منتدى الدكتورة لمياء الديوان

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» قانون كرة القدم الدولي باللغة العربية
الخميس يوليو 14, 2016 1:37 am من طرف مصطفى جواد

» الدكتور محمد العربي شمعون
الخميس يونيو 23, 2016 2:25 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» انظمام عضو جديد
الخميس يونيو 23, 2016 2:18 am من طرف الدكتور سالم المطيري

» التعلم لنشط
الأربعاء يونيو 22, 2016 11:19 pm من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الاصابات الرياضية
الأربعاء يونيو 22, 2016 1:18 pm من طرف ALSFERALIRAQI

» التعلم لنشط
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:20 pm من طرف طيبه حسين عجام

» تأثير استراتيجيتي المجاميع المرنة والممارسة الموجهة في تعليم بعض المهارات الأساسية والمعرفة الخططية في كرة القدم النسوية للصالات
الثلاثاء يونيو 21, 2016 5:01 pm من طرف طيبه حسين عجام

» رسالة ماجستير
الثلاثاء يونيو 21, 2016 4:54 pm من طرف طيبه حسين عجام

» السيرة العلمية للاستاذة الدكتورة لمياء الديوان
الإثنين أغسطس 03, 2015 5:21 am من طرف ahmed hassan

» رؤساء جامعة البصرة منذ التاسيس الى الان
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:28 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» اختبارات عناصر اللياقة البدنية مجموعة كبيرة
الأربعاء يوليو 29, 2015 7:09 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» الف الف الف مبارك للدكتوره لمياء الديوان توليها منصب رئيس تحرير مجلة علميه محكمه
الأربعاء يوليو 29, 2015 4:58 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» تعديلات جديدة في قانون كرة القدم
الأحد يوليو 05, 2015 3:50 am من طرف الدكتورة لمياء الديوان

» كتب العاب الجمباز
الأربعاء مايو 27, 2015 12:37 pm من طرف اسلام

» مكونات الاتجاهات
الخميس مايو 14, 2015 12:00 am من طرف المتوسط

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    أستراتيحجية التدريس ماهي وكيف يمكن ان نجعلها كمدرسين فعالة

    شاطر

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    أستراتيحجية التدريس ماهي وكيف يمكن ان نجعلها كمدرسين فعالة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين ديسمبر 10, 2012 8:14 pm

    فهوم استراتيجية التدريس : يعتبر مصطلح الاستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته. وقد تطور مفهوم الاستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ استراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية ، وقد عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها " . * أن استراتيجيات التدريس يقصد بها : " تحركات المعلم داخل الفصل ، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل "، وأكيد لتكون استراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : ( الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، ....). *



    أن "استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن " . ونخلص مما سبق أن استراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها. كيف تصمم الاستراتيجية ؟ تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس . مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس : 1- الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي. 2- المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر. 3- أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية. 4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب. 5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) . 6- أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .


    مكونات استراتيجيات التدريس : مكونات استراتيجية التدريس على أنها : 1- الأهداف التدريسية. 2- التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه. 3- الأمثلة ،والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف. 4- الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة. 5- استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم ويخطط لها.


    كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي استراتيجية للتدريس، لدرجة أن بعضهم عرف الاستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم. الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس: هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، واستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه. ويبين ممدوح سليمان أن هذا الخلط ليس فقط في الكتابات والقراءات العربية، بل حتى في الكتابات والقراءات الأجنبية، وذكر أن هناك حدود فاصلة بين طرائق التدريس، وأساليب التدريس، واستراتيجيات التدريس، وأوضح أنه: يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية، بينما يرى أن أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم، ويؤكد على أن استراتيجية التدريس هي مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً. احدى الاستراتيجيات الحديثة استراتيجية تنمية التفكير ما بعد المعرفى اولا :مفهوم التفكير: -مظهر من مظاهر النشاط الإنساني مثله مثل اى مظهر سلوكي اخر،ويتصف ويتميز هذا النشاط بأنة كامن ولا يمكن ملاحظته مباشرة ولكن يستدل علية من أثرة. -هو الحياة الداخلية التي تأخذ مكانها من خلال انشطة لاتلاحظ مباشرة فالفرد يقوم ببناء عالم داخل عقلة ثم يعيش في هذا العالم الذي تم بنائة وتكوينة ويعتبر الفكر بدل للفعل حيث يشير إلى السلوك الضمنى اى النشاط غير المنظور الذي يحل محل الخبر البديلة.


    *مفهوم التفكير في مجال التربية الرياضية: -هو عملية يقوم فيها الطالب باعمال فيها بعض الادراك وخيال وتفكير وتجريدات عقلية ورموز وتصورات وتخطيط وتعديل وتقويم واتخاذ قرار.

    مستويات التفكير: 1 – المستويات الدنيا:تتضمن التذكر واعادة الصياغة حرفيا.

    2 – المستويات الوسطى:تتضمن طرح الاسئلة ،التوضيح،المقارنة،التمثيل،التخيل،التطبيق.

    3 – المستويات العليا: اتخاذ القرار والتفكير الناقد والتفكير ما بعد المعرفى ثانيا :تعريف التفكير ما بعد المعرفى: -له اكثر من اسم التفكير "الميتامعرفى" ،والتفكير "وراء المعرفى"،و "وراء الادراكى" ،و"التفكير في التفكير". -عرف "فتحى عبد الرحمن"التفكير ما بعد المعرفى بأنة: -التفكير بصوت عالى أو الحديث مع النفس بهدف متابعة ومراجعة انشطة حل المشكلات. -اعلى مستويات النشاط الذي يبقى على وعى الفرد لذاتة اثناء التفكير في حل مشكلة.


