منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 6:02 am


    واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة
    د. لمياء حسن محمد الديوان
    د. فاطمة عبد مالح

    1-التعريف بالبحث
    1-1المقدمة وأهمية البحث
    تحتاج المرأة في عصرنا الحالي للممارسة الانشطة الرياضية لتعويض قلة الحركة فتطور الحياة ودخول التكولوجيا لكل الميادين ساهمت في تقليل حركات الجسم بالمدى الكامل واختصرت الكثير من الحركات واصبح بعض اجزاء الجسم شبه متوقف عن الحركة (21:2) (7:5) فلقد توفرت في المنازل كافة الالات اللازمة لمساعدة النساء في التنظيف والطبخ كما ان وجود وسائط النقل قيدت المرأة فاختفت رياضة المشي التي تمارسها المرأة عندما تذهب للتسوق من الاماكن القريبة او لزيارة الاصدقاء ، ونتيجة ذلك ظهرت الكثير من المشاكل الصحية جعلت من بعض الدول المتقدمة كسويسرا ترصد مساعدات مالية بمساعدة شركات التأمين لتغطية نفقات برنامج رياضة لتشجيع الناس على ممارسة التمرينات الرياضية (21:6) كما يمكن ان تجعل الاثار المترتبة على بعض المتغيرات الفسيولوجية التي تحدث في الجسم نتيجة تقدم السن بالانتظام في ممارسة التمرينات البدنية حيث اكد ارنست جوكل "ان اللذين يواضبون على ممارسة النشاط الرياضي يكون اداؤهم افضل واصاباتهم بالامراض اقل ومن المحتمل ان يعيشوا مدة اطول من غيرهم ، كما ان ممارسة النشاط الرياضي يؤجل ظهور علامات الشيخوخة "(38:7) وتبقى كل امرأة محتاجة إلى تمرينات لاصلاح قوامها لتلافي التشوهات القومية التي قد تحدث من الجلوس الخاطئ او حمل الاحمال بيد واحدة (13:9) . وللمرأة دور كبير في معظم ميادين الحياة ومنها المجال الرياضي واستطاعت ان تحقق انجازات رياضية ولكنها لم تصل إلى مستوى طموح المجتمع والمرأة نفسها ، ورغم ان المرأة تفخر بشعورها الانساني وقابليتها الابداعية وقدراتها الذهنية بل وحتى جمالها الذي يميزها عن الرجل ، فلازالت النساء يشعرون بالمرأة من القوانين الاجتماعية والسياسية التي يشرعها الرجل (3:Cool .
    وفي العراق ومنذ وقت مبكر ربطت فلسفة الدولة بين تحرير المجتمع وتحرير المرأة فلم يفصل بينهما وجعلت مهمة تحرير المرأة مهمة انسانية ووطنية وثورية وقومية للعراق وللامة وتسعى المرأة إلى تخطي الحواجز والصعوبات التي تعترض مسيرتها الرياضية بدأ" من الاسرة الصغيرة التي حرمت على المرأة الكثير مما حللته للرجال وهذا السعي الدؤوب ينطبق على المرأة البصرية التي حاولت بشتى الطرق ان تكسب رضا مجتمعها وهي تمارس شتى انواع الرياضة ولكن تبقى مسؤولية التوليف بين ما يرتضيه مجتمعنا وبين نشاط المرأة الرياضي من مسؤولية المعنيين في شؤون الرياضة للبحث عن السبل التي تتماشى مع طبيعة مجتمعنا .
    وكانت اللتفاتت الدولة إلى ملابس المرأة الرياضية منهج عمل للقيادات الرياضية حين اوعزت للمسؤولين عن الرياضة باختيار ملابس رياضة تتماشى مع التقاليد الإسلامية والابتعاد عن المنهج الغربي في ارتداء (الشورت أو فانيلة بأكمام قصير) ونتيجة ذلك اوعزت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بفصل كليات التربية الرياضية للبنات عن البنين وان يكون الكادر التدريسي في تلك الكليات من النساء .
    وتعد تجربة اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية عام 1992م بتخصيص اندية رياضية خاصة بالنساء في كل محافظة والتمس الجميع نجاح التجربة حين وصل عام 2002م عدد اندية الفتاة في العراق (13) ناد ومنهم نادي فتاة البصرة الرياضي الذي تميز ومنذ السنة الاولى لتاسيسة عام 1994 م وقد حصل على المركز الثاني بالنسبة لاندية الفتاة العراقية للاعوام 1999م-2000م وحصل على المركز الاول عام 2001م في تقييم اللجنة الاولمبيبة الوطنية العراقية .
    ولكوننا مسؤولون عن الحركة الرياضية النسوية في البصرة توخينا من بحثنا هذا تسليط الضوء على واقع الرياضة النسوية في الاندية وبعض المؤسسات كي تتضح للجميع ، ولن نكتفي بالتشخيص بل سنحاول في طيات هذا البحث ان كل حالة بالاقتراح وتبرز اهمية البحث من خلال النقاط ادناه :
    1-سيكشف البحث عن الاندية البصرية والمؤسسات التي ترعى الرياضة النسوية وبذا سنتعرف على الكثير من الاندية العريقة التي اهتمت الفرق النسوية .
    2-سنعطي للمسؤولين صورة واضحة عن معاناة اللاعبات والمدربين .
    3-سنجد حلول لبعض المشكلات حينما نقترح توصيات لتلك المشاكل .

