منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» كيف نجد الابحاث من خلال الانترنت
السبت مارس 15, 2014 6:59 pm من طرف زينو الاغواطي

» تاثير منهج تعليمي مقترح لدروس التربية الرياضية على تنمية القدرات الابداعية لدى تلاميذ الصف الاول الابتدائي .
السبت مارس 15, 2014 6:52 pm من طرف زينو الاغواطي

» التمرينات الرياضية
الجمعة مارس 07, 2014 2:54 pm من طرف khodor100

» التخطيط في المجال الرياضي
الجمعة مارس 07, 2014 2:48 pm من طرف khodor100

» السيرة الذاتية انور خطاب
الإثنين يناير 27, 2014 6:30 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اعداد ورقة عمل بور بوينت
السبت ديسمبر 21, 2013 4:10 am من طرف العربي احمد

» منهج تدريبي لتطوير أهم الصفات البدنية والقدرات الحركية والمهارية والخططية والعقلية لناشئي كرة القدم
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:22 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اثر تدريب القوة الخاصة بجهاز متعدد الأغراض وعلاقته بالأداء الفني لبعض مسكات المصارعة
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:19 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تأثير اسلوبين تدريبيين في تحمل الأداء وعدد من مؤشرات المناعة الخلوية والخلطية لناشئي الكرة الطائرة
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:18 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تصميم نموذج نظري بايوميكانيكي للتنبؤ بالإنجاز الأفضل في فعالية رمي القرص
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:15 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» بعض المتغيرات الكينماتيكيه لخطوة الحاجز كمؤشر لمرحلة السرعة القصوى في فعالية ( 110) متر حواجز للناشئين
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:13 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» ((فاعلية تعدد عرض النماذج والتصور العقلي في تعليم اداء بعض المهارات على جهازي الحركات الأرضية وعارضة التوازن )) .
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:11 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» البناء العاملي للقياسات الجسم
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:08 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تحليل اختبارات مجموعة عضلات البطن على اساس الفترة الزمنية واستنفاد الجهد
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:05 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» استخدام برنامجين بالالعاب الحركية والالعاب الاستكشافية في تطوير بعض المهارات الحركية الاساسية والسلوك الاستكشافي الرياضي
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:03 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 2:41 am

    مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية







    مجلة علمية محكمة تصدرها عمادة كلية التربية الرياضية
    في جامعة البصرة




    العدد (20 ) أذار لسنة 2007
    هيئة تحرير مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية

    ت الاسم اللقب العلمي المنصب في المجلة
    1- د. حاجم شاني عودة أستاذ رئيس هيئة التحرير
    2- د. لمياء حسن محمد الديوان أستاذ نائب رئيس التحرير
    3- د. عمار جاسم مسلم أستاذ سكرتير التحرير
    4- د.ذو الفقار صالح استاذ مساعد عضو
    5- د. حيدر عبد الرزاق أستاذ مساعد الأمين المالي
    6- د. وسام فلاح عطية مدرس مقرر


    هيئة التحرير لمجلة بحوث ودراسات التربية الرياضية



    الهيئة الاستشارية لمجلة بحوث ودراسات التربية الرياضية

    ت اسم الخبير اللقب العلمي البلد الجامعة الكلية
    1- د. محمد حسين محمد عز الدين أستاذ مصر حلوان التربية الرياضية
    2- د. احمد محمد الحسين احمد شعبان أستاذ مصر قناة السويس التربية الرياضية
    3- د. صالح محمد صالح محمد أستاذ مصر أسيوط التربية الرياضية
    4- د. جواد محمد الموسوي أستاذ العراق البصرة الآداب
    5- د. عبد الحسين الغضب أستاذ العراق البصرة العلوم
    6- د. علي حسين الهاشمي أستاذ العراق البصرة الطب
    7- د. مجيد جاسب حسن أستاذ العراق البصرة التربية الرياضية



    تعد مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية مجلة بحثية متخصصة في مجال التربية الرياضية إذ أنها تصدر دوريا بصورة نصف سنوية وبعددين لكل سنة تقويمية
    تقبل البحوث فيها للنشر بعد التحكيم وهي باللغتين العربية والانكليزية تنشر فيها الأبحاث التي تختص
    بعلوم التربية الرياضية والصحة والمجتمع .
    ان النشر في هذه المجلة ليس مقصورا على هيئة التحرير وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة البصرة
    بل هو مفتوح لجميع التدريسيين والباحثين في كليات وأقسام التربية الرياضية داخل العراق وخارجه .
    المجلة لأتقبل نشر البحوث إلا ماهو مبتكر ولم يسبق نشره ، وان البحث المنشور فيها لايسمح بإعادة نشره
    في مجلات أخرى .
    ترسل الاشتراكات وأجور التقويم والنشر إلى الأمين المالي وعلى العنوان التالي :
    مصرف الرشيد - فرع المربد – حي الحسين رقم الحساب ( 4985)
    يرسل الباحث أجور النشر بالعملة العراقية من داخل العراق والبالغة ( 40000) أربعون إلف دينار،
    إما الباحثين من خارج القطر ترسل المبالغ بالدولار والبالغة ( 100) مئة دولار أو ما يعادلها لكل بحث.
    تطبع الابحاث على جهة واحدة من الورقة ويكون الورق من نوع A4ِِِِ
    قياس (210*297ملم ) وتكون الطباعة بين سطرين ويترك من جانب الورق
    الاربعة مسافة (1،5سم).
    6. ترسل ثلاث نسخ مطبوعة من البحث إضافة إلى قرص مرن
    قياس( 3،5 )انج يحتوي على نسخة من البحث .
    تتم المراسلات عن طريق عمادة كلية التربية الرياضية وعلى العنوان التالي :-
    العراق – البصرة- الكرمة –جامعة البصرة- مجمع الكرمة–كلية
    التربية الرياضية -مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية .

    يرتب البحث على النحو التالي :
    اولا :- الصفحة الاولى تشما على عنوان البحث واسم الباحث أو الباحثين وعناوينهم العنوان البريدي الكامل لمقدم البحث .
    ثانيا :- الورقة الثانية فيها خلاصة للبحث باللغة العربية لاتتعدى 200 كلمة ويجب ان تحتوي على الهدف ومجالات البحث واهم الاستنتاجات .
    رابعا : الورقة الرابعة تحتوي على خلاصة قصيرة للبحث باللغة العربية لاتتعدى 200 كلمة ويجب ان تحتوي على الهدف ومجالات البحث واهم الاستنتاجات .
    خامسا:- يتضمن البحث المقدمة وأهمية البحث ومشكلة البحث والأهداف والفروض والدراسات النظرية وإجراءات البحث إضافة إلى عرض النتائج ومناقشتها لاستنتاجات والتوصيات ثم المراجع وترتب حسب الحروف الأبجدية
    والملاحق ان وجدت .


    اسم الباحث اسم البحث الصحفة
    1 أ.د. لمياء حسن محمد تقويم التربية العملية لطلبة المرحلة الرابعة في كلية التربية الرياضية جامعة البصرة من وجهة نظر الطلبة 3-22
    2 أ.م.د.احمد عبد العزيز
    م.م. عقيل حسن فالح
    م.م. لؤي كاظم دراسة تحليلية لبعض انواع التهديف بوقت المباراة وعلاقتها بنجاح الفريق بكرة القدم 23-36
    3 ا.م.د ناهدة عبد زيد أثير استخدام الحاسوب في تعلم الأداء المهارى للإرسال الساحق بالكرة الطائرة
    37-53
    4 أ.م.د. حسام محمد جابر تأثير تدريب المراكز في تطوير مستوى فاعلية الأداء المهاري للاعبي الخط الخلفي لكرة اليد 54-60
    5 أ.م.د ذو الفقار صالح
    م. د قصي فوزي خلف قياس التطلعات المهنية للاعبي بعض الألعاب الفرقية
    61-76
    6 م.م. عادل مجيد خزعل دراسة مقارنة على بعض وظائف الرئة والمتغيرات البيوكيميائية لاعبي المتنتخب الاولمبي الكندي والمنتخب الاولمبي العراقي بكرة القدم 77-86
    7 م.م. وسام فلاح عطية اثر التغذية الراجعة في تقويم بعض المتغيرات البايوميكانيكية للتصويب بالقفز المحتسب بثلاث نقاط في كرة السلة 87-104
    8 م.د. فلاح مهدي عبود داسة مقارنة لفيتامين B1 وبعض مكونات الدم والعلاقة بينهم 105-116
    9 م.م. منتظر مجيد علي علاقة سرعة أنجاز الإرسال بدقة ونجاح الإرسال بالتنس الأرضي
    117-132
    10 م.د. صادق عباس علي
    م.م. محمد عبد الرضا كريم
    م.م. عدنان راضي فرج تأثير تمارين مقترحة باسلوب التدريب الموزع في تطوير مراحل الدفاع بكرة اليد 132-142
    11 م.م. ليث محمد حسين نسة مساهمة بعض القدرات العقلية في مستوى الاداء بالجمناستك الفني 143-158
    12 م.م. محمد صبيح حسن تاثير استخدام طرائق تعليم مختلفة في تعلم مهارتي الارسال المواجه من الاسفل والاستقبال من الاسفل في الكرة الطائرة 159-173
    13 م.م. علي مهدي هادي قياس المجال المعرفي في الكرة الطائرة 174-183
    14 م.م. باسم كاظم خلف حسين تأثير تحريك الكليكوجين ( Glycogen Mobilization) على إنجاز ركض المسافات القصيرة والمتوسطة والطويلة 184-
    15 سلام جابر عبدالله
    م.م. اثير عباس
    م.م. مهدي صالح جابر دراسة نوع الإيقاع الحيوي لدى لاعبي ولاعبات المبارزة وتأثره ببعض المتغيرات ( العمر، الجنس، البيئة )


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 2:42 am

    تقويم التربية العملية
    لطلية المرحلة الرابعة في كلية التربية الرياضية جامعة البصرةمن وجهة نظرهم

    ا.د لمياء الديوان ا.م.د ميثاق غازي م.م أنوار عبد القادر
    ===================================================
    1-1 المقدمة وأهمية البحث
    من اجل إعداد طلبة كلية التربية الرياضية الذين تهدف الكلية الى تخرجهم كمدرسين كفؤين قادرين على الاضطلاع بتبعات مهنتهم ، واعين بإبعاد ومضامين مسؤوليتهم، مدركين لمضامين دورهم في النهوض بتربية الفرد وتنمية المجتمع،حظي منهج ((التربية العملية Practice teaching ) الذي يسمى في العراق ((التطبيق العملي)) باهتمام كبير وأصبح يعد من المواد الدراسية المهمة التي يأخذها الطالب خلال سنين دراسته.
    ويلاحظ ان مناهج كليات التربية الرياضية في العراق تتكون من شطرين هما الناحية النظرية – أي العلوم المتعلقة بالتربية الرياضية كالفسلجة والبايوميكانيك ..الخ…، ومواضيع الإعداد المهنية الناحية العملية- أي التربية وعلم النفس وطرائق التدريس العامة والخاصة وغير ذلك مما يتعلق بفن التدريس . وكون مادة طرائق تدريس التربية الرياضية من المواد المهمة في هذا التخصص فقد تقرر ان يأخذه الطالب كمتطلب دراسي في المرحلة الثالثة بعد دراسته للعلوم المتعلقة بالتربية الرياضية وطرائق التدريس المختلفة ( نظريا) ينتقل من كليته الى تطبيق ما درسه للاقتراب من الناحية العملية فهو يتوجه للمدارس من اجل (( مشاهدة )) ودراسة وتحليل واقعيات سلوك التلاميذ ومناهج الدراسة وأساليب التعليم. ويشرف على الطلبة في فترتي التمرين( المشاهدة) بالمدارس الابتدائية والمتوسطة أساتذتهم داخل جدران المدرسة. وبعد المشاهدة وحين يصل الى المرحلة الرابعة من دراسته في الكلية يتجه للتطبيق الفعلي العملي المكثف في التدريس في آخر مرحلة من إعدادهم ،(( ولا يمكننا ان نحظى بإعداد ناجح ما لم تتمشى الدروس النظرية مع تطبيقاتها بالمشاهدة ، إذ ان ما يعمله الطالب يتعلمه ، وما لم يمارس بالفعل ما درسناه نظريا فمعارفنا تبقى غير منظورة لديه)) (173:10) ويشرف على الطلبة في فترة التطبيق العملي بالمدارس المتوسطة أساتذتهم ومدراء المدارس ويشتركون في تقدير درجة التربية العملية للطلبة المطبقين حيث يعد التقرير على أساس الكفاية في التدريس والعناية بإعداد الدروس والمواظبة على الحضور والتفاعل بين الطلاب والتلاميذ وغير ذلك من المقومات. وتاتي اهمية البحث في الكشف عن اهم المؤشرات التي تكشف واقع عملية التطبيق للوقوف ومعالجة المعوقات وتعزيز الجوانب الايجابية ويكون البحث كمؤشر لعمادة الكلية للتعرف على هذا الواقع.

    1-2 مشكلة البحث
    التربية العملية هي المحك الذي يختبر مدى نجاح الكلية في اعداد الطالب كي يصبح معلماً ، وهي وحدها القادرة على معرفة مقدار ما جناه الطالب المعلم من دراسته النظرية والعملية اثناء فترة إعداده. ونظراً لاهمية التدريب العملي، وأثره البالغ في تجويد المهنة وتطويرها، فقد رعاه المسؤولون في كليات التربية ومؤسسات الإعداد، وأولوه قدراً كبيراً من اهتمامهم، واعتبروه جانباً مكملاً لبرنامج اعداد المدرس وتأهيله تأهيلا مناسباً لمهنته، واقترحوا ان يمارسه الطالب المعلم طيلة مدة الإعداد، وبعدها ، وفي اثناء الخدمة الفعلية للتدريس، اطمئناناً على حسن أدائه التعليمي، وضماناً لنجاحه في العمل ورغم انتباه المسؤولون وواضعي المنهج لذلك ، إلا ان الباحثات شعرنٌَ بوجود مشكلة من خلال تدريسهنٌ لمادة طرائق التدريس وخبرتهنَ دعتهن إلى تقويم التربية العملية من وجهة نظر الطلبة باعتبارهم المستفيد الاول من المنهج والذين كثيرا ما يشكون انه عند تخرجهم يشعرون بأنهم غير مؤهلين كفاية ويحتاجون الى معلومات لم يأخذوها خلال دراستهم ولكون الطلبة الخريجين والدارسين في المرحلة الرابعة ليس لديهم طرق صحيحة في التشخيص أخذت الباحثات على عاتقهن معالجة ذلك بطريقة علمية وعن طريق عمل استمارة استبيان لتقويم التربية العملية لطلبة المرحلة الرابعة في كلية التربية الرياضية جامعة البصرة من وجهة نظر الطلبة من حيث أهداف التطبيق والخصائص الشخصية والخصائص المهنية للطالب المطبق والكفاءات التدريسية اللازم توفرها في الطالب المطبق.
    1-3 هدف البحث
    1-التعرف على فقرات التطبيق التي يهتم بها طلبة الصفوف المنتهية في كلية التربية الرياضية على وفق الاستبيان الذي اعد لهذا الغرض .
    2-تقويم التطبيق في مجالات الاستبيان الخاص بالصفوف المنتهية لطلبة كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة .
    1-4 مجالات البحث:
    1-4-1 المجال البشري: طلبة كلية التربية الرياضية جامعة البصرة.
    1-4-2 المجال ألزماني:الفترة من 15/1/2006 ولغاية 21/4/2006م.
    1-4-3 المجال المكاني: القاعات الدراسية في الكلية



    -منهجية البحث وإجراءاته الميدانية:

    3-1 منهج البحث:
    استخدمنا المنهج الوصفي بأسلوب المسح لملاءمته مشكلة البحث ويهدف هذا المنهج إلى جمع البيانات ومحاولة اختبار الفروض أو الإجابة على أسئلة تتعلق بالحالة الراهنة لإفراد عينة البحث.(3:94)

    3-2عينة البحث:

    تم تحديد عينة البحث بطلبة المرحلة الرابعة في كلية التربية الرياضية في جامعة البصرة للعام الدراسي 2005-2006 والبالغ عددهم (65) طالبا، إذ تم تقسيم العينة بطريقة القرعة إلى مجموعتين بعد أن تم استبعاد (5) طلاب لإجراء التجربة الاستطلاعية عليهم.
    وقد وقع الاختيار على المجموعة الأولى كعينة للبناء ويبلغ عددها (40) طالب وبعد أن تم استبعاد (5) طلاب لتغيبهم أصبح عدد أفراد عينة البناء (35) طالبا يشكلون نسبة (53.84) من المجتمع الأصلي . أما المجموعة الثانية فقد استخدمت كعينة للتطبيق ويبلغ عددها(20) طالبا وبعد أن تم استبعاد طالبين لتغيبهم أصبح عدد أفراد عينة التطبيق (18) طالبا وبنسبة(27.69) من المجتمع الأصلي.






