منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    كيف تفسر نظرية الإعداد للحياة المستقبلية:لعب الاطفال

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    كيف تفسر نظرية الإعداد للحياة المستقبلية:لعب الاطفال

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 07, 2015 8:51 pm

    نظرية الإعداد للحياة المستقبلية:

    يرى واضع هذه النظرية (كارل كروس) ، ان اللعب للكائن الحي هو عبارة عن وظيفة بيولوجية هامة ، فاللعب يمرن الاعضاء وبذلك يستطيع الطفل ان يسيطر سيطرة تامة عليها ، وان يستعملها استعمالا حرا في المستقبل فاللعب اذن اعداد للكائن الحي لكي يعمل في المستقبل الاعمال الجادة المفيدة فالطفلة في عامها الثالث تستمر بشكل لاشعوري لتقوم بدور الام حيث تضع لعبتها وتهددها كي تنام وهكذا فان مصدر اللعب هو الغرائز ، ومما يثبت صحة هذه النظرية من الادلة ان اللعب ياخذ شكلا خاص عند كل نوع من انواع الحيوانات ، ولو كان اللعب مجرد تخلص من الطاقة الزائدة لجاءت الحركات بصورة عشوائية عند الحيوانات جميعها ولما اختلفت من كائن الى اخر وترى هذه النظرية ان الانسان يحتاج اكثر من غيره الى اللعب لان تركيبه الجسمي اكثر تعقيدا واعماله في المستقبل اكثر اهمية واتساعا ومن هنا كانت فترة طفولته اطول ليزداد لعبه وتتمرن أعضاؤه كما ترى ان اللعب من خصائص الحيوان الراقي ، بينما الكائنات الحية غير الراقية كالحشرات والزواحف مثلا لا تلعب ويعود ذلك الى ان الحيوانات الراقية تولد غير مكتملة النمو وغير قادرة على مواجهة صعوبات الحياة بنفسها من دون مساعدة كبارها بينما الكائنات الحية غير الراقية تولد بالغة مكتملة النمو تقريبا وتكون مستقلة عن كبارها وهذا يغنيها عن اللعب وهكذا نرى ان نظرية (غروس) هذه يصح تطبيقها على الانسان وعلى الحيوان مع احتفاظنا بالفارق بين حياتي الانسان والحيوان ، فحياة الانسان غنية بعناصرها وتفاعلاتها وحاجاتها المختلفة اذا ماقورنت بحياة الحيوان البسيطة والمحدودة.(www.the4you.com/shoethred.php.com,2000 ).
    وترى الباحثة ان هذه النظرية استندت الى ان فترة الطفولة هي الفترة التي يكثر فيها اللعب ، فالطفل لا يلعب لمجرد انه طفل او لان مرحلة الطفولة هي مرحلة لعب وانما الطبيعة الغريزية جعلت من هذه المرحلة اعداد لنشاط الكبار .
    2. النظرية التلخيصية:صاحب هذه النظرية هو (ستانلي هول) وخلاصتها :
    ان اللعب هو تلخيص لضروب النشاطات المختلفة التي يمر بها الجنس البشري عبر القرون والاجيال ، وليس إعداداً للتدرب على نشاط مقبل ومواجهة صعاب الحياة.
    فالعاب القفز والصيد وجمع الاشياء المختلفة هي العاب فردية او جماعية غير منتظمة ولعل هذا يشير الى حياة الانسان الاول عندما كان يصطاد الحيوانات ويسخرها لمصلحته ، فالطفل حينما يجمع حوله جماعات الرفاق ليلعب معهم انما يمثل في عمله نشاة الجماعات الاولى في حياة الانسان كما انه اذا قدمنا له عددا من المكعبات فانه يشرع في بناء منزل او ما اشبه ، وهذه تمثل مرحلة من مراحل التقدم في الحياة ، اذن فالانسان يلخص في لعبه الادوار التي مرت عليه ، كما يلخص الممثل على المسرح تماما تاريخ امة من الامم في ساعات قليلة ، وقد واجهت هذه النظرية اعتراضات كثيرة منها :
    ان هذه النظرية بنيت على افتراض ان المهارات التي تعلمها جيل من الاجيال والخبرات التي حصل عليها يمكن ان يرثها الجيل الذي يليه ، غير ان هذه النظرية القائلة بتوريث الصفات المكتسبة والتي يعد (لامارك) مؤسسا لها يعثر على مايؤيدها في دراسة الوراثة ، كما يرفض معظم علماء الوراثة في الغرب الراي القائل بامكان توريث الصفات المكتسبة وهذا كله ادى الى الغاء هذه النظرية اضافة الى ان الصغار ليسوا صورا مصغرة عن الكبار فركوب الدراجات واستعمال الهواتف مثلا ليس تكرارا لتجارب قديمة وانما هو من معطيات الجيل نفسه الذي يستخدمها.(www.the4 you.com/shoethred.php.com,2000 ).
    وترى الباحثة ان لكل عصر تطورات خاصة به اذ لايجب ان نعتمد على الاشياء الماضية ، فنشاطات الانسان هي وليدة عصرها وحاجاتها واغراضها وقد يمارس الطفل هذه النشاطات وقد يمارسها الكبير.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:52 pm