مشكلة البحث كما استخدم الباحث مقياسي مفهوم الذات المهارية للاعبي الكرة الطائرة ومقياس الاستجابة الانفعالية حيث قام بتوزيع استمارات المقياسين على عينة البحث الاساسية وبعد اجراء المعالجات الاحصائية الضرورية لغرض معالجة البيانات بالشكل الذي يخدم البحث. الباب الرابع :- عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها . تم في هذا الباب عرض واقع الاستجابة الانفعالية للاعبي الكرة الطائرة وتقسيمها الى ثلاثة مؤشرات ( استجابة انفعالية واطئة ، استجابة انفعالية معتدلة ،استجابة انفعالية عالية ) وكذلك عرض واقع الذات المهارية لديهم وتقسيمها الى ثلاثة مؤشرات ( ذات مهارية واطئة ،ذات مهارية معتدلة ، ذات مهارية عالية ) ومن ثم عرض ومناقشة وتحليل العلاقة بين الاستجابة الانفعالية والذات المهارية للاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . الباب الخامس :- الاستنتاجات والتوصيات . تم التوصل الى الاستنتاجات آلاتية :- 1- ظهور فروق معنوية بين لاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة في واقع الاستجابة الانفعالية وهذا يفسر اختلاف مستوياتهم المهارية والخططية والبدنية والمعرفية لمستوى الاستجابة الانفعالية للاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . 2- ظهور الاستجابة الانفعالية على لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة بثلاثة مؤشرات ( استجابة انفعالية عالية ، استجابة انفعالية معتدلة ، استجابة انفعالية واطئة ). 3- تم التوصل الى ان اغلبية لاعبي الكرة الطائرة في الدوري الممتاز بدرجة فاعلية معتدلة من الاستجابة الانفعالية والبالغ نسبته ( 82.5 % ) من مجموع اللاعبين . 4- ظهور فروق معنوية في واقع الذات المهارية للاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة . 5- وجود الذات المهارية بثلاثة مؤشرات لدى لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة والمتمثلة ( ذات مهارية عالية ، ذات مهارية معتدلة ، ذات مهارية واطئة ) . 6- امتاز لاعبو الدوري الممتاز بالكرة الطائرة بواقع معتدل من الذات المهارية بمعنى آخر ان اغلبية اللاعبين هم بمستوى معتدل من الذات المهارية . 7- ظهور علاقة ارتباط معنوية بين الاستجابة الانفعالية والذات المهارية لدى لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة . وعلى وفق النتائج التي توصل اليها الباحث يضع التوصيات التالية :- 1- استخدام وحدات تدريبية تتضمن تمرينات حديثة تطبيقية ونظرية لغرض تطوير القدرات النفسية والمهارية والمعرفية لدى لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة . 2- التأكيد على تدعيم قيمة تقدير الذات المهارية للرياضي من خلال وسائل التهيئة النفسية المتمثلة ( الأحاديث الحيوية ، تأييد المشجعين ، التدريب قبل المنافسة ) ، وضوح الهدف ). 3- التأكيد على إشراك اللاعبين منافسات محلية الغرض منها تحسين استجاباتهم الانفعالية وكذلك تقدير ذاتهم المهارية . 4- يجب على المدربين القيام بمحاولة استثارة اللاعبين وتعبئتهم نفسياً قبل بدء المباراة أو مابين أشواط المباراة عن طريق تشجيعهم وبث الحماس في نفوسهم وزيادة درجة الدافعية لضمان وصول اللاعبين لأحسن المستويات في الأداء مع الأخذ بعين الاعتبار ان لا يكون مستوى الاستجابة عالياً جداً لأنه يؤدي إلى القلق والتوتر ويسبب إعاقة الأداء . 5- التأكيد على اختيار اللاعبين على أساس رغباتهم وطموحاتهم في نوع النشاط الرياضي الذي سوف يمارسه . 6- تدعيم الثقة والإرادة لدى اللاعبين أنفسهم من اجل تحقيق أهدافهم . 7- عمل اختبارات بصورة مستمرة للتقويم الذاتي لأنه يساعد على تفهم الرياضيين لذاتهم إذ إن الفرد الذي لا يستطيع فهم أدائه في عمله لا يستطيع تحقيق أهدافه التي يضعها خدمة لنفسه ولمجتمعه . 8- تعليم وتدريب اللاعبين السيطرة على الاستجابات الفسيولوجية الذاتية وذلك من خلال استخدام وسائل التحكم في استجابات الجهاز العصبي المستقل واستخدام أجهزة الرصد الإلكتروني لالتقاط وتضخيم تلك الاستجابات صوتياً بما يتيح المتابعة في شكل إيقاع مسموع أو مرئي . 9- ضرورة قيام باحثين آخرين بدراسة تتضمن الاستجابة الانفعالية والذات المهارية ومقارنتها مع نتائج البحث الحالي لما لها من الأهمية الكبيرة في تحديد مستوى لاعبي الكرة الطائرة .
    اشتملت الرسالة على خمسة ابواب هي : الباب الأول :- التعريف بالبحث . اشتمل هذا الباب على المقدمة وأهمية البحث ، أذ تم التطرق الى دور الاستجابة الانفعالية وأهميتها في المجال الرياضي وكذلك المواقف الرياضية المتعددة التي يمر بها اللاعب خلال التدريب والمنافسة فضلاً الى ادراك اللاعب لمفهومه الذاتي أي مايمتلكه من قدرات مهارية ، وبدنية ومعرفية وخططية وهو كجزء من ادراكه العام نحو نفسه . مشكلة البحث:- تكمن مشكلة البحث في تأثير الاستجابة الانفعالية على مستوى اللاعبين وادراكهم لقدراتهم المهارية والفهم الايجابي لذاتهم وهذا يبدو واضحاً لدى لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة وخاصة في المنافسات الرياضية القوية اذ نشاهد كثيراً من اللاعبين الجيدين عندما يفقدون اعصابهم وتثار انفعالاتهم يفقدون الكثير من مسؤولياتهم المهارية والخططية وهذا يكون ناتجاً سلبياً كبيراً على المستوى الفني للاعب. هدفت الدراسة الى :- 1- التعرف على واقع الاستجابة الانفعالية و الذات المهارية لدى لاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . 2- التعرف على طبيعة العلاقة بين الاستجابة الانفعالية والذات المهارية لدى لاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . ولتحقيق أهداف الدراسة أفترض الباحث مايلي :- 1- هناك فروق ذات دلالة احصائية في واقع الاستجابة الانفعالية والذات المهارية للاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . 2- هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين الاستجابة الانفعالية والذات المهارية . واشتملت مجالات البحث على :- 1- المجال البشري :- لاعبو اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة للموسم ( 2001 – 2002 ) 2- المجال الزماني :- من 23/1/2002 – 1/8/2002 . ( الفترة الكلية للبحث ) 3- المجال المكاني :- القاعات الرياضية المغلقة المشمولة بالبحث . الباب الثاني:- الدراسات النظرية والمشابهة . تمت الاستعانة بالعديد من المصادر العلمية ذات العلاقة بالموضوع وتم التطرق الى موضوعات متخصصة في الاستجابة الانفعالية متمثلة بـــ ( مفهوم الاستجابة ، خصائص الاستجابة ، كيف تتكون الانفعالات ، المظاهر الخارجية والداخلية المصاحبة لانفعالات لاعبي الكرة الطائرة ) وكذلك الذات المهارية المتمثلة بـــ ( لمحة تاريخية عن مفهوم الذات ، أبعاد مفهوم الذات ) اضافة الى المهارات الفنية الاساس للعبة الكرة الطائرة المتمثلة بـــ ( الارسال ، الاستقبال ، الاعداد ، الهجوم الساحق ، حائط الصد ، الدفاع عن الملعب ) وبعض الدراسات ذات الصلة بموضوع البحث . الباب الثالث :- منهجية البحث وإجراءاته الميدانية . وقد اختار الباحث عينة الدراسة بالطريقة العشوائية والمتمثلة من لاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة والبالغ عددها ( 8 ) اندية والمتمثلة بـ ( 80 ) لاعباً ، متمثلة بـ( الحدود ، الكرخ ، اربيل ، البحري ، الكوفة ، الصناعة ، المصافي ، الجيش ). وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي باسلوب العلاقات المتبادلة ( الارتباطية ) لملائمته طبيعة مشكلة البحث كما استخدم الباحث مقياسي مفهوم الذات المهارية للاعبي الكرة الطائرة ومقياس الاستجابة الانفعالية حيث قام بتوزيع استمارات المقياسين على عينة البحث الاساسية وبعد اجراء المعالجات الاحصائية الضرورية لغرض معالجة البيانات بالشكل الذي يخدم البحث. الباب الرابع :- عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها . تم في هذا الباب عرض واقع الاستجابة الانفعالية للاعبي الكرة الطائرة وتقسيمها الى ثلاثة مؤشرات ( استجابة انفعالية واطئة ، استجابة انفعالية معتدلة ،استجابة انفعالية عالية ) وكذلك عرض واقع الذات المهارية لديهم وتقسيمها الى ثلاثة مؤشرات ( ذات مهارية واطئة ،ذات مهارية معتدلة ، ذات مهارية عالية ) ومن ثم عرض ومناقشة وتحليل العلاقة بين الاستجابة الانفعالية والذات المهارية للاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . الباب الخامس :- الاستنتاجات والتوصيات . تم التوصل الى الاستنتاجات آلاتية :- 1- ظهور فروق معنوية بين لاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة في واقع الاستجابة الانفعالية وهذا يفسر اختلاف مستوياتهم المهارية والخططية والبدنية والمعرفية لمستوى الاستجابة الانفعالية للاعبي اندية الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة . 2- ظهور الاستجابة الانفعالية على لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة بثلاثة مؤشرات ( استجابة انفعالية عالية ، استجابة انفعالية معتدلة ، استجابة انفعالية واطئة ). 3- تم التوصل الى ان اغلبية لاعبي الكرة الطائرة في الدوري الممتاز بدرجة فاعلية معتدلة من الاستجابة الانفعالية والبالغ نسبته ( 82.5 % ) من مجموع اللاعبين . 4- ظهور فروق معنوية في واقع الذات المهارية للاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة . 5- وجود الذات المهارية بثلاثة مؤشرات لدى لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة والمتمثلة ( ذات مهارية عالية ، ذات مهارية معتدلة ، ذات مهارية واطئة ) . 6- امتاز لاعبو الدوري الممتاز بالكرة الطائرة بواقع معتدل من الذات المهارية بمعنى آخر ان اغلبية اللاعبين هم بمستوى معتدل من الذات المهارية . 7- ظهور علاقة ارتباط معنوية بين الاستجابة الانفعالية والذات المهارية لدى لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة . وعلى وفق النتائج التي توصل اليها الباحث يضع التوصيات التالية :- 1- استخدام وحدات تدريبية تتضمن تمرينات حديثة تطبيقية ونظرية لغرض تطوير القدرات النفسية والمهارية والمعرفية لدى لاعبي الدوري الممتاز بالكرة الطائرة . 2- التأكيد على تدعيم قيمة تقدير الذات المهارية للرياضي من خلال وسائل التهيئة النفسية المتمثلة ( الأحاديث الحيوية ، تأييد المشجعين ، التدريب قبل المنافسة ) ، وضوح الهدف ). 3- التأكيد على إشراك اللاعبين منافسات محلية الغرض منها تحسين استجاباتهم الانفعالية وكذلك تقدير ذاتهم المهارية . 4- يجب على المدربين القيام بمحاولة استثارة اللاعبين وتعبئتهم نفسياً قبل بدء المباراة أو مابين أشواط المباراة عن طريق تشجيعهم وبث الحماس في نفوسهم وزيادة درجة الدافعية لضمان وصول اللاعبين لأحسن المستويات في الأداء مع الأخذ بعين الاعتبار ان لا يكون مستوى الاستجابة عالياً جداً لأنه يؤدي إلى القلق والتوتر ويسبب إعاقة الأداء . 5- التأكيد على اختيار اللاعبين على أساس رغباتهم وطموحاتهم في نوع النشاط الرياضي الذي سوف يمارسه . 6- تدعيم الثقة والإرادة لدى اللاعبين أنفسهم من اجل تحقيق أهدافهم . 7- عمل اختبارات بصورة مستمرة للتقويم الذاتي لأنه يساعد على تفهم الرياضيين لذاتهم إذ إن الفرد الذي لا يستطيع فهم أدائه في عمله لا يستطيع تحقيق أهدافه التي يضعها خدمة لنفسه ولمجتمعه . 8- تعليم وتدريب اللاعبين السيطرة على الاستجابات الفسيولوجية الذاتية وذلك من خلال استخدام وسائل التحكم في استجابات الجهاز العصبي المستقل واستخدام أجهزة الرصد الإلكتروني لالتقاط وتضخيم تلك الاستجابات صوتياً بما يتيح المتابعة في شكل إيقاع مسموع أو مرئي . 9- ضرورة قيام باحثين آخرين بدراسة تتضمن الاستجابة الانفعالية والذات المهارية ومقارنتها مع نتائج البحث الحالي لما لها من الأهمية الكبيرة في تحديد مستوى لاعبي الكرة الطائرة .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: أطاريح في التربية الرياضية - من جامعة بابل / جمهورية العراق الجزء الثاني

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 29, 2012 5:30 am


    تأثير تطوير صفحة تحمل القوة في بعض المتغيرات البايوكيميائية ومستوى اداء مهارة الضرب الساحق القطري بالكرة الطائرة-بحث تجريبي على منتخب كلية التربية الرياضية في جامعة بابل بالكرة الطائرة-عمار حمزة هادي الحسيني - 2002 - كرة الطائرة
    تناولت المقدمة أهمية التعرف على المتغيرات البايوكيميائية التي تحصل داخل أجسام لاعبي الكرة الطائرة من جراء التدريب لصفة تحمل القوة لعضلات الرجلين والذراعين لغرض تطوير أداء مهارة الضرب الساحق . فضلاً عن ذلك تطرق الباحث إلى مشكلة البحث التي تكمن في أهمية تطوير صفة تحمل القوة لعضلات الرجلين والذراعين للوصول إلى الإنجاز الجيد في الكرة الطائرة وتحديد المتغيرات البايوكيميائية لتوجيه التدريب نحو الطريق الصحيح . أما أهداف البحث فانحصرت في معرفة . 1-التعرف على تأثير المنهج التدريبي في تطوير صفة تحمل القوة لدى لاعبي الكرة الطائر 2-التعرف على تأثير تطوير صفة تحمل القوة في بعض المتغيرات البايوكيميائية لدى لاعبي الكرة الطائرة . 3-التعرف على تأثير تطوير صفة تحمل القوة في مستوى أداء مهارة الضرب الساحق القطري بالكرة الطائرة أما فروض البحث فكانت : 1-للمنهج التدريبي تأثير معنوي في تطوير صفة تحمل القوة لدى لاعبي الكرة الطائرة 2-أن لتطوير صفة تحمل القوة تأثير معنوي في بعض المتغيرات البايوكيميائية . 3-أن لتطوير صفة تحمل القوة تأثير معنوي في مستوى أداء مهارة الضرب الساحق بالكرة الطائرة.
    اثر التدريب العقلي والبدني المهاري في دقة وسرعة الاستجابة الحركية للاعبي الريشة الطائرةمازن هادي كزار الطائي - 2002 - الريشة الطائرة
    أن من المساعدات التعليمية هو الاعتماد على الترابط البدني والعقلي وهذه المساعدات هي احد الابعاد المهمة للتعليم لأنها تشكل ثقلاً في تعليم وتطوير أداء المهارات المركبة والصعبة والمقذوفة . وتعد لعبة الريشة الطائرة من الألعاب الفردية التي تسهم فيها عمليات الاندماج المتكامل بين العقل والحركات البدنية المهارية للتوصل بالمتعلم إلى بلوغ اقصى ما يمكن من استنفاذ طاقته الكاملة . وتحددت مشكلة البحث بأن هناك عدم اهتمام من المدرسين أو المدربين لأساليب التدريب العقلي المهاري والتركيز على التعلم البدني فقط ، بهذا اتجه الباحث لتسليط الضوء على الدور الفاعل لأسلوب التدريب العقلي والبدني المهاري من خلال تزويد المتعلم بالمثيرات اللفظية لتطوير دقة سرعة الاستجابة الحركية . ويهدف البحث إلى : 1-التعرف على تأثير التدريبات البدنية والعقلية المهارية بأساليب متنوعة في دقة وسرعة الاستجابة الحركية للإرسال والضربتين الأمامية والخلفية للعبة الريشة الطائرة وللمجاميع كافة . 2- الكشف عن أفضل اسلوب للتدريبات البدنية والعقلية المهارية على دقة وسرعة الاستجابة الحركية للاعبي الريشة الطائرة وللمجاميع كافة .
    تأثير تدريب المطاولة الخاصة على مميزات الخطوة في الركض القصوي الطويل الامد نسبياً _بحث تجريبي على عدائي ركض 400 متر المتقدمين بالعراقسلمان علي حسين - 2002 - ساحة وميدان
    تناولت الرسالة موضوع تدريب صفة المطاولة الخاصة لعدائي ركض 400متر ومدى تأثيرها في تطوير مميزات الخطوة( طول وتردد الخطوات) خصوصا في المراحل الأخيرة من مسافة السباق ، حيث تؤثر هذه الصفة بشكل كبير في إنجاز هذه الفعالية، وجاءت مشكلة البحث من خلال ضعف الإنجازات العراقية لهذه المسابقة وعدم اعتماد التحليل الحركي كأحد العلوم التي تساهم بشكل تطبيقي في وضع البرامج التدريبية على ضؤ التشخيص الحركي والبدني . وهدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة مطاولة السرعة ومطاولة القوة لدى عدائي ركض 400 متر في القطر العراقي، وكذلك التعرف على مميزات خطواتهم من ناحية( طولها وترددها) ، ليتم بعد ذلك بناء برنامج تدريبي لتطوير هذه المتغيرات ومعرفة اثر هذه البرنامج في تطويرها. وفرض الباحث إن هناك فروقا معنوية في نتائج الاختبارات القبلية والبعدية في كل من اختبارات المطاولة الخاصة وطول الخطوة وترددها والإنجاز ولصالح القياسات البعدية لعينة البحث. وتكلم الباحث في الباب الثاني من البحث عن موضوعات المطاولة الخاصة وتقسيماتها ومطاولة السرعة والقوة ، وكذلك طول وتردد الخطوات، والمتطلبات الأساسية لركض 400 متر، ومفهوم التدريب الفتري مرتفع الشدة والتدريب التكراري وبعض الدراسات المشابهة.