    3-4 الاجراءات العملية والنظرية لبناء وتصميم الاستمارة:

    أخذنا بعين الاعتبار عند تصميم وبناء الاستمارة لتقييم واقع التطبيق لدى طلبة كلية التربية الرياضية العديد من الاعتبارات والتي هي كما يأتي:
    1-تحديد منهج الخبرة بالاعتماد على الخبراء والمختصين من خلال جمع البيانات والآراء المستخدمة في تصميم و بناء الاستمارة.
    2-استخدام أسلوب التقدير الذاتي للعينة في تصميم الاستمارة وذلك من خلال منحهم فرصة الاختيار من عدة بدائل.
    3 – 5 خطوات التصميم:

    3-5-1عرض الصيغة الأولية للاستمارة على المختصين:
    بعد أن تم إعداد استمارة مكونة من (73) فقرة وموزعة على المحاور الآتية:
    1-أهداف التطبيق.2-الخصائص الشخصية التي يتصف بها الطالب المطبق.3-الخصائص المهنية للطالب المطبق.4-الكفايات التدريسية اللازم توافرها في الطالب المطبق.
    تم عرض الصيغة الأولية للمقياس على مجموعة من المختصين* في طرائق التدريس وعلم النفس الرياضي والاختبارات والقياس ،وذلك للتأكد من صلاحية الفقرات من حيث نوع المفردات وكيفية الصياغة والوضوح وتحديد كونها مناسبة أم لا لتقديم البديل الملائم في حال عدم ملائمتها ،وكذلك حدد سلم التقدير وهو السلم السداسي. وبعد أن أبدى المختصون ملاحظاتهم تم حساب النسبة المئوية كوسيلة إحصائية للتعرف على الفروق بين آراء المختصين حول كل فقرة فقد اعتمد المعيار الآتي :-
    1-تعتمد الفقرة إذا بلغت نسبة المتفقون على صلاحيتها 80% فأكثر.
    2-تحذف الفقرة إذا بلغت نسبة المتفقون على عدم صلاحيتها 80% فأكثر.
    3-تعدل الفقرة إذا تباينت حولها الآراء أي عندما تكون نسبة المتفقين أو غير المتفقين اقل من 80%. وقد أسفر التحليل النهائي عن قبول (71)فقرة وحذف فقرتين، وكما مبين في ادناه.

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 2:44 am

    -5الاستنتاجات
    1-تحققت جميع مجالات البحث التي قومنا بها عملية التطبيق مما يدلل على تواف مواصفات الجودة في برنامج الكلية في الجوانب التي تناولها بحثنا وفقا لكل مما يلي:-
    ا-في مجال الاهداف فقد تعرف الطلبة على ظروف المدرسة وتمكنوا من الاعتماد على انفسهم واكتسبوا خبرة عملية في التدريس.
    ب-في مجال الخصائص الشخصية فقد اتصفوا بالنزاهة والاخلاق الرفيعة واستطاعوا ان يعالجوا المشكلات التي تحدث خلال الدرس وقد عدلوا بين الطلبة في القول والفعل وتميزوا بالمظهر الائق .
    ج- في مجال الخصائص المهنية فقد اقاموا علاقات انسانية مع طلبتهم وكان ايعازهم مسموع ونجحوا في تهيئة مستلزمات الدرس وهذا زاد شعورهم بالتمكن من التدريس مستقبلا .
    د- في محور الكفايات التدريسية فقد استطاعو وضع اهداف عامه وحولوها الى اهداف سلوكية واكدوا على الوقوف بنسق واحد وراعو الوقوف بوضع العرض عند شرح المهارات والتمارين وقد كلفوا الطلبة بنشاطات خارج اوقات الدرس.


    2- 5 التوصيات
    اعتماداُ على النتائج توصي الباحثتان بالآتي :-
    1- أن تضع الكلية ( دليلاً ) يوضح جميع ما يتعلق بالمشاهدة والتطبيق تحدد فيه مسؤولية كل من إدارة الكلية وادارة المدرسة ، والطالب المطبق والمدرسين المشرفين على الطلبة المطبقين ، والمدارس الابتدائية التي يتم التطبيق فيها.
    2- ضرورة تقنين استمارات للمشاهدة والتطبيق وان يتم بناؤها في ضوء الاحتياجات والاهداف الفعلية لبرنامج التربية العملية.
    3- التركيز في التربية العملية على ضرورة الاستفادة بما درسه الطلبة في مادة طرق التدريس وحثهم على الاطلاع على محتوى تلك المادة واستخدام مداخل حديثة في التعليم ثم تدريبيهم عليها كمشاهدة فلم تلفازي مسجل ، او التعليم المصغر.
    4- التركيز على الطلاب والطالبات المطبقين في ممارسة الخطة اليومية بصورة مكثفة ، والتأكيد على كيفية صياغة الأهداف العامة والخاصة للمواضيع الدراسية .
    5- متابعة دوام الطالب المطبق ، والتزامه بالدوام كاملاً في المدرسة التي يطبق فيها ، ومشاركته في الأنشطة والفعاليات التي تجرى فيها .















    المصادر
    1- احمد علي الخليفة، وسليمان محمد جبر. دليل التربية الميدانية، المملكة العربية السعودية، جامعة الملك سعود، كلية التربية،قسم المناهج وطرق التدريس،1404هـ - 1984م.
    2- اسماعيل محمود حسن 0مباديء علم الاحصاء 0ط1.بغداد .1974
    3- _______________ مناهج البحث العلمي في إعلام الطفل .ط1.القاهرة،دار النشر للجامعات،1996. ص94
    4-أمل مهدي جبر:قياس الاتزان الانفعالي لمدرسي المرحلة المتوسطة ومدرساتها .رسالة ماجستير ,كلية التربية,جامعة البصرة،1998.
    5-صفاء طارق حبيب : مقياس مقنن للذكاء الاجتماعي لدى طلبة الجامعة . رسالة ماجستير، كلية التربية (ابن رشد)، جامعة بغداد, 1994.ص11
    6-عبد الله عبد الرحمن صالح . دور التربية العملية في إعداد المعلمين ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى ، 1395هـ ، 1975م .
    7- عبد الله حسن الموسوي الآفاق المستقبلية للتربية العملية في برامج كليات التربية ، الاستاذ ، مجلة عملية محكمة تصدر عن كلية التربية ، ابن رشد ، جامعة بغداد ، العدد 44،1423هـ – 2002م .
    8-غانم حمدون وآخرون . تحليل عمل المعلم في مدارس بغداد الابتدائية للدراسة الأولى جامعة بغداد، مركز البحوث التربوية والنفسية 1975م.
    9-محمد حسن علاوي ومحمد نصر الدين رضوان:القياس في التربية الرياضية وعلم النفس الرياضي.القاهرة،دار الفكر العربي،2000.
    10- محمد حسين آل ياسين ، وعبد الحميد عبد الكريم . طرق التدريس العامة، لدور المعلمين والمعلمات، الصفوف الثانية، الطبعة الثانية، مطبعة وزارة المعارف، بغداد، 1962م.
    11-محمد عبد الوهاب حسين:بناء وتقنين مقياس للذكاء الخططي للاعب المعد في تنظيم الهجوم بالكرة الطائرة.أطروحة دكتوراه، كلية التربية الرياضية، جامعة البصرة.
    12مجيد ابراهيم دمعة . التطبيق العملي أو التربية العملية (( في التدريس ))، جامعة قطر، حولي كلية التربية، العدد الخامس، السنة الخامسة، 1987 م
    13-مروان عبد المجيد إبراهيم:الأسس العلمية والطرق الإحصائية للاختبارات والقياس في التربية الرياضية .ط1،عمٌان،دار الفكر للطباعة،1999.
    14-مصطفى باهي: المعاملات العلمية والعملية بين النظرية والتطبيق. ط1،القاهرة مركز الكتاب ،1999.
    15-نهاد صبيح سعد. الطرق الخاصة في تدريس العلوم الاجتماعية ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، جامعة البصرة ، 1990 م .
    16-وديع ياسين وحسن محمد:التطبيقات الإحصائية واستخدامات الحاسوب في بحوت التربية الرياضية،دار الفكر للطباعة والنشر،الموصل،1999.


    17- annel D.: Testing and Measurement in the classroom .Boston
    Houghton.1975-

    18--Ebel, R.L.Essentials of Education Measurement. Prentice Hall Englewood Cliff's .New Jersey.1972





























    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 2:45 am

    دراسة تحليلية لبعض أنواع التهديف بوقت المبارات وعلاقتها بنجاح الفريق بكرة القدم
    أ.م.د.أحمد عبد العزيز عبيد م.م.عقيل حسن فالح م.م. لؤي كاظم محمد

    1-1-المقدمة وأهمية البحث
    ان التطور الحاصل في كافة مجالات الحياة جعل للألعاب والفعاليات والأنشطة الرياضية مكانة بارزة ومرموقة في حياة الأمم والشعوب وهذا التطور هو حصيلة لأرتباط االتربية الرياضية بالعلوم الأخرى مما جعل للرياضة اثر كبير في حياة المجتمعات البشرية والتي تتباهى بها الدول . وبما ان لعبة كرة القدم رياضة أغلب سكان العالم الذي يعني أهتمام العالم الكبير بهذه اللعبة عن طريق التدريب والتخطيط السليم والحديث للأرتقاء الى المستوى العالي لتحقيق أفضل النتائج في جميع البطولات العالمية ، ولعبة كرة القدم تتميز بطابعها الهجومي الذي يتطور طبقاً لتطور خطط اللعب وطرائقه الحديثة وتعدد المهارت الفنية فيها ولاسيما مهارة التهديف التي أصبحت من أهم المهارات التي يجب أتقانها من قبل جميع اللاعبين لأنه بالنهاية لابد من تحقيق الفوز بالمباراة .
    أذ تعد بطولة أمم أوربا أحد أهم البطولات بالعالم لأنها تضم أفضل الفرق المشاركة مما تعكس لنا الصورة الواضحة التطور الحاصل بالناحية الهجومية لأنواع التهديف وكيفية أجادتها فضلاً عن المستوى البدني والمهاري العالي عند فرق هذه البطولة . وفي بحثنا هذا نتناول أهم مهارة في اللعبة وهي التهديف والذي يعد نهاية التنفيذ الخططي الهجومي ، ومن هنا تبرز أهمية البحث في تناولنا لأبرز بطولة في العالم مما تظهر فيها حالات خططية ومهارية هي أقرب للصحة بكرة القدم وذلك عن طريق التعرف على بعض أنواع التهديف المستخدمة عند الفرق بالأضافة الى واقع الأداء الهجومي المنجز للتهديف باي وقت من أجزاء المباراة فضلاً عن معرفة اجادة الفرق لأي نوع من أنواع التهديف الذي تساعده على تحقيق نجاحه في المباراة .






    1_2 مشكلة البحث
    تعد لعبة كرة القدم من الألعاب التي حظيت بأهتمام وافر ودراسات بالغة الأهمية وذلك من أجل الأرتقاء بها نحو الأفضل وعلى الرغم من هذا فأن البحث مازال مستمراً لأيجاد أفضل السبل التدريبية التي يمكن من خلالها مجارات الفرق والمنتخبات المتقدمة سواء على مستوى البطولات المحلية أو العالمية . وبالرغم من التطور الحاصل في مجال كرة القدم ولاسيما في المهارات الهجومية التي انتهجت بهذا المجال لاتزال هناك عقبات ومشكلات تحول دون تقدمها ومنها مهارة التهديف وذلك لأسباب عديدة مثل( العامل النفسي ، الذهني ، الملعب ، الجمهور ...الخ) فضلاً عن طبيعة المنافسة كونها ضمن أرقى البطولات بالعالم ومن خلال خبرة الباحثون المتواضعة في كرة القدم ومتابعتهم المستمرة للمباريات والبطولات العالمية لاحظوا ان هناك تباين كبير بين الفرق في أستثمار للوقت بتسجيل الأهداف ، فهما من تغلب عليه الصفة الهجومية من البداية وحتى الدقيقة الاخيرة للمباراة ومنها من تكون له فترات هجومية متفاوتة من وقت لأخر للتهديف ، بالأضافة الى تنوع الفرق باجادتها لنوع معين من التهديف طبقاً للخطط المتبعة لديهم . ومن هنا تكمن مشكلة البحث بقصور بعض الفرق على اجادة جميع انواع التهديف المستخدمة مما تسبب عدم سير نجاح الفريق بالمباراة بالأضافة الى تحليل وتقويم أنواع التهديف وايهما أفضل عند الفرق في البطولة فضلاً على وجود فرق لاتميل الى اللعب الهجومي والتهديف طوال اجزاء واوقات الشوطين للمباراة وذلك لجعلها تحت أيدي العاملين بمجال كرة القدم للوقوف على النواحي الأيجابية وتعزيزها .
    1_3_ أهداف البحث
    1/ التعرف على أنواع التهديف المستخدمة والفروق بينهما لدى فرق البطولة .
    2/ التعرف على الفروق في التهديف بين الشوطين والأوقات الأربعة لكل شوط لمباريات البطولة
    3/ التعرف على مدى نجاح وعلاقة الفرق بأنواع التهديف المستخدمة لدى فرق البطولة .
    4_1_ فروض البحث
    1/ وجود فروق معنوية بين أنواع التهديف المستخدمة لدى فرق البطولة .
    2/ وجود فروق معنوية للتهديف بين الشوطين والأوقات الأربعة لكل شوط لمباريات البطولة .
    3/ وجود علاقة أرتباط معنوية بين بعض أنواع التهديف بالفرق .
    1-5- مجالات البحث
    1-5-1 المجال البشري / الفرق المشاركة والمتأهلة لبطولة أمم اوربا بكرة القدم والبالغ عددها (16منتخباً)
    1-5-2 المجال المكاني / الملاعب التي اجرت عليها البطولة في جمهورية البرتغال .
    1-5-3 المجال الزماني / من الفترة 20/8/2005 ولغاية 15/12/2005

    2- الدراسات النظرية
    2-1- التهديف بكرة القدم
    يعد التهديف في المرمى واحد من أهم أجزاء اللعب الهجومي ومن اهم أساسيات اللعبة على الأطلاق والتهديف من المهارات التي من الضروري على اللاعب ان يتقنها ويعرفه مفتي أبراهيم " بانه الوسيلة الأساسية لأحراز الأهداف وبواسطته يمكن انهاء الجهد المبذول في بدء الهجوم وبنائه وتطويره والتصويب لايتم بالقدم فقط بل يتم أيضاً بالرأس "1.
    أما زهير الخشاب وآخرون فيرونه "هو المحاولة الفعلية الجادة للاعب المهاجم لأدخال الكرة الى هدف مستقلاً قابليته النفسية والذهنية ضمن أطار القانون الدولي لكرة القدم "2.


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 2:48 am

    -1- منهج البحث
    تم أستخدام المهج الوصفي بالأسلوب المسحي لملائمته طبيعة مشكلة البحث .
    3-2- عينة البحث
    تم أختيار العينة بالطريقة العمدية وتكونت من الفرق المشاركة والمتأهلة ببطولة أمم أوربا بكرة القدم والبالغ عددهم ( 16منتخباً) موزعين على أربعة مجاميع لكل مجموعة (4) فرق بالأضافة الى ان عدد المباريات التي تم تحليلها بلغ (31) مباراة للبطولة .
    3-3أستمارة الملاحظة
    تم اعداد وتصميم استمارةالملاحظة الخاصة بانواع التهديف كما مبين في ملحق رقم (1) اذ تتضمن مجموعة من محاور انواع التهديف المستخدمة ومحاور الأوقات الأربعة لكل شوط حسب وقت المباراة المقسم من قبل الأتحاد الدولى لكرة القدم" تقسم المباراة الى شوطين وكل شوط مقسم الى أربعة أوقات وهي الربع الأول من (1-15د) والربع الثاني (16-30د) والربع الثالث (31-45د) والرابع (اكثر من 45د) وهو الوقت الذي يحدده الحكم ان وجد البدل الضائع.
    حيث تم عرضها على مجموعة من الخبراء والمختصين في مجال اللعبة(*) أذ أكدوا صلاحيتها وشموليتها لموضوع الدراسة بذلك تحقق الصدق الظاهري للأستمارة .
    ثالثاً/ طريقة التحليل
    تتم طرقة التحليل كما يلي :
    1/ عرض المباراة وتسجيل التهديف واي نوع كان بها (بالرأس ،داخل الجزاء او خارجها
    بالضربات الثابتة )
    2/ يتم أعادة المباراة لمعرفة بأي وقت تم تسجيل الهدف فعلاً .
    3/ التهديف / يعتبر ناجح بكل انواعه المستخدمة بالدراسة اذا تم تسجيل أصابة في هدف المنافس ضمن أطار قانون اللعبة .
    4/ تم تقسيم أوقات المباراة الى أربعة أجزاء بكل شوط وهي ( 1-15د) (16-30د)
    (31-45د) ( البدل الضائع ) حيث يتم من خلال هذه الأوقات تسجيل الهدف بأي وقت تم


    _______________________________________________________
    (**) م. لفتة حميد . ماجستير / كرة القدم


    4_ عرض ومناقشة النتائج
    4_1_عرض ومناقشة نتائج الفروق بين أنواع التهديف لدى فرق البطولة .