    -مثال: "يوسف طالب في الصف الثالث يفكر في رحلة بمعسكر مبيت سيحضرة في عطلة نهاية الاسبوع هذا بينما بيداء المدرس في شرح درس جديد فيقرر النظام الذاتى عند يوسف أن يتوقف عن التفكير في المعسكر والانشغال بالدرس الجديد ويدعوة النظام الوراء المعرفى للانتباة وتوجيه الاسئلة ليتمكن من اداء الواجب ويزودة النظام المعرفى لدية باستراتيجيات التفكير التي يحتاجها لفهم ارشادات المدرس فيجعل المعرفة السابقة لدية المتعلقة بالفم والاجراءات تتمكن من حل المشكلات. **التفكير ما بعد المعرفى: "يعتبر بمثابة التحكم في رسالة عملية التفكير ويقوم بتنظيم كافة الانظمة الاخرى ويتم في هذا النظام في عمليات التفكير تعيين الاهداف واتخاذ القرار حولما هي المعلومات الضرورية واى عملية من عمليات المعرفة تناسب الهدف بشكل أفضل ثم يتم في هذا النظام مراقبة العمليات واجراء التغيرات عند الضرورة. **يستلزم لتعليم التفكير ما بعد المعرفي وجود طرق واستراتيجيات معينة يتبعها المعلم في سبيل الوصول إلى ذلك"اى الى التفكير" ونظرا لتعدد طرق واستراتيجيات التعليم واختلافها فضروري أن نستعرض تلك التقنيات والاستراتيجيات للوصول إلى اهم الطرق الفعالة التي تؤدى إلى تعلم مهارات التفكير ما بعد المعرفي في مجال التربية الفنية وذلك بناء على مصفوفة . -وتلك الاستراتيجيات إلى تساعد على تعليم التفكير وتنمية الفنون هي: -التدريس التبادلى –المناقشة –حل المشكلات –العصف الذهنى –الاستقراء –الاسئلة الصفية -الالعاب والالغاز التعليمية –المناظرة –التعليم التعاونى –خرائظ المفاهيم. **يشير"حسين زيتون"إلى أن التفكير ما بعد المعرفى يرتبط بثلاث انواع من السلوك العقلى وهى: 1 – ملاحظة"مراقبة الذات اثناء العمليات الفكرية التي يقوم بها التلميذ ومدى دقتة في وصف تفكيرة. 2 – التحكم والضبط الذاتى مدى قدرة على متابعة ما يقوم بة التلميذ عند انشغالة بعمل عقلى مثل حل مشكلة معينة ااو اتخاذ قرار ما. 3 – معتقدات التلميذ وحدسياتة فيما يتعلق بطريقة تفكيرة. **"اسبن" يرى أن التلاميذ يتبعون تعليمات المعلم دون أن يفكروا في سبب ما يقومون بة من انشطة معرفية ونادرا ما يتساءلون عن الاستراتيجياتالتى يقومون بها اثناء التعليم ،بل أن البض منهم ليس لديهم أدنى فكرة عما يقومون بة من استراتيجيات عند حل مشكلة ما،إما الذين لديهم وعى بتفكيرهم ويفكرون بشكل ناقد يستفيدون من امكاناتهم المعرفة ،لذلك اهتم العديد من الباحثين بوضع استراتيجيات تساعد التلميذ على تنمية الوعى بعمليات التفكير والتحكم فيها.


    **"ريجنى" يرى أن مهارات مراقبة "ملاحظة"الذات اساسية للنجاح في القيا بالمهام العثلية المختلفة لان: 1 – يعرف التلميذ من خلالها موقعة من سلسة العمليات المتتابعة. 2 – يعرف أن الاهداف الاجرائية قد تم تحقيقها. 3 – يستطيع استكشاف الاخطاء وتعديلها بالعودة إلى نقطة الخطأ. وهذة الملاحظة لها جانبان : -الأول :النظر إلى الامام ويشتمل على: 1 - تعلم بناء تتابع الخطوات 2 - تحديد موقع واحتملات الاخطاء 3 - اختيار استراتيجية تقلل من احتمال الخطا أو تيسير أو ادراكة. -الثاني:النظر لما مضى ويشتمل على: 1 - تحديد الاخطاء التي سبق الوقوع بها. 2 – تسجيل ما ثتم انجازة فعلا وتحديد المطلوب انجازة. 3 – تقدير النواتج لانجاز الاداء . **حدد مجدى عبد الكريم مجموعة منالخطوات التي تشتمل عليها استراتيجية لتنمية التفكير لدى الطلاب والتى تشتمل عليها استراتيجية لتنمية التكير لدى الطلاب وقد تضمنت: 1 – تخصيص وقت للتفكير 2 – فكر،قارن،شارك 3 – اسئلة للمتابعة 4 – اسئلة ما قبل الحكم 5 – دعوة المجموعة ككل للمشاركة 6- اسئلة من اجل التلخيص 7 – السماح للطلاب باختيار احد المتحدثين 8 – اقتراح وجهات معاكسة 9 – تشجيع الطلاب على طرح الاسئلة **"ولكن وجد أن هذه الاستراتيجيات غير كافية لتحقيق تعليم مهارات التفكير ما بعد المعرفى لان هناك العديد من الاستراتيجيات الخاصة بالتعلم منها المناقشة والتعليم التعاونى والاستقراء الاستكشافى وخرائط المفاهيم وجميعها تنمى مهارات التفكير" -حدد"حسين زيتون" مجموعة من الممارسات والاساليب المنمية للتفكير: 1 – تهيئة البيئة التعليمية 2-توضيح أن التفكير هدف اساسى 3-اشاعة روح التعاون والمشاركة 5 - الاعتماد على الحوار والمناقشة 6-الاحتفاظ بانتباة الطلاب 7-الاعتماد على المصادر التعليمية 8 – تزيين جدرات الصف بمواد محفزة للتفكير 9-تشجيع طرح الافكار بحرية 10-جعل بيئة الصف مرنة 11-اشاعة جو من الثقة بالنفس كذلك حدد مجموعة من الانشطة المنمية للتفكير: 1- تمثيل المعلومات 2- الالعاب والمحاكاة 3- تجريب 4- تحليل وتفسير الاعمال الفنية 5-اتخاذ قرار 6- حل مشكلات 7- تلخيص 8- حل الغاز 9- نقد واصادر احكام 10- اثارة خيال 11- كتابة نهاية قصة. -فهذا كلة يجعل البيئة الصفية منشطة ومنمية للتفكير حيث يستطيع معلم التربية الفنية الاعتماد عليها ووضعها في الاعتبار عند التخطيط والاعداد للموافق التعليمية في حيذ أن تعليم الفنون لكى يوفر للتلاميذ فرصة ليفكروا في تفكيرهممما يؤدى إلى تدعيم وتعليم مهارات التفكير ما بعد المعرفى. **إما مشيرة مطاوع" اختارات لتنمية التفكير ما بعد المعرفى المزج بين طرق المناقشة والاشئلة الصفية والاستقراء الاستكشافى. اولا :المناقشة الصفية: هي من ابرز الاستراتيجيات التي تستخدم في تعليم التفكير وتسمح المناقشات الصفية المتنوعة لمعايشة الطلاب بعضهم لبعض ،وتنمية الرغبة من خلال التفاهم مع الغير وتفهمهم ثم مشاركتهم بما يتناسب مع اراءة وميولة. هدف هذه الطريقة خلق سلوك حل المشكلات وتنمية التفكير الناقد وتعتبر المناقشة من الطرق التي تساعد على التجديد والحيوية والاثارة في المواقف التعليمية وهى من وسائل الاتصال الفكرى بين المعلم وطلابة في التفكير وابداء الرأى. **وظفت الماقشةفى نموذج"كاى يونج"وفق ثلاث مستويات: 1 – المستوى الأول: هو المستوى الذي يطرح المدرس اسئلة ظاهرة ومعروفة لدى التلاميذ 2 – المستوى التفسيرى: هو مستوى يتطلب الفهم الضمنى للدلالات والمفاهيم. 3 – المستوى الشخصى الفعال: يتضمن الاسئلة القائمة على خبرة المعلم الذاتية وموقفة وشعورة. **والمناقشات الصفية نوعين: -مناقشة في مجموعات صغيرة -مناقشة جماعية **أن استخدام أسلوب المناقشة يساعد على : 1- اكساب الطلاب القدرة على ابداء الرأى وتقبل وجهة نظر الاخرين 2-خلق التفاعل الصفى بين الطلاب وذلك عند مناقشتهم للقضايا والمفاهيم الفنية المطروحة علية. 3-اكساب الطلاب القدرة على تنظيم افكارهم. 4-اكساب الطلاب القدرة على نقد واصدار الاحكام. ثانيا:الاسئلة الصفية: هي عبارة عن افعال لفظية تتم داخل الفصل يقوم بها المعلم كتابيا أو شخصيا لادارة الحوار والنقاش بين الطلاب أو تعزيز تفاعلهم أو اكسابهم معارف جديدة أو اختيار تعلمهم **يوضح"عثمان على " الخصائص الواجب توافرها في الاسئلة فيما يلى : 1-أن تكون الاسئلة محددة 2-يجب إلا تكون الاسئلة غامضة أو سهلة 3-اسئلة تثير النقاش 4-يجب إلا توحى بالاجابة 5-يجب أن يدفع السؤال خطوة إلى الامام ليساهم في نمو خبرة التلاميذ *اضاف اليهم "حسن زيتون" -البحث عن علاقات بين اشياء متقاربة 2-اسئلة اثارة الخيال 3-اسئلة التنبؤ 4-اسئلة تحديد الخصائص 5-اسئلة البحث عن علاقات بين اشياء متقاربة ثالثا:الاستقراء: هي الطريقة التي لا يعطى فيها للطلاب الخبرات التعليمية كاملة بل يترك لهم استكشافها بغرض تنمية العمليات العقلية لديهم وذلك من خلال تنظيم المواقف التعليمية وتهيئة الفرص للطلاب ليمارسوا عملية تعلمهم بانفسهم،وتنظيم الاسئلة وتوجيها بشكل يتسق مع التسلسل الاستقرائى الاستكشافى للدرس والتى غالبا ما تكون من النوع الذي يعرف بالاسئلة ذات الجواب المفتوح. **استخدام أسلوب الاستقراء يساعد على: -زيادة الفاعلية الذهنية لدى الطلاب –جعل الطالب ايجابيا في عملية التعليم -مساعدة الطلاب على اصدار احكام بناء على معايير فنية.

