منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الادارة تاريخها ,مدارسها,مستوياتها,مجالاتها

    شاطر

    فرج السلمي

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 18/05/2011

    الادارة تاريخها ,مدارسها,مستوياتها,مجالاتها

    مُساهمة  فرج السلمي في الجمعة مايو 27, 2011 1:29 am

    الإدارة

    تاريخ نشأة الإدارة
    إن مفهوم الإدارة من الناحية العلمية مفهوما ناهضا وحديث الولادة أما من حيث التطبيق والممارسة فمفهومه قديم جدا قدم البشرية وعصورها ،منذ فجرها الأول أين بدأ التمازج الاجتماعي بين البشر الذي أوجدته ضرورة توافر التنظيم والتنسيق والتوجيه بين تلك الجماعات الموغلة في التاريخ.
    لقد وجدت الإدارة في كل الحضارات القديمة وكانت لها أصولها وتقاليدها ومفاهيمها الخاصة بها ،وتميزت المفاهيم بصفات وخصائص كل حضارة وكل عصر وفي كل مرحلة تاريخية ترسخت العديد من المفاهيم الإدارية والقيادية التي بلورت الفكر الإداري والقيادي الحديثين .
    ولقد كان يستحيل أن تنجز الحضارات القديمة ما أنجزنه إلا من خلال الإدارة.
    الإدارة عند المسلمين :
    تفردت الحضارة الإسلامية بوجود تنظيم إداري متقدم ، شمل معظم الوظائف الإدارية ، فالفكر الإداري بدأ يتبلور منذ أن أنزل الله سبحانه وتعالى رسالته على الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين .
    وكان الفكر الإداري في الصدر الأول من الإسلام يستند إلى نصوص القرآن الكريم وتوجيهات السنة النبوية الشريفة ، ويقوم على أساس من القيم الإنسانية التي لا يزال الفكر الإداري المعاصر يلهث للوصول إليها .
    ، وعند علاقة وطيدة بين الإدارة والشريعة الإسلامية، فقد أشار القرآن الكريم بلفظة الإدارة في قوله تعالى: { إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم } (البقرة آية 282)

    إما الحضارة الصينية القديمة حظيت الإدارة باهتمام كبير وبخاصة بعد العام 2357ق.م فقد عرف الصين ولأول مرة شكل الدولة الواحدة على يد الإمبراطور [ يأو ] بعد أن كانت تضم مجموعة من الدويلات والمقاطعات المتناحرة .وفي عهد الإمبراطور العظيم [ شن الكبير ] حوالي 2200ق.م شهدت الإدارة الصينية مستوى عاليا من الدقة والتنظيم وفي العام 1100 ق.م كان دستور [ تشاو[ بمثابة دليل إداري لجميع موظفي الدولة بمن فيهم الإمبراطور نفسه.

    وفي الحضارةالحكومي.القديمة وبخاصة في الفترة الواقعة بين 2900 ـ 2475 ق.م عرفت الإدارة شكلا من أشكال التنظيم المركزي حيث كان على درجة عالية من التنظيم والتنسيق للجهاز الحكومي. إلا أنه وفي الفترة الواقعة بين 2160 ـ1788 ق.م، ظهرت نظم اللامركزية الجديدة التي أدت إلى تراخي الولاء للدولة ،وانخفاض دخلها، وضعف قوتها مما أدى حتما إلى عودة المركزية، والحكم المطلق للفرعون، وكل ذلك كان يحتاج إلى كادر حازم وواعي ومدرك لمتطلبات ذلك العصر ،ولعل بناء الأهرامات أكبر شاهد على قدرة المصريين على الإدارة بالقوة والحزم.
    وفي الحضارة الإغريقية التي انتشرت مرحلة زمنية طويلة وكان لها التأثير الواضح على البشرية طيبة في كافة
    طيبة في كافة المجالات ،والإدارة كانت أحد تلك المجالات ،فالإدارة الإغريقية كانت تعتمد على عدة مبادئ كانت سائدة آنذاك منها مبدأ الديمقراطية،،حيث كان الجهاز الإداري يتشكل من موظفين يتم اختيارهم عن طريق الاقتراع الشعبي، وقد أجمعوا على أن حكم الطغاة هو أسوأ أنواع الحكم ،وقد استخدم الإغريق الأساليب الموحدة ولسرعة المحددة للوصول إلى الحد الأقصى من إنتاج، كما عُرفوا بتطبيق مبدأ التخصص في العمل وتقسيمه.
    ، وعندادى الإغريق بمبدأ كلّية الإدارة وأن كل الأمور عامة كانت أو خاصة لا بد أن يسري عليها مبدأ الإدارة كما عرفوا مبدأ دورية الوظيفة والذي يقتضي شغل الوظيفة مدة معينة ثم تركها إجباريا لإتاحة الفرصة للكفاءات الجديدة والاستفادة منها وهذا ما طبقته الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك الإدارة اليوغسلافية من خلال دستور 1963م،، كما عرفت الإدارة الإغريقية مبدأ تغليب المصلحة العامة على الخاصة أو ما يسمى بــ ( روح المصالحة العامة).