    جدول رقم (1)
    يبين الأوساط الحسابية والأنحرافات المعيارية وقيمة (ف) المحتسبة والجدولية
    لأنواع التهديف لدى فرق البطولة
    أنواع
    التهديف سَ ع مصادر
    التباين مجموع
    المربعات درجات
    الحرية متوسط
    المربعات بلا ف
    المحتسبة ف
    الجدولية النتيجة
    داخل
    الجزاء لت 5,3 1,08 بين
    المجموعات 47,04 3 15,68 ااااا


    5,74


    3,49


    معنوي
    خارج
    الجزاء 1,2 0,56 داخل
    المجموعات 32,8 12 2,74
    بالرأس 4,12 0,87 المجموع 79,84 15
    الضربات
    الثابتة
    1,5 0.33

    من خلال جدول رقم (1) يتضح لنا ان قيمة (ف) المحتسبة بلغت (5,74) وهي اكبر من قيمة (ف) الجدولية عند درجة حرية (3-12) ومستوى دلالة (0,05) مما يعني وجود فروق معنوية ، ويعزو الباحثون ذلك ان الفرق المشاركة هي من الفرق التي تمتلك لاعبين ذوي اداء مهاري عالي مما يمكنهم من اجادة جميع انواع التهديف بالأضافة الى الخطط الهجومية الحديثة والجماعية التي يقوم بادائها اللاعبون تحت اي ضغط من قبل المنافس في الثلث الهجومي التي تساعد باجادة التهديف وهذا يشير مع حنفي محمود "ان اللعب الجماعي هو أساس خطط اللعب وقد تطورت خطط اللعب الهجومية بتطور الأداء المهاري وهذه من أهم النقاط في اللعب الجماعي وخططه وبدونها لايمكن للفريق ان يصل الى مرمى المنافس وتسجيل هدف."1"
    للتعرف أين تكمن الفروقات وجد ان قيمة أقل فرق معنوي (L.S.D) بلغت (2,05) عند درجة حرية (12) ومستوى دلالة (0,05) كما مبين في جدول رقم (2)
    ___________________________________________________

    1_ حنفي محمود مختار .التطبيق العملي في تدريب كرة القدم .القاهرة :دار الفكر العربي .1995.ص32 .
    جدول (2)
    يوضح معنوية الفروق بين الأوساط الحسابية لأنواع التهديف لدى فرق البطولة

    أنواع التهديف داخل الجزاء خارج الجزاء بالرأس الضربات الثابتة
    داخل الجزاء _________ 4,1* 1,8 3,8*
    خارج الجزاء _______ 2,9* 0,3
    بالرأس _________ 2,6*
    الضربات الثابتة ________

    من خلال جدول رقم (2) بلغ الفرق بين الوسط الحسابي للتهديف من داخل الجزاء والأوساط الحسابية لكل من خارج الجزاء (4,1) والضربات الثابتة(3,Cool وهي فروقات اكبر من قيمة (L.S.D) المحتسبة مما يدل على معنوية الفروق ولصالح التهديف من داخل الجزاء .
    ويفسر الباحثون ذلك لأهمية منطقة الجزاء التي تعتبر حيوية للمهاجم وخطرة للمدافع أي انها تكون عبء كبير على المدافع وهذا عامل مساعد للمهاجم للقيام بادائه المهاري وواجباته الخططية بأفضل مايمكن مما يؤدي الى التهديف بصورة جيدة وهذا مايتفق مع مفتي أبراهيم
    " يطلق على هذه المنطقة بالخطرة والتي يمكن للمهاجم التصويب بصورة فعالة ومؤثرة على المرمى"1".
    وكذلك نجد أيضاًأهتمام الفرق باللعب الهجومي الذي يؤدي الى حسن الأنتشار وزيادة لاعبي الهجوم في هذه المنطقة المؤثرة لتحقيق أصابة بسهولة أفضل من غيرها "ان الرغبة في اللعب الهجومي أمر حيوي في كرة القدم وهو السلاح الذي سيضع الفريق للفوز "2".
    بلغ الفرق بين الوسط الحسابي للتهديف بالرأس وكل من خارج الجزاء ( 2,9) والضربات الثابتة (2,6) وهي أكبر من قيمة (L.S.D) المحتسبة مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح التهديف بالرأس ، ويفسر الباحثون هذه الى أمتلاك الفرق لاعبين يجيدون التهديف بالرأس بالأضافة الى أستخدام الكرات العرضية عن طريق الجناحين والتي تلعب بصورة قوية وسريعة ومفاجئة مما تشكل خطورة فعلاً على المنافس وتكيف المهاجم معها عن طريق التدريب المهاري والخططي المستمر والمسبق له قبل المنافسة " على المدرب ان يضع خطة مسبقة وان يعمل على تطبيقها خلال المنافسة وغالباً مايعتمد التكتيك على قدرات الفريق أو اللاعب من أستقلال الجوانب القوية عند الفريق بصورة أكثر فعالية .
    _____________________________________________________________
    1_ مفتي أبراهيم الحماد .(1994) مصدر سبق ذكره .ص95
    2_ أريك باتي . الطريقة الأوربية الحديثة في تدريب كرة القدم .ترجمة وليد طبرة .بغداد:مطبعة سلمى .1989.ص62

    4_2عرض ومناقشة نتائج الفروق بين أوقات التهديف .
    جدول رقم (3)
    يبين الأوساط الحسابية والأنحرافات المعيارية وقيمة (ف) المحتسبة والجدولية
    لأوقات التهديف الأربعة للشوط الأول لمباريات البطولة
    أوقات
    التهديف س ع مصادر
    التباين كمم مجموع
    المربعات درجات
    الحرية متوسط
    المربعات بلا ف
    المحتسبة ف
    الجدولية النتيجة
    1-15د لت 2,3 1,66 بين
    المجموعات 1,097 3 0,366 ااااا


    0,34


    2,96

    غير
    معنوي
    16-30د 0.8 0,33 داخل
    المجموعات 28,64 27 1,06
    31-45د 3,4 2,06 المجموع 29,74 30
    بدل
    الضائع
    0,6 0,13

    من خلال جدول رقم (3) نجد ان قيمة (ف) المحتسبة (0,34) هي أصغر من قيمة (ف) الجدولية والبالغة (2,96) عند درجة حرية (3-27) ومستوى دلالة (0,05) مما يعني عدم وجود فروق معنوية
    ويفسره الباحثون ان لأهمية المنافسة بالشوط الأول تقتضي من قبل الفرق على أيجاد الحرص والتأمين الدفاعي الأمر الذي يؤدي الى المراقبة والضغط المباشر على المهاجمين في الثلث الدفاعي وهذا يتفق مع أبراهيم شعلان وعمرو أبو المجد " ان حسن الأنتشار والتحركات الواعية وتغطية المناطق الأكثر خطورة امام المرمى والمراقبة اللصيقة للمهاجمين في الثلث الدفاعي تحد من خطورتهم وخاصةً ببداية المباراة "1".
    كما يرى الباحثون ان بعض مدربي الفرق يلجأون الى اللعب التقليدي والدفاعي اكثر من الهجمومي من وقت الى آخر بالشوط الأول وذلك للخروج بنتيجة ترضيه وللحفاظ على سير نجاح اداء فريقه اذا واصل حفاظه على هدفه من المنافس بالأضافة الى معرفة نقاط القوة والضعف لمنافسه لمواجهته بالشوط الثاني


    جدول رقم (4)
    يبين الأوساط الحسابية والأنحرافات المعيارية وقيمة (ف) المحتسبة والجدولية
    لأوقات التهديف الأربعة للشوط الثاني لمباريات البطولة
    أوقات
    التهديف س ع مصادر
    التباين مجموع
    المربعات درجات
    الحرية متوسط
    المربعات بلا ف
    المحتسبة ف
    الجدولية النتيجة
    1-15د لت 3,7 1,98 بين
    المجموعات 89,64 3 29,88 ااااا


    6,7


    2,96


    معنوي
    16-30د 1,4 0,66 داخل
    المجموعات 119,2 27 4,41
    31-45د 4,8 2,35 المجموع 208,8 30
    بدل الضائع
    0,9 0,36
    من خلال جدول رقم (4) نجد ان قيمة (ف) المحتسبة (6,7) هي اكبر من قيمة (ف) الجدولية عند درجة حرية (3-27) ومستوى دلالة (0,05) مما يعني وجود فروق معنوية .
    ويعزو الباحثون بان في الشوط الثاني تتضح معالم وخطط الفرق والرغبة بتحقيق الفوز من قبلهم مما يساعد على اللجوء الى التهديف وكذلك كونه شوط حاسم بالنسبة للمباراة
    للتعرف أين تكمن الفروقات وجد ان قيمة أقل فرق معنوي(L.S.D) بلغت (2,02) عند درجة حرية (27) ومستوى دلالة (0,05) كما مبين في جدول رقم(5)
    جدول رقم(5)
    يوضح معنوية الفروق بين الأوساط لأوقات التهديف الأربعة للشوط الثاني لمباريات البطولة .
    أوقات التهديف
    (1_15د) (16_30د) (31_45د) البدل الضائع
    (1_15د) _________ 2,3* 1,1 2,8*
    (16_30د) _______ 3,4* 0,5
    (31_45د) _________ 3,9*
    البدل الضائع ________
    بلغ الفرق بين الوسط الحسابي للوقت (1_15د) وكل من الوقت (16_30د)هو (2,3) والوقت البدل الضائع هو (2,Cool وهي قيم اكبر من قيمة (L.S.D)المحتسبة مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الوقت ( 1_15د) ويعزو الباحثون هذه الى كون مدربي الفرق قد وضعو الخطط البديلة والناجحة للأداء الهجومي بعد قراءة أفكار ونوايا المنافس بالشوط الأول الأمر الذي يحدد على اللاعبين تسجيل الأهداف ببداية الشوط لكي يطمئن الفريق على تحقيق الفوز
    "ان دور المدرب والجهاز التدريبي يبدو حيوياً وهاماً في قراءة فكرة الخصم لتحقيق هدفه"1.
    1- م.م لؤي كاظم محمد . ماجستير /كرة القدم
    كما يرى الباحثون ان اللياقة البدنية والحالة النفسية المثالية عند اللاعبين ببداية هذا الشوط تزيد من الأداء المهاري للتهديف وتعمل كعامل مساعد لهم بالأضافة الى ان بعض الفرق تضع كل ثقلها في بداية هذا الشوط على اللعب الهجومي من خلال مشاركة اكبر عدد من اللاعبين بالهجوم لتحقيق هدف وخاصةً بعد خروجها بالشوط الأول بنتيجة غير مرضية لها .بلغ الفرق بين الوسط الحسابي للوقت (31_45د) وكل من الوقت (16_30) هو (3,4) والوقت البدل الضائع هو (3,9) وهي اكبر من قيمة ( L.S.D) المحتسبة مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الوقت ( 31-45د) ، ويفسر الباحثون ذلك الى تزايد اللعب الهجومي الفرق بسبب قرب نهاية المباراة بالأضافة الى حالة تبديل اللاعبين من قبل المدربين اذ غالباًما تميل الى الهجوم وهذا يعني نزول لاعبين ذو مستوى مهاري وبدني عالي مما يساعدهم على القيام بمهام خططية مطلوبة منهم لتعديل النتيجة فضلاً عن حدوث الزيادة العددية بالهجوم
    مما تتيح لهم محاولات للتهديف اكثر " ان أتباع اسلوب الزيادة العددية في الهجوم يلعب دور كبير في اللعب الحديث وخاصةً أذا كان الفريق المهاجم متعادلاً أو خاسراً بالمباراة " 1 "
    كما يضيف الباحثون ان لتغيير طريقة اللعب ولعب الفريق بهذا القسم الأخير من المباراة بطريق لعب اكثر هجومية وهذا ما رأيناه باستخدامهم طريقة لعب (3-4-3) بهذا الجزء من وقت المباراة التي لها دور كبير في تغيير نتيجة طبقاً لظروف المباراة وبالتالي زيادة نسبة التهديف اكثر " تعد هذه الطريقة أكثر مما عليه ويلجأ ايها المدرب لغرض فرض السيطرة الهجومية للفريق وأجبار المنافس على اللعب الدفاعي والتغلب عليه من خلال الزيادة العددية في الهجوم الناتجة عن هذه الطريقة من اللعب "2"
    جدول (6)
    يبين الأوساط الحسابية والأنحرافات المعيارية وقيمة (ف) المحتسبة والجدولية لوقت التهديف
    الشوطين لمباريات البطولة
    الأشواط س ع مصادر
    التباي كم مجموع
    المربعات درجات
    الحرية متوسط
    المربعات بلا ف
    المحتسبة ف
    الجدولية النتيجة
    الأول 7,1 2,67 بين
    المجموعات 3,186 1 3,186 ااااا


    5,02


    4,18


    معنوي
    الثاني 10,8 2,71 داخل
    المجموعات 18,4 29 0,634
    المجموع 21,59 30

    _______________________________________________________________
    1_محمود عبد الفتاح .سيكولوجية التربية البدنية والرياضية النظرية والتطبيق والتجريب .القاهرة :دار الفكر العربي .1995.ص396
    2_عقيل حسن فالح .دراسة تحليلية لأساليب اللعب الدفاعية بطرائق اللعب وعلاقتها ببعض المهارات الدفاعية .رسالة ماجستير . جامعة البصرة . 2002.ص26
    _ من خلال جدول رقم (6) نجد ان قيمة (ف) المحتسبة (5,02) وهي اكبر من قيمة (ف) الجدولية عند درجة حرية (1-29) ومستوى دلالة (0,05) مما يعني وجود فروق معنوية .
    ولمعرفة أين تكمن أهمية الفروق وجد ان قيمة أقل فرق معنوي (L.S.D) بلغت (0,41) عند درجة حرية (29) ومستوى دلالة (0,05) كما مبين في جدول رقم(7)
    جدول رقم (7)
    يوضح معنوية الفروق بين الأوساط الحسابية للتهديف بين الشوطين لمباريات البطولة

    الأشواط الأول الثاني
    الأول ______________ 3,7*
    الثاني ______________

    بلغ الفرق بين الوسط الحسابي للشوط الأول والوسط الحسابي للشوط الثاني هو (3,7)
    وهي اكبر من قيمة (L.S.D) المحتسبة مما يدل على معنوية الفروق ولصالح الشوط الثاني ويشير الباحثون هذا السبب الى كون ان الشوط الثاني يسعى به كل فريق الى تحقيق هدفه من المنافسة وهو الخروج بالفوز مما يعمل على التهديف له على مرمى منافسه بالأضافة الى تنوع الخطط بهذا الشوط تبعاً لموقف وظروف الفريق بالمنافسة وهذا مايؤكده حنفي محمود " ان ظروف المباراة قد تقتضيه ان يغير من خطط اللعب التي بدأ بها المباراة الى خطط آخرى أكثر هجوماً لأحراز هدف في مرمى الخصم "1.









    ________________________________________________________________
    1_ حنفي محمود مختار .برنامج التدريب السنوي في كرة القدم .القاهرة : دار الفكر العربي .1997.ص284


    4-3- عرض ومناقشة نتائج معامل الأرتباط لأنواع التهديف بنجاح الفريق
    جدول رقم (Cool
    يبين معامل الأرتباط لأنواع التهديف بفرق البطولة
    الفرق داخل الجزاء خارج الجزاء بالرأس الضربات الثابتة
    اليونان 0,507* 0,223 0,373 0,122
    البرتغال 0,586* 0,503* 0,522* 0,207
    هولندا 0,673* 0,276 0,451* 0,193
    الشيك 0,542* 0,184 0,593* 0,116
    فرنسا 0,516* 0,376 0,412 0,234
    أنكلترا 0,466 0,237 0,646* 0,507*
    السويد 0,536* 0,178 0,523* 0,106
    الدنمارك 0,535* 0,191 0,475 0,113
    أسبانيا 0,591* 0,192 0,417 0,105
    أيطاليا 0,434 0,297 0,552* 0,142
    ألمانيا 0,626* 0,283 0,361 0,102
    لاتفيا 0,589* 0,126 0,367 0,185
    كرواتيا 0,351 0,207 0,614* 0,171
    روسيا 0,482 0,256 0,476 0,108
    بلغاريا 0,468 0,204 0,373 0,109
    سويسرا 0,459 0,291 0,387 0,142
    من خلال جدول رقم (Cool يبين لنا ان قيمة (ر)الجدولية هي (0,497)عند درجة حرية (14) ومستوى دلالة (0,05) حيث بلغت قيمة (ر)المحتسبة للتهديف من داخل الجزاء بفرق البطولة كما يلي : اليونان (0,507) البرتغال (0,584) هولندا (0,673) الشيك (0,542) فرنسا (0,516) السويد (0,536) الدنمارك (0,535) اسبانيا (0,591) ألمانيا (0,626) لاتفيا(0,589) وهي قيم اكبر من قيمة (ر) الجدولية مما يدل على معنوية أرتباط ونجاح الفرق بهذا النوع من التهديف ويشير الباحثون الى هذا النجاح هو نتيجة أهتمام وتركيز هذه الفرق على التدريب المستمر للتهديف بهذه المنطقة الحساسة والخطرة جداً للمنافس وخاصة أذا كان هذا التدريب في فترة المنافسات والتي تعتبر من العوامل المؤثرة والمساعدة على التهديف ونجاحه " ان قاعدة الأستمرار في عملية التدريب بشكل منظم ومتواصل تحقق الوصول للهدف والنجاح في التدريب "1.
    بالأضافة الى كون ان المسافة قريبة من الهدف مما يجعل عند اللاعب التركيز والدقة بصورة جيدة عن باقي المناطق من الملعب وبالتالي اجادته للتهديف بكل سهولة وخاصةً ان هذه الفرق تمتلك أقوى مهاجمين في البطولة . بلغت قيمة (ر) المحتسبة للتهديف من خارج الجزاء للبرتغال (0,503)وهي قيمة اكبر من (ر) الجدولية مما يعني أرتباط عالي ويعزو الباحثون ذلك ان جميع الفرق التي تقابـــل
    1_عبد على نصيف وقاسم حسين. مبادئ التدريب الرياضي .بغداد :دار المعرفة للطباعة .1980.ص131
    البرتغال تلجأ الى التكتل والتحشد الدفاعي داخل وحول منطقة الجزاء أي تميل الى اللعب الدفاعي أكثر لأنها تواجه فريق يلعب بارضه وبالتالي يعمل لاعبوا البرتغال الى التصويب من خارج الجزاء وخاصةً انهم يمتلكون لاعبون ذو مهارة عالية للتهديف من مناطق بعيدة وهذ مايؤكده موفق المولى " يعتبر التهديف من خارج منطقة الجزاء من أهم أشكال وانواع التهديف وعلى الخصوص عند تواجد المدافعين بين الضارب وحامي الهدف "2".
    بلغت قيمة (ر) المحتسبة للتهديف بالرأس بفرق البطولة كما يلي: البرتغال (0,522) هولندا (0,541) أنكلترا(0,646) السويد (0,523) أيطاليا (0,552) كرواتيا (0,614) الشيك (0,593)وهي قيم اكبر من قيمة (ر) الجدولية مما يدل على معنوية ارتباط ونجاح الفرق بهذا النوع من الهديف ويرجع ذلك الى كثرة أستخدام الفرق للخطط الهجومية الناتجة عن طريق جوانب الملعب أي الكرات العرضية التي اصبحت تشكل خطورة كبيرة على المدافعين بالاضافة الى الناحية البدنية العالية مع امتلاك لاعبي الهجوم للاداء المهاري الذي يساعد على التطبيق الجيد للاساليب او الخطط الهجومية الموضوعة " ان كفاءة اللاعب ومستواه يتوقف اساساًعلى مقدرته بالأداء وتحقق من خلال مقدرته البدنية واتقان المهارات الحركية والنواحي الخططية للأداء"1"
    كما يرى الباحثون ان الخبرة الميدانية للاعبين تلعب دور كبير في تقدير المواقف بالمنافسة من خلال شغل المكان المناسب مما يعني نجاح تنفيذ مهارة التهديف بالرأس " تلعب خبرات اللاعبين دور كبير في اللعب الهجومي واللاعب الجيد يستطيع ان يدرك ويتوقع سير اللعب وتحرك الكرة وهو يستطيع بخبرته ان يتصرف بطريقة سليمة سواء في أخذ المكان المناسب للهجوم لتسجيل هدف "2.
    بلغت قيمة (ر) المحتسبة للتهديف من الضربات الثابتة لأنكلترا (0,507)وهي قيمة اكبر من قيمة (ر) الجدولية مما يدل على معنوية الأرتباط ونجاحها حيث يفسر الباحثون هذه الى امتلاكها للاعب الذي يجيد التهديف من الضربات الثابتة والتي تشكل أحد مصادر التهديف بالنسبة لهم "يعد اللاعب المنفذ للضربة الحرة المباشرة في نظر المدربين من أفضل اللاعبين مهارياً وابرز من يستخدم بالمواقف الهجومية الثابتة وخصوصاً أذا كان الموقف الهجومي هو التسديد على المرمى من ضربة حرة مباشرة وان يتصف بمواصفات غير عادية يستطيع ان يترجمها الى هدف كالهدوء والأتزان والثقة العالية بالنجاح والقوة والتكنيك الصحيح للأداء"3.
    _______________________
    2_موفق مجيد المولى . الأساليب الخططية في كرة القدم .بغداد :مطابع دار الحكمة لطباعة والنشر.1990,ص278
    1_ريسان خربيط مجيد .التدريب الرياضي .الموصل:دار الكتب للطباعة والنشر .1988.ص14
    2_حنفي محمود مختار(1977) .مصدر سبق ذكره .265
    3-لؤي كاظم محمد .تاثير أستخدام التمرينات الخاصة في تطوير دقة مهارة التهديف من الضربات الحرة المباشرة بكرة القدم
    رسالة ماجستير . جامعة البصرة .2004