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: أستراتيحجية التدريس ماهي وكيف يمكن ان نجعلها كمدرسين فعالة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين ديسمبر 10, 2012 8:26 pm

    استراتيجيات التدريس : المفهوم ـ المواصفات ـ المكونات .

    ● ـ عمر نايف الأحمدي .
    * ـ المقدمة :
    * ـ الحمد لله الذي شرفنا بالعمل في التربية والتعليم ، والصلاة والسلام على معلمنا الأول سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :
    فإن مشروع تطوير استراتيجيات التدريس يهدف إلى تطوير ممارسات المعلمين التدريسية داخل الصف وخارجه ، مما يسهم في تغيير دور الطالب من متلق سلبي إلى دور نشط وحيوي ايجابي باحث عن المعلومة منتج لها .
    ونظراً لأهمية دور المعلم والمشرف التربوي في نشر الوعي بالمجتمع التربوي حول استراتيجيات التدريس وبيان عوائدها على عملية التعلم ، فقد قام الفريق المحلي لمشروع تطوير استراتيجيات التدريس بالعاصمة المقدسة بمراجعة وتنقيح هذه النشرة المقدمة من عضو الفريق الأستاذ / عمر بن نايف الأحمدي، والتي تهدف إلى توضيح مفهوم استراتيجية التدريس ومكوناتها ومواصفاتها، والفرق بين طرائق التدريس وأساليبه واستراتيجياته .
    وإننا إذ نقدم هذه النشرة لندعو الله أن ينفع بها كل من يطلع عليها، والله الهادي إلى سواء السبيل .

    * ـ مفهوم استراتيجية التدريس :
    * ـ يعتبر مصطلح الاستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته .
    وقد تطور مفهوم الاستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ استراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية، وقد عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها" .
    وذكر عبدالله شقيبل أن استراتيجيات التدريس يقصد بها "تحركات المعلم داخل الفصل، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل" وأكد لتكون استراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : (الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، ..) .
    بينما أشار يس قنديل إلى أن "استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن" .
    ونخلص مما سبق أن استراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها .

    * ـ كيف تصمم الاستراتيجية ؟
    * ـ تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

    * ـ مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس :
    1- الشمول ، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي .
    2- المرونة والقابلية للتطوير ، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر .
    3- أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية .
    4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب .
    5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) .
    6- أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .

    * ـ مكونات استراتيجيات التدريس :
    * ـ حدد أبو زينه (1417هـ، ص 107) مكونات استراتيجية التدريس على أنها :
    1- الأهداف التدريسية .
    2- التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه .
    3- الأمثلة ، والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف .
    4- الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة .
    5- استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم ويخطط لها .
    كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي استراتيجية للتدريس ، لدرجة أن بعضهم عرف الاستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    * ـ المراجع :
    1- السيد المراغي ، استراتيجيات التدريس ، المدينة المنورة ، دار الزمان 1414هـ .
    2- فريد أبو زينه ، الرياضيات مناهجها وأصول تدريسها ، الطبعة الرابعة ، عمان ، مكتبة دار الفرقان ، 1417هـ .
    3- كوثر كوجك ، اتجاهات حديثة في المناهج وطرق التدريس ، الطبعة الثانية ، القاهرة ، عالم الكتب ، 1997 م .
    4- ممدوح محمد سليمان ، أثر ادراك الطالب المعلم للحدود الفاصلة بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس في تنمية بيئة تعليمية فعالة داخل الصف ، جامعة البحرين ، كلية العلوم والآداب والتربية .
    5- يس قنديل ، التدريس وإعداد المعلم ، الطبعة الثانية ، الرياض ، دار النشر الدولي ، 1418هـ .
    6- عبد الله شقيبل ، مقومات الدرس الناجح ، مقالة من موقع :
    http://www.almualem.net/mogawi.html
    * ـ مراجعة : فريق مشروع تطوير استراتيجيات التدريس .

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: أستراتيحجية التدريس ماهي وكيف يمكن ان نجعلها كمدرسين فعالة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين ديسمبر 10, 2012 8:27 pm


    الإستراتيجية Strategy أو تخطيط أو خطط بصفة عامة هي مصطلح عسكري بالأساس وتعني الخطة الحربية، أو هي فن التخطيط للعمليات العسكرية قبل نشوب الحروب، وفي نفس الوقت فن إدارة تلك العمليات عقب نشوب الحروب.