    1-2 مشكلة البحث
    ان الرياضة النسوية تشكل جزء فاعلا لواقع الحركة الرياضية في أي مجتمع وان من مؤشرات التخلف ان يتم التركيز على رياضة الرجل واهمال رياضة المرأة التي تشكل نصف المجتمع فالمرأة العراقية اليوم لم تعد سجينة المنزل فهي تواصل الحصول على العلم وتربي اطفالها لتسهم في بناء بلدها وتساهم مع اخيها الرجل في مختلف الانشطة الاجتماعية ونجحت في اعتلاء الكثير من المناصب الادارية ، ألا ان احدى المشاكل التي تعاني منها المرأة في مجتمعنا هو ممارستها للنشاط الرياضي فنظرة البعض إلى النساء الرياضيات نظرة ضيقة مدعين ان الإسلام يحرم على المرأة ممارة النشاط الرياضي ، وفي الدراسات النظرية سوف نتطرق إلى بعض الشواهد تؤكد على ضرورة ممارسة للرياضة .
    ومما تقدم تبرز مشكلة البحث والتي شعرت بها الباحثتان من خلال عملهن في ممثلية اللجنة الاولمبية والوطنية العراقية في البصرة ومن خلال اهتمامهن بالنشاط الرياضي كمختصات ، ومن خلال الدراسات النظرية سنعالج وبالنصوص القرآنية والسيرة النبوية المشكلة التي تجعل الكثيرين يعتقدون ان الرياضة محرم ممارستها لان الرياضة كلمة لم ترد نصا" في القران الكريم هذا من جهة ومن جهة اخرى سنتعرف على اسباب عدم نشكيل فرق نسوية في الاندية المصرية العريقة وسنحقق هذا من خلال ثلاث استمارات وجهت الاولى الى رؤساء الاندية والمؤسسات والثانية إلى مدربي الفرق النسوية والثالثة إلى اللاعبات ومن خلال الاجابات سنتعرف على اسباب المشكلة التي تعطينا تصور واضح عن واقع الرياضة النسوية لنتوصل إلى اسباب تدني الرياضة النسوية ونضع حلول لتلك المشكلة للارتقاء بها .

    1-3 هدفا البحث .
    1-التعرف على واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة .
    2-التعرف على اسباب التدني وتحديد اساليب الارتقاء بها .

    1-4 فروض البحث .
    1-تخلف واقع الرياضة النسوية في البصرة .
    2-وجود اسباب وعوامل لتدني الرياضة النسوية في البصرة .
    3-هناك اساليب للارتقاء بالرياضة النسوية في البصرة .

    1-5 مجالات البحث .
    المجال البشري / رؤساء الاندية الرياضية والمؤسسات ومدربي ولاعبات الفرق الرياضية النسوية في البصرة .
    المجال الزماني /آذار –نيسان /2002م .
    المجال المكاني /مباني قيد الدراسة .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 6:03 am