    5- الأستنتاجات والتوصيات
    5-1- الأستنتاجات
    1/ أفرزت نتائج البحث بوجود فروق ذات دلالة أحصائية بين أنواع التهديف ولصالح التهديف
    من داخل الجزاء وبالرأس .
    2/ أظهرت الدراسة عدم وجود فروق معنوية لأوقات التهديف بالشوط الأول .
    3/ ظهرت فروق معنوية بين أوقات التهديف في الشوط الثاني ولصالح الوقت (1_15د)
    والوقت (31_45د) .
    4/ ظهرت فروق معنوية للتهديف بين الشوطين ولصالح الشوط الثاني .
    5/أشارت الدراسة على وجود علاقة أرتباط معنوية لأنواع التهديف لبعض الفرق من داخل الجزاء التهديف بالرأس .
    6/ظهرت من الدراسة الى نجاح منتخب البرتغال بالتهديف من خارج الجزاء وأنكلترا اجادة التهديف من الضربات الثابتة فضلاًعن ضعف باقي الفرق المشاركة بهذ الأنواع من التهديف .

    5-2- التوصيات
    1/ التأكيد على اللعب الهجومي والتهديف منذ بداية المباراة وحتى نهايتها .
    2/وضع مناهج تطويرية لرفع قدرات التهديف عند اللاعبين وذلك بتحديد نسبة من وقت الوحدة التدريبية اليومية لأداء تمارين تشجع على التهديف لأهميتها في المنافسة .
    3/التأكيد على زيادة أهتمام تدريب التهديف من خارج الجزاء والضربات الثابتة لما لها من أهمية بالمنافسة .
    4/ضرورة رفع المستوى المهاري والخططي للتهديف عند لاعبي الهجوم لجميع أنواع التهديف.
    5/ التأكيد على زيادة معارف ومعلومات المدربين لكل ماهو مفيد وجديد بهذه الدراسة للأرتقاء بالأداء الفني لفرقنا .







    المصادر
    *أريك باتي .الطريقة الأوربية الحديثة في تدريب كرة القدم .ترجمة وليد طبرة .بغداد: مطبعة سلمى . 1989.
    *أبراهيم شعلان وعمروأبوالمجد.خطط الكرات الثابتة في كرة القدم .ط1.عمان :دار الفكر العربي 1998.
    *حسن السيد أبو عبدة .الأتجاهات الحديثة في تدريب كرة القدم .الأسكندرية :مطبعة سلمى2001
    *ثامر محسن وواثق ناجي .كرة القدم وعناصرها الأساسية .بغداد:المكتبة الوطنية .1972
    *حنفي محمود مختار .الأسس العلمية في تدريب كرة القدم .القاهرة :دار الفكر العربي1977
    * حنفي محمود مختار .التطبيق العملي في تدريب كرة القدم .القاهرة :دار الفكرالعربي1995
    *حنفي محمود مختار .برنامج التدريب السنوي في كرةالقدم .القاهرة :دار الفكر العربي .1997
    *ذوقان عبيدات وآخرون .البحث العلمي مفهومه وأدواته وأساليبه .عمان :دار الفكر العربي 1998
    *ريسان خريبط مجيد .التدريب الرياضي .الموصل:دار الكتب للطباعة والنشر .1988
    *زهير الخشاب وآخرون .كرة القدم .ط2.الموصل:دار الكتب للطباعة والنشر.1999
    *صباح رضا وآخرون .كرة القدم للصفوف الثالثة .الموصل :دار الحكمة للطباعة والنشر .1991
    *عبد على نصيف وقاسم حسين .مبادئ التدريب الرياضي.بغداد :دار المعرفة .1980
    *عقيل حسن فالح .دراسة تحليلية للأساليب الدفاعية بطرائق اللعب وعلاقتها ببعض المهارات الدفاعية بكرة القدم .رسالة ماجستير .جامعة البصرة .2002
    *كلايف جيفورد .كرة القدم (الدليل الأول للرياضة الأولى ).ترجمة .داني ميشال .بيروت : مطبعة المتوسط.2002.
    *لؤي كاظم محمد .تأثير أستخدام التمرينات الخاصة في تطوير دقة مهارة التهديف من الضربات الحرة المباشرة بكرة القدم .رسالة ماجستير .جامعة البصرة .2004
    *مفتي أبراهيم الحماد.الجديد في الأعداد المهاري والخططي للاعب كرة القدم .القاهرة :دار الفكر العربي .1994
    *محمود عبد الفتاح .سيكولوجية التربية البدنية والرياضية النظرية والتطبيق والتجريب . القاهرة :دار الفكر العربي .1995
    *مجلة سوبر .العدد (82) أبوظبي. 2005
    *وديع ياسين وحسن محمد .التطبيقات الأحصائية وأستخدام الحاسوب في بحوث التربية الرياضية .الموصل:مطبعة الجامعة .1999

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 2:53 am

    أثير استخدام الحاسوب في تعلم الأداء المهارى للإرسال الساحق بالكرة الطائرة
    أ .م.د ناهده عبد زيد الدليمى
    ====================================================
    1- 1 المقدمة وأهمية البحث :
    يعد التعلم الحركي احد العلوم الرياضية التي حظيت باهتمام الكثير من الباحثين نظرا" لأهميته وفائدته الكبيرة قي تعلم واكتساب المهارات الحركية المختلفة .وتلعب الوسائل والأجهزة التعليمية دورا" فعالاًومهماً في تعلم المهارات الرياضية والحركية فقد أصبحت جزءاً رئيساً من العملية التعليمية ،ان عملية إيصال المعلومات الخاصة بالمهارات الحركية للمتعلم أو اللاعب من خلال المعلم أو المدرب باتت تعتمد بصورة كلية على الاستعانة بالوسائل والأجهزة التعليمية بمختلف أنواعها سواء كانت بصرية أم سمعية بصرية ....الخ استعاضة عن الأسلوب المتبع والمعتمد على الشرح والتوضيح واستخدام النموذج الحي في عملية تعلم المهارات الرياضية.
    وان الاستخدام الصحيح لمثل هذه الوسائل والأجهزة في الوقت والمكان المناسبين هو الذي يحدد أهميتها وصلاحيتها لان مهمة المعلم أو المدرب تكون غير قاصرة في إتباعه للاسلوب المتبع في عملية التعلم ،وإنما إتباع الوسائل التعليمية الحديثة يساعد المتعلم أو اللاعب في الوصول إلى الهدف المطلوب تحقيقه بأقل جهد وبأسرع وقت ، فضلا" عن تسريعه عملية التعلم اعتمادا" على المبادئ والأساليب التعليمية الحديثة في التعلم الحركي .
    .ونظرا" لأهمية هذه اللعبة فقد تم إدخالها في مناهج المدارس والمعاهد وأقسام وكليات التربية الرياضية لغرض تخريج كـوادر كفوءة تـعمل في مجال التعليم والتدريب ،وان هذه اللعبة تعتمد بشكل أساسي على درجة إتقان مهاراتها الأساسية نظرا" لما تمتاز به من متغيرات سريعة وكثيرة في الأداء المهاري تبعا" لمجريات اللعب، وهذا الأمر يتطلب بذل المزيد من الجهد والوقت من قبل المعلم أو المدرب لغرض إتقان هذه المهارات.ومن هنا تكمن أهمية البحث في استخدام تقنية تعليمية حديثة من تقنيات التعلم ألا وهي جهاز الحاسوب كونه يعد من أهم الوسائل التي يمكن بواسطتها العمل على إتقان وتطوير الأداء المهاري فهو وسيلة لغاية وهذه الغاية هي تطوير عملية التعلم والإسراع بها للوصول إلى الهدف المطلوب.



    1-2 مشكلة البحـــــــث:

    تعد الكرة الطائرة إحدى المقررات الأساسية في كلية التربية الرياضية( المرحلة الثانية) وتمتاز هذه المادة باحتوائها على مهارات أساسية ينبغي على الطلاب تعلمها وإتقانها والإلمام بجوانبها الفنية والمعرفية الخاصة بها ،إذ أن بدون الإتقان الجيد لهذه المهارات سيكون من الصعب تنفيذ متطلبات الأداء سواء كان ذلك بصورة فردية أم جماعية . ولكون الباحثة تدريسية ومدربة لهذه المادة لاحظت وجود حالة تلكأ أو بطء في عملية تعلم المهارات بسبب الاعتماد الكلي على الأساليب التعليمية المتبعة التي تعتمد في معظم الأحيان على طريقة الشرح والعرض (النموذج الحي ) فقط إضافة إلى ذلك فان هذه الأساليب لا تساير التطور الكبير الذي حدث في الأجهزة الحديثة التي شهدها عصرنا الحالي ومن هذه الأجهزة هو جهاز الحاسوب الذي يعد إحدى التقنيات ذات التأثير الفعال والمباشر في إمداد المتعلم أو اللاعب بالمعلومات الهامة والدقيقة عن الأجزاء التفصيلية للمهارة المراد تعلمها ،لذا ارتأت الباحثة إلى إدخال برمجيات الحاسوب واستخدامها بالأسلوب الأمثل والمناسب كوسيلة حديثة في تعلم مهارة الإرسال الساحق بالكرة الطائرة التي تعد من المهارات الصعبة التعلم من أجل تسهيل وضمان عملية تعلمها وتسريعها فضلا" عن الاقتصاد بالجهد والوقت وتشويق المتعلم وصولا" إلى التعلم الأمثل.









    1-3 أهداف البحــــث:
    1- التعرف على تأثير الحاسوب في تعلم الأداء المهاري للإرسال الساحق بالكرة الطائرة.
    2-التعرف على الفرو قات بين المجموعتين الضابطة والتجريبية في تعلم الأداء المهاري للإرسال الساحق بالكرة الطائرة.
    1- 4 فروض البحـــــــــــث:
    1- هناك فروق ذات دلالة معنوية بين الاختبارات القبلية والبعدية وللمجموعتين في تعلم الأداء المهاري للإرسال الساحق بالكرة الطائرة ولصالح البعدية.
    2- هناك فروق ذات دلالة معنوية في الاختبارات البعدية بين المجموعتين الضابطة والتجريبية في تعلم الأداء المهاري للإرسال الساحق بالكرة الطائرة ولصالح المجموعة التجريبية.
    1-5 مجالات البحـــــــث:
    1-5-1 المجال البشري : طلاب المرحلة الثانية في كلية التربية الرياضية – جامعة بابل للعام الدراسي 2003-2004.
    1-5-2 المجال الزماني : المدة من 13/11/2004 ولغاية 16/12/2004.
    1-5-3 المجال المكاني : القاعة المغلقة في كلية التربية الرياضية –جامعة بابل.





    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 2:56 am

    -1 منهج البحث:
    ينبغي على الباحث اختيار المنهج الملائم لحل مشكلة ما إذ إن (( المنهج هو الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم للوصول إلى نتيجة معينة ))" "عليه استخدمت الباحثة المنهج التجريبي (المجموعات المتكافئة) كونه يتلاءم و طبيعة مشكلــة البحث .

    3-2 عينة البحث :
    اختيرت العينة بطريقة عشوائية من مجتمع البحث المتمثل بطلاب المرحلة الثانية بكلية التربية الرياضية البالغ عددهم (99) طالباً موزعين على أربعة شعب (أ،ب،ج،د)و بأسلوب القرعة اختيرت شعبتان هما (ج،د) وبنفس الأسلوب اختيرت شعبة (د) لتمثل المجموعة الضابطة وبعدد(12) طالبا" وشعبة (ج) لتمثل المجموعة التجريبية وبعدد (12) طالبا" أيضا"وبهذا يكون عدد أفراد العينة ككل هو (24) طالبا" مكونة نسبة مئوية مقدارها ( 24.24 %) وهي نسبة مناسبة لتمثيل مجتمع البحث تمثيلا" صادقا" وحقيقا" ،
    واستبعدت الباحثة عدداً من أفراد العينة لتحيق التجانس في المجاميع والطلبة المستبعدين هم :
    1-الطالبات لان حدود البحث تنحصر في عينة الذكور فقط.
    2-الطلاب الراسبون والمؤجلون.
    3-طلاب التجربة الاستطلاعية.
    4-الطلاب الممارسون للعبة الكرة الطائرة.
    3-3 تجانس العينة و تكافؤ مجموعتي البحث :
    3-3-1 تجانس العينة:
    قامت الباحثة بإجراء عملية التجانس لإفراد عينة البحث في المتغيرات التي لها علاقة بالأداء المهاري للإرسال الساحق بالكرة الطائرة وكما هو مبين في الجدول (1).






    الجــدول (2)
    يبين تجانس أفراد عينة البحث في متغيرات الطول والوزن العمر.
    المعالم الإحصائية
    المتغيرات الوسط الحسابي الانحراف المعياري المنوال معامل الالتواء نوع الدلالة

    الطول/ سم 170.88
    2.64 169 0.72 غير معنوي
    الوزن/ كغم 72.33 2.85 71 0.46 غير معنوي
    العمر/ سنة 20.70
    1.08 21 -0.27 غير معنوي
    يبين الجدول (1) أن قيم معامل الالتواء المحتسبة لمتغيرات العمر والطول والوزن هي اصغر من (-+1)بهذا تكون عينة البحث متجانسة فيما بينها في هذه المتغيرات.

    3-3-2 تكافؤ مجموعتي البحث
    قبل البدء بتطبيق المنهج التجريبي لجأت الباحثة إلى التحقق من تكافؤ مجموعتي البحث إذ (( ينبغي على الباحث تكوين مجموعات متكافئة في الأقل فيما يتعلق بالمتغيرات التي لها علاقة بالبحث))." " وقد تمت عملية التكافؤ بين مجموعتي البحث الضابطة والتجريبية باستخدام الأسلوب الإحصائي (t) للعينات المستقلة في اختبار الأداء الفني ودقة مهارة الإرسال الساحق بالكرة الطائرة وكما هو مبين في الجدول(2).