    وتعكس الإستراتيجية الخطط المحددة مُسبقاً لتحقيق هدف معين على المدى القريب أو البعيد في ضوء الإمكانيات المتاحة أو التي يمكن الحصول عليها.

    الاستراتيجية بالنقل الحرفي للكلمة الإنجليزية Strategy، هي خطط أو طرق توضع لتحقيق هدف معين على المدى البعيد اعتماداً على التخطيطات والإجراءات الأمنية في استخدام المصادر المتوفرة في المدى القصير

    الدكتورة لمياء الديوان
    المدير العام

    عدد المساهمات : 990
    تاريخ التسجيل : 16/03/2011
    الموقع : http://lamya.yoo7.com

    رد: أستراتيحجية التدريس ماهي وكيف يمكن ان نجعلها كمدرسين فعالة

    مُساهمة  الدكتورة لمياء الديوان في الإثنين ديسمبر 10, 2012 8:29 pm


    صطلح الاستراتيجية يعد من المصطلحات القديمة المأخوذ من الكلمة الإغريقية Strato و تعني الجيش أو الحشود العسكرية، ومن تلك الكلمة اشتقت اليونانية القديمة مصطلح Strategos وتعني فن إدارة وقيادة الحروب.

    الإستراتيجية تعني أصول القيادة الذي لا اعوجاج فيه، فهي تخطيط عال المستوى، فمن ذلك الإستراتيجية العسكرية أو السياسية التي تضمن للإنسان تحقيق الأهداف من خلال استخدامه وسائل معينة، تعني الطريق أو الإستراتيجية، فهي علم وفن التخطيط والتكتيك والعمليات، ثم استعملت هذه الكلمة في المجالات المتعددة في شتى مناح الحياة العامة، ولا علاقة لذلك بكلمة صراط ولا توجد كلمة بلفظ صراطية.

    يعود أصل الكلمة إلى التعبير العسكري ولكنها الآن تستخدم بكثرة في سياقات مختلفة مثل استراتيجيات العمل استراتيجيات التسويق ...الخ.
    نشأة مفهوم الإستراتيجية

    تعتبر الحرب واحدة من الظواهر الحتمية في حياة الإنسان، واكبت مسيرته على هذه الأرض وكانت معلماً بارزاً في تاريخه الطويل. و لأن الحرب كذلك فقد استحوذت -كسواها من فروع المعرفة الإنسانية- على اهتمام كثيرمن المفكرين والدارسين الذين حاولو الوصول إلى استنتاجات ومبادئ وقوانين عامة لهذه الظاهرة المعقدة من خلال الدراسة المقارنة لتجارب الحروب الإنسانية على مختلف انماطها.

    وظهرت بواكير المؤلفات في هذا المجال قبل أكثر من عشرين قرنا على يد بعض العسكريين الصينيين تلتها مؤلفات أخرى لعسكريين ومفكرين اغريق ورومان وعرب وأوروبيين تناولت جميعها بعض المفاهيم والمبادئ الأساسية والتفصيلية للحرب. مما نتج عنه نشوء فرع جديد من فروع المعرفة الإنسانية اصطلح على تسميته (الفن العسكري) أو (الفن الحربي).

    وكنتيجة حتمية للتور والتوسع الهائل في مجال المعرفة العسكرية قسم لفن العسكري إلى مستويات ثلاثة رئيسيه هي : 1- الإستراتيجية العليا أو الشاملة. 2- الإستراتيجية العسكرية. 3- التخطيط (التعبية). غير ان هذا التقسيم الذي اعتمدته المدرسة العسكرية الغربية تقريبا لما يطابق تماما ما اعتمدته المدرسة العسكرية الشرقية وبعض مفكري المدرسة الأولى الذين اعتمدا تقسيمات أخرى لا تختلف عن لتقسيم آنف الذكرفي المضمون وان اختلفت في الشكل.

    فقد قسمت المدرسة الشرقية الفن العسكري إلى إستراتيجية وفن عمليات وتخطيط، وقسمه الجنرال أندريه بوفر إلى إستراتيجية وتخطيط وشؤون إدارية. تعريف الاستراتيجية عرف كلاوتز الإستراتيجية بأنها (فن استخدام المعارك كوسيلة للوصول إلى هدف الحرب) وعرفها مولتكه بانها (اجراء الملائمة العملية للوسائل الموضوعة تحت تصرف القائد للوصول إلى الهدف المطلوب) بينما عرفها ليدل هارت بانها (فن توزيع واستخدام مختلف الوسائط العسكرية لتحقيق هدف السياسة)*

    اما الجنرال بالت فقد عرفها بانها (فن تعبئة وتوجيه موارد الامة أو مجموعة من الأمم _بما فيها القوات المسلحة_لدعم وحماية مصالحها من اعداءها الفعليين أو المحتمليين *)في حين يعرفها الجنرال اندريه بوفر بنها (فن حوار الارادات تستخدم القوة لحل خلافاتها).

    وتعكس هذه التعرفات المختلفة الاختلاف بين مفاهيم اصحابها لمعنى الإستراتيجية ومدياتها ووسائلها مما يوحي بان مفهوم هذه الكلمة أو الاصطلاح لم يتبلور بعد في أذهان رواد الإستراتيجية ومفكريها.

    والحقيقة ان حداثة فن الإستراتيجية والتطور السريع الذي لحق مفهوم هذا الفن كنتيجة حتمية للتطور الهائل الذي شهدته المعارف والتقنية العسكرية قد وسع مجاله ومداه بحيث أصبح لكل وضع أو مجال سياسي أو اقتصادي أو عسكري أو اجتماعي إستراتيجية خاصةً مما يجعل من العسير إيضاح معنى الإستراتيجية بكلمة أو ببعض كلمات.

    ومن خلال استقراء التعريفات السابقة يمكن الوقوف على الفروق بين اصطلاح الإستراتيجية وسواه من الاصطلاحات المقترنة به كالسياسة والتخطيط والشؤون الإدارية.

    فقد يختلط مفهوم الإستراتيجية بمستواها الأعلى _اي الإستراتيجية العليا الشاملة _ بمفهوم السياسة أو قد يختلط مفهوم الإستراتيجية بمستواها الادنى ¬¬¬¬ ¬¬_اي الإستراتيجية العسكرية أو العملياتية _بمفهوم التخطيط أو الشؤون الإدارية.

    فالسياسة هي التي ترسم وتحدد الهدف الذي تسعى الأمة أو الدولة لتحقيقه سواء بالسبل العسكرية أو سواها، في حين تعتبر الإستراتيجية العليا الإداة التنفيذية للسياسة أي أنها السياسة في مرحلة التنفيذ* أو السياسة في مرحلة الحركة العنيفة أو القابلة للعنف.