    أما في الحضارة الرومانية : فقد استطاع الرومان من خلال مواهبهم الإدارية الرفيعة أن يسيطروا على شعوب يفوق تعدادهم الخمسين مليون نسمة كما استطاعوا فرض وجودهم على رقعة شاسعة من الأرض ضمت أوربا وشمال أفريقيا وبلاد الشام وتركية وتمكنوا من إنشاء كيان حكومي وعسكري
    عملاق نتيجة كفاءاتهم، ومقدراتهم الإدارية والقيادية...،وعند ظهور الجمهورية التي دامت منذ 509 ق.م حتى عام 27ق.م كون الحاكم جهاز استشاري يضم مائة عضو، أما القيادة الإدارية فكانت حكراً على الطالمشكلات واتخاذ وكان الدستور الروماني يطبق نظام جمع السلطات ( مجلس المستشارين - مجلس النواب - والمجالس الشعبية)
    و في عهد الإمبراطورية شهدت البلاد الكثير من التطبيقات الإدارية السليمة حيث أصبح اختيار القادة للمناصب العليا في البلاد يعتمد على الجدارة، والمؤهلات مما جعل البلاد تشهد تنظيماً إدارياً راقياً في العديد من مجالات الحياة
    وبظهور الثورة الصناعية التي استبدلت المهارات الإنســانية بالمهارات الآلية،والقوى المحركة الإنسانية والحيوانية بالقوة المادية، فرض التصنيع نفسه، فواكبت الإدارة هذه التغيرات الهامة،لمواجهة التطور السريع في أساليب ووسائل وحــجم الإنتاج،وبرزت ضرورة الاتصال والتنسيق والإشراف وفض نزاعات العمال والعناية بمشاكلهم الاجتماعية.وكان أحد أصحاب رؤوس الأموال هو أول باحث في هذه المشاكل هو الانجليزي
    "روبرت أوين" (1771-1858)،الذي حسن ظروف العمل وحدد سن العمل وخفض
    ساعاته وقد تعددت المداخل النظرية في دراسة الإدارة لصلتها بكثير من العلوم مثل :علم الاجتماع، وعلم الاقتصادد ،وعلم النفس،وعلم السياسة،وعلم القانون

    مفهوم الإدارة

    لقد تعددت التعاريف التي قدمت للتسيير معنى الإدارة يقول "لانسبرج"أن الإدارة لفظة عامة و تعطي جميع العوامل الداخلة في تشغيل منشأة ما.

    ويقول "تايلور"أن الإدارة هي أن تعرف بالضبط ماذا تريد ثم نتأكد أن الأفراد يؤدونه بأحسن وأرخص طريقة ممكنة.
    كما يقول "تشرشمان" أن الإدارة هي علم استخدام الجهد الإنساني تماما كالكيمياء التي هي علم استخدام خصائص العناصر و مركباتها .
    كما يقول "ويب" أن الإدارة هي المختصة بتجنب أي ضياع في الجهد الإنساني .
    إما الإدارة الرياضية : هي عملية تخطيط و تنظيم و قيادة و رقابة مجهودات أفراد المؤسسة الرياضية و استخدام جميع الموارد لتحقيق الأهداف المحددة


