منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التوافق الحركي وانظمته ومساراته

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    التوافق الحركي وانظمته ومساراته

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الجمعة سبتمبر 13, 2013 11:28 pm

    التوافق الحركي وانظمته ومساراته

    أعداد
    طيبه حسين عبد الرسول



    اشراف
    الاستاذ المساعد الدكتور منتظر مجيد علي




    المحتويات
    أولا : مفهوم التوافق الحركي
    ثانيا :علاقة التوافق بالجهاز الحركي والجهاز العصبي
    ثالثا:أنواع التوافق الحركي
    رابعا : أنظمة التوافق الحركي
    خامسا : مسارات (مراحل) التعلم الحركي


    المقدمة : ان التعلم الحركي هو جزء من عملية التعلم وهو احد فروع العملية التعليمية العامة التي يتميز بها حياة الكائن الحي منذ ولادته وحتى وفاته وهو احد اوجه التعلم التي تلعب فيه الحركة دورا رئيسيا في تنظيم الاستجابات الحركية

    أولا : مفهوم التوافق الحركي
    التوافق الحركي: -يعني التوافق الحركي"قدرة الفرد علي تحريك مجموعتين عضليتين مختلفتين أو أكثر في اتجاهين مختلفين في وقت واحد"( )،أو هو"قدرة الفرد على التحكم في عضلات جسمه مجتمعة أو مفردة حسب متطلبات النشاط".( )
    وعرفته ناهدة الدليمي ترتيب عدة اشياء وتبويبها وهذا الترتيب يختلف من علم الى اخر , اي التوفيق بين اجزاء الحركة التي يتكون منه الاداء اذا كانت حركة وحيدة او بينها وبين حركات اخرى اذا كانت متكررة او سلسلة حركية .
    هو حفظ توازن الجسم بالشكل الصحيح و توزيع أجزاءه ضمن اتجاه معين و لمسافة محدودة و يتم ذلك عند اتقان الحركة .
    يتميز الانسان بقدرته على أداء الحركات المختلفه بالاستناد على مساحة صغيرة و بنفس الوقت يستطيع حفظ توازنه .
    ان جسم الانسان يتكون من عدة زوايا متحركة , لذا يجب تنظيم حركة هذه الاجزاء فى وقت واحد و فى مختلف المفاصل, و ان أداء الحركات المعقدة بهذا الشكل غير ممكن لهذا يجب التوافق فى عمل أجزاء الجهاز العصبى المركزى .
    ان تغيير وضع الجسم بسبب الحركة يغيرمركز الثقل العام للجسم و ممكن أن يجعله غير متوازن و لهذا يقوم الجهاز العصبى عند اداء الحركات بتوجيه عمل العضلات الأخرى للمحافظه على التوازن .
    ان تقلص اي عضله لايتم بشكل مستقل عن بقية عضلات الجسم بل تساهم جميع عضلات الجسم ولكن يكون اشتراكها بنسب مختلفه , فعند اداء حركة الثني في اي مفصل في الطرف العلوي ترافقه حركات في العضلات الباسطه في الاطراف العليا وكذلك في الاطراف السفلى وذلك من اجل حفظ الوضع للجزء المتحرك .
    ان الاداء الحركى من الوظائف المهمة فى نشاط الجهاز العصبى المركزى ففى قشرة الدماغ و خاصة الجزء المسؤول عن تطور المستقبلات المشاركة فى أداء الحركات (الفص الأمامى و منطقة الأجهزة الحسية ) ورغم التعقيدات فى عمل هذه الأجهزة فآن التوافق في العمل الحركى يتم بدرجة عالية من الدقة ,وان مرونة عمل الجهاز العصبى تتم من خلال مرونة الاداء الوظيفى فى أجهزته و استمرارها بالعمل و فى حالة اصابة أى جزء منه تقوم الاجهزة الاخرى بتعويض الوظائف المفقودة و توجيه حركة الجسم .
