منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الثلاثاء مايو 03, 2011 10:16 pm

    قياس المجال المعرفي في الكرة الطائرة
    م . م . علي مهدي هادي
    ===================================================================================================
    1-1 المقدمة وأهمية البحث :
    يعد النشاط المعرفي المصاحب للنشاط الحركي ، أحد الخواص المميزة للإنسان والتي جعلته ينفرد بحضارة راقية تحمل في ثناياها معوقات وركائز استمرار قوتها وتعاظمها , والنشاط الرياضي كوسيلة من وسائل النمو البدني والجسمي والعقلي له أهميته ، فمنذ زمن بعيد تعرف الخبراء على الإدراك الحسي كجزء حيوي من النمو الطبيعي للفرد ، إذ يعد الإدراك من القدرات الأساسية في العمليات العقلية المعرفية ، وتسعى هذه العمليات إلى تفسير وتحديد الاحساسات المنبعثة عن مؤثرات حسية مما يعطي الحق لنا بأن نطلق عليها عملية الإدراك . إن النجاح الحقيقي للاعب يتأكد في الجمع بين الممارسة للعبة والمعرفة وان التقدم في العمر قد يبعده عن الممارسة ولكنه لا يباعد بينه وبين المعرفة العلمية .إي إنه يستطيع الاحتفاظ بالمعارف والمعلومات مدة أطول من احتفاظه بمستواه البدني والمهاري . بمعنى أخر إن المجال المعرفي يجب إن يستمر جنبا إلى جنب مع المجالات المجالية والحركية والنفسية ،وان هناك ضرورة في إن يلم كل لاعب بالمعلومات والمعارف الرياضية التي تخص اللعبة التي يمارسها , فضلا عن ذلك فان هذه المعلومات الرياضية يحتفظ بها في الذاكرة حتى بعد إن يفقد اللياقة البدنية ومستواه المهاري , إذ تتيح له هذه المعلومات فرصة للاستمتاع بلعبته المفضلة عندما يتحول إلى مشاهد .
    إذ (1) انه كلما زاد إتقان المعارف النظرية وطرق تطبيقها وكذلك المعلومات الأساسية للمربي الرياضي كلما كان اقدر على تطوير وتنمية المستوى الرياضي الأفراد إلى أقصى حد , ولابد إن يلم المدرب الرياضي إلامام تام بالأسس النظرية , والعلمية لعلم التدريب , وان يمتلك المعلومات
    وانه بالرغم من اكتساب المهارات يتوقف أساسا على طريقة التدريس وعلى الفرصة المتاحة للتدريب عليها إلا إنها ترتبط بنوعية ما يقدم للمتعلم من معلومات ومعارف ومبادئ متصلة .
    ومن خلال ما تقدم يجب التأكيد على المجال المعرفي وذلك لتكامل تحقيق الحاجات التي تستكمل نمو الفرد فسيولوجيا وعقليا واجتماعيا . فالسبيل إلى ذلك هو المعرفة التامة والتفهم المناسب للمهارات المكونة للنشاط الرياضي الممارس وكذلك إدراك القيم الكامنة وراء هذه الممارسة إذ إن الفرد الرياضي هو ذلك الذي يجمع بين الممارسة والمعرفة لذا تبرز أهمية دراسة قياس المجال المعرفي لدى طلاب كلية التربية الرياضية – جامعة القادسية للعام الدراسي 2003/ 2004 .

    (1) محمد صبحي حسانين و حمدي عبد المنعم – الأسس العلمية لكرة الطائرة وطرق القياس – القاهرة مركز الكتاب للنشر 1997 –ص268


    1-2 مشكلة البحث :
    يؤدي المجال المعرفي إلى تكوين المعارف ومعلومات متكاملة عن اللعبة أو الفعالية الممارسة , سواء ما كان متصلا اتصالا مباشرا أو غير مباشرا إذ يؤدي ذلك إلى الإسراع بعملية التعلم .
    ومن خلال خبرة الباحث مدربا في هذا المجال لأحظ ضعف في درجة الاستيعاب والفهم المضمون لعبة كرة الطائرة ومتغيراتها وكذلك ضعف فعاليات أسلوب التدريب أو التعليم وصلاحية الطرق المستخدمة بناء على ضعف في قدرات الطلاب للمرحلة الرابعة ((تخصص)) البدنية والحركية والمهارية والإدارية والقانونية ...

    1-3 هدف البحث :
    1- التعرف أو قياس المجال المعرفي في الكرة الطائرة لدى طلاب المرحلة الرابعة ((تخصص)) كلية التربية الرياضية / جامعة القادسية .

    1-4 فرض البحث :
    1- ضعف في مستوى القدرات البدنية والمهارية والقانونية لدى طلاب التربية الرياضية ((تخصص)) بكرة الطائرة .

    1-5 مجالات البحث :
    1-5-1 المجال البشري : طلاب كلية التربية الرياضية /المرحلة الرابعة ((تخصص)) بالكرة الطائرة
    1-5-2 المجال المكاني : كلية التربية الرياضية جامعة القادسية .
    1-5-3 المجال الزماني : 20/5/2004 لغاية 20/7/2004