    الدراسات النظرية
    3-1 نبذة تاريخية عن الرياضة في مدينة البصرة
    البصرة تسمية عربية وتعني الحجر الابيض الرخو ويقال انها الارض الطبية الخضراء ويعود عقبة بن غزوان اول من مصردرها وذلك عام 14 هـ في خلافة عمر بن الخطاب (رض) وقد اكتسبت بحكم موقعها الجغرافي اهمية خاصة حيث تقع على شط العرب المدخل المتميز للخليج العربي وهي احد الامصار السبعة التي كان لها الدور الكبير في تاريخ الحضارة العربية والإسلامية .
    ان اول مؤسسة رياضية اهتمت بالنشاط الرياضي هي مديرية معارف البصرة (مديرية التربية حاليا")ضمن نشاكاتها الرسمية لالعاب المدارس من خلال اقامة الدورات المدرسية لعموم المحافظات اما اول ناد رياضي اهتم بالحركة الرياضية النسوية فهو نادي الاتحاد الرياضي البصري عام 1957 عندما انتخبت الست سعدية عبد الواحد الفرحان عضوة في الهيئة الادارية للنادي وتم تخصيص يوم الاثنين يوما" خاصا" للعوائل تزاول فيه النساءالنشاط الرياضي * مما ادى إلى تكوين فرق رياضية شاركت على مستوى القطر بالعاب القوى في عام 1975 .
    3-3 نساء بصريات اسهمت في قيادة الحركة النسوية في البصرة
    لقد تولت الكثير من النساء مهام كثيرة في الجانب الفني وتدريب الفرق على مستوى الاندية والمدارس والجامعات وللتاريخ نذكر بالاسماء لتلك النسوة وعلى شكل جدول والجدول رقم (1) يوضح ذلك :
    ت الأسماء المناصب السنوات
    1 سعدية عبد الواحد الفرحان عضوه هيئة إدارية في نادي الاتحاد 1957
    2 آمنة الأنصاري عضوه هيئة إدارية في نادي الميناء 1961
    3 هناء صادق عضوه هيئة إدارية في اتحاد التنس والمنضدة 1972
    4 يازي الحلي عضوه هيئة إدارية في اتحاد الكرة الطائرة 1976
    5 ذكاء زكريا حنوش عضوه هيئة إدارية في اتحاد الجمباز 1977
    6 وداد حمزة عضوه هيئة إدارية في اتحاد العاب القوى 1977
    7 خولة محمد رشاد عضوه هيئة إدارية في اتحاد التنس والريشة والمنضدة 1978
    8 رازقية راضي اللامي عضوه هيئة إدارية في اتحاد الفروسية 1978
    9 عواطف عبد الكريم الدغمان عضوه هيئة إدارية في اتحاد الكرة السباحة
    عضوه هيئة إدارية في نادي الفتاة 1978
    1994
    10 نورية إبراهيم طه عضوه هيئة إدارية في اتحاد الشطرنج 1978
    11 فتحية عبد الجبار ضاحي عضوه هيئة إدارية في اتحاد الجمباز 1978
    12 خديجة عبد الزهرة عضوه هيئة إدارية في نادي الطلبة
    عضوه هيئة إدارية في اتحاد المبارزة 1978
    1981
    13 ساجدة عبد النبي عضوه هيئة إدارية في اتحاد العمال الرياضي 1980
    14 حميدة يونس عضوه هيئة إدارية في اتحاد الفروسية 1980
    15 ارواء فاضل صالح عضوه هيئة إدارية في اتحاد الشطرنج 1980
    16 سميرة طالب عضوه هيئة إدارية في اتحاد العاب القوة 1980
    17 صبرية صدام عضوه هيئة إدارية في اتحاد الطيران والمضلات 1981
    18 نائلة كامل ثماني عضوه هيئة إدارية في اتحاد العاب القوة 1981
    19 انعام عبد الوهاب عضوه هيئة إدارية في اتحاد السلة 1981
    20 ابتهال عبد النبي عضوه هيئة إدارية في اتحاد الجمباز 1981
    21 محي عزيز علي عضوه هيئة إدارية في اتحاد السباحة 1981
    22 نهلة نعوم عضوه هيئة إدارية في اتحاد السباحة 1981
    23 إخلاص مكيان عضوه هيئة إدارية في اتحاد الشطرنج 1981
    24 وفاء علي قاسم عضوه هيئة إدارية في اتحاد الطاولة 1981
    25 ثريا عبد الهادي عضوه هيئة إدارية في اتحاد الدراجات 1981
    26 انيسه ثجيل عضوه هيئة نادي الفتاة 1996
    27 سهام كريم جاسم عضوه هيئة نادي الفتاة 1996
    28 ايمان صالح مهدي عضوه هيئة إدارية في نادي الفتاة 1996
    29 سعاد جبار علي عضوه هيئة إدارية في نادي الشباب 1996
    30 لقاء عبد الكريم عضوه هيئة إدارية في نادي البترو 1996
    31 ايمان حمد شهاب نائب رئيس اتحاد الطائرة 1984
    32 روضة صبيح محمد زكي عضوه هيئة إدارية في اتحاد المبارزة 1984
    33 سندس محمد سعيد عضوه هيئة إدارية في اتحاد الجمباز 1984
    34 سناء جميل محمد عضوه هيئة إدارية في اتحاد الرماية 1984
    35 نهلة جبار جواد عضوه هيئة إدارية في اتحاد اليد 1984
    36 وئام عبد السلام الحجاج رئيسة اتحاد المبارزة 1984
    37 خلود لايذ عبد الكريم عضوه هيئة إدارية في اتحاد الدراجات 1991
    38 انعام خضير سبتي عضوه هيئة إدارية في اتحاد المعوقين 1992
    39 خولة عبد الله معيوف عضوه هيئة إدارية في نادي الفتاة 1994
    40 د. لمياء حسن محمد رئيسة نادي الفتاة ورئيسة اتحاد الرياضة النسوية في البصرة ، نائبة رئيسة اتحاد الرياضة النسوية العراقي المركزي 1994
    41 ذكرى اسماعيل محمد عضوه هيئة إدارية في نادي الفتاة 1994
    42 ميسون عبد الجليل عبد الحسن عضوه هيئة إدارية في نادي الفتاة 1994
    43 اميرة سعيد طعمة عضوه هيئة إدارية في نادي الفتاة 1994
    44 د. فاطمة عبد مالح رئيسة اتحاد الرياضة النسوية 1995

