منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    معلومات رياضية منوعة

    شاطر

    فاقد الغزي

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 20/02/2012
    العمر : 35
    الموقع : faqedal@yahoo.com

    معلومات رياضية منوعة

    مُساهمة  فاقد الغزي في الأحد مارس 25, 2012 6:05 pm

    رتبط التطور السريع الذي يحدث في الانجاز الرقمي لمسابقة رمي الرمح بوجود علوم متعددة أدت إلى هذه الانجازات العالية ومن بينها علم الميكانيكا الحيوية، الذي يدرس الأنظمة الحركية الحية في الطبيعة. وأن التحليل الكينماتيكي لمسابقة رمي الرمح يساعد في تقديم بعض المعلومات العامة والخاصة بمستوى الأداء الجيد للاعب والمدرب وذلك لتحسين وتطوير مستوى الأداء، وأن من أهم الأسباب التي تعوق التوصل إلى طريقة الأداء الصحيح وتؤدي إلى ظهور الأخطاء منها سوء المعرفة والفهم للنواحي الفنية الخاصة بالتكنيك. وقد يكون سوء الفهم هذا وعدم المقدرة من الحكم على الخطأ والصواب ناتج من عدم معرفة دقائق وأجزاء الحركة المؤداة لأنها تمتاز بالسرعة الكبيرة فالحكم عليها من خلال العين المجردة والخبرة الميدانية للمدرب من اجل استيعاب الحركة وتحديد أخطائها لا يمتاز بالصحة والموضوعية وذلك بعد أن ثبت أن العين البشرية لا تستطيع تحليل الحوادث التي تظهر في اقل من (0.25 ثانية) تقريباً.

    ومن خلال تتبع المستوى الرقمي لفاعلية رمي الرمح على المستوى الدولي نلاحظ تراجع المستوى الرقمي فيه وبالأخص منذ عام 1996 بتحقيق الرقم العالمي للاعب التشيكى يان زيلزنى Jan Zelezný والذى بلغ 98.48 متر (الرمح الحديث) بمدينة ينا بألمانيا، وقد سبقه اللاعب الألماني أوفي هون Uwe Hohn بمستوى الإنجاز الرقمي 104.84 متر عام 1984 (الرمح القديم) بمدينة برلين بألمانيا. ومع التطور السريع للعلوم المرتبطة بالرياضات المختلفة وتطور برامج التعليم والتدريب، فنلاحظ انخفاض المستوى الرقمي لرمي الرمح ليبلغ 81.21 متر كأفضل انجاز رقمي حتى تاريخ 20/2/2009 للاعب الروسى Aleksey Tovarnov بمدينة أدلر الامريكية.

    ومن خلال ملاحظة التطور الرقمى لمسابقة رمى الرمح يتضح أن هناك قمتين في المستوى الرقمي منذ عام 1883 وحتى تاريخ 20/2/ 2009، حيث كانت القمة الأولى في عام 1984 والأخرى في عام 1996 ليان زيلزنى.

    وقد تمت دراسة الخصائص الكينماتيكية لبطل العالم يان زيلزنى وذلك من خلال تحليل حركي لعدد ست محاولات في رمي الرمح. وبحث المتغيرات الكينماتيكية التي أدت إلى تحقيق مسافة الرمي المثالية دون غيرها من المحاولات الأخرى الأقل في المستوى الرقمي. محاولة منهما من الإجابة عن أسباب التباين الواضح والكبير في مسافة الرمي للمحاولات الست لإيضاح الرؤية لدى المدربين نحو أهم المتغيرات الكينماتيكية في مرحلة التسارع الأساسية لدى متسابقي رمي الرمح.