    2-1-1 المجال المعرفي : (1)
    هو أول مجموعة من الصفات والسمات التي توصل المعرفة وتعمقها والتي تأخذ شكل المهارات المتعددة والأبعاد التي تعتمد على التفكير من اجل تسجيل واسترجاع ومعالجة الفرد للمعلومات . إذ يجب التأكيد على المجال المعرفي وذلك لتكامل تحقيق الحاجات التي تستكمل نمو الفرد في جميع الجوانب الحيوية للقيام بالنشاط المهاري والبدني وبدرجة كبيرة من الدقة والإنجاز .
    ومن الجدير بالذكر إن نظريات التعلم الحركي تتضمن ما يسمى بالمرحلة المعرفية (معرفية , تثبيتية , إلية ) إذ تبرز هذه المرحلة ضرورة تقديم المعارف ومعلومات مباشرة وغير مباشرة عن النشاط الممارس إلى المتعلم , فليس من المعقول إن يمارس المتعلم النشاط ويتقنه دون ذخيرة من المعارف تساعد على ذلك , وحتى على مستوى اللاعبين ذوي المستوى العالي فان المجال المعرفي قد يكون البعد الحاسم الذي يفرق بين لاعب وأخر , إذ إن اللاعب الرياضي هو الذي يجمع بين الممارسة والمعرفة .
    أن تعلم القدرات المعرفية يعد جزء لا يمكن الاستغناء عنه من مراحل تعلم الرياضة , وانجح المدربين هم من كسبوا إلى أهمية المجال المعرفي العقلي وخططوه لإكساب المعارف النظرية للاعبيهم :
    - يجب إن يلم اللاعب باللغة (( الاصطلاحات )) المستخدمة في مجال نشاطه حتى يتفهم واجباته في التدريب والمباريات .
    - يجب إن يلم اللاعب بكافة التعديلات التي تحدث تباعا في قوانين أللعبه
    - يتوقف وصول اللاعب إلى المستويات العالية على تطوير النواحي العقلية له ولقد أصبح من الأهمية بمكان ضرورة تولية اكبر نمو الاعتماد على التفكير في التربية البد نية .
    -
    2-1-2 أهداف المجال المعرفي : للمجال المعرفي أهداف عدة أشار إليها مجموعة من الباحثين وهي :-
    1- أهداف فسيولوجية .
    أ/ تنمية القوه
    ب/ الجلد
    ج/ سلامة الجهاز العصبي
    هـ/ أداء الوظائف أداء طبيعيا .


    2- أهداف المهارات الحركية : (2)
    تنحصر في تنمية القدرة على استخدام الجسم بمهارة وكفاية وفي أمان , وذلك في إثناء ممارسة اللاعب لمهامه اليومية ( وترتبط بمكانية القوام وبالتحركات المختلفة كالدفع والشد والرفع ....) .
    - وتتضمن الاستمتاع بممارسة الأنشطة الترويحية ذات الطابع البدني ومن بينها الألعاب المختلفة والرياضيات المائية والرقص .
    3- أهداف فكرية : وتتضمن
    -إدراك المعارف والمدركات التي ينبني عليها أداء ألا نشطه .
    - تنمية الذوق للقيم الجمالية
    - روح المخاطرة
    - العيش في الهواء الطلق
    - اللياقة الشاملة
    4- أهداف جمالية :
    - تنمية التذوق للأداء الماهر .
    - استمتاع الفرد بالأداء الحركي لذاته .
    - تنمية القدرة على إدراك مدى الدقة لهذا الأداء في الإنتاج الفني كالنحت والرسم والموسيقى
    5- أهداف اجتماعية :
    العمل على غرس الصفات المرغوب فيها مثل :
    - الروح الرياضية العالية
    - التعاون الصادق في حل المشكلات العامة
    - احترام حقوق الآخرين
    - تقبل المسؤولية في السلوك الشخصي الذي تتأثر به الجماعة
    - وغير ذلك من إشكال السلوك الاجتماعي الذي تقوم عليها الحياة الديمقراطية
    3-2 تنظيم المجال المعرفي : (1 )
    المجال المعرفي كغيره من المجالات التعليمية له متطلباته الخاصة في عملية التعليم والتعلم وذلك لضمان الاستفادة المرجوة . ومن هذه المتطلبات ما يلي :
    1- التسلسل المنطقي : يجب إن تسلسل الجوانب المعرفية بأسلوب منطقي وهذا الأمر يرجع إلى منطقة المعارف ونوعيتها . ورغم أهمية المجال المنطقي في عرض المعارف والمعلومات إلا إن منطقيتها عادة ما ترجع إلى منطقية التفكير القائم على تجميع وتشكل الحقائق .
    2- البسيط والمركب : يجب إن يراعى في عرض الحقائق المعرفية الانتقال من المعارف والمعلومات البسيطة إلى المعارف والمعلومات المركبة ويترك للقائم بالتطبيق تحديد الفترات اللازمة للانتقال من معرفة إلى أخرى وفقا لطبيعة الممارسين وظروف الممارسة ودرجة ألاستيعاب .
    3- المعروف والغير المعروف : من المسلمات بها إن الانتقال بالمجال المعرفي من المعروف إلى غير المعروف سوف يتيح فرصة اكبر للاستيعاب والفهم وتقبل المعارف والمعلومات الجديدة .
    4- السهل والصعب : يمثل الأداء درجات متتالية ومتمايزة من النماذج الحركية , بعض هذه المهارات سهل والأخر صعب والبعض شديد الصعوبة والأخر يتطلب الانتقال التدريجي المتقن من المعارف والمعلومات السهلة إلى الصعبة على إن يكون ذلك في ضوء مرحلة النمو التي يعيشها الفرد .
    5- النمو النضج : قدرات تناسب طرديا مع التقدم في النمو والنضج , ومن ثم يجب إحداث مزاوجة حقيقية بين المعارف والمعلومات وقدرة الفرد على الاستيعاب وهي قدرة تتحد في ضوء ما وصل أليه من نمو ونضج .
    6- 6- التغذية المستمرة : يجب التأكيد على إمكانية استخدام الفرد للمعارف والمعلومات ..