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 6:03 am

    -3 اسباب تدني مستوى الرياضة النسوية
    كانت المرأة الرياضية ولازالت تعاني من صعوبات ومعوقات وعوامل تحد من تطور مستويات الرياضي وبالذات في المجتمع الشرقي مما جعلها في درجات السلم الأخيرة في هذا المجال مقارنة بالمرأة في المجتمع الغربي .ومن ابرز العوامل التي ادت إلى تدني مستوى الرياضة النسوية هي :
    1)العوامل الاجتماعية : حيث لازالت النظرة الاجتماعية الضيقة لممارسة المرأة للأنشطة الرياضية وبشكل خاص لازالت كثير من العوائل ترفض وتمنع بناتهن من ممارسة الرياضة . اما المرأة المتزوجة فالبيت والاطفال وعدم رغبة بعض الازواج حال دون المشاركة بل ممارسة المرأة للأنشطة والفعاليات الرياضية . اضافة إلى العادات والتقاليد التي لا تشجع ممارسة المرأة للرياضة .
    2)الأسباب والعوامل الذاتية والشخصية :وتمثل في عدم رغبة وميول بعض النسوة من ممارسة الرياضة لاسباب ذاتية ومنها الخجل والخوف من الفشل وضعف الارادة ولعوامل شخصية ونفسية اخرى . اضافة إلى عدم وجود الوقت الكافي للبعض .
    3)الأسباب الصحية :العاهات الجسمية وبعض الأمراض التي تعيق سلامة الجسم وتشكل عائقاً لممارسة للانشطة والفعاليات الرياضية ، (23:6) .
    4)الأسباب الدراسية :من اسباب عزوف طالبات محافظة البصرة هي اسباب دراسية وان ممارسة الانشطة الرياضية تأخذ وقتا من الطالبات مما يؤثر على مستواهن العلمي .
    5)الأسباب المهنية :ان انشغال بعض النسوة بوظائفهن وتأخرهن بالوصول إلى مساكنهن لاسباب معروفة يؤثر على مستواهن للانشطة والفعاليات الراياضية بالرغم من تفاوت مهن بعضهن ، ألا انهن جميعا وبعد العودة من العمل ينشغلن باعمال المنزل .
    6)الساحات والملاعب والأجهزة والأدوات الرياضية :ان قلة الساحات الرياضية يؤثر على ممارسة المرأة للأنشطة والفعاليات الرياضية هذا إضافة إلى غلاء وارتفاع اسعار هذه الادوات والاجهزة الرياضية في الوقت الحاضر ، (232:4) .
    3-4 الافاق المستقبلية للرياضة النسوية في العراق :
    لا يختلف اثنان من العاملين في ميدان الرياضة وحتى من له اهتمام بالحركة الرياضية العراق بان مستوى الرياضة النسوية متدني ودون المستوى المطلوب وهذا يتضح من خلال النتائج والإنجازات المتواضعة بل والضعيفة حتى على الصعيد القطري ولسنوات طويلة . علية يتوقف مستقبل الرياضة النسوية على اتخاذ الإجراءات التالية :
    1-التخطيط العلمي :ان هدف التخطيط هو برمجة النشاطات والفعاليات الرياضية النسوية وصولا لتحقيق افضل النتائج بأقصر وقت واقل جهد وتكاليف (281:3) وتتحمل مسؤولية التخطيط اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية وغلى الكوادر المتخصصة العاملة في مجلس الأندية والاتحادات والأندية والفرق الرياضية.
    2-تهيئة الكوادر المتخصصة لاعداد الفرق الرياضية النسوية وتأهيل هذه الكوادر من خلال تنظيم وعقد الدوراات التدريبية والتأهيلية .
    3-تهيئة وتوفير الساحات والملاعب الرياضية المناسبة والتي تتوفر فيها الظروف الطبيعية للممارسة المرأة للانشطة الرياضية اضافة إلى تزويد الفرق الرياضية بالادوات والاجهزة المطلوبة وبشكل خاص الملابس الرياضة .
    4-الدعم المادي والمعنوي للمدارس والمدربات واللاعبات ومكافأة المتميزات منهن .
    5-دور الاسرة والاهل والاصدقاء والمدرسة والمعهد والكلية والمجتمع بشكل عام في بحث المرأة على ممارسة الانشطة الرياضية .