    وقد تبادر إلى ذهن الباحثان التساؤلات الآتية:



    1. ما هي الخصائص الكينماتيكية المميزة لبطل العالم في رمي الرمح (يان زيلزنى)؟

    2. هل يمكن تصنيف محاولات الرمي ليان زيلزنى إلى مجموعتين في ضوء تقييم المتغيرات الفيزيائية المؤثرة في مسافة الرمي؟



    وتم استخدام كاميرا (8DCR-TRV820E) ووضعت الكاميرا على حامل ثلاثي وعمودي على المستوى الفراغي لأداء المهارة وعلى بعد 10 متر وقد راعى الباحثان أن تكون مرحلة التسارع الأساسية لرمي الرمح داخل مجال التصوير. وباستخدام جهاز حاسوب آلي ماركة DELL ذاكرة RAM 512 وقرص صلب 20.00 GB بالإضافة إلى كارت فيديو ووحدة معالجة التصوير MONITOR بدقة 768 × 1024 Pixels قام الباحثان بتحويل المادة المصورة بهيأتها الخام من الأفلام المسجلة على أشرطة الفيديو إلى أقراص صلبة CD وقد تم تحويل الأفلام المسجلة إلى الحاسبة عن طريق برنامج VCD CUTTER وعن طريق التطبيق العالمي المستخدم في مونتاج الأفلام ADOBE PREMIERE RT6.5تمت عملية تحويل الأفلام المخزونة على القرص الصلب إلى مجموعة من الصور المتسلسلة FRAMES للاستفادة منها في المرحلة اللاحقة



    وهي معالجة الصور عن طريق برنامج ADOBE PHOTOSHOP 5.0، اختيرت متغيرات البحث طبقاً لما أشار إليه Jonath ورأي عصام الدين شعبان وعدي جاسب حسن، وبذلك أصبحت عدد المتغيرات الكينماتيكية المدروسة 38 متغير كينماتيكى بالإضافة إلى قياس مسافة الرمي.



    وقد اتضح من النتائج أن قيم المتغيرات الكينماتيكية في مرحلة الارتكاز الفردي، المزدوج ومرحلة الرمي قد تغيرت وذلك عند مقارنة قيم هذه المتغيرات في المحاولات بعضها ببعض. وهى قيم كينماتيكية تؤثر وتتأثر في تحقيق الهدف من هذه المرحلة الفنية للأداء.

    وإن مرحلة الرمي هي المرحلة الفنية الأساسية لرمي الرمح التي تتزايد فيها السرعة بداية من لحظة اتصال القدم اليمنى للاعب الأيمن للأرض وحتى مرحلة التخلص من الأداة، والهدف الأساسي لمرحلة الرمي هو الوصول إلى أقصى سرعة للانطلاق (V0) وذلك لتحقيق مسافة رمي مثالية، كما تتأثر مسافة الرمي أيضا بزاوية انطلاق مثالية (α) لتوجيه السرعة بالإضافة إلي ارتفاع نقطة الانطلاق ( (h0

    فحين يستهدف الواجب الحركي لرمي رمح في مسار هندسي منحنى لتحقيق أكبر مسافة أفقية ممكنة لابد وأن يكون اللاعب متمتعاً بمبادئ الميكانيكا الحيوية مرتبطة بزاوية الانطلاق وارتفاع نقطة الانطلاق والأكثر أهمية سرعة الانطلاق.



    وعلى الرغم من ذلك فلا يمكن الحكم على أي من هذه المتغيرات منفردة وفي أي محاولة قد أثر ايجابيا في مسافة الرمي، ولكن يمكن إخضاعها للتحليل العنقودي لبحث أي متغير كينماتيكى اثر بعلاقته مع المتغيرات الكينماتيكية الأخرى وأعطى دلالة إحصائية ميزت مجموعة المحاولات التى أعطت مسافة رمي مثالية.

    فقد ارتأى الباحثان تصنيف المحاولات الست ليان زيلزنى إلى تصنيفين باستخدام التحليل العنقودي على المتغيرات الفيزيائية المؤثرة في مسافة الرمي، التصنيف الأول بلغ (3) محاولات تمثل مستوى الانجاز المنخفض ، والتصنيف الثاني بلغ (3) محاولات وهى تمثل مستوى الانجاز العالي.