    3- منهجية البحث وأجراته الميدانية :

    3-1 منهج البحث
    إن طبيعة البحث هي التي تحدد المنهج الذي يختاره الباحث لغرض التوصل إلى النتائج وهنا تم استخدام المنهج الوصفي بأسلوب المسح الملائمة مع مشكلة و هدف البحث .
    3-2 عينة البحث .
    تم اختيار طريقة البحث بالطريقة العمديةوهم طلاب المرحلة الرابعة ( تخصص ) بالكرة الطائرة في كلية التربية الرياضية جامعة القادسية والبالغ عددهم ((15)) طالبا وان العينة متجانسة كونهم طلاب كلية واحدة ومرحلة واحدة ((تخصص)) كرة طائرة .
    3-3 وسائل جمع المعلومات :
    تم استخدام استمارة استبيان تحتوي على ((30)) سؤال إذ تم عرض هذه الاستمارة على مجموعة من الخبراء والمختصون * وذلك لتقويمها بشكل علمي دقيق حتى تناسب مع قابليات الطلاب الذهنية والمهارية والمعرفية

    بالنسبة للأسئلة المجال المتضمن بتاريخ لعبة كرة الطائرة فكان السؤال الأول القيمة المحتسبة (كا2 ) تساوي (5.4) أي اكبر من الجدولية إما السؤال الثاني كانت قيمة (كا2) المحتسبة تساوي ( 11.26 ) أي اكبر من الجدولية . أم السؤال الثالث فكانت قيمة (كا2 ) المحتسبة تساوي ( 11.26 ) أي اكبر من الجدولية . وكان السؤال الرابع كانت قيمة (كا2) المحتسبة تساوي (3.26) وهي أفضل من الجدولية فكانت الأسئلة الثلاثة الأولى ذات دلالة معنوية ما عدا السؤال الأخير فكانت غير معنوية .
    إما المجال الأخر المتضمن بقانون اللعبة فكانت قيمة (كا2) المحتسبة بالنسبة إلى السؤال الأول تساوي (0.06) والسؤال الثاني فكانت قيمة (كا2) المحتسبة تساوي (1.66) والسؤال الأخير فكانت قيمة (كا2 ) تساوي (3.26) فكانت جميع قيم هذا المجال فهي ( عشوائية ) ( غير عشوائية )
    والمجال الثالث المتضمن بالمهارات الأساسية فكان السؤال الأول (0.6) والسؤال الثاني (0.6) قيمة (كا2) المحتسبة اقل من الجدولية وهي ذات دلالة عشوائية إما السؤال الثالث والرابع إذ بلغت قيمة (كا2) تساوي (8.06) وهي اكبر من الجدولية وهذا يعني وجود دلالة معنوية . إما السؤال الخامس (0.066) والسادس (0.6) فكانت قيمة (كا2) اقل من الجدولية فان هذا يعني دلالة عشوائية .
    والمجال الأخر المتضمن بالمهارات الهجومية والدفاعية فكانت قيمة (كا2) بالنسبة للسؤال الأول تساوي (3.26) غير معنوي والسؤال الثاني بلغت قيمة (كا2 ) المحتسبة (0.066) كانت عشوائية . والسؤال الثالث بلغت قيمة ( كا2) وتساوي (8.06) وهذا يدل على وجود دلالة معنوية لهذا السؤال فكانت قيمة (كا2) للسؤال الرابع قد بلغت (0.6) وهي اقل من الجدولية فكانت ذات دلالة عشوائية . إذ بلغت قيمة ( كا2) بالنسبة للسؤال الخامس فكانت (1.66) وهي اقل من الجدولية فكانت دلالة غير معنوية .إما بالنسبة للسؤال السادس إذ بلغت قيمة (كا2) المحتسبة تساوي ( 5.4 ) وهي اكبر من الجدولية وهذا يدل وجود دلالة معنوية .
    وكان السؤال السابع إذ بلغت قيمة (كا2) المحتسبة تساوي (11.26) وهي اكبر من الجدولية وهذا يدل على وجود دلالة معنوية .
    إما السؤال الثامن فكانت قيمة (كا2) تساوي (1.66) وهي اقل من الجدولية فهي ذات دلالة غير معنوية لهذا السؤال . فكان السؤال التاسع إذ بلغت قيمة (كا2) المحتسبة تساوي (8.66) وهي اكبر من الجدولية وهي ذات دلالة معنوية .
    إما السؤال الأخير إذ بلغت قيمة (كا2) تساوي (3.26) وهي اقل من الجدولية لذلك تعتبر ذات دلالة غير معنوية لهذا السؤال لجانب المهارات الهجومية والدفاعية في كرة الطائرة .
    إما بالنسبة للجانب إدارة المباريات فكان السؤال الأول إذ بلغت قيمة (كا2) فكانت تساوي (11.26) وهي اكبر من الجدولية وهي ذات دلالة معنوية . وكانت قيمة (كا2) للسؤال الثاني تساوي (3.26) وهي اقل من القيمة الجدولية لذلك تعتبر دلالة غير معنوية .
    إما السؤال الثالث إذ بلغت قيمة (كا2) كانت تساوي (1.66) وهي اقل من الجدولة ذات دلالة غير معنوية . إما السؤال الأخير إذ بلغت قيمة (كا2) كانت تساوي (0.6) وهي اقل من الجدولة وهو ذات دلالة عشوائية .إما المجال الأخير من الجوانب المعرفية لموضوع البحث فهو يتألف من ثلاث أسئلة,كان السؤال الأول إذ كانت قيمة (كا2 )تساوي (15) وهي اكبر من الجدولة فهي ذات دلالة معنوية بينما كانت للسؤال الثاني (قيمة كا2 )تساوي(5.4 )وهي اكبر من القيمة الجدولة ذات دلالة معنوية والسؤال الأخير كانت قيمة (كا2)تساوي (11.26 )وهي اكبر من الجدولة وذات دلالة معنوية بالنسبة لهذا السؤال


