منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التمزق العضلي

    شاطر

    عقيل الخزرجي

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 28/06/2011

    التمزق العضلي

    مُساهمة  عقيل الخزرجي في الجمعة سبتمبر 23, 2011 1:52 pm


    Share
    التمزق العضلي
    من المعروف فسيولوجيا أن العضلات السليمة تكون في حالة مستمرة من الانقباض والارتخاء - النغمة العضلية - سواء أثناء الراحة أو عند بذل المجهود العضلي , ومن المتفق عليه علمياً أن العضلة السليمة المدربة جيداً لا تتعرض للإصابة بالشد أو التمزق طالما أنها لا تواجه قوة ضغط أكبر من القدرة القصوى لانقباضها أما إذا تعرضت لذلك فقد تتمزق بعض أليافها وربما تتعدى الإصابة إلى ألياف العضلات الأخرى المحيطة بها المساعدة في الأداء الحركي.




    -

    إن الإصابة بالتمزق العضلي تحدث عادة أثناء الانقباض العضلي العنيف المفاجئ لمقاومة قوة خارجية لحظة وقوعها عندما تكون العضلة غير متهيئة لذلك . وفي هذه الحالة يحدث شد زائد في العضلة على أثره يتمزق الكيس المغلف للعضلات أو بعض الألياف العضلية.

    ويكن أن يحدث هذا وسط العضلة أو أحد أطرافها ولكن غالباً ما نلاحظ معظم الإصابات بالتمزق تكون في المنطقة القريبة من إدغام العضلة أو الوتر حيث تقل درجة مرونة ألياف هذه الأجزاء عن درجة الألياف وسط العضلة , وفي هذه الحالة تسمى الإصابة بالتمزق الجزئي .

    لكن في بعض حالات الانقباض العضلي العنيف المفاجئ ربما تنفصل العضلة أو الوتر عن المنشأ أو الإدغام ويسمى هذا القطع بالتمزق الكلي وتصبح درجة الإصابة أكبر وأشد بكثير من التمزق الجزئي.

    عموماً أي عضلة معرضة للإصابة بالتمزق لكن أكثر العضلات والأوتار تعرضا للتمزق في الملاعب هي عضلات الفخذين الأمامية والخلفية وعضلات سمانة الساق والوتر العرقوبي والعضلة ذات الرأسين العضدية والعضلة فوق الشوكة ووتر العضلة ذات الثلاث رؤوس العضدية ناحية الإدغام والعضلات المبعدة لمفصل الكتف والأربطة العضلة لمفصل الركبة والقدم.

    أسباب التمزق العضلي :

    1- عمل انقباض عضلي مفاجئ دون أن تكون العضلات مهيأة لأداء هذا العمل .
    2- عدم الاتزان والتناسق في تدريب المجموعات العضلية.
    3- المجهود العضلي الزائد عن احتمالية العضلة.
    4- قصر في العضلات وعدم وجود درجه كافية من المطاطية فيها .
    5- إهمال عملية الإحماء بشكل كافي .
    6- إشراك اللاعب في المباريات أو التدريب قبل إتمام شفاءه من تمزق عضلي سابق .
    7- يرى بعض المتخصصين أن التمزق العضلي لدى الرياضيين يرتبط بزيادة العمر غير أن هذه النظرية تعتبر غير صادقه إلى حد بعيد حيث يتعلق الأمر بمدى استعداد اللاعب والعمليات الخاصة بحالته التدريبية .

    علامات وأعراض التمزق العضلي :

    1- ألم مكان الإصابة تتوقف درجة هذه الألم على درجة الإصابة ومكان حدوثها .
    أ. تكون هذه الألم بسيطاً كالشعور بحالة نغز خفيف مكان الإصابة.
    ب. أو تكون الألم شديداً كالشعور بقطع آله حادة لمكان الإصابة .
    ج. في الحالات الأكثر شده يمكن سماع صوت لحظة حدوث الإصابة يكون مصدره العضلة
    المصابة .

    2- عدم قدرة العضلات المصابة على أداء الوظيفة أو الحركة .
    3- إصابة الأنسجة الداخلية وحدوث نزيف داخلي مفاجئ في الحال أو خلال 24 ساعة .
    4- في حالة التمزق الكامل يمكن ملاحظة فجوة هابطة مكان الإصابة تنسأ عن تكرر الجزء العلوي من وسط العضلة تحت الجلد مع ظهور الهبوطات طرف العضلة المصابة .