    والتوافق الحركي مهم لنمو الطفل حركيا ويحتاج الى التوافق في حياته اليوميه عند اداء الحركات والمهارات مثل المشي الركض القفز الحجل وتقدير المسافات وغيرها ,لان افتقار الطفل لصفة التوافق الحركي يودي الى ارتباكه وعدم كفاءته وزيادة فرص اصابته وذلك لضعف قدراته التوافقية ومن الضروري ان نعرف ان تطور التوافق يحسن من درجة الاداء الحركي وتقل تبعا لذلك الحركات الغير ضرورية
    ويرتبط التوافق الحركي بإمكانية الجهاز الحركي والجهاز العصبي المركزي والذي يتم فيه عملية فهم واستيعاب وتحليل وإدراك الحركة أو البرنامج الحركي فالجهاز العصبي هو المركز الأساسي للتوافق لأنه ينظم الجهد من خلال تنظيم عمل القوة المسلطة من قبل العضلات لكي تتطابق مع المهارة المراد أدائها،كما يرتبط التوافق الحركي بعمل الأجهزة الداخلية ومدى قدرتها على تنظيم وتنسيق الجهد المبذول طبقاً للهدف من خلال بناء الصفات البدنية والحركية كالقوة والسرعة والمطاولة والرشاقة…وغيرها،ولذلك فأن تعلم الحركات يكون بدرجات مختلفة وان عمليات التوافق الحركي ليست متساوية بين الإفراد نتيجة اختلاف القدرات والصفات البدنية والحركية بين المتعلمـين أو اللاعبين.( )، وللتوافق الحركي نوعان هما:-( )
    وافـــق الحـــركي
    يعرف التوافق على انه قدرة الفرد للسيطرة على عمل اجزاء الجسم المختلفة والمشتركة في اداء واجب حركي معين . كما انه عبارة عن ايجاد علاقة حركية متجانسة مبنية على التوقيت الصحيح بين اجزاء معينة من الجسم .
    لاشك ان تجانس الحركة يؤدي الى تحسين الانجاز . ولكن التوافق الحركي ليس شرطا اساسا لبعض من الاشكال الرياضية كما في الركض والسباحة بكم تشابه الاداء وتكراره بطريقة واحدة . لذا على المدرب ان لا يعطي اهمية كبيرة للتوافق الحركي . الا ان هناك بعض الالعاب التي يجب على المدرب ان يضع عملية التوافق الحركي في مقدمة تخطيطه مثل الجمباز والمصارعة ..الخ . لان التوافق الحركي لمثل هذه الالعاب حالة اساسية ومهمة في تحسين وتطوير الانجاز . ولابد من الاشارة الى انه بقدر ما يكون التمرين صعبا ومعقدا بقدر ذلك يؤدي الى تعب وارهاق الجهاز العصبي عند اللاعب ، واذا كان لا بد من تطبيق واستخدام هذه التمارين فلا بد من تخفيف شدة العمل لان اللاعب اصبح غير قادر على الاداء بالشكل المطلوب . وفي بعض الاحيان يقوم بعض المدربين باعطاء اهمية كبيرة للتوافق الحركي لشكل من الاشكال الرياضية وهو لا ضرورة له ، وهذا يكون على حساب التفكير والجهد وفقدان الوقت . كما الاداء البطيء لربط اجزاء الجسم يؤثر
    سلبا على الحركة بكاملها . وهذا يؤدي بالتاكيد الى مضاعفة الجهد وزيادة في الوقت . بشكل عام التمارين الصعبة والتمارين التي تؤدى ببطئ تؤدي الى تعب اللاعب وارهاقه ، لانها بحاجة الى قوة تفكير وتركيز عالي ، على حساب سرعة الانجاز .






