منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    لماذا نلجأ الى استراتيجيات متعددة في التدريس والتعلم

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    لماذا نلجأ الى استراتيجيات متعددة في التدريس والتعلم

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين فبراير 13, 2012 8:08 pm


    من أطروحة د حسين فرحان / جامعة بابل


    أهم المتغيرات التي تملى ضرورة اللجوء إلى استراتيجيات مختلفة في التعلم ما يلي : ( )
    1- الأهداف التعليمية أو مخرجات التعلم :
    إن تحقيق الأهداف المرجوة في عملية التعليم والتعلم أمر حيوي وضروري لذا فإن اختيار الإستراتيجية لا بد أن تقاس مع الهدف ، فمثلاً إذا كان الهدف تزويد الطلاب بأكبر كم من المعلومات فعلى المدرس أن يختار الإستراتيجية التي تعتمد على المحاضرة والشرح ، أما أذا كان الهدف هو تنمية عقل المتعلم وتفكيره فإنه لا بد وإن يختار إستراتيجية معالجة المعلومات للتوصل إلى استنتاجات ومفاهيم من خلال تحليل المعلومات وإيجاد العلاقات بينها وإعادة تنظيمها وترتيبها بشكل يؤدي إلى المزيد من التعلم.
    2- الفروق الفردية :
    لكل مرحلة نمو خصائصها وطبيعتها وحاجاتها ومطالب النمو فيها ، ولما كانت الفروق الفردية بين مراحل النمو مختلفة ، فهناك فروق بين التلاميذ أنفسهم داخل المرحلة أو الصف الواحد. وقد أكدت الدراسات النفسية على أهمية أخذها في الاعتبار ، وهذا يتطلب من المدرس التعرف عليها من خلال تفاعله مع المواقف التعليمية المختلفة وإن يضعها نصب عينه عندما يختار الإستراتيجية التي يسير عليها ليحقق لكل متعلم مستوى من الأداء يتناسب وخلفيته وقدراته ومستواه.
    3- خصائص المدرس وخبراتهُ الشخصية وظروف العمل:
    لكل معلم صفاته وخصائصه الشخصية وخلفيته العلمية وخبراته في الحياة واتجاهاته ومهاراته واهتماماته الخاصة التي تؤثر بشكل وبآخر على تفضيله لاستراتيجيات بعينها عن غيرها من البدائل المطروحة كما إن المدرسة التي يعمل فيها والظروف المحيطة بالعمل قد تؤدي بشكل غير مباشر إلى لجوء المدرس لاستراتيجيات دون غيرها.