    هل الإدارة علم أم فن ؟
    الإدارة مزيج من العلم والفن، فهي علم لأن لها مبادئ وقواعد وأصول علمية متعارف عليها، وتقوم على توظيف مناهج البحث العلمي في استكشاف نظرياتها وفحصها، وفي الوقت ذاته هي فن لأنها تعتمد على القدرات الإبداعية والمهارات الابتكارية والمواهب الذاتية، وإذا كان هذا الموضوع مثار جدل بين المتخصصين في حقل الإدارة على اعتبار أن هناك من يرى أن الإدارة علم، وهناك من يرى أن الإدارة فن، ولأنصار كل اتجاه حججهم ومبرراتهم، فإن الفصل في هذا الموضوع هو القول إن الإدارة هي فن استخدام العلم، فهي علم له أصوله وقواعده، ويبرز الفن في القدرة على توظيف تلك الأصول والقواعد، والاختيار الواعي من بينها بما يتلاءم مع طبيعة الموقف. (الجضعي، 1427،ص ص 18-19)

    مدارس الإدارة
    تبنت بعض الدراسات تصنيف مدارس الإدارة في مدارس ثلاث هي: المدرسة التقليدية، ومدرسة العلاقات الإنسانية، والمدرسة السلوكية، بينما دمجت دراسات أخرى المدرستين الأخيرتين في مدرسة واحدة بإسم المدرسة السلوكية تارة وبإسم مدرسة العلاقات الإنسانية تارة أخرى، واستحدثت دراسات أخرى مدارس مستقلة كمدرسة الموارد البشرية، ومدرسة النظم، ومدرسة اتخاذ القرارات.
    ومن خلال الإطلاع على كثير من الدراسات والبحوث للوقوف على تصنيف يحمل في طياته مقومات التصنيف الجيد، تبيَّن أن التصنيف الذي أورده كل من بيندور وروجرز في دراسة لهما بعنوان تاريخ الإدارة هو التصنيف الأمثل بعد إجراء بعض التعديلات عليه والإضافات بحيث يشمل التصنيف مدارس خمس هي: المدرسة التقليدية، ومدرسة العلاقات الإنسانية، والمدرسة السلوكية، والمدرسة الكمية، والمدرسة الحديثة. وفيما يلي عرض موجز لكل مدرسة من هذه المدارس(الجضعي، 1427،ص 22) :

    أولاً: المدرسة التقليدية
    ظهرت المدرسة التقليدية أواخر القرن التاسع عشر ، وجاءت متأثرة إلى حد كبير بنتائج بعض الدراسات التي تمت في مجال إدارة الأعمال بالدرجة الأولى ، إضافة إلى مساهمات بعض علماء الاجتماع وعلم الإدارة العامة (العساف ،1403 ،ص42 ) ، ولهذه المدرسة عدد من الرواد ينتمون إلى بلدان مختلفة أبرزهم الأمريكي (فريدريك تايلور) رائد نظرية الإدارة العلمية، والفرنسي (هنري فايول) رائد نظرية الإدارة العامة، والألماني (ماكس فيبر) رائد نظرية البيروقراطية.
    ومع التباعد الجغرافي بين الرواد الثلاثة، واختلاف السياق الثقافي، إلا أن أطروحاتهم اتسمت بوجود قدر كبير من القواسم المشتركة، لذا اتفق الباحثون في علم الإدارة على إطلاق اسم المدرسة التقليدية تعبيراً عن تلك الجهود، ومظلة لإسهامات الرواد الثلاثة. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه بالرغم من وجود قواسم مشتركة بين رواد كل نظرية إلا أن هذا لا يعني عدم وجود الاختلاف والتباين في بعض النقاط الثانوية ( السواط ،1416 ،ص 33) .