    ولا يعني هذا أن الحل العسكري هو الحل الوحيد أو الوسيلة اليتيمة أمام الإستراتيجية لتحقيق هدف السياسة بل ثمة وسائل وسبل أخرى سياسية واقتصادية ونفسية ودبلوماسية تسلكها الإستراتيجية للوصول للهدف وإن كان سبيل القوة العسكرية هو الأكثر قوة وحسماً والذي يُلجأ إليه في نهاية المطاف عادة.

    وتختلف الإستراتيجية العسكرية عن التخطيط وإدارة الشؤون، في أن التخطيط (فن استخدام الأسلحة في المعركة للوصول إلى المردود الأقصى) كما يقول اندريه بوفر أو (عملية اشتباك)كما يقول باليت، اي ان حدوده محصورة في الاجراءات والتدابير التي تتخذها القيادة الميدانية على مسرح المعركة أي أنه فن القتال في الميدان.

    أما الشؤون الإدارية فهي علم تجهيز وإدامة القطعات أي علم (الحركة والتموين) وهي مع التخطيط تؤمن (تحقيق التعامن المتبادل بين العوامل المادية ويتصفان معا بصفات علمية واقعية تجعلهما مشابهين لفن الهندسة).

    اما الإستراتيجية العسكرية فهي فن توزيع واستخدام الإمكانات والوسائل العسكرية المختلفة لتحقيق هدف السياسة بالطريقة المثلى التي تؤمن التوائم بين الإمكانات والهدف وتحقيق اقل قدر من المقاومة لنخططها باستخدام عامل المناورة * ويكون التخطيط عادة إحدى الوسائل التي تستخدمها الإستراتيجية العسكرية لتحقيق هدفها.
    أوجه ومستويات الإستراتيجية

    نتيجة للتطور التقني والفكري وزيادة لحاجة للتخصص تبعا لذلك فقد تعددت أوجه ومستويات وحقول الإستراتيجية بحيث أصبح لكل حقل من الحقول سراطيته الخاصة التي تلائم اعتباراته المعنوية ومعطياته المادية.

    فمن حيث المستوى هناك إستراتيجية عليا أو شاملة وإستراتيجية بحتة أو عسكرية أو عملياتية. وضمن الإستراتيجية العسكرية ثمة إستراتيجية برية وبحرية وجوية.

    أما من حيث المجال فثمة إستراتيجية سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية وغيرها.

    ومن حيث المدى فقد تميزت الإستراتيجية بأنها شـاملة ومحدودة أو مرحلية ومن حيث طريقة الوصول للهدف فقد تقسم إلى الإستراتيجية إلى مباشرة وغير مباشرة.

    وبالرغم من التقسيمات آنفة الذكر فإن الإستراتيجية في حقيقتها واحدةٌ من حيث الجوهر والهدف والأسلوب. وليس التقسيم إلا ضرورة عملية أو علمية نشأت من خلال تشعب وتضخم مهام السراطيات.

    و يجب لضمان نجاح الإستراتيجية تساند وتوافق وتكامل كافة الخطط السراطيات المختلفة لكي تؤدي مجتمعة ومتضافرة إلى تحقيق الهدف العام للسياسة.

    وضماناً لهذا التكامل والتضافر فقد وضعت الإستراتيجية العليا أو الشاملة على قمة الهرم السراطيي واعتبرت السلطة العليا في الدولة هي المسؤولة عن وضعها وتوجيهها.*

    فالإستراتيجية العسكرية مثلاً هي التنفيذ العملي لمخططات الإستراتيجية العليا من حيث توجيه وإدارة الصراع المسلح. فهي تابعة لها تتنكب خطاها. أي أن الإستراتيجية العليا تعالج جزئيا من خلال الإستراتيجية العسكرية في حين تعالج الأخيرة جزئيا بالتخطيط. وبكلمة موجزة فإن الإستراتيجية العليا هي سياسية حرب، أما الإستراتيجية العسكرية هي فن قيادة الحرب، والتخطيط هو فن القتال.
    الإستراتيجية العليا والعسكرية

    تختلف الإستراتيجية العليا في الدولة من حيث السلطة القائمة عليها ومن حيث مستواها ومداها ووسائلها. فالقيادة السياسية العسكرية العليا في الدولة هي التي تتولى الإستراتيجية العليا في حين تعتبر الإستراتيجية العسكرية ضمن نطاق النشاط العملي للقيادة العسكرية العليا.

    و الإستراتيجية العليا هي التي تقدر وتنمي وتحشد كافة الإمكانات والطاقات الاقتصادية والبشرية والعسكرية والمؤازرة وسواها من قوى الضغط للتأثير على عزيمة الخصم ومعنوياته وإرادته لإجباره على الخضوع والتسليم وبالتالي تحقيق أهداف السياسة أو البعض منها. وهي تحدد كافة المهام والادوار لمختلف السراطيات العامة من سياسية واقتصادية واجتماعية ودبلوماسية وعسكرية، وتؤمن توافقها وانسجامها. وهي تتولى كذلك وتعالج كافة مراحل الصراع السابقة والمواكبة واللاحقة للحرب وتؤمن التوافق بين شتى وسائط وأسلحة الصراع وتنظم استخدامها وتوجيهها. وربما خططت أيضاً لاقامة سلام وطيد يعقب مرحلة الصراع بنفي كل المؤثرات وإزالة الآثار التي تحول دون ذلك.

    أما الإستراتيجية العسكرية فهي تختص بمرحلة الصراع المسلح أي أن مداها ونطاقها محدودٌ بالحرب، في حين تنحصر مهمتها في معالجة قضايا توزيع واسخدام الوسائل والإمكانات العسكرية لتحقيق هدف الإستراتيجية العليا معتمدة في ذلك على التقدير السليم والموائمة الناجحة بين وسائلها وإمكاناتها وبين غاياتها.

    فالإستراتيجية العسكرية هي أداة الإستراتيجية العليا لإحراز النصر في ميدان القتال وتحقيق هدف السياسة وهي تابعة لها تعمل وفق مخططها ومنهجها وفي تطبيقها العملي على مستوىً أدنى وهي تشكل الوجه التنفيذي لسياسة القوة. ونعنمد الإستراتيجية العسكرية في سبيل تحقيق النجاح إلى محاولة اختزال إمكانات المقاومة المعادية إلى الحد الأدنى للوصول إلى هدفها باقصر وأيسر السبل وأقلها تكلفة، مدرعة بدراسة عميقة وتقدير سليم لعوامل الزمان والمكان والقدرات المادية والمعنوية المشكلة للوضع السراطيّ وبفهم حقيقي لأهدافها ومتسلحة بعاملي الحركة والمفاجأة الذين يشكلان معاً عنصر المناورة الإستراتيجية التي تحدد تتابع العوامل وعلاقات الأوضاع المتعاقبة. حيث ان المناورة هي العامل الموجه والمحرك لبقية العوامل والمعبر عن الصراع المجرد بين إرادات الخصوم على شكل أفعال وردود أفعال متعاقبة.