    ثانيا : انواع التوافق الحركي
    1- التوافق العام:- وهو قدرة المتعلم أو اللاعب على الاستجابة لمختلف المهارات الحركية بصرف النظر عن خصائص اللعبة ويعد كضرورة لممارسة النشاط كما يمثل الأساس الأول لتطوير التوافق الخاص.
    2 - التوافق الخاص:- وهو قدرة المتعلم أو اللاعب علي الاستجابة لخصائص المهارات الحركية للنشاط الممارس والذي يعكس مقدرة اللاعب علي الأداء بفاعلية خلال التدريب والمنافسات.
    3_التوافق الحركي بين اعضاء الحسم جميعا وتوافق الاطراف :
    هذا النوع من التوافق يحدد بالتوافق الذي يشارك فيه الجسم كله , اما توافق الاطراف فانه يستخدم في الحركات التي تتطلب مشاركة الرجلين فقط او اليدين فقط او الرجلين واليدين معا .
    4- توافق (الرجلين _ العين) و( الذراعين _ العين) :
    يحدد كلارك (Clarke) التوافق الحركي هنا بالنوعين اللذين يعدهما احدى مكونات القدرة الحركية العامة, والنوعان هما :
    أ_توافق الرجلين _ العين.
    ب_ توافق الذراعين _العين .
    ومن طرائق أو أساليب تطوير التوافق الحركي هي:-( )
    1- البدء العادي من أوضاع مختلفة كأداء للتدريب.
    2- أداء المهارات بالطرف العكسي.
    3- تقيد سرعة وإيقاع الأداء الحركي وتحديد مسافة أداء المهارة.
    4- زيادة مستوى المقاومة في أداء مراحل الحركة.
    5- الأداء في ظروف غير طبيعية.



    ثالثا : انظمة التوافق الحركي

    نظام الاستعلامات ( الكوبرنيتك)
    رتكز نظام التوافق الحركي على أساس استقبال المعلومات بواسطة الحواس أي إن التصرف الحركي ناتج عن منهج مرئي مرسوم بالدماغ أو ناتج عن رد فعل، إذ إن هذا النظام ينظم الحركة على أساس استقبال المعلومات وهضمها وترتيبها على شكل دوائر وأنظمة توافقية منطقها التحليل والتخطيط ومن هذه النماذج ما يأتي:-
    1-نظام التوافق الحركي البسيط:
    يبنى هذا النظام على أساس خزن المعلومات المتاحة خلال الأداء الحركي المتكرر للمنهج الحركي الذي هو المهارة تبدأ من بدايتها حتى انتهائها ،والهدف هو تحقيق واجب الأداء الحركي ) الأداء الفني) أي الأجزاء التفصيلية للمهارة ،ويأتي خزن هذا المنهج من خلال التكرار فيحفظ اللاعب أو المتعلم وتخزن في الجهاز العصبي المركزي ولا يمكن خزن المهارة إلا بالتكرار المستمر.
    ويتم التعلم عن طريق المدرب أو المدرس وذلك بعرض الحركة(الأنموذج) وشرحها وتوضيحها وتصحيح الأخطاء، أما في المستويات العليا فيستعان بالأفلام والصور والنماذج وتعرف الحركة الجديدة بشكل كامل لتطوير الملاحظة الذاتية للاعب أو المتعلم .
    ومن أهم مميزات الأداء في هذا النظام ما يأتي:-
    1-يستخدم المتعلم أو اللاعب مجاميع عضلية كثيرة.
    2-يستخدم المتعلم أو اللاعب قوة إضافية كبيرة .
    3- يعطي الدماغ ايعازات إلى العضلات اكبر من حاجتها الفعلية .
    4-تظهر علامات التعب بسرعة نتيجة الأداء الحركي غير الموزون مع الواجب الحركي .
    2-نظام المقارنة بين ما يجب أن يتم وما تم فعلاً:
    يعتمد هذا النظام أساسا على جمع المعلومات من خلال أداء الواجب الحركي فعلاً ومقارنته مع الواجب الحركي المطلوب(المهارة) وان الفرق بين الاثنين هو مجمل الأخطاء التي لابد أن تصحح ، ويتم الحصول على المعلومات في أثناء أداء الواجب الحركي من خلال الملاحظة الذاتية للمتعلم أو اللاعب في المستويات العليا والمتقدمين، أما بالنسبة للمتعلم أو اللاعب المبتدىء فيتم الحصول على المعلومات عن طريق المدرس أو المدرب الذي يوضح هذه الأخطاء بواسطة الشرح والتوضيح والعرض(الأنموذج) للأداء الجيد.
    كما يتم في هذا النظام المقارنة بين ما تم من حركة ( فعل حركي ) وبين ما هو مطلوب( مقارنة ذاتية )، أي تبدأ عملية المقارنة بين المهارة المطلوب أداؤها وبين المهارة التي أداها المتعلم أو اللاعب لانه يعرف المهارة بتفاصيلها من خلال منهج مرسوم في الدماغ على شكل صورة للمهارة وبشكلها الصحيح ، وكلما كان الأداء مع الهدف المرسوم، كان الأداء جيداً ، أما إذا ابتعد أداء المتعلم أو اللاعب من الهدف المرسوم كان مستوى أدائه ضعيفاً .
    ومن أهم مميزات الأداء في هذا النظام هي:-
    1-بعد الأداء وعند استرجاع المتعلم أو اللاعب لأثر أدائه(التغذية الراجعة) يقارن بين النتيجة التي حققها والتي استطاع أن يحققها وأن يدركها عن طريق المعلومات الواردة إليه عن أدائه(التغذية الراجعة) وبين الهدف الحركي الذي يريد الوصول إليه ومن خلال هذه المقارنة يحدد المتعلم أو اللاعب الفرق بين نتيجة الاستجابة الحركية والهدف الحركي(المهارة المطلوبة).
    2-يستطيع المتعلم أو اللاعب أن يفرق بين الأداء الحركي الخاطىء وبين الأداء الحركي الصحيح، وان يقوم بنفسه بتصحيح هذا الخطأ ،ولهذا سمي هذا النظام ( بنظام التصحيح الذاتي).

