منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التصور العقلي

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    التصور العقلي

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الثلاثاء يونيو 28, 2011 1:18 am




    ماهية التصور العقلي:


    يعد التصور العقلي وظيفة معرفية للكائن الحي و هي عامل أساسي في تطوير المهارات الحركية و الأداء (41 :120 ) ، إذ يعتبر لب عملية التفكير الناجحة ، و هو انعكاس الأشياء و المظاهر التي سبق للفرد إدراكها (19 : 219) و مهما كان شكل التصور فانه يتطلب أولا أن نتعلم و أن نكتسب الخبرة ثم يمكن بعد ذلك إحيائها أو إعادتها و استرجاعها أو التعرف عليها أو أدائها (14 :151 ) .
    و يذكر (فيشر1981) " إن الصورة العقلية تمثل لغة المخ و بمعنى حقيقي حيث لا يستطيع المخ تمييز الفرق بين حدث مادي فعلي أو تصور حي
    لنفس الحدث " . و يرى (كوكس 1994) إن المخ يمكن أن يستخدم التصور لتوفير التكرار و التعديل و العرض المتتابع للمهارات الحركية ( 30 :342 ) إذ يقوم بتخزين ذكرياتنا في تلك المناطق من اللحاء التي ليس لها اختصاص محدد و من ثم يساعدنا على التعلم من خبراتنا .
    و بما إن التصور هو أحد مستويات التفكير الثلاث ، فان الرموز التي يستخدمها الأخير أدوات مختلفة منها الصور الذهنية و المعاني و الألفاظ و الأرقام و منها الذكريات و الإشارات و التعبيرات و الإيماءات و كذلك الخرائط و العلامات الموسيقية و الصيغ الرياضية (14 :157- 177) .
    و قد استخدم مصطلح التصور العقلي Mental Imagery مرادفا لمصطلح التدريب العقلي Mental Training إلا إن كل من (ميرفي و جودي 1992) حاولا إيضاح الفرق بالإشارة إلى التصور كعملية عقلية و التدريب العقلي كطريق أو أسلوب .و في هذا المجال شاع استخدام عدد من المصطلحات التي تقابل التصور مثل التكرار (الاسترجاع ) الرمزي symbolic Rehearsal ، الممارسة غير الظاهرة covert practice ،و الاسترجاع المعرفي Cognitive Rehearsal ،و الاسترجاع العقلي Mental Rehearsal ( 30 : 343 ) و يضيف
    (محمد العربي شمعون 1996 ) مجموعة أخرى من المصطلحات المرادفة للتصور العقلي هي التصور البصري Visualization، النمذجة Modeling،التدريب التصوري Imginal Practice التدريب البصري الحركي Visuomotor Training، التدريب المعرفي Cognitive Training ، التدريب الفكر حركي
    Idcomotor Training (19 : 220) .


    و قد تم تعريف التصور من قبل العديد من العلماء نذكر من هذه التعاريف :
    - تعريف رودك :
    هو الصورة المحفوظة في وعي الإنسان للأشياء و الظواهر الموجودة في البيئة و خصائصها التي أدركها من قبل .(32 :202)

    - تعريف روتيج 1977:
    هو عبارة عن مجموعة المعلومات التي يمتلكها الفرد عن خط سير حركات معينة و يمكن له تنشيطها و استدعائها قبل و خلال و بعد الانتهاء من الأداء و بدرجات وضوح مختلفة . ويمكن لهذه الصور المخزونة في الذاكرة الحركية أن يتم استدعاؤها و تدعيمها من خلال استخدام التدريب الذهني و دون الأداء الفعلي
    (27 : 157 ) .

    - تعريف وجيه محجوب 2002:
    هو ممارسة مهارة بدنية بصورة عقلية معرفية بدون حركة واضحة للأطراف أو الجسم (39 : 49) .

    - تعريف احمد عزت راجح :
    إذا كان الإدراك الحسي هو تفطن الفرد لأشياء حاضرة بالفعل تؤثر في حواسه ، فالتصور هو استحياء هذه الأشياء في الذهن على هيئة صور في غياب التنبيهات الحسية ( 3 : 321)

