منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    أثر استعمال الحوار الصّفي والمجاميع الصغيرة في تحصيل طلاب الصّف الثالث معهد إعداد المعلمـيـن في مادة التاريخ وزيادة ثقتهم بأنفسهم

    شاطر

    طيبه حسين عجام

    عدد المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 18/09/2014

    أثر استعمال الحوار الصّفي والمجاميع الصغيرة في تحصيل طلاب الصّف الثالث معهد إعداد المعلمـيـن في مادة التاريخ وزيادة ثقتهم بأنفسهم

    مُساهمة  طيبه حسين عجام في الأحد ديسمبر 28, 2014 2:18 pm

    رسالة تقدم بها
       [size=32]كريم عبيس أبو حليل [/size]
    ملخص البحث
     
     مشكلة البحث
                                                                               إنّ مادة التاريخ بوصفها أحدى المواد الاجتماعية تعنى بدراسة الماضي في مختلف مراحله بوصفه جذراً للحاضر وهو أداة تطور المجتمعات وتقدمها عبر عصورها المتوالية والتاريخ واجهةٌ للحضارة الإنسانية ومنهج للبحث وذاكرة للبشرية . فلا عجب أن يستقطب اهتمام أهل المعرفة ويبلغ المنزلة الرفيعة . سواء عند الطالب أم المدرس أم عامة الناس . وهناك العديد من الدراسات التي أجريت لتطوير تدريس مادة التاريخ . ورغم سعي التربية المتواصل لتنفيذ ذلك لكن لازال هناك نقص وقصور في التعليم المدرسي والبرامج التربوية المعدة لذلك أدت إلى التراجع في التحصيل لدى الطلاب وعدم امتلاكهم القدرة والثقة بالنفس للوصول إلى المستوى الذي يؤهلهم ليكونوا مواطنين فاعلين في المجتمع .
    هذا ما اتفق عليه الكثير من العاملين في المجال التربوي إذ دفع البعض منهم إلى القول إن طلبتنا لا يستخدمون عقولهم في تحليل المشكلة والوصول إلى الحل المناسب وإنما يعتمدون على تجارب وأراء غيرهم وذلك لعدم امتلاكهم الثقة بالنفس التي تمنحهم القوه للتعبير عن أرائهم وتحمل المسؤولية في تنفيذ ما يوكل إليهم بسبب الخوف والتردد والاتكالية التي هي أمراض شائعة في مجتمعنا نتيجة لإفرازات التربية التقليدية التي ترى أنّ المدرس يعرف كل شيء ويعرف ما     لا يعرفه غيره .
                                                                               هذا الموقف كان وراء اعتماد المدرس التقليدي على الإلقاء  والمحاضرة التي تعطيه الدور البارز في الحد من القدرات العقلية والمعرفية لدى طلابه بإجراءاته التسلطية .
        لذلك يرى الكثير من التربويين أنّ أسباب ضعف مستوى الطلاب العلمي هو التحاضر واللفظية المفرطة . 
        إذن نحن بحاجة إلى حوار جاد لان الحوار يمثل التربية الحقة التي تعد هي التطبيق الحي للحرية التي هي الأساس لتقدم الفرد والمجتمع .
    لذا اتجهت البحوث والدراسات إلى تحديد البرامج وطرائق التدريس المناسبة ليكون تفاعل الطلاب فيها ايجابياً وبخاصة في مجال الدراسات الاجتماعية وبالذات مادة التاريخ التي تعد مادة أساسيه ومناسبة وهادفة في زيادة  تحصيل الطلبه وتنمية ثقتهم بأنفسهم من خلال إرشادهم نحو مشكلات مجتمعهم ودراستها بأسلوب علمي يقوم على النقد والتمحيص وتقصي الحقائق .
                                                                               من خلال ما تقدم  أصبحت المسؤولية تقع على عاتق معلم المواد الاجتماعية بعامة ومعلم التاريخ بخاصة في تحقيق ذلك الهدف ومن خلال متابعة الدراسات والبحوث التي تهدف إلى التعرف على اثر الحوار الصفي والمجاميع الصغيرة في تحصيل الطلبة وزيادة ثقتهم بأنفسهم .
     
    هدف البحث
                                                                               يهدف البحث الحالي إلى التعرف على اثر الحوار الصفي والمجاميع الصغيرة في تحصيل طلاب الصف الثالث معهد إعداد المعلمين في مادة التاريخ وزيادة ثقتهم بأنفسهم .
     