    4-2 مناقشة وتحليل النتائج :
    المجال المعرفي من المجالات المهمة والمؤثرة في تعليم وتعلم وإتقان كافة المهارات الأساسية فضلا عن باقي الجوانب المتعلقة بالمجال البدني والعقلي وإدارة المباريات والقانون الخاص باللعبة ,فهي عملية متصلة ومترابطة ولا يمكن فصلها بأي شكل من الإشكال لان المهارات الأساسية في الكرة الطائرة متصلة اتصلا مباشرا وكل مهارة مكملة للمهارة اللاحقة وتعتمد عليها اعتمادا كليا .
    لذا يرى الباحث إن معظم فعاليات الألعاب المنظمة ومنها لعبة الكرة الطائرة يجب على الذين يمارسون هذه الفعالية ضرورة التدريب عليها منذ الصغر حتى تتبين لهم هضم واستيعاب وفهم كل مهاراتها ومنها الدفاعية والهجومية . ومن خلال الإطلاع على النتائج الإحصائية في الجدول (1) يتبن لنا بان هناك فرق في الجوانب المتضمنة في البحث , إذ حصل المجال المتضمن بتاريخ اللعبة على نسبة مئوية وقدرها ( 15%) اكبر من الجدولية وهذا يأتي خلافا للجانب الأخر المتضمن بقانون اللعبة إذ حصلت على نسبة مئوية (36.6% ) وكانت قيمة ( كا2) هي اقل من الجدولية , إما المجال المتضمن بالمهارات الأساسية فكانت النسبة المئوية (38.8%) فكانت النسبة اكبر من الأسئلة ذات دلالة عشوائية , إما المجال الخاص بالمهارات الأساسية الهجومية والدفاعية بلغ نسبة (30% ) من مجموع الأسئلة الموضوعة فكانت النتيجة بين العشوائية والمعنوية والغير معنوية موزعة بنسب متفاوتة إما النسبة المئوية الخاصة بإدارة المباريات فكانت (30%) من المجموع العام وقد حصلت جميع الأسئلة على الدلالة المعنوية , عدا المجال الأخير من هذه الأسئلة فقد حصل على نسبة (8.8%) من المجموع العام وكانت جميع النتائج حصلت على دلالة معنوية


    5 - الاستنتاجات والتوصيات
    5-1 الاستنتاجات

    في ضوء النتائج التي تم عرضها ومناقشتها توصل الباحث إلى الاستنتاجات آلاتية :
    1/ إن مفردات درس الكرة الطائرة لم يكن شموليا لكل الجوانب المعرفية دون التركيز على جوانب معينة .
    2- يوجد ضعف في مستوى المجال المعرفي وبالخصوص في دروس التخصص العملية بالكرة الطائرة .
    3- أن قلة التركيز على المجال المعرفي في الدروس العملية يؤدي الى ضعف في المستوى المهاري في الكرة الطائرة .
    4/ قلة الدورات التدريبية والتحكمية التي لها الأثر البالغ في صقل الجوانب المعرفية لدى طلاب كلية التربية الرياضية .

    5-2 التوصيات .
    1/ التأكيد على ضرورة إدخال جميع الجوانب المعرفية في مفردات درس الكرة الطائرة .
    2/ ضرورة التأكيد على إقامة دورات تأهيلية وتعريفية في كافة الفعاليات الرياضية وخاصة اللعاب المظمة
    3-ضرورة ادماج المستوى المعرفي مع المستوى المهاري خلال الدرس التخصصي في الكرة الطائرة .
    4- ضرورة أشعار الطلبة بالمستجدات المعرفية لكي تطور من الامكانيات العلمية والعملية .


    المصادر
    1/ أمين أنور الخولي . اثر الوسائل السمعية والبصرية في المجال المعرفي . في التربية الرياضية , بحث دكتوراه –غير منشور – القاهرة / كلية التربية الرياضية للبنيين 1982 .
    2/ ألين وديع فرج : بناء اختيار معرفي في الطائرة لطالبات كلية التربية الرياضية في الإسكندرية – دراسات بحوث , المجلد الخامس , العدد الثالث , أغسطس الإسكندرية 1983.
    3/ حمدي عبد المنعم : بناء اختبار معرفي في الطائرة لطلبة كلية التربية الرياضية للبنين في القاهرة
    ( تخصص كرة الطائرة ) : مؤتمر الرياضة للجميع . المجلد الثاني ( رياضة المستويات العالية ) , كلية التربية الرياضية للبنين , القاهرة، جامعة حلوان , 15 مارس1984.
    4/ محمد صبحي حسانين – حمدي عبد المنعم . الأسس العلمية لكرة الطائرة وطرق القياس . – القاهرة ، مركز الكتابة للنشر. 1997 .
    5/ مروان عبد المجيد إبراهيم . الأسس العلمية والطرق الإحصائية للاختبارات والقياس في التربية الرياضية ، عمان, دار الفكر . 1993 .
    6/ محمد فاطر و علي فهمي ألبيك – التقويم والقياس في المجال الرياضي . القاهرة ،دار المعارف1987 .
    7/ نورمان جرونالدز: الأهداف التعليمية . تحديدها السلوكي وتطبيقاته . (ترجمة) احمد خيري كاظم , القاهرة, دار النهضة 1975.












    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الثلاثاء مايو 03, 2011 10:19 pm

