منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    تفسيرالنظرية التنفيسية: للعب الاطفال

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    تفسيرالنظرية التنفيسية: للعب الاطفال

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 07, 2015 8:52 pm

    3. النظرية التنفيسية:

    وهي نظرية مدرسة التحليل النفسي الفرويدية وتركز على العاب الاطفال بخاصة اذ ترى ان اللعب يساعد الطفل على التخفيف مما يعانيه من القلق الذي يحاول كل انسان التخلص منه باية طريقة ، واللعب احدى هذه الطرق ،وتشبه هذه النظرية الى حد ما نظرية الطاقة الزائدة .
    واللعب عند مدرسة التحليل النفسي تعبير رمزي عن رغبات محبطة او متاعب لا شعورية ، وهو تعبير يساعد على خفض مستوى التوتر والقلق عند الطفل.
    فالطفل الذي يكره اباه كراهية لاشعورية قد يختار دمية من الدمى التي يتصورها الاب فيفقأ عينها او يدفنها في الارض وهو بهذه الحالة يعبر عن مشاعره الدفينة بواسطة اللعب وترى الولد الذي يغار من اخته التي تقاسمه محبة والديه يضمر لها عداء يعبر عنه دون قصد بالقسوة على دميته التي يتوهم فيها شخص اخته لذا فالام تستطيع ان تعرف شيئا عن حالة طفلها النفسية من الطريقة التي يعامل بها دميته وعن طريق اللعب يصحح الطفل الواقع ويطوعه لرغباته (ان دميتي تنام متى تشاء) وبواسطته يخفف من اثر التجارب المؤلمة (عوقبت الدمية اذا اجريت لها عملية اللوزتين) وبه يكتشف حوادث المستقبل ويتنبأ بها (ستعاقبين يادميتي لانك لم تسمعي كلمة ماما).
    ورسوم الاطفال الحرة هي عبارة عن نوع من اللعب وتؤدي وظيفة اللعب نفسها فالطفل قد يرسم عقربا ويقول هذه (زوجة ابي) ، والطفل الذي يشعر بالوحدة قد يرسم افراد العائلة كلهم داخل المنزل باستثناء طفل متروك خارجه .
    ولاشك ان الطفل يتغلب على مخاوفه عن طريق اللعب ، فالطفل الذي يخاف اطباء الاسنان يكثر من الالعاب التي يمثل فيها دور طبيب الاسنان ، اذ ان تكرار الموقف الذي يسبب الخوف من شانه ان يجعل الفرد يالفه .
    والمالوف لايخيفنا لاننا نتصرف حياله التصرف المناسب ، ولدينا متسع من الوقت لهذا التصرف بخلاف غير المالوف .
    كما ان اللعب يعد مسرحا يمثل عليه الطفل متاعبه النفسية رمزيا . وترجع نظرية التحليل النفسي الى عهد الفيلسوف اليوناني المشهور (ارسطو) الذي كان يرى ان وظيفة التمثيليات المحزنة هي مساعدة المشاهدين على تفريغ احزانهم من خلال مشاهدة ما فيها من احداث ووقائع، وفي الواقع ان النظريات المذكورة لاتكفي لتفسير اللعب فليس مقبولا ان تكون وظيفة اللعب مقصورة على مجرد التنفيس(www.the4 you.com/shoethred.php.com,2000 ).
    وترى الباحثة بان هذه النظرية تفسر اللعب على انه فقط تنفيس أي تعبير رمزي عن رغبات محبطة ومتاعب لاشعورية يساعد الطفل على التخلص من التوتر والقلق.
    4. نظرية النمو الجسمي :يرى العالم (كاد) الذي تنسب اليه هذه النظرية ان اللعب يساعد على نمو الاعضاء ولا سيما المخ و الجهاز العصبي ، فالطفل عندما يولد لايكون مخه في حالة مكتملة ، او استعداد تام للعمل لان معظم اليافه العصبية لا تكون مكسوة بالغشاء الدهني الذي يفصل الياف المخ العصبية بعضها عن بعض ، وبما ان اللعب يشتمل على حركات تسيطر على تنفيذها كثير من المراكز المخية فشأن هذا ان يثير تلك المراكز ويتكون بفضلها تدريجياً ما تحتاج اليه الالياف العصبية من هذه الاغشية الدهنية . .(www.the4 you.com/shoethred.php.com,2000 ).
    وترى الباحثة بان هذه النظرية هي صعبة التحقق من دقتها اذ ان قيمة اللعب في مرحلة من مراحل حياة الطفل هو تفاعل غامض غفي لكنه محتمل الوجود ولكن صعب ايجاد تفسير له.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:39 am