منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    نظريات القدرات الابداعية

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    نظريات القدرات الابداعية

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 11:37 pm


    المصدر

    لمياء الديوان : اثر استخدام اسلوبين تدريسيين في تنمية القدرات الابداعية /اطروحة دكتوراه /جامعة البصرة / التربية الرياضية /1999




    نظريات القدرات الابداعية

    لقد عالجت مختلف المدارس والاتجاهات القدرات الابداعية بمستويات مختلفه كل حسب اهتماماتها ومنطلقاتها ، لذا فقد تركت هذه المعالجة بصماتهاالنظرية والمنهجية على دراسة المبدعين ونعرض فيما يلي الخطوط العامة لكل نظرية0

    2-1-6-1 النظرية الترابطية
    جاءت نظرية الارتباطيين في تفسير عملية التعلم في ان كل وحدة ماهي الا اجزاء صغيرة وان الفرد عندما يدرك شيئا معينا يدرك اولا الاجزاء قبل ادراك الوحدة نفسها وترعرت هذه النظرية ضمن المذهب الترابطي مدعومة بجملة من الدراسات التجريبية 0 وابرزمؤيدي هذه النظرية (مالتزمان Maltzman)(وميدنيك Mednick) وتعتمد على تشجيع الربط او التأليف بين اشياء متعارضة ومتناقضة وتقديم ترابطات ملائمة وغير متوقعة وشائعة (153:25) 0




    ويقوم تفسير هذه النظرية على ان الابداع تنظيم للعناصر المترابطة في تراكيب جديده متطابقة مع المقتضيات الخاصة وهو تمثيلا لمنفعة وبقدر ماتكون العناصر الجديده الداخلة في التركيب اكثر تباعدا الواحد عن الاخر بقدر مايكون الحل اكثر ابداعا (22:54 )0 ويجب على المتعلم ان يتعلم كل جزء من المهارة على انفراد ومن ثم تتم عملية ربط او ضم هذه الاجزاء بعضها ببعض كلما تقدمنا في عملية التعلم وهذه ماتسمى الطريقة الجزئية وتستخدم مع الحركات الصعبة والمعقدة 0
    وهناك بعض المسلمات بأن العملية الترابطية خصوصا الترابطات الغيرمتشابهة تلعب دورا في عملية الابداع 0

    2-1-6-2 النظرية الكشتالتبة

    ان محاولة اعداد نظرية في الابداع جرت على يد واحد من ممثلي هذا الاتجاه هو(فرتايمر wertheimer ) حيث يرى أن التفكير المبدع يبدأعادة من مشكلة ما على وجه التحديد تلك التي تمثل خاصة او جانب غير مكتمل ناقص بشــــــكل او اخر- وعند المشكلة والحل ينبغي أن يؤخد الكل بعين الاعتبار، أما الاجزاء فينبغي تدقيقها وفحصها ضمن اطار الكل (23:3) 0
    ان الحلول الابداعية هي تلك التي تتطلب الحد س، فالفكرة الجيده هي التي تظهر فجأة على اساس من الحدس لاعلى اساس من السيرالمنطقي0 وتنطوي هذه النظرية
    على جملة من الصعوبات والعقبات واهمها ان الحدس لايسكل اكثر من وجه من وجوه عملية الابداع فهو الاشارة التي تسبق الحل حيث يكون مبهما محتفظا بطابع لغزي شبه غامض 0

    2-1-6-3 النظرية السلوكية
    ظهرت هذه النظرية في رحاب الاتجاه السلوكي ويقول (كروبلي Croply ) ان ممثلي هذه النظرية حاولوا دراسة ظاهرة الابداع وفق الخطوط الاساسية لنظريتهم الذي يفترض ان النشاط او السلوك الانساني هو في الجوهر مشكلة تكون العلاقة بين المثيرات والاستجابات علما بان هذه العلاقة لاتزال غير واضحة وغير متفق عليها حتى من قبل ممثليها 0
    (11)
    لقد ظهرت اراء حول التفكير المبدع وعملياته وشكل ظهوره ويرى مثلا ان الطفل يصل الى استجابات مبدعة بالارتباط مع نوع التعزيز الذي يعزز به السلوك انطلاقا من تكوين العلاقة بين المثير والاستجابة ، فيعززالاستجابات المرغوب فيها ويستبعد غير المرغوب فيها أي ان الطفل حسب ذلك ، لديه قدرة على تنفيذ استجابة مبدعة بناء على تعزيز او احباط الاداءات المبدعة لديه (34:51) ولذا يرى كرويلي ان الاباء لديهم قدرة على التاثير في طموحات أطفالهم وقياداتهم نحو التفكيرالمبدع وهذا يؤكد صحة افتراضه 0