    من المتضح أن المتغيرات الكينماتيكية ذات الدلالة الإحصائية شملت الأداء الحركي في مرحلة التسارع الأساسية لرمي الرمح من لحظة الارتكاز المنفرد والارتكاز المزدوج وحتى مرحلة الرمي.

    وأن المجموعة الأولى من التصنيف تميزت بالمتغيرات الكينماتيكية المرتبطة بحركة القدم حيث بلغ المتوسط الحسابي للمتغير الكينماتيكي (زاوية القدم الأمامية بمرحلة الارتكاز المنفرد) حيث تعمل القدم على التمهيد للهبوط على الكعب لفرملة الحركة مع عمل ضربة كرباجيه سريعة بالجزء الأمامي من القدم، وبالتالي يتم النقل الحركي برد فعل قوى يتناسب مع قوة الدخول بالكعب والفرملة الأولية بالكعب يعقبها الفرملة الثانية بمشط القدم. والمتغير الكينماتيكي الأخر المرتبط بحركة القدم هو (زاوية القدم الأمامية بمرحلة الارتكاز المزدوج). فوضع القدم بهذه المرحلة تكون بارتكاز كامل على الأرض مما يجعل أي تغيير في قيمة هذه الزاوية يرجع إلى حركة الساق وليس إلى حركة القدم، أي أن زيادة هذه الزاوية يدل على زيادة المدى الحركي وبالتالي فهي تهيئ للرامي سيطرة وتوافقاً عالياً وقاعدة ارتكاز مناسبة فضلاً عن تحقيق مدي حركي أوسع للجذع والذراع أثناء الرمي بأعلى ما يمكن في هذه الأجزاء، إضافة إلى ذلك فإن سرعة حركة الأطراف البعيدة عن نقطة الأرتكاز سوف تزداد من خلال التثبيت الجيد الذي يحصل للقدمين وخاصة القدم الأمامية وهذا ما يعطي ميزة ميكانيكية لعملية الرمي التي ينفذها الرامي، ومن ثم تزداد عزوم العضلات العاملة في هذه المفاصل الرئيسة لإنتاج أكبر سرعة زاوية فيها وانتقال هذه السرعة إلى الرمح لحظة الرمي، ومن خلال ذلك فان الرامي سوف يستثمر فوائد تطبيق قانون العتلات والذي ينص على أنه بالإمكان زيادة مدى الحركة من خلال زيادة ذراع المقاومة فلزيادة مدى أو سرعة الحركة عندئذ يكون ذراع القوة اقصر من ذراع المقاومة، لذلك فأن زيادة ذراع المقاومة يسبب زيادة حتمية لسرعة الحركة وان الزيادة في سرعته تعني الزيادة في كمية حركته والتي تنتقل عبر مفاصل الجسم بإنسيابية وتوافق مما يؤمن من تحقيق رمية سريعة.