    6-تجسيد دور وسائل الاعلام المتعددة والمختلفة وفي مقدمتها الصحافة ، التلفزيون ، الراديو والمجلات اضافة إلى دور المؤسسات والاندية والاتحادات وبشكل خاص المعاهد والجامعات وكليات واقسام التربية الرياضية في نشر الثقافة الرياضية النسوية وعلى ضوء اشراف وتوجيه مباشر من قيادة اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية باعتبارها الجهة الرسمية المسؤولة عن الرياضة في العراق .
    2-5 الرياضة في القران والسيرة النبوية
    ان الفكر الإسلامي يتأسس على نظرة شاملة لعلاقة الفرد بالخالق والحياة من حركات وسكنات ، والفكر الإسلامي يدفع الإنسان إلى الأخذ باسباب الرقي والتقدم والحصول على الإنجازات وتلك الإنجازات لن تحصل عليها أمة شبابها ليس لديهم لياقة ومعتلي الصحة . وقبل ان تخوض في الموضوع وددنا ان نوضح معنى كلمة رياضة في اللغة العربية ، وكلمة رياضة في اللغة العربية مصدرها (أرض المهر يروضه رياضا ورياضة فهو مروض أي ذلله وساس قيادة) . ورياضة البدن تعني معالجة بالوان من الحركة لتهيئة اعضائه لاداء وظائفها بسهولة .
    لقد جاء ذكر الرياضة تحت عدة مسمياتا ، كالفروسية أو باسم الصرعة التي تعني رفع الاثقال أو المثاقفة وتعني المبارزة أو سباق الأقدام وتعني الجري أو العدو وهذا ما يدعونا إلى الخوض في الموضوع .
    وقد تطرقت بعض الآيات القرآنية ان الله خلق الإنسان ورفع شأنه بين المخلوقات ، فقد خلقة قوي قادر على اداء الحركات المعقدة والاعمال الصعبة ، فقد جاء في الآيات ادناه :
    1-((ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)) (التين:4) .
    2-((الذي خلقك فسواك فعدلك)) (الانفطار:7) .
    3-((خلق السماوات والارض وصوركم فاحسن صوركم)) (التغابن:3) .
    كما ورد ذكر اللعب صريح في القرآن الكريم وفي اكثر من موقع فلقد ذكر هذا في ثلاث سور، الآيتان (12،17) في سورة يوسف (أرسله معنا غدا يرتع ويلعب) و(قالوا يا أبانا أنا ذهبنا نستبق وترنا يوسف) ووردت الكلمة في سورة التوبة الآية (65) (إنما نخوض ونلعب ) ولو تتبعنا أقول الرسول (ص) وافعاله التي يدعو فيها إلى ممارسة الرياضة أو تشجيعه للمسلمين على ممارستها ونجزلها بالنقاط أدناه :
    1-أكد من خلال حديثه على ضرورة تعليم الأولاد للرياضات بأنواعها فقال (لاعب أبنك سبعا – وأدبه سبعة – صاحبه سبعا ثم الق حبله على غاربة ) .
    2-كما أمر الرسول (ص) أولياء الأمور أن يعلموا أولادهم الرياضة فقال (علموا أبناؤكم السباحة والرماية وركوب الخيل) ، وعن الرسول (ص) كل شيء ليس فيه ذكر الله سبحانه وتعالى فهو لهو وسهو إلا أربع خصال (مشي الرجل وتأديبه لفرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة) . (رواه الطبري) وروى أن النبي (ص) سبح وهو صغير السن عندما زارت أمة أخواله في المدينة وعندما هاجر الرسول (ص) نظر إلى دار التابعة حيث دفن أبوه فقال هاهنا نزلت بي أمي واحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار .
    3-حث الرسول المسلمين على الرمي والسباق والمصارعة وركوب الخيل والفروسية حيث قال (المؤمن القوي خير وأحب إلى لله من المؤمن الضعيف) وقال (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة .. إلا أن القوة الرمي .. ألا ان القوة الرمي .. ألا ان القوه الرمي .. قال ثلاثة (رواه مسلم) .
    4-أكد الرسول (ص) على المنافسة الشريفة عند السباق واحترام القيم الأخلاقية حتى أثناء التدريب وقد نهى عن الجلب والجنب في السباق حتى يزيد الفرس من سرعة (أي يزيد الفرس المتعب بغيره ، أو يستخدم مع فرسه أخر يحرصه على الجري .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 6:18 am