    3- نظام تحليل المعلومات:
    يعتمد هذا النظام على النظام السابق ( المقارنة بين ما تم ويجب أن يتم ) فعندما تبدأ عملية المقارنة مع الانموذج تبدأ معها أو يصاحبها التحليل لغرض عزل المعلومات الخاطئة نهائياً، إذ يحصل اللاعب أو المتعلم على معلومات جديدة وفي هذا النظام تحذف جميع المعلومات الخاطئة عن المهارة أو الحركة ، وتؤدى بصورة صحيحة ويتم تطويرها من خلال المعلومات الجديدة .
    ويتم هذا النظام على أساس استقبال المعلومات عن طريق المستقبلات الحسية (السمع،النظر،الشعور العضلي،اللمس)، ومن الشعور العضلي ومن خلال الأداء الحركي ومن ثم تنتقل إلى مركز الإحساس العصبي الذي يستقبل هذه المعلومات ويخزنها ومن ثم يحللها لتوضيح نظام سير الحركة او المهارة وتبقى عملية استقبال المعلومات والتصحيح مستمرة إلى أن تتوافق جميع القوى والعناصر المؤثرة وتنسجم في الأداء .

    ومن أهم مميزات الأداء في هذا النظام مايأتي:-
    1-تميز واضح للعمليات العصبية .
    2-اكتساب الأسلوب الآلي والتثبيت .
    3-زيادة في قدرة الإحساس والإدراك .
    4- اكتساب تصور حركي دقيق .
    5-تركيز الانتباه على أهم النقاط الجوهرية للمهارة أو الحركة.

    4-نظام التصرف الحركي:
    التصرف الحركي هو تحقيق الهدف ذهنياً قبل الأداء الحركي أو توقع مسبق للحركةأو المهارة مقرونة بالأداء ، ويعد التصرف الحركي أعلى مرحلة من مراحل الأداء الحركي في الفعالية أو اللعبة الرياضية،إذ إن اللاعب أو المتعلم يتصرف بالمعلومات المعقدة والمتعددة للحركة أو المهارة مع معرفة كل العمليات العقلية أي حدوث توقع مسبق للحركةأو المهارة والتصرف على غرارها، إذ توجد في هذا النظام مناهج أو برامج حركية متعددة في الدماغ(معرفة ببرامج التغيير)، إذ يرسم برنامج أو منهج ويحذف برنامج أو منهج وبالوقت نفسه يكشف برنامج أو منهج المنافس.
    ومن أهم مميزات الأداء في هذا النظام ما يأتي:-
    1-ثبات في المسارالحركي .
    2-أعلى ما يصل اليه المتعلم أو اللاعب من أداء حركي في الفعالية أو اللعبة المعينة.
    3-إعطاء النتيجة نفسها مع التكرار الحركي .
    4-يوجد توقع مسبق للحركةأو المهارة .
    5-يتطابق الأداء الحركي مع الهدف المرسوم في الدماغ،(تطابق الخطة مع النتيجة)
    6-التغيير في البرنامج يكون في القسم التحضيري .
    7-الكشف عن برنامج أو منهج المنافس