    وتشترك الإستراتيجية العسكرية في تحديد وتقرير نمط الصراع وهل سيكون هجوميا عنيفا مباشراً أم غير مباشر أو دفاعياً مخاتلاً، في حين تنفرد بالتحكم والتوجيه لمسيرة التكتيك بصفته تابعاً لها وأحد وسائلها الرامية للوصول إلى نتيجة حاسـمة.
    أهداف الإستراتيجية

    تهدف الإستراتيجية إلى تحقيق هدف السياسة عن طريق الاستخدام الأمثل لكافة الإمكانات والوسائل المتوفرة. وتختلف الاهداف من سياسة لأخرى ومن إستراتيجية لأخرى. فقد لا يتحقق الهدف الا باتباع أسلوب هجومي لاحتلال اراضي الغير أو فرض شروط معينة عليه أو باتباع أسلوب دفاعي لحماية أرض الوطن ومصالح وقيم الامة مثلا. وقد يكون الهدف سياسيا أو اقتصاديا أو عسكريا أو معنويا وقد يكون صغيرا محدودا كاحتلال جزء من أرض دولة ما اوكبيرا كالقضاء على كيان تلك الدولة نهائيا.

    غير ان جميع الاهداف تشترك في كونها جميعا الهدف النهائي الذي عين وحدد سلفا من قبل السلطة السياسية العلبا أو الوسيط المؤدي اليه حتما.

    وقد يكون من الضروري أحيانا للوصول إلى الهدف النهائي للسياسة تحديد تحقيق عدد من الاهداف المرحلية التي يؤدي تحقيقها إلى أحداث تغييرات حادة هامة في الموقف السراطيّ أو إلى توجيه الوضع السراطيّ باتجاه يؤدي حنما إلى الهدف النهائي، وهذه الأهداف هي ما يسمى بالاهداف الإستراتيجية.
    وسائل الإستراتيجية

    تتباين الوسائل التي تستخدمها الإستراتيجية لتحقيق هدفها تبعا للتباين في طبيعة واهمية ذلك الهدف وتبعا للإمكانات والقدرات المتاحة للظروف والاجواء المحلية والدولية السائدة.

    فلقد قال بعض السراطيين القدماء مثل كلاوزفتز برون ان الوسيلة العسكرية هي الوسيلة الوحيدة الحاسمة للوصول للهدف في حين يرى المحدثون منهم ان الحل العسكري أو القوة العسكرية هي واحدة من الوسائل وان الأفضل عدم اللجوء إليها فعلا الا بعد استنفاذ وعجز الوسائل الأخرى من دبلوماسية وسياسية واقتصادية ونفسية عن تحقيق الهدف اي يجب العمل بالوسائل الأخرى لخلق وضع سراطيّ مناسب قد يؤدي بذاته إلى الهدف دون اللجوء إلى القوة العسكرية اوقد يؤدي إلى خلق ظروف للمعركة يمكن انتزاع النصر والوصول إلى الهدف بواسطتها بسهولة.

    والإستراتيجية الناجحة هي التي توفق إلى اختيار الوسيلة أو الوسائل الاجدى بين كافة الوسائل المتاحة للوصول إلى هدفها. اي التي تنجح في تحقيق وتأمين التوافق والتلائم بين الوسيلة والهدف وفي خلق التأثير النفسي الكافي لزعزعة ثقة الخصم بنفسه وتفتيت إرادته وعزيمته وحرمانه من حرية العمل مما سيؤدي حتما إلى قبوله بالشروط المفروضة عليه وبعبر ندريه بوفر عن ذلك بقوله (ان القانون العام هو:يتم الوصول إلى النتيجة الحاسمة بخلق واستغلال وضع يؤيد إلى تفتيت معنويات الخصم بشكل كاف يجبره على قبول الشروط المفروضة عليه وهنا تكمن الفكرة الأساسية لحوار الارادات)*.

    ولكي يكون اختيار الوسيلة ناجحا فمن الضروري عمل دراسة واعية للموقف بشتى جوانبه لمعرفة العدو المطلوب قهره وتمييز نقاط ضعفه الأكثر حساسية مع تحليل عميق للتأثيرات الحاسمة التي يمكن ان تحدثها السيلة المختارة على معنويات الخصم وهذا يقتضي إنشاء مخطط سراطيّ يتضمن كافة الاعمال الممكنة وردود الافعال المتوقعة عليها محليا ودوليا لوضع الحلول المناسبة كي يكون المخطط السراطيّ مترابط الاجزاء قادر على مواجهة اي مفاجآت أو ردود فعل غير ملائمة أو سيئة التأثير لضمان حرية العمل للخطة الإستراتيجية.
    مبادئ الإستراتيجية ‏

    حاول العديد من المفكربن السراطيين وضع عدد من المبادئ الإستراتيجية العامة فكان اختيارهم في وضع هذه المبادئ أكثر من اختلافهم في تعريف الإستراتيجية ذاتها. والسبب الرئيسي في ذلك الاختلاف هو ان الإستراتيجية ليست فكرة محددة المعالم جلية السمات واكنها كما يقول بوفر (أسلوب تفكير). فلكل موقف إستراتيجية تلائمه ولكل دولة إستراتيجية تناسبها وتتلائم مع ظروفها وقد يكون اختيار هذه الإستراتيجية أو تلك صائبا في زمان أو مكان معينتين وغيؤر صائب في زمان أو مكان آخر فالإستراتيجية تتأثر بعوامل الزمان والمكان وبعقلية المخططين وزظروف العصر وتقنيته وغير ذلك من العوامل.

    ولقد حدد طلامزفتز مبادئ الإستراتيجية بثلاث رئيسية هي: 1- تجميع القوى. 2- عمل القوى ضد القوى. 3- الحل الحاسم عن طريق المعركة في الحقل الرئيسي. اما ليدل هارت فقد قدم ثمانية مبادئ رئيسية هي: 1- مكابقة الهدف مع الإمكانات. 2- متابعة الجهد وعدم اضاعة الهدف. 3- اختيار الخط الاقل توقعا. 4- استثمار خط المقاومة الاضعف. 5- اختيار خط عمليات يؤدي إلى اهداف متناوبة. 6- المرونة في المخطط والتشكيل بحيث يتلائمان مع الظروف. 7- عدم الزج بكافة الإمكانات ااذا كان العدو محترسا. 8- عدم تسديد الهجوم على نفس الخط أو بنفس الطريقة.

    اما ماوتس تونغ فقد حدد للإستراتيجية ستة مبادئ تختلف في كثير عن سابقاتها وهي : 1- الانسحاب امام تقدم العدو انسحابات متجهة نحو المركز. 2- التقدم امام العدو المتراجع. 3- إستراتيجية واحدة ضد خمسة. 4- التموين من تموينات العدو نفسه. 5- تخطيط خمسة ضد واحد. 6- تلاحم تام بين الجيش والشعب.