    نظرية الإدارة العلمية:
    يعد المهندس الأمريكي فريدريك تايلور رائد نظرية الإدارة العلمية (1856-1915)، حيث دعا فيه إلى تبني الطريقة العلمية في الإدارة عوضاً عن الطريقة العشوائية أو الحدسية، كما أشار إلى أن جهد العاملين في المنظمة مرهون بقدراتهم الجسمية، لذا ينبغي أن تولي الإدارة اهتماماً بحسن اختيار العاملين وتدريبهم، وكان يؤمن – تايلور -بأن المحفز الحقيقي للأفراد هو العامل الاقتصادي هذا بالإضافة إلى قناعته بأن العاملين بحاجة مستمرة إلى الإشراف والرقابة الصارمة لضمان عدم تقاعسهم في تطبيق الأسلوب العلمي في العمل.
    مما سبق يتبين أن حركة الإدارة العلمية انطلقت من افتراضات تشاؤمية فيما يتعلق بنظرتها للإنسان حيث تنظر للإنسان بأنه كسول بطبعه وأن حافزه للعمل مادي وأنه غير قادر على تحمل المسؤولية .
    علاقة النظرية بالميدان التربوي :
    انعكست أفكار ومبادئ نظرية الإدارة العلمية على مفهوم الإدارة التعليمية ، فاتخذت الإدارة التعليمية إطاراً نظرياً مشابهاً لها ، فالمصنع هو المدرسة ، والعمال الذين يعملون فيه هم التلاميذ ، ونظام أو عملية الإنتاج هي العملية التربوية والتعليمية ، والمنتجات والمخرجات هم خريجوا المدرسة (مرسي ، 1422 ،ص15 ) .
    نظرية البيروقراطية:
    نشأت البخصائصها. في ألمانيا بفضل الجهود التي قام بها عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر الذي عاش في الفترة ما بين عامي (1864-1920م)، وكلمة البيروقراطية مشتقة من كلمتين لاتينية وإغريقية الأولى وتعني المكتب، والثانية وتعني القوة أو السلطة أو الحكم، ومن ثم فالمقصود بالبيروقراطية هو حكم المكتب أو سلطة المكتب، وقد عرفها قارستون بأنها "بناء تنظيمي هرمي يتصف بالتحديد الدقيق لخطوط السلطة، والقواعد، والإجراءات التي تحكم العمل".
    وقد استخدم "فيبر" في كتابه الذي صدرت أولى طباعته بعد وفاته بعامين (1922م) مصطلح البيروقراطية لوصف المنظمات الكبيرة جداً. كما حدد خصائصها .
    علاقة النظرية بالميدان التربوي :
    تجدر الإشارة هنا إلى وجود علاقة وثيقة بين نظرية البيروقراطية والإدارة المدرسية التي تقوم على تقسيم العمل وتنظيم الإجراءات والتسلسل الهرمي والسلطة والمسؤولية والرقابة ( مرسي ، 1422 ،ص 235 ) .
    نظرية الإدارة العامة:
    ظهرت هذه النظرية في فرنسا على يد المهندس الفرنسي هنري فايول الذي عاش في الفترة من (1841-1925م)، وقد تم اشتقاق اسم النظرية من المؤلف الشهير الذي قدمه فايول بعنوان الإدارة العامة والصناعية وبينما أنصب اهتمام تايلور على الإدارة الصناعية في مستوياتها التنفيذية (العاملين وخطوط الإنتاج)، فقد انصب اهتمام فايول على الإدارة في مستوياتها العليا. وقد صنف فايول الأنشطة التي تقوم بها المنظمة إلى ستة أقسام هي(الصباب ، 1413 ، 59): (أنشطة فنية ،أنشطة تجارية ،أنشطة مالية ،أنشطة أمنية ،أنشطة محاسبية ،أنشطة إدارية ) وقد ركز فايول على النشاط الإداري وقسمه إلى خمس وظائف إدارية هي )التخطيط ، التنظيم ،التوجيه، الرقابة، التنسيق)

    ثانياً: مدرسة العلاقات الإنسانية :
    ظهرت هذه المدرسة في نهاية العشرينيات الميلادية من القرن العشرين كرد فعل للمدرسة التقليدية، خصوصاً بعد فشل الأخيرة في تحقيق التطلعات المنشودة التي تستهدف الرقي بمستوى الأداء والإنتاج، ومن منطلق أن مدرسة العلاقات الإنسانية ظهرت كرد فعل لسابقتها فقد تبنت استراتيجيات تتصف بأنها على النقيض من استراتيجيات المدرسة التقليدية، فإذا كانت المدرسة التقليدية تنظر للإنسان على أنه آلة ، فإن مدرسة العلاقات الإنسانية تولي أهمية بالغة للجوانب النفسية والاجتماعية من منطلق أن للفرد قيماً ومعتقدات وعواطف واتجاهات لها أثر كبير في الكفاية الإنتاجية