    2-1-6-4 نظريات التحليل النفسي 0
    تشترك هذه النظريات بنقاط عدة ولكنها تختلف فيما بينها ، فيفسر(فرويدFreud ) عملية الابداع وفق مفهوم التسامي او الاعلاء 0 أي ان الدافع الجنسي يتم اعلاءه الى واقعية مقبولة أجتماعيا ثم يتساما نحوى اهداف ومواضع ذات قيمة اجتماعية وعند (كوبيه C.Kupie ) احتل مفهوم ما قبل الوعي بدلا من الا وعي ويؤكد ان عملية الابداع هي نشاط ناتج من الوعي 0 وان عمليات الا وعي تمنح ما قبل الوعي صلابة وتكوينا وكلفة بدرجة اكبر مما بفعل الوعي 0 ان الابداع يفترض حرية مؤقته لما قبل الوعي والعمليات الواعية واللاواعية ايضا 0 وهذه النقطة تشكل خطوط متقدمة بالقياس الى نظرية فرويد 0 ولكنها في الاطار العام تحتفظ بطابع خاص (25:3) 0

    2-1-6-5 نظرية جيلفـــــورد 0
    وتسمى غالبا نظرية السمات او العوامل فالسمات هي الخصائص التي يتميز بها الفرد والتي يمكن دراستها بناء على وجود وابراز الفروق بين الافراد وقد تمكن جيل فورد من اكتشاف ثلاث قدرات تدخل في نطاق القدرات الابداعية وهي الطلاقة والمرونه والاصالة ويرى انها الجوانب الرئيسية للابداع في العمل والادب والفنون0



    (12)

    وتستند هذه النظرية الى العقل وتتساوى مع منطلقات ( بيرمان وثرستون) غير ان جيل فورد ادخل الخصائص اللااستعدادية ( أي الخصائص التي لاتتعلق بالقدرات العقلية ) مثل الطبع والتي ترتبط بالابداع 0 ان تحليل جيل فورد لعينة العقل كان تحليلا رائعا كما انه لم ينفي عوامل الشخصية ( 210:23) 0

    2-1-6-6 نظرية الاتجاه الانساني 0
    يمثل هذا الاتجاه مجموعة من العلما ( فروم وماسلو وروجرز واخرون ) ويعرف هذا الاتجاه في علم النفس تحت تسمية ( الشخصانية ) اذ يركز ممثلوا هذا الاتجاه على الطبيعة الانمسانية التي تنطوي على حاجات من الاتصال المملوء بالثقة والعاطفه والاحترام المتبادل في ضرورة دائمة للتطور ويبدو ان هذا الاتجاه بانه ردة فعل تجاه السلوكية وردة فعل اتجاه التحليل النفسي ولهذا السبب يدعى
    ( القوة الثالثة) حيث بقف ضد السلوكية كونها الية لم تطرح شخصية الفرد في نظريتها وضد التحليل النفسي الممثل بفرويد الذي بنى نظامه على الشخص المريض ويؤكد ممثلوا هذا الاتجاه على احترام الانسان واعتباره قيمة القيم بأبداعه وحب اطلاعه 0 ولهذا يتسم الاتجاه الانساني بالمظهر الايجابي ( 227:51) 0
    أما عن المفاهيم الاساسية لهذا الاتجاه في مجال القدرات الابداعية هو ان الانسان شحنة دافعة نحوالابداع ويستق الدافع الابداعي من الصحة السليمة والجوهرية للانسان وان الشخص بالتأكيد يكون سعيدا عندما يبدع شئ ما بشكل عفوي حيث ان عقله وعاطفئته يكونان في انسجام كامل أن الابداع بالنسبة لهذا الاتجاه هوعملية من العلاقة بين الفرد السليم والوسط المشجع والمناسب (26:3) 0

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:17 pm