    تأثير تحريك الكليكوجين ( Glycogen Mobilization) على إنجاز ركض المسافات القصيرة والمتوسطة والطويلة .
    م.م باسم كاظم خلف حسين
    مقدمة البحث
    تعد الكاربوهيدرات المصدر الاساسي في امداد الجسم بالطاقة حيث يخزن في العضلات والكبد على شكل كليكوجين حيث تزداد اهميته في الاركاض الطويلة وعلى هذا الاساس ظهرت قاعدة تحميل الكاربوهيدرات ضمن ظاهرة التعويض الزائد التي وضعها العالم فايكرت Veigert والتي تنص على ان المواد المستهلكة من الكاربوهيدرات يتم تعويها فوق المستوى الاصلي (9 .56 ) بثلاث مراحل ( الاستنفاذ , الهبوط , التعويض )
    ( . 534) ضمن التكيف الفسيولوجي السريع (.155) أستخدمت قاعدة تحريك الكليكوجين من قبل علماء الأحياء مثل &GEORGE E. HEIMPEL) HENRY) في بداية التسعينات من القرن الماضي. كانت البحوث تتعلق بسرعة نمو النباتات وتطويل أعمارها الحياتية وقد خرجوا بنتائج جيدة ومذهلة حول هذه الظاهرة * ) .ومن الجدير بالذكر أن قاعدة التحميل الكاربوهيدرات والتي تعني أستنفاذ الكليكوجين ثم انخفاض نسبة الكاربوهيدرات تليها زيادة في نسبة الكاربوهيدرات في غذاء الرياضي وعلى اساس قاعدة التعويض فان الجسم يعمل على زيادة المخزون لاحتياطي (2 : 16)حيث تعتبر قاعدة تحميل الكليكوجين واحدة من أهم الاستراتيجيات ما قبل المنافسة خصوصا ركض المسافات الطويلة وكان رائد هذه الدراسة (ASTRAND) ثم توسعت على يد(COSTILL في 1993 &SHERMAN في 1995 BROUN & &HUBINGER).كل من يهتم بتغذية الرياضيين يعرف هذه القاعدة جيدا التي حققت نتائج مهمة في تحسين الإنجاز وتأخير التعب , وقد يساء فهم هذه القاعدة على أن تحسين الإنجاز يعتمد على كمية الكاربوهيدرات التي يتناولها الرياضي دون استخدام آلية حرمان الجسم من الكاربوهيدرات لفترة ثم تعويضه وهي استراتيجية خداع لخلايا الجسم لزيادة المخزون الاحتياطي **ان ظاهرة تحريك الكليكوجين ( بناء وأعادة بناء الكاربوهيدرات CHO داخل الخلايا) هو ليس زيادة المخزون فقط بل تنشيط وظائف الخلايا من الأنزيمات والركائز في عملية المسارات الايضية لبناء الطاقة . هذه الظاهرة ( تحريك الكليكوجين )و قاعدة تحميل الكليكوجين ذات أساس واحد ألا إنها تختلف من حيث الوظيفة والية التصريف وميكانزميا الخلايا وعلى حدود علم الباحث إنها لم تستخدم في المجال الرياضي .لذا ومن خلال أنظمة الطاقة الثلاثة لكل من 100 م- م800- 3000م لمعرفة أثرها و النتائج المستحصلة من هذه الظاهرة .
    _____________________________________________________________________


    *WWW.GOOGLE. GIYCGEN MOBILIZATION
    ** HTTP:/ WWW.AIS.ORG.AU/NUTRITION/FACT CLOAD.HTM


    المشكلة وأهمية البحث

    التدريب والغذاء هما كفتا ميزان في عملية تطوير الإنجاز وعمليات التكيف البيولوجي الذي يسعى إليه الباحثون والمدربون في الوصول إلى أفضل الوسائل لتحسين الإنجاز . في دراسة (مرفت ابراهيم رضا ) حول الغذاء المتوازن على الحالة الوظيفية والبدنية والنفسية والتي خرجت بضرورة تعديل السلوك الغذائي (7 : 301 ) أن لكل مرحلة تدريبية لذوي الإنجاز متطلبات ضرورية أهمها البرنامج الغذائي وتكيف سلوك الخلايا بين جرعات التدريب والحاجة للطاقة وتعويض التالف وبناء الأنسجة ومتطلبات المناعة وهذه مهمة الخلايا في توسيع ستراتيجاتها الدفاعية . وقد أكد ( Sherman ) بان تحميل الكليكوجين هو استراتيجية مهمة قبل المنافسات والتي تحسن الإنجاز وتقلل التعب كما ويعتبر( ASTRAND ) رائدا لها في المجال الرياضي خصوصا في المارثون .
    كل خلايا جسم الإنسان تعمل على ظاهرة التعويض الزائد كوسيلة دفاع لتامين الحاجة لهذه العناصر وعلى هذا الأساس بنيت قاعدة التحمل الكليكوجين .
    إن الغذاء العراقي يتسم بنسبة الكاربوهيدرات العالية التي تؤدي الى مخزون دون تصريف لفترة ما لم تلعب الأجسام الحالة عملها في أوقات التدريب يشعر الرياضي بعدم القدرة على تحمل التدريب المجهد والشعور بالوهن والضعف سببه من الناحية الوظيفية غياب إنزيم MYOPHOSPHORYLASE
    ( 15 .42) الذي يلعب دور في عملية التحليل وتسريع المسارات الايضية لتوليد الطاقة .
    اما المشكلة في هذه الدراسة هو ليس زيادة المخزون الاحتياطي حسب قاعدة التحمل بل تحريك الكليكوجين بناء واعادة بناء من اجل توليد ركائز جديدة وإنزيمات التحليل والتعرف على تأثير هذه الظاهرة على أنظمة الطاقة الثلاثة الفوسفاجيني والمختلط والهوائي المتمثل (100م ) (800م) (3000م) وبالتالي تعميم هذه النتائج الى الألعاب الأخرى حسب نظام الطاقة إذا كانت النتائج لصالح نظام دون أخر او لصالح كل الأنظمة وهذا قيد البحث .







    هدف البحث

    التعرف على تأثير تحريك الكليكوجين على كل من ركض المسافات القصيرة والمتوسطة والطويلة وأيها أفضل تحسنا بالانجاز نتيجة لتحريك الكليكوجين.
    فرض البحث
    هنالك فروق معنوية بالانجاز لركض المسافات القصيرة والمتوسطة والطويلة.
    لاتوجد فروق معنوية لركض المسافة القصيرة والمتوسطة (100م- 800م).
    يوجد فرق معنوي لصالح ركض (3000 م).