    -الاستنتاجات والتوصيات
    1-5 الاستنتاجات
    أ-المدربين والمدربات
    1-ابتعاد الرجل عن التدريب الفرق الرياضية حيث استنتجنا وجود اثنين فقط من المدربين من مجموع العينة البالغ عددها 14 مدربا" أي نسبة 3،14% وضعف دور معلمي ومدرسي التربية الرياضية في القيام بتدريب الرياضة النسوية .
    2-عدم تفرغ المدربين للتدريب وبنسبة 100% وبعضهم يتقاضون اجور بسيطة عن التدريب وبعضهم بدون اجر .
    3-قلة توفير الساحات والملاعب المناسبة مع بعد هذه الساحات عن مواقع سكن اللاعبات مع قلة التجهيزات الرياضية وارتفاع أسعارها مما يصعب الحصول عليها من قبل اللاعبات والفرق .
    4-قلة الدورات التأهيلية والتدريبية والتحكمية للمدربين والمدربات وهذا ينعكس على عملية الأعداد المهني والعلمي للمدربين .
    5-ضعف استخدام الوسائل المساعدة والطرق الحديثة في التدريب وهذه يؤثر على مستوى اللاعبات والفرق الرياضية النسوية .
    6-ضعف مساعدة الاتحادات الرياضية في تطوير اللاعبات والفرق الرياضية النسوية مع وجود مؤشر إيجابي لدور بعض المؤسسات والدوائر .
    7-ضعف وقلة إجراء الاختبارات البدنية والصحية والمهارية للاعبات وعدم وضع لبرامج التدريبية وفق مستوى اللاعبات .
    8-هناك رغبة لاشتراك اللاعبات بالفرق الرياضية بالرغم من الصعوبات والمعوقات التي أثرت على بعضهن مما أدت إلى ترك بعض اللاعبات لفرقها الرياضية مع وجود نظرة ضيقة للرياضة النسوية .
    9-التزام المدربين والمدربات بمواعيد ومكان التدريب مع مؤثر سلبي على بعضهم لظروفهم الاقتصادية الخاصة .
    10-قلة امتلاك المدربين لوسائط النقل وهذا يؤثر على التزامهم بالتدريب مع قلة وجود وسائط نقل للفرق الرياضية النسوية مع ارتفاع أسعار واحور النقل وهذا يؤثر سلبا" على مدى التزامهم ومتابعتهم للتدريب .
    ب-اللاعبات
    1-عدم تقاضي اللاعبات أي رواتب او اجور عن اشتراكهن في الفرق الرياضية .
    2-ضعف مشاركة اللاعبات في الفرق المدرسية واشتراكهن في السباقات الرياضية المدرسية وهذا ما يؤكد ضعف دور وتأثير مدرسات التربية الرياضية في أعداد اللاعبات والفرق الرياضية والمدرسية .
    3-عدم تشجيع الأهل للاعبات على ممارسة الرياضة والاشتراك في الفرق الرياضية إضافة إلى ضعف ممارسة أفراد عوائل اللاعبات للرياضة مع وجود نظرة ضيقة للعائلة والمجتمع للرياضة النسوية .
    4-قلة وجود الساحات المناسبة لتدريب مع قلة توفر التجهيزات الرياضية المناسبة لهن مع تزويد بعض اللاعبات بالتجهيزات من قبل فريق نفسه .
    5-قلة توفر وسائط النقل لحضور اللاعبات إلى التدريب مع ارتفاع أجور النقل وبالرغم من ذلك يوجد التزام في الحضور بموعد ومكان التدريب .
    6-متابعة بعض الدوائر والمؤسسات لنشاطات فرقهم الرياضية مع وجود ضعف في متابعة بعض المؤسسات والدوائر للفرق الرياضية .
    7-قلة المكافآت التشجيعية للاعبات والفرق التي تحقق نتائج جيدة وقلة الحوافز المادية والمعنوية بالرغم من أهميتها .