    - تعريف نشوان عبد الله 2000 :
    هو محاولة استرجاع الأحداث و الخبرات الحسية السابقة أو بناء صور جديدة لحدث جديد و تكرارها اكثر من مرة (36 : 26) .
    و على الرغم من ظهور العديد من التعريفات للتصور إلا إن الباحثة ترى أن تعريف ريتشاردسون مازال الأكثر استخداما و هو يعبر عن معاني التصور العقلي جميعها التي أراد المختصون أن يعبروا عنها،فالتصور بحسب رأي ريتشاردسون هو جميع أنواع الخبرات شبه الحسية و الادراكية التي نشعر بها في العقل الواعي في حالة غياب المثيرات الشرطية و التي تستدعي ظهور نظائرها الحسية و الادراكية الحقيقية .
    و هذا التعريف يشير إلى العديد من الأبعاد المرتبطة بطبيعة
    التصور العقلي و هي :
    1- الخبرات التصورية تماثل الخبرات الحسية :الادراكية ، أي إن اللاعب يمارس مشاهدة صورة و الإحساس بالحركات المصاحبة لها أثناء عملية الاسترجاع .
    2- الوعي التام بالخبرات التصورية ، و من هذا المنطلق يمكن التفريق بين التصور العقلي و الأحلام أو أحلام اليقظة حيث إنها لاتدخل
    في دائرة الوعي.
    3- عدم الحاجة إلى مثيرات معلومة سابقا ، ففي عملية التصور العقلي لا يتم تقديم مثيرات من أي نوع و المطلوب فقط أن يغلق اللاعب عينيه و يبدأ بتصور الخبرة في الأداء من خلال
    العقل( 19 : 221 ) .

    و يعتبر محمد عثمان 1987 إن التصور العقلي مختلفا في الجودة و الشكل في حالة بنائه عند المبتدئ و المتمكن ، فبينما تنحرف الصورة المخزونة في الذاكرة الحركية عند المبتدئ عن شكل و مضمون الحركة الأصلية بدرجات مختلفة ، تقترب هذه الصورة عند المتمكن إلى حد كبير من الأداء السليم للحركة . و بالرغم من وجود هذه الاختلافات إلا إن عدد غير قليل من المتخصصين يؤكد على عدم وجود انحرافات في درجة التأثير الإيجابي للتصور على مواصفات الأداء نفسه .
    و يرى كل من روتيج و لا يرش إن التصور عبارة عن وحدة متكاملة تحتوي على ثلاثة أجزاء رئيسية تختص بهيكل الحركة و تكوينها هي :

    أولا - جزء خاص بزمن الأداء و مدته و سرعته و توقيت اشتراك أعضاء الجسم المختلفة في الحركة و يسمى الأساس الزمني
    ثانيا – جزء خاص بالشدة المستخدمة في الأداء ودرجة الانقباض العضلي نفسه يسمى الأساس الديناميكي .
    ثالثا - جزء خاص بالاتجاهات المستخدمة في الأداء بالنسبة للجسم و أجزائه المختلفة يسمى الأساس المكاني (27 : 157-159) .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: التصور العقلي

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الثلاثاء يونيو 28, 2011 1:22 am



    2الأساس الفسلجي للتصور العقلي :


    دلت الأبحاث الحديثة على إن الخبرات تختزن في المخ على هيئة تغيرات جزيئية في بروتينات الخلايا ،وان عملية التدعيم تتم بواسطة تغير في ( د ، ن ،ا ) ، و المقصود بالتدعيم Consolidation إن الإنسان حتى يتمكن من استدعاء الخبرة المطلوبة يجب أن تكون هذه الخبرة قد ثبتت في المخ وإلا فلن يستطيع تذكرها
    (4 :190) ،ومن الجدير بالذكر القول إن الاستدعاء هو نوع من التذكر يقصد به حضور فكرة أو شيء ( وهذا الشيء قد يكون فكرة أو صورة أو رمز أو حادثة وغيرها) إلى الذاكرة سبق أن مر بها اللاعب دون مثول هذا الشيء أمام الحواس في الوقت الحاضر و قد يكون مباشرا دون وسيط و غير مباشر كان يستدعي أمر أمرا آخر(54 :110) .
    ومن خلال الدراسات العديدة يمكن القول إن الأجزاء الهامة التي تتعلق بالذاكرة في المخ هي :
    1- الفص الصدغي .
    2- الأجسام الحلمية في المهاد التحتاني .
    3-الجهاز الطرفي في المخ .
    وكل هذه الأجزاء مع الألياف الموصلة بينها تعمل كوحدة بيولوجية و تختص هذه الأماكن بوظيفتي الاحتفاظ و الاستدعاء(4: 190 ) . .
    وتوجد نظرية أخرى في كيميائية التذكر تستند إلى المادة الكيميائية المعروفة بالاستيل كولين (وهي المادة الموصلة بين الأعصاب في القشرة المخية ) فقد لوحظ في بعض التجارب إن نسبة هذه المادة تزداد بشكل واضح بعد عملية التعلم مما يوحي بان لهذه المادة خصائص نوعية في عملية التذكر (4 :190-192) .
    لقد رأت الباحثة عند الحديث عن الأساس الفسلجي للتصور ضرورة المرور بعملية التذكر لأنها تعد أساسا للتصور .
    ويؤكد علماء الفسلجةعلى إن العمليات العصبية التي تحدث في مجموعة عصبية معينة تعطي لهذه المجموعة العصبية قدرة الإحساس بالتصور و نقل و نقل هذه الصورة إلى مراكز عليا بالدماغ . و من خلال دراسات تحليل النشاط الكهربائي الفسلجي أو عن طريق قياس جريان الدم في الدماغ اتضح إن مراكز الدماغ تتأثر بالجانبين ( الإحساس و التصور ) بالحجم نفسه فضلا عن ذلك فان المرضى الذين يعانون من بعض المشاكل الدماغية يعانون أيضا من تشوش في عملية التصور (44 :395-413).و يذكر كولدن إن الأساس الفسلجي للتصور هو تلك العمليات التي تحدث فقط في المادة السنجابية لأجزاء المحللات الحسية ، أما المستقبلات الحسية نفسها فلا تؤدي عملا فعالا في عملية التصور (45 :88-130) . و قد توصل مار تنز 1987 إلى إن التصور الصحيح للمهارة الحركية ينتج عنه استجابات عصبية عضلية مماثلة للاستجابات الفعلية ، إذ تؤدي عملية التصور هذه إلي إرسال استثارات عصبية من الجهاز العصبي إلى العضـلات لتنفيذ المهــارة المطلوبة .