    ثالثاً: المدرسة السلوكية:
    إذا كانت المدرسة التقليدية انطلقت من افتراضات متشائمة حول طبيعة الإنسان، فقد انطلقت مدرسة العلاقات الإنسانية من افتراضات متفائلة ، بينما تمدنا المدرسة السلوكية بنظرة واقعية وعقلانية فهي تؤمن بالفروق الفردية ، وترفض مبدأ تعميم الأحكام ، وأن السلوك الإنساني محصلة لتفاعل الفرد مع البيئة المحيطة به ومن خلالها ظهر مصطلح السلوك التنظيمي الذي يعنى بسلوك الأفراد والجماعات والمنظمات . (الجضعي، 1427،ص 40)
    رابعاً: مدرسة الإدارة الكمية:
    لقد حاولت الشركات الكبيرة الاستفادة من الأساليب التي استعملت في إدارة الجيوش، وذلك في مجال حل المشكلات واتخاذ القرار. و إخضاع المدخل على استعمال النماذج الرياضية كالبرمجة الخطية ونظرية المباريات والسلاسل الزمنية والكفاءة الاقتصادية واستخدام الحاسوب. (الجضعي، 1427،ص ص 43-44)
    خامساً: المدرسة (الاتجاهات) الحديثة:
    ظهرت هذه المدرسة في النصف الثاني من القرن العشرين وتحديداً في الستينيات الميلادية ، وتنطوي هذه المدرسة على مداخل عدة أبرزها مدخل النظم ، ومدخل الإدارة الإستراتيجية ، وإدارة الجودة الشاملة ، والهندرة .
    وقد ظهر حديثاً بعض المدارس مثل مدرسة الإدارة اليابانية والإدارة الموقفية، أو الظرفية .
    الأصول عامة للإدارة عند هينري فايول
    1- تقسيم العمل: التخصص يتيح للعاملين والمدراء كسب البراعة والضبط والدقة والتي ستزيد من جودة المخرجات. وبالتالي نحصل على فعالية أكثر في العمل بنفس الجهد المبذول.
    2- السلطة: إن إعطاء الأوامر والصلاحيات للمنطقة الصحيحة هي جوهر السلطة. والسلطة متأصلة في الأشخاص والمناصب فلا يمكن تصورها كجزء من المسؤولية.
    3- الفهم: تشمل الطاعة والتطبيق والقاعة والسلوك والعلامات الخارجية ذات الصلة بين صاحب العمل والموظفين. هذا العنصر مهم جدا في أي عمل، من غيره لا يمكن لأي مشروع أن ينجح، وهذا هو دور القادة.
    4- وحدة مصدر الأوامر: يجب أن يتلقى الموظفين أوامرهم من مشرف واحد فقط. بشكل عام يعتبر وجود مشرف واحد أفضل من الازدواجية في الأوامر.
    5- يد واحدة وخطة عمل واحدة: مشرف واحد بمجموعة من الأهداف يجب أن يدير مجموعة من الفعاليات لها نفس الأهداف.
    6- إخضاع الاهتمامات الفردية للاهتمامات العامة: إن اهتمام فرد أو مجموعة في العمل يجب أن لا يطغى على اهتمامات المنظمة.
    7- مكافآت الموظفين: قيمة المكافآت المدفوعة يجب أن تكون مرضية لكل من الموظفين وصاحب العمل. ومستوى الدفع يعتمد على قيمة الموظفين بالنسبة للمنظمة. وتحلل هذه القيمة لعدة عوامل مثل: تكاليف الحياة، توفر الموظفين، والظروف العامة للعمل.
    8- الموازنة بين تقليل وزيادة الاهتمامات الفردية: هنالك إجراءات من شأنها تقليل الاهتمامات الفردية. بينما تقوم إجراءات أخرى بزيادتها. في كل الحالات يجب الموازنة بين هذين الأمرين.
    9- قنوات الاتصال: السلسلة الرسمية للمدراء من المستوى الأعلى للأدنى "تسمى الخطوط الرسمية للأوامر". والمدراء هم حلقات الوصل في هذه السلسلة. فعليهم الاتصال من خلال القنوات الموجودة فيها. وبالإمكان تجاوز هذه القنوات فقط عندما توجد حاجة حقيقة للمشرفين لتجاوزها وتتم الموافقة بينهم على ذلك.
    10-الأوامر: الهدف من الأوامر هو تفادي الهدر والخسائر
    11- العدالة: المراعاة والإنصاف يجب أن يمارسوا من قبل جميع الأشخاص في السلطة.
    12- استقرار الموظفين: يقصد بالاستقرار بقاء الموظف في عمله وعدم نقله من عمل لآخر. ينتج عن تقليل نقل الموظفين من وظيفة لأخرى فعالية أكثر ونفقات أقل.
    13-. روح المبادرة: يجب أن يسمح للموظفين بالتعبير بحرية عن مقترحاتهم وآرائهم وأفكارهم على كافة المستويات. فالمدير القادر على إتاحة هذه الفرصة لموظفيه أفضل بكثير من المدير الغير قادر على ذلك
    14-. إضفاء روح المرح للمجموعة: في الوحدات التي بها شدة: على المدراء تعزيز روح الألفة والترابط بين الموظفين ومنع أي أمر يعيق هذا التآلف.