    تعريف بالمصطلحات

    - تحميل الكليكوجين Glycogen Loading والذي يعني استخدام نظام غذائي يتم فيه زيادة المخزون من الكليكوجين في الخلايا بعد فترة من حرمان الجسم من الكاربوهيدرات (13 (222 -.
    - تحريك الكليكوجين ( Glycogen Mobilization) يعني تصريفه وإبداله بكليكوجين جديد ( بناء وأعادة بناء ) بواسطة الجهد البدني والغذاء .
    - أمراض خزن الكليكوجين ( Glycogen Storage Diseases ) يتولد من خزن الكليكوجين لفترة طويلة من الزمن نسيج غير طبيعي كليكوجني يقل فيه أنزيم Myophosphorylase مما يؤدي الى صعوبة تحليله (12. 245)
    - Basal Metabolic Rate ( B.M.R ) تعني المعدل التمثيل الاساس للايض الغذائي


    مجالات البحث

    - المجال البشري :- عينة من 30 طالبا من أكاديمية الشرطة والكلية العسكرية الثانية
    - المجال الزماني :- للفترة من 14/6/ 2002 الى 16/6/2002
    - المجال المكاني :- قاعات وساحات الكلية العسكرية الثانية







    إجراءات البحث
    - منهج البحث :- منهج البحث تجريبي بأسلوب نظام المجموعة الواحدة بواسطة الاختبار القبلي والبعدي لمعرفة أثر البرنامج أو المتغير المستقل واستخدام قانون الفرق Tt لعينة الواحدة.

    عينة البحث Research Simple

    - تم اختيار ثلاثين طالبا من اصل سبعين بالطريقة العمدية على الرغم من تجانس العينة لانهم قبلوا ضمن شروط بدنية كجزء من متطلبات القبول كذلك أخضعت العينة للتجانس باستخدام معامل الالتواء ( جدول رقم 1 )
    عنصر التجانس
    S  الوسيط قيمة التجانس
    العمر 19 1.02 20 0.98
    الوزن 68.5 3.5 68 0.03
    الطول 171 4.2 170 0.23
    جدول رقم (1) يمثل تجانس العينة باستخدام معامل الالتواء
    و من اجل تحديد المساحة السطحية لصرف الطاقة من خلال العمر والوزن والطول شكل رقم(1)
    ولمعرفة ما يحتاجه الرياضيون من السعرات الحرارية أثناء اليوم الواحد تم تقسيم اليوم إلى ثلاثة أقسام لكل قسم (Coolساعات نوم وراحة وعمل.
    • وفي أثناء فترة النوم لكل ساعة 72=40 x 1.8 سعرات حرارية لكل ساعة
    576=8 x 72 سعرات حرارية في يوم تمثل B.M.R
    • جهد متوسط الشدة للعينة (576 + 50 سعرات لعملية الهضم ) + (900) = 1526 سعرات - في أثناء فترة الراحة البيتية لثماني ساعات.
    50 سعرات حرارية لعمليات الهضم 240 سعرات حرارية لساعة واحدة من الجهد الإضافي + 280 سعرات حرارية للفعاليات البيتية بمعدل 40 سعرات حرارية/ساعة أثناء 7ساعات
    576 معدل B.M.R ¬¬¬¬ 1146 سعرات حرارية
    قانون العام للسعرات خلال اليوم = ما يحتاجه في ساعات النوم+ما يحتاجه خلال ساعات العمل + خلال الراحة ( 10. 94 ) يعتبر هذا القانون الاساس في حساب السعرات
    (576+1526+1146) = Kcal 3248.

    خطوات إجراء البحث
    البرنامج الغذائي
    تم اعداد البرنامج الغذائي ضمن الوجبات العراقية (معهد بحوث تغذية )( وزارة الصحة ) حيث اقر البرنامج من قبل الخبراء ضمن مجموعة الطاقة وتعويض التالف ومجموعة العناصر الحيوية ومقاومة الأمراض ( ملحق 1 & 2 ) كذالك استخدام قانون العام للسعرات شكل رقم ( 1 ) .
    البرنامج الغذائي لليوم الاول كانت نسبة الكاربوهيدرات 28% والدهون 35% والبروتين 37% اما اليوم الثاني نسبة الكاربوهيدرات 85% الدهون 5% البروتين 15% .
    ومن خلال الجهد اليومي اقل من متوسط الشدة حيث يتم فيها تصريف الكليكوجين وفي اليوم الثاني راحة مع البرنامج الغذائي ( ملحق 2 ) .

    الاختبار القبلي
    تم إجراء الاختبار يوم 15 / 6 / 2002 / في التاسعة صباحا لركض 100 م للمجموعة (A) و800 م للمجموعة (B) و م 3000م للمجموعة ( C ) والتي جاءت متقاربة مع نتائج التجربة الاستطلاعية التي اجرين في يوم 20/ 5 / 2002.

    الاختبار البعدي
    بعد يوميين من استخدام البرنامج الغذائي تم تنفيذ الاختبار صباح اليوم الثالث 16 /6 /2002 التاسعة صباحا لمعرفة نتائج اختبار ركض 100 م 800 م 3000 م لكل مجموعة وبعد المعالجات الإحصائية في تحقيق فروض البحث من خلال عرضهاوتحليها بواسطة الجداول آلاتية.


    اما الاختبار البعدي حيث كان الوسط الحسابي 14.55دقيقة وبانحراف 1.03 اما القيمة المحتسبة بلغت 4.2كما أن القيمة الجدولية بدلالة 1 كانت 2.82 مما يظهر ان هنالك فرق معنوي بدرجة ثقة 99 % ونسبة خطأ 1% كما يتضح لنا ان نسبة التطور بلغت 7.6 % وهذا مما يدل على اثر البرنامج الإيجابي على الإنجاز في ألاركاض الطويلة .
    ومن خلال هذا الشكل يتضح ما أثبتته الدراسات حول تحمل الكليكوجين من ان برنامج الحرمان والتعويض يزيد من المخزون الاحتياط الذي يمد الرياضي بالطاقة مما يؤخر التعب ويحسن الإنجاز اما من خلال ظاهرة تحريك الكليكوجين glycogen mobilization والنظام الكلاكولي المختلط وعناصر الاستقلاب المتوفرة بشكل متوازن من أنزيمات خصوصا أنزيم المايوفوسفورليز الذي يتأثر بزمن بقاء الكليكوجين لفترة من الزمن مما يؤدي الى غيابه بشكل نسبي مع حجم الكمية المتوفرة والحاجة الى الطاقة مما ينتج عنها صعوبة في سير المسارات الايضية بشكل مثالي وهكذا يتضح ان ستراتيجية تحمل الكليكوجين ليس فقط في زيادة المخزون بل أيضا الى تحريك الكليكوجين وان كان الأساس واحد ولكن الآلية والتحليل تختلف لذالك هذه الظاهر يمكن استخدامها في كل أنظمة الطاقة .