    أنواع التصور العقلي :
    يؤكد (ماهوني وافنر 1977 ) أن علماء نفس الرياضة يجمعون على نوعين أساسيين من التصور هما :

    أولا : التصور الداخلي Internal Imagery:
    ويقصد به ممارسة مهارة بدنية بصورة عقلية معرفية بدون حركة واضحة للأطراف أو الجسم (39 : 49 ) .و يعتبر هذا النوع من التصور حركيا في طبيعته ،أي إن اللاعب يتظاهر بأنه في صورة جسمية أثناء الأداء ،فاللاعب يشعر بنفسه و هو يؤدي و يستطيع رؤية هدف الانتباه و لكن بعيدا عن جسمه ، أي انه يستدعي الصورة العقلية لمهارة معينة سبق له إتقانها أو مشاهدتها و يمارسها عقليا و داخليا بدون الفعل الحركي (5 :318).
    كما إن اللاعب الذي يستخدم هذا النوع يسترجع الصور بهدف ممارسة خبرة الموقف و التعرف على جميع العمليات المصاحبة من شعور و إحساس و انفعالات و إجراء التقييم حتى يمكن اتخاذ الاستجابات المناسبة في
    المستقبل (19 :277).

    ثانيا:التصور الخارجي External Imagery:
    يعرف هذا النوع من التصور بأنه تخيل معرفي يراقب فيه اللاعبون أنفسهم كما لو كانوا يؤدون (39 : 50 ) .
    ويعد هذا النوع بصريا في طبيعته ، أي أن اللاعب يدعي انه يراقب أدائه من الخارج ويوجهه ويتوقف عند نقطة معينة من الأداء يختارها انتقائيا ليؤكد على الجوانب الفنية والمهارية الصحيحة فيها ( 30 : 347 ).
    وفي هذا النوع يشاهد اللاعب نفسه كما لو كان يشاهد فيلما سينمائيا، ومن يستخدم هذا النوع يسترجع جميع الجوانب المرتبطة بالأداء في محاولة لإيجاد العلاقات لتوظيفها بطريقة الأداء المناسبة و التعرف على الأخطاء أو وضع الخطط للتنافس في المستقبل . (19 :227-228 ) .

    2-1-6 مبادئ التصور العقلي :
    إن الاستخدام الجيد للتصـور العـقلي يتوقف على مجمــوعة مــن المبادــئ هي : ( 19 : 225-226 )

    1- التصور العقلي للأداء و نتائجه ،إذ يجب إن يتصور اللاعب أداء المهارة إلى جانب نتائج هذا الأداء .
    2- الانتباه إلى التفاصيل ،فكلما كانت التفاصيل اكثر وضوحا كان التصور افضل
    3-التركيز على الإيجابيات ،إذ يجب أن يكون تركيز التصور على الأداء الناجح لان ذلك يدعم العلاقة بين المثير و الاستجابة و يعمل بالتالي على الارتقاء بمستوى الأداء .
    4-التصور للمهارة ككل و ليس التركيز على جزء من أجزائها ، لان الأخيرة يتم التحكم بها بواسطة البرنامج الحركي . لذلك فمن الأهمية بمكان ممارسة البرنامج كاملا .
    5-التصور قبل الأداء مباشرة ، إذ يجب على اللاعب استخدام المهارات التصورية لاسترجاع المهارة على الأقل مرة واحدة قبل الأداء مباشرة . و يعتمد عدد مرات الاسترجاع على طريقة اللاعب الخاصة و طبيعة النشاط الممارس .و يفضل الأداء الأكثر من ذلك إذا كان هناك متسع من الوقت .
    6-التصور بنفس سرعة الأداء ، إذ عادة ما يميل اللاعب إلى أداء التصور بشكل أسرع من الأداء المهاري . و كما هو معروف فان ممارسة الأداء بسرعته المثالية يساعد اللاعب على تعلم التوقيت السليم للمهارة و نفس القول يصدق على التصور .
    7-التصور لمدة قصيرة من الوقت ، إذ يحقق ذلك نتائج إيجابية و يجنب اللاعب الصعوبات التي يواجهها عند محاولة الاحتفاظ بالتركيز لمدة طويلة من الوقت و قد وجد إن الفترة مابين 3-5 دقائق مناسبة لتحقيق الغرض مع الوضع في الاعتبار سن اللاعب عند تعلم مهارات الانتباه ، فإذا كان غير قادر على توجيه الانتباه الكامل إلى ممارسة التصور فان العائد سوف يكون قليلا .

