منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    التعلم التعاوني

    شاطر

    طيبه عجام

    عدد المساهمات : 422
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011
    العمر : 31

    التعلم التعاوني

    مُساهمة  طيبه عجام في الثلاثاء فبراير 07, 2012 1:01 pm

    التعلم التعاوني موجود منذ القدم، وقد تم تطوير برامجه مع بداية عقد السبعينات من القرن العشرين، وهو من الأساليب الحديثة في التدريس ، حيث قاد "روبرت سلا فن " هذا الاتجاه وأصبحوا يسمونه " الثورة التعاونية في التربية الأمريكية " .لقد حظي هذا التوجه بتأييد من المعلمين على اعتبار أنه يساعدهم في قضاء وقت أقل بالأمور الإدارية ووقت أكبر في التدريس ،والمجموعات الصغيرة تتيح للطلبة فرصة المشاركة بصورة أكبر في عملية التعلم .
    وفي بداية عقد الثمانينات من القرن العشرين ازداد التوجه نحو التعاون في التعليم للوصول إلى تعليم فعال من خلال العمل الجماعي التعاوني المنظم الذي يقوم على توزيع منظم للأدوار بين أعضاء المجموعة بحيث يتحمل كل منهم مسؤولية محددة، واضعا مصلحة الجماعة فوق مصلحته الذاتية . إن هذا الطرح يستمد قوته من قوله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان " ( المائدة: 2 ).
    كما يستند إلى أسس فلسفية، حيث نوه أفلاطون إلى ضرورة مراعاة الفروق الفردية، وأشار إلى أنه لا يولد اثنان متشابهان بل يختلف كل منهما عن الأخر في المواهب والقدرات الطبيعية، وعلينا مراعاة هذا الاختلاف في عملية التدريس.
    لقد أعطى التربويون أهمية بالغة للتعلم التعاوني في التدريس على شكل صغيرة تستفيد من التفاعل الاجتماعي بين الأعضاء حيث يعمل ذلك على النمو الفردي ويحقق (الانا) والنمو الاجتماعي في جو تعليمي خال من التوتر. وذكر ( الحيلة ) بأن ما جاء به التعلم التعاوني " هو إيجاد هيكلية تنظيمية لعمل مجموعة المتعلمين ، بحيث ينغمس كل أعضاء المجموعة في التعلم وفق أدوار واضحة ومحددة " .أما شمث ، 1999 فوجد إن الأسلوب التعاوني هو" الاستخدام التعليمي لمجموعات صغيرة لكي يعمل المتعلمون سوية لرفع مستوى تعلمهم وتعلم بعضهم الأخر "ويرى مصطفى السايح إن التعلم التعاوني " هو برنامج تعليمي فيه يقوم التلاميذ بأداء المهارات المتعلمة مع بعضهم البعض مع المشاركة في الفهم والحوار والمعلومات المتعلقة بالمهارات كما يساعد بعضهم البعض في عملية التعلم وأثناء هذا الأداء والتفاعل الفعال تنمو لديهم الكفاءات الشخصية والاجتماعية والإيجابية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:12 pm