    وتميزت المجموعة الثانية من التصنيف بالمتغيرات الكينماتيكية المرتبطة بحركة الذراع وهى من المتغيرات المهمة لتحديد السرعة الزاوية والمحيطية للذراع الرامية وذلك لأنها تحدد مقدار الانتقال الزاوي الذي تتحرك به الذراع حيث بزيادة زاوية الذراع عند الارتكاز المنفرد وانخفاض قيمة هذه الزاوية خلال مراحل الأداء وخاصة عند مرحلة الرمي لهو دليل على زيادة الانتقال الزاوي حيث يعتبر الأخير من المتغيرات المهمة لتحديد قيمتي السرعة الزاوية والمحيطية للذراع وهذا ما لاحظه الباحثان من تميز المجموعة الثانية من التصنيف لان زمن الانتقال الزاوي للذراع يكاد يكون متطابق ما بين مجموعتي التصنيف، لذا فعلى اللاعب أن يزيد من ميل الذراع للخلف قبل الرمي لزيادة زاوية الذراع عند الارتكاز المنفرد والعمل على تقليل هذه الزاوية عند الرمي مع نقصان زمن الأداء وعن طريق هذا تزداد السرعة الزاوية وبالتالي تزداد السرعة المحيطية وذلك لان السرعة الزاوية تتناسب تناسبا طردياً مع السرعة المحيطية في حال ثبات نصف القطر، وعن طريق هذه الحقيقة العلمية يمكن الاستفادة من مبدأ زيادة الانتقال الزاوي كي تزداد السرعة الزاوية للجزء الدائر والتي تساعد بالتالي من زيادة السرعة المحيطية له، وأن زيادة السرعة المحيطية للنقطة تتأثر إلى حد كبير بزيادة السرعة الزاوية أكثر منها تأثيرا بنصف الدوران. وهذا ما يسبب إلى انتقال الزخم من الذراع إلى الرمح والذي يعطي بدوره تعجيلاً وكمية حركة كبيرة تنتقلان إلى الرمح مما يسهم بالنهائية إلى تحقيق مسافة انجاز اكبر.

    أن مستوى الأداء التكنيكي في رمي الرمح يتوقف على تأدية الخطوات الخمسة الأخيرة لجري الاقتراب بالصورة المثالية مع مواصلة تزايد السرعة وتأدية الرمي بقوة وبسرعة مع التوافق الجيد بين عمل الرجلين والحوض والكتفين والذراع من أجل زيادة سرعة الرمح بقدر الإمكان.

    ولكي يكون مسار التسارع في مرحلة التخلص من الأداة طويلا, ومن أجل مواصلة تزايد السرعة للجملة المتحركة بعد وضع القدم الأيمن بالحافة الخارجية للمشط على الأرض مع وضع مقدمة القدم قليلا ولفها للخارج وتقديم الرجل اليمني بسرعة اثنا خطوة الدفع بحيث تكون الرجل اليسرى قد مرت برجل الارتكاز لحظة وضع القدم الأيمن على الأرض. وفي نفس الوقت يوضع القدم الأيسر بحركة ضاربه ابتدءا بعقبة في حين تكون الرجل ممدودة ما أمكن (ويسمى هذا الوضع بالارتكاز المزدوج).

    وعند ملامسة القدم اليسرى بكامله للأرض بأخذ جسم اللاعب بالتقوس ابتداء من الرجل اليسرى الممدودة والمثبتة مع لف الجذع حول الجانب الأيسر لجسم اللاعب وبسبب تقديم الكتف الأيمن بتقديم الرمح مع لف اليد للخارج وتقريب المرفق من محور الرمح وتتسارع الأداة بشكل ملحوظ ومن أجل زيادة تقوس جسم اللاعب يجب الاستمرار في الارتكاز على الرجل اليسرى والتي لا تنثني إلا بشكل طفيف عند وصول مسقط مركز الجسم إليها ولف القدم الأيمن للخارج ويؤدي تقديم مرفق اليد الرامية بحركة ضاربه والبدء بدوران الجذع حول المحور العرضي في الحوض إلى اضمحلال التقوس وبسبب نقل الطاقة من الجذع إلى الذراع تزداد سرعة الأداة بشكل كبير وتؤدي حركة مد الرجل اليسرى إلى ارتفاع مركز ثقل الجسم و بالتالي إلى ارتفاع مستوى الرمي. وبعد كبح حركة المرفق يجب تقديم الساعد بمرجحة سريعة لزيادة سرعة الرمح مرة أخرى.

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: معلومات رياضية منوعة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الأربعاء مايو 09, 2012 1:42 pm




    أتمنى أن تكون سعيد وأن تقضي
    أجمل لاوقات وانت تتجول في المنتديات

    وتنزل لنا الموضوعات المفيدة

    لك مني
    اجمل تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:50 pm