    الجدول (2)
    يبين تكافؤ مجموعتي البحث الضابطة والتجريبية في اختبار الأداء الفني القبلي والدقة لمهارة الإرسال الساحق بالكرة الطائرة

    المعالم الإحصائية
    الاختبارات الضابطة التجريبية قيمة (t) المحتسبة نوع الدلالة
    س- + ع س- + ع
    الأداء الفني للإرسال لساحق 3.02 0.83 3.12 0.78 0.29 غير معنوي
    دقة الإرسال الساحق 9.77 1.22 10.61 1.55 1.42 غير معنوي
    درجة (t) الجـد ولية = (2.07) عند مستوى دلالة (0.05) وتحت درجة حرية (26)

    يبين الجدول(2) إن قيم (t) المحتسبة أقل من قيمة(t) الجدولية البالغة (2.07) عند مستوى دلالة (0.05) وتحت درجة حرية (26) وبهذا تكون الفروق عشوائية مما يدل على تكافؤ مجموعتي البحث في اختبار الأداء ودقة مهارة الإرسال الساحق بالكرة الطائرة

    3-4 الوسائل والأدوات والأجهزة المستخدمة :
    3-4-1 الوسائل البحثية : استعانت الباحثة بالوسائل البحثية آلاتية :
    (لمصادر العربية و الأجنبية،الملاحظة والتجريب،المقابلات الشخصية،استمارة تقويم اختبار الأداء الفني لمهارة الإرسال الساحق. * ،استمارة تقويم اختبار الدقة لمهارة الإرسال الساحق.** ،استمارة تفريغ البيانات).
    3-4-2 الأدوات و الأجهزة المستخدمــة :استخدمت الباحثة بالأدوات والأجهزة آلاتية:
    (ملعب كرة طائرة قانوني،كـرات طائرة قانونية عدد (5)،شريط قياس معدني،شريط لاصق،طـباشير ملون، صفارة نوع (ِAkma)،حاسبة يدوية علمية نوع (sharp)،جهاز حاسوب عدد(4) نوع بنتيوم (3)،جهاز طبي لقياس الطول والوزن، أقراص (CD ) عدد (1) ) .






    3-6 التجربة الاستطلاعية:
    تعد التجربة الاستطلاعية ((تجربة مصغرة للتجربة الأساسية ويجب أن تتوافر فيها الشروط والظروف التي تكون فيها التجربة الأساسية ما أمكن ذلك حتى يمكن الأخذ بنتائجها ))".(1) وعليه قامت الباحثة بأجراء تجربة استطلاعية يوم4/11/2004 على عينة من مجتمع البحث البالغ بواقع (Cool طلاب من الذين لم يشتركوا في التجربة الأساسية بوجود فريق عمل المساعد.*
    3-7 إجراءات البحث الميدانية:
    تمثلت إجراءات البحث بالاختبارات القبلية وتتنفيذ المنهج التعليمي المعد لعينة البحث من ثم إجراء الاختبارات البعدية.

    3-7-1 الاختبارات القبلية:
    تم إجراء الاختبارات القبلية لعينة البحث المختارة بعدتنفيذ وحدتين تعليميتين أوليتين * تضمن فيهما شرح مهارة الإرسال الساحق بعد الاستعانة ببعض الصور والرسومات الخاصة بهذه المهارة وعرض أنموذج أولي لها من خارج العينة **، وبعدها أعطي الوقت الكافي لأفراد عينة البحث لتطبيق المهارة وبتكرارات عديدة وفي نهاية الوحدة الثانية تم إجراء الاختبارات القبلية الخاصة بالأداء الفني والدقة لمهارة الإرسال الساحق في يوم 13/11/2004 .

    3-7-2المنهج التعليمي :-(استغرق المنهج التعليمي (5) أسابيع، عدد الوحدات التعليمية أسبوعيا وحدتان تعليميتان،مجموع الوحدات التعليمية الكلية (10) وحدات ،زمن الوحدة التعليمية هو (90 ) دقيقة على وفق المقرر الدراسي للكلية ،اعتمدت الباحثة بوضع مفردات المنهج التعليمي المتبع والمعتمد في أقسام وكليات التربية الرياضية كافة فضلا"عن الاعتماد على بعض المصادر العلمية والبحوث ذات العلاقة).
    - بعد تنفيذ الوحدتين التعليمتين الأوليتين تم تقسيم العينة إلى مجموعتين وكما يأتي:-

    1- المجموعة التجريبية (التي عملت بأسلوب التعلم بالحاسوب) .
    تم تقسيم هذه المجموعة إلى مجموعات أربع كل مجموعة تضم (3)طلاب ووزعوا على الحاسبات الأربع الموجودة في مختبر الحاسبات في كلية التربية الرياضية جامعة بابل وبواقع (3) طلاب لكل حاسبة بعد أدخلت الباحثة فلما" مصورا" في الحاسبات الأربع عن الأداء الفني المثالي لمهارة الإرسال الساحق ضمن تدريبات لاعبين على مستوى عالي من الأداء، كذلك عرض الأداء الفني لهذه المهارة في مباريات مصورة ليكون عرض هذه المهارة متكاملا" من كافة الجوانب الفنية وبجميع أجزائها ومراحلها وذلك بعد تقطيع هذا الفلم إلى صور عدة واضحة للأداء الفني لمهارة الإرسال الساحق فضلا" عن ذلك قامت الباحثة بإدخال المعلومات والإيضاحات الخاصة بجميع تفاصيل المهارة وبما يخدم العملية التعليمية لان مشاهدة أو رؤية المهارة المصورة مع الإيضاحات والتعليمات الخاصة بها تتيح للمتعلم فهم واستيعاب كيفية أداء المهارة وبما يحقق الفائدة المرجوة من تعلمها. وبعد ذلك قامت المجموعة بتنفيذ المهارة وحسب التكرارات المعدة له الغرض وحسب الوحدات التعليمية* ضمن المنهج المستخدم.

    2- المجموعة الضابطة( التي عملت بالأسلوب التعليمي المتبع)
    قامت هذه المجموعة بتطبيق تمرينات التعلم المستخدمة في تعلم مهارة الإرسال الساحق بالكرة الطائرة وحسب المنهج التعليمي المتبع للمرحلة الثانية لأقسام وكليات التربية الرياضية وعى مدى (10) وحدات.

    3-7-3 الاختبارات البعدية:
    بعد إكمال (10) وحدات تعليمية في مدة (5) أسابيع لتعلم مهارة الإرسال الساحق أجريت الاختبارات البعدية على مجموعتي البحث وبالظروف والأحوال نفسها التي كانت في الاختبارات القبلية لهذه المهارة في يوم 16/12/2004 .














    4-1 عرض نتائج اختباري الأداء الفني والدقة لمهارة الإرسال الساحق بالكرة الطائرة للمجموعة الضابطة وتحليلها.
    لغرض اختبار الفرضية الأولى للبحث استخدمت الباحثة اختبار (t) لمعرفة ما إذا كانت الفروق معنوية بين نتائج الاختبار القبلي والبعدي للأداء الفني والدقة لمهارة الإرسال الساحق لمجموعة البحث الضابطةوكما مبين في الجدول (3).
    الجدول (3)
    يبين الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية ونتائج اختبار(t) المحتسبة بين الأختبارين القبلي والبعدي للأداء الفني والدقة لمهارة الإرسال الساحق ولمجموعة البحث الضابطة
    المعالم الإحصائية

    الاختبار القبلي
    البعدي قيمة(t ) المحتسبة نوع الدلالة
    س- ±ع س- ±ع
    الأداء الفني للإرسال الساحق 3.02 0.83 5.38 0.76 6.28 معنوي
    دقة الإرسال الساحق 9.77 1.22 16.54 0.58 4.82 معنوي
    قيمة (t) الجد ولية = (2.20) عند مستوى دلالة (0.05) وتحت درجة حرية( 11)
    * انظر المحلق(3)
    أظهرت نتائج الجدول(3) أن الوسط الحسابي للمجموعة الضابطة في اختبار الأداء الفني القبلي هو (3.02) وبانحراف معياري مقداره (0.83) والوسط الحسابي في الاختبار البعدي هو(5.38) وبانحراف معياري مقداره (0.76) أما قيمة ( t ) المحتسبــة فهي (6.28 ) وهي اكبر من قيمة (t ) الجدولية البالغة ( 2.20) بدرجة حرية (11) وعند مستوى دلالة (0.05) وهذا يدل على وجود فرق معنوي بين الاختبارين و لصالح الاختبار البعدي
    وأن الوسط الحسابي في اختبار الدقة القبلي هو (9.77) بانحراف معياري (1.22) والوسط الحسابي في الاختبار البعدي هو (16.54) بانحراف معياري مقداره (0.58) أما قيمة ( t) المحتسبة فهي (4.82) وهي اكبر من قيمة ( t ) الجد ولية البالغة (2.20) بدرجة حرية (11) وعند مستوى دلالة (0.05) وهذا يدل على وجود فرق معنوي بين الاختبارين ولصالح الاختبار البعدي .
    4-1-2 عرض نتائج اختباري الأداء الفني والدقة لمهارة الإرسال الساحق بالكرة الطائرة للمجموعة التجريبية وتحليلها.
    لغرض اختبار الفرضية الأولى للبحث استخدمت الباحثة اختبار (t) لمعرفة ما إذا كانت الفروق معنوية بين نتائج الاختبار القبلي والبعدي للأداء الفني والدقة لمهارة الإرسال الساحق لمجموعة البحث التجريبية وكما مبين في الجدول (4) .








    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 2:57 am

    -2 مناقشة النتائج:
    من خلال ماتم عرضه في الجداول (4،3) أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة معنوية بين الاختبارات القبلية والبعدية وللمجموعين الضابطة والتجريبية في اختباري الأداء الفني والدقة لمهارة الإرسال الساحق بالكرة الطائرة وتعزو الباحثة سبب هذه الفروق بالنسبة للمجموعة التجريبية إلى إدخال جهاز الحاسوب في العملية التعليمية الذي عمل على مساعدة المتعلم في فهم واستيعاب الأجزاء التفصيلية للمهارة وذلك من خلال عرض المهارة ببطء مما مكن المتعلم من إدراك واستيعاب تفاصيل المهارة كافة. إضافة إلى ذلك فان العامل الأخر الذي أثر في زيادة تعلم المهارة وإتقانها هو إتباع أسلوب تجزئة المهارة وتقطيعها ومشاهدتها في جهاز الحاسوب لان هذه المهارة تعد من المهارات صعبة التعلم ومعقدة فتحتاج عند تطبيقها إلى أسلوب التجزئة ولمراحها الفنية والتدرج في تعلمها من السهل إلى الصعب ومن ثم أدائها بالشكل الكلي والكامل لان ((تجزئة أو تقسيم المهارة إلى أجزاء وأدائها بالأسلوب الجزئي يكون أكثر ملائمة في تعلم المبتدئين ))" ". وهذا بدوره ولد الرغبة والتشويق لدى المتعلم بالشكل الذي ساعده في السيطرة والتحكم على متطلبات الأداء بقدر الإمكان من خلال استخدام تمرينات تطبيقية متنوعة وبأوضاع تعليمية مختلفة كذلك زيادة عدد المحاولات التكرارية التي تعد ما أهم المتطلبات الأساسية للتعلم وقد زادت من قدرته في أداء المهارة ولمواقع مختلفة ." "
    كما أظهرت النتائج تطورا" ملحوظا" في تعلم الأداء الفني والدقة لمهارة الإرسال الساحق لدى المجموعة الضابطة وتعزو الباحثة سبب هذا التطور إلى عدد الوحدات المقررة ضمن المنهج التعليمي وعدد التكرارات المناسبة خلال الوحدة التعليمية والاستفادة من تنظيمها لزيادة سرعة تعام المهارة وأسلوب تطبيق التمرينات المناسبة لدرجة الصعوبة في المهارة ومراعاتها لمستوى المرحلة العمرية للمتعلم وعى وفق قابلياته ،إضافة إلى عملية تصحيح الخطاء أولا" بأول والابتعاد عن إعطاء التمرينات الصعبة لأنها قد لا تراعي الفرو قات الفردية بين المتعلمين ،إذ إن(( اختيار المدرب لتمرينات صعبة ستزيد من خبرة بعض اللاعبين ولن تزيد من خبرتهم جميعا"))"









    5-1 الاستنتاجات:
    1- إن لاستخدام الحاسوب في العملية التعليمية تأثيرا" كبيرا" وفعالا" في اكتساب تعلم الأداء المهاري للإرسال الساحق بالكرة الطائرة.
    2-المنهج التعليمي المستخدم بجهاز الحاسوب ساهم بصورة كبيرة على فهم المتعلم الأجزاء التفصيلية لمهارة الإرسال الساحق أفض من استخدامه بالأسلوب المتبع (بدون حاسوب).
    3- إمكانية جهاز الحاسوب في تجزئة المهارة وعرض الأجزاء بسرعة بطيئة أعطت المتعلم فرصة للتعرف على المهارة وإتقانها بصورة أفضل.
    4- إن المنهج المتبع (الاعتيادي) اظهر تطورا" ملحوظا" في تعلم مهارة الإرسال الساحق .

    5-2 التوصيات:
    1- التأكيد على إدخال التقنية الحديثة (الحاسوب ) في العملية التعليمية لفائدتها الكبيرة ولمختلف المراحل العمرية.
    2- من الأهمية استخدام الحاسوب في تعلم المهارات الرياضية الأخرى وخاصة الصعبة التعلم.
    3- ضرورة استخدام الحاسوب في المراكز التعليمية والتدريبية ولمختلف الفعاليات والألعاب الرياضية لغرض الاقتصاد بالوقت والجهد من قبل القائمين بالعملية التعليمية والتدريبية في عرض النماذج (الحية)المثالية للأداء الصحيح.
    4- من الضروري تطبيق خطوات الأسلوب التعليمي بالشكل الأمثل والكامل وبالأخص على المبتدئين.
    5- إجراء دراسات مشابهة أخرى على فئات عمرية ولكلا الجنسين في الكرة الطائرة وبقية الألعاب الرياضية الفردية والجماعية.










    المصادر العربية والأجنبية:
    - عبد الرحمن عدس ومحي الدين معتوق . المدخل إلى علم النفس ،ط3،عمان :مركز الكتاب الأردني ،1993.
    - عبد الفرا : بعض المنهج المستخدمة في التعليم بواسطة الحاسوب الآلي ،مجلة تكنولوجيا التعليم ، القاهرة ، المركز العربي للتقنيات ،1985.
    - علي الديري ، احمد بطانية : أساليب تدريس التربية الرياضية ، الأردن : دار الأمل للطباعة والنشر ، 1987 .
    - سعد حماد ألجميلي : الكرة الطائرة ،تعليم ،تدريب ،تحكيم ،ط1 ،ليبيا: منشورات السابع من أبريل،1997.
    -ظافر هاشم .الأسلوب التدريسي المتداخل وتأثيره في التعلم والتطور ،أطروحة دكتوراه جامعة بغداد :كلية التربية الرياضية ،2002..
    -فان دالين . مناهج البحث في التربية وعلم النفس ،( ترجمة) محمد نبيل وآخرون ، القاهرة : مكتبة الانجلو المصرية ، 1985 .
    - محمد صبحي حسنين وحمدي عبد المنعم .الأسس العلمية للكرة الطائرة وطرق القياس ،ط1، القاهرة : مركز الكتاب للنشر ،1997.
    -ملاك حسن علي. اثر استخدام طريقة التعليم بالحاسوب في تحصيل طلبة الصف الأول الثانوي في مبحث الكيمياء ،رسالة ماجستير ، عمان : جامعة اليرموك،1995.
    -محمود الغريب( وآخرون) . البحث العلمي، التصميم، الإجراءات ، الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث،1977 .
    - مفتي إبراهيم حمادة .التدريب الرياضي الحديث،تخطيط ،تنظيم ،قيادة ، القاهرة : دار الفكر العربي،1998.
    - ناهده عبد زيد . تأثير التداخل في أساليب التمرين على تعلم مهارتي الإرسال الساحق والضرب الساحق بالكرة الطائرة ،أطروحة دكتوراه ،جامعة بغداد :كلية التربية الرياضية ،2002.
    - وديع ياسين ، حسن محمد . التطبيقات الإحصائية واستخدامات الحاسوب في بحوث التربية الرياضية : جامعة الموصل ، كلية التربية الرياضية ، 1999 .
    - يعرب خيون .تقويم الوسائل المساعدة في التدريب على أجهزة الجمباز ،مجلة دراسات ،وقائع المؤتمر الرياضي العلمي الثاني ،عدد خاص2 ،1994.


    -Arieselinger.Power volley ball, The serve.
    -BobGambarda.serving, The AVC.A Volley ball Hand Book of Ammerrican Press, 5460,33rd street,grand Rapids,Michigan,
    - DRennie Lidor. Developing Mental Skills Serving, coaching Volley ball Feh ,March, 1995.
    -Debra Allyn.Biomechanics of landing after Quick Attack Coaching Volley ball,U.S.A,AVCA,GuneLguly,1995.
    18-Darwashe,A.N .the Teachers Roles indisannce education.1999.