    ووضع لبينين وستالين ثلاث مبادئ رئيسية هي : 1- تلاحم معنوي بين الجيش والشعب في حرب شاملة. 2- اهمية حاسمة للمؤخرات. 3- ضرورة القيام باعدادات نفسية قبل البدء بالعمل العنيف. اما السراطيون الأمريكيون فقد استوحوا من ظروفهم في ظل أوضاع التوازن النووي في العالم مبدأين فقط هما: 1- ردع متدرج. 2- ردع مرن.

    وحددت المدرسة العسكرية الفرنسية مبدأين مغايرين وان كانا شاملين هما : 1- الاقتصاد والقوة. 2- حرية العمل.

    ولو حاولنا استعراض آراء السراطيين البحريين في مبادئ الإستراتيجية لوجدنا أمير البحر الأمريكي ماهان قد جعل السيطرة على البحار هي المبدأ الرئيسي في الحصول على نتيجة حاسمة. ومن خلا استعراضنا للمبادئ الموضوعة للإستراتيجية نلمح بالإضافة إلى تباينها تأثر واضعيها بظروف بلادهم وعقائدها وقيمها العسكرية الموروثة.وتأثر بعضهم بالأوضاع الخاصة التي واجهت كفاح بلادهم.

    فنجد ان كلاوز فتز وهو العسكري الألماني يعبر من خلال مبادءه عن روح العسكرية الألمانية العنيفة في حين عبرت مبادء ليدل هارت عي افكاره التي امن بها في أفضلية السبل غير المباشرة وانها الطريقة الامثل للوصول إلى الهدف دون الاضطرار لمواجهة الخصم وجها لوجه وتكبد الخسائر لا مبرر لها للحصول على ذات النتيجة وهو يعكس ب ذلك العقلية الإنجليزية المجبولة على الحرص والتي تسعى لحصول على الكثير باقل الخسائر ولو اقتضى ذلك شيء من الاناة وكثير من الحيلة والدهاء.

    اما مبادئ ماوتسي تونغ فقد تنكب فيها هدى افكار قدماء العسكريين والمفكرين الصينيين امثال (صن تسو) وعكستفي ذات الوقت ظروف الصين وتجاربها الذاتية كبلد واسع ضخم ذو إمكانيات بشرية هائلة وإمكانيات تقنية محدودة وشعب عرف بالصبر والنفس الطويل والتراجع امام جذوة هجمات الخصوم بانتظار الفرص السانحة للرد.

    ويمكننا القول بذات الراي بالنسبة للمبادئ الروسية التي استمدها واضعوها منتجارب الروس الذاتية ومن عقيدتهم العسكرية لبتي تناسب الظروف الخاصة لتلك البلاد الشاسعة التي طالما اعيت الخصوم وامتصت زخمهم وعنفوانهم فبل ان ترد عليهم الكرة. وكان للقوى الشعبية اثر لا يقل عن اثر القوى العسكرية في الدفاع عن الأرض الروسية.

    اما المبادئ الأمريكية فخي ذات المبادئ التي طبقها السراطيون الأمريكيون في العقود الأخيرة وهي أكثر ملائمة للإستراتيجية الذرية من الإستراتيجية التقليدية.

    والحقيقة ان المباددئ آنفة الذكر يمكن اعتبارها افكار لحالات وأوضاع خاصة ولا تشكل قوانين عامة يمكن تطيقها بمجملها في جميع الظروف وعلى ككافة الظروف وعلى كافة الحالات وهذا هو التفسير الحقيقي لاختلافها وتنعها الا انه يمكن الخروج بالقول بانه ثمة عنصرين مشتركين بين كافة تلك المبادئ هما ضرورة اختيار النقطة الحاسمة الواجب الوصول إليها والتي تؤدي إلى زعزعة الخصم وانهياره واختيار المناورة التحضيرية الصالحة للوصول إلى تلك النقطة *, اي تحديد مكان الوخز واختيار الابرة الصالحة للقيام بعملية الوخز.
    معايير استخدام مصطلح الإستراتيجية

    يجب أن تتوافر في كل ما يتصف بالسراطي الارتباط بالمعايير الاتية: (وجود تهديدات اومنافسة - اعلي مستوي قيادي - يشمل جميع الاهداف الرئيسية (الغايات) أو احدهم - ينتج عنه تخصيص وتكليف مهام)

    فكما ذكر في مقال عن الكاتب / اسامه صلاح قراعة بالموقع الكهيرنيّ (منهل الثقافة التربوي) لنقد التوسع في استخدام مصطلح إستراتيجية، لكل التخصصات وعلي كل المستويات، واستخرج معايير اساسية يجب أن تتوافر فيما يتصف بالخطة الإستراتيجية، أو ما يوصف بانه موضوع أو هدف سراطيّ.

    من التقديم السابق والموضوع المشار الية سابقا، نري ان مصطلح استراتيجية ارتبط بالمجال العسكري ارتباطاً وثيقاً لا يمكن فصله، كما وان استخدام هذا المصطلح في المجال العسكري ارتبط بمعايير اساسية نحاول استعراضها فيما يلي :

    a)اعلي مستوي تخطيط والاهداف (الغايات) :

    من الناحية العسكرية ينقسم التخطيط الي (تخطيط سراطيّ) يقوم بتحديد اهداف تسمي (الغايات) أو اهداف عليا بعيدة المدي أو اعلي مستويات الاهداف، وهو مستوي اهداف (القيادة العامة بجميع افرعها وتشكيلاتها) ويطلق عليها الاهداف الإستراتيجية وبناء عليه يتم تخصيص المهام للجيوش الميدانية والتشكيلات لتحقيق هذه الاهداف، ومن ينتقل التخطيط الي مستوي (التخطيط التعبوي) والذي يحدد بدوره اهداف لتحقيق مهمته وتتصف بانها اهداف متوسطة المدي اوالاهداف الفرعية أو اهداف التشكيلات والجيوش الميدانية والمناطق ويطلق عليها (الاهداف التعبوية) والتي تترجم بدورها الي مهام تكلف بها الوحدات الميداني، ومن ثم ينتقل مستوي التخطيط الي (تخطيط عال المعايير) يقوم بتحديد (اهداف تخطيطية) وهي اهداف مباشرة أو اهداف صغرى اواهداف قريبة أو اهداف خاصة بالوحدات الميدانية ومن ثم تحول تلك الاهداف الي مهام تكلف بها كل وحدة صغرى علي حدى وفي الغالب تحول هذه الاهداف الي مستوي رابع علي مستوى الفرد والقائد علي الأرض وهو ما يسمي (الهدف المباشر) أو (الهدف المرئي) والذي يصدر به امر القتال من القائد الي المقاتل علي الأرض.. واذا تأملنا هذا التقسيم سنجد ان تسلسل الخطط وتدرجها يتم من اعلي المستوي الإداري أو القيادي الي اسفله كما وان هناك فصل بين المستويات يكون ضروري ومحسوم لما له من مميزات تفويض السلطة وتخصيص المهام وتوفير الاعباء الذهنية والتركيز في انجاز وتحقيق المهام وتوفير قنوات الاتصال والسيطرة.. حتي تتحول الخطة الإستراتيجية الي امر قتال من قائد الي جندي (يكفي تدريبة علي تقنيات القتال المختلفة).. وعلي هذا يجب أن يحتفظ المستوي التخطيطي بموقعه في قمة الهرم القيادي أو الإداري والا تحول الي مستوي اخر، ،، تعبوي أو تخطيطي أو اوامر ميدانية مباشرة.. وهنا في هذه الحالة لايصح ان يطلق عليه مصطلح (سراطيّ).. وهذا ما لم يحدث في العلوم العسكرية حتي الآن وهي المصدر الرئيسي لاستخدامات هذا المصطلح.