    مستويات الإدارة

    أولا: الإدارة العليا
    وهم الإداريون الذين يضعون سياسة المنظمة ويقومون بالتخطيط ويمثلون رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء في الإدارة العامة الحكومية ، أما أدارة الأعمال فهم رئيس المؤسسة ومجلس أدارتها والمدير العام وفى المنظمات الصغيرة يمثل مالك المؤسسة
    (أما المنظمات غير الحكومية الهيئات الأهلية الخاصة ) فتتمثل الإدارة العليا في كل من مجلس الإدارة والمدير العام ويكون اهتمام الإدارة العليا بالمهارات الإدارية الذهنية أكثر ثم يليها الاهتمام بالمهارات الإنسانية ثم المهارات ، حيث تمثل هذا المستوى عقل المؤسسة

    ثانيا : الإدارة الوسطى
    وهو المستوى الذي يلى الإدارة العليا ويشمل هذا المستوى رؤساء الأقسام ومديري المناطق ويعتبر هذا المستوى الإداري بمثابة حلقة الوصل بين ماتريد تحقيقه الإدارة العليا من سياسات عامة وخطط وما تقوم بتنفيذه الإدارة الإشرافية وبالتالي فإن عدد الإداريين في الإدارة الوسطى غالبا مايكون أكبر من الإدارة العليا

    ثالثا : الإدارة الإشرافية
    وتتمثل في الإداريين الذين يقومون بالرقابة المباشرة على الأداء وهم يتعاملون مع المنفذين ( العمال ) مباشرة ، ومن ثم فإن توفر المهارات الفنية لهذا المستوى الإداري يدعم واجبهم الوظيفي ويؤكده

    مجالات الإدارة :
    تمارس الإدارة في العديد من الهيئات والمنظمات والمؤسسات في المجتمع ومع ذلك فإن هناك اختلافا فيما بينها وفقا للمجال الذي تمارس من خلاله ويمكن التفريق بين ثلاث مجالات رئيسية للإدارة هي:
    أولا :الإدارة العامة
    وهى جميع الأنشطة الإدارية التابعة للجهاز الحكومي بالدولة وهى تترجم السياسة العامة بالخصائص الآتية :
    1- الإدارة العامة تتبع التشريعات والقوانين الحكومية وأفرادها موظفون حكوميون يستمدون سلطاتهم من النظام الحكومي ويخضعون للرقابة الشعبية والقانونية
    2- خدمات الإدارة العامة تأخذ طابعا نمطيا لذلك فخدماتها تتميز بالجمود وعدم المتطور ويصعب تغييرها
    3- تمارس عن طريق الأجهزة الحكومية المتعددة تبدأ من الوزارات ثم المجالس والهيئات والإدارات
    4- عملية اختيار العاملين بأجهزة الدولة تخضع لقواعد عامة كذلك نظام الأجور والترقيات والعلاوات
    5- تمويل الأجهزة الحكومية يرتبط بالميزانية العامة للدولة
    6- الإدارة العامة تهتم بالمنفعة العامة فهي تقدم خدماتها لجميع أفراد المجتمع وتستهدف رضاء الجمهور المستفيد من الخدمة


    ثانيا : أدارة الأعمال
    وتمارس إدارة الأعمال من خلال المشروعات التي يمتلكها الأفراد وتستهدف تحقيق الربح وغالبا ماتنمو في النظام الأقتصادى الرأسمالي ، ومن الخصائص التي تميزها :
    1- أن عملية التمويل تعتمد على الأفراد دون تدخل من الجهاز الحكومي
    2- تخضع في تنظيم الأداء إلى السياسات والقواعد التي تضعها إدارة المشروع فيما لايتعارض مع القوانين العامة
    3- تقدم خدمات ذات طابعا إبتكاريا فهي تبتعد عن نمطية الأداء الوظيفي وتتطلع إلى التطوير المستمر
    4- تأخذ طابعا إبتكاريا فهي تبتعد عن نمطية الأداء الوظيفي وتتطلع إلى التطوير المستمر