    علاقة زمن ردالفعل بمستوى الاداء المهاري بحث وصفي عن لاعبي ولاعبات اندية القطر بالكرة الطائرة للمتقدمين والشباب في العراقحميد فياض عبد علي الحضاري - 2002 - الكرة الطائرة
    احتوى هذا الباب على مقدمة البحث وأهميتها التي تكمن في التعرف على العلاقة بين زمن رد الفعل ومستوى الأداء المهاري بالكرة الطائرة لفئات الشباب والمتقدمين والشابات والمتقدمات ومستوى الفروق بين الفئات آنفة الذكر . أهداف البحث 1. التعرف على مستوى زمن رد الفعل ومستوى الأداء المهاري لعينة البحث. 2. التعرف على العلاقة بين زمن رد الفعل ومستوى الأداء المهاري لعينة البحث. 3. التعرف على مستوى الفروق في زمن رد الفعل ومستوى الأداء المهاري لعينة البحث. فروض الباحث 1. هناك علاقات بين فئات عينة البحث في زمن رد الفعل ومستوى الأداء المهاري. 2. هناك فروق دالة إحصائية بين فئات عينة البحث ولصالح فئة المتقدمين. أما مجالات البحث فقد اشتمل المجال البشري لاعبو ولاعبات أندية القطر بالكرة الطائرة لفئات المتقدمون والشباب.
    1. التعرف على مستوى زمن رد الفعل ومستوى الأداء المهاري لعينة البحث. 2. التعرف على العلاقة بين زمن رد الفعل ومستوى الأداء المهاري لعينة البحث. 3. التعرف على مستوى الفروق في زمن رد الفعل ومستوى الأداء المهاري لعينة البحث.
    اهم القياسات الجسمية وعلاقتها ببعض المتغيرات الكيتماتيكية و الانجاز برمي القرص-بحث وصفي تحليلي على لاعبي النخبة برمي القرص في العراق للموسم 2001/2002نادية شاكر جواد المنكوشي - 2002 - رمي القرص
    تعد فعالية رمي القرص أحد الفعاليات الساحة والميدان الصعبة من ناحية الأداء الفني حيث يتعتد على الكثير من القياسات الجسمية والمتغيرات الكينماتيكية التي يتم علينا البحث فيها وبشكل مستمر لتشخيصها وتطويرها من خلال التدريب الميداني ، وبعد استخدام الحاسوب الآلي متعدد الوسائط والذي يعتمد على التصوير الفيديوي لتحليل المتغيرات الميكانيكية لتعيين الباحث والمدرب واللاعب على السيطرة على تطوير هذه المتغيرات وتحقيق أفضل المستويات في الأداء والانجاز زمن هنا تتجلى لنا مشكلة البحث في:- قلة التركيز على أهمية القياسات الجسمية ومدى علاقتها في تحقيق الشروط الكينماتيكية خدمة للإنجاز برمي القرص.
    تحديد اهم القدرات البدنية والمادية لاختيار اللاعبين بكرة القدماسماعيل سليم عبد العيثاوي - 2002 - كرة القدم
    الانماط القيادية للمدربين وعلاقتها بالإختراق النفسي للاعبي كرة الطائرةحيدر عبدالرضا طراد الخفاجي - 2002 - كرة الطائرة
    الباب الاول التعريف بالبحث: احتوى هذا الباب المقدمة وأهمية البحث والمشكلة، حيث تطرق الباحث الى القيادة كظاهرة اجتماعية مهمة نتيجة للدور الفاعل والأساسي الذي تؤديه في حياة المجتمع وتقدمه، ودورها المؤثر في توجيه نشاط الجماعة الرياضية وتحريكها نحو تحقيق الاهداف وتحقيق التفاعل الاجتماعي بين افرادها والحفاظ على تماسكهم. كذلك تم التطرق الى الاحتراق النفسي واثره السلبي على الحالة النفسية والجسمية للاعب الكرة الطائرة، بالاضافة الى تاثيره السلبي على مستوى الاداء والانجاز. وتبلورت مشكلة البحث بالكشف عن الانماط القيادية التي يستخدمها مدربو الكرة الطائرة في دوري الدرجة الممتازة مع لاعبيهم وعلاقتها بالاحتراق النفسي للاعبين من اجل تحديد النمط القيادي الملائم والذي يجنب اللاعبين التعرض للضغوط النفسية السلبية التي تؤدي الى الاحتراق النفسي. اهداف البحث: - تعرف الانماط القيادية للمدربين من وجهة نظر اللاعبين. - تعرف مستوى الاحتراق النفسي للاعبين. - تعرف العلاقة بين الانماط القيادية للمدربين و الاحتراق النفسي للاعبين. فروض البحث: - هناك عدة انماط قيادية يمارسها المدربون مع لاعبيهم. - هناك علاقات متباينة تتناسب في دلالتها حسب طبيعة النمط القيادي للمدرب ومستوى الاحتراق النفسي للاعبين. مجالات البحث: - المجال البشري: لاعبو اندية الدرجة الممتازة في العراق للكرة الطائرة للموسم 2001-2002م. - المجال الزماني: من 22/12/2001 ولغاية 2/4/2002م. - المجال المكاني: القاعات الداخلية لفرق المقدمة للكرة الطائرة في العراق. الباب الثاني الدراسات النظرية و المشابهة: تطرق الباحث في هذا الباب الى مفهوم القيادة واهميتها ونظرياتها ودور القيادة في المجال الرياضي ومن ثم انماط القيادة في المجال الرياضي، وكذلك تم التطرق الى صفات المدرب الرياضي ودوره وواجباته في الكرة الطائرة الحديثة. ثم تطرق الباحث الى مفهوم الاحتراق النفسي ونظرياته والاحتراق النفسي في المجال الرياضي بالاضافة الى مصادر ومراحل واعراض الاحتراق النفسي للاعب الكرة الطائرة واساليب وقاية الرياضي من الاحتراق النفسي. كما تناول الباحث الدراسات المشابهة التي كرست لأساليب وأنماط القيادة والاحتراق النفسي. الباب الثالث منهج البحث واجراءاته الميدانية: استخدم الباحث المنهج الوصفي بطريقة العلاقات الارتباطية لملائمته طبيعة الدراسة. وقد اختار الباحث عينة دراسته بالطريقة العشوائية والمتمثلة بلاعبي اندية الدرجة الممتازة للكرة الطائرة في العراق والبالغة (184) لاعباً يمثلون (23) نادياً رياضياً. ومن اجل تحقيق أهداف البحث فقد تم استخدام اداتين لجمع المعلومات وهما مقياس الفتلاوي للأنماط القيادية ومقياس اميرة حنا للاحتراق النفسي للاعبين. وقد استخدمت عدة وسائل احصائية لتحليل البيانات كالمتوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل ارتباط بيرسون ومعامل كاي ومعامل التوافق. الباب الرابع عرض النتائج ومناقشتها: تضمن هذا الباب عرضاً لنتائج البحث ومناقشة تلك النتائج في ضوء الأهداف الموضوعة ومقارنتها مع نتائج الدراسات المشابهة. الباب الخامس الاستنتاجات والتوصيات: توصل الباحث في هذا الباب الى عدة استنتاجات وتوصيات من خلال نتائج البحث وهي على الوجه الاتي: الاستنتاجات: 1- ان نمط القيادة الديمقراطي يؤدي إلى وضع نفسي جيد عند اللاعبين ،وهو النمط السائد عند مدربي دوري اندية الدرجة الممتازة للكرة الطائرة من وجهة نظر اللاعبين. 2- ان نمط القيادة الفوضوي يؤدي إلى مستوى مرتفع نسبياً من الاحتراق النفسي عند اللاعبين ،وهو اقل الانماط القيادية استخداماً عند مدربي الكرة الطائرة . 3- ان نمط القيادة التسلطي يؤدي إلى ارتفاع مستوى الاحتراق النفسي عند اللاعبين. 4- تبين ايضا ان نسبة قليلة من اللاعبين هم في وضع نفسي محترق (بداية احتراق) قياساً الى بقية اللاعبين. 5- هناك علاقة ارتباط حقيقية بين الانماط القيادية للمدربين ومستويات الاحتراق النفسي للاعبين وهي دالة في معناها وطبيعتها. التوصيات: 1- من الضروري ان يسود نمط القيادة الديمقراطي بين اوساط المدربين في عموم اندية الدرجة الممتازة والدرجة الاولى والفئات الاخرى للكرة الطائرة لما له من آثار إيجابية فاعلة على الحالة النفسية للاعبين. 2- تجنب استخدام المدربين نمط القيادة التسلطي لما له من آثار سلبية على الروح المعنوية والحالة النفسية للاعبين. 3- تجنب استخدام المدربين نمط القيادة الفوضوي والذي يؤدي الى إشاعة الفوضى والملل واللامبالاة بين صفوف اللاعبين ومن ثم تعرضهم الى ضغوط نفسية سلبية قد تؤدي بهم الى الإصابة بالاحتراق النفسي. 4- ضرورة غرس الروح الديمقراطية في نفوس اللاعبين باعتبارهم مدربي وقادة المستقبل. 5- إجراء دراسة مشابهة لمعرفة الأنماط القيادية للمدربين من وجهة نظر المدربين أنفسهم. 6- إجراء دراسة مقارنة بين الأنماط القيادية التي يستخدمها المدربون والأنماط القيادية التي تستخدمها المدربات وتأثير ذلك على الحالة النفسية للاعبين واللاعبات.