    الإسعاف الأولي :

    1- إبعاد اللاعب عن مكان الإصابة .
    2- الراحة الكاملة للاعب بدنياً ونفسياً لتجنب حدوث صدمة للاعب .
    3- وضع العضلة أو العضلات المصابة في وضع الارتخاء الكامل لتقليل التوتر أو التقلص الحادث فيها نتيجة لتمزق العضلي .
    4- استخدام وسائل التبريد مثل الماء البارد (Cold Water) أو الكمدات الباردة (Cold Packs) أو كمادات الثلج (Ice Packs) ثلاث مرات يومياً لمدة 24 – 48 ساعة حسب شدة الإصابة .
    5- ربط مكان الإصابة برباط لاصق .
    6- راحة سلبية للعنصر المصاب لمدة 3 – 5 أيام .
    7- إعطاء مسكن للآلام ( أقراص – سبراي ).


    درجات الإصابة :

    تختلف شدة الإصابة حسب نوعها ومكانها فقد يكون التمزق في باطن العضلة أو المنشأ أو الإدغام وربما تكون الإصابة بسيطة مثل تمزق الغلاف الخارجي للعضلة في احد أجزاءه أو تمزق جزئي في بعض الألياف أو تمزق كلي للعضلة أو التورم وبناء على ذلك تختلف التغييرات المصاحبة للإصابة وكمية النزيف الدموي والإنسكابات الداخلية التي تحدد حجم الورم ودرجة الألم لذلك نرى تقسيم درجات التمزق إلى ثلاث درجات هي :


    أولا : الشد الزائد :

    ويحدث فيه شد أكثر من اللازم لبعض الألياف العضلة قد يؤدي إلى تمزق الكيس المغلف للعضلة أو الوتر الذي ربما يصاحبه إصابة الأنسجة الرخوة الضامة.

    العلامات :

    - شدة الحساسية في مكان الإصابة رما تزداد أو تقل بعد فترة.
    - تكون كمية من الرشح داخل الأنسجة العضلية قليلة والألم محتمل.
    - يستطع اللاعب استعمال العضلة المصابة واستكمال اللعب بعد المعالجة الفورية واتخاذ التدابير الاحتياطية اللازمة.


    ثانياً : التمزق الجزئي :

    هو تمزق عدد كبير من الألياف والأنسجة العضلية في أي مكان بالعضلة وخاصة في باطن العضلة أو مكان إدغامها وهذه الإصابة أشد من السابقة بكثير .

    العلامات :

    - عدم القدرة على استخدام العضلة المصابة.
    - الإحساس بألم حاد مكان التمزق يشبه ضربة السكين.
    - وجود ورم بسيط يزداد مع مرور الوقت.
    - يكون التجمع الدموي واضحاً حول مكان الإصابة وخاصة بعد مرور 48 ساعة.
    - في الحالات الشديدة يستمر الورم ما بعد 72 ساعة.


    ثالثاً : التمزق الكلي :

    يعتبر هذا النوع هو اعنف وأصعب أنواع التمزق حيث تنفصل فيه العضلة سواء مكان المنشأ أو الإدغام أو الوسط وتكون الإصابة واضحة وملموسة.


    العلامات :

    - عدم القدرة على تحريك العضلة أو الوتر إطلاقا.
    - ملاحظة وجود فجوة أو انخفاض مكان التمزق.
    - تغيير لون الجلد تدريجياً من الأحمر الطبيعي إلى الأزرق ثم الأصفر.


    المعالجة الفورية :

    - منع اللاعب من الاستمرار في اللعب مع اتخاذ العضو المصاب أفضل أوضاع الراحة.

    - تستخدم وسائل التبريد لفترة لا تقل عن ربع ساعة وبالنسبة للحالات البسيطة جداً يستعمل الكلور ايثيل البخاخ.

    - عمل رباط ضاغط فوق الجزء المتمزق ويمكن استخدام الأشرطة اللاصقة فوق مكان الإصابة بحيث يستعمل الرباط ليشمل العضلة كلها.
    - يجب السيطرة التامة على النزيف والانسكابات الداخلية وذلك بضرورة عدم استعمال العضلة والراحة التامة لها في فترة تتراوح بين 12 إلى 36 ساعة.

    - الابتعاد عن استخدام جميع أنواع الحرارة أو التدليك طوال الفترة الحادة للإصابة منعاً لزيادة النزيف وحجم الورم.

    - بالنسبة للتمزق الكلي للعضلة أو الوتر لابد من عرض اللاعب فوراً على الطبيب المختص (أخصائي الجراحة) لإجراء العملية الجراحية اللازمة لوصل العضلة أو تثبيت الوتر المنفصل وذلك في خلال الثلاث ساعات الأولى من الإصابة حتى لا تضيع فرصة نجاح العملية ولو أن هناك حالات نجحت فيها العملية قبل مرور 6 ساعات على الإصابة ولكن حرصاً على المستقبل الرياضي للاعب يجب ألا نضيع فرصة نجاح العملية التي يجب أن تتم في أقصر وقت ممكن حتى لا تؤثر على مستوى الأداء الحركي مستقبلاً ومن ناحية أخرى عدم إطالة فترة الشفاء.