    8-ضعف استخدام المدربين للطرق العلمية الحديثة للتدريب وضعف مواكبتهم بالتقدم العلمي في مجال التدريب الرياضي .
    9-التزام معظم المدربين بمكان وموعد التدريب بالرغم من وجود حالة عدم التزامهم للبعض الأخر مما ينعكس على مستوى اللاعبات والفرق الرياضية .
    10-عدم إجراء أية اختبارات صحية للاعبات بالرغم من وجود اختبارات مهارية وبدنية للاعبات مع قلتها لبعضها اللاعبات .
    11-وجود علاقة جيدة بين اللاعبات والمدرب وبين اللاعبات أنفسهن بالرغم من وجود بعض المؤثرات السلبية في هذه العلاقة .
    12-قلة الوقت الكافي للتدريب واللعب .
    13-تأثير الدراسة والأعمال المنزلية والظروف الاقتصادية والمهنية على مشاركة اللاعبات في الفرق الرياضية .
    14-اعتقاد اللاعبات بدور الرياضة في إعدادهن بدنيا" ، صحيا" ، مهارا" واجتماعيا" .
    15-تأثير حالة الخجل والخوف من الإصابات على ممارسة اللاعبات للرياضة .
    2-5 التوصيات
    1-المدربين والمدربات
    1-العمل على تشجيع المدربات للقيام بتدريب الفرق الرياضية النسوية والعمل على تفريغ المدربات للتدريب بشكل كلي والعمل على مكافأتهن ماديا ومعنويا وتوفير كافة المستلزمات المطلوبة للمدربات .
    2-توفير الأجهزة والأدوات والساحات والملاعب للمدربات والمدربين .
    3-توفير وسائط النقل لنقل المدربين والمدربات واللاعبات من وغلى مراكز التدريب .
    4-إقامة وتنظيم دورات تأهيلية (تدريبية – تحكيمية) للمدربين والمدربات من اجل إعدادهم بشكل جيد.
    5-ضرورة استخدام الوسائل المساعدة والطرق التعليمية الحديثة والمتطورة في التدريب .
    6-زيادة الرعاية والاهتمام من قبل الدوائر والمؤسسات والأندية والاتحادات للمدربين والمدربات وللفرق الرياضية النسوية .
    7-ضرورة دعم الأهل والأقارب والأصدقاء للمرأة وحثها على التدريب والمشاركة في الرياضة وتوفير الأجواء الاجتماعية والنفسية المناسبة لهن .
    8-وضع خطة من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية لدعم الرياضة النسوية وتوفير كافة المستلزمات المطلوبة وفي مقدمة ذلك إعداد المدربين والمدربات المؤهلين لتدريب الفرق الرياضية النسوية .
    9-ضرورة إجراء اختبارات صحية وبدنية ومهارية للمدربين والمدربات .
    10-ضرورة تجسيد دور المدربين والمدربات في تشجيع وحث اللاعبات على التدريب والرغبة في المشاركة في نشاطات الفرق النسوية .
    11-ضرورة الالتزام بموعد ومكان التدريب والحضور المبكر للتدريب مع ارتفاع أسعار وأجور النقل وهذا يؤشر سلبا على مدى التزامهن .
    12-قيام المديرية العامة للتربية بالإيعاز لمدرسات التربية الرياضية إلى تدريب الفرق النسوية مع زيادة الاهتمام بالفرق الرياضية المدرسية وبشكل خاص في مدارس البنات لرفد الفرق الرياضية النسوية بلاعبات جدد وبمدربات مؤهلات ذوات خبرة جيدة .
    13-اهتمام اللجنة الوطنية الأولمبية العراقية بالثقافة الرياضية في وسط النسوية بشكل خاص مع متابعة ميدانية لنشاطات الفرق الرياضية النسوية .