    الباب الاول التعريف بالبحث: احتوى هذا الباب المقدمة وأهمية البحث والمشكلة، حيث تطرق الباحث الى القيادة كظاهرة اجتماعية مهمة نتيجة للدور الفاعل والأساسي الذي تؤديه في حياة المجتمع وتقدمه، ودورها المؤثر في توجيه نشاط الجماعة الرياضية وتحريكها نحو تحقيق الاهداف وتحقيق التفاعل الاجتماعي بين افرادها والحفاظ على تماسكهم. كذلك تم التطرق الى الاحتراق النفسي واثره السلبي على الحالة النفسية والجسمية للاعب الكرة الطائرة، بالاضافة الى تاثيره السلبي على مستوى الاداء والانجاز. وتبلورت مشكلة البحث بالكشف عن الانماط القيادية التي يستخدمها مدربو الكرة الطائرة في دوري الدرجة الممتازة مع لاعبيهم وعلاقتها بالاحتراق النفسي للاعبين من اجل تحديد النمط القيادي الملائم والذي يجنب اللاعبين التعرض للضغوط النفسية السلبية التي تؤدي الى الاحتراق النفسي. اهداف البحث: - تعرف الانماط القيادية للمدربين من وجهة نظر اللاعبين. - تعرف مستوى الاحتراق النفسي للاعبين. - تعرف العلاقة بين الانماط القيادية للمدربين و الاحتراق النفسي للاعبين. فروض البحث: - هناك عدة انماط قيادية يمارسها المدربون مع لاعبيهم. - هناك علاقات متباينة تتناسب في دلالتها حسب طبيعة النمط القيادي للمدرب ومستوى الاحتراق النفسي للاعبين. مجالات البحث: - المجال البشري: لاعبو اندية الدرجة الممتازة في العراق للكرة الطائرة للموسم 2001-2002م. - المجال الزماني: من 22/12/2001 ولغاية 2/4/2002م. - المجال المكاني: القاعات الداخلية لفرق المقدمة للكرة الطائرة في العراق. الباب الثاني الدراسات النظرية و المشابهة: تطرق الباحث في هذا الباب الى مفهوم القيادة واهميتها ونظرياتها ودور القيادة في المجال الرياضي ومن ثم انماط القيادة في المجال الرياضي، وكذلك تم التطرق الى صفات المدرب الرياضي ودوره وواجباته في الكرة الطائرة الحديثة. ثم تطرق الباحث الى مفهوم الاحتراق النفسي ونظرياته والاحتراق النفسي في المجال الرياضي بالاضافة الى مصادر ومراحل واعراض الاحتراق النفسي للاعب الكرة الطائرة واساليب وقاية الرياضي من الاحتراق النفسي. كما تناول الباحث الدراسات المشابهة التي كرست لأساليب وأنماط القيادة والاحتراق النفسي. الباب الثالث منهج البحث واجراءاته الميدانية: استخدم الباحث المنهج الوصفي بطريقة العلاقات الارتباطية لملائمته طبيعة الدراسة. وقد اختار الباحث عينة دراسته بالطريقة العشوائية والمتمثلة بلاعبي اندية الدرجة الممتازة للكرة الطائرة في العراق والبالغة (184) لاعباً يمثلون (23) نادياً رياضياً. ومن اجل تحقيق أهداف البحث فقد تم استخدام اداتين لجمع المعلومات وهما مقياس الفتلاوي للأنماط القيادية ومقياس اميرة حنا للاحتراق النفسي للاعبين. وقد استخدمت عدة وسائل احصائية لتحليل البيانات كالمتوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل ارتباط بيرسون ومعامل كاي ومعامل التوافق. الباب الرابع عرض النتائج ومناقشتها: تضمن هذا الباب عرضاً لنتائج البحث ومناقشة تلك النتائج في ضوء الأهداف الموضوعة ومقارنتها مع نتائج الدراسات المشابهة. الباب الخامس الاستنتاجات والتوصيات: توصل الباحث في هذا الباب الى عدة استنتاجات وتوصيات من خلال نتائج البحث وهي على الوجه الاتي: الاستنتاجات: 1- ان نمط القيادة الديمقراطي يؤدي إلى وضع نفسي جيد عند اللاعبين ،وهو النمط السائد عند مدربي دوري اندية الدرجة الممتازة للكرة الطائرة من وجهة نظر اللاعبين. 2- ان نمط القيادة الفوضوي يؤدي إلى مستوى مرتفع نسبياً من الاحتراق النفسي عند اللاعبين ،وهو اقل الانماط القيادية استخداماً عند مدربي الكرة الطائرة . 3- ان نمط القيادة التسلطي يؤدي إلى ارتفاع مستوى الاحتراق النفسي عند اللاعبين. 4- تبين ايضا ان نسبة قليلة من اللاعبين هم في وضع نفسي محترق (بداية احتراق) قياساً الى بقية اللاعبين. 5- هناك علاقة ارتباط حقيقية بين الانماط القيادية للمدربين ومستويات الاحتراق النفسي للاعبين وهي دالة في معناها وطبيعتها. التوصيات: 1- من الضروري ان يسود نمط القيادة الديمقراطي بين اوساط المدربين في عموم اندية الدرجة الممتازة والدرجة الاولى والفئات الاخرى للكرة الطائرة لما له من آثار إيجابية فاعلة على الحالة النفسية للاعبين. 2- تجنب استخدام المدربين نمط القيادة التسلطي لما له من آثار سلبية على الروح المعنوية والحالة النفسية للاعبين. 3- تجنب استخدام المدربين نمط القيادة الفوضوي والذي يؤدي الى إشاعة الفوضى والملل واللامبالاة بين صفوف اللاعبين ومن ثم تعرضهم الى ضغوط نفسية سلبية قد تؤدي بهم الى الإصابة بالاحتراق النفسي. 4- ضرورة غرس الروح الديمقراطية في نفوس اللاعبين باعتبارهم مدربي وقادة المستقبل. 5- إجراء دراسة مشابهة لمعرفة الأنماط القيادية للمدربين من وجهة نظر المدربين أنفسهم. 6- إجراء دراسة مقارنة بين الأنماط القيادية التي يستخدمها المدربون والأنماط القيادية التي تستخدمها المدربات وتأثير ذلك على الحالة النفسية للاعبين واللاعبات.

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: أطاريح في التربية الرياضية - من جامعة بابل / جمهورية العراق الجزء الثاني

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 29, 2012 5:31 am

    .