    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 3:03 am


    تأثير تدريب المراكز في تطوير مستوى فاعلية الأداء المهاري للاعبي الخط الخلفي لكرة اليد
    أ . م . د. حسام محمد جابر
    ============================================================================================

    المقدمة وأهمية البحث 1-1
    يلعب التدريب الرياضي دورا رئيسي وأساسي لتطور أي لعبة رياضية نظراً لما له من دور بارز وهام في إعداد اللاعبين بدنياً ومهاريا وخططياً ونفسياً للوصول للمستوى العالي ولعبة كرة اليد واحدة من الألعاب التي تطورت بشكل سريع وملحوظ من خلال اعتمادها على الأسس العلمية الصحيحة لعلم التدريب الرياضي المدعومة بالدراسات والبحوث العلمية المتطورة ويظهر ذلك جلياً من خلال عمرها القصير قياساً بباقي الألعاب الرياضية الجماعية والمستوى المتطور الذي وصلت أليه عالمياً ويعتمد المستوى الفني في اللعبة على أجزاء متعددة يكمل بعضها بعضاً ومن هذه الأجزاء المهمة
    ( اللاعب ) والذي يعتبر العنصر الرئيسي في إقامة مباريات كرة اليد إضافة إلي ما يضيفه هذا اللاعب من جمالية وتشويق في الأداء إذا ما تمتع بمستوى فني رائع يمتع الجمهور والمشاهدين من خلال الألعاب والتحركات التي يؤديها أثناء المباراة وهذا المستوى لا يأتي بالصدفة او الوراثة وانما يأتي عن طريق التدريب العلمي المنظم سواء كان عام او خاص ومن الملاحظ في الوحدات التدريبية تركيز المدربين على تدريب الفريق كوحدة واحدة اكثر من التخصص في التدريب كلاعبين واغفال التدريب الفردي الامر الذي جعل اللاعب يعتمد اعتماداً كلياً على زملائه حتى في الحالات التي تتطلب التصرف الفردي من قبل اللاعب وبالتالي اختفاء القابلية الفردية للتصرف بالكرة مع الخصم شيئاً فشيئاً ومن هنا تبرز اهمية البحث في توضيح الصورة المعبرة عن اهمية التدريب الفردي وحسب مراكز اللعب وما يقدمه من فائدة فنية بموازاة التدريب الجماعي ليظهر المستوى متكامل الاداء سواء كان فردياً او جماعياً






    1-2 مشكلة البحث

    يبقى التدريب الر ياضي المستند على الأساليب العلمية الوسيلة الرئيسية لتطور المستوى الفني في مختلف انواع الرياضات وكرة اليد واحدة من هذه الرياضات التي خظعت للتطور والتغيير بناءا على استنادها للأساليب العلمية الحديثة في التدريب ومن الأساليب التدريبية المتبعة ومن خلال ادارة الباحث لفريق جامعات البصرة في مباريات تجريبية وأخرى ضمن دورة اقامها الاتحاد الفرعي في المحافظة لاحظ ضعف مستوى التصرف الفردي للاعبين عينة البحث اثناء الاداء في المباريات سواء كان الاداء دفاعياً أو هجومياً مما أنعكس على مستوى أداء الفريق ككل وايماناً من الباحث بتقديم حل لمثل هذه المشكلة قام بأخضاع لاعبي الخط الخلفي في الفريق لمجموعة من التمرينات بغية الحصول الى مايخدم المستوى الفني للعبة كرة اليد .

    1-3 اهداف البحث
    التعرف على المستوى المهاري للاعبي الخط الخلفي حسب المراكز 1-
    2-تأثير تدريب المراكز في تطوير المستوى المهاري لللاعبي الخط الخلفي


    1- 4 فروض البحث
    1-وجود تأثير للتدريب الخاص بالمراكز على المستوى المهاري للاعبي الخط الخلفـي بكرة اليد
    2- وجود فروق معنوية بين الاختبار القبلي والبعدي ولصالح الاختبار البعدي


    1-5مجالات ا لبحث
    المجال الزماني : للفترة من 25/12/2004 لغاية 20/4/2005 1-5-1
    1-5-2 المجال المكاني : كلية التربية الرياضية – جامعة البصرة
    1-5-3 المجال البشري : عينة من لاعبي منتخب جامعة البصرة بكرة اليد

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 3:06 am

    3-1 منهج البحث
    المنهج " هو الطريق المؤدي الى الهدف او هو الخيط الغير مرئي الذي يشد البحث في بدايته حتى النهاية بقصد الوصول الى نتائج معينة "استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته لطبيعة مشكلة البحث .

    3-2 عينة البحث
    العينة هي النموذج الذي يجري عليه البحث وعلى الباحث ان يختار عينة بحثه بحيث تكون ممثلة للمجتمع الأصلي تمثيلاً حقيقياً ويجب ان" يتوافر في هذه العينة شرط رئيسي هو تعميم نتائجها على المجموعة الاصلية التي اختيرت منها
    وقد قام الباحث بتنفيذ التجربة على عينة تمثلت بلاعبي منتخب جامعة البصرة بكرة اليد اختيرت عمدياً بواقع 13 لاعباً يمثلون نسبة 09و59 % من مجتمع الاصل البالغ 22 لاعباً وكونهم يشتركون في اللعب ضمن الخط الخلفي في المباريات.


    3-4 الاختبارات القبلية
    أجرى الباحث الاختبارات القبلية لعينة البحث من تاريخ 26/12 /2004 لغاية 5/1/2005 وذلك باعتماد الاستمارة الموضحة في ملحق (1) وتسجيل البيانات الخاصة باللاعبي عينة البحث ولأربع مباريات جرت ضمن بطولة أقامها الاتحاد الفرعي لكرة اليد في محافظة البصرة واشترك فيها اللاعبين ضمن فريق جامعة البصرة بكرة اليد

    3- 5 تجربة البحث : قام الباحث بتنظيم مجموعة من التمارين التخصصية التي تضمنت أساليب دفاعية وهجومية وتمارين للاختراق والقطع والحجز ، التي تخص مراكز اللعب في الخط الخلفي والتي قام بجمعها من مجموعة من المصادر الخاصة بتدريب لعبة كرة اليد ثم قام بتطبيقها على اللاعبي عينة البحث ضمن البرنامج التجريبي استناداً لبطولة جامعات العراق للمنطقة الجنوبية الذي قام به الباحث كونه مدرب منتخب الجامعة بكرة اليد بمساعدة الكادر التدريبي المساعد وقد بدء تطبيق التمارين بتاريخ 7/1/ 2005 ولغاية 25/2/2005 حيث قام الباحث بتوجيه الكادر التدريبي ولاعبي عينة البحث الى أهمية هذه التمارين وفائدتها لتطوير المستوى المهاري الفردي لللاعب وضرورة تطبيقها وفق الأساليب العلمية الصحيحة.

    3-5 الاختبارات البعد ية :
    اجري الباحث الاختبارات البعدية لعينة البحث من تاريخ 12/3/ 2005 لغاية 16/3/2005 وذلك بأعتماد نفس الأستمارة السابقة وتم تسجيل بيانات المباريات الاربعة التي خاضها اللاعبون عينة البحث ضمن بطولة جامعات العراق للمنطقة الجنوبية بكرة اليد التي اقامها اتحاد الرياضة الجامعية في محافظة واسط والجدول (1) يوضح ذلك.








    جدول ( 1)
    يوضح الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية وقيمة ت المحتسبة والجدولية

    قيمة ت الجدولية قيمة ت المحتسبة البعدي القبلي
    س ع س ع
    78،2 66،3 13و2 1,76
    *معنوية تحت درجة حرية 4 ونسسبة خطأ 05و0
    يوضح الجدول رقم (1) الاوساط الحسابية والانحرافات المعيارية للاعبين عينة البحث حيث بلغ الوسط الحسابي القبلي 76ر1 والانحراف المعياري 48و0 اما الوسط الحسابي البعدي فقد بلغ 13و2 والانحراف المعياري 23و0ومن خلال قراءة قيمة ت المحتسبة والبالغة 66و3 وهي أعلى من الجدولية البالغة 78و2 الامر الذي يدلل على وجود فروق معنوية يعزوها الباحث الى تركيز التدريب على مواقع اللاعبين الخاصة بهم سواء كان هذا الموقع دفاعي او هجومي وكل مايتعلق بهذين النوعين من اللعب من قطع كرة او مزاحمة خصم او التخلص منه او التهديف على المرمى اضافة الى تنظيم هجوم او دفاع ومن جهة اخرى يرى الباحث ان استحدام التمارين المتنوعة مهارياً بوجود الخصم او عدمه او وجود الكرة او بدونها يساهم في تطوير الاداء المهاري وخاصة اذا كانت تخصصية وتستند الى المفاهيم العلمية في عملية التدريب الرياضي ويرى الباحث ايضاً ان تخصيص وقت كافي ضمن الوحدات التدريبية لتدريب المراكز وبما يشبه احداث المباريات يساهم في تطوير قدرة اللاعب على الأداء الامثل ويجعل وقت المنافسة اثناء الوحدات التدريبية اضافة الى زيادة أمكانية اللاعب في عدم ارتكاب الاخطاء سواء كانت مهارية او قانونية وفي ذلك خبراء اللعبة انه " يجب ان يشتمل كل تدريب على مجموعة تدريبات تؤثر تأثيراً ايجابيا وفعالاً ينتج عنها اثراً تدريبياً في اللاعب بحيث يستطيع تنفيذها اثناء المنافسة "(1)
    ويرى محمد توفيق الوليلي ان "العناية بالتدريب وبمختلف اشكاله وخاصة التدريبات التطبيقية الفردية تساهم في تطوير الإمكانات البدنية والمهارية للاعب رغم تعددها كما تنمي لديه القدرة على اتخاذ القرارات 1الصحيحة والتصرف السليم ازاء المواقف التي تجابهه أثناء المباريات"(2) و من ناحية اخرى يرى السيد محمد سليمان ان " العمل الفردي سواء كان دفاعاً او هجوماً يساهم بشكل كبير في حل كثير من المواقف الخططية اثناء المباريات وهو أساس العمل الجماعي في فريق كرة اليد لذا وجب التدريب عليه من السنين الأولى للتدريب اللاعبين بكرة اليد )"(2)
    _____________________________________________________________________

    (1)محمد توفيق الوليلي : كرة اليد – تعليم – تدريب –تكتيك ط2 ، الكويت ، مطبعة دار السلام 1994 ص164
    (2)السيد محمد سليمان : الدفاع بالمهاجمة في كرة اليد ، مذكرات غير منشورة ، الاتحا لكرة اليد ، القاهرة ، 1992


    الاستنتاجات والتوصيات
    5-1 الاستنتاجات
    1-تطور اللاعبين ، عينة البحث في مستوى الأداء المهاري للاعبي الخط الخلفي
    2-وجود فروق معنوية بين الاختبارات القبلية والبعدية ولصالح الاختبارات البعدية
    3-تنوع التمارين وتخصصها برفع مستوى الأداء سواء كان هذا الأداء فردياً وجماعياً

    5 - 2 التوصيات

    1-تحديد وقت مخصص ضمن الوحدة التدريبية لتدريب المراكز الخاصة باللاعبين
    2-يجب احتواء التدريبات على تمرينات أشبه بمحركات المباريات
    3-تدريب اللاعبين على الخطط الدفاعية والهجومية على حد سواء


























    المصـــــــــــــــادر

    * إحسان جواد عوض : تحليل مباريات كأس العالم 1984 .
    * احمد عريبي عودة وآخرون : كرة اليد وعناصرها الأساسية ، جامعة الفاتح ، ليبيا 1998 .
    * السيد محمد سليمان : الدفاع بالمهاجمة في كرة اليد ، مذكرات غير منشورة ، الاتحاد المصري لكرة اليد ، القاهرة 1992 .
    * جيرد لانجهوف وتيوانرت: كرة اليد للناشئين وتلامذة المدارس ترجمة ، كمال عبد الحميد وزينب فهمي ، القاهرة ، دار الفكر العربي 1976.
    * سليمان علي حسن وآخرون : المبادئ التدريبية والخطط بكرة اليد ، دار الكتب للطباعة والنشر ، الموصل 1982
    * محمد أزهر السماك : الأصول في البحث العلمي ، مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر،الموصل1980 .
    * محمود موسى العكيلي :تقويم فاعلية مستوى الأداء الفني للاعبي الخط الخلفي بكرة اليد ، رسالة ماجستير ، جامعة البصرة ، 1995 .
    * محمد لبيب النجيحي ومحمد منير مرسي : البحث التربوي أصوله ومناهجه ، عالم الكتب ، القاهرة ، 1983 .
    محمد توفيق الوليلي : كرة اليد – تعليم – تدريب – تكتيك ، مطابع دار السلام ، الكويت 1994 . *
    * وديع ياسين وحسن العبيدي :التطبيقات الإحصائية واستخدام الحاسوب في بحوث التربية الرياضية ، دار الكتب للطباعة والنشر ، الموصل 01999
    * ياسر محمد دبور : كرة اليد الحديثة ، منشأة المعارف ، الإسكندرية 1997 .
    * : دراسة تحليلية للتكوينات الخططية الهجومية التي تنتهي في مركزي الجناحين والظهيرين في كرة اليد ،نظريات وتطبيقات ، كلية التربية الرياضية ، جامعة الإسكندرية ، العدد التاسع عشر 1994






    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 3:08 am

    قياس التطلعات المهنية للاعبي بعض الألعاب الفرقية

    أ.م.د ذو الفقار صالح عبد الحسين م. د قصي فوزي خلف


    1-1 المقدمة وأهمية البحث

    إن التخطيط في المجال الرياضي أصبح متلازماً وبصورة مطلقة مع العلم ، لما للعلم من دور وأهمية في بناء المدرب والحكم والإداري وفي كافة مفاصل الجوانب الرياضية 0 ومن خلال ذلك ونزولاً إلى رغبات اللاعبين في مواصلة حياتهم غير الرياضية للاستمرار في ممارسة المهنة بعد اعتزالهم من اللعب ، فنلاحظ أن رغبات الكثير من الرياضيين مزاولة مهنة التدريب بينما البعض الأخر يكون ميله أكثر لمزاولة مهنة الإدارة في المجال الرياضي بينما نلاحظ بعضاً منهم يتجه إلى مهنة التحكم… الخ.
    ومن خلال ذلك أتضح لنا انه من الضروري التخطيط والأعداد لبرمجة عمل الرياضي ضمن هذه المهن .
    ومما لا شك فيه فأن المهنة التي يمارسها الرياضي بعد انقطاعه عن النشاط لاستمرارية عيشه تكاد تكون غير مخطط لها بسبب افتقارنا إلى مؤسسة خاصة ترعى هذه المهن وتوضح للرياضي العمل الملقى على عاتقه وفق الضوابط والشروط من أجل خدمة النشاط الرياضي هذا من ناحية ، أما من ناحية أخرى فقد لاحظ الباحثان ومن خلال خبرتهما أن أغلب اللاعبين بعد الاعتزال لا يعرف ما يعمل بل والبعض الآخر يكاد يزاول أنشطة لا تصب في خدمة الحركة الرياضية مما حدا بالباحثان أن يدخلا في هذا الموضوع من اجل أحداث التوازن بين الأعداد الكثيرة التي اتجهت لمزاولة مهنة التدريب على الرغم من عدم تأهلهم لذلك أراد الباحثان أن يضعان هذه الدراسة أيضاً لموازنة الأعداد التي تريد أن تبتعد عن مزاولة المهن الرياضية.
    وتكمن أهمية بحثنا في كون التطلعات المهنية تلعب الدور البارز في حياة الفرد الرياضي وبرمجتها من الضرورة ، وكذلك أيضاً يجب ومن خلال بحثنا أن يتعرف الآخرين على أي المهن يرغبوا في مزاولتها الأفراد الرياضيين بعد الاعتزال ليتسنى لنا وضع برمجة وأسس صحيحة لرفعة النشاط الرياضي .



    2-1 مشكلة البحث
    تكمن مشكلة بحثنا هذا في عدم التخطيط العلمي السليم لاستقبال الرياضيين الذين يعتزلون اللعب في الأندية والملاعب لتوجيههم التوجيه الصحيح والتزامهم بتحقيق المهن الرياضية داخل المحفل الرياضي كالتدريب والتحكيم وإدارة الأندية والاتحادات من خلال تخصص اللعبة ولان هذه المشكلة تدفع بذوي الخبرة بالاتجاه الخارجي للمجال الرياضي وهذه تعتبر خسارة كبيرة بفقدان هذه العقول التي بإمكانها أن تفتح أبواب جديدة من خلال التطور الحاصل ولذلك أتجه الباحثان بهذه الدراسة والتي هي تخص التطلعات المهنية للرياضيين .

    3-1 أهداف البحث:
    1- بناء وتطبيق مقياس التطلعات المهنية للاعبي بعض الألعاب الفرقية .
    2- وضع مستويات معيارية للتطلعات المهنية .
    3- ترتيب التطلعات المهنية وفق أهميتها .

    4-1 مجالات البحث:
    4-1-1 المجال البشري : لاعبي بعض الألعاب الفرقية ( كرة القدم – كرة السلة – الكرة الطائرة – كرة اليد ) وعددهم (300 رياضياً ) .
    4-1-2 المجال الزماني : 25 / 10 / 5 200 - 22 / 2 / 6 200 0
    4-1-3 المجال المكاني : ملاعب وأندية المنطقة الجنوبية ( البصرة – ذي قار – ميسان ) .


    - منهج البحث وإجراءاته الميدانية
    3-1 منهج البحث
    أن اختيار المنهج الملائم لحل المشكلة أو لتحقيق الهدف من أهم الخطوات التي يترتب عليها نجاح البحث .ولهذا أختار الباحثان المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي لحل مشكلة بحثه وذلك لملائمته وطبيعة حل المشكلة

    3-2 عينة البحث
    (( أن الأهداف التي يضعها الباحثان لبحثه والإجراءات التي سيستخدمها ستحدد طبيعة العينة التي سيختارها )) (4 : 41 ).
    وبذلك فأن الباحثان عند دراستهما للمجتمعات ليس باستطاعتهما إلا أن يختار عينة محددة من هذه المجتمعات قيد الدراسة . ونتيجة لذلك فقد توجب على الباحثان أن يختار عينتان وتتضمنان مجموعتين أحداهما لإجراءات تصميم وبناء المقياس والثانية لتطبيق المقياس بصيغته النهائية وكما يلي :
    أولاً : مجموعة تصميم وبناء المقياس : عدد من الرياضيين وفي مختلف الألعاب الرياضية الفرقية والبالغ عددهم (180 لاعباً ) .
    ثانياً : عينة تطبيق المقياس والتي شملت ( 120 لاعباً ) ضمن أندية القطر للدرجة الأولى .
    جدول رقم (1)
    يمثل عينة بناء وتطبيق المقياس وحسب التخصص
    التخصص عينة البناء عينة التطبيق المجموع
    كرة القدم 50 25 75
    كرة السلة 50 25 75
    الكرة الطائرة 40 35 75
    كرة اليد 40 35 75
    المجموع 180 120 300

    3-3 الإجراءات العملية والنظرية لبناء وتصميم المقياس
    قام الباحثان بالكشف عن التطلعات المهنية السائدة والتي يمكن للرياضيين امتهانها بعد الاعتزال وللقيام بذلك اعتمد الباحثان الإطار النظري بأعتباره إطارا مرجعياً في تحديد التطلعات المهنية وحدد الباحثان منهج الخبرة والاعتماد على خبرة المختصين من خلال جمع المعلومات والبيانات والآراء المستخدمة في موضوع بناء وتصميم المقياس .
    3-4 خطوات التصميم وأجراءته الميدانية
    3-4-1 تحديد التطلعات المهنية للاعبين
    من اجل تحديد التطلعات المهنية والتي يروم الباحثان دراستها تم إعداد استبيان استطلاعي وعرض على عدد من التدريسيين ذوي الاختصاص والخبرة في كليات التربية الرياضية والبالغ عددهم  10  تدريسيين 0 وقد قام الباحثان بتحديد محاور المقياس من جمع الاستمارات من الأساتذة وذلك لتحليل إجاباتهم التي حصل عليها(*) .