    ثالثا : إدارة الهيئات الخاصة
    وهى الإدارة التي تمارس من خلال تنظيمات أهلية تعتمد على رغبة الأهالي في التعاون والمشاركة وتساهم في تقديم مجموعة من الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية دون أن تستهدف تحقيق الربح وتتميز إدارة الهيئات الخاصة بالخصائص التالية :
    1- تعتمد على التمويل الذي يتمثل في التبرعات والاشتراكات والهيئات وما تقدمة الدولة من مساعدات
    2- تنفيذ الهيئات الأهلية الخاصة للائحة النظام الأساسي التي تضعها الجمعية العمومية مع مراعاة رقابة الجهة الإدارية المختصة
    3- تتميز بالحرية في علاقتها مع المجتمع و بالمرونة الأمرالذى يساعدها على الإبتكاروالتطور
    المهارات الإدارية وعلاقتها بمستويات الإدارة
    من المعروف أن المهارات الفنية الواجبة على الجهاز الإداري تقل بارتفاع من مستوى إلى أخر في المنظمة وفى مقابل ذلك تزداد المهارات الذهنية والخططية المطلوبة للإدارة العليا – فالإداريون في خطة الإشراف المباشر يحتاجون إلى المهارات الفنية العليا نظرا لأنهم يراقبون الأداء الوظيفي ويحددون سبل وأساليب قياسه وتقويمه
    المهارات الإدارية :
    1- المهارات الفكرية / المنطقية
    القدرة على التفكير العلمي / التفكير النطقي من اجل تحديد الموقف بكل دقة وتوقع المستقبل وفهم العلاقات والقدرة على التنوع في الأساليب وانتقاء الأفضل

    2- المهارات الفنية
    وهي القدرة على أداء الوظيفة بشكل جيد وناجح وبأفضل ما يمكن
    3- المهارات الإنسانية
    وهي القدرة على التعامل مع الأفراد سواء من اجل قيادتهم أو مجرد الاتصال الناجح بهم


    العناصرالأساسية الإدارة
    ان العناصر الأساسية للعمل الإداري في المجال الرياضي هي :
    أ-التخطيط :- وهو مرحلة التفكير في المستقبل و التنبؤ بالمشكلات و الإمكانات و الاحتياجات و الاستعداد للمستقبل .
    ب-التنظيم : - هو وضع نظام للعلاقات بين الأفراد منسقاً إدارياً الأهداف المشتركة المقررة .
    ج- التوجيه: إرشاد المرؤوسين أثناء تنفيذهم للأعمال ضماناً لعدم الانحراف عن تحقيق الأهداف .
    د – الرقابة : التأكد من النتائج التي تحققت أو تتحقق مطابق للأهداف التي تقررت .


    صفات الإدارة الرياضية الفعالة:ـ
    1 ـ الشمول:ـ
    وتعني ضرورة الإدارة لكافة جوانب مجالات العمل في الهيئة الرياضية في حدود اختصاصاتها.
    2 ـ التكامل :ـ
    وهو أن يتولى كل قسم أو جزء في الهيئة الرياضية جانب من التنظيم، حيث يؤدي أو يقوم بمهام محددة متخصصة ، مع مراعاة أن تكتمل كافة الأقسام أو الأجزاء العملية الإدارية للهيئة الرياضية ككل، ويكون ذلك في إطار ونسق واحد ، بحيث تتحقق النتائج المرجوة.
    3ـ المستقبلية :ـ
    وهو ضرورة أن تعمل الإدارة الرياضية ليس للحاضر فقط ، وإنما للمستقبل أيضا من خلال أهداف وأماني وتطلعات في زمن آت، وعليها من أجل عملها أن تنظر إلى الماضي لتستقي منه الدروس، وهنا تظهر أمية التنبؤ بالمستقبل باعتباره واجباً أساسياً من واجبات الإدارة الرياضية.
    4 ـ الانفتاح:ـ
    ويعني هذا أن تتميز الإدارة الرياضية بالانفتاح على البيئة التي تعمل خلالها ، تتأثر بها وتؤثر فيها.

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: الادارة تاريخها ,مدارسها,مستوياتها,مجالاتها

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأحد يونيو 05, 2011 10:19 pm



    كل شخص تراه ناجح اعرف انه نجح بسبب أدارته لكل الامور التي يكلف بها


    موضوع لابد للجميع من قرأته والتمعن فيه




    بارك الله فيك ،،
    و
    جزاكِ المولى خير الجزاء ،،


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:34 am