    قلق الحالة وبعض الصفات البدنية وعلاقتها ببعض الواجبات المهارية لدى لاعبي الكرة الطائرةمحمد مهدي عباس السعدي - 2002 - الكرة الطائرة
    احتوت الرسالة على خمسة ابواب : إذ تضمن الباب الاول المقدمة واهمية البحث والمشكلة التي بين فيها الباحث تنوع مهارات لعبة الكرة الطائرة. وان هذا التنوع يؤدي الى احداث تباين واختلاف في مستوى الصفات البدنية نتيجة اختلاف وتباين متطلبات وشروط أداء كل مهارة من مهارات الكرة الطائرة من ناحية الصفات البدنية وخاصة بين اللاعبين الذين يؤودون واجبات مهارية معينة ومحدده لهم خلال المباراة وبالتالي سوف يساعد ذلك على توجيه التدريب نحو اللاعبين بحسب واجباتهم المهارية وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الواجب المهاري الذي يشغله اللاعب في المباراة اما اهداف البحث فقد صيغت على النحو الاتي : 1- التعرف على العلاقة بين القلق والصفات البدنية واداء لاعبي بعض الواجبات المهارية بالكرة الطائرة. 2- التعرف على الفروق في القلق والصفات البدنية بين لاعبي بعض الواجبات المهارية بالكرة الطائرة. اما فروض البحث فكانت : 1- هنالك علاقة ارتباط ذات دلالة احصائية بين القلق والصفات البدنية واداء لاعبي بعض الواجبات المهارية بالكرة الطائرة. 2- هنالك فروق معنوية ذات دلالة احصائية في القلق والصفات البدنية وحسب الواجبات المهارية المختلفة بالكرة الطائرة. اما مجالات البحث فكانت : 1- المجال البشري: لاعبوا اندية العراق لفرق الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة وعددهم 119 لاعباً يمثلون المجتمع الكلي للبحث اما عدد االلاعبين الذين تم اجراء الاختبارات لهم فقد بلغ 72 لاعبا يمثلون عينة البحث إذ بلغت نسبة العينة الى العدد الكلي للاعبين 60.5%. 2- المجال الزماني : من 13/3/2001 ولغاية 1/7/2001. 3- المجال المكاني : الملاعب والقاعات التي تقام عليها مباريات دوري اندية العراق لفرق الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة. الباب الثاني : الدراسات النظرية والدراسات المشابهة أذ تضمن إعطاء صورة واضحة ومفهومة للمواضيع ذات العلاقة بموضوع البحث اذ تناول الباحث القلق ومفهومه وانواعه ومصادره وحالة القلق الافضل والقلق الميسر والقلق المعوق وكذلك تناول الباحث عناصر اللياقة البدنية وتقسيماتها وكذلك اهم الواجبات المهارية بالكرة الطائرة. الباب الثالث : منهج البحث واجراءاته الميدانية اذ استخدم الباحث المنهج الوصفي بأسلوب العلاقات المتبادلة واحتوى كذلك على توصيف للعينة اذ بلغ عدد اللاعبين الذين تم اجراء الاختبارات لهم (72) لاعباً من مجموع (119) لاعباً يمثلون العدد الكلي للاعبي دوري اندية العراق بفرق الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة تم تقسيمهم الى ثلاثة مجموعات على اساس الواجب المهاري الذي يقوم به افراد كل مجموعة. وكذلك وصف لادوات البحث والاجهزة المستخدمة وتحديد متغيرات الدراسة من خلال استمارات الاستبانة. ووصف لكيفية اجراء الاختبارات البدنية واختبار القلق. الباب الرابع: عرض ومناقشة النتائج وقد اشتمل على عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها استناداً لما توصل اليه الباحث من نتائج في الاختبارات التي اجراها على افراد العينة الباب الخامس : الاستنتاجات والتوصيات وقد كان من اهم الاستنتاجات التي توصل اليها الباحث: 1- وجود اختلاف وتباين في القلق الميسر والقلق المعوق بين الواجبات المهارية في (الهجوم والاعداد والدفاع للاعب الحر) ولصالح اللاعب المعد وكان هذا الاختلاف والتباين دالاً ومعنوياً. كذلك كان هناك فرق معنوي بين مجموعة اللاعب الحر ومجموعة اللاعبين المهاجمين ولصالح اللاعب الحر. 2- وجود اختلاف وتباين في صفات (الرشاقة والمرونة والقوة الانفجارية للرجلين والقوة الانفجارية للذراعين) بين الواجبات المهارية الثلاث بالكرة الطائرة ، كما لم يظهر فرق بين الواجبات المهارية الثلاث في صفات (القوة المميزة بالسرعة والتوافق وسرعة رد الفعل). 3- ان مجموعة اللاعبين المهاجمين اكثر رشاقة من مجموعة اللاعبين المعدين ومجموعة اللاعب الحر ، كما لم يظهر فرق معنوي في الرشاقة بين اللاعب المعد واللاعب الحر. اما اهم التوصيات التي توصل اليها الباحث فكانت: 1- يوصي الباحث بالاهتمام بالاعداد النفسي للاعبين جميعاً بصورة عامة وللاعبين المعدين خاصة من حيث ناحية القلق من خلال أجراء اختبارات دورية للاعبين في القلق للتعرف على المستوى الملائم لدى اللاعبين والحفاظ على ذلك المستوى . 2- الاختيار الدقيق لمفردات البرامج التدريبية للاعبين على وفق أسلوب علمي سليم وحسب متطلبات الواجب المهاري الذي يقوم بأداءه اللاعب في المباراة واحتياجات تلك الواجبات الى عناصر اللياقة البدنية . 3- زيادة عدد التمارين التي تعمل على تطوير الرشاقة المعطاة اللاعبين المهاجمين في الوحدات التدريبية التي يؤديها اللاعبين .
    احتوت الرسالة على خمسة ابواب : إذ تضمن الباب الاول المقدمة واهمية البحث والمشكلة التي بين فيها الباحث تنوع مهارات لعبة الكرة الطائرة. وان هذا التنوع يؤدي الى احداث تباين واختلاف في مستوى الصفات البدنية نتيجة اختلاف وتباين متطلبات وشروط أداء كل مهارة من مهارات الكرة الطائرة من ناحية الصفات البدنية وخاصة بين اللاعبين الذين يؤودون واجبات مهارية معينة ومحدده لهم خلال المباراة وبالتالي سوف يساعد ذلك على توجيه التدريب نحو اللاعبين بحسب واجباتهم المهارية وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الواجب المهاري الذي يشغله اللاعب في المباراة اما اهداف البحث فقد صيغت على النحو الاتي : 1- التعرف على العلاقة بين القلق والصفات البدنية واداء لاعبي بعض الواجبات المهارية بالكرة الطائرة. 2- التعرف على الفروق في القلق والصفات البدنية بين لاعبي بعض الواجبات المهارية بالكرة الطائرة. اما فروض البحث فكانت : 1- هنالك علاقة ارتباط ذات دلالة احصائية بين القلق والصفات البدنية واداء لاعبي بعض الواجبات المهارية بالكرة الطائرة. 2- هنالك فروق معنوية ذات دلالة احصائية في القلق والصفات البدنية وحسب الواجبات المهارية المختلفة بالكرة الطائرة. اما مجالات البحث فكانت : 1- المجال البشري: لاعبوا اندية العراق لفرق الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة وعددهم 119 لاعباً يمثلون المجتمع الكلي للبحث اما عدد االلاعبين الذين تم اجراء الاختبارات لهم فقد بلغ 72 لاعبا يمثلون عينة البحث إذ بلغت نسبة العينة الى العدد الكلي للاعبين 60.5%. 2- المجال الزماني : من 13/3/2001 ولغاية 1/7/2001. 3- المجال المكاني : الملاعب والقاعات التي تقام عليها مباريات دوري اندية العراق لفرق الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة. الباب الثاني : الدراسات النظرية والدراسات المشابهة أذ تضمن إعطاء صورة واضحة ومفهومة للمواضيع ذات العلاقة بموضوع البحث اذ تناول الباحث القلق ومفهومه وانواعه ومصادره وحالة القلق الافضل والقلق الميسر والقلق المعوق وكذلك تناول الباحث عناصر اللياقة البدنية وتقسيماتها وكذلك اهم الواجبات المهارية بالكرة الطائرة. الباب الثالث : منهج البحث واجراءاته الميدانية اذ استخدم الباحث المنهج الوصفي بأسلوب العلاقات المتبادلة واحتوى كذلك على توصيف للعينة اذ بلغ عدد اللاعبين الذين تم اجراء الاختبارات لهم (72) لاعباً من مجموع (119) لاعباً يمثلون العدد الكلي للاعبي دوري اندية العراق بفرق الدرجة الممتازة بالكرة الطائرة تم تقسيمهم الى ثلاثة مجموعات على اساس الواجب المهاري الذي يقوم به افراد كل مجموعة. وكذلك وصف لادوات البحث والاجهزة المستخدمة وتحديد متغيرات الدراسة من خلال استمارات الاستبانة. ووصف لكيفية اجراء الاختبارات البدنية واختبار القلق. الباب الرابع: عرض ومناقشة النتائج وقد اشتمل على عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها استناداً لما توصل اليه الباحث من نتائج في الاختبارات التي اجراها على افراد العينة الباب الخامس : الاستنتاجات والتوصيات وقد كان من اهم الاستنتاجات التي توصل اليها الباحث: 1- وجود اختلاف وتباين في القلق الميسر والقلق المعوق بين الواجبات المهارية في (الهجوم والاعداد والدفاع للاعب الحر) ولصالح اللاعب المعد وكان هذا الاختلاف والتباين دالاً ومعنوياً. كذلك كان هناك فرق معنوي بين مجموعة اللاعب الحر ومجموعة اللاعبين المهاجمين ولصالح اللاعب الحر. 2- وجود اختلاف وتباين في صفات (الرشاقة والمرونة والقوة الانفجارية للرجلين والقوة الانفجارية للذراعين) بين الواجبات المهارية الثلاث بالكرة الطائرة ، كما لم يظهر فرق بين الواجبات المهارية الثلاث في صفات (القوة المميزة بالسرعة والتوافق وسرعة رد الفعل). 3- ان مجموعة اللاعبين المهاجمين اكثر رشاقة من مجموعة اللاعبين المعدين ومجموعة اللاعب الحر ، كما لم يظهر فرق معنوي في الرشاقة بين اللاعب المعد واللاعب الحر. اما اهم التوصيات التي توصل اليها الباحث فكانت: 1- يوصي الباحث بالاهتمام بالاعداد النفسي للاعبين جميعاً بصورة عامة وللاعبين المعدين خاصة من حيث ناحية القلق من خلال أجراء اختبارات دورية للاعبين في القلق للتعرف على المستوى الملائم لدى اللاعبين والحفاظ على ذلك المستوى . 2- الاختيار الدقيق لمفردات البرامج التدريبية للاعبين على وفق أسلوب علمي سليم وحسب متطلبات الواجب المهاري الذي يقوم بأداءه اللاعب في المباراة واحتياجات تلك الواجبات الى عناصر اللياقة البدنية . 3- زيادة عدد التمارين التي تعمل على تطوير الرشاقة المعطاة اللاعبين المهاجمين في الوحدات التدريبية التي يؤديها اللاعبين .