    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 3:10 am

    -4-3 عرض الصيغة الأولية للمقياس على المحكمين
    عرض الباحثان الصيغة الأولية لمقياس التطلعات المهنية على هيئة من المحكمين ومن أصحاب الخبرة وذلك للتأكد من صلاحية المقياس كونه يشكل أداة للكشف عن التطلعات المهنية للاعبي الألعاب الفرقية ولغرض التأكد من قابلية الفقرات من حيث نوع المفردات وكيفية صياغتها ومدى وضوحها والحكم عليها من كونها تصلح أو لا تصلح وللكشف عن نوع التطلع المهني والذي وضعت من أجله في حالة عدم صلاحيتها ( الملحق رقم 2) وبعد أن أبدى الخبراء ملاحظاتهم وأرائهم على فقرات المقياس والبالغ عددها (63 فقرة ) قام الباحثان بتحليل هذه الإجابات مستخدماً النسبة المئوية ومعتمداً على مربع كاي حيث قبلت الفقرة التي يتفق عليها (80%) فأكثر من الخبراء أي بواقع (Cool خبراء من أصل (10) خبراء على أن الفقرة تصلح للكشف عن نوعية التطلع المهني الذي انضمت إليه ومن هنا يتوضح لنا اعتبار الذي أعتمد عليه الباحثان وكما يلي :-
    1- بقاء الفقرة التي تبلغ نسبتها من اتفاق المحكمين على صلاحيتها 85% من المحكمين .
    2- حذف الفقرة التي تبلغ نسبتها من أتفاق المحكمين على عدم صلاحيتها 85% من المحكمين .
    3- تعديل الفقرة إذا اختلفت أراء المحكمين حولها أي يكون عدد الموافقين وغير الموافقين أقل من 85% فقرة أجري عليها التعديل وذلك الاختلاف أراء المحكمين عليها .
    ومن خلال الجدول (2) تكون عدد الفقرات المستخلصة ( 59 فقرة ) موزعة على محاور مقياس التطلعات المهنية . جدول رقم (2)
    يوضح النسب المئوية لإجابات المحكمين على فقرات مقياس التطلعات المهنية
    تسلسل الفقرة النسبة المئوية تسلسل الفقرة النسبة المئوية تسلسل الفقرة النسبة المئوية
    1 80 22 95 43 85
    2 85 23 90 44 85
    3 40 * 24 30 * 45 85
    4 80 25 100 46 80
    5 90 26 100 47 85
    6 95 27 90 48 90
    7 95 28 90 49 90
    8 80 29 80 50 100
    9 85 30 80 51 85
    10 85 31 90 52 90
    11 85 32 100 53 50 *
    12 100 33 100 54 90
    13 100 34 90 55 80
    14 80 35 80 56 80
    15 100 36 80 57 100
    16 90 37 80 58 100
    17 90 38 30 * 59 80
    18 90 39 80 60 90
    19 80 40 90 61 90
    20 90 41 90 62 80
    21 90 42 100 63 100
    • تعني غير معنوي
    3-4-4 اختبار سلم التقدير
    وجه الباحثان سؤال وذلك لبيان رأي المحكمين في مسلم التقدير الثلاثي (موافق – غير متأكد – غير موافق ) ، ( ملحق رقم 1 مرفق رقم 1) ومن خلال ذلك تأكد الباحثان من حصول نسبة أتفاق 90% من رأي المحكمين رأي المحكمين وهذا يجعل سلم التقدير المقترح صالح لهذا المقياس .
    3-4-5 محاور المقياس وتحليلها
    قام الباحثان بعرض محاور مقياس التطلعات المهنية المقترحة في ( مرفق رقم 2 ملحق رقم 1 ) على المحكمين ذاتهم من حيث أن كانت مناسبة وأضافه أو حذف محاور منها ، ومن خلال ذلك تحددت محاور المقياس طبقاً لاتفاق رأي المحكمين (جدول رقم 3 )
    جدول رقم (3)
    يوضح النسب المئوية لإجابات المحكمين على محاور مقياس التطلعات المهنية


    ت المحاور النسبة المئوية لاتفاق رأي الخبراء
    1 محور التطلع إلى التدريب 100%
    2 محور التطلع إلى الإدارة 95%
    3 محور التطلع إلى الأعلام 30%
    4 محور التطلع إلى التحكيم 100%
    5 محور التطلع إلى العمل في مهنة بعيدة عن المجال الرياضي 100%
    6 محور التطلع إلى العلاج الطبيعي 30%

    3-4-6 التطبيق الأولي للمقياس

    ومن خلال ذلك أصبح المقياس جاهزاً للتطبيق لذلك أختار الباحثان عينة من لاعبي الألعاب الفرقية من كلية التربية الرياضية وعددهم ( 30 لاعباً ) وذلك لغرض معرفة المعوقات التي تواجه عملية التطبيق وللتأكد من فهم العينة لتعليمات المقياس ومدى وضوح الفقرات وفهمها ومدى دقتها والأسلوب المتبع صياغة الفقرات ومعرفة الفقرات الغير واضحة ومناقشة أعادة صياغة بعض الفقرات وذلك للتأكد من وضوحها والإجابة على جميع فقرات المقياس وكان ذلك بتأريخ 20/11/2005 .



    3-6 المعاملات العلمية للمقياس
    3-6-1 صدق المقياس
    للصدق عدة معاني ومنها هو قياس الاختبار ما وضع من أجله (( الصدق هو خاصية أساسية في تقويم أي أداة والهدف أنما يعني صلاحية الأداة في قياس الجانب المقصود قياسه )) (16 : 179) وهو على عدة أنواع وقد أستخدم الباحثان الصدق الذاتي والصدق الظاهري .
    1- الصدق الذاتي :
    من خلال معرفة ثبات الاختبار وذلك عند عرض المقياس على العينة ولسهولة ووضوح الفقرات وسهولة الإجابة عليها لذلك تحقق لنا الصدق الذاتي من خلال الجذر التربيعي لعامل الثابت وقد كان ( 0.91 ) أي أن الفقرات كانت صادقة في قياس المختبرين والباحثيين اللذان يقيسون بثبات وصدق ويكون عملهم ونتائجهم دقيقة وحقيقية )) (16 : 146 ) .
    2- الصدق الظاهري
    لقد حصل الباحثان على مؤشر الصدق الظاهري من خلال عرضه على مجموعة من الخبراء في مجال التربية الرياضية مع أن فقرات المقياس قادرة على قياس التطلعات المهنية وأن اتفاق 80% من الخبراء يعتبر كافياً وذلك من خلال تحديد صلاحية الفقرات في قياس أعدت من أجله (( مراجعة المحكمية حيث يطلب إلى تذوق ذوي الاختصاص مراجعة فقرات المقياس أو الأداة للحكم على مدى مطابقة فقرات المقياس لمحتواه أو أهدافه )) وبذلك بعد المقياس صادقاً لقياس الظاهرة أو السمة المراد قياسها )) (10 : 31 ) .
    1- صدق البناء
    من خلال التحليل الإحصائي للفقرات يبين للباحثان أن فقرات المقياس بجميعها تتمتع بقوة تمييزية وباتساق داخلي مقبول إذ بلغ تمييز الفقرات (0.40) فأكثر ومن خلال ذلك فأن المقياس يقيس ما وضع من أجله وبذلك يتمتع بصدق البناء .
    3-6-2 ثبات المقياس
    الثبات هو (( الاتساق بين النتائج ويعتبر الاتساق ثابتاً إذا حصلنا عن النتائج نفسها لدى إعادته على الأفراد نفسهم وفي الظروف نفسها )) ( 12 : 42 )
    ولذلك فقد أستخدم الباحثان ( طريقة إعادة الاختبار ) وذلك من خلال قيام الباحثان بتطبيق المقياس على عينة من الرياضيين وعددهم (30 لعباً ) من بعض الألعاب الفرقية ( كرة القدم – كرة السلة – الكرة الطائرة – كرة اليد ) . ولمرتين بفارق زمني أمده أسبوع ، وبعد جمع الاستمارات تم تصحيح إجاباتهم عن فقرات المقياس ، ومن ثم استخراج معامل الثبات باستخدام قانون معامل الارتباط (بيرسون ) وذلك لمعرفة صلاحية الأداة من عدمها وقد كان معامل الارتباط للمقيـــاس ( 0.83) وهي قيمة عالية أي أن المقياس يشير إلى درجة عالية من الثبات
    3-7 الدرجات والمستويات المعيارية
    بعد قيام الباحثان بجمع البيانات والتي تخص عينة البناء وذلك من خلال تطبيق المقياس فقد حصل الباحثان على الدرجات الخام وهذه الدرجات لا تدل إلا على النتيجة الأولية وذلك لتلافي صعوبة في المقارنة (( تعتبر الدرجات الخام للاختبارات غير صالحة للمقارنة )) (7 : 57) ، ولذلك فقد تم تحويل هذه الدرجات الخام إلى درجات معيارية حتى نتمكن من تفسير هذه الدرجات وتحليلها ومقارنتها من خلال نتائج البحث ، ومن خلال ذلك يمكن لنا تحديد مستويات المقياس ومحاوره من خلال التوزيع الطبيعي ( منحنى كاوس) . وحسب الجدول (6) .
    جدول (6)
    يوضح الدرجات والمستويات المعيارية والدرجات الخام لمقياس التطلعات المهنية
    الدرجة في المنحنى المستويات الدرجات المعيارية التطلعات المهنية الدرجة الخام
    4.86 جيد جداً 80-69 168-151
    24.52 جيد 68-57 150-134
    40.96 متوسط 56-45 133-117
    24.52 مقبول 44-33 116-100
    4.6 ضعيف 32-20 99-فما دون
    3-8 التطبيق الميداني للمقياس
    بعد أكمال إجراءات بناء وتصميم المقياس ، فقد أخذ المقياس صيغته النهائية بحيث بلغ مجموع فقراته (56) فقرة موزعة على محاورة وكما يلي :-
    1- محور التطلع إلى التدريب ( 13 فقرة )
    2- محور التطلع إلى التحكيم ( 12 فقرة )
    3- محور التطلع إلى الإدارة ( 14 فقرة )
    4- محور التطلع إلى العمل بعيداً من المجال الرياضي ( 17 فقرة )
    وقد قام الباحثان بتقديم المقياس بصورته النهائية بدون توزيع الفقرات على المحاور حتى لا يؤثر ذلك على المستجيب من خلال عناوين المحاور ، وقام الباحثان بتطبيق المقياس على عينة من بعض الألعاب الفرقية .
    وقد استخدمها الباحثان من خلال نظام (SPSS) الإحصائي (Versionq) .
    4-عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها
    من خلال تطبيق مقياس التطلعات المهنية لبعض الألعاب الفرقية تعرفنا على مستويات المقياس ومحاوره من خلال المعالجات الإحصائية وذلك لتحقيق أهداف وفروض البحث.
    4-1 عرض نتائج مقياس التطلعات المهنية ومحاوره
    جدول (7 )
    يوضح الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية لمقياس التطلعات المهنية ومحاوره
    المحاور الوسط الحسابي الانحراف المعياري
    التطلع إلى التدريب 24.7 4.8
    التطلع إلى التحكيم 23.8 4.1
    التطلع إلى الإدارة 26.2 5.3
    التطلع إلى العمل في مهنة بعيدة عن المجال الرياضي 33.2 6
    التطلعات المهنية 125.2 14.3
    يوضح الجدول (7) الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية لمقياس التطلعات المهنية ومحاوره وقد ظهرت النتائج بوجود تباين بين الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية بين محاور المقياس من خلال جمع فقرات كل محور.
    4-2 عرض نتائج مقياس التطلعات المهنية وتحليلها ومناقشتها
    جدول (8 )
    يوضح مستويات مقياس التطلعات المهنية والنسب المئوية لها
    الفئات المستويات العدد النسبة المئوية كرة القدم كرة السلة الكرة الطائرة كرة اليد
    168-151 جيد جداَ 20 16.6 3 2 9 6
    150-134 جيد 27 22.5 7 6 5 9
    133-117 متوسط 50 41.6 11 12 14 13
    116-100 مقبول 10 8.3 3 2 3 2
    99- فما دون ضعيف 13 10.8 1 3 4 5
    من الجدول (Cool الذي يبين عرض مستويات مقياس التطلعات المهنية للاعبين بأن المستويين ( جيد جداً وجيد ) يشيران إلى أن هذه النسبة من اللاعبين يتطلعون إلى العمل في عدة مجالات مهمة داخل المجال الرياضي ( التدريب ـ التحكيم ـ الإدارة) ويرى الباحثان بأنه توجد ضرورة ملحة لإيجاد الوسائل التي تمكن اللاعبين من أدراك الأفكار الواضحة عن المهن والتطلعات التي تؤول أليها هذه المهن والتي تصل اليها من خلال أعطاء النتائج عن الاتجاه الذي يتجهه اللاعب.
    وهذا ما يشير إليه محمد صبحي حسانين وأمين أنور الخولي (2001 ) " ينبغي أن تقدم البنية المعرفية لفرع التخصص بأكبر قدر من التنظيم المنهجي بأتباع فنيات الأمور وتوفير فرص الفهم للرموز والحقائق والمفاهيم والمبادئ والقواعد والعلاقات والتصنيفات "( 11 : 45 ) .
    أما بالنسبة للمستوى متوسط فهي المجموعة الغالبة وهذه النسبة من اللاعبين يقللون التفكير بالتطلع المهني بعد الاعتزال وذلك لعدم برمجة وتشخيص وامتلاك الحلول لهذه المسألة وعدم وضع الخطط المستقبلية بهذا الشأن وتحديد الأهداف 0
    أما بالنسبة للمستويين ( مقبول وضعيف) فان هذه النسبة من اللاعبين لا يتطلعون إلى امتهان أي مهنة في المجال الرياضي بعد الاعتزال وذلك لعدم تصنيف اللاعبين لرغباتهما الشخصية وإعجابهم بالمهنة الرياضية التي يحاولون التوجه إليها وعدم التوعية الكاملة من قبل المدربين بهذا الشأن من خلال أعطائهم بعض المعارف والمعلومات وإرشادهم للطريق الصحيح وعدم وضع الأهداف حتى يتمكن اللاعبين من تحديد الطريق الذي يتوجهون إليه مستقبلاً ، كلها تجعلهم يتجهون إلى العمل في مهنة خارج المجال الرياضي.

    4-3 عرض نتائج توزيعات لاعبي بعض الألعاب الفرقية على التطلعات المهنية والنسب المئوية لها
    جدول(9)

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 3:10 am


    5- الاستنتاجات والتوصيات
    5-1 الاستنتاجات
    1- ظهور مستويات مختلفة لقياس التطلعات المهنية للألعاب الفرقية ( كرة القدم ، كرة السلة ، الكرة الطائرة ، كرة اليد ) .
    2- ترتبت التطلعات المهنية وفق أهميتها من خلال النسبة المئوية وكان التطلع إلى التدريب بالمرتبة الأولى وبنسبة ( 35.8%) أما الثاني فهو التطلع إلى العمل خارج المجال الرياضي وبنسبة (29.1%) أما الثالث فكان التطلع إلى الإدارة وبنسبة مئوية ( 16.6%) والأخير هو التطلع إلى التحكم وبنسبة (13.3%) .

    5-2 التوصيات
    في ضوء الاستنتاجات المستخلصة من نتائج البحث يوصي الباحثان ما يلي :-
    1- إمكانية اعتماد المقياس المصمم لغرض قياس التطلعات المهنية للألعاب الفرقية ( كرة القدم ، كرة السلة ، الكرة الطائرة ، كرة اليد ) في العراق .
    2- وضع تخطيط مهني متكامل للاعبي مجالات ( كرة القدم ، كرة السلة ، الكرة الطائرة ، كرة اليد ) يضمن بذلك أحداث التوازن بين المهن المختلفة للمجال الرياضي .
    3- بحث دوافع التطلع إلى العمل خارج المجال الرياضي .
    4- إجراء بحوث مشابه لبحث دوافع التطلع إلى العمل داخل المجال الرياضي وللألعاب الفردية .