    b) وجود تهديدات اومنافسة :

    يرتبط مصطلح إستراتيجية بوجوب وجود تهديدات ما، فالاستخدام العسكري أو العلوم العسكرية لا تستخدم الا في حالة واحدة فقط وهي وجود تهديدات تجبر المجتمعات علي تكوين الجيوش واستخدام تلك العلوم.. والدليل علي ذلك ان اي تنظيمات اخري غير عسكرية لا تستخدم هذا المصطلح للتخطيط لاعمالها الا انها تستخدم مصطلحات اخري مثل، المنهج أو التخطيط الإداري إذا ما كان هناك هدف أو مجموعة اهداف تريد تحقيقها، وهنا لا توجد تهديدات ومعوقات مباشرة تمنع تحقيق هذا الهدف، وتكون خطة المنظمة عبارة عن منهج ثابت ومباشر في سبيل تحقيق هذا الهدف، فالمنهج أو الخطة الإدارية ما هي الا خطوات وخطط ثابتة في سبيل تحقيق هدف محدد، وأيضا يمكن تقسيمه الي مستويات تخطيطية عليا أو عامة، ومستوي متوسط أو برامج أو إداري، ومستوي تنفيذي، لا حاجة لها لتكوين إستراتيجية ومناورات.

    c)اعلي مستوي إداري أو قيادي :

    حيث يلتصق وقد ينحصراستخدامات مصطلح (إستراتيجية) في كل ما يعده أو يخططة أو يتداوله المستوي القيادي أو الإداري الاعلي في اي منظمة بشرط ان تكون هي المسؤلة عن تحديد وتحقيق غايات المنظمة، وهو المعروف بالمستوى السراطيّ والذي يشترك فيه فريق عمل مكون من جميع قادة الافرع والتخصصات والانشطة بصرف النظر عن حجمها ودورها في التنظيم.

    d) تخصيص مهام وتحديد مسؤليات ومراحل :

    فالتخطيط لتحقيق هدف مباشر يتم تحقيقة بواسطة نفس المستوي المخطط لا يتصف بالإستراتيجية، ولذا فالخطة الإستراتيجية يجب أن ينتج عنها تقسيم للاهداف وتخصيص للمهام وتوزيع للادوار لمستويات المتوسطة والدنيا، وتبعا لهذه المهام تعد تلك المستويات خطط جديدة ومنفصلة لتحقيقها والتي بمجموع نجاحها يتحقق الهدف السراطي، وان لم تتواجد تلك الخطط الدنيا فلا مجال لوصف الخطة بالإستراتيجية لفقدها عنصر تقسيم الادوار والتعاون وبالتالي فقد القدرة علي المناورة. ومن هذه المعايير نلاحظ ان مصطلح (الإستراتيجية) لا يفضل استخدامه الا إذا ارتبط بخطة يضعها اعلي مستوي إداري بالهيكل التنظيمي للمنظمة وبشرط ارتباط الخطة المباشر بتحقيق غايات أو اهداف عامة رئيسية المنظمة وبشرط وجود تهديدات خارجية أو قوة تنافسية مما يستوجب معها استخدام اساليب المناورة أو الاعتماد علي تحليل سوات للفرص والتهديدات كما هو في علوم الإدارة.

    وبناء علي هذه المعايير سابقة الذكر فلا يصح استخدام مصطلح (الإستراتيجية) مع اي موضوع لا تتوافر فيه تلك المعايير سواء علي المستوي العسكري أو الإداري أو العلمي. وبناء علي ما تقدم نجد ان هناك خلل كبير في استخدام هذا المصطلح في عالمنا العربي، له مدلولات غير مرغوبة كالظهور والخداع والتعظيم إذا ما اضفنا كلمة (إستراتيجية) لاي حديث بما يوحي به اللفظ من قدرة علي التفكير واهمية الهدف واولويته ورفعة مستوي المتحدث، وكذا اجبار الطرف الاخر علي الخضوع والاستسلام كون هناك تهديدات لا تحتمل الجدال. كثيرا ما نستخدم مصطلح إستراتيجية في حياتنا العامة وحتي العلمية نقلا عن الغرب دون مراعاة لمدلول هذا المصطلح ورغم أن عندنا في اللغة العربية مصطلحات تؤدي نفس الغرض واقرب للفهم والاستيعاب، وهذا الاستخدام الخاطئ لمصطلح (الإستراتيجية) يفقده معناه ومدلوله، وكذا يخلط بين مجالات الاستخدام الامثل له، فعلي سبيل المثال بالنسبة للشأن التعليمي أو التربوي ،عندما تضع وزارة التعليم (خطة إستراتيجية جديدة للتعليم) تشارك فيها افرع وادارات وتخصصات عديدة (تعليمية – أبنية – صحة – امن – شؤن اجتماعية) تخرج هذه الخطة بتخصيص مهام لكل إدارة وتخصص، وتبعا لذلك لابد لكل إدارة ان تضع خططها المنفصلة لتحقيق هذه المهام كمستوى تخطيطي تالي.. وهكذا حتي المستوي التنفيذي (المعلم) الذي تخصص له مهام مباشرة (لتحقيقها يلزمه اكتساب خبرات تقنية ومهارات خاصة) وليس وضع خطط مشتركة، وهنا يكون دور وفكر المعلم ليس بالسراطي وانما هو دور وفكر تطبيقي باستخدام طرق ووسائل تقنية مختلفة، له حق الاختيار فيما بينها.
    المصادر

    د. جمال سلامة علي : كتاب" تحليل العلاقات الدولية .. دراسة في إدارة الصراع الدولي"، دار النهضة العربية، القاهرة، 2012

    استراتيجية الفتوحات الإسلامية ـ الفصل الأول من الكتاب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:51 pm