    اثر بعض التمرينات التعليمية في تحسين اهم المتغيرات البايوكيميائية لقفزة اليدين الامامية على بساط الحركات الارضيةعلي عبدالحسن حسين - 2002 - الجمباز
    ان التطور الحاصل في رياضة الجمناستك ووصول الاداء فيها الى حد الابداع و الابتكار ، ولا سيما على جهاز بساط الحركات الارضية و الذي يعد احد الاجهزة الاساسية ضمن الاجهزة الستة للجمناستك الفني للرجال ، لم يحدث بشكل عشوائي وانما من خلال اتباع احدث الوسائل العلمية ، زيادة على ان الحركات عليه تعد اساساً لجميع الحركات على بقية الاجهزة . وان مهارة قفزة اليدين الامامية على بساط الحركات الارضية من المهارات الصعبة لدى طلاب كلية التربية الرياضية لما تحتاجه من فن و توافق حركي، لان الجسم يصل في احدى مراحلها الى وضع الوقوف على اليدين و يتطلب ذلك توافقاً في دفع اليدين للارض مع لحظة مرور مركز ثقل الجسم من الخط العمودي الوهمي .
    بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية و الهوائية و علاقتها بدقة اداء المهارات الاساسية المشتركة في العاب المضربرائد مهوس زغير الشمري - 2002 - العاب المضرب
    الباب الأول: التعريف بالبحث تضمن هذا الباب التعريف بالبحث وأهميته في التعرف على العلاقة بين بعض مؤشرات القدرة الوظيفية اللاهوائية والهوائية ومستوى دقة أداء المهارات الأساسية المشتركة عند لاعبي ألعاب المضرب، والتي تم تحديد المهارات الأساسية المشتركة بالبحث بالضربتان الأمامية والخلفية وضربة الإرسال، ولما لتلك القدرة الوظيفية اللاهوائية والهوائية من أهمية في تحقيق الإنجاز على المستوى الفردي لّلاعب ومن ثم تحقيق الإنجاز لمستوى الفريق بشكل عام. أما مشكلة البحث والتي تكمن في كون ألعاب المضرب تفتقر لدراسة مستوى القدرتين اللاهوائية والهوائية وفق احتياج اللاعبين والحاجة لدراسة العلاقة بينهما ومستوى دقة أداء المهارات الأساسية المشتركة لهذه الألعاب إضافة لما لتلك المؤشرات من تأثير في تطوير هذه القدرات، فضلاً عن الوقوف على مستوى دقة المهارات بما سيسهم في تحسين مستوى إنجاز اللاعبين. أما أهداف البحث فكانت: 1. التعرف على العلاقة بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية ودقة أداء المهارات الأساسية المشتركة عند لاعبي ألعاب المضرب. 2. التعرف على العلاقة بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية مع بعضها. 3. التعرف على طبيعة الفروق بين مؤشرات القدرات اللاهوائية والهوائية عند لاعبي ألعاب المضرب. فروض البحث: كانت فروض البحث محددة بالآتي: 1. هناك علاقة ارتباط بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية بدقة أداء المهارات الأساسية المشتركة عند لاعبي ألعاب المضرب. 2. هناك علاقة ارتباط بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية مع بعضها. 3. هناك فروق بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية عند لاعبي ألعاب المضرب. أما مجالات البحث فقد اشتملت على المجال البشري الذي كان من لاعبي منتخبات الشباب بألعاب المضرب للموسم (2001-2002) وكان عددهم (5) خمسة لاعبين لكل لعبة من ألعاب المضرب (التنس، الطاولة، الريشة، السكواش) أي أن العدد الكلي (20) لاعباً، وتحدد المجال الزماني أي مدة التجربة الميدانية على عينة البحث من 23/1/2002 ولغاية 20/2/2002، أما زمان إجراء وتنفيذ البحث فتحدد من 15/1/2002 ولغاية 15/8/2002، في حين كان المجال المكاني في ملاعب السكواش في كلية التربية الرياضية / الجادرية وقاعات نادي الشباب ونادي الشرطة ونادي العلوية. الباب الثاني: الدراسات النظرية والمشابهة تطرق الباحث في هذا الباب إلى موضوعات تخص المهارات الأساسية المشتركة بألعاب المضرب، وكذلك القدرتين الوظيفيتين اللاهوائية والهوائية (مميزاتها – العوامل المؤثرة فيها)، وتم التطرق إلى الدراسات المشابهة التي اشتملت على دراستين أجريت الأولى عام 1999م، والثانية عام 2000م. الباب الثالث: منهجية البحث وإجراءاته الميدانية اشتمل على منهج البحث الذي كان وصفياً بأسلوب العلاقات الارتباطية، مجتمع البحث، الأدوات والأجهزة، تحديد الاختبارات الوظيفية لمؤشر القدرتين اللاهوائية والهوائية والاختبارات المهارية للمهارات الأساسية المشتركة بألعاب المضرب مع وصف طريقة إجراء الاختبارات الوظيفية والمهارية، التجربة الاستطلاعية، تنفيذ الاختبارات الميدانية، وقد استخدم الباحث استمارات استبيان لتحديد أهم القدرات اللاهوائية والهوائية والاختبارات الخاصة بها التي تم عرضها على الخبراء والمختصين لغرض ترشيح أهم هذه الاختبارات، ومن ثم استخدام الوسائل الإحصائية المناسبة لمعالجة نتائج البحث. الباب الرابع: عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها تناول الباحث في هذا الباب عرض نتائج المعالجات الإحصائية التي تضمنها البحث وتحليلها ومناقشتها على وفق الأسلوب العلمي والاستنتاج المنطقي الملائم لهذه النتائج. الباب الخامس: الاستنتاجات والتوصيات تم في هذا البحث التوصل إلى مجموعة من الاستنتاجات، التي من أهمها: 1. أن القدرة الفوسفاجينية كانت على مستوى متباين عند لاعبي ألعاب المضرب، إذ ظهرت العلاقة قوية بين مستوى أداء الضربات الأمامية عند لاعبي الريشة والسكواش وكذلك مستوى أداء ضربة الإرسال عند لاعبي السكواش. 2. أن القدرة اللاكتيكية كانت على مستوى متباين عند لاعبي ألعاب المضرب، إذ ظهرت العلاقة قوية بين مستوى أداء الضربات الخلفية عند لاعبي الطاولة والريشة فقط. 3. ظهرت علاقات ارتباط قوية بين القدرات الهوائية PWC170 ومهارة الإرسال لكل من لاعبي الريشة والسكواش ويدل هذا على تطور كفاءة لاعبي هذه الألعاب. 4. كانت قابلية جهازي الدوري والتنفسي للاعبي التنس أفضل من باقي الألعاب فقد كان مؤشر Vo2Max له علاقة عالية بمهارة الإرسال. 5. كان مستوى الفروق واضحاً في القدرة الفوسفاجينية لاختبار سارجنت لمجاميع البحث، إذ تميزت مجموعة لاعبي الطاولة بمستوى عالٍ من هذه القدرة ثم الريشة أفضل من هذه المجاميع. وقد وضع الباحث مجموعة من التوصيات أهمها: 1. التأكيد على تطوير القدرة اللاهوائية اللاكتيكية بشكل متساوٍ للاعبي المضرب. 2. يجب أن يكون هناك ترابطاً ما بين التدريبات اللاهوائية والهوائية للاعبي المضرب وذلك كون أن التدريبات الهوائية تشكل القاعدة البدنية والفسيولوجية الأساسية. 3. التأكيد على ضرورة تطبيق التمارين الخاصة بتطوير الأنظمة الحيوية المساهمة في إنتاج الطاقة للاعبي المضرب. 4. ضرورة إجراء دراسات وبحوث مشابهة تأخذ جانباً تدريبياً آخر وارتباطه مع متغيرات فسيولوجية.