    رابعا : مسارات ( مراحل ) التعلم الحركي
    لقد قسم العالم الالماني (ماينل)مراحل التعلم الحركي الى Sad(اللامي ص66))
    1_ مرحلة التوافق الخام 2-مرحلة التوافق الجيد
    3- مرحلة تثبيت التوافق الجيد (تثبيت المهارة واليتها)

    1- مرحلة التوافق الخام : (ويطلق عليها بعض العلماء مرحلة اكتساب المسار الاساسي والاولي للحركة )مصدر اللامي
    وتذكر ناهده الدليمي ان في هذه المرحلة يكتسب المتعلم المهارة الحركية الجديدة في صورتها البدائية أي بدون وضع أي اعتبارات لجودة الاداء او مستواه ويكون نشاط المدرب هو تقديم المهارة الحركية ونشاط اللاعب او المتعلم المبتدء استيعاب هذه المهارة .
    ((وتهدف هذه المرحلة الى اكساب المتعلم مختلف المعاني والتصورات السمعية والبصرية والحركية للمهارة بما يمكنه من ادائها والاسهام في اثارة دافعيته لتعلمها واتقانها)) يوسف الزامل ص35
    وتبدا هذه المرحلة التعليمية بايصال المعلومات من المعلم ويتم استقبالها من قبل المتعلم من خلال استخدام الشرح الشفوي للمهارة او عن طريق روئية النموذج العملي (البصري)اما من خلال عرض المعلم او استخدامه وسائل تعليمية مثل الصور الفوتوغرافية , افلام سينمائية توضح سير الحركة فيستوعب المتعلم الشكل الظاهري للحركة ويحصل على تصور اولي عن سيرها ويبقى هذا التصور بشكل خام .ويجب ان يستوعب المتعلم المهارة الحركية المطلوبة بعد ان يحصل على التصور الاولي عن المهارة الحركية حيث يتميز هذا التصور بالشكل الخام للحركة ويتميز بالعمومية وكثرة الاخطاء .
    ونحن من خلال تعاملنا مع المبتدئين والناشئين في الالعاب الرياضية نلاحظ ان المحاولات الاولية لايدائهم تتسم بالصعوبة حيث لايستطيع المتعلم في هذه المرحلة من السيطرة على اعضاء جسمه وتوجيهها في الاتجاه الصحيح والذي يتماشى مع خط سير الحركة فتكون المحاولات الاولى مصحوبة بالاخطاء التي يتم اكتشافها عن طريق مقارنتها بالاداء الصحيح للحركة وبذا يحصل (توافق خام) ونعني به نجاح الاداء الى حدا ما ان الصفاة الضاهرة للاداء الحركي في مرحلة التوافق الخام هي اتستعمال المتعلم
    قوة كبيرة غير ضرورية وعضلات كثيرة غير مطلوبة ويكون مجمل المسار الحركي متصلبا اثناء الاداء اي وجود حركات زائدة أي عمل عضلات اضافية وبالتالي يزداد مجهود القوى في بداية الاداء ونحن نعلم ان في جسم الانسان مايقارب 500 عضلة وعند اداءحركة لاول مرة مثل ركوب دراجة هوائية يستعمل اللاعب في بداية تعلمه ركوب الدراجة عضلات عديدة اكثر مما يجب ويبذل قوة اكبر ويكون جسمه متصلب مما يؤدي الى التعب السريع ولكن بعد التكرار والتدريب ولمدة طويلة يسيطر على المقود وبعدها يستطيع ركوب الدراجة مع ترك اليدين للمقود كما ينعدم التناسق والتوافق والانسيابية في الحركة .اللامي ص6