    المصادر العربية والأجنبية

    1- أخلاص محمد عبد الحفيظ ، مصطفى حسين باهي : طرق البحث العلمي والتحليل الإحصائي في المجالات التربوية والنفسية والرياضية ، ط2 ، القاهرة ، مركز الشباب للنشر ، 2002 .
    2- أمين أنور الخولي : التدريب الرياضي بين الواقع و التطلع المهني ، المؤتمر الرياضي الأول ، الجامعة الأردنية ، كلية التربية الرياضية ، 1986
    3- ثامر محسن : الإعداد النفسي بكرة القدم ، جامعة بغداد ، مطابع التعليم العالي ، 1990 .
    4- ريسان خريبط مجيد : مناهج البحث في التربية المدنية ، العراق ، دار الكتب للطباعة والنشر ، 1988 .
    5- زكي محمد محمد حسن : المدرب الرياضي ( أسس العمل في مهنة التدريب ) ، الإسكندرية ، منشأة المعارف ، 1999
    6- شكرية خليل ملوخية : الإدارة في المجال الرياضي ، مصر ، الفنية للطباعة والنشر ، 1988 .
    7- عبد الجليل إبراهيم الزوبعي وآخرون : الاختبارات والمقاييس النفسية ، جامعة الموصل ، دار الكتب للطباعة والنشر ، 1987 0
    8- عبد الحميد شرف : الإدارة في التربية الرياضية بين النظرية والتطبيق ، القاهرة ، مركز الكتاب للنشر ، 1990 .
    9- غازي محمود صالح : التحكم وعلاقته بتطور الألعاب ، الجامعة التكنولوجية ، مديرية رعاية الشباب ، 1985 .
    10- فاروق الروسان : أساليب القياس والتشخيص في التربة الخاصة ، عمان ، دار الفكر للطباعة والنشر ، 1999 .
    11- محمد صبحي حساني ، أمين أنور الخولي : برامج الصقل والتدريب اثناء الخدمة ، القاهرة ، دار الفكر العربي ، 2001 0
    12- مروان عبد المجيد إبراهيم : أسس البحث العلمي لإعداد الرسائل الجامعية ، عمان ، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع ، 2000 .
    13- مفتي إبراهيم حماد : التطلعات المهنية للاعبي كرة القدم ، بحث منشور ، جامعة حلوان ، المجلة العلمية للتربية البدنية والرياضية ، 1991 .
    14- ــــــــــ : التدريب الرياضي الحديث ( تخطيط وتطبيق وقيادة ) ، ط1 ، القاهرة ، دار الفكر العربي ، 1998 .
    15- ناهدة رسن سكر : علم النفس الرياضي في التدريب والمنافسة الرياضية ، ط1 ، الأردن ، الدار العلمية للنشر والتوزيع ، 2002 .
    16- وجيه محجوب : طرائق البحث العلمي ومناهجه ، بغداد ، دار الكتب للطباعة والنشر ، 1993 .
    17- Eble R.L : Essentials of education measurement , prentice-Hall Englawood eliffs , Newjersey , 1972 .





    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 3:14 am




    دراسة مقارنة على بعض وظائف الرئة والمتغيرات البيوكيميائية لاعبي المتنتخب الاولمبي الكندي والمنتخب الاولمبي العراقي بكرة القدم
    م.م عادل مجيد خزعل
    --------------------------------------------
    1- التعرف بالبحث :
    1-1 المقدمة ومقدمة البحث :
    ان واحده من اهم واجبات وخصائص التدريب الرياضي هو اكتساب مستوى من اللياقة البدنية من خلال اقصى كفاية وظيفية من جراء التدريبات الرياضية المتقنة والممارسة المنتظمة لفترات طويلة في الانشطة الرياضية المختارة والمعتمدة على اسس علمية واضحة . ومن البديهي ان اي نشاط بدني يقوم به الفرد وبصورة منتظمة يؤدي الى تأثيرات فسيولوجيه منتظمة وملموسة على اجهزة الجسم كمظهر من مظاهر التكيف لطبيعة هذا البدني ويذكر وليمور (ان التدريب المنتظم ولفترة طويلة يضفي على اجهزة الجسم اثار فسيولوجية تسمى بالتكيف المزمن Chronic adaptation (2: 224).
    ونظرا لاهمية الجهاز القلبي التنفسي والعلاقة المرتبطة بينهما من خلال الاستجابة الفورية للتمرين البدني وكذلك التكيف المزمن لهما ويظهر ذلك في العمل الفسيولوجي بايصال الدم الى جميع خلايا انسجه واجهزة الجسم والمحمل بالاوكسجين لادامة العمليات الايضية لاستمرار الحياة وكذلك انجاز الاحمال الخارجية اثناء اداء الانشطة الرياضية والمنافسات الرياضية فضلاً عن الواجب الاخر وهو نقل غاز ثنائي اوكسيد الكاربون والفضلات الناتجة من عملية أنتاج الطاقة في الخلايا العاملة كذلك يلاحظ الاستجابة الفورية لعضلة القلب بزيادة معدل ضربات القلب لزيادة كمية الدم المضخة للعضلات العاملة ويرافقها زيادة في عدد مرات وعمق التنفس فضلاً عن اشتراك المضخة التنفسية في عملية اعادة الدم الوريدي لعضلة القلب وهو بعد ذو اهمية بالغة في استمرار عمل القلب.
    وبعد نتائج قياس التغيرات الحادثة على عضلة القلب والرئتين في حالتي الراحة وبعد اداء الحمل البدني المرآة العاكسة لتأثير مستوى التكيف الحادث في جهاز القلب والتنفس وتأثير المنهاج التدريبي الذي يخضع له اللاعبين والتي من خلالها يمكن توجيه العملية التدريبية بتعزيز مواطن القوة في مستوى التكيف للاجهزة الحيوية ومعالجة القصور في مواطن الضعف.
    من هنا تكمن مشكلة البحث والحاجة اليها من خلال اهمية دور جهاز القلب والجهاز التنفسي في لعبة كرة القدم مع تطور الوظائف الحركية للجهاز العصبي الذي يعد من المراكز العصبية والاعصاب الحركية اما العضلات والغدد فتسمى فسيولوجيا بالاجهزة المنفذة لانها تنفذ ما يملي عليها الجهاز العصبي عن طريق لاعصاب الحركية (8: 6) والتي يكن التعرف عليها من خلال معدل ضربات لقلب والضغط الانقباضي والانبساطي فضلا عن السعة الحيوية والسعة القسرية وحجم الزفير القسري وغيرها من القياسات التي تناولها البحث في كشف مستوى الاستجابة الفسيولوجية في حالة الراحة والاهم من ذلك هو التعرف على استجابة الجهاز القلبي التنفسي بعد اداء الحمل البدني اذ يذكر (هناك الكثير من النتائج المتشابهة اثناء الراحة في الاختبارات والقياسات الفسيولوجية من الراحة ولمن يظهر الاختلاف بصورة جلية بعد اداء الجهد البدني وهذا ما دعانا لاستخدام الجهد البدني )(2: 5 )
    1-2 اهداف البحث :
    1- التعرف على وظائف الرئة وبعض المتغيرات البايوكيميائية للاعبي كرة القدم في حالة الراحة لمنتخب العراق – المنتخب الكندي .
    2- التعرف على الفروق في مستوى وظائف الرئة وبعض المتغيرات البايوكيميائية للاعبي كرة القدم في حالة الراحة لمنتخب العراق – المنتخب الكندي.
    1-3 فروق البحث :
    وجود فروق معنوية في وظائف الرئة والمتغيرات البايوكيميائية للاعبي المنتخب العراقي والمنتخب الكندي .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات: 968
    تاريخ التسجيل: 16/03/2011
    الموقع: http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 04, 2011 3:18 am

    -1 منهج البحث :
    استخدم الباحث المنهج الوصفي لملائمته طبيعة مشكلة البحث .
    3-2 عينة البحث :
    شلمت عينة البحث على عدد من لاعبي منتخب العراق الاولمبي والبالغ عددهم 15 لاعباً تم اختيارهم بصورة عمدية و15 لاعباً من المنتخب الاولمبي الكندي بكرة القدم تم الحصول عليها من خلال دراسة سابقة (9: 67)

    3-3 وسائل وجمع المعلومات :
    استخدم الباحث المصادر العربية والاجنبية والاختبارات والقياسات والاجهزة والادوات وكما يلي :

    3-3-1 الاجهزة والادوات :
    ولقد شملت على مايلي :
    1- جهاز السنيو مانو متر .
    2- سماعة طبية
    3- الشريط الدوار
    4- ساعة توقيت


    -4 التجربة الرئيسية
    تم تنفيذ التجربة الرئيسية على منتخب العراق الاولمبي بتاريخ 15/5/2004 ولغاية 25/5/2004 حيث ام اجراء الاختبارات على عينة البحث من خلال سحب الدم واجراء الفحوصات والقياسات بعد ذلك .
    3-5 الوسائل الاحصائية :
    1- الوسط الحسابي
    2- الانحراف المعياري
    3-اختبار (ت) للعينات المترابطة
    4- اختبار (ت) للعينات الغير المترابطة
    5- الارتباطا لبسيط بيرسون (1: 342)


    4- عرض ومناقشة النتائج
    4-1 عرض ومناقشة نتائج متغيرات الرئة :
    جدول رقم (1)
    يبين الاوساط الحسابية والانحرافات المعارية وقيمة T المحسوبة والجدولية لوظائف الرئة للاعبي المنتخب الاولمبي العراقي والمنتخب الاولمبي الكندي
    المتغيرات العراقي الكندي ت
    المحسوبة ت
    الجدولية الطبيعي
    X S+ X S+
    السعة الحيوية 5.836 0.2 5.903 0.6 0.396 2.14 5-6
    السعة الحيوية القسرية 5.05 1.58 5.62 0.94 1.242 4.9-7.1
    حجم الزفير القسري في
    الثانية الاولى 5.15 1.23 5.751 1.46 1.178 3.8-5.1
    القدرة الهوائية 82.5 3.46 92.5 9.5 3.894 68.102
    عدد مرات التنفس 14.39 1.36 13.09 2.05 1.933 12-18
    يوضح جدول رقم (1) في اختبار السعة الحيوية VCللمنتخب العراقي الاولمبي حيث بلغ الوسط الحسابي (5.836 والانحراف المعياري (0.2) والمنتخب الكندي الاولمبي بلغ الوسط الحسابي (5.903) وبانحراف (0.65) حيث كانت قيمة Tالمحسوبة (0.396) اما في اختبار السعة الحيوية القسرية فبلغ الوسط الحسابي للمنتخب العراقي (5.05) وبانحراف معياري (1.58) اما المنتخب الكندي فكانت قيمة الوسط الحسابي (5.62) وبانحراف (0.94) حث كانت قيمة T المحسوبة (1.242) اما في اختبار حجم الزفير القسري في الثانية الاولى فبلغت قيمة الوسط الحسابي للمنتخب العراقي (5.15) وبانحراف معياري (1.23) اما المنتخب الكندي فبلغت قيمة الوسط الحسابي (5.751) وبانحراف معياري (1.46) حيث كانت قيمة T المحسوبة (1.178) اما في اختبار القدرة الهوائية (سرعة الهواء) فبلغت قيمة الوسط الحسابي للمنتخب العراقي الاولمبي (82.5) وبانحراف معياري (3.46) اما المنتخب الكندي فبلغت قيمة الوسط لحسابي (92.5 وبانحراف المعياري ) (9.5) وكانت قيمة T المحسوبة (3.894) اما في اختبار عدد مرات التنفس فبلغت قيمة الوسط الحسابي لمنتخب العراقي (14.39) وبانحراف معياري (1.36) اما المنتخب الكندي فبلغت قيمة الوسط الحسابي (13.39) وبانحراف معياري (2.05) وكانت قيمة T الحسوبة (1.933) ومن هذا يتضح ان جميع القياسات كانت ضمن الحدود الطبيعية .
    ومن خلال العرض يفسر الباحث الى ما جاء بالفروق المعنوية في سرعة الهواء (sto) هو ان سرعة الهواء تعتبر احد المؤثرات الهامة التي تكشف عن مدى تكيف العمليات الايضية للتخلص من غازco2 الضار كأحد مخلفات الطاقة الاوكسجينية وطرحه خارج الجسم مما يدلل على الكفاءة العالية لعضلات التنفس في استعياب كميات الاوكسجين المطلوبة والضرورية للعمليات الايضية لتحرير الطاقة الاوكسجينية على تخليص الجسم من غاز co2 الضاربالشكل الذي يتلائم مع الكمية المطلوبة والحقيقة بأن هذا العمل يعكس هذا المتغير seo وهو المقدرة الاوكسجينية للرياضي .
    يعلل الباحث في ضوء ما جاء من الفروق المعنوية في التغيرات البايوكيميائية والفسيولوجية بين المنتخب العراقي والمنتخب الكندي وهي لصالح المنتخب الكندي واحتلال المنتخب الكندي كفاءة فسيولوجية وبيوكيميائية تراكمية عالية افضل من المنتخب العراقي وهذا حقيقة في رأينا لم يكن محض الصدفة وانما جاء نتيجة اعتماد الدول المتقدمة في منظومة التدريب الرياضي بالدرجة الاولى على الابعاد الفسيولوجية والوظيفية لاجهزة الجسم للوصول الى حالة التكيف (adaptation) المثلى التي تمكن اللاعب من الاداء بقدرة فسيولوجية عالية واقتصاد في عمل منظومة الجسم باكبر قدر ممكن فضلاً عن السرعة العاليه في عمليات التمثيل الايضي في تحرير الطاقة اللازمة خلال الاداء البدني في المباريات.مما يمكن القول ان افضلية المنتخب الكندي في هذه الاستجابة الفسيولوجية التراكمية هي نتيجة اعتماد هذه الدول في التخطيط لبرامجها الرياضية على الفحوص الطبية المختبرية التي تعطي دلالات موضوعية دقيقة لحالات التكيف التراكمية والانية لسير عمل اجهزة الجسم في كل مرحلة من مراحل التدريب بغية تحديد مستوى التطور الوظيفي وتشخيص الحالات الشاذة والوقوف عندها حتى يمكن التحليل والقياس للرياضيين ، كما لابد من الاشارة الى ان الحالات التي تم اجراءها بالمقارنة بعددها تكشف لنا مدى مستوى التكيف التراكمي للمنتخبين في بعض الاستجابات البيوكيميائية والفسيولوجية اذ يعتبر التكيف التراكمي المؤشر الهام والموضوعي الذي من خلاله يتم التعرف على حسن اختبار البرامج ومدى مستوى تطورها للاستجابات الوظيفية.


    5- الاستنتاجات والتوصيات
    5-1 الاستنتاجات
    في ضوء اهداف البحث واستناداً الى النتائج توصل الباحث الى الاستنتاجات التالية :
    1- وجود فروقاً معنوية في القياسات والاختبارات في القدرة الهوائية (سرعة الهواء) و يدل على تكيف العمليات الايضية للتخلص من غاز Co2 .
    2- عدم ظهور فروق معنوية على بعض وظائف الرئة (السعة الحيوية ) القسرية ، حجم الزفير القسري ، الدوران التنفسي ، وهذا يدل على ان المنتخب العراقي يمتلك تكيفات واستجابات جيدة مكنته من الوصول الى مصاف الدول المتقدمة .
    3- وجود فروقاً معنوية في الاختبارات والقياسات البيوكيميائية والفسيولوجية (ضربات القلب ، الهيموتكاريت والحديد ) بسبب حالات التكيف التراكمية والانية لسير عمل اجهزة الجسم بشكل منتظم وجيد .
    4- عدم ظهور فروق معنوية في نسبة Hb بالدم في وقت الراحة .
    5- الاختبارات والقياسات تشير الى ان العينة وفي جميع القياسات ضمن الحدود الطبيعية مما يدلك على سلامتها من الناحية الصحية .
    5-2 التوصيات :
    1- التأكيد على الاختبارات والقياسات لوظائف الرئة والمتغيرات البيوكيميائية والفسيولوجيه وبصورة دورية لمعرفة التطور الحاصل لدى اللاعبين .
    2- ضرورة اتباع الاسس العلمية لوضع مناهج التدريب وعرضها على الخبراء .
    3- ضرورة انسجام مناهج التدريب مع قدرات اللاعبين من خلال اجراء الاختبارات والتدريب للمنتجات الوطنية .
    4- ضرورة ادخال عنصر التخصص (الفسيولوجي والبيوكيميائي ) ضمن كوادر التدريب للمنتجات الوطنية .
    5- ضرورة توفير الاجهزة والادوات الحديثة لكي يتسنى للمدرب والرياضي معرفة التغيرات التي تحدث داخل الجسم من جراء التدريب .





    المصادر
    1- اخلاص عبد الحفيظ باهي مصطفى : طرق البحث العلمي والتحليل الاحصائي في المجالات التربوية والتنفسية الرياضية – مصر – القاهرة – 2000 .
    2- ريسان خريبط مجيد : التحليل البايوكيميائي والفسلجي في التدريب الرياضي – مطبعة دار الحكمة – جامعة البصرة – 1990 .
    3- عائد فضل : الطب الفسيولوجي ، قضايا ومشاكل معاصرة – الاردن – اربد – دار القرار والتوزيع – 1999.
    4- غايتون وهول (المرجع الفسيولوجي الطبي) ترجمة صادق الهلالي – منظمة الصحة العالمية – التكيف الاقليمي للشرق الاوسط – 1997.
    5- كاظم جابر امير : اختبارات والقياسات الفسيولوجية في المجال الرياضي – الكويت – الطبعة الاولى – 1997.
    6- محمد سمير سعد الدين : علم وظائف الضاد الجهد البدني – مصر – الاسكندرية – ط3 -2000.
    Costel DL 7-'' Minrenls and Vitamens '' in olompic of sport medicin pleek well scientific pup Germany – 1998 .
    8 -Seley R.R and others ''Cardio rascular system blood '' in pook'' Anutomy and physuiolojy ''









      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 20, 2014 4:40 pm