    2-1-1-6 الفرق بين مفهوم إستراتيجية وطريقة وأسلوب التدريس
    إن وضع إستراتيجية ليست فقط لتنفيذ الجديد بقدر ما هي لممارسة التطور والتحديث والإصلاح ، وتنمية البحث فيه ، إذ إن مستوى التفكير الاستراتيجي مهم لأنه يحدد ما يمكن القيام به وصولاً إلى ما ينبغي أن يكون ، ويضع المخطط أمام ما يمكن تحديده من الأهداف وطريقة العمل ومساراته لتطوير الواقع ، والمساعدة في طرح الاحتمالات الممكنة وتوظيف الوسائل والإمكانات المتاحة.
    يرى (علي السيد سلمان ،1999). ، (خليل إبراهيم وآخرون ، 2005). إن "إستراتيجية التدريس أشمل من الطريقة التدريسية ، فالإستراتيجية هي التي تختار الطريقة التدريسية الملائمة مع مختلف الظروف والمتغيرات المؤثرة في الموقف التدريسي ، فالطريقة هي الأداة أو الوسيلة التي يستعملها المدرس في توصيل محتوى المنهج للدارسين أثناء قيامه بالعملية التدريسية.
    أما الإستراتيجية فإنها تتصل بالجوانب التي تساعد على حدوث التعلم الفعال كاستعمال طرائق التدريس الفاعلة ، واستغلال دوافع المتعلمين ومراعاة استعدادهم وحاجاتهم وميولهم ، وتوفير المناخ الصفي الملائم والشروط المناسبة للتعلم ، ومن ثم نجد إن الطريقة أحد وسائل الاتصال التي توظفها إستراتيجية التدريس ، لذا فأن الطريقة أوسع من الأسلوب (style). ، وأن الأسلوب هو الوسيلة التي يستعملها المدرس لتوظيف الطريقة بصورة فعالة، والطريقة هنا اعم واشمل كونها لا تتحدد بالخصائص الشخصية للمدرس وهي الخصائص المحددة لأسلوب التدريس الذي يتبعه المدرس بصورة أساسية"( ).( ).
    ونحن نرى من خلال دراستنا للمناهج وطرائق التدريس نجد إن الطريقة هي عبارة عن خطوات تدريسية منتظمة ومترابطة تؤدي كل منها إلى غرض معين أو فعالية معينة ، يتم اختيارها على وفق الهدف المحدد ، بينما نجد إن من عناصر استراتيجية التدريس هي التي تقوم بتحديد الهدف وصياغته على ضوء خطة الدرس المرسومة ، أما أسلوب التدريس هو ذلك النمط الذي يفضله مدرس ما لتنفيذ طريقة معينة ، وهذا النمط التدريسي خاص بالمدرس نفسه ، لأنه مرتبط بخصائصه الشخصية ، بينما نجد أن طريقة التدريس يمكن أستعمالها من قبل أي مدرس ، وبهذا تكون الطريقة التدريسية أعم وأشمل من الاسلوب التدريسي ، وفي الوقت نفسه تكون إستراتيجية التدريس أعم وأشمل من الطريقة والأسلوب، وهذا ما أكده (التميمي ، 2005). ، إن " المدرس يسير وفقاً لأسلوبه الخاص في الدرس لتنفيذ طريقة معينة في التدريس إلا انه يتبع إستراتيجية تعليمية محددة الخطوات يسير بموجبها لتحقيق الأهداف التدريسية "( ).

    2-1-1-7 أنواع التحركات التي يقوم بها المدرس أثناء تنفيذ إستراتيجية التدريس
    وتوجد أنواع عديدة من تحركات المدرس الشائعة منها Sad ). ( ).
    1- تحركات الإلقاء : وهي قيام المدرس بإلقاء معلومات حول موضوع أو فكرة معينة ، وبذلك يكون المعلم هو المرسل والمتعلم هو المستقبل للمعلومات ، لذا يكون المعلم هو محور هذا النوع من الحركات.
    2- تحركات العرض : وهي قيام المعلم بعرض نماذج مجسمة أو وسائل اتصال مرئية أو سمعية أو أي معلومات بقصد فكرة معينة في الدرس وبذلك يكون المعلم هو محور النوع من التحركات.
    3- تحركات النقاش : وهي قيام المدرس بتوجيه أسئلة للطلبة لاستثارتهم وخلق جو من الحوار والنقاش بين المدرس والطلبة حول كيفية حل مواقف موضوع الأسئلة المطروحة.
    4- تحركات الاستقصاء: وهي قيام المدرس بتوجيه الطالب إلى استقصاء الحقائق واكتشاف العلاقات وملاحظتها من بين الأشياء المجردة أو لمحاولة حل مشكلة ما وذلك لخلق استعدادات قدرات إبداعية لدى الطالب ومحور هذا النوع من الحركات هو الطالب.
    5- تحركات التدريب : وهي قيام المدرس بإعطاء الطالب عدد من التمارين البدنية والتطبيقات المهارية والأنشطة المتنوعة ، وذلك بقصد تدريب الطالب على الأداء أو دقة الانجاز في المهارة المبحوثة بالإضافة إلى اكتساب الطالب الخبرات المطلوبة.
    6- تحركات أدارة الصف : وهي قيام المدرس ببعض الأمور مثل استخدام ألفاظ أو كلمات أو استخدام إشارات وحركات بقصد ضبط الصف وتنظيمه لخلق بيئة دراسية مناسبة وجو دراسي مناسب للتعليم.
    ومن جانب آخر تتضمن إستراتيجية التدريس النواحي الآتية Sad ).
    1- تحديد الأهداف التدريسية.
    2- اختيار الأساليب التعليمية لتحقيق الأهداف.
    3- وضع الخطط التنفيذية التفصيلية.
    4- تنسيق النواحي المتصلة بكل ذلك.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:16 pm