    مميزات وخاصية التوافق الخام اللامي ص67ناهدة ص46
    1-لاتتوازن مايبذله اللاعب من قوة وجهد مع متطلبات المهارة.
    2-انعدام الانسيابية 0زمان,مجال,تبادل لين الشد والارتخاء)
    3-تاخر الانتقال بين الاقسام الثلاثة للحركة
    1- التعامل مع الاجهزة غير مناسب
    2- التوافق الحركي ضعيف لقلة المعلومات الموجودة في الذاكرة الحركية
    3- عدم النجاح بالاداء كل مرة
    4- مقدار الاستجابة كبيرة بالنسبة الى الحركة المؤداة وناتجى عن السيالات العصبية الهابطة
    5- الاحساس بالتعب مبكرا نتيجة للعمل العضلي الكبير الذي تشترك فيه عضلات ليس لها دور في المهارة
    6- التصرف والتصور الخاطئ وعدم الاستعداد الدائم للحركة
    7- انعدام الرشاقة التي تنظم كافة الصفات الحركية
    8- ضعف في التوقيت ورد الفعل


    2-مرحلة التوافق الحركي الدقيق(الجيد)
    هو قدرة الجهاز العصبي على تنظيم العمل العضلي أي تنظيم القوة الداخلية لتنسجم مع القوة الخارجية فنتجنب الحركات الزائدة
    وتاتي هذه المرحلة بعد مرحلة التوافق الخام وفيها يتحسن اداء المتعلم بصورة ملموسه وواضحه حيث يؤدي المتعلم المهارة باخطاء اقل وتختفي الحركات الزائدة عن حاجة اداء المهارة اذ يستعمل المتعلم في هذه المرحلة قوته بطريقة (اقتصادية في الحركة).ويوازن بين الشد والارتخاء ويكون التوقع والنقل الحركي منسجم مع الهدف تقريبا
    الا ان هذه المرحلة تتميز بعدم القدرة على مواجهة العوامل الخارجية الطارئه التي تدخل على خط سير الحركة اذ انه لايؤدي المهارة بشكل متكامل عندما تدخل علية عوامل خارجية غير متوقعه.اللامي ص7وناهده ص47
    وسوف نوضح دور المدرب او المدرس في عملية التطور والانتقال من مرحلة التوافق الحركي الخام الى التوافق الدقيق اذ عليه ان يستخدم اساليب تربويه وتدريبية لتوجيه اللاعب للجوانب المهمه في المهارة ويساعده على معرفة النقاط الصعبة فيها وتصحيح الاخطاء التي تحدث عن طريق الكلام واعادة العرض الصحيح لها , فضلا عن استخدام وسائل تعليمية (افلام , رسوم , صور) توضح سير المهارة الحركية من ناحية القوانين البيوميكانيكية والتشريحية والفسلجية لكي يصل بالاعب الى الاستيعاب (( فيتم التدريب على المهارة ككل او كاجزاء مع التركيز على اصلاح الاخطاء اولا باول)) يوسف الزامل ص36 .
    مميزات التوافق الحركي الجيد :ناهدة ص48 اللامي ص67
    1- تتطور وتتهذب المهارة نتيجة الاحساس بالخطا فيولد انسجام بين الحركة والاداء من خلال التركيز والانتباه
    2- كبت الخوف يؤثر على التوافق الدقيق وهذا مايسمى كبت الحركات الانعكاسية الموروثة
    3- تتطور المهارة عن طريق الشرح والتوضيح والعرض
    4- يتاثر شكل الحركة بوضع الجهاز , فاجهاز القفز العالي او الزانه اذا كان حديث يسهل عملية التعلم واللعب في قاعة مغلقة يختلف عن الساحة الخارجية والملعب المزروع بالثيل يختلف عن اللعب في ساحة ترابية
    5- الاعادة والتكرار يؤدي الى الدقة ويعزل الحركات الزائدة
    6- التوافق الدقيق يتميز بانسجام التكنيك مع بداية تعلم التكتيك