    2-اللاعبات
    1-تخصيص رواتب للاعبات عند اشتراكهن في الفرق الرياضية .
    2-التأكيد على الرياضة المدرسية النسوية وحث مدرسات ومعلمات التربية الرياضية على اخذ دورهن في تشجيع الطالبات في الانضمام إلى الفرق المدرسية .
    3-توفير قاعات رياضة خاصة وبعيدة عن الأنظار وملاعب من اجل اخذ اللاعبات حريتهن عند ممارسة الرياضة .
    4-توفير التجهيزات الرياضية الخاصة بكل لعبة .
    5-توفير وسائط النقل لنقل اللاعبات وبعد انتهاء التمرين من وغلى منازلهن .
    6-أن يقوم الكادر النسوي بعملية التدريب بدلا" من الرجال .
    7-تكون علاقات قوية مع ذوي اللاعبات لإزالة بعض الحواجز التي تحول دون مواصلتهن التدريب .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء يناير 11, 2012 6:20 am


    ملحق (1)
    استمارة استبيان لرؤساء الأندية والمؤسسات
    تروم الباحثتان التعرف على واقع الرياضة النسوية في محافظة البصرة
    ونظرا لكون أنديتكم ومؤسساتكم معنية بذلك نرجو إجابتنا عن الأسئلة أدناه :

    السؤال الأول – هل لدى ناديكم أو مؤسستكم فرق نسوية نعم كلا

    إذا كان الجواب كلا اترك الإجابة عن الأسئلة التالية بعد ان تشرح بالتفصيل أسباب عدم تشكيل فرق نسوية .
    أما إذا كان الجواب نعم أكمل الإجابة عن الأسئلة أدناه :
    السؤال الثاني –ما هي اللالعاب التي شكلتم فيها فرق نسوية ؟
    1- 6-
    2- 7-
    3- 8-
    4- 9-
    5- 10-
    السؤال الثالث – ما هي عدد المشاركات النسوية لأنديتكم على المستويات أدناه :
    داخل المحافظة خارج المحافظة خارج القطر


    الباحثتان
    الملحق (2)
    استمارة مدربات الفرق البصرية
    1. د.لمياء حسن محمد الديوان مدربة فريق كرة القدم نادي الفتاة
    2. د.فاطمة عبد مالح المالكي مدربة فريق المبارزة الرميلة
    3. د.خلود لايذ عبد الكريم مدربة فريق التنس الفتاة
    4. م.ميثاق غازي مدربة فريق جمناستك كلية التربية الرياضية
    5. م.ناهدة عبد الزهرة مدربة فريق الساحة والميدان إعداد المعلمات
    6. م.م انوار عبد القادر مدربة فريق الطائرة الفتاة
    7. م.مناهدة حامد مدربة فريق الساحة والميدان نادي البصرة
    8. ميسون عبد الجليل عبد الحسن مدربة فريق السلة كلية التربية الرياضية
    9. عواطف عبد الكريم مدربة فريق الطائرة التربية
    10. رائدة عودة مدربة فريق السلة التربية
    11. وليم لويس وليم مدربة فريق الساحة والميدان كلية التربية الرياضية
    12. م.م عادل مجيد مدربة فريق الكرة الطائرة التربية الرياضية
    13. خولة رشاد مدربة فريق المنضدة الفتاة








    اميل السالم

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 20/09/2011
    العمر : 53

    السلام عليكم

    مُساهمة  اميل السالم في الخميس مايو 24, 2012 7:09 am

    بارك الله في جهودكم زميلتنا دكتوره لمياء ولي تعقيب حول الموضوع
    كموضوع اكاديمي بحثي علمي وكفكره مستنبطه من واقع مشكله يعاني منها النساء في المجتمع عين الصواب وعين العقل .
    لكن قيادة وتنفيذ معاناة المراه ومشاكلها في مجتمع اعتقد يعود لمسؤلية الرجال لاجل ان تكون تجربه ناجحه لان العامل الاساسي في هذا الاختيار هو ازاحة المعارضه الحقيقيه لدور المراه بالمجتمع فعندما الرجال تقود المشكله الى بر الامان ويشرع الرجال بتحمل مسؤلية النهوض الشمولي وتفعيل دور المراه بالمجتمع والتخلي عن العقد سيكون له الاثر الكبير والمؤدي الى الطريق المعبد للارتقاء بواقع المشكله فعندما الرجال يتحملون مسؤلية النهوض بواقع المراه وفق اطر عصريه حديثه وبدرجه اعلى رقيا هو تنازل الرجل عن انانيته في قبول المراه كشريك بكل جوانب وفعاليات الحياة
    تحياتي لكم
    اميل السالم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:36 am