    - تشجيع اللاعب على أداء الحركات السلبية ثم الإيجابية لجميع المفاصل أعلى وأسفل مكان الإصابة طوال فترة الراحة بغرض المحافظة على النغمة العضلية في الطرف المصاب ولكم مع عدم تحريك العضلة المتمزقة.


    العلاج الطبيعي والتأهيل :

    إن الهدف العام من العلاج يتركز حول تكوين التئام متين ومرن للعضلة أو الوتر المصاب مع المحافظة طوال فترة العلاج على إبقاء النغمة العضلية في حالة جيدة ويتحقق ذلك عن طريق الاحتفاظ بالاتزان التام بين العضلات وتحريك المفصل من وقت لآخر بواسطة الانقباضات العضلية المنتظمة بغرض تخفيف حدوث الالتصاقات بين الألياف وذلك بجانب إتباع الخطوات التالية :

    - بعد مرور 36-48 ساعة على الإصابة يمكن اختيار إحدى وسائل العلاج الحراري المناسبة للإصابة مثل الأشعة دون الحمراء أو الموجات القصيرة بغرض تنشيط الدورة الدموية وسرعة امتصاص الانسكابات الداخلية.

    - القيام بأداء تحريكات سلبية متدرجة لجميع المفاصل أعلى وأسفل مكان الإصابة ثم عمل تمرينات ايجابية بعد استخدام تمرينات الانقباضات العضلية الثابتة لمدة 5 دقائق كل ساعة بهدف منع حدوث الالتصاقات وتقليل حجم الورم.

    - بعد إزالة الالتهابات العضلة يمكن استخدام التدليك السطحي العميق حول العضلات المحيطة بمكان الإصابة وليس فوقها مطلقاً بغرض التخلص من الألم والمساعدة في تفتيت وإزالة التراكمات الضارة .

    - يراعى ألا يبدأ برنامج العلاج الطبيعي المكثف قبل مرور أسبوع أو عشرة أيام على الأقل وبعد التأكد من إزالة الالتهابات والتئام العضلة المصابة.

    - يمكن الاستفادة كثيراً من العلاج المائي وخاصة التدليك تحت الماء حيث يمكن إزالة الآلام والتخلص من كمية الورم المتبقية في العضلة.

    - إن وسائل العلاج الكهربائي مثل التيارات المتداخلة والموجات فوق الصوتية وتيار جلفانيك والموجات المغناطيسية طويلة المدى تساعد كثيراً على منع الالتصاقات بين الألياف العضلة المصابة وتعمل على تحسين النغمة العضلية وزيادة قدرة العضلة على الانقباض.

    - يجب التدرج بالتمرينات من الحركات السلبية إلى الإيجابية ثم مع المقاومة سواء بواسطة المعالج او الأجهزة الخاصة بالتأهيل الحركي من اجل استعادة القوة الطبيعية للعضلة وقدرتها على العمل السليم.

    - إذا كانت الإصابة في إحدى عضلات الطرف السفلي يجب أن تبدأ تدريبات التأهيل بأجزاء الطرف العلوي.

    - إتمام الاتزان العضلي بين المجموعات العضلية المشتركة في الحركة والعمل على زيادة المرونة العضلية وذلك بإتباع تمرينات الاستطالة للعضلات القصيرة للوصول بها إلى المدى الحركي الكامل للمفاصل التي تعمل عليها ثم بالمشي بالخطوة القصيرة البطيئة مع إصلاح الأخطاء الميكانيكية ثم تدريجيا يتحرك اللاعب بالخطوة الطويلة السريعة ثم الجري العادي البطيء وأخيرا الجري السريع.

    - ينبغي اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والتدابير الاحتياطية أثناء علميات التأهيل الرياضية خوفاً من حدوث تكرار التمزق أو الإقلال من الكفاءة الحركية للعضلة المصابة نتيجة للالتئام المتكرر بنسيج ليفي والذي يعمل على تقليل المرونة والقوة العضلية وذلك عن طريق الأربطة الضاغطة والمسندة للعضلة والمفصل الذي نعمل عليه.

    - ضرورة الاهتمام بالمرونة العضلة وزيادة القدرة على الانقباض للعضلة المصابة والعمل ضد المقاومة لفترات قصيرة ثم تدريجياً لفترات طويلة.

    - عقب وصول العضلة المصابة إلى حالة الشفاء التام يجب اختبارها قبل الاشتراك في التدريب العادي مع الفريق أو الاشتراك في المباريات بحيث يكون الاشتراك تحت الملاحظة الشخصية للأخصائي المعالج الذي يجب أن يقوم باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: التمزق العضلي

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الجمعة سبتمبر 23, 2011 4:18 pm

    الله يجازيك خير على جهودك وما تقدمه في المنتدى
    دعائي ان يوفقك ربي ويحقق امنياتك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:52 pm