    الاستنتاجات

    1. أن قاعدة تحريك الكليكوجين لها اثر إيجابي على مستوى الإنجاز .
    2. ان قاعدة تحريك الكليكوجين تجعل الرياضي يبذل أقصى جهد ويتحمل الشدة العالية.
    3. إن قاعدة تحريك الكليكوجين أظهرت إيجابيات بشكل تصاعدي من خلال نسب التطور لكل من المسافات القصيرة المتوسطة والطويلة .
    4. إن قاعدة تحريك الكليكوجين تولد توازن غذائي في مكونات عناصر الايض داخل الخلايا والتي حسنت من الإنجاز.
    التوصيات

    1. استخدام هذه القاعدة في كل شهر وخصوصا في مرحلة ما قبل المسابقات.
    2. تطبيقها في المعسكرات التدريبية أي البرنامج الغذائي .
    3. تطبيق قاعدة تحريك الكليكوجين لكل الألعاب المصنفة حسب أنظمة الطاقة














    المصادر
    1- ابو العلا احمد عبد الفتاح . حمل التدريب وصحة الرياضي . مصر, دار الفكر : 1996 2- ابو العلا احمد عبد الفتاح . بيولوجيا الرياضة وصحة الرياضي .مصر . دار الفكر : 1998
    3- نهاء الدين ابراهيم سلامة . فسيولوجيا الرياضة . مصر . دار الفكر :1994
    4- هارولد هاربر : ترجمة مجموعة من أساتذة كلية الطب ؛ الكيمياء الفسلجة ,: جامعة المستنصرية : ج2 1988 .
    5-محمد عثمان . الحمل التدريبي والتكيف .مصر . دار الفكر : 2000
    6- محمد صبحي وعدنان عوض : مقدمة في الاحصاء. مركز الكتب الاردني :1990
    7- مرفت إبراهيم رضا : تأثير الغذاء المتوازن على الحالة الوظيفية لدى طالبات كلية التربية الرياضية للبنات بالإسكندرية : بحث منشور في مجلة المؤتمر العلمي الرياة وتحديات القرن الحادي والعشرين كلية التربية الرياضية للبنين بالقاهرة – جامعة حلوان .2000
    8- فؤاد البهي السيد : علم النفس الإحصائي وقياس العقل البشري , دار الفكر العربي 1971
    9- صفاء المرعب . مقدمة في الكيمياء الرياضية . العراق . دار الفكر للطباعة والنشر : 1984
    10- عمار عبد الرحمن قبع . الطب الرياضي . العراق . مطبعة الموصل : 1989
    11 -Dirix, H.G. Knvtigen. The Olympic Book of Sport Medicine, B.S.P. London; 1988
    - 12 Muirs: Textbook of Pathology, 13th edition, Glasgow, UK: 1992 .
    13 -err G. Shaver; Essen tides of exercise physiology. Minnesata Delhi. 1982.
    14 -Herman .W.M, M.C peden, and D.A. Wright .Carbohydrate Feedings 1 hr before exercise improves Cycling performance. Am. Jwutr.1991.
    15 -man F.J. clinical Nutrition and Dietetics 2nd Macmillan publishing company, New YORK. NY. 1991.

    * WWW.GOOGLE. GLYCOGEN MOBILIZATION
    **HTTP:/ WWW.AIS. ORG. AU/ NUTRITION/FACT Cloag.HTM








    دراسة نوع الإيقاع الحيوي لدى لاعبي ولاعبات المبارزة وتأثره ببعض المتغيرات
    ( العمر، الجنس، البيئة )
    م.م. مهدي صالح الكنعان م.م.سلام جابر عبد الله م.م.أثير عباس مصطفى

    1-2 مشكلة البحث :
    انطلاقا من مفهوم المشكلة والتي تعرف على أنها " الفهم الدقيق للحقائق والأفكار المتفق عليها والتي تمثل تحديا لبراعة الباحث " (1) . وان أهم مستلزمات اختيار المشكلة هي أن تكون هذه المشكلة جديدة ذات أصالة مبتكرة ، ومن هنا ارتأى الباحثون إلى دراسة ظاهرة الإيقاع الحيوي والتي لم يسبق أن تطرق اليها الباحثون في كلية التربية الرياضية /جامعة البصرة والتي تعرف على انها تغيرات الحالة البدنية والانفعالية والعقلية للفرد والتي ترتبط بميكانزمات وتغيرات الوسط الداخلي والخارجي المحيط به.
    وحتى ألان مازال العلم الذي يبحث الظواهر المتعلقة بالإيقاعات الحيوية والذي يعرف بالبيولوجيا الإيقاعية في بلادنا يخطو الخطوات الأولى نحو الظهور نتيجة لقلة الدراسات التي تناولت هذا العلم بالرغم من انه يمثل أحد النواحي الهامة في العلوم النفسية حيث ان معرفة مكونات وأنواع الإيقاع الحيوي يساعد على معرفة ما يمكن ان يتوقع من الرياضي في وقت معين ، وعليه يصوغ الباحثون المشكلة في السؤال الأتي : ما هو نوع الإيقاع الحيوي كمتغير تابع لدى لاعبي المبارزة وما هي طبيعة تأثره ببعض المتغيرات المستقلة كالعمر والجنس والبيئة .
    ونحن في المجال الرياضي تتزايد لدينا الحاجة لمثل هذه الدراسات مفهوما وتطبيقا كون ان القدرات البشرية وكل ما يتعلق بالرياضي يشكل محور عملنا الذي نسعى من خلاله لاجتياز العقبات والانطلاق نحو تحقيق النتائج المتقدمة وعدم التوقف عند حد معين .
    لذا فان الدراسة التي نحن بصددها قد تساعدنا على إعطاء تصور عام لنوع الإيقاع الحيوي لدى لاعبي المبارزة وتأثره ببعض المتغيرات ( العمر ،الجنس ،البيئة ) .