    3-مرحلة التوافق الحركي الثابت (ثبات المهارة واليتها) : أن آلية الحركة يعني ثباتها ويعني الأداء الاوتماتيكي مهما كانت الظروف الخارجية .اللامي ص7اما ناهده الدليمي فتعرف الثبات الحركي هو ((تنظيم العلاقة وترتيبها وهو الحل الدقيق والثابت للمهارة مع متغيرات التنوع الحركي وإمكانية او تفسير المعلومات الحركية المعقدة في الدماغ بشكل عال وتتحول المراقبة والملاحظة الى حالة شعورية داخلية مما يحول الحركة الى آلية. أي ان الحركة تصبح مثل برنامج حاسوبي على الذاكرة ويمكن قياس انسيابية المهارة ومراحلها التكنيكية بواسطة الآلات المختبرية وآلات التصوير تتميز هذه المرحلة بالتقدم الكبير في الأداء حيث يتمكن المتعلم من التوصل إلى السيطرة على الأداء والتوافق والانسجام والانسيابية في الأداء فيصبح أداءه للمهارات الحركية بصورة اوتماتيكية(أداء الي متقن بدون تفكير بل ينحصر التفكير فقط بالمهارة )

    مميزات التوافق الحركي الثابت ناهدة ص49
    من اهم ماتتميز به مرحلة التوافق الحركي الثابت ماياتي:
    1- تتصف الحركة بالانسيابية والجمال
    2- الواجب الحركي يتم تحت متطلبات صعبة وظروف مختلفة
    3- انسجام البناء الحركي وترابطه مع تحقيق الهدف المطلوب
    4- ثبات الحركة عند اعادتها ,فضلا عن انها تكون متساوية المجال تقريبا .
    5- الثبات في الوزن الحركي وفي القوة المستعملة.
    6- الثقة العالية بالنفس عند اداء المهارة تحت متطلبات مختلفة.
    7- المعرفة الكاملة في الحركة والشعور العضلي بالمهارة .
    8- الوصول بالمهارة الى متطلبات الاداء الفني التي يتمكن فيها اللاعب او المتعلم من دخول المنافسة.
    9- يتصرف اللاعب او المتعلم بالمهارة وفق قانون اللعبة .
    10- معرفة اللاعب او المتعلم بهدف المهارة مسبقا .
    11- مرحلة تصور وخيال ابداعي عال.














    ومن ابرز نظريات التعلم الحركي
    9- نظرية ماينل للمسارات الحركية
    10- نظرية ادم للاثر الحسي
    11- نظرية شمث للبرامج الحركية
    وستتناول الباحثة في توضيحها لمعنى التوافق نظرية ماينل للمسار الحركي الذي قسمها الى ثلاث مراحل وهي :
    1- التوافق الحركي الخام
    2- التوافق الحركي الدقيق
    3- التوافق الحركي الثابت
    اما احمد امين فوزي ص136 فقسم مراحل التعلم الحركي للمهارات الى ستة مراحل
    1- مرحلة التوافق الاولي للاداء
    2- مرحلة جودة الاداء
    3- مرحلة الثبات والية الاداء
    4- مرحلة سرعة الاداء
    5- مرحلة تحمل الاداء
    6- مرحلة رفع مستوى نتائج الاداء
    7- مرحلة استراتيجية الاداء

    __________________________________________



    قائمة المصادر:
    ناهدة عبد زيد الدليمي. أساسيات في التعلم الحركي، النجف الاشرف:دار الضياء للطباعة والنشر،2008،ص40.
    عبد الله حسين اللامي .اساسيات التعلم الحركي .مطابع مجموعة مؤيد الفنية .القادسية .ب ت .
    عبد المنعم سليمان برهم . موسوعة الجمباز العصرية . مهارات . تعليم . تدريب . قياس . تنظيم . تحكيم . دار الفكر للطباعة . عمان . 1995 . ص424.
    احمد امين فوزي . سايكولوجية التدريب الرياضي للناشئين . دار الفكر العربي . القاهرة . 2008.ص136_137 .
    يوسف الزامل . الثقافة الرياضية . مكتبة المجتمع العربي . عمان . 2006 .ص36_37 .
    محمد ابراهيم شحاته . اسس تعليم الجمباز . دار الفكر العربي . القاهرة . 2003 .ص44-45-46-47 .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:36 am