    فرضيات البحث
    ولغرض تحقيق هدف الدراسة وضع الباحث الفرضيات الصفرية الآتية  :-
    1.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون مادة التاريخ بطريقة الحوار الصفي ومتوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون المادة العلمية نفسها بالطريقة التقليدية (المحاضرة) عند مستوى ( 0.05 ) .
    2.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون مادة التاريخ بطريقة المجاميع الصغيرة ومتوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون المادة العلمية نفسها بالطريقة التقليدية (المحاضرة) عند مستوى ( 0.05 ) .
    3.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون مادة التاريخ بطريقة الحوار الصفي ومتوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون المادة العلمية نفسها بطريقة المجاميع الصغيرة عند مستوى دلالة ( 0.05 ) .
    4.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون مادة التاريخ بطريقة الحوار الصفي ومتوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون المادة العلمية نفسها بالطريقة التقليدية (المحاضرة) في الثقة بالنفس عند مستوى دلالة ( 0.05 ) .
    5.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون مادة التاريخ بطريقة المجاميع الصغيرة ومتوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون المادة العلمية نفسها بالطريقة التقليدية (المحاضرة) في الثقة بالنفس عند مستوى دلالة ( 0.05 ) .
    6.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون مادة التاريخ بطريقة الحوار الصفي ومتوسط درجات تحصيل الطلاب الذين يدرسون المادة العلمية نفسها بطريقة المجاميع الصغيرة في الثقة بالنفس عند مستوى ( 0.05 ) .
     
    حدود البحث
    1.يقتصر البحث الحالي على طلاب المرحلة الثالثة  معاهد إعداد المعلمين في محافظات الفرات الأوسط للعام الدراسي (2005-2006) م / الدراسة الصباحية .
    2.المادة الدراسية والتي تضمنت الفصول السادس والسابع والثامن والتاسع من كتاب تاريخ الحضارة العربية الإسلامية للعام الدراسي (2005-2006) م .
    3.   مقياس الثقة بالنفس لأبي علام (1978) والمعدل من قبل بليغ الشوك  (1985) .
    إجراءات البحث
                                                                               اختار الباحث تصميما تجريبيا للبحث من النوع العاملي ( 3 × 2 ) وذلك لوجود متغيرين مستقلين هما الحوار الصفي والمجاميع الصغيرة  فأصبحت  هناك مجموعتان تجريبيتان والثالثة ضابطة وقد حدد مجتمع البحث بمعاهد إعداد المعلمين في محافظات الفرات الأوسط  واختار عينة البحث عشوائياً ، إذ تمثلت في معهد إعداد المعلمين للبنيين في محافظة بابل / الدراسة الصباحية لإجراء التجربة وكان يضم أربع شعب للصف الثالث اختار بشكل عشوائي الشعب التي تمثل عينة البحث وعلى النحو الآتي :
    1.   شعبة ( ج ) تمثل المجموعة التجريبية الأولى التي تدرس المادة المقررة بطريقة الحوار الصفي .
    2.   شعبة ( أ ) تمثل المجموعة التجريبية الثانية التي تدرس المادة المقررة بطريقة المجاميع الصغيرة .
    3.   شعبة ( ب ) تمثل المجموعة الضابطة التي تدرس المادة المقررة بالطريقة التقليدية .
    4.   تكونت عينة البحث من (99) طالباً بواقع (33) طالباً لكل مجموعة .
     
    تم تكافؤ المجاميع بالمتغيرات الآتية :
    أ- درجات الفصل الأول في مادة التاريخ للعام الدراسي (2005-2006) م
    ب- الاختبار القبلي
    ج- العمر الزمني
     د-المستوى العلمي للوالدين
    ه-مهنة الوالدين
    و- ترتيب الطالب في الأسرة
    ز- عدد سنوات الرسوب    
    ح-التطبيق القبلي لمقياس الثقة بالنفس
     
        ونتيجة لإجراء التكافؤ أظهرت النتائج بأنه لا توجد فروق ذات إحصائية بين هذه المجاميع في هذه المتغيرات .
     