    1-3 هدفا البحث :
    1- تقييم شامل لنوع الإيقاع الحيوي لدى لاعبي ولاعبات المبارزة المشاركين في اللقاء الودي بجمهورية مصر العربية .
    2- التعرف على اثر بعض المتغيرات ( العمر ، الجنس ، البيئة ) في نوع الإيقاع الحيوي لدى لاعبي ولاعبات المبارزة .

    1-4 مجالات البحث :
    1-4-1 المجال البشري :لاعبو ولاعبات المبارزة المشاركين في اللقاء الودي والبالغ عددهم ( 18 ) لاعبا ولاعبة .
    1-4-2 المجال المكاني : قاعة نادي المعالي في جمهورية مصر العربية .
    1-4-3 المجال الزماني : المدة الواقعة من 5/ 7 /2005م ولغاية5/ 3 /2006م


    يبين جدول ( 6 ) نتائج مستوى التردد النفسي للجنسين ( الذكور والإناث ) : إذ كانت نتائج الوسط الحسابي والانحراف المعيـاري للذكور (74.13) و (9.28) ، وللإناث (76.56) و (8.63) ، اما قيمة (T) المحتسبة فكانـت (0.635) ، وهي اصغر من القيمة الجدولية ( 1.717 ).مما يدل على عدم وجود فروق معنوية في نوع الإيقاع الحيوي بين الجنسين ( الذكور والإناث ) . مما تقدم يتضح ان عدم تأثر الإيقاع الحيوي في بعض المتغيرات ( البيئة ،العمر ، الجنس ) يعود إلى طبيعة العمل الذي يقوم به الفرد ( ممارسة لعبة المبارزة ) الذي يلعب دورا مهما في التغيرات الوقتية للكفاءة (البدنية والانفعالية والعقلية ) وان التكيف على طبيعة العمل يعمل على تغيير الإيقاع الحيوي وفقا لطبيعة العمل ، حيث تزداد الكفاءة في فترة العمل وتقل في فترة الغذاء بغض النظر عن (البيئة ،العمر ، الجنس ) فضلا عن ذلك يمكننا القول بان البيئة لايمكن ان يكون لها تاثير كبير على الايقاع الحيوي وذلك لان ( العراق ، مصر ، قطر ) تقريبا متقاربة من ناحية البيئة وخصوصا الوقت ، الذي يعد العامل الاكثر تاثيرا على الايقاع الحيوي . وفيما يخص العمر فلو تمعنا في البيانات الخام لوجدنا ان هناك تقارب كبير بين اكبر واصغر عمر اذ كان اكبر عمر 28 سنة واصغر عمر 22 سنة اما فيما يخص الجنس فكما تم تفسيره بمعنى ان تاثير الجنس يقل او ينعدم فيما لوكان العمل الذي يقوم به كلا الجنسين هو نفسه .

    5- الاستنتاجات والتوصيات :
    5-1 الاستنتاجات :
    في ضوء النتائج التي توصل أليها الباحثون فقد خرجوا بالاستنتاجيين التاليين :
    1-أن لاعبي ولاعبات المبارزة يميلون إلى نوع النمط غير المنتظم ولا يميلون إلى الأنماط الحيوية الأخرى .
    2-أن نوع نمط الإيقاع الحيوي لاعبي المبارزة لا يتأثر( بالعمر والجنس والبيئة ) .

    5-2 التوصيات :
    في ضوء نتائج هذه الدراسة يوصي الباحثون بما يأتي :
    1- أجراء دراسات وبحوث تتناول نوع الإيقاع الحيوي لدى لاعبي ولاعبات المبارزة وعلاقته بالمتغيرات الفسلجية والبدنية والمهارية والنفسية .
    2- أجراء دراسات وبحوث تتناول نوع الإيقاع الحيوي لدى لاعبي ولاعبات المبارزة وعلاقته بالإنجاز .
    3- تطوير أداة البحث وتطبيقها على عينات كبيرة على جميع محافظات القطر .














    المصادر
    -أبو العلا احمد عبد الفتاح ومحمد صبحي حسانين . فوسيولوجيا ومورفولوجيا الرياضي وطرق القياس والتقويم .ط1، لقاهرة : دار الفكر العربي ، 1997م .
    -احمد بدر.أصول وطرائق البحث العلمي . الكويت : وكالة المطبوعات ، 1988م .
    -علي البيك وصبري عمر . الإيقاع الحيوي والإنجاز الرياضي . الإسكندرية : منشأة المعارف ، 1994م .
    -وجيه محجوب . البحث العلمي ومناهجه . بغداد : دار الكتب للطباعة والنشر ، 2002م .
    -يوسف علي دهب و آخرون . موسوعة الإيقاع الحيوي .ج1، الإسكندرية : منشأة المعارف ، 1995م .












    salah-abo

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 25/07/2011
    العمر : 26

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  salah-abo في الإثنين يوليو 25, 2011 7:01 am

    مشكورة يا دكتورة

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  طيبه عجام في الثلاثاء يناير 10, 2012 11:02 am



    أبحاث من اساتذة اجلاء ربي يزيدهم علم

    نبيل مكطوف الحمداني

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 08/11/2012
    العمر : 36
    الموقع : الناصريه

    رد: مجلة دراسات وبحوث التربية الرياضية ،=امعة البصرة ،العدد 20

    مُساهمة  نبيل مكطوف الحمداني في الجمعة نوفمبر 09, 2012 12:16 am

    يارب يوفقكم لما تبذلونه من جهود

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:19 pm