    2-1-7 مميزات التصور العقلي
    إن للتصور العقلي بعض المميزات التي لابد من ذكرها : (52 :58)
    1- يكون التصور اقل درجة في الوضوح من الإدراك حيث يأتي الإدراك أولا .
    2-يتميز التصور بعدم الثبات ،حيث يتغير لون الأشياء و شكلها و حجمها .
    3- قد يقفز التصور من حركة إلى أخرى أو من موقع إلى آخر و هذا ما يعد أحد مشكلات التصور و هو عدم المقدرة على التركيز (50 :1083)

    2-1-8التصور العقلي في المجال الرياضي :
    لقد بات واضحا بان التصور العقلي هو طريقة فاعلة للتأثير إيجابيا على الأداء الحركي ،و قد اتفق العديد من خبراء هذا المجال على إن التصور يمكن أن يطبق و بأشكال مختلفة بحيث يكون له أهداف متعددة و استخدامات متعددة تؤثر على الأداء الحركي (41 :119 ).
    و يرى هول 1992ان التصور العقلي هو القاعدة الأساسية لمكونات الذاكرة فنحن نهتم بالأداء أو الشكل الحركي وخصوصا في المهارات ذات المحيط المغلق . أما بالنسبة للتعامل مع محيط متغير و أداة متحركة فان ذلك يحتاج إلى تصور اعقد وأسرع .(47 :132) .و هذا يؤيد ما ذكره نشوان عبد الله( 2000 ) في إن نوع التصور يعتمد على نوع المهارة فمنها ما يتأثر بالمحيط و منها ما يعتمد على قابليات الرياضي الداخلية (36 :35) .
    و يلعب التصور العقلي في رياضة المستوى العالي و المنافسات دورا في غاية الأهمية ، إذ تتحكم درجة التصور بمواصفات الأداء بدرجة كبيرة و خصوصا في الألعاب التي يتم التقييم فيها من خلال تحليل مواصفات الأداء نفسه حيث يزداد إحساس اللاعب بكل مراحل الحركة شعوريا و تختلف أهمية التصور من لعبة لأخرى ،فبالرغم من أهميته الكبرى لجميع أنواع الألعاب إلا إن هناك بعض الاختلاف في نسبة الأهمية بين لعبة وأخرى ، فبينما يتميز التصور في الألعاب التي يتم التقييم فيها من خلال مواصفات الأداء نفسه بالصبغة الشعورية أي انه يغلب عليه الناحية الشعورية (الشعور و الإحساس بالحركة ) حيث يلعب هذا الإحساس دورا كبيرا في النتيجة النهائية ،نجد إن الألعاب الأخرى التي تعتمد بالدرجة الأولى على مستوى اللياقة البدنية تهمل إلى حد كبير مسالة التصور كالاركاض مثلا و بالتالي تهمل التكنيك السليم للأداء (27 : 159 –162 ) .
    وفي دراسة طبقها هول و رودجرز و بار عام 1990 على اللاعبين في ست العاب هي كرة القدم ، هوكي الجليد ،كرة القدم الأمريكية ،السكواش ، التزلج و الجمباز .تم تصنيف اللاعبين على أساس المستوى التنافسي بغرض تحديد العلاقة بين مستوى المهارة و استخدام التصور ، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية(30 :349 ) :
    1- يستخدم معظم اللاعبون التصور العقلي .
    2-يستخدم اللاعبون التصور العقلي أثناء المنافسة بصورة تفوق التدريب .
    3-عادة ما يرى اللاعبون أنفسهم فائزين و نادرا ما يرون أنفسهم خاسرين.
    4-تميل جلسات التصور إلى غياب بناء هيكل مجرد .
    5-يستخدم اللاعبون التصور الداخلي و الخارجي بصورة متساوية .
    6-كلما ارتفع مستوى المهارة زاد استخدام التصور.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:13 pm