    الباب الأول: التعريف بالبحث تضمن هذا الباب التعريف بالبحث وأهميته في التعرف على العلاقة بين بعض مؤشرات القدرة الوظيفية اللاهوائية والهوائية ومستوى دقة أداء المهارات الأساسية المشتركة عند لاعبي ألعاب المضرب، والتي تم تحديد المهارات الأساسية المشتركة بالبحث بالضربتان الأمامية والخلفية وضربة الإرسال، ولما لتلك القدرة الوظيفية اللاهوائية والهوائية من أهمية في تحقيق الإنجاز على المستوى الفردي لّلاعب ومن ثم تحقيق الإنجاز لمستوى الفريق بشكل عام. أما مشكلة البحث والتي تكمن في كون ألعاب المضرب تفتقر لدراسة مستوى القدرتين اللاهوائية والهوائية وفق احتياج اللاعبين والحاجة لدراسة العلاقة بينهما ومستوى دقة أداء المهارات الأساسية المشتركة لهذه الألعاب إضافة لما لتلك المؤشرات من تأثير في تطوير هذه القدرات، فضلاً عن الوقوف على مستوى دقة المهارات بما سيسهم في تحسين مستوى إنجاز اللاعبين. أما أهداف البحث فكانت: 1. التعرف على العلاقة بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية ودقة أداء المهارات الأساسية المشتركة عند لاعبي ألعاب المضرب. 2. التعرف على العلاقة بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية مع بعضها. 3. التعرف على طبيعة الفروق بين مؤشرات القدرات اللاهوائية والهوائية عند لاعبي ألعاب المضرب. فروض البحث: كانت فروض البحث محددة بالآتي: 1. هناك علاقة ارتباط بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية بدقة أداء المهارات الأساسية المشتركة عند لاعبي ألعاب المضرب. 2. هناك علاقة ارتباط بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية مع بعضها. 3. هناك فروق بين بعض مؤشرات القدرة اللاهوائية والهوائية عند لاعبي ألعاب المضرب. أما مجالات البحث فقد اشتملت على المجال البشري الذي كان من لاعبي منتخبات الشباب بألعاب المضرب للموسم (2001-2002) وكان عددهم (5) خمسة لاعبين لكل لعبة من ألعاب المضرب (التنس، الطاولة، الريشة، السكواش) أي أن العدد الكلي (20) لاعباً، وتحدد المجال الزماني أي مدة التجربة الميدانية على عينة البحث من 23/1/2002 ولغاية 20/2/2002، أما زمان إجراء وتنفيذ البحث فتحدد من 15/1/2002 ولغاية 15/8/2002، في حين كان المجال المكاني في ملاعب السكواش في كلية التربية الرياضية / الجادرية وقاعات نادي الشباب ونادي الشرطة ونادي العلوية. الباب الثاني: الدراسات النظرية والمشابهة تطرق الباحث في هذا الباب إلى موضوعات تخص المهارات الأساسية المشتركة بألعاب المضرب، وكذلك القدرتين الوظيفيتين اللاهوائية والهوائية (مميزاتها – العوامل المؤثرة فيها)، وتم التطرق إلى الدراسات المشابهة التي اشتملت على دراستين أجريت الأولى عام 1999م، والثانية عام 2000م. الباب الثالث: منهجية البحث وإجراءاته الميدانية اشتمل على منهج البحث الذي كان وصفياً بأسلوب العلاقات الارتباطية، مجتمع البحث، الأدوات والأجهزة، تحديد الاختبارات الوظيفية لمؤشر القدرتين اللاهوائية والهوائية والاختبارات المهارية للمهارات الأساسية المشتركة بألعاب المضرب مع وصف طريقة إجراء الاختبارات الوظيفية والمهارية، التجربة الاستطلاعية، تنفيذ الاختبارات الميدانية، وقد استخدم الباحث استمارات استبيان لتحديد أهم القدرات اللاهوائية والهوائية والاختبارات الخاصة بها التي تم عرضها على الخبراء والمختصين لغرض ترشيح أهم هذه الاختبارات، ومن ثم استخدام الوسائل الإحصائية المناسبة لمعالجة نتائج البحث. الباب الرابع: عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها تناول الباحث في هذا الباب عرض نتائج المعالجات الإحصائية التي تضمنها البحث وتحليلها ومناقشتها على وفق الأسلوب العلمي والاستنتاج المنطقي الملائم لهذه النتائج. الباب الخامس: الاستنتاجات والتوصيات تم في هذا البحث التوصل إلى مجموعة من الاستنتاجات، التي من أهمها: 1. أن القدرة الفوسفاجينية كانت على مستوى متباين عند لاعبي ألعاب المضرب، إذ ظهرت العلاقة قوية بين مستوى أداء الضربات الأمامية عند لاعبي الريشة والسكواش وكذلك مستوى أداء ضربة الإرسال عند لاعبي السكواش. 2. أن القدرة اللاكتيكية كانت على مستوى متباين عند لاعبي ألعاب المضرب، إذ ظهرت العلاقة قوية بين مستوى أداء الضربات الخلفية عند لاعبي الطاولة والريشة فقط. 3. ظهرت علاقات ارتباط قوية بين القدرات الهوائية PWC170 ومهارة الإرسال لكل من لاعبي الريشة والسكواش ويدل هذا على تطور كفاءة لاعبي هذه الألعاب. 4. كانت قابلية جهازي الدوري والتنفسي للاعبي التنس أفضل من باقي الألعاب فقد كان مؤشر Vo2Max له علاقة عالية بمهارة الإرسال. 5. كان مستوى الفروق واضحاً في القدرة الفوسفاجينية لاختبار سارجنت لمجاميع البحث، إذ تميزت مجموعة لاعبي الطاولة بمستوى عالٍ من هذه القدرة ثم الريشة أفضل من هذه المجاميع. وقد وضع الباحث مجموعة من التوصيات أهمها: 1. التأكيد على تطوير القدرة اللاهوائية اللاكتيكية بشكل متساوٍ للاعبي المضرب. 2. يجب أن يكون هناك ترابطاً ما بين التدريبات اللاهوائية والهوائية للاعبي المضرب وذلك كون أن التدريبات الهوائية تشكل القاعدة البدنية والفسيولوجية الأساسية. 3. التأكيد على ضرورة تطبيق التمارين الخاصة بتطوير الأنظمة الحيوية المساهمة في إنتاج الطاقة للاعبي المضرب. 4. ضرورة إجراء دراسات وبحوث مشابهة تأخذ جانباً تدريبياً آخر وارتباطه مع متغيرات فسيولوجية.

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: أطاريح في التربية الرياضية - من جامعة بابل / جمهورية العراق الجزء الثاني

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد أبريل 29, 2012 5:32 am


    السلوك العدواني لدى فرق اندية النخبة بكرة القدم وعلاقته بنتائج الدوري للموسم 2001-2002-بحث وصفي-مسلم حسب الله ابراهيم التميمي - 2002 - كرة القدم
    ((السلوك العدواني لدى فرق اندية النخبة بكرة القدم وعلاقته بنتائج الدوري للموسم 2001-2002 )) اشتملت الرسالة على خمسة أبواب الباب الاول : اشتمل على التعريف بالبحث والذي تضمن المقدمة واهمية البحث ، وتم التطرق الى اهمية علم النفس الرياضي وشيوع ظاهرة السلوك العدواني في اثناء المنافسات الرياضية وتأثيرها على اداء اللاعبين اذ ان البحوث اتجهت الى دراسة مقارنة في السلوك العدواني بين الالعاب الرياضية المختلفة دون دراسة مسبباتها وتاثيراتها السلبية على اللعبة . اما مشكلة البحث فتكمن بان السلوك العدواني من المشكلات التي تلقى اهتمام الكثير من الاوساط الاجتماعية والتربوية لما لهذه المشكلة من تاثير على البيئة والمجتمع وتطوره ، وان طبيعة النشاط الرياضي الذي يحمل في طياته الطابع التنافسي حافز للالعاب ذات المستوى الرياضي العالي وان هذا التنافس يسبب العنف الزائد الذي ينتج عنه اضطرابات انفعالية لدى المتنافسين . هدفا البحث : 1. تحديد انواع السلوك العدواني لدى فرق اندية النخبة بكرة القدم وحسب نتائج الفرق المشاركة. 2. العلاقة بين ابعاد السلوك العدواني وترتيب فرق دوري اندية النخبة . فرضا البحث : 1. هناك فروق ذات دلالة معنوية في السلوك العدواني بين الفرق المشاركة ونتائجها . 2. هناك علاقة ارتباط عكسية ومعنوية بين ابعاد السلوك العدواني وترتيب الفرق المشاركة في الدوري . اما مجالات البحث فهي: - المجال البشري : فرق اندية النخبة بكرة القدم في العراق للموسم 2001-2002 0 - المجال الزماني : من الفترة 26/ 1/2002ولغاية 1/7/2002 المرحلة الثانية من دوري النخبة . - المجال المكاني : ملاعب كرة القدم في العراق. كما تضمن هذا الباب التعريف بالمصطلحات اذ تطرق الباحث الى السلوك ، العدوان ودوري النخبة . الباب الثاني : واشتمل على الدراسات النظرية والمشابهة اذ تطرق الــباحث الى ماهية العدوان ، وتعريف العدوان وانواعه ، ونظريات العدوان كما تطرق الباحث الى تحليل ظاهرة العدوان في الرياضة والعوامل المثيرة للعدوان واساليبه ، وتوجيهات المدرب للحد من السلوك العدواني واخيراً اشتمل الباب على مختصر لبعض الدراسات المشابهة وخلاصتها وعلاقتها بالبحث الحالي. الباب الثالث : واشتمل على منهج البحث اذ استخدم الباحث المنهج الوصفي لملاءمته طبيعة البحث على عينة متكونة من (279) لاعب يمثلون فرق اندية النخبة في العراق بكرة القدم والبالغ عددها (20) نادياً ، كما تضمن الباب الادوات والاجهزة المستخدمة في البحث ، ومقياس السلوك العدواني ، والمعاملات العلمية ، والتجربة الاستطلاعية والوسائل الاحصائية . الباب الرابع : واشتمل على نتائج البحث ومناقشتها . الباب الخامس : وقد تضمن هذا الباب الاستنتاجات والتوصيات حيث توصل الباحث الى الاستنتاجات التالية :- 1. وجود فرق معنوي بين المجموعات الثلاث في بعد التهجم ولصالح المجموعة الاولى (الطلبة ، الجوية ، الشرطة ، الزوراء ، النجف ، اربيل ) 2. لايوجد فرق معنوي بين المجموعتين الثانية (دهوك ، الكرخ ، الميناء، الدفاع الجوي، الجيش ، السماوة ، النفط ، سامراء ) والثالثة (الناصرية ، الصناعة ، كركوك ، الرمادي ، الديوانية ، كاظمية ) في بعد التهجم 3. وجود فرق معنوي بين المجاميع الثلاث في بعد العدوان اللفظي ولصالح المجموعة الاولى ( الطلبة ، الجوية ، الزوراء ، الشرطة ، نجف اربيل ) 4. لايوجد فرق معنوي بين المجموعتين الثانية ( دهوك ، الكرخ ، ميناء ، دفاع جوي ، جيش ، سماوة ، نفط ، سامراء ) والثالثة ( الناصرية ، صناعة ، كركوك ، رمادي ، ديوانية ، كاظمية في بعد العدوان اللفظي ) وعلى ضوء الاستنتاجات التي توصل اليها الباحث يوصي بالاتي:- 1. ضرورة استخدام المدربين منهجاً خاصاً بالاعداد النفسي والتوجيه والارشاد والتعامل مع الفرق ومعرفة خصائصهما ومستوى عدوانيتهما . 2. الاهتمام بالاعداد النفسي للفرق وتطوير استخدام مهاراتهما النفسية ضمن منهاج التدريب اليومي الى جانب الاعداد البدني والمهاري .