    أدوات البحث 
                                                                               قام الباحث ببناء اختبار تحصيلي يتكون من (50) فقرة من نوع الاختبار  من متعدد لأربعة بدائل وتم إجراء صدق الاختبار والقوة التمييزية ومعامل الصعوبة ثم استخراج ثبات هذا الاختبار بطريقة التجزئة النصفية بعد إن طبقه على عينة استطلاعية تتكون من (100) طالب من طلاب الصف الثالث معهد إعداد المعلمين للبنين في محافظة القادسية .
    كذلك اعتمد الباحث مقياس الثقة  بالنفس فئة (أ) لأبي علام المعد للمرحلة الثانوية والجامعية والمعدل من قبل بليغ الشوك والمتكون من (34) فقرة بعد أن استخرج صدق المقياس وصدق الاستجابة  للمقياس ثم استخرج ثبات المقياس بطريق التجزئة النصفية بعد أن تم تطبيقه على العينة الاستطلاعية نفسها التي طبق عليها الاختبار التحصيلي .
    قام الباحث بتدريس المجاميع الثلاث بنفسه وفق الخطط التدريسية التي أعدها بنفسه وبأشراف الخبراء المختصين في مجال المناهج وطرائق التدريس في قسم العلوم التربوية والنفسية .
    وبعد انتهاء التجربة التي استغرقت الفصل الثاني من العام الدراسي        ( 2005-2006 ) م ، حلل الباحث النتائج التي توصل إليها باستخدام الاختبار التائي ( T-Test ) لعينتين مستقلتين فظهرت النتائج على النحو الآتي :
    1.ما يخص الفرضية الأولى فقد تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الأولى التي درست بطريقة الحوار الصفي ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة التي درست المادة نفسها بالطريقة التقليدية ( المحاضرة ) ولصالح طريقة الحوار الصفي وبذلك رفضت الفرضية الأولى .
    2.فيما يخص الفرضية الثانية فقد تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الثانية التي درست   المادة بطريقة المجاميع الصغيرة ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة التي درست المادة نفسها بالطريقة التقليدية 
    ( المحاضرة ) ولصالح المجاميع الصغيرة وبذلك رفضت الفرضية الصفرية .
    3.   فيما يخص الفرضية الثالثة فقد تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل بين متوسط طلاب المجموعة التجريبية الأولى التي درست المادة العلمية بطريقة الحوار الصفي ومتوسط درجات طلاب المجموعة الثانية التي درست المادة نفسها وبطريقة المجاميع الصغيرة ولصالح المجاميع الصغيرة وبذلك رفضت الفرضية الصفرية .
    4.فيما يخص الفرضية الرابعة فقد تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الثقة بالنفس لصالح المجموعة التجريبية الأولى التي درست المادة بالحوار الصفي ومتوسط درجات المجموعة الضابطة التي درست المادة نفسها بالطريقة التقليدية ( المحاضرة ) ولصالح طريقة الحوار الصفي وبذلك رفضت الفرضية الرابعة .
    5.أما ما يخص الفرضية الخامسة فقد تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الثقة بالنفس بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الثانية التي درست المادة بطريقة المجاميع الصغيرة ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة التي درست المادة نفسها بالطريقة التقليدية ولصالح طريقة المجاميع الصغيرة وبذلك رفضت الفرضية الخامسة .
    6.أما ما يخص الفرضية السادسة فلا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الثقة بالنفس بين متوسط درجات طلاب . المجموعة التجريبية الأولى التي درست مادة التاريخ بطريقة الحوار الصفي ومتوسط درجات المجموعة التجريبية الثانية التي درست المادة نفسها ولصالح المجموعتين وبذلك فقد قبلت الفرضية السادسة 0
                                                                               كما بينت الدراسة الأسس والمبادئ التي تقوم عليها كل من الطريقتين والكيفية التي تم بها التطبيق . لذا يرى الباحث إمكانية الاستفادة منها في مؤسساتنا التعليمية كما تضمنت الدراسة بعض المقترحات التي تسهم في تطبيق طريقتي الحوار الصفي والحوار بالمجاميع الصغيرة لما يتوقع لهما من نتائج ايجابية في التحصيل والثقة بالنفس عند الطلبة مما يعد مجتمعا متطورا تتوفر فيه الكفاءة البشرية القادرة على المشاركة بشكل فعال في دفع عجلة التقدم ، وبناءً على ذلك خرج الباحث بتوصيات منها .
    1.التأكيد على استخدام طرائق التدريس الحديثة ومنها الحوار الصفي والمجاميع الصغيرة  في تدريس المواد الاجتماعية وبالأخص مادة التاريخ  لأهمية هذه الطرائق في زيادة التحصيل لدى الطلبة وزيادة ثقتهم بأنفسهم .
    2.تهيئة المدارس وتزويدها بالخبرة من ذوي الاختصاص  في مجال  طرائق التدريس الحديثة وبالأخص ( طريقتي الحوار الصفي والمجاميع الصغيرة ) لتدريب المعلمين والمعلمات على استخدامها في غرفة الصف بشكل سليم .
    3.   تزويد المدارس بالأدوات والوسائل الضرورية لتنفيذ هذه الطرائق .
    4.   التأكيد على احترام المعلم للطالب وعدم التسلط  والابتعاد عن  جرح ألطلبه  بكلمات  تؤدي إلى فقدان الطلبة لثقتهم بأنفسهم .
     
    وبناءً على ذلك تقدم الباحث بمقترحات منها :
    إجراء بحوث أُخر استكمالاً لهذا البحث وهي :
    1.إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية بحسب متغير الجنس للتعرف على أثرها في التحصيل والثقة بالنفس في معاهد إعداد المعلمين والمعلمات  والمرحلة الجامعية .
    2.   إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية للتعرف على أثرها في زيادة التحصيل والثقة بالنفس في المرحلة الثانوية .
    3.إجراء المزيد من الدراسات حول طريقتي الحوار الصفي والمجاميع الصغيرة وأثرهما في زيادة التحصيل والثقة بالنفس في مختلف المواد الدراسية ومنها المواد الاجتماعية .
       
    4.   إجراء المزيد من الدراسات والبحوث التجريبية التي تؤكد على المتعلم كمحور للعملية التعليمية بينما يتبلور دور المدرس بالإرشاد والتوجيه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:17 pm