    القوة والسرعة وعلاقتها بانجاز ركض 100م حرةامجد مسلم مهدي الياسري - 2002 - ساحة وميدان
    عنوان الرسالة القوة والسرعة وعلاقتها بانجاز ركض 100م الباحث امجد مسلم مهدي الياسري اشراف اشراف أ.د أ.د محمود داود الربيعي وجيه محجوب احتوت الرسالة على خمسة ابواب هي :- الباب الاول –-التعريف بالبحث المقدمة ومشكلة البحث تعد مسابقة 100م واحدة من فعاليات الساحة والميدان والتي تعتمد في انجازها على العديد من العوامل الرئيسة سواء كانت بدنية او فسلجية او جسمانية . وتعد الصفات البدنية هي الاساس الذي ينطلق منه المدرب والعداء مع بقية العوامل الاخرى نحو تحقيق الانجاز الافضل . ولكون انواع القوة وانواع السرعة هي من المتطلبات البدنية المهمة التي تحتاجها هذه الفعالية خاصة انها تمثل اهم الصفات البدنية التي تلعب دور رئيساً في الانجاز وان أي خلل او نقص في هذه الصفات سيشكل عبء كبير على العداء اثناء المنافسة . لذا وجد الباحث انه بحاجة للولوج في هذه المشكلة العلمية بغية دراسة العلاقة بين انواع القوة وانواع السرعة وانجاز ركض 100م . اما مشكلة البحث فتكمن في عدم التعرف على قيم انواع القوة وانواع السرعة الخاصة بالإنجاز التي يتميز بها العداء ومدى العلاقة بينها وبين الانجاز ثم ليتم التركيز على نوع القوة ونوع السرعة التي يظهر فيها خلل من اجل تطويرها ومعرفة أي صفة كان يتم التركيز عليها وقد تظهر علاقاتها بالإنجاز ضعيفة أي التعامل مع الصفات البدنية بحسب علاقاتها بالفعالية. أهداف البحث :- 1.التعرف على العلاقة بين أنواع القوة وإنجار ركض 100 م. 2.التعرف على العلاقة بين انواع السرعة وانجاز ركض 100 م. 3.التعرف على العلاقة بين انواع القوة وانواع السرعة من جهة ومع انجاز ركض 100 م من جهة اخرى . فروض البحث : 1.هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين انواع القوة وانجاز ركض 100م . 2. هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين انواع السرعة وانجاز ركض 100م. 3.هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين انواع القوة وانواع السرعة وانجاز ركض 100م. مجالات البحث :- 1.المجال البشري :عدائو القطر بفعالية ركض 100م /متقدمين . 2.المجال الزماني :28/11/2001 ولغاية 28/6/2002. 3.المجال المكاني : ملاعب كلية التربية الرياضية - جامعة بغداد . الباب الثاني : تناول هذا الباب الدراسات النظرية والمشابهة ، استعرض الباحث فيها اهم الصفات البدنية التي تلعب دوراً فعالاً في هذه المسابقة وهي القوة والسرعة بانواعها اضافة الى العلاقات التبادلية بين القوة والسرعة وفعالية 100م ومراحل الاداء الفني لها ،وتطرق الى عدد من الدراسات المشابهة . الباب الثالث :- تناول هذا الباب منهج البحث واجراءته الميدانية فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي بالاسلوب المسحي ودراسة العلاقات على عينة مكونة من (9) لاعبين من فئة المتقدمين في هذه الفعالية وقد امكن التجانس بين افراد العينة . اعتمد الباحث الادوات والاجهزة والمصادر العلمية ذات الصلة في موضوع بحثه لتحقيق اهداف البحث وفروضه ، كما قام الباحث باجراء تجربة استطلاعية لتحديد بعض الامور الواجب مراعاتها عند اجراء التجربة الرئيسية ثم اجرى الاختبارات والقياسات على افراد عينة البحث واستخدم الباحث الوسائل الاحصائية الملائمة لعمله للوصول الى النتائج العلمية الدقيقة . الباب الرابع :- تناول هذا الباب عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها اذ قام الباحث بعرض نتائج افراد عينة البحث التي تم التوصل اليها وتحليلها ومناقشتها علميا مما يثبت ويعزز البحث . الباب الخامس :- تضمن هذا الباب الاستنتاجات والتوصيات التي خرج بها الباحث :- 1.الاستنتاجات التي خرج بها الباحث من خلال دراسته والتي تم من خلالها التثبت من علاقة انواع القوة وانواع السرعة بالانجاز في ركض 100م . 2.صياغة التوصيات التي انتهى اليها الباحث والتي جاءت بناءً على ما تم استنتاجه من البحث .
    اثر التدريبات البلابومتري في تنقية القوة الانفجارية ودقة الضرب الساحق في المنطقةشيماء علي خميس النعيمي - 2002 - التربية الرياضية
    فقد ضم المقدمة واهمية البحث فضلاً عن مشكلة البحث التي تبلورت في ضوء قلة استعمال تدريبات البلايومتري في مجال تنمية القوة الانفجارية لعضلات الذراعين والرجلين المسؤولة عن تنمية مهارة الضرب الساحق من المنطقة الخلفية. اما اهداف البحث فانحصرت في: 1. معرفة اثر تدريبات البلايومتري في تنمية القوة الانفجارية للذراعين والرجلين ودقة الضرب الساحق من المنطقة الخلفية لطلاب تخصص الكرة الطائرة. 2. معرفة اثر المنهج الدراسي المتبع في تنمية القوة الانفجارية للذراعين والرجلين ودقة الضرب الساحق من المنطقة الخلفية لطلاب تخصص الكرة الطائرة. 3. معرفة الفرق بالاثر لكل من تدريبات البلايومتري والمنهج الدراسي المتبع في تنمية القوة الانفجارية للذراعين والرجلين ودقة الضرب الساحق من المنطقة الخلفية لطلاب تخصص الكرة الطائرة. ولتحقيق اهداف البحث افترضت الباحثة الآتي: 1- هناك اثر ايجابي لتدريبات البلايومتري في تنمية القوة الانفجارية للذراعين والرجلين ودقة الضرب الساحق من المنطقة الخلفية لطلاب تخصص الكرة الطائرة.
    تأثير التكرار الكلي و النسبي المصحوب بالتغذية المراجعة التصميمية في تعلم الحركات الاساسية في السباحة الحرةطالب حسن حمزة - 2002 - السباحة الحرة
    تناول كثير من الدارسين في مجال التربية الرياضية دراسة العوامل والعناصر التي لها دور فعال في العملية التعليمية ومعرفة مدى تأثيرها في مجال تعلم المهارات بالشكل الصحيح ، اذ تلعب هذه العوامل دورا مهما في عملية التعلم وخاصة الأعمار الصغيرة. ففي تعلم حركات ومهارات السباحة تؤكد المصادر دائما على أهمية الابتداء بتعليمها للفئات العمرية الصغيرة ، وذلك من خلال استخدام المناهج والأساليب التعليمية الحديثة لكي تعطي مردود إيجابي في سرعة تعلمها وإتقانها بالشكل الذي لا يؤدي الى نسيانها وعدم ثباتها. وان تعلم هذه الفئة العمرية تعد من أهم العوامل المؤثرة في العملية التعليمية, لذلك فقد تطرقوا بخصوصياتها ومتطلباتها لغرض أحداث تغيرات وتطورات في المجال المهاري والفني الذي يؤدي الى تمكينهم من الحصول على افضل النتائج في سرعة تعلمهم الحركات. من المتعارف عليه في أثناء البدء بتعليم المهارات الحركية لأنواع السباحة في المحيط الجديد (الماء) هي إمكانية حصول انفعالات قوية وعوائق كثيرة لدى المبتدئين في أثناء عملية التعلم وكلا الظاهرتين تؤثران في عملية تعلم المهارات الحركية (1) .
    موقع الضبط وعلاقته بدافعية الانجاز لدى لاعبي الساحة والميدان المتقدمينمحمد نعمة حسن سعيد الشمري - 304 - ساحة وميدان
    ان مشكلة البحث تتمحور حول التساؤل عن طبيعة موقع الضبط لدى لاعبي الساحة والميدان المتقدمين ؟ وما هي دافعية الانجاز لديهم ؟ وفيما اذا كان هنالك علاقة بين موقع الضبط ودافعيه الإنجاز؟ هدفت الدراسة الى التعرف على : 1 – موقع الضبط لدى لاعبي الساحة والميدان المتقدمين وتبعا للفعاليات ( القصيرة ، المتوسطة ، الطويلة ، الرمي ، الوثب ) . 2 – الفروق ذات الدلالة الاحصائية في موقع الضبط لدى لاعبي الساحة والميدان المتقدمين تبعا للفعاليات الخمس .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 9:04 am